أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
148- الأسود بن عبد الأسد
س: الأسود بْن عبد الأسد تقدم القول فيه في الأسود بْن سفيان. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1148- حزام بن خويلد
س: حزام والد حكيم بْن حزام بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي القرشي الأسدي. قال أَبُو موسى: أورده عبدان بْن مُحَمَّد، بِإِسْنَادِهِ عن علي بْن يَزِيدَ الصدائي، عن أَبِي موسى مولى عمرو بْن حريث، عن حكيم بْن حزام، عن أبيه، قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أصوم الدهر؟ فسكت، ثم قلت: يا رَسُول اللَّهِ، أصوم الدهر؟ فسكت، ثم قلت: يا رَسُول اللَّهِ، أصوم الدهر؟ فقال: " أما لأهلك عليك حق؟ صم رمضان والذي يليه، وصم الأربعاء والخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر كله، وأفطرت الدهر كله ". قال أَبُو موسى الأصفهاني: هذا خطأ، والمحفوظ ما رواه أَبُو نعيم، عن أَبِي موسى هارون بْن سلمان الفراء، مولى عمرو بْن حريث، عن مسلم بْن عبيد اللَّه، أن أباه أخبره، أَنَّهُ سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر نحوه. وهكذا رواه غير واحد، عن هارون بْن سلمان، إلا أن بعضهم، قال: عن عبيد اللَّه بْن مسلم، عن أبيه. أخرجه موسى 13025 شهدن مع النَّبِيّ مسومات حنينا وهي دامية الحوامي ووقعة خَالِد شهدت وحكت سنابكها عَلَى البلد الحرام فإن كان هذا الشعر صحيحًا، فهو صحابي لا شك فيه، وقال ابن هشام: الأبيات للجحاف بْن حكيم السلمي، وقد ذكرناه في الجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1480- خليفة أبو سهل
د ع: خليفة أَبُو سهيل وهو أَبُو سوية. تقدم ذكره فيمن اسمه مُحَمَّد، ولا تصح له صحبة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1481- خليفة بن عدي
ب ع س: خليفة بْن عدي بْن المعلى الأنصاري البياضي نسبه أَبُو نعيم كذا. وقال ابن الكلبي، وابن شاهين: عدى بْن عمرو بْن مالك بْن عامر بْن فهيرة بْن عامر بْن بياضة. شهد بدرا وأحدا. وقال عبدان: المعلى هو ابن أمية بْن بياضة بْن عامر بْن زريق. ساق نسبه عن ابن إِسْحَاق. وقال موسى بْن عقبة: هو ممن شهد بدرًا وأحدًا. وقال عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع، في تسمية من شهد مع علي رضي اللَّه عنه من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خليفة بْن عدي، من بني بياضة، بدري. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال فيه: عليفة بالعين. ويرد في موضعه إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1482- خمخام بن الحارث
س: خمخام بْن الحارث البكري روى مجالد بْن الخمخام، واسم الخمخام مالك بْن الحارث بْن خَالِد الأسود، قال: هاجر أَبِي الخمخام إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بكر بْن وائل، مع أربعة من سدوس، أحدهم بشير بْن الخصاصية، وفرات بْن حيان، وعبد اللَّه بْن الأسود، ويزيد بْن ظبيان. شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، وكتب معه كتابًا إِلَى عشيرته بكر بْن وائل، وهم قوم باليمامة، من أسلم فيهم، ولم يجد يزيد بْن ظبيان أحدًا يقرأ الكتاب إلا رجلًا من بني ضبيعة من ربيعة فهم، يقال لهم: بنو القارئ. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1483- خميصة بن أبان
خميصة بْن أبان الحداني هو الذي نعى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل عمان، قدم عليهم بذلك من المدينة، فقال: يا أهل عمان، أنعي إليكم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخبركم أن الناس يغلون غليان القدور، في كلام طويل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1484- خنافر بن التوأم
ب: خنافر بْن التوءم الحميري كان كاهنًا من كهان حمير، ثم أسلم عَلَى يد معاذ بْن جبل باليمن، وله خبر حسن من أعلام النبوة، إلا أن في إسناده مقالًا، ولا يعرف إلا به. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1485- خنيس بن حذافة
ب د ع: خنيس بْن حذافة بْن قيس بْن عدي ابن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي، وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن حذافة. كان من السابقين إِلَى الإسلام، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، وعاد إِلَى المدينة، فشهد بدرًا وأحدًا، وأصابه بأحد جراحة فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما توفي تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1486- خنيس بن خالد
خنيس بْن خَالِد وهو الأشعر بْن ربيعة. ابن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو الخزاعي. يكنى أبا صخر، هكذا قال فيه إِبْرَاهِيم بْن سعد، وسلمة جميعًا، عن ابن إِسْحَاق، بالخاء المنقوطة. وغيرهما يقول: حبيش بالحاء المهملة، والشين المعجمة، وقد ذكرناه في الحاء، وقيل في نسبه: حبيش وهو الأشعر بْن خَالِد بْن حليف بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم، قاله ابن الكلبي. وهكذا نسبه أَبُو عمر في حبيش. وقتل يَوْم الفتح هو، وكرز بْن جابر، وكانا مع خَالِد بْن الْوَلِيد، فضلا عن الطريق فقتلا جميعًا، ولما قتل حبيش جعله كرز بين رجليه، ثم قاتل حتى قتل، وهو يرتجز، ويقول: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1487- خنيس بن أبي السائب
د س: خنيس بْن أَبِي السائب بْن عبادة ابن مالك بْن أصلع بْن عبسة بْن حريش بْن جحجبي من بني كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي. شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وحضر فتح العراق، وكان فارسًا، وسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خنيسًا. أخرجه الحافظ أَبُو موسى، وقال: ذكره أَبُو زكريا، يعني ابن منده، ولم ينسبه إِلَى أحد. 1425 قد علمت صفراء من بني فهر نقية الوجه نقية الصدر لأضربن اليوم عن أَبِي صخر وكان حبيش يكنى أبا صخر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1488- خنيس الغفاري
د ع: خنيس الغفاري وقيل: أَبُو خنيس، روى عنه إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزو تهامة. حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: أصابنا الجوع. فأذن لنا في الظهر أن نأكله، وذكر الحديث. أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: المشهور أَبُو خنيس، وخنيس وهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1489- خوات بن جبير
ب د ع: خوات بْن جبير بْن النعمان بْن أمية بن امرئ القيس، وهو البرك بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: صالح. وكان أحد فرسان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدرًا هو، وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن جبير في قول بعضهم، وقال موسى بْن عقبة: خرج خوات بْن جبير مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه. وقال ابن إِسْحَاق: لم يشهد خوات بدرًا، ولكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكلبي. وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم اللَّه، كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها، فتقول: أشغل من ذات النحيين، والقصة مشهور فلا نطول بذكرها. (399) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو مُوسَى، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حدثنا أَبُو غَسَّانَ الأَهْوَازِيُّ، أخبرنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، أخبرنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أخبرنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يُحَدِّثُ أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي، فَإِذَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ فَأَعْجَبْنَنِي، فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا، وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ، وَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُبَّةٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِبْتُهُ وَاخْتَلَطْتُ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَمَلٌ لِي شَرَدَ فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا. وَمَضَى فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ، دَخَلَ الأَرَاكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ، فَأَقْبَلَ وَالْمَاءُ يَسِيلُ عَلَى صَدْرِهِ مِنْ لِحْيَتِهِ. فَقَالَ: " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ ذَلِكَ الْجَمَلُ؟ " وَارْتَحَلْنَا، فَجَعَلَ لا يَلْحَقَنِي فِي الْمَسِيرِ إِلا قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ؟ " فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَغَيَّبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَاجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، فَقُمْتُ أُصَلِّي، فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِجْرِهِ. فَجَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ وَيَدَعَنِي. فَقَالَ: " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، طَوِّلْ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ، فَلَسْتُ بِمُنْصَرِفٍ حَتَّى تَنْصَرِفَ ". فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلأُبَرِّئَنَّ صَدْرَهُ. فَلَمَّا انْصَرَفْتُ، قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ "؟ قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ. فَقَالَ: " يَرْحَمُكَ اللَّهُ "، ثَلاثًا، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الخوف، و " ما أسكر كثيره فقليله حرام ". وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء، والكتم. أخرجه الثلاثة. البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله مُحَمَّد بْن نقطة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2148- سلمان بن صخر
ب د ع: سلمان بْن صخر البياضي المظاهر من امرأته، وقيل: سلمة، وهو أكثر، ويرد في سلمة أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3148- عبد الله بن كريز
عَبْد اللَّه بْن كريز أورده عليّ بْن سَعِيد العسكري فِي الأفراد. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. 13252 د: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4148- عياض بن جمهور
س: عياض بْن جمهور أورده أَبُو بَكْر الإسماعيلي فِي الصحابة. 2163 روى حُرَيْث بْن المعلى الكندي، وكان ينزل كندة، عَنِ ابْنِ عياش، عَنْ عياض بْن جمهور، قَالَ: كنت عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله رَجُل، فَقَالَ: الرجل يدخل عليّ بسيفه يريد نفسي ومالي، كيف أصنع بِهِ؟ قَالَ: " تناشده بالله عَزَّ وَجَلَّ وتذكره بِهِ وبأيامه، فإن أبى فقد حل لَكَ دمه، فلا تكونن أعجز مِنْهُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5148- موسى بن الحارث
ب س: موسى بْن الحارث بْن خَالِد بْن صخر بْن عَامِر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، تقدم نسبه عند ذكر أبيه. ولد موسى بأرض الحبشة وهلك بِهَا، وقدم أبوه إِلَى المدينة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السفينتين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6148- أبو الغادية المزني
ع س: أبو الغادية المزني قيل: هو غير الأول. (1943) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الملك بن الحسن، أخبرنا أحمد بن عوف، أخبرنا الصلت بن مسعود، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: سمعت العاص بن عمر الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول الله، أوصني، فقال: " إياك وما يسوء الأذن " (1944) وأخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي وأبو عبد الملك القرشي وجعفر الفريابي، قالوا: حدثنا محمد بن عائذ، أخبرنا الهيثم بن حميد، أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد، عن حماد بن حجر، عن أبي الغادية المزني، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذي لا يندون من دماء الناس ولا أموالهم شيئا ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أبي نعيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني، فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النهي عن القتل، وهو في ترجمة الجهني، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته، منهم من جعله جهنيا، ومنهم من جعله مزنيا، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأول، وإنما قال: قيل: إنه غير الأول. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7148- عميرة بنت عقبة
عميرة بنت عقبة بن أحيحة الأنصارية من بني جحجبى. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
انقسام فكر الشيعة.
148 - 765 م خرج حسان بن مجالد بن يحيى بن مالك بن الأجدع الهمداني. وكان خروجه بنواحي الموصل بقرية تسمى بافخارى قريب من الموصل على دجلة، فخرج إليه عسكر الموصل، وعليها الصقر بن نجدة، فالتقوا واقتتلوا وانهزم عسكر الموصل على الجسر، وأحرق الخوارج أصحاب حسان السوق هناك ونهبوه. ثم إن حسان سار إلى الرقة ومنها إلى البحر ودخل إلى بلد السند، وكانت الخوارج من أهل عمان يدخلونهم ويدعونهم، فاستأذنهم في المصير إليهم، فلم يجيبوه، فعاد إلى الموصل، فخرج إليه الصقر أيضاً والحسن بن صالح بن حسان الهمداني وبلال القيسي، فالتقوا فانهزم الصقر وأسر الحسن بن صالح وبلال، فقتل حسان بلالاً واستبقى الحسن لأنه من همدان، ففارقه بعض أصحابه لهذا. وكان حسان قد أخذ رأي الخوارج عن خاله حفص بن أشيم، وكان من علماء الخوارج وفقهائهم. ولما بلغ المنصور خروج حسان قال: خارجي من همدان؟ قالوا: إنه ابن أخت حفص بن أشيم. فقال: فمن هناك؟ وإنما أنكر المنصور ذلك لأن عامة همدان شيعة لعلي، وعزم المنصور على إنفاذ الجيوش إلى الموصل والفتك بأهلها، فأحضر أبا حنيفة، وابن أبي ليلى، وابن شبرمة، وقال لهم: إن أهل الموصل شرطوا إلي أنهم لا يخرجون علي، فإن فعلوا حلت دماؤهم وأموالهم، وقد خرجوا. فسكت أبو حنيفة وتكلم الرجلان وقالا: رعيتك، فإن عفوت فأهل ذلك أنت، وإن عاقبت فبما يستحقون. فقال لأبي حنيفة: أراك سكت يا شيخ؟ فقال: يا أمير المؤمنين أباحوك ما لا يملكون أرأيت لو أن امرأة أباحت فرجها بغير عقد نكاح وملك يمين أكان يجوز أن توطأ؟ قال: لا! وكف عن أهل الموصل وأمر أبا حنيفة وصاحبيه بالعود إلى الكوفة |
|
قيام دولة الأفشار بقيادة نادر خان خلفا لدولة الصفويين.
1148 - 1735 م إن محمود الأفغاني استطاع أن ينهي دولة الصفويين في إيران ثم عقبه أشرف ابن عمه وكان طهماسب بن حسين الذي فر من أصفهان يريد استرجاع الملك وكان قد تعاقد مع الروس على أن يعينوه ضد الأفغان على أن يتخلى لهم عن البلاد الشمالية من إيران وكان نادر شاه قائد جيوشه فزحفوا إلى أصفهان لطرد أشرف الأفغاني الذي تولى بعد محمود وكان السكان الإيرانيين الذين بقوا في إيران قد ساعدوا في القتال وانضموا لجيش طهماسب ونادر واستطاع نادر بعد حروب شديدة أن يسترد أصفهان فصارت القوة كلها لنادر خان مع أن الملك لطهماسب ولكن الأمر لم يدم طويلا حتى أصبح نادر حاكما على خراسان وكرمان وخوارزم وسيستان ثم تم له الأمر بواسطة الحرب مع العثمانيين الذين كانوا يغيرون على البلاد الغربية لإيران ثم عاد نادر إلى خراسان لثورة الأفغان فيها وتقدم طهماسب إلى جهة الأتراك ليكمل القتال عن نادر لكنه كسر كسرة عنيفة فعقد الصلح مع الأتراك فلما سمع نادر بذلك خلعه وعين مكانه ابنه عباس الطفل وصار هو الوصي عليه ثم مات هذا الطفل فصار هو الملك باسم حفظ البلاد من الفوضى والأعداء ويذكر أن أصل نادر هو من الأفشار من خراسان وبذلك بدأت دولة الأفشار وانتهت تماما دولة الصفويين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - د: أَبُو نملة الأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ، قِيلَ: اسْمُهُ عَمَّارُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ زُرَارَةَ [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَهُ صُحْبَةٌ. أَدْرَكَ الْحَرَّةَ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ ابْنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ. وَمَاتَ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي وِلَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ نَمْلَةُ بْنُ أَبِي نَمْلَةَ شَيْخُ الزُّهْرِيِّ. وَلَهُ حَدِيثٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ": " إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - د ن ق: ميسرة الطهوي أبو جميلة الكوفي، [الوفاة: 81 - 90 ه]
صاحب راية عَلِيٍّ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وعطاء بن السائب، وحصين بن عبد الرحمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - ع: عطاء بن يسار. [الوفاة: 91 - 100 ه]
قيل: توفي سنة أربعٍ وتسعين، وقيل: سنة سبعٍ وتسعين، وقيل: سنة ثلاثة ومائة، كما يأتي إن شاء الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ الْبَجَلِيُّ أَبُو الْحَكَمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سعيد. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَكَمُ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَصَالِحُ بْنُ صالح بن حي، وعمارة بن القعقاع، وفضيل بْنُ غَزْوَانَ، وَفُضَيلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مِرْدَانُبَةَ. وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْعَابِدِينَ، قَالَ بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ: كَانَ لَوْ قِيلَ لَهُ: قَدْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ مَلَكُ الْمَوْتِ، مَا كَانَ عِنْدَهُ زيادةٌ، وَكَانَ يَمْكُثُ نِصْفَ شهرٍ لا يَأْكُلُ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ يُحْرِمُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ، وَيَقُولُ: لَبَّيْكَ، لَوْ كَانَ رِيَاءً لاضْمَحَلَّ. وَقِيلَ: إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ كَثْرَةَ سَفْكِهِ لِلدِّمَاءِ، فهمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ فِي بَطْنِهَا أَكْثَرُ مِمَّنْ عَلَى ظَهْرِهَا. رَوَاهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ. وَرَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، وَهُوَ يُلَبِّي بِصَوْتٍ حَزِينٍ، ثُمَّ يَأْتِي -[90]- خُرَاسَانَ وَأَطْرَافَ الأَرْضِ، ثُمَّ يُوَافِي مَكَّةَ وَهُوَ محرمٌ، وَكَانَ يُفْطِرُ فِي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ. أَخْبَرَنَا إسحاق الصفار، قال: أخبرنا يوسف بن خليل، قال: أخبرنا اللبان، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سليمان، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم، قال: حدثنا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانُبَةَ، وَالْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِر بْن عَتِيك الأنصَارِيّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وأنس بْن مالك، وجدّه لأُمّه عَتِيك بْن الحارث. وَعَنْهُ: مِسْعَر، وشُعْبَة، ومالك، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - د: شَرَاحِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَدِيَّةَ الصَّدَفِيِّ، وَمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَأَبِي عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيِّ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ ابْنُ يُونُسَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغِيثِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه، وَعَنْ أُمِّ عَامِرٍ الأَشْهَلِيَّةِ. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ عُمَارَةَ. وَهُوَ مُقِلٌّ صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ النَّبَطِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ، وَعَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ شُعْبَةُ يَتَكَلَّمُ فِيهِ. وَقِيلَ: هُوَ وَاسِطِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - د ن: عَبْد الْجَلِيلِ بْن عَطِيَّةَ أَبُو صالح القَيْسيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن بريدة، وشهر بْن حوشب، وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وزيد بْن الحباب، والعقدي، وأبو نعيم. قَالَ البخاري: ربما يهم. وقال غيره: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَالمٍ. وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، لُوَيْنٌ. مَحِلُّهُ الصِّدْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ، أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَمُوسَى بْنُ داود، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ سَعْدَوَيْهِ، وَوَهَّاهُ النَّاسُ. قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يَصِحُّ حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ وَإِسْمَاعِيلَ أَحَادِيثَ مَوْضُوعَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - خ ن: شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَبَطِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، وَشُعْبَةَ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ بِشْرٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ عِنْدَهُ كُتُبُ يُونُسَ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: قَدِمَ مِصْرَ لِلتِّجَارَةِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ غَرَائِبُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - العباس بن الحسن بْن عُبَيْد الله بْن عَبَّاس ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو الفضل العلويُّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قِدم بغدادَ في دولة الرشيد وبقي في صحبته، ثمّ صحِب بعده ولدَه المأمون. وكان شاعرًا بليغًا مفوّهًا حتّى قِيلَ: إنّه أشعر آل أبي طَالِب كلّهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - زيد بْن واقد، أبو عليّ السَّمتيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل الرّيّ. عَنْ: أَبِي هارون العبْديّ، وإسماعيل السُّديّ، وحُمَيْد الطويل. وَعَنْهُ: سهل بْن زَنْجلة، وأبو حاتم الرازي، وقال: كَانَ شيخًا كبيرًا فانيًا. وقال أبو زرعة: رأيته يحدث، وليس بشيء. قلت: هذا أكبر شيخ لأبي حاتم، وهو آخر من روى فِي الدُّنيا عَنِ السُّدِّيّ. قَالَ أبو حاتم: هُوَ بصْريّ ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - سَعيد بن سلام العطّار، أبو الحَسَن البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ثور بن يزيد، وزكرّيا بن إسحاق، وسُفيان الثَّوريّ. وَعَنْهُ: أبو قِلابة الرَّقاشيّ، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكَجّيّ، وجماعة. قال أبو داود: ضعيف. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك. توفي سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - سَعْد بن يزيد الفرّاء، أبو الحَسَن النَّيْسَابوريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إبراهيم بن طَهْمان، ومبارك بن فَضَالَةَ، وموسى بن عليّ بن رباح، وابن لَهِيعَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أيّوب بن الحَسَن، ومحمد بْن عَبْد الوهاب الفرّاء، وعليّ بْن الحَسَن الذُّهَليّ، والحَسَن بن سُفْيان، وداود بن الحسين البَيْهَقيّ، وآخرون. محلُّه الصِّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - ع سوى ن: الحسن بن علي بن محمد الهذلي الحلواني الخلال الريحاني، أبو محمد الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكّة. عَنْ: وَكِيع، وأبي معاوية، ومُعّاذ بن هشام، وأزهر السّمّان، وأبي أسامة، وزيد بن الحُباب، وعبد الرّزّاق، وعبد الصّمد بن عبد الوارث، ويزيد بن هارون، وخلق. ولم يلحق ابن عيينة. وَعَنْهُ: الجماعة إلا النَّسائيّ، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن صالح البخاريّ، ومُطَيَّن، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، ومحمد بن المجدَّر، ويحيى بن الحَسَن النّسّابة العَلَويّ، وآخرون. قال يعقوب بن شَيْبة: كان ثبتا ثقة متقنا. -[1120]- وقال أبو داود: كان عالما بالرجال، ولا يَستعمل علمَه. تُوُفّي الحُلْوانيّ في ذي الحجّة سنة اثنتين وأربعين. قال إبراهيم بْن أورمة الحافظ: بقي اليوم فِي الدّنيا ثلاثة: محمد بْن يحيى بخُراسان، وابن الفُرات بإصبهان، والحَسَن بن علي الحلواني بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - حَجّاج بْن حمزة العِجْليُّ الرَّازيُّ، أَبُو يوسف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن نمير، وأبا أسامة، وابن أبي فُدَيْك. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وابنه. وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَة، فقال: شيخٌ مُسلْمِ صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - بحر بن نصر بن سابق، أبو عبد الله، الخولاني مولاهم، المصري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: ابن وهب، وأيوب بن سويد الرملي، والشافعي، وضمرة بن ربيعة، وأشهب، وبشر بن بكر، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن جوصا، وأبو جعفر الطحاوي، وابن زياد النَّيْسَابوريُّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأحمد بن مسعود بن عمرو الزنبري، ومحمد بن بشر الزنبري العكري، وأبو عوانة، وأبو الفوارس ابن السندي، وأحمد بن عبد الله، وأحمد بن عبد الله البهنسي العطار، وأحمد بن علي بن شعيب المديني، وأحمد بن علي بن الحسن المدائني، وأحمد بن محمد بن أسيد الأصبهاني، وأحمد بن محمد بن الحارث القباب المصري، وأحمد بن محمد بن فضالة الحمصي الصفار، وأحمد بن إبراهيم بن أبي أيوب المصري، وأحمد بن محمد بن شاهين، وأحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بن يوسف بن تميم الْبَصْرِيُّ، وأبو العباس الأصم، وابن خزيمة، وخلق. وروى النسائي في " حديث مالك " الذي جمعه عن زكريا خياط السنة عن بحر بن نصر هذا. قال الطحاوي: ولد بحر بن نصر والربيع المرادي والمزني ثلاثتهم في سنة أربع وسبعين ومائة. قلت: توفي في شعبان سنة سبع وستين، وقد وثقه ابن أبي حاتم، -[303]- وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ العلاء بْن أبي صُفْرة بن المهلَّب، أبو سعيد الأزدي المُهَلّبيّ السكَّريّ النَّحويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن معين، وأبا حاتم السجستانيّ، وأبا الفضل الرّيّاشيّ، وعُمَر بْن شبَّة. وَعَنْهُ: أبو سهل بْن زياد، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ. وروى الكثير من كُتُب الأدب، وصنَّف أشياء. قَالَ الخطيب: كان ثقة ديِّنا صادقًا، يُقْرئ القرآن، وانتشر عنه من كُتُب الأدب شيء كثير. قَالَ ابنُ المنادي: تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وكان ميلاده سنة اثنتي عشرة ومائتين. ومن قَالَ مات سنة تسعين وَهِمَ. وله كتاب الوحوش ما قصَّر فيه؛ وكتاب النبات. وكان آيةً فِي جمْع أشعار العرب؛ فإنّه جمع شعر امرئ القيس ودوَّنه؛ وكذا جمع ديوان النابغتين، وديوان قيس بن الخطيم، وديوان تميم، وديوان شعر هُذَيْل، وديوان هُدْبَةَ بْن خَشْرم، وديوان الأعشى، وديوان الأخطل، وديوان زُهَيْر، وديوان مزاحم العُقَيْليّ، وديوان أبي نُوَاس، ثُمَّ شرحه فِي نحو ألف ورقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - إسْمَاعِيل بن الفضل البلخي. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[721]-
عَنْ: قُتَيْبَة، وَإسْمَاعِيل بن عيسى العطار، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابن قانع، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وأبو بكر الشافعي. ومات سنة ستٍّ وثمانين. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس به. قُلْتُ: هُوَ أخو عبد الصمد البلخي. وقد رحل إلى الشام. وَسَمِعَ مِنْ: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن، وَإِسْحَاق بن الأركون، والمعافى بن سُلَيْمَان. قَالَ ابن قانع: تُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - حامد بن سهل البخاريّ الدّهّان الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب المُسْنَد. عَنْ: قُتَيْبَة بن سعيد، ودُحَيْم، وحَرْمَلَة، وأبي مُصْعَب، وجماعة. وَعَنْهُ: سهل بن السري، وخلف الخيام، وغيرهما. توفي سنة سبع أيضًا. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - محمد بن الحسن بن العلاء، أبو عبد الله البغداديّ الخواتيميّ. [المتوفى: 303 هـ]
عَنْ: داود بن رشيد، وأبي بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: عبد العزيز الخِرَقيّ. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - بَكْر بْن عَمْرو، أبو القاسم الشِّيرَوانيّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 314 هـ]
عَنْ: زكريّا بْن يحيى بْن أسد، ومحمد بْن عيسى بْن حيّان المدائنيّ، وهو من قرية شيروان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - محمد بن إبراهيم بن عَبْدَوَيْه بن سَدُوس، أبو عبد الله الهُذَليّ العَبْدوييّ النَّيْسابوريّ الحافظ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البُوشَنْجيّ، وأحمد بن نجده الهَرَوِيّ، وأبا خليفة. ورحل إلى الشّام، ومصر. رَوَى عَنْهُ: الحُسين المّاسرجسيّ، وأبو إسحاق المزكيّ، وأحمد بن حَسْكَوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - فَيَّاض بن القاسم بن حُريْش، أبو علي الدِّمشقيُّ. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ: شعيب بن عمرو الضبعيّ، ثمّ من أبي عبد الملك البُسريّ، وغيره. وَعَنْهُ: جُمح بن القاسم المؤذّن، وأحمد بن الميانجيّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وغيرهم. توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - محمد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَن، أَبُو الفَرَج السَّامرِّيُّ الوزير. [المتوفى: 344 هـ]
تُوُفّي بالشّام، فِي رجب. وقد ولي الوزارة للمستكفي بالله عبد الله ابن المكتفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة. فكانت مدّة وزارته اثنتين وأربعين يومًا، وعزِل. وبعده ضَعُف أمر وزارة الخلافة، وانتقلت الوزارة إلى ملوك الدَّيْلمِ، فمن وَزَرَ لهم فهو الوزير، ودام ذَلِكَ دهرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو بكر العجلي البغدادي الدّقّاق المقرئ المعروف بالوليّ. [المتوفى: 355 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يحيى الحلواني، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن الليث الجوهري. وَعَنْهُ: علي بن داود الرّزّاز، وغيره. وقد قرأ على أبي جعفر أحمد بن فرح، وعلي بن سليم بن إسحاق الخضيب، وأحمد بن سهل الأشناني، وأبي عبد الرحمن اللّهبيّ، وأبي عثمان سعيد بن عبد الرّحيم الضرير من أصحاب الدُّوري. قَرَأَ عَلَيْه: إبراهيم بن أحمد الطّبري، وإسناد تلاوته في كتاب " المستنير "، وأبو الحسن الحمامي، وجماعة. تُوُفّي في رجب لثمانٍ بقين منه ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - إبراهيم بن عبد الله بن عُبَيْد البغدادي الثّلاج. [المتوفى: 365 هـ]
عَنْ: محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. وَعَنْهُ: أبو نصر ابن الْجَبَّان، وابن أخيه أبو القاسم عبد الله ابن الثّلاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - شِبْل بن محمد بن حُسين، أبو القاسم البغداديُّ المؤدَّب، [المتوفى: 374 هـ]
نزيل مصر. سَمِعَ: أبا يعقوب إسحاق المنجنيقي، وعاش اثنتين وتسعين سنة. |