نتائج البحث عن (147) 50 نتيجة

147- الأسود والد عامر بن الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

147- الأسود والد عامر بن الأسود
ب: الأسود والد عامر بْن الأسود روى هشيم، وَأَبُو عوانة، عن يعلى بْن عطاء، عن عامر بْن الأسود، عن أبيه، أَنَّهُ شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في أخريات الناس لم يصليا، فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟.
الحديث.
وخالفهما شعبة، فقال: عن يعلى بْن عطاء، عن جابر بْن يَزِيدَ بْن الأسود، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثلها سواء.
أخرجه أَبُو عمر.
1147- حزابة بن نعيم
ب د ع: حزابة بْن نعيم بْن عمرو بْن مالك بْن الضبيب عداده في أهل فلسطين، أسلم عام تبوك، روى حديثه إِسْحَاق بْن سويد، عن معروف بْن طريق بْن معروف بْن عمرو بْن حزابة، عن أبيه، عن جده، عن أبيه حزابة، قال: " أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك ".
أخرجه الثلاثة، وهو بالحاء والزاي، والباء الموحدة، وآخره هاء.
1470- خلاد بن السائب
ب د ع: خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد بن ثعلبة بْن عمرو بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي، ثم من بلحارث بْن الخزرج روى عنه: السائب، وعطاء بْن يسار، والمطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب.
روى مُحَمَّد بْن عبيد، وسليمان بْن حرب، عن حماد بْن زيد، عن يحيى بْن سَعِيد، عن مسلم بْن أَبِي مريم، عن عطاء بْن يسار، عن خلاد بْن السائب بْن خلاد، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه، وعليه لعنه اللَّه، والملائكة، والناس أجمعين، ولا يقبل منه صرفًا ولا عدلًا ".
ورواه عارم، وعن حماد بْن زيد، عن يحيى، عن مسلم، عن عطاء بْن يسار، فقال: عن السائب بْن خلاد، أو خلاد بْن السائب.
ورواه حماد بْن سلمة، عن يحيى بْن سَعِيد، بِإِسْنَادِهِ، فقال: عن السائب بْن خلاد، ولم يشك.
ويذكر في السائب إن شاء اللَّه تعالى.
وأما ابن الكلبي، فقال: خلاد بْن سويد بْن ثعلبة، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدرًا، وابنه السائب بْن خلاد ولى اليمن لمعاوية.
ولم يذكر في نسبه السائب، ولعله أراد جده، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة
1471- خلاد بن سويد
ب ع س: خلاد بْن سويد بْن ثعلبة وقد تقدم نسبه في خلاد بْن السائب، فإن هذا خلادًا جده عَلَى قول، وأبوه عَلَى قول، وقد جعلهما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، اثنين، أحدهما: خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، والثاني: خلاد بْن سويد.
وأما أَبُو أحمد العسكري، فإنه جعلهما واحدًا، فقال: خلاد بْن سويد، وقيل: خلاد بْن السائب بْن ثعلبة.
وعلى ما تقدم النسب في خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، فإن هذا جده والله أعلم.
شهد هذا العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والخندق، وقتل يَوْم قريظة، وطرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن له أجر شهيدين "، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني قريظة لما قتل من أنهت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.
روى المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبريل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا مُحَمَّد، كن عجاجًا ثجاجًا ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: قد أخرج أَبُو نعيم هذه الترجمة، ولم يذكر فيها أَنَّهُ قتل يَوْم قريظة، إنما ذكره أَبُو عمر، وذكر أَبُو نعيم ترجمة أخرى، فقال: خلاد الأنصاري، تقدمت، قتل يَوْم قريظة.
جعل هذا غير ذلك، وهما واحد، إلا أَنَّهُ لم ينسبه هناك ونسبه ههنا، وأخرج أَبُو عمر هذه، ولم يخرج الأولى.
وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري، فخلصا من الوهم.
وأخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ لم ينسبه، فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه، فليستدرك عَلَى أكثر كتابه، فإنه في النادر ينسب، وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة، أن ابنيه السائب، وَإِبْرَاهِيم لهما صحبة.

1472- خلاد والد عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1472- خلاد والد عبد الله
س: خلاد والد عَبْد اللَّهِ روى أَبُو موسى، بِإِسْنَادِهِ عن وكيع، عن سفيان بْن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده.
أَنَّهُ دخل المسجد فصلى، ثم أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس إليه، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهب فصل فإنك لم تصل ".
وقد اختلف في هذا الإسناد، فروى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن علي بْن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ دخل المسجد فصلى.
وقال عبد الجبار، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده، والحديث مشهور برفاعة بْن رافع، والله أعلم
1473- خلاد بن عمرو
ب س: خلاد بْن عمرو بْن الجموح بْن زيد ابن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي السلمي قال ابن إِسْحَاق: شهد بدرًا.
وقال أَبُو عمر: شهد خلاد وأبوه وَإِخوته: معاذ، وَأَبُو أيمن، ومعوذ بدرًا.
وقتل خلاد يَوْم أحد شهيدًا، وقيل: إن أبا أيمن مولى عمرو بْن الجموح، وليس بابنه.
ولم يختلفوا أن خلادًا هذا شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1474- خلدة الأنصاري
ب: خلدة الأنصاري الزرقي هو جد عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلدة.
روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس، عن يحيى بْن يَزِيدَ بْن عَبْد الْمَلِكِ، عن أبيه، عن عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلدة، عن أبيه، عن جده خلدة، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " يا خلدة، ادع لي إنسانًا يحلب ناقتي "، فجاءه برجل، فقال: " ما اسمك؟ " قال: حرب.
فقال: " اذهب ".
فجاءه برجل.
فقال: " ما اسمك؟ " قال: يعيش.
قال: " احلبها يا يعيش ".
أخرجه أَبُو عمر.
1475- خلف بن مالك
خلف بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن غفار الغفاري المعروف بآبِي اللَّحْمِ، من الإباء، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام.
سماه هكذا ابن الكلبي.

1476- خلف والد الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1476- خلف والد الأسود
س: خلف والد الأسود روى مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِكِ زنجويه، وزهير بْن مُحَمَّد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن مُحَمَّدِ بْنِ خثيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ حسنًا فقبله، ثم أقبل عليهم وقال: " الولد مبخلة مجبنة ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: عند عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن خثيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير حديث.
ولا أدري هذا الإسناد.
ورواه غيره عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم يعني عَبْد اللَّهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصحيح
1477- خليد الحضرمي
س: خليد الحضرمي قال عبدان: حدثنا أحمد بْن سيار، أخبرنا موسى بْن إِسْمَاعِيل، أخبرنا حماد بْن سلمة، عن حميد، عن بكر بْن عَبْد اللَّهِ: أن رجلًا من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: خليد من أهل مصر، كان يجعل الرجال من وراء النساء، ويجعل النساء مما يلي الإمام، يعني في الجنائز.
وقال عبدان أيضًا: أخبرنا أَبُو موسى، أخبرنا خَالِد بْن الحارث، عن حميد، عن بكر، عن مسلمة بْن مخلد، أَنَّهُ كان يفعل ذلك، وقال: حدثنا أَبُو موسى، أخبرنا ابن أَبِي عدي، عن حميد، عن بكر، أن مسلمة كان يفعل ذلك.
أخرجه أَبُو موسى.
1478- خليد بن قيس
ب س: خليد بْن قيس بْن النعمان بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة عداده في أهل بدر.
ذكره عبدان، قال: وقال ابن فليح، عن الزُّهْرِيّ: خليدة بْن قيس مولاهم.
وذكره ابن شاهين أيضًا، قال: وقال موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر: خليدة.
يعني بزيادة هاء.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
وأخرجه أَبُو عمر: خليدة بزيادة هاء، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدرًا، وقال: كذا قال موسى، وَأَبُو معشر.
وقال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، والواقدي: خليد بْن قيس، وقال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمار: خَالِد بْن قيس، ولم يختلفوا أَنَّهُ شهد بدرًا وأحدًا.
1479- خليفة بن بشر
س: خليفة بْن بشر قال أَبُو موسى: ذكره أَبُو زكرياء، وأورد له الحديث الذي ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده وغيره في بشر أَبِي خليفة، وليس فيه ما يدل عَلَى أن لخليفة صحبة.
2147- سلمان بن ربيعة
ب د ع: سلمان بْن ربيعة الباهلي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس له صحبة، وهو أول من قضى بالكوفة، ثم قضى بالمدائن، قاله أَبُو نعيم.
وقال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح.
وهو سلمان بْن ربيعة بْن يَزِيدَ بْن عمرو بْن سهم بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن بْن مالك بْن أعصر أَبُو عَبْد اللَّهِ الباهلي.
قال أَبُو عمر: ذكره العقيلي، وَأَبُو حاتم الرازي في الصحابة، قال: وهو عندي كما قالا.
وشهد فتوح الشام مع أَبِي أمامة الباهلي، واستقضاه عمر عَلَى الكوفة، قال أَبُو وائل: اختلفت إِلَى سلمان بْن ربيعة أربعين صباحًا، فلم أجد عنده فيها خصمًا، وكان يلي الخيل لعمر بْن الخطاب، فكان يقال له: سلمان الخيل.
وكان عمر بْن الخطاب قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلًا كثيرة معدة للجهاد، فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس، فكان العدو إذا دهم الثغور، ركبها المسلمون، وساروا مجدين لقتاله، فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة.
وغزا سلمان بْن ربيعة أذربيجان، ثم غزا بلنجر في أقاصي أران والخزر، وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين.
روى عنه عدي بْن عدي، والصبي بْن معبد، وَأَبُو وائل شقيق بْن سلمة.
أخرجه الثلاثة.
3147- عبد الله بن كرز
عَبْد اللَّه بْن كرز الليثي لَهُ ذكر فِي حديث عَائِشَة.
رَوَى ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا، وَحَوْلَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ، وَمَثَلُ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَعَمَلِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ إِخْوَةٌ ثَلاثَةٌ، فَقَالَ لأَخِيهِ الَّذِي هُوَ مَالُهُ، وَقَدْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ: مَا عِنْدَكَ، فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا تَرَى؟ فَقَالَ: مَا لَكَ عِنْدِي غِنًى، وَلا نَفْعٌ إِلا مَا دُمْتَ حَيًّا، فَخُذْ مِنِّي الآنَ مَا أَرَدْتَ، فَإِنِّي إِذَا فَارَقْتُكَ سَيُذْهَبُ بِي إِلَى غَيْرِ مَذْهَبِكِ، وَيَأْخُذُنِي غَيْرُكَ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: " هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ، فَأَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ؟ "، فَقَالُوا: لا نَسْمَعُ طَائِلا يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ قَدْ نَزَلَ بِي الْمَوْتُ، وَحَضَرَنِي مَا تَرَى، فَمَاذَا عِنْدَكَ مِنَ الْغَنَاءِ؟ قَالَ: عِنْدِي أَنْ أُمَرِّضَكَ وَأَقُومَ عَلَيْكَ وَأُعِينَكَ، فَإِذَا مُتَّ غَسَّلْتُكَ، وَكَفَّنْتُكَ، وَحَنَّطْتُكَ، وَحَمَلْتُكَ فِي الْحَامِلِينَ، وَشَيَّعْتُكَ، ثُمَّ أَرْجِعُ وَأُثْنِي بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ؟ "، قَالُوا: لا نَسْمَعُ طَائِلا يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لأَخِيُه اِلَّذِي هُوَ عَمَلُهُ: مَاذَا عِنْدَكَ، وَمَاذَا لَدَيْكَ؟ قَالَ: أُشَيِّعُكَ إِلَى قَبْرِكَ، فَأُونِسُ وَحْشَتَكَ، وَأُذْهِبُ غَمَّكَ، وَأُجَادِلُ عَنْكَ، وَأَقْعُدُ فِي كَفَنِكَ، فَأَشُولُ بِخَطَايَاكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَأَيَّ أَخٍ تَرَوْنَ هَذَا الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ؟ "، قَالُوا: خَيْرَ أَخٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " فَالأَمْرُ هَكَذَا "، قَالَت عَائِشَةُ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ اللَّيْثِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ فِي هَذَا شِعْرًا؟ قَالَ: " نَعَمْ "، وَذَكَرَ شِعْرَهُ فِي الْمَعْنَى.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
13251 س:
4147- عياض الثقفي
ب: عياض الثقفي والد عَبْد اللَّه بْن عياض.
روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى هوازن فِي اثني عشر ألفًا، وهو معدود فِي أهل الطائف.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وأخرجه الْبُخَارِيّ فِي تاريخه.
5147- مهين
س: مهين بْن الهيثم بْن نابي بْن مجدعة من آل الأسود بْن أوس بْن نابي.
لا عقب لَهُ، ذكره ابن إِسْحَاق، فيمن شهد العقبة، وذكره ابن منيع، وجعفر المستغفري فِي الصحابة.
أخرجه أَبُو موسى.
عَلَيْهِ وسلم: "

6147- أبو الغادية الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6147- أبو الغادية الجهني
ب د ع: أبو الغادية الجهني بايع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن زيد قبيلة من قضاعة.
اختلف في اسمه فقيل: يسار بن أزيهر، وقيل: اسمه مسلم.
سكن الشام، يعد في الشاميين، وانتقل إلى واسط.
قال أبو عمر: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، روي عنه أنه قال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أيفع، أرد على أهلي الغنم.
(1942) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا ربيعة بن كلثوم، عن أبيه، عن أبي غادية، قال: خطبنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة العقبة، فقال: " ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ " قالوا: نعم وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه.
وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية، وغيره يقول: قاتل عمار بالباب.
وكان يصف قتله لعمار إذا سئل عنه، كأنه لا يبالي به وفي قصته عجب عند أهل العلم، وروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النهي عن القتل، ثم يقتل مثل عمار! نسأل الله السلامة.
روى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه، قال: بينا الحجاج جالسا، إذ أقبل رجل مقارب الخطوة.
فلما رآه الحجاج، قال: مرحبا بأبي غادية.
وأجلسه على سريره، وقال: أنت قتلت ابن سمية؟ قال: نعم، قال: كيف صنعت؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته، فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة، فلينظر إلى هذا، ثم ساره أبو غادية يسأله شيئا، فأبي عليه، فقال أبو غادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا، ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة! أجل والله إن من ضربته مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة، لعظيم الباع يوم القيامة.
والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار، وقيل: إن الذي قتل عمارا غيره.
وهذا أشهر.
أخرجه الثلاثة.
7147- عميرة بنت عبيد
عميرة بنت عبيد بن معروف بن الحارث بن زيد بن عبيد الأنصارية من بني عمرو بن عوف.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
غارات أسترخان الخوارزمي في جمع من الترك على المسلمين.
147 - 764 م
فيها أغار أسترخان الخوارزمي في جمع من الترك على المسلمين بناحية أرمينية وسبى من المسلمين وأهل الذمة خلقاً ودخلوا تفليس، وكان حرب مقيماً بالموصل في ألفين من الجند لمكان الخوارج الذين بالجزية، وسير المنصور إلى محاربة الترك جبرائيل بن يحيى وحرب بن عبد الله، فقاتلوهم، فهزم جبرائيل وقتل حرب، وقتل من أصحاب جبرائيل خلقٌ كثير.
افتتاح مدرسة الهندسة الإمبراطورية في الدولة العثمانية.
1147 شعبان - 1735 م
تم افتتاح مدرسة الهندسة الإمبراطورية في الدولة العثمانية؛ وكان الهدف الأول من إنشائها هو تخريج ضباط الاستحكامات والمهندسين العسكريين للجيش العثماني.

147 - د ن: ميسرة أبو صالح الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ع: عطاء بن ميناء المدني، وقيل: البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ع: عطاء بن ميناء الْمَدَنِيُّ، وَقِيلَ: الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَانَ مِنْ صُلَحَاءِ النَّاسِ وَفُضَلائِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وأيوب بن موسى، وعمرو بن دينار، وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ.

147 - ع: عبد الرحمن بن مطعم بن عبد الله، أبو المنهال البناني البصري، وقيل: الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُطْعِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْمِنْهَالِ الْبُنَانِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.
وَعَنْهُ: حبيب بن أبي ثابت، وسليمان الأحول، وعمرو بْن دينار، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ.

147 - م ت: عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم، أبو عمران اليحصبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - م ت: عَبْد اللَّه بْن عامر بن يزيد بْن تميم، أَبُو عمران اليَحْصَبي، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مقرئ أهل الشّام
قرأ القرآن عَلَى المُغيرة بْن أَبِي شهاب المخزومي، عَنْ عثمان. ويقال: إن ابن عامر سَمِعَ قراءةَ عثمان فِي الصَّلاة. ويقال: إنّه قرأ عَلَيْهِ نصفَ القرآن، ولم يصحّ. وروينا بإسنادٍ قويّ أَنَّهُ قرأ القرآنَ عَلَى أَبِي الدِّرْداء، وفي النّفس مِنْ هذا شيءٌ، مَعَ أنّ ذَلِكَ محتَمَل عَلَى بعدٍ، بناءً عَلَى ما رَوَى عَنْ خَالِد بْن يزيد المُرّي، أَنَّهُ - أعني ابن عامر- وُلِد سنة ثمانٍ مِنَ الهجرة، وأمّا صاحبُه يحيى الذماريّ فَقَالَ: ولُد ابن عامر سنة إحدى وعشرين مِنَ الهجرة،
وورد أيضًا أَنَّهُ قرأ عَلَى فَضَالَةَ بْن عُبَيْد. وَحَدَّثَ عَنْه، وعَنْ: معاوية، والنُّعْمان بْن بشير، وواثلة بْن الأسقع، وطائفة.
وَعَنْهُ: ربيعة بْن يزيد، وعَبْد اللَّه بْن العلاء بن زبر، والزبيدي، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يزيد بْن جَابِر، وآخرون.
وثَّقه النّسائي وغيره، وخلفه فِي القراءة صاحبُهُ الذماريّ. -[261]-
قَالَ: الْهَيْثَمُ بْن عِمران: كَانَ ابن عامر رئيس أهلِ المسجد زمنَ الوليد وبَعْده.
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: ضرب ابن عامر عطية بن قيس حين رفع يديه فِي الصَّلاة، فرَوى عَمْرو بْن مهاجر أنّ ابن عامر استأذن عَلَى عُمَر بْن عبد العزيز، فلم يأذن لَهُ، وقَالَ: ضرب أخاه عطيّةَ أنْ رَفَعَ يديه، إنْ كنّا لَنُؤَدّب عليها بالمدينة.
قُلْتُ: فِي كنية ابن عامر تسعةُ أقوال، أصحّها أَبُو عِمران، وقد ولي قضاءَ دمشق بعد أَبِي إدريس الخَوْلاني.
وقَالَ هشام بن عمار: حدثنا الْهَيْثَمُ بْن عِمران قَالَ: كَانَ فِي رأس المسجد بدمشق فِي زمان عَبْد الملك، وبعده ابن عامر، وكان يُغْمَز فِي نَسَبه، فجاء رمضان، فقالوا: من يؤمنا؟ فذكروا المهاجر بن أَبِي المهاجر، فقيل: ذا مولى، ولسنا نريد أن يَؤُمَّنا مولى، فَبَلَغتْ سُلَيْمَان، فلما استُخْلِف بعث إلى المهاجر، فَقَالَ: إذا كَانَ أول لَيْلَةٍ فِي رمضان قفْ خلفَ الإِمَام، فإذا تقدّم ابن عامر، فخُذْ بثيابه واجْذُبْه، وقل: تأخَّرْ، فلن يتقدَّمَنا دَعِيٌّ وَصَلِّ أنتَ بالنَّاسَ، ففعل ذَلِكَ. وكان ابن عامر يزعم أنه مِنْ حِمْيَر.
قُلْتُ: الأصحّ أَنَّهُ ثابت النَّسَب.
وقَالَ يحيى بْن الحارث: وكان ابن عامر قاضي الْجُنْد، وكان عَلَى بناء مسجد دمشق، وكان رئيس المسجد لا يرى فيه بِدْعَةً إلا غَيَّرها. قَالَ: ومات يومَ عاشوراء، سنة ثماني عشرة ومائة، وله سبعٌ وتسعون سنة، رحمه اللَّه - تعالى -.

