أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
162- أسيد بن جارية
ب س: أسيد بفتح الهمزة أيضًا، هو أسيد بْن جارية بْن أسيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف، وهو قسي بْن منبه بْن بكر بْن هوازن. أسلم يَوْم الفتح، وشهد حنينًا. قال أَبُو عمر: وهو جد عمرو بْن أَبِي سفيان بْن أسيد الذي روى عنه الزُّهْرِيّ حديث الذبيح إِسْحَاق. قال البخاري: وقيل: عمرو بْن أسيد، والأول أصح. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1162- الحسحاس
ب س: الحسحاس آخر. (298) أخبرنا أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودُ، أخبرنا أَبُو حَاتِمٍ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، أخبرنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَان، عن أَبِي يَحْمَدَ، عن يُونُسَ بْنِ زَاهِرٍ، عن الْحَسْحَاسِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِخَمْسٍ عُوفِيَ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَوَلَدٌ مُحْتَسَبٌ " أبو يحمد هو بقية بْن الْوَلِيد، هذا لفظ أَبِي موسى. وقال أَبُو عمر: الحسحاس رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " في سبحان اللَّه...... " الحديث، كذا ذكره ابن أَبِي حاتم، وذكره غيره في الخاء المنقوطة، فإن كان كذلك فهو الخشخاش غير العنبري الذي بالخاء والشين المعجمات، قال أَبُو عمر: وهو عندي وهم، لأن حديث ذاك غير حديث هذا. قلت: قد جعل أَبُو موسى الحسحاس ترجمتين، إحداهما الأولى التي قبل هذه، ونسبه عن ابن ماكولا، والثانية هذه، وقال: حسحاس آخر، وروى للثاني حديث: سبحان اللَّه، وروى للأول، عن ابن ماكولا، ولم يذكر له حديثًا، وابن ماكولا إنما روى هذا الحديث في الترجمة الأولى، التي رواها أَبُو موسى عنه، فجعل أَبُو موسى هذا الثاني راويًا للحديث، وجعل الأول فارغًا من الحديث، وأحال به عَلَى ابن ماكولا، وابن ماكولا روى الحديث في الأول الذي نسبه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1620- ربيع الأنصاري الزرقي
ب د ع: ربيع الأنصاري الزرقي (428) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرٌ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ ابْنَ أَخِي جَبْرٍ الأَنْصَارِيَّ، فَجَعَلَ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عَمِّهِ: لا تُؤْذِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِبُكَائِكُنَّ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ حَيًّا، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ ". وَرَوَى مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أَبِيهِ، وقَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، وَلَمْ يُسَمِّهِ. وَرَوَاهُ دَاوُدُ الطَّائِيُّ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ، عن جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ مِثْلَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1621- ربيع الأنصاري
د: ربيع الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سوء الخلق شؤم، وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1622- ربيع بن إياس
ب ع س: ربيع بْن إياس بْن عمرو بْن غنم ابن أمية بْن لوذان بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج شهد بدرًا، قاله موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1623- ربيع الجرمي
ع س: ربيع الجرمي أَبُو سوادة روى سلمة بْن رجاء، عن سلم بْن عبد الرحمن الجرمي، عن سوادة بْن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر لنا بذود، وقال: " مر بنيك فليقلموا أظافرهم، ولا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا ". رواه غير واحد، عن سلم بْن عبد الرحمن. ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بْن رجاء. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى ومنهم من يترجم: الربيع أَبُو سوادة، وهو هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1624- ربيع بن ربيعة
ربيع بْن ربيعة بْن عوف بْن قنان ابن أنف الناقة واسمه جَعْفَر بْن قريع بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم، شاعر من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، وهو الذي يقال له: المخبل السعدي. ذكر أَبُو علي زكريا بْن هارون بْن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة وهجرة، ووصل نسبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا عَلَى أَنَّهُ من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أَنَّهُ من بني شماس بْن لأي ابن أنف الناقة. وقال ابن دريد: اسم المخبل بْن ربيعة. والله أعلم. لم يخرجه أحد منهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1625- ربيع بن زياد
ب: ربيع بْن زياد بْن الربيع الحارثي من بني الحارث بْن كعب، كذا نسبه أَبُو عمر. وقال غيره: الربيع بْن زيد بْن أنس بْن الديان، واسمه يزيد بْن قطن بْن زياد بْن الحارث بْن مالك بْن ربيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن الحارثي. نسبه أَبُو فراس، فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بْن عبد المدان، واسمه عمرو بْن الديان، واسمه يزيد. والحارث بْن كعب من مذحج. وللربيع صحبة وهو الذي قال فيه عمر: دلوني عَلَى رجل إذا كان في القوم أميرًا فكأنه ليس بأمير، وَإِذا كان في القوم وليس بأمير فإنه أمير بعينه. فقالوا: ما نعرف إلا الربيع بْن زياد الحارثي. قال: صدقتم. وكان خيرًا متواضعًا. استخلفه أَبُو موسى عَلَى قتال مناذر سنة سبع عشرة، فافتتحها عنوة، وقتل وسبى، وقتل بها أخوه المهاجر بْن زياد. واستعمله معاوية عَلَى سجستان، فأظهره اللَّه عَلَى الترك وبقي أميرًا عليها إِلَى أن مات المغيرة بْن شعبة، فولى معاوية زياد بْن أبيه الكوفة مع البصرة، فعزل زياد الربيع بْن زياد الحارثي عنها، واستعمله عَلَى خراسان فغزا بلخ. وكان لا يكتب قط إِلَى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة، ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته عَلَى دابة من جانبه، ولا مس ركبته ركبته. روى مطرف بْن الشخير، وحفصه بنت سيرين عنه، عن أَبِي بْن كعب، وعن كعب الأحبار، ولا يعرف له حديث مسند، كان الحسن البصري كاتبه. قال ابن حبيب: كتب زياد بْن أبيه إِلَى الربيع بْن زياد هذا: إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء، وتقسم ما سوى ذلك. فكتب إليه: إني وجدت كتاب اللَّه قبل كتاب أمير المؤمنين. ونادى في الناس: أن اغدوا عَلَى غنائمكم، فأخذ الخمس، وقسم الباقي عَلَى المسلمين، ودعا اللَّه تعالى أن يميته، فما جمع حتى مات. وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بْن عمرو الغفاري، وأما الربيع بْن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجرين عدي، قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه. فلم يبرح من مجلسه حتى مات. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1626- ربيع بن زياد
ع س: ربيع بْن زياد وقيل: ربيعة بْن زيد، وقيل: ابن يزيد السلمي، روى عنه أَبُو كرز وبرة، أَنَّهُ قال: بينما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسير إذ أبصر شابًا من قريش معتزلًا. فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس ذاك فلانًا؟ " قَالُوا: نعم. قال: " فادعوه ". فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مالك اعتزلت عن الطريق؟ " قال: كرهت الغبار. قال: " فلا تعتزله، فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. وقال أَبُو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1627- الربيع بن سهل
ب: الربيع بْن سهل بْن الحارث بْن عروة بْن عبد رزاح بْن طفر، الأنصاري الأوسي ثم الظفري شهد أحدًا. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1628- الربيع بن قارب العبسي
الربيع بْن قارب العبسي روى عبيد اللَّه بْن الْقَاسِم بْن حاتم بْن عقبة بْن عبد الرحمن بْن مالك بْن عنبسة بْن عَبْد اللَّهِ بْن الربيع بْن قارب، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه، عن أَبِي جده، أن أباه ربيعًا وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه النَّبِيّ عبد الرحمن وكساه بردًا، وحمله عَلَى ناقة. أخرجه أَبُو علي الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1629- الربيع بن كعب الأنصاري
د: الربيع بْن كعب الأنصاري وهو وهم. أخرجه ابن منده مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2162- سلمة بن حاطب
ب: سلمة بْن حاطب بْن عمرو بْن عتيك بْن أمية بْن زيد الأنصاري شهد بدرًا وأحدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3162- عبد الله بن مالك الغفقي
عَبْد اللَّه بْن مَالِك الغافقي أَبُو مُوسَى وقيل مَالِك بْن عَبْد اللَّه، مصري. رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي الْكَنُودِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْغَافِقِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعُمَرَ: " إِذَا تَوَضَّأْتُ وَأَنَا جُنُبٌ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ وَلا أُصَلِّي وَلا أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4162- عياض الكندي
س: عياض الكندي أورده ابْن أَبِي عاصم، وغيره فِي الصحابة. (1337) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عِيَاضٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5162- النابغة الجعدي
ب د ع: النابغة الجعدي وقد اختلف فِي اسمه، فقيل: قيس بْن عَبْد اللَّهِ، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن قيس، وقيل: حيان بْن قيس بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عدس بْن ربيعة بْن جعدة بْن كعب بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الجعدي، نسبه هكذا أَبُو عمر. وقال الكلبي: هُوَ قيس بْن عَبْد اللَّهِ بْن عدس بْن ربيعة. واختلف أيضا فِي نسبه، وَالَّذِي ذكرناه أشهر ما قيل فِيه، وَإِنما قيل لَهُ: النابغة، لأنه قَالَ الشعر فِي الجاهلية، ثُمَّ أقام مدة نحو ثلاثين سنة، لا يقول الشعر، ثُمَّ نبغ فِيهِ فقاله، فسمي النابغة، وطال عمره فِي الجاهلية والإسلام، وهو أسن من النابغة الذبياني، وَإِنما مات الذبياني قبله، وعمر الجعدي بعده طويلا، وقيل: عاش مائة وثمانين سنة. وقال ابن قُتَيْبَة: عاش النابغة الجعدي مائتين وأربعين سنة، وهذا لا يبعد، لأنه أنشد عمر بْن الخطاب: ثلاثة أهلين أفنيتهم وَكَانَ الإله هُوَ المستآسا فقال لَهُ عمر: كم لبثت مع كل أهل؟ قَالَ: ستين سنة، فذلك مائة وثمانون سنة، ثُمَّ عاش بعد ذَلِكَ إِلَى أيام ابن الزبير، وَإِلى أن هاجى أوس بْن مغراء، وليلى الأخيلية. وَكَانَ يذكر فِي الجاهلية دين إِبْرَاهِيم والحنيفية، ويصوم ويستغفر، وله قصيدة أولها: الحمد لله لا شريك لَهُ من لَمْ يقلها فنفسه ظلما وفيها ضروب من دلائل التوحيد، والإقرار بالبعث والجزاء، والجنة والنار، وقيل: إن هَذَا الشعر لأمية بْن أَبِي الصلت، وقد صححه يونس بْن حبيب، وحماد الراوية، وَمُحَمَّد بْن سلام، وَعَليّ بْن سُلَيْمَان الأخفش للنابغة الجعدي. ووفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأنشده قصيدته الرائية، وفيها: أتيت رَسُول اللَّهِ إِذْ جَاءَ بِالْهُدَى ويتلو كتابا كالمجرة نيرا (1606) أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُودَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ النَّقُّورِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، حدثنا دَاوُدُ وَهُوَ ابْنُ رُشَيْدٍ، حدثنا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، قَالَ: سمعت النَّابِغَةَ، يَقُولُ: أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَلَغْنَا السَّمَاءَ، مَجْدُنَا وَجُدُودُنَا وَإِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا فَقَالَ: " أَيْنَ الْمَظْهُر يَا أَبَا لَيْلَى؟ " قُلْتُ: الْجَنَّةُ، قَالَ: " أَجَلْ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ "، ثُمَّ قُلْتُ: وَلا خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا وَلا خَيْرَ فِي جَهْلٍ إذا لَمْ يَكُنْ لَهُ حَلِيمٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الأَمْرَ أَصْدَرَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَجَدْتَ لا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ "، مَرَّتَيْنِ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَنْزَرُوذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، حدثنا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ الْعُقَيْلِيُّ، قَالَ: سمعت قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْدَةَ، وَهُوَ نَابِغَةُ بَنِي جَعْدَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ.. وَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ إِلَى آخِرِهِ، وَهِيَ قَصِيدَةٌ طَوِيلَةٌ، وَهِيَ مِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ مِنَ الشِّعْرِ ولم يزل يرد عَلَى الخلفاء بعد النَّبِيّ، وَكَانَ شاعرا محسنا، إلا أَنَّهُ كَانَ رديء الهجاء، لا يزال يغلبه من يهاجيه، وهو أشعر منهم، لَيْسَ فيهم من يقرب مِنْه، فمن ذَلِكَ أَنَّهُ هجا ليلة الأخيلية، فقال: ألا حييا ليلى وقولا لَهَا: هلا فأجابته ليلى فقالت: وعيرتني داء بأمك مثله وأي حصان لا يقال لَهَا: هلا؟ ووفد إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بمكة، وقصته معه مشهورة. وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى يَحْيَى بْن عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن عمه عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن النابغة، أَنَّهُ قَالَ: " سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت، ووعدت فأنجزت، إلا وذكر كلمة معناها، أنهم تحت النبيين بدرجة فِي الجنة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6162- أبو فروة الأشجعي
ع س: أبو فروة الأشجعي عداده في الكوفيين. روى عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، قال: " قدمت المدينة فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: " اقرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} فإنها براءة من الشرك ". ورواه جماعة عن أبي إسحاق، فقالوا: فروة بن نوفل، عن أبيه. ورواه أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل بن عتاب الأشجعي. وهو وهم. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7162- الغميصاء الأنصارية
د: الغميصاء الأنصارية وقيل الرميصاء وهي أم سليم بنت ملحان، أم أنس بن مالك وهي بكنيتها أشهر. (2335) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت: ما هذا؟ "، فقالوا: " الغميصاء بنت ملحان ". أخرجها ابن منده، وروى لها: " حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك ". ويرد الكلام عليها في الترجمة التي بعدها |
|
وفاة إبراهيم بن أدهم.
162 - 778 م هو إبراهيم بن أدهم بن منصور التميمي البلخي أصله من بلخ، سكن الشام وروى الحديث، اشتهر بالزهد والورع فلا يذكر الزهد إلا ويذكر إبراهيم، كان لا يأكل إلا من عمل يديه، وقصصه في الزهد مشهورة جدا. |
|
وفاة العجلوني.
1162 - 1748 م إسماعيل بن محمد العجلوني الدمشقي أبو الفداء، اشتهر بالحديث، نشأ بدمشق وفيها توفي، كان شافعيا صوفيا له مصنفات أشهرها كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما أشتهر من الأحاديث وله عقد اللآلئ والزبرجد في ترجمة الإمام الجليل أحمد وله شرح على البخاري وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - م 4: يَحْيَى بْنُ الْجَزَّارِ الْعُرَنِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ غُلاةِ الشِّيعَةِ. رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَالْحَسَنُ الْعُرَنِيُّ. -[1018]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - م ن: عِمْرَانُ بْنُ الْحَارِثِ، أَبُو الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَقَتَادَةُ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - خ 4: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، أَبُو بُسْرٍ النَّصْرِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ رُؤْبَةَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. قَالَ أَبُو زرعة الدمشقي: هُوَ جدنا، وَلِيَ إمرة حمص وإمرة المدينة، وكان محمود السيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - د ت ن: عَبْد الحميد بْن محمود الْمِعْولِيُّ الْبَصْرِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس وأنس، وَعَنْهُ: ابنه حمزة، ويحيى بْن هانئ المُرَادي، وعَمْرو بْن هَرِم. قَالَ أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عَاتِكَةُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ لَهَا قَصْرٌ بِظَاهِرِ بَابِ الْجَابِيَةِ؛ وَإِلَيْهَا تُنْسَبُ أَرْضُ عَاتِكَةَ وَهُنَاكَ قَبْرُهَا. وَهِيَ أُمُّ الْخَلِيفَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. كَانَ لَهَا مِنَ الْمَحَارِمِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً. وَبَقِيَتْ إِلَى أَنْ قُتِلَ ابْنُ ابْنَهَا الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ رَاشِدٍ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أبي أمامة، والمقدام بن معدي كرب، وَعَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، وَبَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الأَبْرَشُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الضَّحَّاكِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - سَالِمٌ، أَبُو غِيَاثٍ الْعَتَكِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا شَيْءَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - ع: عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن جابر، أَبُو عُتبة الأزديُّ الدَّارانيُّ، الدمشقي، الحافظ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[133]- عَنْ: أَبِي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، ومكحول، وأبو سلام ممطور، وابن عامر اليحصبي، والزهري، وعطية بْن قيس، وعدد كثير. وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الله، وابن الْمُبَارَك، والوليد بْن مسلم، وعمر بْن عَبْد الواحد، وأيوب بْن سويد، وحسين الجعفي، ومحمد بْن شعيب، وخلق. وقد طلبه المنصور فوفد عَلَيْهِ. وثّقه ابْن معين، وأبو حاتم. وقال أَبُو مسهر: رأيته. وقال الوليد بْن مسلم، عَن ابْن جابر، قَالَ: كنت أرتدِف خلف أَبِي أيام الوليد فقدم علينا سُلَيْمَان بْن يسَّار، فَدَعَاهُ أَبِي إِلَى الْحَمَّامِ، وَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، وكنت آتي المقاسم أيام هشام. وروى صدقة بْن خالد، عَن ابْن جابر، قَالَ: قَالَ خالد بْن اللجلاج لمكحول: سل هَذَا عما كَانَ وما لم يكن، يعني ابن جابر. قال أحمد: ابن جابر ليس به بأس. وقال الوليد بن مسلم: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بْن جابر يَقُولُ: لا تكتبوا العلم إلا ممن يُعرف بطلب الحديث. قَالَ أَبُو مسهر وجماعة: مات سنة أربع وخمسين ومائة. وقال أَبُو عُبَيْد، وخليفة: سنة ثلاث، وقيل: سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - 4: سُهَيْلُ بن أبي حَزْم الْقُطَعِيُّ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَهُوَ أَخُو حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ. رَوَى عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَنْهُ: ابن المبارك، وزيد بن الحباب، وشعيب بن محرز، وهدبة بن خالد، وبشر -[404]- ابن الوليد الكندي، وحبان بن هلال. وسمى حبان والده عبد الله، وقيل: بل اسم أبيه مهران. وروى إسحاق الكوسج عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمٍ الرَّقَاشِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: جَدِّهِ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَمُسدَّدٌ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ. -[674]- قَالَ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ: فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - ق: طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الشَّامِيُّ ثُمَّ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهاوي، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيِّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَبُرْدِ بْنِ سِنَانٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ، وَهُمَا مِنْ أَسْنَانِهِ، وَعِيسَى غُنْجَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ علي ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وغيره: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ فِي " تَارِيخِهِ ": آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ. قُلْتُ: لَهُ فِي " سُنَنِ القزويني " حديث واحد. ومن بلاياه: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا طلحة بن -[869]- زَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ عطاء الكيخاراني، عَنْ جَابِرٍ: قَال النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " لينهض كل رجل إلى كفئه ". وَنَهَضَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: " أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ". وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حدثنا أسلم بن سهل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، قال: حدثني أبي أبو حنيفة، قال: حدثنا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا يُبْرِمَنَّ أَحَدُكُمْ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ دِينٍ وَلا دُنْيَا حتى يشاور ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - ت: عَبْد الله بْن عيسى الخَزَّاز، أبو خَلَف البصري الحريري. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى البكّاء، ويونس بْن عُبَيْد، وداود بْن أَبِي هند. وَعَنْهُ: عُقْبة بْن مُكْرَم، وعُمر بن شبة، وجماعة. لَهُ في " جامع " أبي عيسى حديث واحد، وهو ضعيف عندهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - خ ت: سَعِيد بْن يحيى أبو سُفْيَان الحِمْيَريّ الواسطيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: معمرًا، والعوام بْن حوشب، وعوفًا الأَعْرابيّ، والضحاك بن حمرة، وجماعة. وَعَنْهُ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وعَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، ومحمد بْن وزير، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأحمد بْن سِنان، وجماعة. وثّقه أبو داود، وغيره. وتوفي سنة اثنتين في شَعْبان، وله تسعون سنة. -[83]- وقد ضعفه ابن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - سَلَمَةُ بن داود العُرضيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي المَلِيح الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش. وَعَنْهُ: صالح بن بِشْر الطَّبرانيّ، وأبو حاتم الرازيّ وقال: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - خ م ن: سعيد بن عُفَيْر، هو سعيد بن كثير بن عُفَيْر بن سَلْم بن يزيد، أبو عثمان الأنصاريُّ، مولاهم، المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: يحيى بن أيّوب، ومالكًا، والَّليْث، وابن لَهِيعَة، وسليمان بن بلال، ويعقوب بن عبد الرحمن، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، عن رجل عنه، وعبد الله بن حماد الآمُليّ، وأبو الزِّنّباع رَوْح بن الفرج القطّان، -[578]- ويحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن حمّاد زُغْبَة، وأحمد بن محمد الرّشْدينيّ، وطائفة. قال ابن عَديّ: سَمِعْتُ ابن حمّاد يقول: قال السَّعْديّ: فيه غير لون من البِدع، وكان مخلّطًا غير ثقة. قال ابن عَديّ: وهذا الذي قاله السَّعْديّ لا معنى له، ولم أسمع أحدًا ولا بلغني عن أحد كلام في سعيد بن عُفَيْر، وهو عند الناس ثقة. وقد حدث عنه الأئمة، إلّا أن يكون السَّعْديّ أراد به سعيد بن عُفَيْر آخر. وقال أبو حاتم: كان يقرأ من كُتُب النّاس، وهو صَدُوق. وقال ابن يونس: كان سعيد من أعلم النّاس بالأنساب والأخبار الماضية، وأيّام العرب، والتَّواريخ، وكان في ذلك كله شيئا عجبا، وكان مع ذلك أديبًا فصيحًا، حَسَن البيان، حاضر الحُجّة، لا تُمَلّ مجالسته، ولا ينزف علمه، وكان شاعرًا مليح الشِّعر، وكان عبد الله بن طاهر لما قدم مصر رآه، فأعجب به، واستحسن ما يأتي به. وكان يلي نقابة الأنصار والقَسْم عليهم، وله أخبار مشهورة. وُلِدَ سنة ستٍّ وأربعين ومائة. وحدَّثني محمد بن موسى الحضرمي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عُفَيْر قال: كنّا بقُبّة الهَوَى عند المأمون، فقال لنا: ما أعجب فِرْعَونُ من مصر حيث يقول: أليس لي مُلْك مصر؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، إنّ الذي ترى بقيّة ما دُمِّر، لأنّ الله تعالى قال: " {{وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فرعون وقومه وما كانوا يعرشون}} "، قال: صدقت، ثمّ أمسك. وقال ابن يونس في مكان آخر: وهذا الحديث ممّا أُنْكِر على سعيد بن عفير، ما رواه عن ابن لَهِيعَة إلّا هو، وكذا أُنْكِر عليه حديث آخر رواه عن ابن لهيعة، ومات سنة ستٍّ وعشرين. -[579]- قال غيره: لسبعٍ بقين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - سفيان بن بشر أبو الحسين الأسدي الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مالك بْن أنس، وعليّ بْن هاشم بن البريد. وَعَنْهُ: محمد بن رزيق بن جامع، ومحمد بن داود بن عثمان الصدفي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومطين، وغيرهم. -[828]- لم يذكره ابن أبي حاتم في كتابه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - خ م ن: الحسين بن عيسى بن حُمران، أبو عليّ الطائي البسطامي الدامغاني [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، وأبا أسامة، وابن أبي فُدَيْك، ومَعْن بن عيسى، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وعمر بن بجَيْر، وابن خُزَيْمَة، ومأمون بن هارون صاحب الجزء المشهور، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: كان من ثقات المحدِّثين ومن أئّمة أصحاب العربيّة. مات سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - الْحَسَن بن عليّ بْن محمد بْن عَلِيّ الرِّضا بْن مُوسَى بْن جعْفَر الصّادق، أَبُو محمد الهاشميّ الْحُسَيْنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد أئمّة الشَيعة الذين تدَّعى الشِّيعة عِصْمَتهم. ويقال لَهُ الْحَسَن العسكريّ لكونه سكن سامرّاء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظَر الرّافضة. تُوُفّي إلى رضوان اللَّه بسامرّاء فِي ثامن ربيع الأول سنة ستّين، وله تسعٌ وعشرون سنة. ودُفِن إلى جانب والده. وأُمُّهُ أَمَةٌ. وأمّا ابنه محمد بْن الْحَسَن الَّذِي يدعوه الرّافضة القائم الخَلَف الحُجّة، فولد سنة ثمانٍ وخمسين، وقيل: سنة ستٍّ وخمسين، عاشَ بعد أَبِيهِ سنتين ثمّ عُدِم، ولم يُعلَم كيف مات. وأمُّهُ أمّ وُلِد. وهم يدَّعون بقاءه فِي السرداب من أربعمائة وخمسين سنة، وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه حيّ يعلّم عِلَم الأوّلين والآخرين، ويعترفون أنّ أحدًا لم يَرَه أبدًا، فنسأل اللَّه أنْ يثَبِّت علينا عقولنا وإيماننا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - جَلْوان بن سمرة بن ماهان بْن خاقان بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْن الْحَكَمِ، أبو الطَّيِّب البانَبيّ الأمويّ الْبُخَارِيّ المحدِّث. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: المقرئ، والقعنبيّ، وعصامًا، وأبا مقاتل النحوي، وأحمد بن حَفْص الفقيه، وسعيد بْن مَنْصُورٌ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: سهل بْن شَاذَوَيْه، والحسين بْن محمد بْن قريش، وغيرهما. قيَّده الخطيب جِلْوان؛ بكسر الجيم، وقال ابن ماكولا: بل هو بفتحها. وكذلك ذكره المستغفري وغُنْجار. ومن ذرِّيَّته أَحْمَد بْن حُسَيْنِ بن أَحْمَد بْن محمد بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بن جنيد بن جلوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - الْحُسَيْن بْن عليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الطّنافسيّ الكُوفيُّ ثُمَّ القَزْوِينيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي قَزْوِين. سَمِعَ: أَبَاهُ وأبا بَكْر بْن أبي شَيْبَة، وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء، وطائفة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وعليّ القطّان، وآخرون. وكان ثقة جليلًا. تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين. قَالَ الخليليّ: هُوَ ثقة متَّفق عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - بَكْر بن سهل بن إسْمَاعِيل، أَبُو محمد الدمياطي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: عبد الله بن يوسف التِّنِّيسِي، وعبد الله بن صالح كاتب اللَّيْث، وَسُلَيْمَان بن أبي كريمة البيروتي، وَشُعَيْب بن يَحْيَى، ونعيم بن حَمَّاد، وَمحمد بن مَخْلَد الرُّعيني، وصفْوان بن صالح الدِّمَشْقِيّ، وطائفة. وقرأ القرآن عَلَى أصحاب وَرْش. قرأ عَلَيْهِ: ابن شَنَبُوذ، وزكريا بن يَحْيَى الأندلسي. وحمل الحروف عنه: أحمد بن يعقوب التائب، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرّزّاق في كتابه إليهما. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّحاوي، وأبو العَبَّاس الأصم، وَأَحْمَد بن عُتْبة الرّازيّ، وعَليَّ بن محمد الواعظ، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو أَحْمَد العسال، وطائفة. وَكَانَ شيخًا أسمر، مربوعًا، كبير الأُذنين. وُلد سنة ستٍّ وتسعين ومائة. وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ: وَكَانَ قد جمعوا لَهُ بالرملة خمس مائة دينار ليقرأ عليه التفسير، فامتنع. وقدِم بيتَ المَقْدِس، فجمع لَهُ من الرملة وبيت المَقْدِس ألف دينار، فقرأ عليهم الكتاب. ومات في هذه السنة، أي سنة سبْعٍ وثمانين. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضعيف. وَقَالَ ابن يونس: تُوُفِّي بدِمياط في ربيع الأوّل، سنة تسعٍ وثمانين وَهَذَا أصحّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - الحسن بن علي بن زياد السري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: سعيد بن سليمان سعدويه، وإسماعيل بن أبي أويس، وعلي بن الجعد. وَعَنْهُ: أبو العباس بن حمدان أخو أبي عمرو - يقع حديثه في المصافحة للبرقاني -، وأبو بكر الصبغي، وغيرهما. والسري أيضا عبد الجبار بن خالد السري، أبو حفص الإفريقي، يروي عن سحنون، مات سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - يحيى بن عُبَيْد الله بن يحيى بن يحيى، أبو عبد الله القُرْطُبيّ؛ [المتوفى: 303 هـ]
ابن عمّ الّذي قبله. كان رئيسًا مُبَجَّلًا يُسَتفْتى. سَمِعَ مع والده، ويُشاورَ في الأحكام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن هاشم بْن طِرِمّاح، أبو محمد الطُّوسيّ. [المتوفى: 314 هـ]
كَانَ وجه طوس، ورئيسها ومحدِّثها، وكذلك ابنه أبو القاسم وابن ابنه أبو منصور بْن أَبِي القاسم، سَمِعَ: عليّ بْن الحَسَن الهلاليّ، ومحمد بن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - أحمد بن جعفر بن موسى بْن يحيى بْن خَالِد بْن بَرْمَك، أبو الحسن البرمكيّ، جحظة النديم. [المتوفى: 324 هـ]
كان أديبا بارعا أخباريا، متصرفا في فنون من العلم. وكان مقدما في صناعة الغناء، له أخبار ونوادر، وعاش مائة سنة، والأصحّ أنه عاش ستّا وتسعين سنة. جمَع أبو نَصْر بن المَرْزُبان أخباره وأشعاره. وله: أصبحتُ بين معاشر هجروا النَّدى ... وتقبّلوا الأخلاقَ مِن أسلافهمْ قوم أحاول نيلهم فكأنّما ... حاولتُ نَتْفَ الشَّعْر من أنافهمْ -[486]- هاتِ اسقنيها بالكبير وغَنِّني ... " ذَهب الّذين يُعاش في أكنافِهمْ " وكان جحظة مشَّوها، فعمل فيه ابن الرّوميّ: نُبِئت جَحْظَة يستعيرُ جُحوظهُ ... من فيل شطْرَنْجٍ ومن سَرطان وَارَحْمَتا لمُنادِمِيه تَحَمَّلوا ... أَلَمَ العيونِ للذَّة الآذان وقال الخطيب: أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الفرج الأصبهاني، والمعافي بْن زكريّا، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وغيرهم. وما أحسبُه روى شيئًا من المُسْنَد سامحه الله. ومن جيّد شعره: وَلَيْلٍ في كواكبه حِرانٌ ... فليس لطُول مُدّتِه انقضاءُ عدمتُ محاسنَ الإصباح فيه ... كأنّ الصبُّح جُودٌ أو وفاءُ قال أبو الفرج صاحب " الأغاني ": كان جحظة متصرّفًا في فنون كثيرة، عارفًا بصناعة النّجوم، كثير الإصابة في أحكامها، مليح الشّعر، حلْو الطبْع، حاضر النادرة، بارعًا في لعب النَّرْد، حاذقًا بالطَّبْخ له فيه مصنَّف، عالمًا بأبنيات الملوك وزيهم في مجالسهم، كان لي وادا مخلصا، ولي آنسا متحققا، ولم يكن أحدٌ يتقدمه في صنعة الغناء وأكثرها مِن شِعره، فيقال: ما رأي مثل نفسه. فحدثني أنه أدخل على المعتمد على الله فغناه، فطرِب وأمر له بخمسمائة دينار، فكانت أول خمسمائة دينار رأيتها عندي جملة. وأخباره كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - أحمد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يعقوب، مولي الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي، أبو عمر الحذاء القرطبي. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وأبان بن عيسى، ومحمد بن يوسف بن مطروح. وأمَّ بالأمير عبد الله بن محمد الأمويّ، وبالناصر عبد الرحمن بن محمد. وحدَّث وتوفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سعَيِد، أَبُو عَمْرو الأندلسي ابن القطّان. ويعرف بصاحب الوردة. [المتوفى: 345 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن وضّاح. وكان فقيها مالكيًا لَهُ أخبار ونوادر فِي كثرة الأكل. وكان موصوفًا بذلك. قاله عياض رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - محمد بن أحمد بن زكريا، أَبُو الحسن النَّيْسَابُوري العابد. [المتوفى: 355 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن محمد القباني، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب، وإبراهيم بن علي الذهلي، وأبا بكر الجارودي. قال الحاكم: كان من أفاضل شيوخنا وأكثرهم صحبة، وصار في آخر -[84]- عمره من العُبّاد المجتهدين، وألِفَ العُزْلَة، وعاش تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - علي بن الحسن بن عبد الرحمن، القاضي، أبو الحسن البخاري المعروف بالسَّرْدَري، [المتوفى: 365 هـ]
من كبار أصحاب أبي الحسن الكرخي. وُلّي قضاء مَرْوَ، وَحَدَّثَ عَنْ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن -[244]- مخلد. حدّث عنه الحاكم، وأرّخ موته فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - علي بن محمد بن الفتح بن أبي العصب، الشاعر البغدادي المِلْحي، أبو الحسن، [المتوفى: 374 هـ]
مولى المتوكّل على الله. رَوَى عَنْ: أحمد بن أبي عَوْف البُزورِي، ومحمد بن محمد ابن الباغَنْدي. وَعَنْهُ: أبو القاسم التنُوخي، وأبو محمد الحسن بن علي الجوهري والعتيقي. وثقّه الخطيب. حدّث في هذا العام ولم تُحْفَظْ وفاتُهُ. |