نتائج البحث عن (محمد بن يعقوب) 50 نتيجة

517 - ن: محمد بن يعقوب، أبو عمر الأسدي الزبيري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - ن: محمد بن يعقوب، أبو عمر الأَسَديّ الزُّبَيْريّ المدنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وابن وهْب.
وَعَنْهُ: النسائي، وعمر بن بُجَيْر، وابن صاعد.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: تُوُفّي سنة خمس وأربعين.

491 - محمد بن يعقوب بن حبيب، أبو جعفر الغساني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - محمد بن يعقوب بن حبيب، أبو جعفر الغساني الدمشقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي مسهر، وأبي الجماهر الكفرسوسي، وآدم بن أبي إياس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عوانة، ومحمد بن جعفر الملاسي، وجماعة.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة أربع وستين في ربيع الأول.

425 - محمد بن يعقوب بن الفرج، الشيخ أبو جعفر الفرجي الصوفي الزاهد الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بْن يعقوب بْن الفرج، الشَّيْخ أبو جعفر الفرجي الصوفي الزاهد الواعظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان إماما فقيها يفتي بالأثر. وله فضل وعبادة.
صحب ذا النون المصري، وأبا تراب النخشبي.
وسمع من: علي ابن المديني، وأبي ثور، وجماعة.
وكان على غاية التجريد. يأوي بالمساجد والصحراء.
توفي بالرملة بعد سنة سبعين.
قال أبو نعيم: له مصنفات في معاني الصوفية.
وروي عنه أنّه قَالَ: مكثت عشرين سنة لا أسأل عن مسأله إلّا ومنازلتي فيها قبل قولي.
وقَالَ: لو صحّ الودّ لسقطت شروط الأدب.
وقد رويت له حكاية، وهي أنه سافر على التجريد، فوقع فِي تِيه بني إِسْرَائِيل، وصحب راهبين لهما حالٌ من أحوال الرُّهْبان المتولّدة من الجوع والوَحْدة.
قَالَ: فكان يبيع لهما الماء ويُحضر لهما الطعام إذا جاعا.
فقالا له بعد ليلتين: يا مُسْلِم هَذِهِ نَوْبتُك.
قَالَ: فدخل بعضي فِي بعض، فقلت: اللَّهُمَّ إنّي أعلم أنّ ذنوبي لم تَدَع لي عندك جاهًا. ولكنْ أسألك أن لا تفضحني عندهما، ولا تشمتهما بنبينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبأُمَّته.
قَالَ: فإذا بعين وطعام كثير. وذكر قصة إسلامهما على يده.
قال أبو نعيم: رَوَى عَنْ: إبراهيم بن المنذر، وعلي ابن المديني، وخالد بن يزيد.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وأبو عَمْرو بْن حكيم، وأبو مَسْعُود محمد بن إبراهيم المقدسي.
وروى الطبراني عن محمد ابن يعقوب بْن الفَرَجيّ الرَّمْليّ، عن إِبْرَاهِيم بْن المنذر، فإنْ كان هُوَ هُوَ فقد تأخر إِلَى حدود الثمانين ومائتين.

509 - محمد بن يعقوب، أبو بكر البغدادي. عرف بابن القلاس، بالقاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - محمد بن يعقوب، أبو بكر البَغْداديُّ. عُرِفَ بابن القلّاس، بالقاف. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن الْجَعْد، وحمّاد بن إسحاق المَوْصليّ.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي.
صدوق.
مات سنة خمس وتسعين.

511 - محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - محمد بن يعقوب أبو بكر البصري الأعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - محمد بن يعقوب أبو بكر البصْري الأعلم. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبة بن خالد، وأبي الرّبيع الزُّهْرانيّ.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي أحاديث مستقيمة.

541 - جعفر بن محمد بن يعقوب الإصبهاني، التاجر الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

541 - جعفر بْن محمد بن يعقوب الإصبهانيّ، التّاجر الأعور. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن محمد بن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، والحسن بْن عَرَفَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن جعفر المغازلي، ووالد أبي نعيم.

109 - عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران الإصبهاني الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن مِهْران الإصبهانيّ الخزّاز. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: عُمَر بْن شَبَّة، ومحمد بن سَعِيد بْن غالب العطّار.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ومحمد بن جعفر بْن يوسف، وابن المقرئ.

356 - جعفر بن محمد بن يعقوب، أبو الفضل الصندلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - جعفر بن محمد بن يعقوب، أبو الفضل الصَّنْدليّ. [المتوفى: 318 هـ]
ثقة، بغداديّ، زاهد، قَالَ القوّاس: كَانَ يقال إنّه من الأبدال.
سَمِعَ: إبراهيم بْن مجشر، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن -[338]- إسماعيل الحسّانيّ، وعليّ بْن حرب،
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بْن جعفر الفقيه، وأبو عُمَر بن حيويه، ويوسف القواس.

221 - إبراهيم بن محمد بن يعقوب، أبو إسحاق الهمذاني البزاز الأنماطي الحافظ، ابن مموس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - إبراهيم بن محمد بن يعقوب، أبو إسحاق الهَمَذانيّ البزّاز الأنماطي الحافظ، ابن مموس. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن ديزيل، ويحيى بن أبي طالب، وأبا قِلابة، وخلقًا كثيرًا.
رَوَى عَنْهُ: صالح بن أحمد الحافظ، وأبو حاتم بن حبّان، وأحمد بن إبراهيم العَبْقسيّ، وآخرون.
وكان ثقة، واسع الرحلة؛ رحل إلى الحجاز، والشّام، والعراق، ومصر، واليمن. وله أفراد وغرائب.
تُوُفّي في هذا العام.

270 - أحمد بن عامر بن محمد بن يعقوب، أبو الحسن الطائي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - أحمد بن عامر بن محمد بن يعقوب، أبو الحسن الطّائيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 326 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، والربيع بن سليمان، والنَّضْر بن عبد الله الحلواني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الحسين الرازي، وعبد الوهاب الكلابي.

419 - محمد بن يعقوب، أبو جعفر الكليني الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بن يعقوب، أبو جعفر الكُلِينيّ الرازيّ. [المتوفى: 328 هـ]
شيخ فاضل شهير، من رؤوس الشيعة وفقائهم المصنفين في مذاهبهم الرذلة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن إبراهيم الصَّيْمَريّ، وغيره. وكان ببغداد وبها مات. وقبره ظاهر عليه لوح.
والكُلِينيّ: بضم الكاف وإمالة اللام والياء ثمّ بنون. قيده الأمير.

595 - محمد بن يعقوب بن الحجاج التيمي. أبو العباس البصري المعدل المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

595 - محمد بن يعقوب بن الحَجّاج التَّيْميّ. أبو العبّاس البصريُّ المُعَدَّل المقرئ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
قرأ على: محمد بن وهْب الثّقفيّ، وأبي الزَّعْراء عبد الرحمن بن عَبْدوس، وغيّرهما.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي داود السِّجسْتانيّ.
قَرَأَ عَلَيْه: محمد بن عبد الله بن أشته، وعليّ بْن محمد بْن خُشْنام المالكيّ، وأبو أحمد السامري، وآخرون. وانفرد بالإمامة في بلده. وكان بصيرًا بقراءة يعقوب، عدلًا حُجّةً مشهورًا.

9 - جعفر بن محمد بن يعقوب أبو الفضل البغدادي الشيرجي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - جعفر بن محمد بن يعقوب أبو الفضل البغداديُّ الشيرجيُّ الورَّاق. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن إشكاب.
وَعَنْهُ: أبو الفضل الزُّهريّ، وابن شاهين.
حدَّث في هذا العام.

49 - أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد الله البصري، المعروف بالبريدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد الله البَصريّ، المعروف بالبَريديّ. [المتوفى: 332 هـ]
أحد الأعيان والمتموّلين، وأُولي الدَّهاء والإقدام. ولي وزارة الراضي بالله محمد ابن المقتدر سنة سبعٍ وعشرين، وخلفَه بالحضرة أبو بكر النَّفريّ لأنّه كان بواسط، ثمّ عُزل عن الوزارة بعد سنة وأشُهر. ثمّ وَزرَ للمتقي لله إبراهيم بن المقتدر في سنة تسعٍ وعشرين، ثمّ اختلف عليه الجند وحاربوه وهزموه، فانحدر إلى واسط بعد أيّام من وزارته. ثمّ وزر سنة ثلاثين شهرًا، ثمّ عُزل وصودر مَرَّاتٍ. وقد مرَّ في الحوادث من أخباره.
توفي بالبصرة من شوال.

99 - عبيد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث، أبو الفضل البخاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - عُبيْد الله بْن محمد بن يعقوب بن الحارث، أبو الفضل البخاريُّ، [المتوفى: 333 هـ]
أخو الفقيه عبد الله.
سَمِعَ: سهل بن المتوكّل، وصالح بن محمد الحافظ.
وَعَنْهُ: أهل بخارى. -[670]-
مات في رمضان.

162 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يعقوب، مولي الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي، أبو عمر الحذاء القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - أحمد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يعقوب، مولي الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي، أبو عمر الحذاء القرطبي. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وأبان بن عيسى، ومحمد بن يوسف بن مطروح.
وأمَّ بالأمير عبد الله بن محمد الأمويّ، وبالناصر عبد الرحمن بن محمد.
وحدَّث وتوفي في ذي الحجة.

317 - عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل، أبو محمد الحارثي الكلاباذي البخاري الفقيه، شيخ الحنفية بما وراء النهر، ويعرف بعبد الله الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن الحارث بْن الخليل، أَبُو محمد الحارثيُّ الكَلابَاذيّ الْبُخَارِيّ الفقيه، شيخ الحنفيّة بما وراء النَّهر، ويعُرف بعبد اللَّه الأستاذ. [المتوفى: 340 هـ]
كَانَ كبير الشّأن كثير الحديث، إمامًا فِي الفقه.
رَوَى عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن واصل، وعبد الصمد بْن الفضل، وحمدان بْن ذي النُّون، وأحمد بن الضوء، وأبي الموجه المروزي، ومحمد بن علي الصائغ المكي، وموسى بن هارون الحافظ، وخالد بن تمام الأسدي، والفضل بن محمد الشعراني، وأبي بكر بن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، وأبي معشر حمدويه بن خطاب، وعمران بن فرينام، ومحمد بن الليث السرخسي، وأبي همام محمد بن خلف النسفي.
وعاش ثمانين سنة أو أكثر. وصنف كتاب " الكشف عن وهم الطبقة الظلمة أَبَا حنيفة ".
وَعَنْهُ: أَبُو الطَّيّب عَبْد اللَّه بْن محمد، ومحمد بْن الْحَسَن بْن منصور النيسابوريّان، وأحمد بْن محمد بْن يعقوب الفارسيّ، وطائفة. ومِن القُدماء، أَبُو العبّاس بْن عُقْدَةَ. ومِن المتأخرين، أبو عبد الله بْن منده. وكان حسنُ الرّأي فِيهِ.
قَالَ حمزة السَّهميّ: سألت عنه أبا زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ فقال: ضعيف. -[738]-
وقال الحاكم: هُوَ صاحب عجائب عَنِ الثقات.
وقال الخطيب: لا يحُتجُ بِهِ. وُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين،
وَتُوفِّي في شوال.
قلت: وقد جمع " مُسْنَد أبي حنيفة ".

73 - نصر بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم التغلبي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - نصر بْن محمد بْن يعقوب، أَبُو القاسم التَّغْلبيّ المَوْصليّ. [المتوفى: 342 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى الأسَديّ.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن ابن النّحّاس.
وتوفي بمصر.

151 - محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ، أبو عبد الله بن الأخرم النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - محمد بْن يعقوب بْن يوسف الشَّيْبانيّ الحافظ، أبو عبد الله بْن الأخرَم النَّيْسابوريُّ، [المتوفى: 344 هـ]
ويعرف أَبُوهُ بابن الكِرمانيّ.
قَالَ الحاكم: كَانَ أبو عبد الله صدر أهل الحديث ببلدنا بعد أبي حامد ابن الشرقي. كان يحفظ ويفهم؛ وصنف عَلَى صحيحيّ الْبُخَارِيّ ومسلم، وصنف " المُسْنَد الكبير ". وسأله أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج أن يخرج لَهُ عَلَى " صحيح مُسلْمِ "، ففعل.
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ الحافظ أبا عبد الله ابن الأخرم غير مرّة يَقُولُ: ذهب عمري فِي جمع هذا الكتاب، يعني كتاب مسلم؛ وسمعته يندم عَلَى تصنيفه " المختصر " فيما اتّفق عَلَيْهِ الْبُخَارِيّ ومسلم. ويقول: من حّقنا أن نجهد فِي زيادة الصّحيح.
قَالَ الحاكم: وكان من أنْحَى الناس، ما أخذ عَلَيْهِ لحنٌ قطّ.
سَمِعَ: إبراهيم بن عبد الله السعدي، وعليّ بْن الْحَسَن الهلاليّ، وخُشْنَام بْن الصِّدِّيق، ويحيى ابن الذُّهْليّ، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب، وحامد بْن أبي حامد. ثم كتب عَنْ طبقتين بعد هؤلاء. ولم يسمع إلا بنيسابور. وله كلام حسن فِي العِللِ والرجال.
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الصِّبْغيّ، وأبو الوليد الفقيه، والحاكم، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المُزَكّيّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وآخرون.
وتوفي فِي جُمَادَى الآخرة وله أربعٌ وتسعون سنة. وصلّى عَلَى محمد بْن يحيى وله ثمان سنين.
سَمِعْتُ: محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: كَانَ ابن خُزَيْمَة يقدِّم أَبَا عَبْد اللَّه بْن يعقوب عَلى كافّة أقرانِه، ويعتمد قوله فيما يردُ عَلَيْهِ. وإذا شكِّ فِي شيءٍ عرضه عليه.

243 - محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان، أبو العباس الأموي، مولى بني أمية، النيسابوري الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - محمد بْن يعقوب بْن يوسف بْن مَعْقِل بْن سِنان، أَبُو العباس الأموي، مولى بْني أمَيّة، الَّنْيسابوريّ الأصمّ. [المتوفى: 346 هـ]-[842]-
وكان يكره أن يُقال لَهُ الأصم. فكان أَبُو بَكْر بْن إِسْحَاق الصِّبْغيّ يَقُولُ فِيهِ: المَعْقِليّ.
قَالَ الحاكم: إنّما ظهر بِهِ الصَّمَم بعد انصرافه من الرحلة، فاستحكم فِيهِ حتّى بقي لا يسمع نهيق الحمار. وكان مُحَدَّث عصره بلا مدافعة. حدَّث فِي الْإِسلْام ستًا وسبعين سنة ولم يختلف فِي صدقه، وصحّة سماعاته، وضبط والده يعقوب الورّاق لها. أذّن سبعين سنة فيما بلغني فِي مسجده، وكان حسن الخُلُق، سخيّ النّفس. وربّما كَانَ يحتاج فيورِّق ويأكل من أُجرته. وكان يكره الأخْذ عَلَى التحديث. وكان ورّاقه وابنه أَبُو سعَيِد يطالبان الناس ويعلم هُوَ فيكره ذَلِكَ ولا يقدر عَلَى مخالفتهما.
سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد. سَمِعَ منه الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن منصور كتاب " الرّسالة "، ثمّ سمعها منه ابنه أبو الْحَسَن، ثمّ ابنه عُمَر. وما رأيتُ الرّحّالة فِي بلدٍ أكثر منهم إِلَيْهِ. رأيتُ جماعة من الأندلس والقيروان، ومن أهل فارس وخوزستان على بابه. وسمعته يَقُولُ: ولدتُ سنة سبعٍ وأربعين ومائتين. ورأي محمد بْن يحيى الذُّهْليّ؛ وسمع: أَحْمَد بْن يوسف السُّلَميّ، وأحمد بْن الأزهر، ففقد سماعة منهما عند رجوعه مِن مصر ورحل بِهِ أَبُوهُ سنة خمسٍ وستين عَلَى طريق أصبهان، فسمع بِهَا: هارون بْن سُلَيْمَان، وأسيد بْن عاصم. ولم يسمع بالأهواز، ولا بالبصرة.
وسمع بمكّة من أَحْمَد بْن شَيْبان الرّمليّ فقط. ودخل مصر فسمع: مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم الفقيه، وبكّار بْن قُتَيْبة، والربيع بْن سُلَيْمَان، وبحر بْن نصر، وإبراهيم بْن مُنْقِذ. وسمع بعسقلان: أَحْمَد بْن الفضل الصّائغ. وببيت المقدس من غير واحد؛ وببيروت: العباس بن الوليد سمع منه مسائل الأوزاعي. وبدمشق: ابن ملاس النُّمَيريّ، ويزيد بْن عَبْد الصمد. وبحمص: محمد بْن عَوْف. وبطَرَسُوس: أَبَا أُميّة فأكثر. وبالرَّقَّة: محمد بن عَلِيّ بْن ميمون. وبالكوفة: الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عفّان، وسعيد بن محمد الحجواني شيخ ثقة سَمِعَ ابن عُيَيْنَة، ووَكِيعًا. وسمع " المغازي " وغيرها من أحمد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ؛ وبعض " المُسْنَد " من أَحْمَد بْن أَبِي غَرْزَةَ الغِفَاريّ. ثم -[843]- دخل بغداد فسمع: محمد بْن إِسْحَاق الصَّغانيّ، وعباس بْن محمد الدُّوريّ، ومحمد بْن عُبّيْد الله ابن المنادي، ويحيى بْن جعْفَر، وحنبل بْن إِسْحَاق، وأكثر عَنْهُمَا.
خرج علينا فِي ربيع الأوّل سنة أربعٍ وأربعين، فلمّا نظر إلى كثرة النّاس والغُرباء وقد امتلأت السّكّة بهم، وقد قاموا يُطرّقون لَهُ ويحملونه عَلَى عواتقهم من داره إلى مسجده. فجلس عَلَى جدار المسجد وبكى، ثم نظر إلى المستملي فقال: اكتب. سَمِعْتُ الصَّغانيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الأشجّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن إدريس يَقُولُ: أتيت بابَ الأعمش بعد موتِه فدققْت الباب، فأجابتني امرأة: هاي هاي، تبكي يعني، وقالت: يا عبد اللَّه ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب؟ ثمّ بكى الكثير، ثمّ قَالَ: كأني بهذه السّكّة ولا يدخلها أحد منكم فإنيّ لا أسمع: وقد ضَعُف البصر، وحان الرحيل، وانقضى الأجل. فما كَانَ بعد شهر أو أقل حتي كُف بصرُه وانقطعت الرحلة، ورجع أمره إلى أنّه كَانَ ينَاوَل قلمًا فإذا أخذه بيده علم أنهم يطلبون الروايه فيقول: حدثنا الرَّبَيع بْن سُلَيْمَان، ويسرد أحاديث يحفظها وهي أربعة عشر حديثًا وسْبع حكايات. وصار بأسوأ حال. وتوفي فِي ربيع الآخر سنة ستٍّ وأربعين.
وقد حدثنا عَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن يعقوب الأخرم، وأبو بَكْر بْن إِسْحَاق، ويحيى العنبريّ، وعبد اللَّه بْن سعْد وأبو الوليد حسّان بْن محمد، وأبو عَلِيّ الحافظ. وحدَّث عَنْهُ جماعة لم أدركهم، أبو عمرو الحِيريّ، ومؤمَّل بْن الْحَسَن، وأبو عَلِيّ محمد بْن عَبْد الوهّاب الثَّقفيّ.
قلتُ: وَرَوَى عَنْهُ: الحاكم فأكثر عَنْهُ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وأبو بَكْر الحيري، وأبو سعيد الصَّيْرفيّ، وأبو صادق محمد بْن أَحْمَد بْن أبي الفوارس العطار، ويحيى بن إبراهيم المزكي، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، وأبو بَكْر محمد بْن محمد بْن رجاء، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن بالُوَيْه، وابن محْمِش الفقيه، وأبو زيد عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن حبيب القاضي، ومحمد بْن محمد بْن -[844]- بالُوَيْه، والحسين بْن عبدان التّاجر، وأبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن السّرّاج، وأبو بَكْر محمد بْن أَحْمَد النَّوْقانيّ، وأبو نصر محمد بْن عَلِيّ الفقيه، وأحمد بْن محمد الشّاذْياخِيّ، وأبو سعَد أَحْمَد بْن محمد بْن مزاحم الصَّفّار، وإبراهيم بن محمد الطوسيّ الفقيه، وإسحاق بْن محمد السُّوسيّ، وعبد اللَّه بْن يوسف الأصبهانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حامد المقرئ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه المِهْرجانيّ، وأبو نصر أَحْمَد بْن محمد البالويي، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن سَخْتُوَيْه، وعلي بْن محمد الطّرّازيّ، وأبو بَكْر محمد بْن عَلِيّ بْن حِيد، وأحمد بْن محمد بْن الْحُسَيْن السَّليطي النَّحْويّ، والحسين بْن أَحْمَد المُعَاذِي، ومنصور بْن الْحُسَيْن بْن محمد الَّنْيسابوريّ وتوفي هُوَ والطرازي فِي سنةٍ، وهما آخر من سَمِعَ منه. وأخر من رَوَى عَنْهُ فِي الأرض أبو نُعَيْم الحافظ كتابةً.
وقال الحاكم: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاس يَقُولُ: حدثت بكتاب " معاني القرآن " للفرّاء سنة نيفٍ وسبعين ومائتين. وسمعت محمد بْن حامد يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حامد الأعمشيّ يَقُولُ: كتبنا عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن يعقوب الورّاق سنة خمسٍ وسبعين فِي مجلس محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء. سَمِعْتُ محمد بن الفضل يقول: سَمِعْتُ جدي أَبَا بَكْر بْن خُزَيْمَة وسُئل عن سماع كتاب " المبسوط " تأليف الشافعي، من الأصم فقال: اسمعوا منه فإنه ثقة، قد رَأَيْته يسمع بمصر. وقال: سمعتُ أَبَا أَحْمَد الحافظ يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول: ما بقي لكتاب " المبسوط " راوٍ غير أَبِي الْعَبَّاس الورّاق. وبَلَغَنا أنّه ثقة صدوق.
قَالَ الذّهبيّ: وقع لنا جملة من طريق الأصمّ. من ذَلِكَ " مُسْند الشّافعيّ " فِي مجلّد. وهذا المُسْنَد لم يفُردْه الشّافعيّ رحمه الله، بل خرّجه أَبُو جعْفَر محمد بْن جعْفَر بْن مطر لأبي الْعَبَّاس الأصمّ ممّا كَانَ يروي عن الربيع، عن الشافعي، من كتاب " الأم "، وغيره.
قَالَ الحاكم: قرأتُ بخطّ أَبِي عَلِيّ الحافظ يحثّ الأصمّ عَلَى الرجوع عَنْ أحاديث أدْخلوها عَلَيْهِ، منها حديث الصَّغانيّ، عن علي بن حكيم في قبض العلْم؛ وحديث أَحْمَد بْن شَيْبان، عَنْ سُفْيَان، عَنِ الزُّهْريّ، عَنْ -[845]- سالم، عَنْ أَبِيهِ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ سَرِيّهً. فوقّع الأصمّ: كُلُّ من روى عنّي هذا فهوَ كذّاب، وليس هذا فِي كتابي.
قُلتُ: فَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الكريم بمصر قال: أَخْبَرَنَا نصْرُ بْنُ جَرْوٍ. (ح) وَأَخْبَرَنَا جَمَاعَة قالوا: أخبرنا جعفر الهمداني. (ح) أخبرنا أحمد بن إسحاق الأبرقوهي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَفَاخِرِ محمد بْنُ محمد بْنِ سَعْدٍ الْمَأْمُونِيُّ، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَيِّمِ، قال: أَخْبَرَنَا محمد بن إبراهيم الفيروزآبادي. وَأَخْبَرَنَا سنقر بن عبد الله الحلبيُّ، قال: حدَّثنا عليّ بن محمود الصُّوفيُّ. وَأَخْبَرَنَا بلال المُغيثيُّ ومحمد بن عبد الرحيم القُرشيُّ، قالا: أَخْبَرَنَا عبدُ الوهاب بن رواج، قالوا: أَخْبَرَنَا أبو طاهر السِّلفيّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو عبد الله الثقفي، قال: أَخْبَرَنَا السُّلمي والجُرْجَانيُّ - لكن قال الثقفي في رواية المأموني: أَخْبَرَنَا الجُرْجَانيُّ وَحْدَهُ، وقال في راوية الصوفي وابن رواج، أخبرنا أبو عَبْدُ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فَقَطْ - قَالا: حدثنا محمد بْنُ يَعْقُوبَ الأُمَوِيُّ.
(ح) وَقَرَأْتُ عَلَى محمد بْنِ حُسَيْنٍ الْفَوِّيِّ: أَخْبَرَكُمْ محمد بْنُ عماد، قال: أخبرنا ابن رفاعة، قال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر البزاز، قال: أخبرنا أبو عمرو عُثْمَانُ بْنُ محمد السَّمَرْقَنْدِيُّ سنة ثمانٍ وَثَلاثِينَ وثلاث مائة بمصر قالا: حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم سريةً إلى نَجْدٍ فَبَلَغَ سُهْمَانُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بَعِيرًا ".
وَهِمَ فِيهِ أَحْمَد بْن شَيْبان؛ وصوابه ما رَوَاهُ الحميدي، عَنْ سُفْيَان، فقال: عَنْ أيّوب بدل الزُّهْريّ.
فأمّا الَّذِي أنكره أَبُو عَلِيّ الحافظ عَلَى الأصمّ، ورجع الأصمّ كونه وهِم فيه على أحمد بن شيبان، فقال فيه سالم، بدل نافع. وقال الحاكم: قرأت بخطّ أبي عمرو أحمد بْن المبارك المستملي: حدثني محمد بْن -[846]- يعقوب بن يوسف أبو العباس الوراق قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا بِشْر بْن بَكْر، فذكر حديثين.
قلتُ: بين وفاة أَحْمَد بْن المبارك هذا، وهو حافظ مشهور سمع من قُتَيْبة وطبقته، وبين وفاة أبي نعيم الذي يروي بالإجازة عَنِ الْأصمّ مائة وأربعون سنة وستّ سنين.
قالَ الحاكم: حضرتُ أَبَا العباس يومًا خرج ليؤذن للعصر، فوقف وقال بصوتٍ عال: أخبرنا الربيع بن سليمان قال: أخبرنا الشّافعيّ، ثمّ ضحِك وضحِك النّاس، ثمّ أذَّن. وسمعتُ أَبَا الْعَبَّاس يَقُولُ: رَأَيْتُ أَبِي فِي المنام فقال لي: عليك بكتاب البُوَيْطيّ، فليس فِي كُتُب الشّافعيّ كتابٌ أقلّ خطًأ منه.

247 - إسحاق بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو الفضل الهروي الجوزقي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - إسحاق بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو الفضل الهَرَوي الْجَوزَقي الحافظ. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن عروة الفقيه، وحاتم بن محبوب، وببغداد من البَغَوي، ويحيى بن صاعد.
وكان ثقة عدْلًا من جَوْزَق هَرَاة، نزل سمرقند وحدّث بها.

395 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو بكر الشيباني الأصبهاني القماط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو بكر الشَّيْباني الأصبهاني القَمّاط. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ثقة، صاحب أصول.
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي عاصم، وإبراهيم بن نائلة، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم الأصبهانيّان.

300 - محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري، الحافظ أبو الحسين الحجاجي المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجّاج النَّيْسَابُوري، الحافظ أبو الحسين الحجّاجي المقرئ [المتوفى: 368 هـ]
العبد الصالح الصّدُوق.
قرأ القرآن ببغداد على ابن مجاهد،
وَسَمِعَ: عمر بن أبي غيلان، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير الطبري، وببلده أبا العباس -[296]- الثقفي، وأبا بكر بن خزيمة، وأحمد بن محمد الماسِرجِسي، ومحمد بن المسيّب، وبالرّيّ محمد بن جعفر بن نصر الرّازي، وبالكوفة عليّ بن العباس المَقَانِعي، وبمصر علان بن الصّيْقَل، وأُسامة بن علي الرّازي، وبدمشق أبا الجهم بن طِلاب، وابن جَوْصَا.
وصنَّف العِلَلَ والشِّيوخَ وَالأبواب.
وَعَنْهُ: أبو علي الحافظ، وهو أكبر منه، وأبو بكر ابن المقرئ، وهو من طبقته، بل أقدم منه، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، والحاكم، وأبو بكر البَرْقَاني، وأبو حازم العَبْدُويِي.
قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين، وأنا ألقّبه بعَفان لِثَبْتِهِ.
قال الحاكم: وَلَعمْرِي أنّه لَكَمَا قال الحافظ أبو علي، فإنّ فَهْمَه كان يزيد على حِفْظِه.
قال الحاكم: وكان يمتنع عن الرواية وهو كهّل، فلمّا بلغ الثمانين لازمه أصحابُنَا باللّيل والنّهار، حتى سمعوا منه كتابه في " العِلَل "، وهو نيّف وثمانون جُزْءًا. وسمعوا منه " الشيوخ " وسائر المصنفات، وصحبته نيفاً وعشرين سنة باللّيل والنّهار، فما أعلم أنّي علمت أن الملك كتب عليه خطيئة. وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه، قال: حدّثني أبو الحسين بن يعقوب، وهو أثبت من حدَّثنا عنه اليوم، فذكر حديثًا.
تُوُفِّي في خامس ذي الحجّة، عن ثلاثٍ وثمانين سنة.

301 - محمد بن يعقوب بن إسحاق بن محمود بن إسحاق، أبو حاتم الهروي الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - محمد بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن محمود بن إسحاق، أبو حاتم الهروي الإمام. [المتوفى: 368 هـ]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن اللَّيْثِ الْقُهُنْدُزِي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بن إدريس، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو محمد، ومحمد بن المنتصر، وإسحاق القرّاب، وأبو عثمان سعيد القرشي.
وكان فقيهاً فاضلاً،
تُوفِّي في رجب.

427 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن مجاهد الطائي، أبو عبد الله المتكلم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن مجاهد الطائي، أبو عبد الله المتكلّم، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
صاحب أبي الحسن الأَشْعري.
وهو بَصْريّ قدم بغداد، ودرّس بها عِلْم الكلام، وصنّف التّصانيف. وعليه درس القاضي أبو بكر ابن الطّيّب الباقِلاني هذا الفنّ.
قال الخطيب: ذكر لنا غير واحد أنه ثخين السّتْر، حَسَنَ التديّن، رحمه الله.

331 - شافع بن محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو النضر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - شافع بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن إِسْحَاق، أَبُو النَّضْر، [المتوفى: 378 هـ]
حفيد الحافظ أبي عَوَانة الإسْفِراييني.
رحل وطَوَّف إلى العراق والشام ومصر بعد وفاة جدّه.
سَمِعَ: جَدّه، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي، وأحمد بن عمير بن جَوْصَا الحافظ، وعبد الله بن الزّفتي، وأحمد بْن عَبْد الوارث العسّال، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد الطّحاوي -[452]- الفقيه، ومحمد بن إبراهيم الدَّيبْلي، والمحاملي، وطبقتهم.
روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي، وَأَبُو نُعَيْم، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بن محمد الرازي، وأبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي.
وقال الحاكم: خرّجت عنه في " الصحيح "، وتُوُفّي بجرجان؛ توفي سنة ثمانٍ وسبعين.

345 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو بكر المفيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو بكر المُفيد، [المتوفى: 378 هـ]
نزيل جَرْجَرَايا.
وصفه أبو نُعَيم الأصبهاني بالحِفْظ.
قال الخطيب: وسمعت محمد بن عبد الله يحكي عنه قال: موسى بن هارون سمّاني المُفيد.
وقال محمد بن أحمد الروياني: لم أر أحفظ من المفيد.
وحدّث عنه أبو سعد الماليني ووصفه بالصّلاح.
روى المفيد عن أحمد بن عبد الرحمن السَّقْطي، وابي شُعَيْب الحَرَّاني، وعلي بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوَارب، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي -[456]- وخلق لا يُحْصَوْن من أهل مصر والشام. وحدث بمناكير عن أقوامٍ مجَاهيل، منهم الحسن بن عُبَيْد الله العبدي، عن عفّان، وعبد الله بن رجاء، وجماعة، ومنهم أحمد بن عبد الرحمن السقطي، عن يزيد بن هارون.
وقد روى عنه البَرْقَانِيّ في " صحيحه "، واعتذر بأنّ ذلك الحديث ما وقع له إسناده إلّا عنه، وسُئِل عنه البرقاني فقال: ليس بحجة، رحلت إليه وحدثنا " بالموطأ " عن الحسن بن عبيد الله، عن القعنبي، فلما رجعت قال لي أبو بكر بن أبي سعد: أخلف الله عليك نَفَقَتَك، فدفعت " الموطّأ " إلى بعض العامّة، وأخذت بدله بياضًا.
قلت: وآخر مَن حدث عنه الحسن بن غالب المقرئ أحد الضُّعفاء، وبقي إلى سنة ثمانٍ وخمسين وأربع مائة.
وذكر المفيد أنّه وُلدِ سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، فيكون عمره أربعاً وتسعين سنة. وقال: سمعت من السَّقَطي ولي إحدى عشرة سنة، وكان سِنُّه وقت سماعي منه مائة وخمس سنين.
قال أبو الوليد الباجي: أبو بكر المفيد شيخ أنكرت عليه أسانيد ادَّعاها.

388 - علي بن محمد بن يعقوب، أبو الحسن المصري العطار الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم النسائي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - عبد اللَّه بن أحْمَد بن محمد بن يعقوب، أَبُو القاسم النَّسَائي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 382 هـ]
حدّث ببغداد سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، فسمع منه أحْمَد بن جعفر الختلي، وَأَبُو القاسم عبد الله ابن الثلاج، وكان قد سمع من الحسن بن سفيان مُسْنَدَه، وبه ختم الرواية عن الحسن. وسمع مُسْنَد ابن رَاهَوَيْه من عبد اللَّه بن شيرويه عنه، وسمع بالعراق من محمد بن محمد الباغَنْدِي وطبقته.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم وغيره.
وقال الخطيب: قال الحاكم: تُوُفِّي في شوال سنة اثنتين وثمانين بِنَسَا.
وعندي في " تاريخ " الحاكم أنّه تُوُفّي سنة أربع وثمانين، فاللَّه أعلم، قال: وكان شيخ العدالة والعلم بِنَسَا، وعاش نيّفًا وتسعين سنة. فبه -[535]- وبمحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن شيرويه نزيل فَسَا المذكور في سنة ثمانين ختم حديث الحسن بن سفيان.

373 - أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد الله الفارسي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد اللَّه الفارسي الورّاق. [المتوفى: 390 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وابْن صاعد، وأَبِي بَكْر بْن مجاهد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ العشاري، وجماعة.
وثقَّه الخطيب،
وَتُوُفِّي فِي ذي القعدة.

62 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد الله النيسابوري المزكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، أبو عبد الله النَّيسابوري المُزكِّي، [المتوفى: 392 هـ]
شيخ التزكية.
كان مُحَدِّثاً، نحوياً أديباً، صلى بالناس التراويح ثلاثاً وستين سنة بالختمة، وكان يعرف بابن أخت أبي محمد الجَلَّاب. حدَّث عن محمد بن الحُسين القطَّان، وابن بلال، وعبد الله بن يعقوب الكرماني، والمُحمدآباذي، والعباس بن قوهيار، والأصم، وعمرو بن عبد الله البصري، ودعلج.
وَعَنْهُ: الحاكم، وأحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي.
توفي في ثامن رمضان سنة اثنتين وتسعين عن خمس وسبعين سنة.

225 - عصم بن محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو نصر بن أبي حاتم الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - حاتم بن محمد بن يعقوب بن إسحاق بن محمود، الشيخ أبو محمد بن أبي حاتم المحمودي الهروي المحدث ابن المحدث ابن المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - حاتم بْن محمد بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن محمود، الشيخ أبو محمد بْن أَبِي حاتم المحموديّ الهَرَويّ المحدث ابن المحدث ابن المحدث. [المتوفى: 404 هـ]
لَهُ مصنَّف في السُنن نحو مائة جزء، وكان من حُفاظ هَرَاة. روى عَنْ الحَسَن بْن عَمران الحْنظليّ، وحامد الرّفّاء، وهذه الطّبقة. روى عَنْهُ نجيب الواسطيّ.

404 - محمد بن يعقوب بن حمويه، أبو بكر السجستاني الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - محمد بْن يعقوب بْن حَمَّوَيْه، أبو بَكْر السجِستاني الوزير. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ بِبستُ من أَبِي الفضل محمد بن أحمد بن الغوث الأزدي؛ حدثه عَنْ الهيثم بْن سهل التُّسْتَريّ. أَخَذَ عَنْهُ بسجستان الحافظ أبو نصر السجزي.

272 - محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يعقوب التميمي، أبو عبد الله ابن الحذاء القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمد بْن يحيى بْن أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يعقوب التميمي، أبو عبد الله ابن الحذّاء القُرطبي. [المتوفى: 416 هـ]
رَوَى عَنْ أحْمَد بْن ثابت التغلبي، وأَبِي عيسى الليثي، وأبي بكر ابن القوطيّة، وأبي جعفر بْن عَون الله. وحجّ سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، فأخذ عَنْ أَبِي بَكْر بْن إسماعيل المهندس، وأبي بكر محمد بْن عليّ الأُدفوي، وأبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله الجوهريّ صاحب " المُسْنَد "، ومحمد بْن يحيى الدمْياطيّ. وأتى قرطبة بعلم جم.
وكان فقيها مالكيا عارفا بالمذهب، بارعا في الحديث والأثر، اختص بأبي محمد الأصيلي وانتفع به.
قال ابنه أبو عمر أحمد بن محمد: كان لأبي علمٌ بالحديث والفقه والتعبير، وصنف كتاب " التعريف بمن ذُكر في الموطأ من الرجال والنساء "، وكتاب " الإنباه عن أسماء الله تعالى "، وكتاب " البُشرى في تأويل الرُّؤْيا " وهو عشرة أسفار، وكتاب " الخُطب وسير الخُطباء " في سفرين، وولي قضاء بَجَّانة ثمّ قضاء إشبيليّة. ثمّ سكن سَرَقُسْطة وبها تُوُفّي في رمضان، وعهد أن يُدفن بين أكفانه كتابه المعروف " بالإنباه عن أسماء الله تعالى "، فنثر ورقه وجُعل بين القميصين والأكفان، وولد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
روى عَنْهُ ابنه، والصّاحبان، وأبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ، وحاتم بن محمد، وأبو عمر بن سُميق، وغيرهم.
ذكره عِياض في " طبقات المالكيّة "، ولم يُصب في دَفْن كتابه معه.

449 - عبد الواحد بن محمد بن محمد بن يعقوب، أبو عاصم السجستاني الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن محمد بْن يعقوب، أبو عاصم السجِسْتانيّ الواعظ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
نبيل جليل، ثقة، حدث بنيسابور عن أبي منصور النضرويي، وأبي الفضل بْن خَمِيروَيْه، وبشر بْن محمد المغفَّلي، ووالده أبي عصمة محمد بن محمد، وطائفة. روى عنه محمد بن يحيى المزكي، وغيره.

340 - محمد بن يعقوب بن إسحاق بن موسى بن سلام، أبو نصر السلامي النسفي المحدث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - محمد بن يعقوب بن إسحاق بن موسى بن سلام، أبو نصر السلامي النَّسَفيّ المحدِّث [الوفاة: 431 - 440 هـ]
الثّقة.
وبُرْجُ السَّلَاميّ في رَبَض نَسَف منسوبٌ إليه، وهو بناه. سمِع أباه، وبكر بن محمد النَّسَفيّ، وأبا سعيد بن عبد الوهّاب الرّازيّ، وزاهر السَّرْخَسِيّ، وطبقتهم، وعنه: جعفر المُسْتَغْفِريْ، وهو من أقرانه، وأبو بكر محمد بن أحمد البَلَديّ، وحدَّث " بصحيح البُجَيْريّ "، عن أبي نصر بن حَسْنُوَيْه، عن المؤلِّف.

52 - ضياء بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد الله الهروي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - ضياء بن أَحْمَد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد اللَّه الهرويّ الخيَّاط. [المتوفى: 452 هـ]
سكن بغداد. وحدَّث عن عمر بن شاذران القَرميسيني، وعيسى الديَنَوري، وعلي بن أحمد بن غسان البصري.
قال الخطيب: كتبت عنه، وسماعه صحيح.

133 - عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو طاهر الشاهد الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - أحمد بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يعقوب بن داود، أبو عمر ابن الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن أحمد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْن يعقوب بْن دَاوُد، أبو عُمَر ابن الحذاء، [المتوفى: 467 هـ]
مَوْلَى بني أمية.
قرطبي، مشهور، مُكثر عن والده الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه، ندبه أبوه صغيرًا إِلَى طلب العلم والسماع. فأخذ عن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أسد، وعن سَعِيد بْن نصر، وعبد الوارث بْن سُفْيَان، وأبي القاسم عبد الرحمن الوهراني. وهؤلاء من كبار شيوخ ابن عَبْد البر. أدرك أبو عُمَر بهم درجة أَبِيهِ، وأول سماعه فِي حدود سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، ونزح عن قرطبة فِي الفتنة، فسكن سرقسطة، والمرية، وولي القضاء بطليطلة، ثُمَّ بدانية. ثُمَّ رد فِي الآخر إِلَى قرطبة، وإشبيلية. رَوَى عَنْهُ أبو عليّ الغساني، وخلق كثير.
وكان حسن الأخلاق، موطأ الأكناف، كيسًا عالمًا، سريع الكتابة.
ولد سنة ثمانين وثلاثمائة. وتوفي فِي ربيع الآخر، ومشى فِي جنازته المعتمد على اللَّه راجلًا، وكان أسند من بقي بأقطار الأندلس في زمانه.

15 - حاتم بن محمد بن علي بن أبي محمد حاتم بن أبي حاتم محمد بن يعقوب بن إسحاق بن محمود، أبو محمد الهروي الحاتمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - حاتم بْن محمد بْن عليّ بْن أَبِي محمد حاتم بن أبي حاتم محمد بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن محمود، أبو محمد الهَرَوِيّ الحاتميّ. [المتوفى: 491 هـ]
شيخ صالح، سمع أبا منصور محمد بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الفارسيّ صاحب حامد الرّفّاء، روى عَنْهُ عليّ بْن حمزة الموسويّ، وعبد الفتّاح بْن عطاء، وعبد الواسع بْن أَبِي بَكْر السَّقَطيّ.
مات بهَرَاة في جُمَادَى الأولى عَنْ نيفٍ وثمانين سنة.

376 - المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب، أبو الكرم ابن الدباس، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - المبارك بْن فاخر بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، أبو الكرم ابن الدّبّاس، النَّحْويّ. [المتوفى: 500 هـ]-[832]-
من كبار أئمة العربية واللُّغة، لَهُ فيهما باع طويل، ولد سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وهو أصح، والأوّل غلط.
أخذ عَنْ أَبِي القاسم عَبْد الواحد بْن برهان الأَسَديّ، وسمع الحديث من أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ، أخذ عَنْهُ الشَّيْخ أبو مُحَمَّد سِبْط الخياط، وروى عَنْهُ أبو المُعَمَّر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة.
وله كتاب " المعلّم " في النَّحْو، وكتاب " نحو العرف "، وكتاب " شرح خطبة أدب الكاتب ".
وكان ابن ناصر يرميه بالكذب، ويقول: كَانَ يدَّعي سماع ما لم يسمعه.
وقال أبو منصور بْن خَيْرُون: كانوا يقولون إنّه كذاب.
تُوُفّي في ذي القعدة.

113 - المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب، الأستاذ، إمام النحو، أبو الكرم ابن الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - المبارك بْن فاخر بْن محمد بْن يعقوب، الأستاذ، إمام النَّحْو، أبو الكرم ابن الدّقّاق. [المتوفى: 505 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، ولازم ابن برهان الأَسَديّ، وروى عَنْ: الجوهري، وابن المسلمة، والقاضي أبي يَعْلَى، وغيره، أخذ عنه: ابن ناصر، والسلفي، وابن السجزي.
وصنف، وتصدَّر، وبرع، تُوُفّي في ذي القِعْدة.
حطّ عَليْهِ ابن ناصر وكذّبه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت