أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
132- الأسود بن أصرم
د ع ب: الأسود بْن أصرم المحاربي عداده في أهل الشام، روى عنه سليمان بْن حبيب وحده. هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل اللَّه ما لقيت. ذكره ابن منده. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين عن يونس بْن بكير، وذكر الحديث، قال: والصحيح ما رواه الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وَأَبُو عوانة، وَإِسرائيل، والحسن، وعلي ابنا صالح، عن الأسود بْن قيس، عن جندب البجلي، قال: كنت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغار، فدميت إصبعه، فقال مثله. قلت: وهذا أيضًا وهم، فإن جُنْدَبًا البجلي لم يكن مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغار، ولا كان مسلمًا ذلك الوقت، فلو لم يقل: كنت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكان الأمر أسهل، إلا أن يكون أراد غارًا آخر فتمكن صحته، عَلَى أَنَّهُ إذا أطلق لم يعرف إلا الغار الذي اختفى فيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما هاجر، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 132 (53) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنَيْاَ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَسْقَلانِيُّ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أخبرنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: أَتَمْلُكُ يَدَكَ؟ قُلْتُ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكُ يَدِي؟ قَالَ: أَتَمْلِكُ لِسَانَكَ؟ قُلْتُ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكُ لِسَانِي؟ قَالَ: لا تُبْسِطْ يَدَكَ إِلا إِلَى خَيْرٍ، وَلا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1132- حرملة المدلجي
ب س: حرملة المدلجي معدود في الصحابة. (292) أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ، إِذْنًا، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَطَّارُ الْمُقْرِيُّ، حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا ابْنُ سَعْدٍ، أخبرنا حَرْمَلَةُ الْمُدْلِجِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، كَانَ يَنْزِلُ يَنْبُعَ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى عَنْهُ، وَيَقُولُونَ: سَافَرَ مَعَهُ أَسْفَارًا، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نُحِبُّ الْهِجَّرَةَ، وَأَرْضُنَا أَرْفَقُ بِنَاُ فِي الْمَعِيشَةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لا يَلِتُكَ مِنْ عَمْلِكَ شَيْئًا حَيْثُمَا كُنْتَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1320- حيدة
د ع: حيدة مجهول. قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده في الصحابة، روى عنه طلق بْن حبيب، إن كان محفوظًا، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " تحشرون يَوْم القيامة حفاة، عراة، غرلا، وأول من يكسى إِبْرَاهِيم الخليلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: اكسوا إِبْرَاهِيم خليلي، ليعلم الناس فضله، ثم يكسى الناس عَلَى قدر الأعمال ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرج الأول أَبُو عمر، فلعله ظنهما واحدًا، وأظنهما اثنين، لأن هذا في عداد المجهولين، وأما الأول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما والله أعلم. وقد ذكره ابن ماكولا: حيدة، غير منسوب، يقال: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه طلق بْن حبيب، ثم قال: وردان، وحيدة ابنا مخرم، ونسبهما، وقال: وفدا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الطبري، وابن الكلبي، فقد جعلهما اثنين أيضًا، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1321- الحيسمان بن إياس
س: الحيسمان بْن إياس بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن ضبيعة بْن عمرو ابن مازن بْن عدي بْن عمرو بْن ربيعة الخزاعي أورده ابن شاهين، وقال: كان شريفًا في قومه، ثم أسلم فحسن إسلامه. أخرجه أَبُو موسى. وقال الكلبي: هو الذي جاء يقتل أهل بدر إِلَى مكة، وكان شهد بدرًا مع المشركين، ثم أسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1322- حية بن حابس
س: حية بْن حابس التميمي أورده ابن أَبِي عاصم وغيره في الصحابة، إلا أنهما ذكراه بالباء المعجمة بواحدة، وهو بالياء. (368) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عن حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَيَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ، وَأَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ ". كَذَا فِي الرِّوَايَةِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عن حَرْبٍ، فَقَالَ: عن حَيَّةَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن يَحْيَى، وَهُوَ الصَّوَابُ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1323- حيي بن حارثة
ب س: حيي بْن حارثة الثقفي حليف بني زهرة، أسلم يَوْم الفتح، وقتل يَوْم اليمامة، قال ذلك يحيى الأموي عن ابن إِسْحَاق، يعني بالحاء والثاء المثلثة. وقال الطبري: حي، بحاء وياء واحدة بْن جارية، بجيم. وقال الواقدي: حيي، بياءين وجيم. وقال: قتل يَوْم اليمامة وأسلم يَوْم الفتح. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد ذكرناه في: حبي، بعد الحاء باء موحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1325- خارجة بن جبلة
ب د ع: خارجة بْن جبلة ويقال: جبلة بْن خارجة، روى عنه فروة بْن نوفل في: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} : إنها براءة من الشرك لمن قرأها عند نومه، وهو حديث كثير الاضطراب، فمنهم من يقول: خارجة بْن جبلة، ومنهم من يقول: جبلة بْن خارجة، قال ابن منده وَأَبُو نعيم: خارجة بْن جبلة وهم، والصواب: جبلة بْن خارجة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1326- خارجة بن جزي
ب د ع: خارجة بْن جزي وقيل: ابن جزء العذري، روى عنه ربيعة الجرشي، وجبير بْن نفير. روى سَعِيد بْن سنان، عن ربيعة الجرشي، قال: حدثني خارجة بْن جزي العذري، قال: سمعت رجلًا بتبوك، يقول: يا رَسُول اللَّهِ، أيباضع أهل الجنة؟ قال: " يعطى الرجل من القوة في اليوم الواحد أكثر من سبعين منكم ". أخرجه الثلاثة جزي: بفتح الجيم، وقيل: بكسرها، وبالزاي المكسورة، وقيل: بسكونها، وقيل: هو جزء بفتح الجيم، وبالزاي الساكنة، وبعدها همزة، كذا يقول أهل العربية، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1327- خارجة بن حذافة
