نتائج البحث عن (يزيد بن جارية) 16 نتيجة

عبد الرحمن بن يزيد بن جارية سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن يزيد بن جارية //435//
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ويشك فيه.
1908 - حدثنا سويد بن سعيد نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد أن جارية أنكح خذام ابنته كرهته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرده.
قال أبو القاسم: كنا نتحدث أنها كانت [. . . . .] هكذا قال سويد، عن ابن أبي زائدة، وابن المنذر، عن ابن فضيل، ورواه مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، وخالف يحيى بن سعيد في إسناده.

3410- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3410- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية بْن عَامِر بْن مجمع بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زياد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس، الْأَنْصَارِيّ الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بِنْت ثابت بْن أَبِي الأقلح وهو أخو عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب لأمه يكنى أبا مُحَمَّد ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله عَنْهُ رواية، ويروي عَنْهُ عمه مجمع بْن جارية، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يقتل ابْنُ مريم الدجال بباب لد ".
قَالَ إِبْرَاهِيم بْن المنذر: ولد عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية فِي عهد رَسُول إله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله أَبُو عُمَر.
وجعله ابْنُ منده، وأبو نعيم أخا مجمع بْن يزيد، وقالا: قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل: عداده فِي التابعين، وجعله غيره فِي الصحابة، ورويا عن يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، عن القاسم بْن مُحَمَّد، أن مجمعًا، وعبد الرَّحْمَن ابني يزيد بْن جارية، أخبراه أن رجلًا يدعى خذامًا أنكح بنتًا لَهُ، فكرهت نكاح أبيها، فرد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نكاح أبيها، وتزوجت أبا لبابة بْن عَبْد المنذر.
رَوَاهُ جماعة، عن يَحيى، واختلف عَلَيْهِ فِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
جارية: بالجيم، والياء تحتها نقطتان.

4681- مجمع بن يزيد بن جارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4681- مجمع بن يزيد بن جارية
ب د ع: مجمع بْن يَزِيدَ بْن جارية هُوَ ابن أخي الَّذِي قبله، وأخو عبد الرحمن.
قَالَ ابن منده: أراهما واحدا، يعني: هَذَا ومجمع بْن جارية.
وقال أَبُو نعيم: أفرده بعض المتأخرين عن الأول وهما واحد.
روى عَنْهُ عكرمة بْن سلمة بْن ربيعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يمنع الرجل جاره أن يغرز خشبا فِي جداره ".
وقال أَبُو عمر: مجمع بْن يَزِيدَ بْن جارية، هُوَ ابن أخي الأول، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى: " لا يمنع أحدكم أخاه أن يغرز خشبة فِي جداره "، مثل حديث أَبِي هريرة، قيل: إن حديثه هَذَا مرسل، وَإِنما يروى عن عمر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وربما رواه عن أَبِي هريرة.
وقول أَبِي عمر يدل عَلَى أَنَّهُ رآهما اثنين، وَإِنما الاختلاف فِي أمر حديثه، متصل أو مرسل؟ والله أعلم، وقد جعل البخاري هَذَا مجمع بْن يَزِيدَ أخا عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جارية، مثل أَبِي عمر.
(1460) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ يَحْيَى أَخْبَرَهُ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ، لَقِيَا مُجَمِّعَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: " أَشْهَدُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ لا يَمْنَعَ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبًا فِي جِدَارِهِ "، فَقَالَ الْحَالِفُ: أَيْ أَخِي، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ مَقْضِيٌّ لَكَ، وَقَدْ حَلَفْتُ، فَاجْعَلْ أُسْطُوَانًا دُونَ جِدَارِي، فَفَعَلَ الآخَرُ، فَغَرَزَ فِي الأُسْطُوَانِ خَشَبَةً.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
5537- يزيد بن جارية
ب د ع س: يزيد بن جارية بن عَامِر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو عبد الرحمن.
وقال ابن منده: ويقال: زيد بن حارثة.
وقال أبو نعيم، وَأَبُو موسى: يزيد بن جارية، أو خارجة.
وهو والد عبد الرحمن بن يزيد، وأخو زيد ومجمع ابني جارية، وقد ذكرنا أباهم: جارية، وزيدا، ومجمعا، كلا منهم فِي بابه.
روى عن هَذَا يزيد ابنه عبد الرحمن، وخالد بن طلحة، وشهد خطبة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، وروى ألفاظا منها: " أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون ".
رواها عَنْهُ ابنه عبد الرحمن.
وروى إِسْمَاعِيل بن مجمع، عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية، عن أبيه يزيد، قَالَ: بعنا سهماننا بخيبر بحلة حلة.
وقد روي عن زيد بدل يزيد، والأول أصح.
أخرجه الثلاثة، وَأَبُو موسى.
قلت: قول ابن منده فِي اسمه، وقيل: زيد.
لَيْسَ بشيء، فإن زيد أخاه، وهو الذي استصغره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد.
قَالَ ابن ماكولا: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ عقيب ذكر جارية بن مجمع: وابناه مجمع ويزيد، وذكر ابن ماكولا أن الخطيب قطع بأن يزيد بن جارية أخو مجمع، ثُمَّ قَالَ ابن ماكولا: وزيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي لَهُ صحبة، روى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغر ناسا أحدهم زيد بن جارية، يعني نفسه، وقال ابن الكلبي: جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف، وساق نسبه كما ذكرناه، وبنوه: زيد، ويزيد، ومجمع، فبان بهذا أَنَّهُ غيره، وأن قول من قَالَ: وقيل: زيد لَيْسَ بشيء، والله أعلم.
وأما استدراك أبي موسى عَليّ ابن منده فلا وجه لَهُ، فإنه لَمْ يزد فِيهِ إلا أَنَّهُ قَالَ: يزيد بن جارية، أو: ابن خارجة، لا غير، ولا اعتبار بقول من قَالَ: خارجة، فإن الرجل معروف النفس والنسب، وأنه جارية لا خارجة، والله أعلم.
وروى أَبُو نعيم حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، عن خالد، عن يزيد بن جارية، قَالَ: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف نصلي عليك؟ وذكر الحديث.
قَالَ بعض العلماء: هَذَا حديث زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير، الَّذِي تقدم ذكره والكلام فِيهِ وَفِي أبيه، وروى حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة، أخي بني الحارث بن الخزرج، قَالَ: سألت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف نصلي عليك؟..
وذكره.

ز عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

الإصابة في تمييز الصحابة

بالجيم، ابن عامر الأنصاري «1» ، يكنى أبا محمد. وأمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.
قال إبراهيم بن المنذر، وابن حبّان، والعسكريّ، وغير واحد: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام «2» .
والصّحيح أنه رواه عنها، وهو في الصحيح.
وقال ابن السّكن: ليست له صحبة، غير أنه أدرك أبا بكر، وعمر، وعثمان، وصلّى خلفهم، وكان إمام قومه.
وأخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين:
أحدهما من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صلّى الفجر فغلس بها، ثم صلاها بعد ما أسفر، ثم قال: «ما بينهما وقت» .
[والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] «3» ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس، كما سيأتي في ترجمة جميلة «4» .

ز عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

الإصابة في تمييز الصحابة

بالجيم، ابن عامر الأنصاري «1» ، يكنى أبا محمد. وأمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.
قال إبراهيم بن المنذر، وابن حبّان، والعسكريّ، وغير واحد: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام «2» .
والصّحيح أنه رواه عنها، وهو في الصحيح.
وقال ابن السّكن: ليست له صحبة، غير أنه أدرك أبا بكر، وعمر، وعثمان، وصلّى خلفهم، وكان إمام قومه.
وأخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين:
أحدهما من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صلّى الفجر فغلس بها، ثم صلاها بعد ما أسفر، ثم قال: «ما بينهما وقت» .
[والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] «3» ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس، كما سيأتي في ترجمة جميلة «4» .
بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد «1» بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ، أبو عبد الرحمن.
ذكره ابن سعد وغيره في الصحابة. وقال ابن مندة: يزيد بن جارية، وقيل زيد، جعلهما واحدا، والصواب أنهما أخوان. وفرق الدار الدّارقطنيّ بين يزيد بن جارية بن مجمع وبين يزيد الّذي اختلف في اسمه، فقيل يزيد، وقيل زيد بن جارية، فقال في كل منهما: له صحبة. والثاني روى عن معاوية. روى عنه الحكم بن مينا.
وتعقبه الخطيب وصوب ابن ماكولا كلام الدار الدّارقطنيّ، وقال: لا أدري من أين حصل للخطيب القطع بذلك.
قلت: ورواية يزيد عن الحكم في كتاب فضائل الأنصار لأبي داود، وفي سنن النسائي. ومن حديث يزيد بن جارية بن مجمع ما
أخرجه البغويّ، وابن شاهين، وابن السّكن، وابن مندة، والأزرق، والأزديّ وغيرهم، من طريق الثوري، عن عاصم بن عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: خطبنا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حجة الوداع، فقال: «أرقّاءكم أرقّاءكم، أطعموهم مما تأكلون..» الحديث. وفي آخره: «فإن لم تغفروا فبيعوا عباد اللَّه ولا تعذّبوهم» .
ووقع عند ابن أبي خيثمة من روايته، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان ... فذكره بلفظ: عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه.
ووقع عنده غير مذكور الجد، فظنه يزيد بن ركانة، فترجم له به، فوهم، أشار إلى ذلك ابن عبد البرّ.
وقال ابن السّكن: حدثنا هارون بن عيسى، حدثنا أبو داود، قلت لأحمد: يزيد له صحبة؟ قال: لا أدري، وهو أخو مجمع.
قلت: إنما توقّف فيه، لأنه وقع في روايته: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. وأما الرواية التي فيها: خطبنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، أو سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- فمقتضاها إثبات صحبته.
ومن حديثه أيضا ما
أخرج ابن مندة، من طريق يزيد بن هارون، عن مجمع بن يحيى، حدثنا عمي خالد بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «بريء من الشّحّ من أدّى الزّكاة ... » الحديث.
ومن هذا الوجه إلى
مجمع بن يحيى: حدثنا سويد بن عامر، عن يزيد بن جارية، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «بلوا أرحامكم، ولو بالسّلام» .
وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن إبراهيم بن إسماعيل، عن مجمع، عن جده يزيد بن جارية، قال: بعنا سهامنا بخيبر بحلة حلة.
ورواه عبيد بن يعيش، عن يونس، فقال زيد، قال أبو عمر: الأول أصحّ.
ذكره ابن قانع، واستدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر، فوهم، فإن ابن عبد البر ذكره على الصواب، فقال: يزيد بن سيف أو يوسف ولم يسمّ جده، فظن ابن الدباغ أنه لم يذكره، وأن ابن قانع نسبه لجده. وقد نسبه على الصواب البغويّ، وابن السكن، والطبراني، وساقوا حديثه كما تقدم.
بن «2» عامر بن العطاف.
ذكره ابن شاهين، وذكر قبله يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف، وهما واحد، وهو ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف، كما تقدم في الأول.
آخر.
يأتي قريبا في يزيد بن خارجة بن عامر.

‏<br> عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري المدني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عمرو بن عوف أخو مجمع، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وله عنه رواية، ويروي عن عمه مجمع بن جارية. وَقَالَ إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية في عهد النبي ﷺ. توفي سنة ثلاث وتسعين، يكنى أبا محمد.

قَالَ أبو عمر: إنما يحفظ له رواية عن عمه، عن النبي ﷺ.

وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بن عوف يقول: سمعت عمى

في س: خمسون.

في س: بن عطاف.



مُجَمِّعُ بْنُ جَارِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ.

‏<br> مجمع بْن يَزِيد بْن جارية ابْن أخي الأول،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأخو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيد بْن جارية، أدرك النَّبِيّ ﷺ: وَرَوَى: لا يمنع أحدكم أخاه أن يغرز خشبته فِي جداره. مثل حديث أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قصة ذكرها.

حديثه بذلك عِنْدَ ابْن جريج. قيل: إن حديثه هَذَا مرسل، وإنما يروي عَنِ النَّبِيّ ﷺ، وربما رواه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

باب محجن

136 - خ 4: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - خ 4: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو مُجَمِّعٍ، وَابْنُ أَخِي مُجَمِّعٍ.
وُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَدَّثَ عَنْ عَمِّهِ، وَأَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَخَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ.
رَوَى عَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، والزهري، وعبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ.
وَرُوِيَ عَنِ الأَعْرَجِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.
تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ.

404 - م ن: مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنصاري الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - م ن: مُجْمَعُ بْنُ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَهُوَ ثِقَةٌ.

323 - د ن: مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري المدني القبائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - د ن: مُجَمِّع بْن يعقوب بْن مُجَمِّع بْن يزيد بْن جارية الأنصاري المدني القبائي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وربيعة الرأي، وغيرهما.
قَالَ ابْن سعد: توفي سنة ستين ومائة.
وهذا وهم، فإن قتيبة: لقيه وروى عَنْهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت