الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد، قال: وجدت بخط الضحاك بن عثمان أن بني أسد لما انهزموا نادى منادي خالد: من أسلم على ماء ونصب عليه مسجدا فهو له، فابتدر بنو أسد جرثم وهو أفضل مياههم، فقال في ذلك مرة الأسديّ:
ليهنئ مدركا أن قد تركنا ... له ما بين جرثم والقباب إذا حالت جبال البشر دوني ... ومات الضّغن «1» وانقطع الجناب [الوافر] فبلغ ذلك مدركا وهو العبقسيّ، فقال: ليس يهنيني، ولكن يجدع أنفي. |