ب د ع: خارجة بْن حذافة بْن غانم بْن عامر بن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي أمه فاطمة بنت عمرو بْن بجرة العدوية. كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بْن العاص إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بْن حذافة هذا، والزبير بْن العوام، والمقداد بْن الأسود. وشهد خارجة فتح مصر، قيل: كان قاضيًا لعمرو بْن العاص، وقيل: كان عَلَى الشرط له بمصر، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي، ومعاوية، وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة وهو يظنه عمرًا، فلما قتل أخذ وأدخل عَلَى عمرو بْن العاص، فلما رآه قال: ومن قتلت؟ قيل: خارجة، فقال: أردت عمرًا وأراد اللَّه خارجة. وقيل: بل قال هذا عمرو بْن العاص الخارجي، وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بْن حذافة، أخو عَبْد اللَّهِ بْن حذافة، من بني سهم، رهط عمرو بْن العاص، وليس بشيء. وقبر خارجة بْن حذافة معروف بمصر عند أهلها. وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدويًا، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره. وأخرجه ابن أَبِي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، وجعله سهيمًا، وروى له حديث الوتر أيضًا. (369) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عن خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النِّعَمِ: الْوِتْرُ، جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1328- خارجة بن حصن
ب س: خارجة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر بن عمرو بْن جوية بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن فزارة أَبُو أسماء الفزاري قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رجع من تبوك. روى المدائني، عن أَبِي معشر، عن يزيد رومان، قال: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خارجة بْن حصن، والحر بْن قيس، شكوا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجدوبة، والضيق، والجهد، وذهاب الأموال، وقالوا: اشفع لنا إِلَى ربك عَزَّ وَجَلَّ: " إن اللَّه تبارك وتعالى ليرى جهدكم وأزلكم وقرب غياثكم ". فقال رجل: لن نعدم من رب يراك خيرًا. فضحك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا، عاجلًا غير رائث، نافعًا غير ضار، سقيًا رحمة لا سقيا عذب، ولا هدم ولا غرق، واسقنا الغيث، وانصرنا عَلَى الأعداء ". فأسلموا ورجعوا، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني سكنت بين نائل الأرض " يعني ما بين السماء: عين بالشام، وعين باليمن. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1329- خارجة بن حمير
ب س: خارجة بْن حمير الأشجعي من بني دهمان، حليف لبني خنساء بْن سنان من الأنصار، شهد بدرًا هو وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن حمير، كذا قال ابن إِسْحَاق: خارجة، من رواية إِبْرَاهِيم بْن سعد، عنه. وقال موسى بْن عقبة: حارثة بْن الحمير، ولم يختلفوا أَنَّهُ من أشجع، وأنه شهد بدرًا. وقال يونس بْن بكير عوض حمير: خمير، بالخاء المعجمة، هذا قول أَبِي عمر. وأخرجه أَبُو موسى، فقال عن عبدان: هو حليف لبني عبيد بْن عدي بْن عمير بْن كعب بْن سلمة بْن سعد، وقال: شهد بدرًا. وقال ابن أَبِي حاتم: الجميز، بالجيم والزاي، وقال: ويقال: حمزة بْن الجميز. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2132- سكبة بن الحارث
ب د ع: سكبة بْن الحارث الأسلمي له صحبة، روى عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، عن رجاء الأسلمي، قال: أخذ محجن بيدي حتى انتهينا إِلَى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي قاعدًا عَلَى باب من أبواب المسجد، ورجل في المسجد يقال له: سكبة، يطيل الصلاة، وكان في بريدة مزاحة، فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يرد عليه محجن. رواه أَبُو داود الطيالسي، عن أَبِي عوانة، عن أَبِي بشر، عن رجاء. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3132- عبد الله بن قيس الأسلمي
د ع: عَبْد اللَّه بْن قيس الأسلمي رَوَى يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ قَامَ يُرَائِي بِعَمَلِهِ، فَهُوَ فِي مَقْتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَجْلِسَ ". قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ. وروى لَهُ أَبُو نعيم: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابتاع من رَجُل من بني غفار سهمه من خيبر ببعير، فقال لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الَّذِي أخذت منك خير من الَّذِي أعطيتك، فإن شئت فخذ، وَإِن شئت فاترك "، قَالَ: قَدْ أخذت. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، فابن منده أخرج الحديث الأول فِي هَذِهِ الترجمة، وأخرجه أَبُو نعيم فِي ترجمة عَبْد اللَّه قيس الخزاعي الَّذِي يأتي ذكره، وأخرج الحديث الثَّاني فِي هَذِهِ الترجمة، والله عَزَّ وَجَلَّ أعلم. وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه لم يخرج هَذِهِ الترجمة، وَإِنما أخرج الخزاعي، وقَالَ: وقيل: الأسلمي، وروى لَهُ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابتاع من رَجُل من غفار.. ونذكره بعد هَذِهِ الترجمة إن شاء اللَّه تَعَالى 13236 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4132- عوف بن نجوة
د ع: عوف بْن نجوة لَهُ ذكر، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله ابْن عَبْد الأعلى. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. نجوة: بالنون، والجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5132- منيب بن عبد السلمي
س: منيب بْن عبد السلمي أورده الخطيب أَبُو بكر، وَأَبُو نصر بْن ماكولا، روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن غابر الألهاني، قَالَ: وَكَانَ من الصحابة، وعن أَبِي أمامة الباهلي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يقول: " من صلى الصبح فِي مسجد جماعة، ثُمَّ ثبت حَتَّى يسبح سبحة الضحى، كَانَ كأجر حاج ومعتمر تام، لَهُ حجة وعمرة ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6132- أبو عمرو الشيباني
ب: أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمن به ولم يره. قال: بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، وهو معدود في كبار التابعين. روى عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود البدري، وغيرهم. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7132- عمرة بنت مسعود الظفرية
عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر الظفرية الأنصارية كانت عند محمد بن مسلمة، فولدت له عبد الله. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم [ الحمار ] 127 هـ ـ 132 ه
مروان الحمار : آخر خلفاء بني أمية أبو عبد الملك بن محمد بن مروان بن الحكم و يلقب بالجعدي نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم و بالحمار لنه كان لا يجف له لبد في محاربة الخارجين عليه كان يصل السير بالسير و يصبر على مكاره الحرب و يقال في المثل : فلان أصبر من حمار في الحروب فلذلك لقب به وقيل : لأن العرب تسمي كل مائة سنة حمارا فلما قارب ملك بني أمية مائة سنة لقبوا مروان بالحمار لذلك ولد مروان بالجزيرة و أبوه متوليها سنة اثنتين و سبعين و أمه أم ولد و ولي قبل الخلافة ولايات جليلة و افتتح قونية سنة خمس و مائة و كان مشهورا بالفروسية و الإقدام و الرجولة و الدهاء و العسف فلما قتل الوليد و بلغه ذلك و هو على أرمينية دعا إلى بيعة من رضيه المسلمون فبايعوه فلما بلغه موت يزيد أنفق الخزائن و سار فحارب إبراهيم فهزمه و بويع مروان و ذلك في نصف صفر سنة سبع و عشرين و استوثق له الأمر فأول ما فعل أمر بنبش يزيد الناقص فأخرجه من قبره و صلبه لكونه قتل الوليد ثم إنه لم يتهن بالخلافة لكثرة من خرج عليه من كل جانب إلى سنة اثنتين و ثلاثين فخرج عليه بنو العباس و عليهم عبد الله بن علي عم السفاح فسار لحربهم فالتقى الجمعان بقرب الموصل فانكسر مروان فرجع إلى الشام فتبعه عبد الله ففر مروان إلى مصر فتبعه صالح أخو عبد الله فالتقيا بقرية بوصير فقتل بها في ذي الحجة من السنة مات في أيامه من الأعلام : السدي الكبير و مالك بن دينار الزاهد و عاصم ابن أبي النجود المقري و يزيد بن أبي حبيب و شيبة بن نصاح المقري و محمد بن المنكدر و أبو جعفر يزيد بن القعقاع مقرىء المدينة و أبو أيوب السختياني و أبو الزناد و همام بن منبه و واصل بن عطاء المعتزلي و أخرج الصولي عن محمد بن صالح قال : لما قتل مروان الحمار قطع رأسه و وجه به إلى عبد الله بن علي فنظر غليه و غفل فجاءت هرة فاقتلعت لسانه و جعلت تمضغه فقال عبد الله بن علي : لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في فم هرة لكفانا ذلك |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
السفاح عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس 132 هـ ـ 136 ه
السفاح : أول خلفاء بني العباس أبو العباس بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ولد سنة ثمان و مائة ـ و قيل : سنة أربع ـ بالحميمة من ناحية البلقاء و نشأ بها و بويع بالكوفة و أمه ريطة الحارثية حدث عن أخيه إبراهيم بن محمد الإمام و روى عنه عمه عيسى بن علي و كان أصغر من أخيه المنصور أخرج أحمد في مسنده [ عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان و ظهور من الفتن يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حثيا ] و قال عبيد الله العيشي : قال أبي سمعت الأشياخ يقولون : و الله لقد أفضت الخلافة إلى بني العباس و ما في الأرض أحد أكثر قارئا للقرآن و لا أفضل عابدا و لا ناسكا منهم قال ابن جرير الطبري : كان بدء أمر بني العباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أعلم العباس عمه أن الخلافة تؤول إلى ولده فلم يزل ولده يتوقعون ذلك و عن رشدين بن كريب أن أبا هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنيفة خرج إلى الشام فلقي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فقال : يا ابن عم إن عندي علما أريد أن أنبذه إليك فلا تطلعن عليه أحدا إن هذا الأمر الذي ترتجيه الناس فيكم قال : قد علمته فلا يسمعنه منك أحد و روى المدائني عن جماعة أن الإمام محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال : لنا ثلاثة أوقات : موت يزيد بن معاوية و رأس المائة و فتق بإفريقية فعند ذلك تدعو لنا دعاة ثم تقبل أنصارنا من المشرق حتى ترد خيولهم المغرب فلما قتل يزيد بن أبي مسلم بإفريقية و نقضت البربر بعث محمد الإمام رجلا إلى خراسان و أمره أن يدعو إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه و سلم و لا يسمي أحدا ثم وجه أبا مسلم الخراساني و غيره و كتب إلى النقباء فقبلوا كتبه ثم لم ينشب أن مات محمد فعهد إلى ابنه إبراهيم فبلغ خبره مروان فسجنه ثم قتله فعهد إلى أخيه عبد الله و هو السفاح فاجتمع إليه شيعتهم و بويع بالخلافة بالكوفة في ثالث ربيع الأول سنة اثنتين و ثلاثين و مائة و صلى بالناس الجمعة و قال في الخطبة : الحمد لله الذي اصطفى الإسلام لنفسه فكرمه و شرفه و عظمه و اختاره لنا و أيده بنا و جعلنا أهله و كهفه و حصنه و القوام به و الذابين عنه ثم ذكر قرابتهم في آيات القرآن إلى أن قال : فلما قبض الله نبيه قام بالأمر أصحابه إلى أن وثب بنو حرب و مروان فجاروا و استأثروا فأملى الله لهم حينا حتى آسفوه فانتقم منهم بأيدينا ورد علينا حقنا ليمن بنا على الذين استضعفوا في الأرض و ختم بنا كما افتتح بنا و ما توفيقنا أهل البيت إلا بالله يا أهل الكوفة أنتم محل محبتنا و منزل مودتنا لم تفتروا عن ذلك و لم يثنكم عنه تحامل أهل الجور فأنتم أسعد الناس بنا و أكرمهم علينا و قد زدت في أعطياتكم مائة مائة فاستعدوا فأنا السفاح المبيح و الثائر المبير و كان عيسى بن علي إذا ذكر خروجهم من الحميمة يريدون الكوفة يقول : إن أربعة عشر رجلا خرجوا من دارهم يطلبون ما طلبنا لعظيمة هممهم شديدة قلوبهم و لما بلغ مروان مبايعة السفاح خرج لقتاله فانكسر كما تقدم ثم قتل و قتل في مبايعة السفاح من بني أمية و جندهم ما لا يحصى من الخلائق و توطدت له الممالك إلى أقصى المغرب قال الذهبي : بدولته تفرقت الجماعة و خرج عن الطاعة ما بين تاهرت و طبنة إلى بلاد السودان و جميع مملكة الأندلس و خرج بهذه البلاد من تغلب عليها و استمر ذلك مات السفاح بالجدري في ذي الحجة سنة ستة و ثلاثين و مائة و كان قد عهد إلى أخيه أبي جعفر و كان في سنة أربع و ثلاثين قد انتقل إلى الأنبار و صيرها دار الخلافة و من أخبار السفاح : قال الصولي : من كلامه : إذا عظمت القدرة قلت الشهوة و قل تبرع إلا معه حق مضاع و قال : إن من أدنياء الناس و وضعائهم من عد البخل حزما و الحلم ذلا و قال : إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة و الصبر حسن إلا على ما أوقع الدين و أوهن السلطان و الأناة محمودة إلا عند إمكان الفرصة قال الصولي : و كان السفاح أسخى الناس ما وعد عدة فأخرها عن وقتها و لا قام من مجلسه حتى يقضيها و قال له عبد الله بن حسن مرة : سمعت بألف درهم و ما رأيتها قط فأمره بها فأحضرت و أمر بحملها معه إلى منزله قال : و كان نقش خاتمه [ الله ثقة عبد الله و به يؤمن ] و قل ما يروى له من الشعر و قال سعيد بن مسلم الباهلي : دخل عبد الله بن حسن على السفاح مرة و المجلس غاص ببني هاشم و الشيعة و وجوه الناس و معه مصحف فقال : يا أمير المؤمنين أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف قال له : إن عليا جدك كان خيرا مني و أعدل ولي هذا الأمر أفأعطى جديك الحسن و الحسين ـ و كانا خيرا منك ـ شيئا ؟ و كان الواجب أن أعطيك مثله فإن كنت فعلت فقد أنصفتك و إن كنت زدتك فما هذا جزائي منك فانصرف و لم يحر جوابا و عجب الناس من جواب السفاح قال المؤرخون : في دواة بني العباس افترقت كلمة الإسلام و سقط اسم العرب من الديوان وأدخل الأتراك في الديوان و استولت الديلم ثم الأتراك و صارت لهم دولة عظيمة و انقسمت ممالك الأرض عدة أقسام و صار بكل قطر قائم يأخذ الناس بالعسف و يملكهم بالقهر قالوا : و كان السفاح سريعا إلى سفك الدماء فأتبعه في ذلك عماله بالمشرق و المغرب و كان مع ذلك جوادا بالمال مات في أيامه من الأعلام : زيد بن أسلم و عبد الله بن أبي بكر بن حزم و ربيعة الرأي فقيه أهل المدينة و عبد الملك بن عمير و يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي و عبد الحميد الكاتب المشهور قتل ببوصير مع مروان و منصور بن المعتمر و همام بن منبه |
|
العباسيون يسيطرون على العراق.
132 - 749 م كان إبراهيم بن محمد بن علي زعيم الدعوة العباسية قد سجنه مروان ثم قتله واختلف في كيفية ذلك ثم استلم بعده أخوه الملقب بالسفاح عبدالله أبو العباس الذي توجه إلى الكوفة فبويع له بالخلافة وكانت خراسان قد أخضعت أصلا سابقا للعباسيين. |
|
فرنسا تحتل موريتانيا.
1320 - 1902 م كانت موريتانيا تتبع دولة السنغال وتتبع المغرب فبعض المناطق تتبع السنغال وبعضها يتبع المغرب، وكانت عبارة عن إمارات صغيرة وغير موحدة فيما بينها لذا كانت تخضع للدول الكبيرة التي تقوم في المنطقة، وهذا ما شجع الصليبيين المستعمرين للتقدم من السواحل إلى الداخل ولم يجد الاستعمار الفرنسي الذي سيطر على المغرب إلا إمارات مفككة، وخاصة بعد أن أعطيت منطقة السنغال إلى فرنسا إثر الحروب النابليونية وأخذ الفرنسيون يتحركون بحذر نحو الداخل عبر نهر السنغال واستطاع الفرنسيون حماية بعض القبائل المتنازعة فكان هذا أوائل التدخل وكانت أسبانيا أيضا منافسة لفرنسا وبقيت المعارك بين القبائل والفرنسيين أكثر من عامين حتى تمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على منطقة أدرار وأمر المغرب كان قد ضعف أيضا، وكان أحمد هبة الله بن الشيخ ماء العينين في منطقة موريتانيا ودعا للجهاد وحاول الهجوم على مراكش فدخلها عنوة وبويع سلطانا للمغرب الأقصى ثم أرسلت فرنسا جيشا اندحر أمام قوات هبة الله ثم عادت مرة أخرى فأرسلت جيشا ضخما أخرجه من مراكش وطاردته وبمساعدة عدة جنود من المغرب والجزائر والسنغال ومالي وبدعم الطيران والمدفعية وصل الجيش إلى تنزيت وتمكن الفرنسيون منها. |
|
ظهور الفرقة القاديانية في الهند.
1321 - 1903 م إن مما قام به الإنكليز في الهند لتوطيد بقائهم وسيطرتهم فيها أن عملوا على إنشاء الفرق الضالة أو على الأقل دعمها أو السكوت عنها وتركها تنشر ضلالها، فكان مما عملته أن شجعت مرزا غلام أحمد القادياني على إحياء ما دعا إليه الملك المغولي أكبر شاه فأنشأ القاديانية وكتب البراهين الأحمدية ثم تطور أمره فادعى عام 1322هـ أنه المهدي المنتظر وأعلن أن الإنكليز هم أولوا الأمر فيجب طاعتهم ولا يصح الخروج عليهم ولا قتالهم ولا الجهاد ضدهم مع أحد، وعمل على التوفيق بين الأديان فادعى أنه يتقمص روح المسيح عليه السلام وروح الإله كرشنا رب الخير عند الهندوس، وأصبح له أتباع وقوي أمره وكل هذا والدعم سار إليه والحماية أيضا، ثم لما توفي عام 1326هـ انقسمت جماعته إلى قسمين الأحمدية وتدعي أنه كان رجلا مصلحا، والقاديانية وتقول بنبوته وتدعو إلى ما كان عليه من أفكار ومعتقدات باطلة، |
|
إنشاء معاهدة حدودية بين الدولة العثمانية وبريطانيا.
1322 - 1904 م تم إنشاء معاهدة حدودية بين الدولة العثمانية وبريطانيا لتعيين الحدود بين شمال اليمن العثماني وجنوب اليمن البريطاني، وكانت هذه المعاهدة بالنسبة لبريطانيا أهم حدث بعد احتلال عدن عام (1255هـ، 1839م) وتم التصديق عليها عام (1333هـ، 1914م) وبهذه المعاهدة تعرضت اليمن لأول انشطار إلى جنوب وشمال في التاريخ. |
|
تقسيم الإنجليز للبنغال إلى قسمين على أساس ديني.
1323 - 1905 م قامت إنكلترا بتقسم البنغال إلى قسمين غربي وشرقي في عام 1323هـ / 1905م وذلك على أساس ديني بين المسلمين والهندوس، وعارض الهندوس هذا التقسيم إذ فقدوا حسب رأيهم السيطرة على ولاية مهمة وعمهم الحزن وأضربوا واجتمعوا عند صنمهم كالي إله التدمير حسب عقليتهم وتعاهدوا على مقاطعة البضائع الإنكليزية، وطالب المسلمون في العام التالي بإجراء انتخابات منفصلة وترك الانتخابات المشتركة وذهب وفد منهم لمقابلة نائب الملك في مقره الصيفي في سيملا وقد سر المسلمون بتقسيم البنغال، إلا أن الأمر لم يدم طويلا ففي عام 1329هـ / 1911م ألغي هذا التقسيم على لسان الملك جورج في حفلة تتويجه إمبراطورا في مدينة دلهي. |
|
حادثة قرية دنشواي في مصر.
1324 - 1906 م في يوم الأربعاء الثالث عشر من يونيو 1906م كانت قرية دانشوي تعيش في هدوء، حتى دخلها على غير موعد عددٌ من أفراد كتيبة إنجليزية كانت تتحرك من القاهرة إلى الإسكندرية وبدأوا في اصطياد الحمام الذي يربيه الأهالي، وبجوار أجران القمح التي لا تخلو من وجود أصحابها بجوراها، وبينما هم كذلك أصابت رصاصةٌ زوجةَ مؤذن القرية (صاحب أحد الأجران) وأشعلت رصاصةٌ ثانيةٌ النار في جرن القمح فهبَّت القرية كلها في وجه الغرباء الذين اعتدوا على قريتهم وأشعلوا فيها النيران، وجرت مواجهةٌ محدودةٌ بين الأهالي والغرباء أصيب على إثرها عدد من الأهالي بينما فرَّ أحد الضباط هاربًا تحت الشمس الحارقة وأصابته ضربة شمس أودت بحياته. طار الخبر إلى أهل الحكم وبلغت الأنباء الكتيبة الإنجليزية التي كانت على مقربة من موقع الحادث، فصدرت الأوامر إليها بالتحرك لنجدة أفرادها، وتقدَّموا إلى دنشواي في هجوم انتقامي على أهالي القرية العزَّل وجرت الاعتقالات العشوائية وتم نصب المشانق قبل المحاكمة نفسها وتجلَّت مظاهر انتقام جيش الاحتلال من قرية مصرية عَزلاء حاولت الدفاع عن نفسها ضد غرباء دخلوها بلا استئذان وعاثوا فيها فسادًا ولهوًا وعبثًا. حتى صدر في العشرين من يونيو قرار وزير الحقانية بطرس غالي باشا بتشكيل المحكمة لمحاكمة 59 متهمًا وترأَّس المحاكمة بطرس غالي نفسه وكان عضوًا بها أحمد فتحي بك زغلول (شقيق سعد زغلول) مع ثلاثة قضاة من الإنجليز، وقام إبراهيم الهلباوي بدور المدعي العام وبعد أسبوع من تاريخه صدرت الأحكام القاسية بإعدام أربعة من أهالي دنشواي والسجن المؤبد لاثنين والأشغال الشاقة لمدد أخرى مع جَلد عدد من المتهمين وتم التنفيذ بطريقة غاية في البشاعة والهمجية؛ حيث تم حشد الأهالي لمشاهدة المجزرة البشعة، ثم إن مصطفى كامل، قام بأكبر حملة في أوروبا يفضح فيها جرائم الإنجليز في مصر ويطالب بالجلاء والاستقلال، ومما كتبه في هذه الفترة في مقال نشرته (الفيجارو) الفرنسية. |
|
ثورة الشعب المغاربي وقيام فرنسا باحتلال مدينة فاس الإستراتيجية.
1325 - 1907 م ظهر الأمير محمد عبد الكريم الخطابي في عام 1921 م في منطقة الريف، واستطاع أن يفجر الثورة بمنطقة الريف على الأسبان وأن يحقق العديد من الانتصارات عليهم، وأصبح وجود الأسبان قاصرًا على مدينة تطوان وبعض المواني والحصون في الجبال وأسس الأمير إدارة منظمة للمناطق المحررة وحكمها حكمًا شبيهًا بالحكم الجمهوري الرئاسي وألف مجلسا لرؤساء القبائل وجعل الوزراء مسئولين أمام هذا المجلس، وأعلن الخطابي أن أهداف حكومته هي طرد الأسبان والفرنسيين من المغرب وتحرير باقي بلاد المغرب العربي. ولم يقتصر جهاد الأمير على القتال ضد الأسبان، بل إنه استخدم جمهورية الريف التي شكلها في الضغط على القوات الفرنسية وتحريض القبائل على التمرد والعصيان في منطقة النفوذ الفرنسي، بدءاً من عام 1925م، وبدأت الصدمات المتوالية تقع بين الأمير والقوات الفرنسية وأوقع بالفرنسيين خسائر فادحة. وكان من الطبيعي إزاء تلك القوة الصاعدة التي تمتلك قائدًا كفئًا ومقاتلين شجعان، أن تتجمع القوى الاستعمارية ضدها، فتم عقد مؤتمر بين أسبانيا وفرنسا في مدريد عام 1925 م لتنسيق الأعمال الحربية بينهما ضد الأمير عبد الكريم الخطابي، وتدفقت القوات الفرنسية والأسبانية على المغرب، بل وأيضًا تم استخدام بعض المرتزقة من الطيارين الأمريكيين في تلك المعركة، وحشدت فرنسا وأسبانيا قواتها البحرية والبرية والجوية كمحاولة للقضاء على الأمير واستطاع الأمير أن يصمد من مايو 1925م إلى مايو 1926م أي عامًا كاملاً أمام جحافل دولتين أوربيتين هما فرنسا وأسبانيا، وأخيرًا تم القضاء على قوات الأمير وسقط الأمير في الأسر، ليرحل إلى القاهرة بعد ذلك ليواصل نضاله من أجل المغرب العربي. وفرض الفرنسيون الحماية على المغرب في (12 ربيع الثاني 1330هـ = 30 مارس 1912م) وبعد أيام قام المغاربة بثورة عارمة في فاس ثار فيها الجيش والشعب، تزعمها المجاهد أحمد هبة الله، وكانت الانتصارات فيها سجالا بين الفريقين، وانتهى الأمر بوفاة الرجل، وتمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على المغرب أثناء الحرب العالمية الأولى. |
|
ضم البوسنة والهرسك للإمبراطورية النمساوية المجرية.
1326 - 1908 م رفضت البوسنة والهرسك دعوة مندوبيها لحضور المجلس النيابي المنعقد في استنبول مع أنها لا تزال تابعة اسميا للدولة العثمانية واتجهت نحو الصرب وكانت النمسا تطمع أن تضمهما لها فاتفقت مع روسيا سرا على أن تضمهما إليها مقابل أن تكون الملاحة لروسيا حرة في البوسفور والدردنيل، وفعلا قامت النمسا بضم البوسنة والهرسك إليها ولم تستطع روسيا فعل شيء لمعارضة الدول الأوربية لأطماع روسيا في المضائق، ثم قامت الدولة العثمانية بالاعتراف للنمسا بهذا الضم وتخلت لها عن البوسة والهرسك مقابل تخلي النمسا عن حقوقها في سنجق نوفي بازار، وكانت النمسا أمنت جانب البلغار بأن أيدتها ودعمتها في مطالبتها بالاستقلال. |
|
خلع السلطان العثماني عبدالحميد الثاني بن عبدالمجيد آخر الخلفاء العثمايين فعليا وتولي اخيه محمد رشاد.
1327 - 1909 م بعد فوز الاتحاديين بأغلبية كبيرة وإعلان الدستور أرادوا أن يتموا خططهم الرامية إلى خلع الخلافة، فبدؤوا يثيرون الفوضى والقلاقل في الدولة بطريق غير مباشر، وادعى رجال الاتحاد أن الدستور معرض للإلغاء والحرية مهددة لذا فقد تقدم الجيش المرابط في سلانيك بإمرة محمود شوكت لحماية الدستور والمجلس النيابي علما أنه كان فيه عناصر أجنبية ترتدي الزي العسكري، ووصل الجيش إلى العاصمة فألقى الحصار عليها ثم سار إلى مقر إسماعيل حقي رئيس الجيش النظامي فقتلوه ومن معه ثم ساروا إلى قصر يلدز مقر السلطان فقاموا فيه بمذبحة بلا سبب ونهبوا القصر ثم شكل المجلس النيابي مجلسا أطلقوا عليه اسم المجلس الملكي فاجتمع مع مجلس الحركة وقرروا خلع السلطان عبدالحميد باستصدار فتوى من شيخ الإسلام، واستدعى المجلس الصدر الأعظم توفيق باشا لتكليفه بإبلاغ القرار إلى الخليفة فرفض فكلف المجلس وفدا من الفريق البحري عارف حكمت وآرام الأرمني وعمانوئيل فره صو اليهودي وأسعد طوبطاني وذهب الوفد على الخليفة وقرأ الفتوى فتقبل السلطان ذلك مع إنكاره إحضارهم اليهودي معهم، ونقل السلطان إلى سلانيك مع أسرته ومرافقيه وبقي تحت حراسة الاتحاديين حتى حرب البلقان ثم نقل إلى قصر بكلربكي في استنبول وبقي فيه إلى أن توفي عام 1336هـ وكانت مدة خلافته أكثر من ثلاث وثلاثين سنة، وتسلم الحكم بعده أخوه محمد رشاد لكن مجرد صورة دون فعل. |
|
اغتيال بطرس باشا غالي رئيس وزراء مصر.
1328 صفر - 1910 م ذكرنا أحداث حادثة دنشواي وكان يومها رئيس المحكمة هو بطرس باشا غالي، وكان من ضمن الذين حوكموا في تلك المحكمة رجل يعرف بالورداني، أما بطرس فهو رئيس وزراء مصر من 12 نوفمبر 1908 إلى 1910. قبطي. والده نيروز غالي كان ناظرا للدائرة السنية لشقيق الخديوي إسماعيل في الصعيد. تلقى تعليمه في كلية البابا كيرلس الرابع. نشأ محبا للإنجليز مما مهد لعمله في وزارة مصطفى فهمي باشا لعب بطرس غالي دورا مشبوها في مشروع مد امتياز قناة السويس الذي كان يهدف لمدها أربعين عاما أخرى، وفي جلسة مناقشة مد الامتياز حضر شخص يدعى "إبراهيم ناصف الورداني" وكان من أعضاء الحزب الوطني، وتأثر بما دار من مناقشات في تلك الجلسة وخرج منها عازما على وضع حد ونهاية لمشروع هذا القانون يتلخص في اغتيال بطرس غالي. وقد قام إبراهيم الورداني باغتيال بطرس غالي أمام وزارة الحقانية في الساعة الواحدة ظهرا يوم (11 من صفر 1328 هـ 20 فبراير 1910م)، حيث أطلق عليه الورداني ست رصاصات أصابت اثنتان منها رقبته واعترف بقيامه بقتل بطرس غالي؛ لأنه في نظره خائن بسبب ما قام به في اتفاق الحكم الثنائي ومشروع قانون مد امتياز قناة السويس، ورئاسته لمحكمة دنشواي، وقانون المطبوعات. |
|
الإيطاليون يستعمرون ليبيا.
1329 - 1910 م كانت إيطاليا تطمح بالسيطرة على طرابلس وخاصة بعد أن احتلت فرنسا تونس عام 1299هـ وبدأت إيطاليا تعقد الاتفاقات السياسية مع الدول الأوربية الأخرى مثل إسبانيا وفرنسا وإنكلترا والنمسا ثم انصرفت إلى تهيئة الوضع داخل ليبيا فعملت على شراء الأراضي وإنشاء المشروعات الزراعية وإرسال البعثات النصرانية الكاثوليكية وفتح المدارس الإيطالية وتأسيس شركات النقل بين البلدين ومسح السواحل بحجة البحث عن الإسفنج البحري، وفي عام 1238هـ قدمت إيطاليا إنذارا للدولة العثمانية اتهمتها بعرقلة المساعي لتحضير الشعب الليبي ولا تريد إضاعة الوقت بالمفاوضات وغنما قررت احتلال ذلك الجزء من شمالي إفريقيا واحتج الباب العالي لدى الدول الأوربية التي كانت على علم مسبق ومدبر بالموضوع، وأعلنت الدولة العثمانية رفض الإنذار غير أن إيطاليا قد حاصرت سواحل طرابلس وبرقة كي لا يصل إليها أي مساعدة وكذا حاصرت إنكلترا الحدود البرية من جهة مصر رغم تظاهرها بالحياد وبدأ الأسطول الإيطالي في السابع من شوال 1329هـ / 30 أيلول 1911م بقصف مدينة درنة وفي اليوم التالي قصفت طرابلس وإنزال القوات التي احتلت طرابلس وبنغازي والخمس ولم ينقض الشهر حتى احتل الطليان طرابلس وبنغازي ودرنة وعرفت البلاد باسم ليبيا وأعلنت روما ضم هذا الجزء من شمالي إفريقيا إليها وبدأت المقاومة تشتد حتى ألجأت المستعمرين إلى الساحل وتقدم العثمانيون بقيادة عزيز المصري والمتطوعون بقيادة أنور باشا وأخيه نوري وعمه خليل والسكان ومنهم السنوسيون ووصلوا إلى طرابلس وانتصروا على الطليان في بنغازي، وهددت إيطاليا باحتلال استنبول فأرسلت بارجتين حربيتين إليها واحتلت بعض الجزر وضربت ميناء بيروت واضطرت الدولة إلى عقد معاهدة مع إيطاليا وانسحبت من ليبيا وتركت المجاهدين وحدهم بالميدان، وحدثت معاهدة السلم عام 1329هـ ولم تعترف الدولة العثمانية بالاحتلال الإيطالي وإنما تعهدت لسحب موظفيها وجنوده وصدر قرار سلطاني بإعطاء ليبيا الاستقلال الذاتي وتعهدت إيطاليا بإعطاء الحرية الدينية والعفو العام وقبول ممثل عثماني ولم تنفذ طبعا إيطاليا بنود الاتفاقية، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ع: أُمُّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةُ نُسَيْبَةُ [الوفاة: 61 - 70 ه]
الَّتِي أَمَرَهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ تُغِسِّلَ بِنْتَهُ زينب. لها أحاديث، رَوَى عَنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأُخْتُهُ حَفْصَةُ، وَأُمُّ شَرَاحِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بن عمير. هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سبع غَزَوَاتٍ، فَكُنْتُ أَصْنَعُ لَهْمُ طَعَامَهُمْ، وَأَخْلُفُهُمْ فِي -[744]- رِحَالِهِمْ، وَأُدَاوِي الْجَرْحَى، وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى. وَعَنْ أُمِّ شَرَاحِيلَ مَوْلاةِ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: كَانَ علي يقيل عِنْدِي، فَكُنْتُ أَنْتِفُ إبْطَهُ بِوَرْسَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - م د ن: أَبُو سالم الْجَيْشانيّ اسْمُهُ سُفْيَان بْن هَانِئٍ الْمَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
شهدِ فتحَ مِصْرَ، وَوَفَدَ عَلَى عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَرَوَى عَنْ: عَلِيّ وأَبِي -[895]- ذَرّ، وزيد بْن خَالِد الْجُهَنيّ. رَوَى عَنْهُ: ابنه سالم، وابن ابنه سعيد بْن سالم، وبكر بْن سوادة، ويَزِيد بْن أبي حبيب، وعَبْد اللَّهِ بْن أَبِي جَعْفَرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - محمد بن حاطب. [الوفاة: 81 - 90 ه]
ورخه أبو نعيم في سنة ست وثمانين. وقد مر في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ الأَزْدِيُّ الثُّمَالِيُّ الْحِمْصِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلا يَصِحُّ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَلِيٍّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَالْعِرْبَاضِ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: مَحْفُوظُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ: كَانَ مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْمِ وَيَتَطَلَّبُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ. -[1133]- وَقَالَ غَيْرُهُ: لَمَّا مَاتَ خَلَّفَ كُتُبًا وَصُحُفًا مِنْ عِلْمِهِ، وَخَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ فَأُسِرَ يَوْمَ الْجَمَاجِمِ وَأُدْخِلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَعَفَا عَنْهُ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. قَالَ بَقِيَّةُ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ حِمْصَ يَأْخُذُونَ كُتُبَ ابْنِ عَائِذٍ، فَمَا وَجَدُوا فِيهَا مِنَ الأَحْكَامِ عَمَدُوا بِهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قَنَاعَةً بِهَا ورضى بِحَدِيثِهِ. وَحَدَّثَنِي أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: اقْتَسَمَ رِجَالٌ مِنَ الْجُنْدِ كُتُبَ ابْنِ عَائِذٍ بَيْنَهُمْ بالميزان لقناعته فيهم. وروى جُنَادَةُ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أُتِيَ الْحَجَّاجُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ يَوْمَ الْجَمَاجِمِ - وَكَانَ بِهِ عَارِفًا - قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: كَمَا لا يُرِيدُ اللَّهُ، وَلا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ، وَلا أُرِيدُ. قَالَ: وَيْحَكَ! مَا تَقُولُ؟! قَالَ: نَعَمْ، يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ أَكُونَ عَابِدًا زَاهِدًا، وَمَا أَنَا كَذَلِكَ، وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ أكون فاسقا مارقا، وما أنا بذاك، وَأُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مُخَلًّى فِي سَرَبِي آمِنًا في أهلي، وما أنا بذاك. فَقَالَ الْحَجَّاجُ: أَدَبٌ عِرَاقِيٌّ ومولدٌ شَامِيٌّ وَجِيرَانُنَا إِذْ كُنَّا بِالطَّائِفِ، خَلُّوا عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانٍ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ الأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ سَادَاتِ بَنِي أُمَيَّةَ وَكُبَرَائِهِمْ. سَمِعَ: أَبَاهُ، رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعُمَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ ابْنَا أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ التّيمي: ما رأيت أجمع للدين والمملكة وَالشَّرَفِ مِنْهُ. وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانٍ يَشْتَرِي أَهْلَ الْبَيْتِ، ثُمَّ يَكْسُوهُمْ، ثُمَّ يَعْرِضُهُمْ عَلَيْهِ وَيُعْتِقَهُمْ، وَيَقُولُ: أَنْتُمْ أَحْرَارٌ أَسْتَعِينُ بِكُمْ عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ، فَمَاتَ وَهُوَ نائمٌ فِي مَسْجِدِهِ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ خِيَارِ المسملين، كَانَ كَثِيرَ الصَّلاةِ، فَرَآهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَأَعْجَبَهُ هَدْيُهُ وَنُسْكُهُ وَقَالَ: أَنَا أَقْرَبُ رَحِمًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ، وَأَوْلَى بِهَذِهِ الْحَالِ، فَمَا زَالَ مُجْتَهِدًا حَتَّى مَاتَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ع: عاصم بْن عُمَر بْن قتادة بْن النُّعْمان الظَّفَري، أبو عُمَر، وقيل: أَبُو عَمْرو الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، ومحمود بْن لَبِيد، وجدّته رُمَيْثَة ولها صُحبة، وأنس بْن مالك. وَعَنْهُ: بُكَيْر بْن الأشجّ، ومُحَمَّد بْن عَجْلان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن الْغَسِيلِ، وجماعة. وكان ثقة عارفاً بالمغازي واسع العلم، وثَّقه أَبُو زُرْعة والنّسائي. تُوُفِّي سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وهو أصح. وقيل: سنة ستٍ أو سبعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - د: سَلْمُ بْنُ قَيْسٍ الْعَلَوِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَبَنُو عَلِيٍّ قَبِيلَةٌ تَسْكُنُ بِبَادِيَةَ الْعِرَاقِ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَهَمَّامُ بن يحيى، وحماد بن زيد. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ رَوَى حَدِيثَيْنِ أو ثَلاثَةً. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: ذَكَرْتُ لِشُعْبَةَ سَلْمًا الْعَلَوِيُّ فَقَالَ: ذَاكَ الَّذِي يَرَى الْهِلالِ قبل الناس بيومين. وقال الأبار: حدثنا عبد الله بن عون قال: قَالَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: كَانَ سَلْمُ الْعَلَوِيُّ لا يُخْفَى عَلَيْهِ مَطْلَعُ الْهِلالِ فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةَ الشَّكِّ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ تَجُوزُ شَهَادَتَهُ فَأَرَاهُ الْهِلالَ فَإِذَا ثَبَتَ مَعَهُ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلالِ جَاءَا فَشَهِدَا وَلَمْ يَشْهَدْ وَحْدُهُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ حِدَّةِ بَصَرِهِ رَأَى رَجُلا يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ مِنْ مَسِيرَةِ مِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَغَطَّى وَجْهَهُ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ، وَحُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالزُّهْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ مَالِكٌ: كَانَ رَجُلَ صِدْقٍ كَثِيرَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً عَالِمًا، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - الرَّبِيعُ بْنُ حَيْظَانِ، ويُقَالُ: ابْنُ حِظْيَانٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَيْخٌ بصريٌ. رَوَى عَنْ: عَكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَمَكْحُولٍ، وَجَمَاعَةٍ. -[861]- وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ الصَّنْعَانِيُّ؛ الدَّمَاشِقَةُ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ق: عَبْد الله بْن عامر الأسلميُّ المدنيُّ أَبُو عامر القارئ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ يصلّي بالناس فِي مسجد الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رمضان. رَوَى عَنْ: عمرو بْن شعيب، ونافع، وسعيد المقبري، وابن شهاب، وَعَنْهُ: سليمان بن بلال، وابن وهب، وحبيب كاتب مالك، وأبو نعيم، والواقدي، وغيرهم. ضعفه أحمد. وقال البخاري: يتكلمون فِي حِفْظه. وقال ابْن معين: ليس بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ن: سَرَّارُ بْنُ مُجَشِّرٍ، أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَعَطَاءٍ السَّلِيمِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ. وَعَنْهُ: سَيْفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأُميَّةُ بْنُ خَالِد، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ الْبُنَانِيُّ. وثقه أبو داود والنسائي. قال ابن محبوب: مات في ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - م ن: شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، أَبُو يَحْيَى. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أبي زرعة عن أبي هريرة، وعبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنُ صُبَيْحٍ الْوَاسِطِيُّ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَأَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ فِي صَحَابَةِ الْمَنْصُورِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَأَمَّا ابْنُ عَدِيٍّ فَقَالَ: عَامَّةُ حَدِيثِهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ق: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الزُّبَيْدِيُّ، أَبُو عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيٍّ، وَرَوْحِ بْنِ جَنَاحٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَابْنُ شَابُورَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ. قَالَ قُتَيْبَةُ: رَأَيْتُهُ بِالْبَصْرَةِ، وَكَانَ جَرِيرٌ يُكَذِّبُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - م د ن: شُعيب بن الليث بن سعد الفهميُّ مولاهم، الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيه، وموسى بْن عليّ بْن رباح. وَعَنْهُ: ولده عَبْد المُلْك، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع بْن سُليمان، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وغيرهم. وكان إمامًا مُفْتيًا ثقة. قَالَ ابن وهْب: ما رَأَيْت ابنًا لعالم أفضل مِن شُعيب بْن اللَّيْثُ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تسعٍ وتسعين ومائة، وله أربعٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ت: خَلَف بْن أيّوب الفقيه أبو سَعِيد العامري البلْخيّ الحنفيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مفتي أهل بلْخ وزاهدهم وعابدهم. أخذ الفقه عَنْ أَبِي يوسف، وقيل: إنّه أدرك مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وتفقّه عَلَيْهِ، وقد سمع منه. ومن عَوْف الأَعْرابيّ، ومعمر، وإبراهيم بْن أدهم وصحبة مدة. رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن معين، وأبو كريب، وعلي بن سلمة اللَّبَقيّ، وجماعة. وكان من أعلام الأَئِمَّةِ رحمه اللَّه تعالى. وقد ليّنه ابن مَعِين. وَقَدْ روى الترمذي له حَدِيثًا فِي بَابِ فَضْلِ الْفِقْهِ عَلَى الْعِبَادَةِ، حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ ابْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَصْلَتَانِ لا تجتمعان فِي مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ، وَلا فِقْهٌ فِي الدين ". قال الترمذي: غريب، تفرّد بِهِ خَلَف. ولا أدري كيف هُوَ. قَالَ الحاكم في تاريخه: سَمِعْتُ محمد بن عبد العزيز المذكر قال: سَمِعْتُ محمد بْن عليّ البيكَنْديّ الزّاهد يَقُولُ: سَمِعْتُ مشايخنا يذكرون أنّ السبب لثبات مُلْك آل سامان أنّ أسد بْن نوح جدّ الأمير الماضي إسماعيل خرج إلى المعتصم، وكان شجاعًا عاقلا، فتعجّبوا من حُسْنه وعقله. فقال لَهُ المعتصم: هَلْ في أهل بيتك أشجع منك؟. قَالَ: لا. قَالَ: فهل في أهل بيتك -[70]- أعقل وأعلم منك؟ قَالَ: لا. فما أعجب الخليفة ذَلِكَ. ثمّ بعد ذَلِكَ سأله كذلك فأعاد قوله، وقال: هلا قلت: ولِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: ويحك ولِمَ ذَلِكَ؟. قَالَ: لأنّه لَيْسَ في أهل بيتي من وطئ بساط أمير المؤمنين وشاهد طلعته غيري! فاستحسن ذلك منه، وولاه بلخ، فكان يتولى الخطبة بنفسه، ثم سأل عن علماء بلخ، فذكر لَهُ خَلَف بْن أيّوب ووصفوا لَهُ زُهده وعِلْمه. فتحين مجيئه للجمعة وركب إلى ناحيته. فلمّا رآه ترجّل وقصده. فقعد خَلَف وغطّى وجهه. فقال له: السّلام عليكم. فأجاب ولم يرفع رأسه. فرفع الأمير أسد رأسه إلى السماء، وقال: اللهم إنّ هذا العبد الصالح يبغضنا فيك، ونحن نحبّه فيك. ثمّ ركب ومرَّ، فأخبر بعد ذلك أن أن خلف بن أيوب قد مرض فعاده، وقال: هَلْ لك من حاجة؟ قَالَ: نعم! حاجتي أنّ لا تعود إليّ، وإنْ مِتُّ فلا تُصلِّ عليَّ وعليك السّواد. فلمّا تُوُفّي شهِد أسد جنازته راجلا، ثمّ نزع السَّواد وصلّى عَلَيْهِ، فسمع صوتًا بالليل: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبتت الدولة في عقبك. قَالَ عَبْد الصَّمد بْن الفضل: تُوُفّي في رمضان سنة خمس عشرة ومائتين. قلت: هذا يوضح لك أنّ وفادة أسد بْن نوح لم تكن عَلَى المعتصم بل على المأمون إن صحّت الحكاية. تُوُفّي خَلَف سنة خمس ومائتين في أول رمضان، وله تسع وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - زُفَرُ بنُ عبد الله البَصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل أَذَنَةَ. رَوَى عَنْ: حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان. سَمِعَ مِنْهُ: أبو حاتم الرازي -[315]- سنة عشرين ومائتين، وعاش بعد ذلك قليلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - دواد بن سليمان الْجُرْجَانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سليمان بن عَمْرو النخعي، وعمرو بن جُمَيْع. وَعَنْهُ: أحمد بن مِهْران الإصبهانيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وغيرهما. رماه ابن معين بالكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - د: داود بن مخراق الفريابي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عيينة، وابن وهب، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو داود، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي، وجعفر الفريابي. توفي سنة تسع وثلاثين. وأما ابن حبان فذكر في كتاب " الثقات " أنه مات بعد الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - خ ن: الحسن بن إسحاق، أبو علي الليثي مولاهم المَرْوَزِيّ الشّاعر حَسْنَوَيْه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: النَّضْر بن شُمَيْل، ورَوْح بن عُبادة، وأبي عاصم، وجماعة. وَعَنْهُ: -[1112]- البخاري، والنسائي، وأبو الدَّرْداء عبد العزيز بن منيب، وعَبْدان الأهوازيّ. قال النسائي: شاعر ثقة. وقال البخاري: مات يوم النحر سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ق: بكر بن عبد الوهاب المدني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: خاله الواقدي، ومحمد بْن فُلَيْح، وعبد اللَّه بْن نافع الصائغ، وغيرهم، وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. |