أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
238- أمية بن لوذان
د ع: أمية بْن لوذان بْن سالم بْن مالك من بني غنم بْن سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني عوف بْن الخزرج. شهد بدرًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يعرف له حديث. قال ابن إِسْحَاق: شهد بدرًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني غنم بْن مالك: أمية بْن لوذان بْن سالم بْن مالك، قاله ابن منده. وروى أَبُو نعيم، بِإِسْنَادِهِ عن عروة بْن الزبير في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني قربوس بْن غنم بْن سالم: أمية بْن لوذان بْن سالم بْن ثابت بْن هزال بْن عمرو بْن قربوس بْن غنم مثله. ومثله قال ابن إِسْحَاق في رواية سلمة عنه. والذي رواه ابن منده، عن ابن إِسْحَاق فهو من رواية يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1238- حكيم بن معاوية
ب د ع: حكيم بْن معاوية النميري من نمير بْن عامر بْن صعصعة، قال البخاري: في صحبته نظر، حديثه عند أهل حمص. قال أَبُو عمر: كل من جمع في الصحابة جمعه فيهم، وله أحاديث منها أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس ". أخبرنا به إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّدِ بْنِ مهران وغيره، قَالُوا بإسنادهم إِلَى أَبِي عِيسَى السلمي، قال: حدثنا علي بْن حجر، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن سليمان بْن سليم، عن يحيى بْن جابر الطائي، عن معاوية بْن حكيم، عن عمه حكيم بْن معاوية. وقال ابن أَبِي حاتم، عن أبيه: حكيم بْن معاوية النميري، له صحبة، روى عنه ابن أخيه معاوية بْن حكيم، وقتادة من رواية سَعِيد بْن بشير، عنه. هذا كلام أَبِي عمر، وقوله: روى عنه ابن أخيه معاوية بْن حكيم، فيه نظر، ولكن هكذا جاءت الرواية، وقد روى عن معاوية بْن حكيم، عن أبيه. وروى ابن منده، وَأَبُو نعيم في هذه الترجمة ما رواه السفر بْن نسير، عن حكيم بْن معاوية، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، بم أرسلك اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أن تعبد اللَّه كأنك تراه، ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة، وكل مسلم من مسلم حرام يا حكيم بْن معاوية، هذا دينك، أينما تكن يكفك ". ورواه بهز بْن حكيم بْن معاوية بْن حيدة، عن أبيه، عن جده، فعلى هذا يكون حكيم هو القشيري، وهذا اختلاف ظاهر، وقد أخرج أَبُو عمر هذا الحديث في الترجمة المذكورة بعد هذه، عَلَى ما نذكره. أخرج هذه الترجمة الثلاثة، ورواه أَبُو عمر في مخمر بْن معاوية، وهو مذكور هناك |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2238- سماك بن مخرمة
ب س: سماك بْن مخرمة بْن حمين بْن ثلث بْن الهالك له صحبة، وَإِليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بْن حرب، وبه سمي ابن عمرو بْن أسد بْن حزيمة الهالكي الأسدي. وقال سيف بْن عمرو: سماك بْن مخرمة الأسدي، وسماك بْن عبيد العبدي، وسماك بْن خرشة الأنصاري، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي من أرض همذان، وأرض الديلم، وقدم هؤلاء الثلاثة عَلَى عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، فانتسبهم، فانتسبوا له: سماك، وسماك، وسماك، فقال: " بارك اللَّه فيكم، اللهم اسمك بهم الإسلام، وأيد بهم ". وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان، فيمن قدمها من الصحابة، مع سويد بْن مقرن، ولم يورد عنه شيئًا. وكان سماك بالكوفة، فلما قدمها علي هرب منه إِلَى الجزيرة، وقيل: مات بالرقة. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2380- شبيب بن حرام
شبيب بْن حرام بْن مهان بْن وهب بْن لقيط بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة الكناني الليثي. شهد الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هشام بْن الكلبي، والله تعالى أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2381- شبيب بن ذي الكلاع
ب: شبيب بْن ذي الكلاع أَبُو روح. قال: صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح، فقرأ فيها بالروم، وتردد فيها في آية. أخرجه أَبُو عمر، وقال: هذا مضطرب الإسناد، روى عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2382- شبيب بن غالب
د ع: شبيب بْن غالب الكندي. له صحبة، سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المسح عَلَى الخفين. رواه شبيب بْن حبيب بْن غالب، عن عمه شبيب بْن غالب بْن أسيد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2383- شبيب بن قرة
س: شبيب بْن قرة، أو ابن أَبِي مرثد الغساني. له ذكر في كتاب العلاء بْن الحضرمي، الذي كتبه له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2384- شبيب بن نعيم
ع س: شبيب بْن نعيم. روى بقية بْن الْوَلِيد، عن أَبِي بكر بْن أَبِي مريم، عن راشد بْن سعد، عن شبيب بْن نعيم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أم ملدم تأكل اللحم، وتشرب الدم، بردها وحرها من جهنم ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2385- شبيل بن عوف
ب د ع: شبيل آخره لام، هو ابن عوف بْن أَبِي حبة، أَبُو الطفيل البجلي الأحمسي. أدرك الجاهلية، ولم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد القادسية، وَإِنما روايته عن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه ومن بعده، وكان يصفر لحيته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2386- شتير بن شكل
س: شتير بْن شكل بْن حميد العبسي الكوفي. قيل: أدرك الجاهلية، روى عن أبيه وغيره من الصحابة. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2387- شجار السلفي
ب: شجار السلفي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر مختصرًا، وقال: أخشى أن يكون حديثه مرسلًا، وذكره أَبُو أحمد العسكري في الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2388- شجاع بن أبي وهب
ب د ع: شجاع بْن أَبِي وهب ويقال: ابن وهب بْن ربيعة بْن أسد بْن صهيب بْن مالك بْن كثير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي حليف لبني عبد شمس، يكنى أبا وهب. أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وعاد إِلَى مكة لما بلغهم أن أهل مكة أسلموا، ثم هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، هو وأخوه عقبة بْن أَبِي وهب، وشهد المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآخى رَسُول اللَّهِ بينه وبين ابن خولي، وأرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الحارث بْن أَبِي شمر الغساني، وَإِلى جبلة بْن الأيهم الغساني، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسنادهما إِلَى المسور، وابن إِسْحَاق: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسله إِلَى الحارث بْن أَبِي شمر، ورويا عن عَبْد اللَّهِ بْن بريده، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى جبلة بْن الأيهم. واستشهد شجاع يَوْم اليمامة، وهو ابن بضع وأربعين سنة، وكان أجنى نحيفًا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2389- شجرة الكندي
شجرة الكندي. أخرجه أحمد بْن يونس الضبي في الصحابة. روى عنه خَالِد بْن طهمان، وهو خَالِد بْن أَبِي خَالِد، الذي روى عن أنس، وغيره، روى الأحوص بْن جواب، عن خَالِد بْن طهمان، عن شجرة الكندي، قال: شهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جنازة، فأثنى الناس عليها خيرًا، فجلس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يدفن، فأتاه جبريل، فقال: يا مُحَمَّد، إن هذا الرجل ليس كما أثنوا، وَإِن اللَّه قد قبل شهادتهم عليه، وغفر له ما لا يعلمون. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3238- عبد الله بن الهيثم
عَبْد اللَّه بْن الهيثم بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن سيدان بْن مرة بْن سُفْيَان بْن مجاشع ابْنُ دارم التميمي كَانَ اسمه عَبْد اللات، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5238- النعمان البلوي
د: النعمان البلوي (1625) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني معاوية بن مالك بن عوف يعني ابن مالك بن الأوس: النعمان حليف بلي. أخرجه ابن منده |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6238- أبو مرحب
ب: أبو مرحب اسمه سويد بن قيس أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7238- كبشة بنت رافع
ب: كبشة بنت رافع بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الخزرج الأنصارية الخدرية، هي أم سعد بن معاذ الأشهلي، عاشت بعد ابنها وندبته لما مات. (2374) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، قال: وقالت أم سعد حين حمل نعش سعد وهي تبكيه: ويل أم سعد سعدا صرامة وجدا. قال: فذكروا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " كل نائحة تكذب إلا نائحة سعد ". أخرجها أبو عمر |
|
مسير بغا إلى تفليس وعمله فيها.
238 - 852 م سار بغا إلى تفليس وحاصرها ووجه إليها زيرك التركي، فجاز نهر الكر، ومدينة تفليس على حافته، وصغدبيل على جانبه الشرقي، فلما عبر النهر نزل بميدان تفليس، ووجه بغا أيضاً أبا العباس الوارثي النصراني إلى أهل أرمينية عربها وعجمها فأتى تفليس مما يلي باب المرفص، فخرج إسحاق بن إسماعيل مولى بني أمية من تفليس إلى زيرك، فقابله عند الميدان، ووقف بغا على تل مشرف ينظر ما يصنع زيرك وأبو العباس، فدعا بغا النفاطين، فضربوا المدينة بالنار، فأحرقوها وهي من خشب الصنوبر. وأقبل إسحاق بن إسماعيل إلى المدينة، فرأى قد أحرقت قصره وجواريه وأحاطت به، فأتاه الأتراك، والمغاربة، فأخذوه أسيراً وأخذوا ابنه عمرا فأتوا بهما بغا فأمر بإسحاق فضربت عنقه، وصلبت جثته على نهر الكر، وكان شيخاً محدورا ضخم الرأس، أحول، واحترق بالمدينة نحو خمسين ألف إنسان، وأسروا من سلم من النار، وسلبوا الموتى. وأخذ أهل إسحاق ما سلم من ماله بصغدبيل، وهي مدينة حصينة حذاء تفليس بناها كسرى أنوشروان، وحصنها إسحاق، وجعل أمواله فيها مع امرأته ابنة صاحب السرير. ثم إن بغا وجه زيرك إلى قلعة الحرزمان، وهي بين برذعة وتفليس، في جماعة من جنده ففتحها وأخذ بطريقها أسيراً؛ ثم سار بغا إلى عيسى ابن يوسف، وهو في قلعة كبيش، في كورة البيلقان، ففتحها وأخذه فحمله، وحمل معه أبا العباس الوارثي، واسمه سنباط بن أشوط، وحمل معاوية بن سهل بن سنباط بطريق أران. |
|
محمد علي يرسل حملة بحرية مصرية ضخمة لإخضاع اليونان وتحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين (نافارين).
1238 - 1822 م كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام 1240هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام 1241هـ رغم دفاع الإنكليز البحري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - م د ن: يعقوب بن عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسَيْكَةَ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ. هَذَا حِجَازِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيد بْن المسيِّب المخزومي الْمَدَنِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابناه عمار، وطلحة، ويحيى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وابن إِسْحَاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - ت ق: عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي هِلالٍ، أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الألهانيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَالْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلُه عَنْهُ نُسْخَةٌ مَشْهُورَةٌ. وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عبيد الله العرزمي ومعان بْنُ رِفَاعَةَ، وَآخَرُونَ. وَلُه مَنَاكِيرُ، وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - قُحْطُبَةُ بْنُ شَبِيبٍ الطَّائِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الأَمِيرُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ دُعَاةِ بَنِي الْعَبَّاسِ، وَمُقَدِّمُ الْجُيُوشِ، قِيلَ: اسْمُهُ زِيَادٌ، وَإِنَّمَا قُحْطُبَةُ لَقَبٌ. وَهُوَ وَالِدُ الأَمِيرَيْنِ الْحَسَنِ، وَحُمَيْدٍ، أَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ فِي وَجْهِهِ لَيْلَةَ الْمُسَفَاةِ فَوَقَعَ فِي الْفُرَاتِ فَهَلَكَ وَلَمْ يُدْرَ بِهِ. وَذَلِكَ فِي الْمُحَرَّمِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ، وَقَدْ مَرَّ مِنْ شَأْنِهِ فِي الْحَوَادِثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - د ت ق: عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَمَكْحُولٍ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَدَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ. وَعَنْهُ: -[902]- إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْخُرَيْبِيُّ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - د ق: عُمر بْن سُلَيم الباهليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري. عَنْ: الحسن، وقتادة، وأبي الوليد صاحب لابن عمر، وَعَنْهُ: زيد بْن الحباب، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، والهيثم بْن جميل. قَالَ أَبُو حاتم: شيخ. وقال أَبُو زرعة: صدوق. وقال العقيلي: لَهُ حديث منكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
لَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، وليث بن أبي رقية، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي. وَعَنْهُ: ابنه بكر، والوليد بن مسلم، ومروان الطاطري، وأبو مسهر، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ فِي " المسند ": حدثنا الوليد قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ الله قال: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، كُلَّمَا انْتُقِضَتْ عُرْوةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ نَقْضًا الصَّلاةُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - قَحْذَمُ الأَزْدِيُّ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَمَكْحُولٍ، وَسَالِمِ بن عبد الله، وَعَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو داود الْمُحَبِّرُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ النصيصي، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. وَقَدْ وَفَدَ رَسُولا مِنْ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ أَمِيرِ الْعِرَاقِ عَلَى الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - خ 4: عُبَيْدة بن حُمَيْد بن صُهَيْب أبو عبد الرحمن الكُوفيُّ الحذَّاء النَّحويُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الأسود بن قيس، وسعد بن طارق الأشجعيّ، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عُمَيْر، ومنصور، والأعمش، وطائفة سواهم، وَعَنْهُ: سُفيان الثَّوْريّ مع تقدمه، وجلالته، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، والحسن بن الصباح البزار، والحسن بن محمد بن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، وعمرو الناقد، ومحمد بن سعيد ابن غالب العطّار، وآخرون. وثقه أحمد، ويحيى. وكان حُجّة، ثبتًا، عالمًا، صاحب حديث، ونحوٍ، وعربية، وقرآن، أدب محمدا الأمين. قال أحمد: أتيته أنا وابن مَعِين فأملى علينا، ثمّ كثُر عليه النّاس حتّى غلبونا، وكثُر الزحام، ثمّ قال: وهو أحب إليّ من زياد البكّائيّ، وأصلح -[921]- حديثًا، وقال الأثرم: أحْسَنَ أبو عبد الله الثَّناء على عبيدة، ورفع أمره، وقال: ما أدري ما للناس، وله، كان قليل السِّقط. وروى عثمان الدّارميّ، عن يحيى قال: ما به المسكين بأس، ليس له بَخْت، عابوه بأنّه كان يقعد عند أصحاب الكُتُب. وقال عبد الله بن علي ابن المَدِينيّ، عن أبيه: أحاديثه صِحاح، وما رويت عنه شيئًا، وضعّفه. وقال في موضع آخر: ما رأيت أصحّ حديثًا منه. وقال يعقوب بن شَيْبَة: لم يكن من الحفاظ المتقنين. وقال زكريّا الساجيّ: ليس بالقويّ في الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ هارون بن حاتم: سألت عبِيدة بن حُمَيْد: متى وُلدتَ؟ قال: سنة سبعٍ ومائة. ومات سنة تسعين. قلت: مات سنة تسعين ومائة، ومولده قبل العشْر ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - ن: غسَّان بْن مُضَر الأزْديُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سَمِعَ مِنْ: سعيد بْن يزيد حديثًا واحدًا. رواه عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وخليفة بْن خيّاط، وأبو حفص الفلاس، ومحمد بْن يحيى القطعي. وثقوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - ت: عَبْد الرحيم بْن هارون الغسانيّ الواسطيّ، أبو هشام، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عَوْن، وعوف، وهشام بْن حسان، وشُعْبة، وعبد العزيز بن -[110]- أَبِي رواد. وَعَنْهُ: يحيى بْن موسى ختّ، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقيّ، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وجماعة. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث يكذب. وقال أبو حاتم الرازي: لا أعرفه. وحسن الترمذي حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عبد العزيز بن منصور، أبو الأصبغ اليَحْصُبيّ المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حيوة بن شريح، والليث، ومالك، ونافع المقرئ، وغيرهم. وَعَنْهُ: قاسم بن الفَرج الزوفي، وغيره. تُوُفيّ سنة ستّ عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - م: عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم القرشي الجمحي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[615]-
عَنْ: جدّه، والنَّضْر بن إسماعيل، ومحمد بن حمران القيسي. وَعَنْهُ: مسلم، وأحمد بن داود المكّيّ، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن غالب تمتام، وأبو خليفة، وجماعة. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن عساكر: مات سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق الضّبيّ مولاهم القاضي الفقيه الحنفيّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد العلماء. ولي قضاء الرَّقَّةِ، ثُمَّ ولي قضاء مدينة المنصور والجانب الشرقيّ من بغداد فِي خلافة المأمون. وتُوُفِيّ سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - ت ن: عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله بْن يونس بْن قيس، أبو حُصَيْن اليَرْبُوعيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه، وعَبْثَر بن القاسم ليس إلا. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وقال: ثقة، ومُطَيَّن، وابن خُزَيْمَة، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، وعمر البجيري، وأبو لبيد محمد بن إدريس، وأبو طاهر الحسن بن فيل. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال مُطَين: تُوُفِيّ فِي ذي القعدة سنة ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - د: سعيد بن نُصَيْر، أبو عثمان البَغْداديُّ الوَرَّاق، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الثَّغر والرَّقَّة. عَنْ: سُفْيَان بْن عيينة، ووكيع، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو شُعَيب الحرّانيّ، والحسن بْن أَحْمَد بْن فيل، ومحمد بْن إبراهيم البوشنجي، وأبو عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ فِي غير " سُنَنِه "، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، ومحمد بْن يحيى بْن كثير الحرّانيّ، وقد روى هُوَ عَنْهُ. ومن شيوخه: مبشّر بْن إِسْمَاعِيل الحلبيّ، وأبو أسامة، ورَوْح بْن عُبَادة. وله: كتاب " البكاء "، وكتاب " العوائد ". وغير ذلك في الرقائق. وبقي إلى بعد الخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - سَعِيد بْن نَمِر الغافِقيّ الأندلسيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن يحيى اللَّيْثيّ. وَعَنْهُ: جماعة من بلده. وتفقَّه بسَحْنُون، وغيره. تُوُفيّ سنة تسعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حبيب، أبو رفاعة العدوي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سعد بن شعبة بن الحجّاج، وإبراهيم بْن بشّار الرّماديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد العطار، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ، وغيرهما. وثَّقه الخطيب. وتُوُفِّيَ بشِمْشاط سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - حمدون بن أَحْمَد بن عمارة بن زياد بن رستم أَبُو صالح القصار، [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ أهل الملامة، ورئيسهم، وأول من أظهر الملامة بنيسابور. كَانَ قليل الكلام كثير الفوائد. قَالَ السلمي: مات بعد الثمانين ومائتين. قُلْتُ: قد مرّ في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - العبّاس بن محمد بن مُجَاشع، أبو الفضل الأصبهاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن أبي يعقوب الكرماني. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، والطبراني، وأبو الشيخ. وثقه أبو نعيم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عُمَر بن محمد بن نصر، أبو حفص الكاغِديّ المقرئ. [المتوفى: 305 هـ]
بغداديّ، كبير القدر. قرأ القرآن على: أبي عُمَر الدُّوريّ. وَسَمِعَ: عَمْرو بن عليّ الفلّاس، وأحمد بن بُدَيْل، ومحمود بن خداش، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الحسن السَّبِيعيّ، وعبد العزيز الخرقي، وأبو حفص ابن الزّيّات. وقرأ عليه القرآن جماعة، منهم: أبو بكر أحمد بن نصر الشّذائيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن نَصْر بْن عَيْشون الأندلسيّ. [المتوفى: 315 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن وضّاح الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عبد الرحمن بن محمد بن العباس، أبو بكر ابن الدَّرَفْس الغسّانيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: أباه، والعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وأحمد بن مسعود المقدسيّ، وأبا زرعة النصري. وَعَنْهُ: عليّ بن الحُسين الأَذَنيّ، وأبو سليمان بن زبر، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وأبو عليّ بن مُهَنّا الدّارانيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بن أبي المنظور عبد الله بن حَسَّان الأندلسيُّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 337 هـ]-[711]-
شيخ قديم الرحلة. سَمِعَ ببغداد مِنِ ابن قُتيبة بعض تصانيفه، وَمِنْ: إسماعيل القاضي، وسكن القيروان، واشتغل بالتجرُّد. ولم ينتصب للتحديث. ولاه أبو القاسم العبيدي القضاء، أراد بتوليته تسكين نفوس العامّة والسنة. وشاخ وعُمِّر. وَرَوَى أيضًا عَنْ: إسحاق الدبري، والحارث بن أبي أسامة. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن أبي هاشم، وابن التّبّان الفقيه. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قاسم بْن منصور، أَبُو منصور الَّنْيسابوريّ العتكيّ. [المتوفى: 346 هـ]
أوّل سماعاته سنة ثلاثٍ وسبعين. سَمِعَ: السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بْن الفضل، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أنس، والحسن بن عَبْد الصّمد، وإسماعيل بْن قُتَيْبة، وأحمد بْن سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم وقال: شيخ متيقّظ فَهْم صدوق جيّد القراءة صحيح الأصول. تُوُفِّي فِي آخر سنة ستّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - مُطرَّف بن عيسى بن لبيب، أبو القاسم الغساني. [المتوفى: 357 هـ]
إلبيري نزل غرناطة. سَمِعَ ببجانة مِنْ: فضل بن سلمة، ومحمد بن أبي خالد. وكان لُغَويًّا إخباريًّا، مؤرخا مصنِّفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - علي بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بن هارون، أبو الحسن الحَضْرَمي المصري الطّحّان، [المتوفى: 367 هـ]
والد المحدث أبو القاسم يحيى. سَمِعَ: أحمد بن عبد الوارث، والطحاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - الحسن بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الصّحّاف. [المتوفى: 376 هـ]
تُوُفّي فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مَزْدئن، أَبُو عَلِيّ القومساني النَّهاوَنْدي الزاهد، [المتوفى: 387 هـ]
سكن أنبط، قرية من كورة هَمَذَان. رَوَى عَنْ: أَبِي يَعْلَى مُحَمَّد بْن زهير الْأبُلي، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، وعَبْد اللَّه بن أحمد بن عامر الطّائي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عامر النَّهَاوَنْدِي، وعَبْد الرَّحْمَن الجلاب الهَمَذَاني، وطائفة. رَوَى عَنْه ابناه محمد وعثمان، ورافع بن محمد، وأبو نصر شعيب، وجعفر بْن مُحَمَّد الْأبهري، ومُحَمَّد بن عيسى، وجماعة من أهل هَمَذَان. قَالَ شِيرَوَيْه فِي " الطبقات ": كَانَ صدوقًا ثقةً، شيخ الصُّوفِيّة، ومقدّمهم فِي الجبل، والمشار إِلَيْهِ. وكان لَهُ آيات وكرامات ظاهرة، وقبره بأنبط يُزار ويُقْصَد من البلدان. سَمِعْتُ الْإمَام محمد بن عثمان القومساني يقول: سَمِعْتُ جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْأبْهَرِي يَقُولُ: دخلت على الشيخ أبي علي ابن مزدئن وهو فِي محرابه بعدما ذهب بصره، فجلست خلف عمود أفكّر فِي نفسي، هَلْ بقي فِي الدنّيا من يتكلم عَلَى السّرّ، فلم أستكمل خاطري حتى صاح الشَّيْخ من المحراب فَقَالَ: يا جَعْفَر، لم تقول كذا؟ وهل تخلو الدُّنيا من أولياء اللَّه الذين يتكلّمون عَلَى السّرّ؟ قَالَ شِيرَوَيْه: وسمعت أَبَا جَعْفَر محمد بن الحسين الصوفي يقول: سمعت جعفرا الْأبْهَرِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ القُومساني يَقُولُ: رأيت ربَّ العزّة فِي المنام سنة إحدى وثمانين فناولني كوزين، شبه القوارير، فشربت منهما، فانتبهت وأنا أتلو هذه الآية {{وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}}. ورأيت مرة ربَّ العزّة فِي أيام القحط فَقَالَ: يا أَبَا عَلِيّ لا تشغل خاطرك، فإنك عيالي وعيالك عيالي وأضيافك عيالي. قَالَ شِيرَوَيْه: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ أحْمَد بْن طاهر القومساني يقول: سمعت جعفرا الْأبْهَرِي يَقُولُ: دخلت عَلَى أَبِي عَلِيّ القومساني، فغسل يديه عقيب الطعام، فأخذت الطست وخرجت بِهِ فشربته، فخرجت إلى بغداد، -[605]- وما ذقت شيئاً. وكنت سمعته يَقُولُ: الرافضة أسوأ حالا عند اللَّه من إبليس، لأنّه قَالَ فِي إبليس {{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}}، فهذه لعنة إلى وقت معلوم. وقال في الروافض: {{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}}، يعني تكلّموا فِي عَائِشَة. سَمِعْتُ أَبَا الفضل مُحَمَّد بْن عثمان الفقيه، سَمِعَ أَبَا الهيج الكردي يقول: كانت نفسي تطالبني بزيارة الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ القومساني، فتمادت بي الْأيام حتى بلغني مرضه، فبادرت، فتلقاني نَعِيُّه فِي الطريق، فسألت ولده أَبَا إِسْحَاق أن يحكي لي بعض كراماته، فَقَالَ لي: يطول عليّ وعليك ذلك، ولكني أخبرك بما شاهدت منه فِي مرض موته، أتانا رَجُل من كرْمان، صُوفيّ فِي بِزَّة حَسَنَة، فاستأذنت لَهُ، فَقَالَ: هذا الرجل لا أحبّ لقاءه، فرجعت وتعلّلت بشدة مرضه، فَقَالَ: إنّني من مسافة بعيدة، فلا تحرمني لقاء الشَّيْخ، فتبقى حسرة، فرجعت إليه، فقال لي قبل أن يكلمني: يا بني إيّاك أنْ تُدْخِل هذا الرجل عليّ، فهِبْتُ أن أُراجعه، ثم فِي المرّة الثالثة قَالَ: يا بنيّ لا تُدْخِلنّه عليّ، فإنه عاق لوالدته، فرجعت وتجرأت عليه، وأخبره بجليّة الْأمر، فاضطرب الرجل وبكى، وسقط إلى الأرض، وقال: إني تائب إلى اللَّه، فدخلت عَلَى الشَّيْخ، فَقَالَ: إنّ الرجل قد تاب، فأدخله، فإن اللَّه يقبل المَعْذِرة، فدخل يبكي ويعتذر، فَقَالَ الشَّيْخ: تذكّر خروجك من عند أمّك وهي تبكي، وتمنعك مفارقَتَها، وأنت تَقُولُ: أَنَا أريد زيارة المشايخ، وهي تمنعك، فخرجتَ وهي باكية حزينة، وَقَدْ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم لِلرَّجُلِ الَّذِي أَتَاهُ يَغْزُو " أَلَكَ وَالِدَانِ؟ " قَالَ: نعم، فارقتهما وهما يبكيان، فقال: " ارْجِعْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا ". ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ له: عَلَيْكَ بِالرُّجُوعِ مِنْ فَوْرِكَ هَذَا، وَإِلا كُنْتَ مِنَ الْمَطْرُودِينَ مِنْ بَابِ اللَّه، فَرَجَعَ كَمَا أَمَرَهُ، وَمَاتَ الشَّيْخُ بَعْدَ يَوْمٍ. -[606]- قَالَ شِيرَوَيْه: تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو بَكْر بْن أبي إِسْحَاق الهَرَوِي القرّاب الشهيد. [المتوفى: 398 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَلِيّ بن رزين الباشاني وغيره. وَعَنْهُ: شيخ الْإسلام إِسْمَاعِيل الصّابوني، وأبو العلاء صاعد بن منصور بن محمد بْن مُحَمَّد الْأزْدِيّ، وَأَبُو عاصم مُحَمَّد بْن أحْمَد العبّادي الفقيه، وجماعة. |