147 - شبيب بن غرقدة الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.

147 - عبد الله السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس الهاشمي العباسي أمير المؤمنين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - عَبْدُ اللَّهِ السَّفَّاحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَوَّلُ خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ.
قَدْ ذَكَرْنَا مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ، وَبِدَوْلَتِهِ تَفَرَّقَتِ الْجَمَاعَةُ، وَخَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ مَا بَيْنَ تاهرت وطنجة إلى بلاد السودان وجميع مَمْلَكَةَ الأَنْدَلُسِ، وَخَرَجَ بِهَذِهِ الْبِلادِ مِنْ تَغْلِبَ عَلَيْهَا وَاسْتَمَرَّ ذَلِكَ.
وَكَانَ شَابًّا طَوِيلا، أَبْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْهِ وَاللِّحْيَةِ. وُلِدَ بِالْحُمَيَّمَةِ مِنْ -[682]- نَاحِيَةِ الْبَلْقَاءِ وَنَشَأ بِهَا وَبُويِعَ بِالْكُوفَةِ، وَأُمُّهُ رائطة الحارثية.
حَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن محمد الإمام، وَهُوَ أَخُوهُ.
رَوَى عَنْهُ: عَمُّهُ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ.
وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخِيهِ الْمَنْصُورِ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ.
رَوَى عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيبة، وقتيبة، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ يُقَالُ لَهُ: السَّفَّاحُ، فَيَكُونُ إِعْطَاؤُهُ الْمَالَ حَثْيًا "، وَرَوَاهُ الْعُطَارِدِيُّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي " الْمُسْنَدِ ".
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: كَانَ السَّفَّاحُ أَبْيَضَ طَوِالا أَقْنَى ذَا شَعْرَةٍ جَعْدَةٍ، حَسَنَ اللِّحْيَةِ، مَاتَ بِالْجُدَرِي.
قال عُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ: قَالَ أَبِي: سَمِعْتُ الأَشْيَاخَ يَقُولُونَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَفْضَتِ الْخِلافَةُ إِلَى بَنِي الْعَبَّاسِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَكْثَرُ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ وَلا أَفْضَلُ عابداً وناسكاً منهم بالحميمة.
وقال الصولي: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَلْمٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَ السَّفَّاحِ وَهُوَ أَحْشَدُ مَا يَكُونُ بِبَنِي هَاشِمٍ وَالشِّيعَةِ وَوُجُوهِ النَّاسِ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ وَمَعَهُ مُصْحَفٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَعْطِنَا حَقَّنَا الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي هَذَا الْمُصْحَفِ، فَأَشْفَقَ النَّاسُ مِنْ أَنْ يَعْجَلَ السَّفَّاحُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ فَلا يُرِيدُونَ ذَلِكَ فِي شَيْخِ بَنِي هَاشِمٍ أَوْ يَعْيَا بِجَوَابِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ نَقْصًا وَعَارًا عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ غَيْرَ مُنْزَعِجٍ، فَقَالَ: إِنَّ جَدَّكَ عَلِيًّا كَانَ خَيْرًا مِنِّي وَأَعْدَلَ، وَلِيَ هَذَا الأَمْرَ فَأَعْطِي جَدَّيْكَ الحسن والحسين وكانا خَيْرًا مِنْكَ شَيْئًا وَكَانَ الْوَاجِبُ أَنْ أُعْطِيَكَ مِثْلَهُ، فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ فَقَدْ أَنْصَفْتُكَ، وَإِنْ كُنْتُ زِدْتُكَ فَمَا هَذَا جَزَائِي مِنْكَ، قَالَ: فَمَا رَدَّ عَلَيْهِ جَوَابًا وَانْصَرَفَ وَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ جَوَابِهِ لَهُ. -[683]-
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ: عَاشَ السَّفَّاحُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ سَنَةً وَمَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ.
وَأَمَّا خَلِيفَةُ، فَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً.
وَقَالَ الْخَطْبِيُّ: مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ.

147 - ت: زنفل العرفي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ت: زَنْفَل العَرفيُّ المكيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
روى عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَجِيحِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَرَفِيِّ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الدَّبَّاغُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُعَيْطِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بن عمر بن أبي الوزير، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ غير واحد، وقال ابْنُ عَدِيّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.

147 - ت: عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ت: عبد الجبار بن العباس الشَّبَاميُّ الهَمْدانيُّ الكوفي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سلمة بْن كهيل، وعدي بْن ثابت، وعون بْن أَبِي جحيفة، وأبي إسحاق، وعدة،
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن محمد بْن جحادة، وابن الْمُبَارَك، وعبيد الله بْن موسى، وسلم بْن قتيبة، وأبو أحمد الزبيري، وجماعة.
وثَّقه أَبُو حاتم.
وقَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال العقيلي، وغيره: لا يُتابَع عَلَى حديثه يُفرْط فِي التشيُّع.
وأما أَبُو نعيم الملائي فَقَالَ: لم يكن بالكوفة أكذب مِنْهُ.

147 - ق: سعيد بن مسلم بن بانك المدني، أبو مصعب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ق: سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ الْمَدَنِيُّ، أَبُو مُصْعَبٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَسَالِمٍ، وَعَمْرَةَ، وَعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.

147 - ت ق: عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبو جعفر، المديني ثم البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ السَّعْدِيُّ مَوْلاهُمْ، أَبُو جَعْفَرٍ، الْمَدِينِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَالِدُ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَدَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، وقتيبة، وداود بن رشيد، وبشر بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَعَدَدٌ كثير. -[660]-
مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ.
قَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: ضَعِيفٌ. سَمِعْتُ أَبَا داود يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ فَقُلْنَا: سَمِعْتَ مِنْ ضَمْرَةَ بْنِ سعيد؟ فَقَالَ: لا. فَقُلْنَا: سَمِعْتَ مِنَ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَحَدَّثَنَا عَنْهُ بِأَحَادِيثَ قَلِيلَةٍ، ثُمَّ خرج فعاد إلينا فقال: حدثنا ضَمْرَةُ. وَحَدَّثَ عَنِ الْعَلاءِ بِأَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ وَكِيعٌ إِذَا أَتَى عَلَى حَدِيثٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَجِزْ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَدْ رَوَى علي ابن الْمَدِينِيِّ مَرَّةً عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَفِي حَدِيثِ الشَّيْخِ مَا فِيهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتابَعُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَأْتِي بِالأَخْبَارِ مَقْلُوبَةً حَتَّى كَأَنَّهَا مَعْمُولَةً. قَالَ: وقد سئل علي ابن الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ: سَلُوا غَيْرِي. فَقَالُوا: سَأَلْنَاكَ. فَأَطْرَقَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: هَذَا هُوَ الدِّينُ، أَبِي ضَعِيفٌ.
ثُمَّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي، وَصَدِيقُ صَدِيقِي، وَعَدُوُّ عَدُوِّي ". ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ أَحَادِيثَ سَاقِطَةً. -[661]-
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ إِحْدَى وسبعون سنة.
علي بن حجر قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا دَعَوْتُمْ لِأَحَدٍ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَقُولُوا: أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ.

147 - ت: سيف بن محمد الثوري الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ت: سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَخُو عَمَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
عَنْ: مَنْصُورٍ، وَلَيْثٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَالأَعْمَشِ، وَخَالِهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ، وسكن بغداد.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، وَمَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ، لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَرَوَى عَبَّاسُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بثقة.
الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا سيف بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، -[863]- عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: كُنْتُ معه بالبوازيج، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا نَظَرَ إِلَى قَنْطَرَةِ الصَّرَاةِ، فَرَكَضَ دابته، فركضت على أثره، فقلت: لأي شيء ركضت؟ قال: هذا المكان يُخْسَفُ بِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " تُبْنَى مَدِينَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا جبارة أَهْلِ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِهَا " .... الْحَدِيثَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ.

147 - العباس بن الأحنف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - العبَّاس بْن الأحنف. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شاعر زمانه، لَهُ أخبار كثيرة مَعَ الرشيد وغيره، وكان ظريفا كيسًا حلو النادرة مجيدًا في الغزل.
ومن شِعْره:
يا أيها الرجل المعذَّب نفسَهُ ... أقصِرْ فأنّ شفاءك الإقصارُ
نَزَف البكاءُ دموعَ عينك فاستَعٍرْ ... عينًا يُعينك دمعُها المِدرار -[1135]-
مِن ذا يُعيرك عينهُ تبكي بها ... أرأيت عينا للبكاء تعار
ومن شعره:
وحدثتني عنها حديثا فزِدْتَني
جُنُونًا فزِدْني مِن حديثك يا سَعْد ... هواها هويً لم يعرف القلبُ غيرَه
فليس لَهُ قبلٌ وليس لَهُ بعدُ
وَلَهُ:
قد سحب الناسُ أذيالِ الظُّنُون بنا ... وفرّق الناسُ فينا قولَهم فِرقا
فكاذبٌ قد رمى بالحب غيركم ... وصادق لَيْسَ يَدْري أَنَّهُ صَدَقا
مات العبّاس بْن الأحنف سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة، وقيل: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، قبل أبي نؤاس.

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شعبة، والثوري، والأوزاعي، وجرير بن حازم، ومسعرا، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجعفر بن برقان وهو أكبر شيخ له.
وَعَنْهُ: ابنه هارون، وعلي بن حرب، وعلي بن سهل الرملي، وسعيد بن أسد بن موسى، وطائفة.
قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل: الُمَعافَى بْن عِمْران، وزيد بْن أبي الزَّرقاء، وقاسم الجرمي.
وقال ابن معين: لم يكن به بأس، كان عنده جامع سفيان، رأيته بمكة. -[77]-
وقال زيد بن أبي الزرقاء: إذا كان للرجال عيال فخاف على دينه فليهرب.
وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل: ومنهم زيد بن أبي الزرقاء من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك سنة أربع وتسعين؛ فأخبرني عبد الله بن أبان عن أحمد بن أبي نافع أو غيره قال: أخذ زيد أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين.
وقال علي بن حرب: كان زيد ينتمي إلى بني تعلب، كان جده نبطيا فأضاف عليا عليه السلام مسيره إلى صفين.

147 - خ م ت ن: سعيد بن الربيع، أبو زيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - خ م ت ن: سعيد بن الربيع، أبو زيد، [الوفاة: 211 - 220 ه]
صاحب الهَرَويّ. شيخ بصري
كان يبيع الثياب الهروية.
رَوَى عَنْ: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبة، -[322]- وعلي بن المبارك، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري. ومسلم. والترمذي. والنسائي بواسطة، وحَجّاج بن الشّاعر، وبُنْدار، وعبد بن حُمَيْد، وأبو قِلابة الرِّقاشيّ، والكُدَيْميّ، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
تُوُفّي فِي ذي الحجة سنة إحدى عشرة.
وكان جدّهُ مكاتبًا لزُرارة بن أَوْفَى.

147 - سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية بن سَعْد العوفيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وسليمان بن قرْم، وفُلَيْح بن سليمان.
وَعَنْهُ: ابنه محمد بن سَعْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا.
وَثّقَهُ بعضهم، وأمّا أحمد بن حنبل فقال: كان جَهْميًّا.

147 - م: زيد بن يزيد الثقفي، أبو معن الرقاشي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - م: زيد بْن يزيد الثقفي، أبو مَعْن الرقاشيّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: مُعْتَمر بْن سليمان، وغُنْدَرًا، وخالد بْن الحارث، ووهْب بْن جرير، ووَكِيعًا، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، ومحمد بْن محمد القاضي الجذوعي، والحسين بن إسحاق التستري، ومعاذ بن المثنى العنبري.
وثقه مسلم.

147 - الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - الحَسَن بن عليّ بن الْجَعْد بن عُبَيْد الجوهريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي مدينة المنصور.
كان سَرِيّا محتشما، ذا مُروءة. ولي القضاء فِي حياة أبيه سنة ثمان وعشرين.
سئل الإمام أحمد عنه فقال: بَلَغَني أنّه رجع عن التَّجهُّم.
قال طلحة بن محمد الشّاهد: تُوُفّي هو وأبو حسّان الزياديّ في وقتٍ واحد، وكلُّ واحد منهما قاضٍ، أحدهما على المدينة، والآخر على الشّرقيّة في سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وفي ذلك يقول ابن أبي حكيم:
سُرَّ بالكرْخ والمدينة قومٌ ... مات فِي جُمعةٍ لهم قاضيان
لَهْفَ نفْسي على الزّيادي منهم ... ثُمَّ لهفي على فتى الفتيان

147 - ق: حبيش بن مبشر، أبو عبد الله الطوسي الثقفي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ق: حُبَيْش بْن مبشّر، أبو عبد الله الطُّوسيّ الثقفي الفقيه، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد، أخو جعفر بْن مبشر المتكلَّم.
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، ووهب بن جرير، ويونس بن محمد المؤدب.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإسحاق بْن إبْرَاهِيم البُسْتيّ، والباغندي، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وآخرون.
قال الخطيب: كان فاضلا، يعد من فضلاء البَغْداديين.
ووثقه الدارقطني.
أنبأني المسلم بن محمد وغيره؛ قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا ابن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حبيش بن مبشر، قال: -[63]- حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَتَزَوَّجَهَا.
تُوُفّي حُبَيْش فِي تاسع رمضان سنة ثمانٍ وخمسين.

147 - أنس بن خالد الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - أنس بن خالد الأنصاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة فاضل، من أولاد خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنس.
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وأبا زيد النحوي.
وَعَنْهُ: المحاملي، وابن مخلد، وأبو العباس الأصم.
توفي سنة ثمان وستين.

147 - الحسن بن أيوب القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - الْحَسَن بْن أيوب القَزْوينّي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
وثّقه الخليليّ، وقَالَ: سَمِعَ مِنْ: عَبْد الْعَزِيز الُأوَيْسيّ، وعليّ بْن محمد الطَّنافسيّ، وأبي مُصْعَب.
روى عَنْهُ: أبو الْحَسَن القطّان.
مات سنة تسعٍ وسبعين ومائتين.

147 - إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد، أبو الحسن المصري النحاس المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - إسْمَاعِيل بن عبد الله بن عَمْرو بن سَعِيد، أبو الحَسَن المِصْريُّ النّحّاس المقرئ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب الأزرق.
قرأ على أبي يعقوب الأزرق، عن وَرْش. وتصدر بمصر للإقراء. وقرأ عليه خلقٌ منهم: أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن عبد اللَّه بن هلال الأزدي، وحمدان بن عون الخولاني، وَمحمد بن عُمَر بن خيرون المعافري الأندلسي، وأبو الحَسَن بن شنبوذ، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بن أُسامة التُّجيبي، وأبو بكر أَحْمَد بن أبي الرخاء، وأحمد بن إِبْرَاهِيم الخياط. وآخر من مات من أصحابه التجيبي، وابن أبي الرخاء، شيخا خلف بن خاقان.
وكان محققًا مجودا، بصيرًا بقراءة ورش لا يتقدمه فيها أحد. روى أيضا القراءة عن عبد الصَّمَد بن عبد الرحمن، وعبد القوي بن كمُونة، وهما من أصحاب ورش. ورحل القُراء إليه من البلاد، وكان يُقرئ بمكتبه وبجامع مصر، وكُفّ بصره بأخره.
وَقَالَ ابن شنبوذ: أخبرني أَنَّهُ قرأ على أبي يعقوب ختمتين.
وَقَالَ النقاش: قرأ على عبد الصمد، إلى سورة طه، وعلى ابن كمّونة ختمتين.
وَقَالَ بعضهم: إِنَّهُ قرأ على أبي يعقوب سبع عشرة ختمة.

147 - حامد بن سعدان بن يزيد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - حامد بن سَعْدان بن يزيد البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن صالح المصريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، ومَخْلَد الباقَرْحِيّ.
وثّقه الخطيب.
وتُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.

147 - إسحاق بن إبراهيم بن الخليل، أبو يعقوب البغدادي الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن الخليل، أبو يعقوب البغداديّ الجلّاب. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، والحَسَن بْن عيسى بن ماسرجس.
وَعَنْهُ: -[280]- أبو الحسين ابن البواب، وابن شاهين، وجماعة.
وثقه الخطيب.

147 - محمد بن أحمد بن عمارة، أبو الحسن الدمشقي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - محمد بن أحمد بن عُمارة، أبو الحسن الدّمشقيّ العطّار. [المتوفى: 323 هـ]
وُلد سنة سبْع وعشرين ومائتين. وسمع أبا هشام الرفاعيّ، والمسيب بن واضح، وعَبْده بن عبد الرحيم المَرْوَزِيّ، وزياد بن أيّوب.
وَعَنْهُ: محمد بن موسى السمسار، وأبو بكر ابن المقرئ، وابن زَبْر وقال: تُوُفّي في رمضان، وأبو علي بن مهنا، وعبد الوهاب الكلابي.

147 - عمرو بن عبد الله بن درهم، أبو عثمان النيسابوري الزاهد المطوعي، المعروف بالبصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - عَمْرو بن عبد الله بن دِرهم، أبو عثمان النيسابوري الزاهد المطوعي، المعروف بالبَصريِّ. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الوهاب الفراء، وأحمد بن معاذ.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو إسحاق المزكيّ، وأبو عبد الله بن منده، والحسن بن علي بن المؤمل، ومحمد بن محمش، وغيرهم.
قال الحاكم: لم أُرزق السَّماع منه، على أنّه كان يحضر منزلنا وأنبسط إليه. قال أبي: صحبْتُهُ إلى رباطِ فَراوةَ، وما رأيت مثل اجتهاده حضرا وسفرًا.
توفي في شعبان، وقد جاوز الثمانين.

147 - أحمد بن عبد الله بن حمشاذ، أبو نصر النيسابوري الغازي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - أحمد بن عبد الله بن حمشاذ، أبو نصر النيسابوري الغازي التاجر. [المتوفى: 355 هـ]
أحد الأسخياء المفضلين على الفقراء.
سَمِعَ: عبد الله الشرقي وجماعة. ومات كهلاً.
وَعَنْهُ: الحاكم وغيره.
تُوفِّي سنة خمس.

147 - أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح، أبو بكر البغدادي الذارع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح، أبو بكر البغدادي الذَّارع. [المتوفى: 365 هـ]
حدّث بالنّهْرَوَان وغيرها عن الحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل القاضي، وجدّه لأمّه صَدَقَة بن موسى بن تميم، وثعلب.
وَعَنْهُ: ابن دُوما.
قال الخطيب: في حديثه نكرة تدل على أنّه ليس بثقة.
وسمع منه ابن دوما في هذه السنة، ولم يؤرخ أحد موته فيما أعلم، وهو مُتَّهم، يأتي بالطّامّات، فَلْيُحْذَرْ منه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت