نتائج البحث عن (167) 50 نتيجة

167- أسيد المزني
د ع: أسيد المزني بالفتح أيضًا.
مجهول.
روى حديثه يحيى بْن سَعِيد الأنصاري القطان، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة، عن أسيد المزني، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومًا أريد أن أسأله، فوجدت عنده رجلًا يريد أن يسأله، فأعرض عنه مرتين أو ثلاثًا، ثم قال: من كان عنده أوقية، ثم سأل فقد سأل إلحافًا، هذا حديث غريب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1167- حسيل بن خارجة
د ع: حسيل بْن خارجة الأشجعي وقيل: حسل بغير ياء، وقد تقدم.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: حسين، وقد استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، عَلَى ما نذكره.
شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، وروى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطى الفرس سهمين وصاحبه سهمًا.
روى عَنْهُ معن بْن حوية، أَنَّهُ قال: قدمت المدينة في جلب أبيعه، فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا حسيل، هل لك أن أعطيك عشرين صاعًا من تمر عَلَى أن تدل أصحابي عَلَى طريق خيبر؟ " قال: ففعلت، فلما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني عشرين صاعًا من التمر، وأسلمت.
أخرجه ههنا ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر، فأخرجه في حسل، قال: وقيل: حسيل، فاكتفى بذلك.
حوية: بفتح الحاء المهملة، وكسر الواو، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، وآخره هاء، قاله الأمير، وروى حديث سهم الفرس، إلا أَنَّهُ قال: شهد حنينًا، هكذا قال: حنينا بالألف، فلولا الألف لكنا نظن أن الناسخ صحف خيبر، وخالفه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر.
1670- رحضة بن خربة
رحضة بْن خربة الغفاري والد إيماء، وجد خفاف بْن إيماء، وقد ذكرناهما، وكان ينزل غيفة من أرض بني غفار.
قيل: إنه له صحبة، ولابنه وحفيده خفاف بْن إيماء بْن رحضة.
ذكره الغساني عَلَى أَبِي عمر.
1671- رحيل الجعفي
ب د ع: رحيل الجعفي وهو من رهط زهير بْن معاوية، وحديثه عند أَبِي جَعْفَر، عن الحارث بْن مسلم ابن عم زهير، قال: قدم الرحيل وسويد بْن غفلة الجعفيان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: روى حديثه، يعني الرحيل زهير بْن معاوية، عن أسعر بْن الرحيل، عن أبيه، وقد روى هذا الخبر، عن زهير بْن معاوية، عن أبيه، عن أسعر، وقال: نزل سويد عَلَى عمر، ونزل الرحيل عَلَى بلال.
أسعر بْن رحيل: بفتح الهمزة، وبالسين المهملة، وآخره راء.
ورحيل: بضم الراء وفتح الحاء.
1672- رخيلة بن ثعلبة
: ب ع س: رخيلة بْن ثعلبة بْن خَالِد بْن ثعلبة ابن عامر بْن بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الخزرجي البياضي شهد بدرًا، قاله ابن شهاب، وابن إِسْحَاق.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وزاد أَبُو عمر، قال: قال ابن إِسْحَاق: رجيلة بالجيم.
وقال ابن هشام: رحيلة بالحاء، يعني المهملة، وقال ابن عقبة: رخيلة، بالخاء المنقوطة، وكذلك ذكره إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق أيضَا، وكذلك ذكره الدارقطني.
وقد أخرج أَبُو نعيم في الجيم: جبلة بْن خَالِد بْن ثعلبة الأنصاري البياضي وهو هذا، وقد ذكرناهما ونبهنا عليهما.
1673- رديح بن ذؤيب
د ع: رديح بْن ذؤيب بْن شعثم بْن قرط بْن جناب بْن الحارث التميمي العنبري مولى عائشة رضي اللَّه عنها.
روى ابنه عَبْد اللَّهِ بْن رديح، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة قالت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أريد عتيقًا من ولد إِسْمَاعِيل.
فجاء فيء العنبر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي منهم أربعة ".
فأخذت جدي رديحًا، وعمي سمرة، وابن عمي زخى وخالي زبيبًا.
فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رءوسهم، وقال: " هؤلاء بنو إِسْمَاعِيل عليه السلام ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

1674- رزين بن أنس السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1674- رزين بن أنس السلمي
ب د ع: رزين بْن أنس السلمي عداده في أعراب البصرة.
(435) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حدثنا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، أخبرنا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ بِمَنْزِلِ بَنِي عَامِرٍ، أخبرنا نايل بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الإِسْلَامَ كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ، فَخِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ لَنَا بِئْرًا، وَقَدْ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا.
فَكَتَبَ لِي كِتَابًا: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ".
قَالَ: فَمَا قَاضَيْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلا قَضَوْا لَنَا بِهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1675- رزين بن مالك
رزين بْن مالك بْن سلمة بْن ربيعة بْن الحارث ابن سعد بْن عوف بْن يَزِيدَ بْن بكير بْن عميرة بْن عَلِيِّ بْنِ جسر بْن محارب بْن خصفة بْن قيس عيلان وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الدارقطني حديثه.
1676- رسيم الهجري
ب د ع: رسيم الهجري وقيل: العبدي.
وهو عبدي من أهل هجر.
روى يحيى بْن غسان التيمي، عن تيم بْن الرسيم، عن أبيه، وكان رجلًا من أهل هجر، وكان فقيهًا، قال: انطلق إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بصدقة تحملها إليه، فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إِلَى أرضهم، وهي أرض تهامة حارة فاستوخموها، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية فتركناها، فشق ذلك علينا.
فقال: " اذهبوا فاشربوا فيما شئتم ".
أخرجه الثلاثة.
رسيم: قاله مُحَمَّد بْن نقطة بضم الراء وفتح السين، نقله من خط أَبِي نعيم.
وقال الأمير أَبُو نصر: وأما رسيم بفتح الراء، وكسر السين، وسكون الباء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو رسيم، له صحبة، روى عنه ابنه حديثًا، رواه يحيى بْن غسان التيمي، عن ابن الرسيم، عن أبيه، وقال الدارقطني: رواه عنه عطاء بْن السائب.
ولم يقع إلي حديث عطاء، وأرجو ألا يكون وهمًا، وقد ذكر أَنَّهُ وهم فيه.
1677- رشدان الجهني
ب د ع: رشدان الجهني كان اسمه في الجاهلية غيان، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رشدان.
قال أَبُو نعيم عند ذكره: ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أَبِي أويس، عن أبيه، عن وهب بْن عمرو بْن مسلم بْن سعد بْن وهب الجهني، أن أباه أخبره، عن جده، أَنَّهُ كان يدعى في الجاهلية: غيان، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رشدان.
أخرجه الثلاثة.
وقال أَبُو عمر: رشدان.
رجل مجهول.
ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هذا الرجل لا أصل لذكره، وقول أَبِي نعيم، وأبي عمر يدل عَلَى ذلك، والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه، والذي يصح من جهينة أن وفدهم لما قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان بعضهم من بني غيان بْن قيس بْن جهينة، فقال: " من أنتم؟ " فقالوا: بنو غيان، قال: " بل أنتم بنو رشدان ".
فغلب عليهم، والله أعلم.
1678- رشيد الهجري
ب د ع: أسيرة رشيد الهجري ويقال: الفارسي، مولي بني معاوية من الأنصار، ثم من الأوس.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: لا تثبت له صحبة.
قال أَبُو عمر: شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدًا، وكناه أبا عَبْد اللَّهِ، قال الواقدي في غزوة أحد: كان رشيد مولى بني معاوية الفارسي، لقي رجلًا من المشركين من بني كنانة مقنعًا في الحديد، يقول: أنا ابن عويف.
فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جز له باثنتين، ويقبل عليه رشيد فيضربه عَلَى عاتقه، فقطع الدرع حتى جز له باثنتين، ويقول: خذها، وأنا الغلام الفارسي.
ورسول اللَّه يرى ذلك ويسمعه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هلا قلت: خذها، وأنا الغلام الأنصاري ".
فتعرض له أخوه يعدو كأنه كلب، قال: أنا ابن عويف، ويضربه رشيد عَلَى رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه، ويقول: خذها وأنا الغلام الأنصاري.
فتبسم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " أحسنت يا أبا عَبْد اللَّهِ ".
فكناه يومئذ، ولا ولد له.
أخرجه الثلاثة.
1679- رشيد بن مالك
ب د ع: رشيد بْن مالك أَبُو عميرة السعدي التميمي عداده في الكوفيين.
(436) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ الثَّقَفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أسيد بْنُ عَاصِمٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أخبرنا مَعْرُوفُ بْنُ وَاصِلٍ، عن حَفْصَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، قَالَت: قَالَ أَبُو عُمَيْرَةَ رُشَيْدُ بْنُ مَالِكٍ: كُنَّا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ، فَقَالَ لَهُ: " مَا هَذَا، أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ " فَقَالَ الرَّجُلُ: صَدَقَةٌ، قَالَ: " فَقَدَّمَهُ إِلَى الْقَوْمِ "، قَالَ: وَالْحَسَنُ صَغِيرٌ.
قَالَ: فَأَخَذَ الصَّبِيُّ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ.
قَالَ: فَفَطَنَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِي فِيِّ الصَّبِيِّ فَانْتَزَعَ التَّمْرَةَ فَقَذَفَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ".
وَرَوَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ وَغَيْرُهُمْ، عن مَعْرُوفِ بْنِ وَاصِلٍ، نَحْوَهُ.
وَأَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وجعله أَبُو عمر تميميًا، وجعله ابن ماكولا مزنيًا، وجعله أَبُو أحمد العسكري أسديًا، من أسد بْن خزيمة، وقال: هو جد معروف بْن واصل.
عميرة: بفتح العين.
وأسيد: بفتح الهمزة.
2167- سلمة بن زهير
د ع: سلمة بْن زهير أخو سمير بْن زهير، خرج مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقتله رعاء بني غفار.
روت أم البنين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بْن سَعِيد الجسري، قال: وفدنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال سمير بْن زهير: يا رَسُول اللَّهِ، إن أخي سلمة بْن زهير خرج مهاجرًا إِلَى اللَّه ورسوله، فقتلوه في الشهر الحرام.
فعقله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخمسين من الإبل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن ابن منده، قال: أخو سويد بْن زهير، ولم يذكره في سويد، إنما ذكره في سمير، فيدل عَلَى أَنَّهُ وهم ههنا، والله أعلم.
2052
إني وناقتي الخوصاء مختلف منا الهوى إذ بلغنا منزل التين
حنث لأرجعها خلفي فقلت لها إنك إن تبلغيني تنعشي ديني
تذكرت مرتعًا منها بناصفة إلى أثال وقلبي مبغي الدين
أخرجه أَبُو موسى.

3167- عبد الله بن مالك الخثعمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3167- عبد الله بن مالك الخثعمي
عَبْد اللَّه بْن مَالِك الخثعمي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن مسلمة.
روى أَبُو يَحيى بْن عمرو بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مروا صبيانكم بالصلاة إِذَا بلغوا سبعة ...
"
وذكر الحديث.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
5167- ناجية بن خفاف
د ع: ناجية بْن خفاف أَبُو خفاف الغنوي ذكر فِي الصحابة ولا يصح، روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين، ولم يزد عَلَيْهِ.
6167- أبو فكيهة
ب: أبو فكيهة مولى بني عبد الدار يقال: إنه من الأزد.
أسلم قديما بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم.
وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أمية بن خلف الجمحي.
أسلم حين أسلم بلال، فأخذه أمية فربطه في رجله، وأمر به فجر، ثم ألقاه في الرمضاء، ومر به جعل، فقال: أليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك.
فخنقه خنقا شديدا، ومعه أخوه أبي بن خلف، يقول: زده عذابا.
فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه، قال: وقيل: إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فعذبوه حتى دلع لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر، ومات قبل بدر.
أخرجه أبو عمر.

7167- فاختة بنت الوليد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7167- فاختة بنت الوليد
ب د ع: فاختة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية وتقدم نسبها عند ذكر أخيها خالد بن الوليد.
كانت زوج صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، أسلمت يوم الفتح، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع النساء اللاتي بايعنه.
أخرجها الثلاثة.
وقوع وباء شديد بالبصرة وبغداد.
167 - 783 م
وقع وباء شديد وسعال كثير ببغداد والبصرة، وأظلمت الدنيا حتى كانت كالليل حتى تعالى النهار، وكان ذلك لليال بقين من ذي الحجة من هذه السنة.
اجتماع بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكبار أنصار دعوته حول موقفهم من أعدائهم.
1167 - 1753 م
اجتمع في الدرعية الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود، بالإضافة إلى كبار أنصار الدعوة الذين قدموا من مختلف البلدان للتباحث في شؤون الدعوة والمواقف اللازم اتخاذها ضد أعدائها وكان دهام بن دواس قد تضجر من الحرب مع آل سعود فلما سمع بهذا التجمع مال إلى المهادنة وطلب من الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود عقد صلح بينه وبين الدرعية وتعهد باعتناق مبادئ الدعوة السلفية إلا أنه نكث هذا العهد في العام التالي سنة 1168 هـ وسانده على ذلك / محمد بن فارس رئيس منفوحة وهكذا تجددت الاشتباكات بين الدرعية والرياض.

167 - ن: أبو الأبيض العنسي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ن: أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَدَّثَ عَنْ: حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
رَوَى عَنْهُ: ربعي بن حراش، ويمان بن المغيرة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وغيرهم.
ويقال: اسمه عيسى.
قَالَ يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: حدثنا أَبُو الأَبْيَضِ قَالَ: قَالَ لِي حُذَيْفَةُ: أَقَرُّ أيامي لعيني يَوْمٍ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَيَشْكُونَ الْحَاجَةَ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْلَةَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالشَّامِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيبَ الْحَجَّاجَ عَلانِيَةً إِلا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَأَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ، فَقَالَ الْوَلِيدُ لِأَبِي الأَبْيَضِ: لَتَنتَهِيَنَّ أَوْ لأَبْعَثَنَّ بِكَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: قُتِلَ فِي غَزْوَةِ طَوَّانَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ.

167 - م د ت ن: العيزار بن حريث العبدي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - م د ت ن: الْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعُرْوَةَ -[1155]- الْبَارِقِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: ابنه الوليد، وأبو إسحاق السبيعي، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي، وجرير بن أيوب البجلي.
وثقه ابن معين، وكأنه تأخر.

167 - عبيد بن حصين النميري الشاعر، هو المشهور بالراعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - عُبَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ النُّمَيْرِيُّ الشَّاعِرُ، هُوَ الْمَشْهُورُ بِالرَّاعِي، [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَدْ ذُكِرَ
وَمِنْ شِعْرِهِ:
إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي تَرْجُو هوادته ... يَأْتِي عَلَى الْحَجَرِ الْقَاسِي فَيَنْفَلِقُ
مَا الدَّهْرُ وَالنَّاسُ إِلا مِثْلُ وَارِدِهِ ... إِذَا مَضَى عنقٌ مِنْهَا بَدَا عُنُقُ

167 - م د ت ق: عبد الرحمن بن سابط الجمحي المكي، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - م د ت ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط الْجُمَحِي الْمَكِّيّ، وهو عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن سابط [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ وله صُحبة، وعَنْ عَائِشَةَ، وجابر، وأَبِي أُمَامة، وأرسل عَنْ مُعاذ، وغيره،
وَعَنْهُ: حسّان بْن عطيّة، وابن جُرَيْج، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، واللَّيْث بْن سعد، وجماعة.
وكان أحد الفقهاء، وثَّقوه، لكن كَانَ ابن مَعِين يعدّ أنّ أكثر رواياته مُرْسَلَة.
مات سنة ثماني عشرة ومائة.

167 - د ت ق: عامر بن شقيق بن جمرة بالجيم الأسدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - د ت ق: عَامِرُ بْنُ شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ بِالْجِيمِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ؛ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

167 - ع: عبيد الله بن أبي جعفر الليثي المصري الفقيه أبو بكر، مولى عروة بن شييم الليثي، من سبي طرابلس الغرب، أعني أباه واسمه يسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ اللَّيْثِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ، مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ شُيَيْمٍ اللَّيْثِيِّ، مِنْ سَبْيِ طَرَابُلْسَ الْغَرْبِ، أَعْنِي أَبَاهُ وَاسْمُهُ يَسَارٌ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى عبيد الله من الصحابة عبد الله بْنَ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيَّ، وَسَمِعَ: الأَعْرَجَ، وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءً، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَالشَّعْبِيَّ، وَنَافِعًا، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَبُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ، وَجَمَاعَةً.
روى عنه: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، بَابَةُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ.
وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: غَزَوْنَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَكَسَرَ بِنَا مَرْكَبُنَا، فَأَلْقَانَا الْمَوْجُ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَكُنَّا خَمْسَةً، فَأَنْبَتَ اللَّهُ لَنَا بِعَدَدِنَا وَرَقَةً لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا فَنَمُصُّهَا فَتُشْبِعُنَا وَتَرْوِينَا، فَإِذَا أَمْسَيْنَا أَنْبَتَ اللَّهُ مَكَانَهَا حَتَّى مَرَّ بِنَا مَرْكَبٌ فَحَمَلْنَا.
وَمِمَّا رُوِيَ مِنْ كَلامِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَجَادَ قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَرْءُ يُحَدِّثُ فَأَعْجَبَهُ الْحَدِيثُ فَلْيُمْسِكْ، وَإِنْ كَانَ سَاكِتًا فَأَعْجَبَهُ السُّكُوتُ فَلْيَتَحَدَّثْ. -[691]-
وَقَالَ سَعِيدٌ الآدَمُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَقُولُ: مَا رَأَتْ عَيْنِي عَالِمًا زَاهِدًا إِلا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي جَعْفَرٍ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ ": كَانَ عَالِمًا زَاهِدًا عَابِدًا، وُلِدَ سَنَةَ سِتِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ، وَقِيلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

167 - د ت ن: سعد بن أوس العبدي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - د ت ن: سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
زَوْجُ ابْنَةِ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ.
رَوَى عَنْ: مُصَدِّعٍ، وَزِيَادِ بْنِ كُسَيْبٍ، وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الطَّاحِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ، وَآخَرُونَ.

167 - سوى د: عبد العزيز بن سياه الحماني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سوى د: عَبْد العزيز بْن سِياه الحِمَّانيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وحبيب بْن أَبِي ثابت، والحكم، وجماعة،
وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن نمير، ويحيى بْن آدم، وعبيد الله بْن موسى، وابنه يزيد بْن عَبْد العزيز.
قَالَ أَبُو زرعة: كَانَ من كبار الشيعة، لا بأس بِهِ.

167 - شجرة بن مسلم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - شَجَرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَيُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَأَبُو مُسْهِرٍ.
وُثِّقَ.

167 - عبد الحكيم بن عبد العزيز بن أبي هنيدة الصيرفي المصري، يكنى أبا رجاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي هُنَيْدَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْمِصْرِيُّ، يُكَنَّى أَبَا رَجَاءٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ المعافري، وابن هبيرة السبئي.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ.

167 - ن ق: عائذ بن حبيب، أبو أحمد الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ن ق: عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
بَيَّاعُ الْهَرَوِيِّ.
عَنْ: أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وأبو خيثمة، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.

167 - ق: عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن طلحة التيمي الطلحي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ق: عَبْد الله بْن موسى بْن إبراهيم بْن طَلْحة التَّيْميُّ الطَّلْحيُّ المدنيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن سُلَيم، وأسامة بْن زيد اللَّيْثي، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ وأثنى عَليْهِ، ويعقوب بْن محمد، ويعقوب بْن كاسب، وجماعة.
قَالَ ابن مَعِين: صَدُوق، كثير الخطأ.
وقال بعض الحُفّاظ: لَيْسَ بحُجَّة.

167 - سلمة بن سليمان الأزدي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سَلَمَةُ بْن سليمان الأَزْدِيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عَبْد العزيز بن أبي رواد، وخليد بْن دَعْلَج، وسفيان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: عليّ بْن حرب، ومحمد بْن يزيد الرّياحيّ.
لينه ابن عديّ، وأبو الفتح الأَزْدِيّ.
تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين.

167 - ت ق: سليمان بن عبيد الله الأنصاري الرقي، أبو أيوب الحطاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ت ق: سُليمان بن عُبيد الله الأنصاريّ الرَّقّيّ، أبو أيوب الحطاب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: عُبيد الله بن عَمْرو الرّقّيّ، وبقيّة بن الوليد.
وَعَنْهُ: أبو أُميّة الطَّرَسُوسّي، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو حاتم الرازيّ، وحفص بن عمر سنجة، وطائفة.
قال النَّسائيّ: ليس بالقويّ.

167 - سلم بن قادم، أبو الليث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سَلْم بن قادم، أبو الَّليْث. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: سُفْيان، وبقيّة بن الوليد، ومحمد بن حرب، وغيرهم.
وَعَنْهُ: صالح بن محمد جَزَرَة، وموسى بن هارون، وجماعة.
وكان ثقة.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين.

167 - سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني الحافظ، أبو أيوب المنقري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سليمان بْن داود بْن بِشْر الشَّاذكُونيّ الحافظ، أبو أيّوب المِنْقَري البَصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وجعفر بْن سليمان، وعبد الوارث، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: أبو قِلابة الرقاشِيّ، وأَسِيد بْن عاصم، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وإبراهيم بْن محمد بْن الحارث، ومحمد بْن عليّ الفَرْقَديّ، والإصبهانيّون، والحَسَن بْن سُفْيان، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ وكانا يدلّسانه، يقولان: سليمان أبو أيوب فقط.
قال عَمْرو النّاقد: قدم سليمان الشَّاذَكُونِي بغدادَ، فقال لي أحمد بْن حنبل: اذْهَب بنا إلى سليمان نتعلَّم منه نقْدَ الرجال.
وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كان أعلمنا بالرجال يَحْيَى بْن مَعِينٍ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني. وكان علي ابن المَدِينيّ أحفظنا للطّوال.
وقال عبّاس العَنْبَريّ، وَسُئِلَ: أيُّهُما كان أعلم بالحديث الشَّاذَكُونِيّ أو ابن الْمَدِينِي؟ فقال: ابن الشَّاذَكُونِيّ بصغير الحديث، وعليّ بجليله.
وقال أَبُو عُبَيْد: انتهى العلم إلى أربعة - يعني عِلْمَ الحديث - إلى أحمد بْن حنبل، وعلي بن عبد الله، ويَحْيَى بْن مَعِين، وَأبِي بَكْر بْن أبي شَيْبَة. فكان أحمد أفقههم به، وكان عليّ أعلمهم به، وكان ابن مَعِين أجمعهم له، وكان أبو بكر أحفظهم له.
قال زكريّا الساجي: وهم أبو عبيد، أحفظهم له سُليمان الشّاذَكُونِيّ.
رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى القطان وعنده بلبل - يعني المحدث - وكان أَسْوَدَ، فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّاذَكُونِيِّ كَلامٌ. فَقَالَ له -[830]- الشَّاذَكُونِيُّ: وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّكَ. فَقَالَ يَحْيَى: سُبْحَانَ اللَّهِ، تَقْتُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. أَنْتَ حَدَّثْتَنِي عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدٍ بَهِيمٍ» " وَهَذَا أَسْوَدُ.
وقال ابن عديّ: سألتُ عَبْدَان عنه، فقال: مَعَاذ اللَّه أَن يُتَّهم، إنّما كان قد ذهبت كُتُبُه، فكان يُحدِّثُ حِفْظًا.
وقيل: إنه لَمَّا احتضر قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعتذرُ إليكَ؛ غير أنِّي ما قذفتُ مُحْصَنَةً، ولا دَلَّسْتُ حديثا.
وقال الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا ابن عَرْعَرَةَ قال: كنتُ عند يَحْيَى بْن سعيد، وعنده بلبل، وابن أبي خُدَّوَيْه، وابن الْمَدِينِي، فقال عليّ لِيَحْيَى: ما تقولُ في طارق، وإبراهيم بْن مُهاجر؟ قال: يجريان مَجْرَى واحدا. فقال الشاذكوني: نسألك عمّا لا تدري، وتكلّف لنا ما لا تحسن، إنّما تُكتب عليك ذنُوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة حديث، عندك عنه مائة، وحديث طارق مائة، عندك منه عشرة. فأقبل بعضنا على بعض وقلنا: هذا ذلّ. فقال يَحْيَى: دعوه، فإنْ كَلَّمْتُموه لَم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا.
وقال إبراهيم بْن أوْرمة: كان أبو داود الطَّيالِسيّ بإصبهَان، فلَمَّا أراد الرجوع أخذ يبكي، فقالوا له: إنّ الرجل إذا رجعَ إلى أهله فرح، فقال: إنّكم لا تعلمون إلى مَنْ أرْجع؛ أَرْجِعُ إلى شياطين الإنس: عليّ بْن الْمَدِيني، وسُليْمَان الشّاذَكُونيّ، وابن بحر السّقّاء - يعني الفلاس -.
وَسُئِلَ صالِح بْن محمد الحافظ عن الشاذكوني فقال: ما رأيتُ أحفظ منه. فقلتُ: بأي شيء كان يُتَّهَمُ؟ قال: كان يُكذب في الحديث.
وَسُئِلَ أحمد بْن حنبل عنه، فقال: جالس حمّاد بْن زيد، وبِشْر بْن المفضّل، ويزيد بْن زُرَيْع، فما نفعه اللَّه بواحدٍ منهم.
وقال ابن مَعِين: جرّبت على سليمان الشاذكونيّ الكذِب.
وقال النسائيّ: ليس بثقة.
وقال عبّاس العَنْبريّ: ما مات ابن الشّاذكونيّ حتّى انسلخ من العِلْم -[831]- انسلاخ الحيَّة من قشْرها.
قال ابن المديني: كُنَّا عند ابن مهديّ، فجاءوا بالشاذكوني سكران.
وعن البخاريّ قال: هو أضعف عندي من كلّ ضعيف.
وقال ابن مَعِين: قال لنا سُليمان الشاذكوني: هاتوا حرفًا واحدًا من رأي الحسن لا أحفظه.
وحكى ابن نافع أنه سمع إسماعيل بْن الفضل يقول: رأيتُ ابن الشاذكونيّ فِي النَّوْم، فقلتُ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غُفِرَ لِي. قلتُ: بِماذا؟ قال: كنتُ في طريق أصْبَهان، فأخذني المطرُ ومعي كُتُب. ولَمْ أكن تحت سقف، فانكببتُ على كُتُبِي حتَّى أصبحت، فغفر اللَّه لي بذلك.
قلتُ: كان أبوهُ يتْجَرُ في البَزّ، ويبيعُ هذه الْمُضَرَّبَات الكبار، وتُسَمَّى باليمن شاذكونيّة، فنُسِبَ إليها.
قال ابن قانع، وأبو بكر بْن أبي عاصم، ومُطَيَّن، وغيرهم: تُوُفّي سنة أربع وثلاثين.
وقال أبو الشيخ: تُوُفّي سنة ست وثلاثين، وقدم إلى أصبهان مرات.

167 - د: الحسين بن معاذ البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - د: الحسين بن معاذ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سلام بن أبي خبزة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن أبي عدي.
وَعَنْهُ: أبو داود، وبقي بن مخلد، والحسن بْن سُفْيَان، وعبد اللَّه بْن ناجية.
قال أبو داود: كان ثبتا في عبد الأعلى.

167 - خ ق ن: الحسن بن مدرك، أبو علي السدوسي، مولاهم البصري الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - خ ق ن: الحسن بن مدرك، أبو علي السدوسي، مولَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الطّحّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الحفاظ المذكورين.
سَمِعَ: يحيى بْن حَمّاد، وعبد العزيز الْأوَيْسيّ.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، والنسائي، وعمر بْن بُجَيْر، وابن صاعد.
رماه أبو داود بالكذب.

167 - حامد بن أبي حامد النيسابوري، أبو علي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - حامد بْن أبي حامد النَّيْسَابوريُّ، أبو عليّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كان مقدَّم القراء ببلده.
حَدَّثَ عَنْ: إسحاق بن سليمان الرازي، ومكي بن إبراهيم البلْخيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله الدَّشْتكيّ، ويحيى بْن يحيى، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وأبو عبد الله بْن الأخرم. وآخر من روى عَنْهُ أَحْمَد بْن علي بن حسنويه أحد الضُّعفاء.
واسم أَبِيهِ محمود بْن حرب.
مات سنة ست وستين.

167 - جعفر بن أحمد بن فارس، أبو الفضل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - جَعْفَر بن أَحْمَد بن فارس، أبو الفضل الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: سهل بن عُثْمَان العسكري، وأبا مُصْعَب الزُّهري، وَمحمد بن حُميد الرازي، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الله بن جَعْفَر مُسْند إصبهان، وأبو الشَّيْخ، وآخرون.
وَكَانَ محدِّثًا فاضلًا، له تصانيف.
واتفق موته بالكرج، وَذَلِكَ في سنة تسع وثمانين.

167 - الحسن بن محمد بن الحسين، أبو علي المصري المعروف بالمديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - عليم بن أحمد بن عبد الأحد بن الليث، أبو السميذع المصري القتباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - أحمد بن محمد بن الجراح الضراب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - أحمد بن محمد بن الجرّاح الضّرّاب. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: الزَّعْفرانيّ، وسعْدان بن نَصْر، ومحمد بن سعيد العطار.
بغدادي ثقة.
رَوَى عَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، والقواس.

167 - حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أبو عمر الهاشمي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أبو عمر الهاشمي البغدادي، [المتوفى: 335 هـ]
إمام جامع المنصور.
سَمِعَ: سعدان بن نصر، وعيسى بن أبي حرب، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدُّوريّ.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وأبو الحُسين بن المتّيم، وإبراهيم بن مخلد، وجماعة.
قال الخطيب: كان ثقة، مشهورًا بالصّلاح. استسقى للناس فقال: اللهم إن عمر استسقى بشيبة العباس وهو أبي، وأنا استسقي به. قال: فجاء المطر وهو على المنبر.
وُلِدَ سنة تسع وأربعين ومائتين.

167 - محمد بن عمر بن محمد بن سلم، أبو بكر ابن الجعابي التميمي البغدادي الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - محمد بن عمر بن محمد بن سلم، أبو بكر ابن الْجِعابي التميمي البغدادي الحافظ [المتوفى: 355 هـ]
قاضي المَوْصِل.
سَمِعَ: عبد الله بن محمد البلْخي، ويحيى بن محمد الحنّائي، ومحمد بن الحسن بن سماعة الحَضْرَميّ، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، ويوسف القاضي، وأبا خليفة، وجعفر الفريابي، وخلقًا كثيرًا.
وكان حافظ زمانه؛ صحب أبا العبّاس بن عُقْدة، وصنّف في الأبواب والشيوخ والتاريخ. وتشيّعه مشهور. -[85]-
رَوَى عَنْهُ: الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وابن رزقويه، وابن الفضل القطّان، والحاكم أبو عبد الله، وأبو عمر الهاشمي، وآخرون، آخرهم وفاة أبو نُعَيم الحافظ.
مولده في صفر سنة أربعٍ وثمانين ومائتين.
قال أبو علي الحافظ النَّيْسَابُوري: ما رأيت في المشايخ أحفظ من عَبْدان، ولا رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر بن الْجِعابي، وذاك أني حَسِبْتُهُ من البغداديين الذين يحفظون شيخًا واحدًا أو ترجمة واحدة أو بابًا واحدًا، فقال لي أبو إسحاق بن حمزة يومًا: يا أبا علي لا تغلط في ابن الْجِعابي فإنّه يحفظ حديثًا كثيرًا. قال: فخرجنا يومًا من عند ابن صاعد، فقلت له: يا أبا بكر أيش أسْنَدَ الثّوْريّ عن منصور؟ فمرّ في الترجمة، فقلت: أيش عند أيّوب عن الحسن؟ فمرّ في الترجمة، فما زلت أجرُّه من حديث مِصر إلى حديث الشام إلى العراق إلى أفراد الخُراسانيّين وهو يُجيب، فقلت: أيش روى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، وأبي هُرَيْرَةَ بالشركة، فذكر بضعة عشر حديثًا، فحيّرني حِفْظُه. رواها الحاكم عن أبي علي.
وقال محمد بن الحسين بن الفضل: سمعت ابن الجعابي يقول: دخلت الرّقّة، وكان لي ثَمّ قمطرين كُتُبٍ فأنْفَذْتُ غُلامي إلى الذي عنده كُتُبي، فرجع مغمومًا، وقال: ضاعت الكتب، فقلت: يا بُنَيّ لا تغتّمِ، فإنّ فيها مائتي ألف حديثٍ لا يُشْكَلُ عليّ حديث منها لا إسنادًا ولا مَتْنًا.
وقال أبو علي التنوخي: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الْجِعابي، وسمعت من يقول: إنّه يحفظ مائتي ألف حديث ويُجيب في مثلها، إلّا أنّه كان يفضل الحفاظ بأنّه كان يَسُوق المُتُون بألفاظها، وأكثر الحُفّاظ يتسمّحون في ذلك، وكان إمامًا في المعرفة بعلل الحديث وثقات الرجال ومواليدهم ووفياتهم، وما يُطعن على كل واحدٍ منهم، ولم يبق في زمانه من يتقدّمه في الدنيا.
قال أبو ذرّ الهَرَوي: سمعت أبا بكر بن عبدان الحافظ يقول: وقع إليّ جزء من حديث الْجِعابي، فحفظت منه خمسة أحاديث، فأجابني فيها، ثم قال: من أين لك هذا؟ قلت: من جزء لك. قال: إن شئت ألق علي المتن وأجيبك -[86]- في الإسناد أو ألْقِ عَليّ الإسناد وأُجيبك في المَتْن.
وقال أبو الحسن بن رزقويه، مما سمعه من الخطيب: كان ابن الْجِعابي يمتلئ مجلسَه وتمتلئ السّكّة التي يُملي فيها والطريق، ويحضره ابن المظفّر والدارقُطني ويُملي الأحاديث بطُرُقها من حِفْظه.
قال أبو علي النَّيْسَابُوري: قلت لأبن الْجِعابي: قد وصلت إلى الدَّيَنَور فَهَلا جئت نَيْسابور؟ قال: هممت به، ثم قلت: أَذْهَبُ إلى عَجَمٍ لا يفهمون عنّي ولا أفهم عنهم.
وقال الحاكم: قلت للدارقُطْني: يبلغني عن الْجِعابي أنّه تغيّر عمّا عهِدْناه، فقال: وأيّ تَغَيّر؟ قلت: بالله هل اتّهَمْتَه؟ قال: أيْ والله، ثم ذكر أشياء، فقلت: وصحّ لك أنّه خَلَّطَ في الحديث؟ قال: إي والله. قلت: هل اتهمته حتى خفت المذهب؟ قال: ترك الصلاة والدين.
وقال محمد بن عبيد الله المسبّحي: كان ابن الْجِعابي المحدّث قد صحِب قومًا من المتكلّمين فسقط عند كثير من أهل الحديث، وأمر قبل موته أن تُحرق دفاتره بالنّار، فأَنْكِر عليه واستُقْبح ذلك منه، وقد كان وصل إلى مصر ودخل إلى الإخشيد، ثم مضى إلى دمشق فوقفوا على مذهبه فشرّدوه، فخرج هاربًا.
وقال أبو حفص بن شاهين: دخلت أنا وابن المُظفّر والدارقُطْني على الْجِعابي وهو مريض، فقلت له: من أنا؟ فقال: سُبْحانَ الله، ألستم فلان وفلان، وسمّانّا، فدَعَوْنا وخرجنا فمشينا خطوات، وسمعنا الصائح بموته، فرجعنا الغد إلى داره فرأينا كُتُبَه تَلَّ رَمَاد.
وقال الأزهريّ: كانت سُكينة نائحة الرافضة تنوح مع جنازته.
قال أبو نُعَيم: قدم علينا الْجِعابي أصبهان سنة تسعٍ وأربعين وثلاث مائة.
ولأبي الحسن محمد بن سُكّرة في ابن الْجِعابي:

ابن الجعابي ذو سجايا ... محمودة منه مستطابه -[87]-
رأى الرياء والنّفاقَ حظًا ... في ذي العصابة وذي العصابةِ
يعطي الإماميّ ما اشْتَهاه ... ويثبت الأمرَ في القرابهْ
حتى إذا غاب عنه أنْحى ... يثبت الأمر في الصحابة
وإنْ خلا الشيخُ بالنّصَارَى ... رأيت سمعان أو مرابهْ
قد فطن الشيخ للمعاني ... فالغر من لامه وعابه
أنبأني المسلّم بن علان، والمؤمّل بن محمد، ويوسف بن يعقوب، أن أبا اليُمْن الكِنْدي، أخبرهم قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: حدثني الحسن بن محمد الأشقر، قال: سمعت أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي غير مرة يقول: سمعت ابن الْجِعابي يقول: أحفظ أربع مائة ألف حديث وأُذاكِر بست مائة ألف حديث.
وبه، قال الخطِيب: حدّثني الأزهري، قال: حدثنا أبو عبد الله بن بُكَيْر عن بعض أصحاب الحديث وأظنّه " ابن درّان، قال: رآني ابن الجعابي وقد جئت من مجلس ابن المظفر، فقال: كم أملى؟ فسمّيت له، فقال: أيّما أحبّ إليك، تذكر أسانيد الأحاديث وأذكر مُتُونها، أو تذكر المتونَ وأذكر أسانيدها؟ فقلت: بل المتون. فجعلت أقول: روى حديثاً متنه كذا وكذا، فيقول: حدّثكم به عن فلان عن فلان، فلم يُخطئ في جميعها.
وبه، سمعت التنوخي يقول: تقلّد ابن الْجِعابي قضاء الموصل، فلم يُحمد في ولايته.
وذكر الخطيب عن رجاله أنّ ابن الجعابي كان يشرب في مجلس ابن العميد.
قلت: لم يُبَيَّن ما كان يشرب هل هو نبيذ أو خمر.
وقال السّلمي: سألت عنه الدارقطني، فقال: خلّط، وذكر مذهبه في التشيّع. -[88]-
وكذا ذكر الحاكم عن الدارقُطْني، وذكر عنه، قال: قال لي الثقة من أصحابنا ممّن كان يعاشر ابن الْجِعابي: إنّه كان نائمًا فكتبت على رِجْله، فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسّه الماء.
وبالإسناد المذكور إلى الخطيب: حدثنا الأزهري أنّ ابن الْجِعابي لما مات أوصى بأن تحرق كتبه، فأحرقت فكان معها كتب للناس، فحدّثني أبو الحسين بن البوّاب أنّه كان له عنده مائة وخمسون جزءًا، فَذَهَبَتْ في جملة ما أُحْرِق.
وقال مسعود السجزي: سمعت الحاكم يقول: سمعت الدارقُطْني يقول: أخْبرْتُ بعِلّة أبي بكر الْجِعابيّ، فقمت إليه في الوقت، فأتيته فرأيته يحرِق كُتُبَهُ بالنّار، فأقمت عنده حتى ما بقي منه سينة، ثم مات من ليلته.
قرأت على إسحاق الأسدي: أخبرك يوسف الحافظ، قال: أخبرنا أبو المكارم المعدّل، وأخبرنا أحمد بن سلامة وغيره إجازةً، عن أبي المكارم، أنّ أبا علي الحداد أخبرهم، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم، قال: حدثنا محمد بن النعمان السلمي، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حزم بن أبي حزم، قال: سمعت الحسن يقول: بئس الرّفيق الدّينار والدّرهم لا ينفعانك حتى يفارقاك.
توفي ابن الجعابي ببغداد في رجب.

167 - محمد بن أحمد بن محمد بن يزيد العدل، أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - محمد بن أحمد بن محمد بن يزيد العْدل، أبو بكر الأصبهاني ثم النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 365 هـ]-[245]-
سَمِعَ: عبد الله بن شيرويه، وجعفرا الحافظ.
وَعَنْهُ: الحاكم.

167 - عيسى بن محمد بن إبراهيم بن حبويه، أبو الأصبغ الكناني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - عيسى بن محمد بن إبراهيم بن حَبُّويه، أبو الأصبغ الكِنَاني القُرْطُبي. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وغيره.
ولم يكن أهلاً أن يؤخذ عنه، لمداخلته لأهل الدنيا.
وكان أديبًا شاعرًا.

167 - سعد بن محمد بن علي، أبو طالب الأزدي العراقي، المعروف بالوحيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سعد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو طَالِب الْأزْدِيّ العراقي، المعروف بالوحيد. [المتوفى: 385 هـ]
من كبار الْأدباء وفحول الشعراء.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ التنوخي، وَأَبُو الخطّاب الجبلي.
ألّف شرحًا لديوان المتنبي، وكان فقيرًا يمدح بالشيء اليسير ولا يبالي. عاش ثمانين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت