أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
264- أنس بن هزلة
ب: أنس بْن هزلة وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه ابنه عمرو بْن أنس، أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. وقال أَبُو أحمد العسكري: أنس بْن هزلة، ويقال: أنس بْن الحارث، له صحبة، قتل مع الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما، وهذا أنس بْن الحارث، قد تقدم ذكره، فلا أعلم أهما واحد أم اثنان، وَأَبُو أحمد عالم فاضل لو لم يعلم أنهما واحد لما قاله، وما أقرب أن يكونا واحدًا، لأنه قد ذكر في أنس بْن الحارث أَنَّهُ قتل مع الحسين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1264- حميد بن ثور
ب د ع: حميد بْن ثور بْن حزن بْن عمرو ابن عامر بْن أَبِي ربيعة بْن نهيك بْن هلال بْن عامر بْن صعصة وقيل حميد بْن ثور بْن عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن أَبِي ربيعة قاله أَبُو عمر. والأول قاله الكلبي ووافقه غيره، وكنيته أَبُو المثنى، وقيل: أَبُو الأخضر، وقيل: أَبُو خَالِد، روى عنه يعلى بْن الأشدق. وشهد حنينًا مع الكفار ثم أسلم. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأنشده: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2264- سنان بن شفعلة
س: سنان بْن شفعلة الأوسي روى عباد بْن راشد اليمامي، عن سنان بْن شفعلة الأوسي، قال: حدثنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن جبريل عليه السلام: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لما زوج فاطمة عليًا عليهما السلام، أمر رضوان فأمر شجرة طوبى، فحملت رقاقًا بعدد محبي آل بيت مُحَمَّد، فإذا كان يَوْم القيامة، أهبط اللَّه تعالى ملائكة بتلك الرقاق، فتعطي كل رجل من محبي آل مُحَمَّد رقا فيه براءة من النار ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: هو حديث منكر وذكره ابن شفعلة بالفاء، والذي عندنا من كتاب الأمير ابن ماكولا: شمعلة، بالميم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2640- طليب بن عمير
ب د ع: طليب بْن عمير. وقيل: ابن عمرو بْن وهب بْن عبد بْن قصي بْن كلاب بْن مرة، القرشي العبدي. أمه أروى بنت عبد المطلب، عمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا عدي. من السابقين إِلَى الإسلام، أسلم ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دار الأرقم، وخرج إِلَى أمه، فقال: اتبعت محمدًا، فقالت: " إن أحق من وازرت ابن خالك، والله لو نقدر عَلَى ما يقدر عليه الرجال لمنعناه "، وهاجر إِلَى أرض الحبشة. أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة، قال: ومن بني عبد بْن قصي: طليب بْن عمير بْن وهب بْن أَبِي كثير بْن عبد بْن قصي. ومثله قال موسى بْن عقبة، والزُّهْرِيّ. وقال الواقدي، وابن إِسْحَاق: إنه شهدا بدرًا. وكان من خيار الصحابة. وقال الزبير بْن بكار: كان طليب بْن عمير من المهاجرين الأولين، وشهد بدرًا، وقتل بأجنادين شهيدًا، وقيل: استشهد باليرموك، وليس له عقب، وانقرض ولد عبد بْن قصي، قاله الزبير، وآخر من بقي منهم لم يكن له من يرثه من بني عبد بْن قصي، فورثه عبد الصمد بْن عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن العباس، وعبيد اللَّه بْن عروة بْن الزبير بالقعدد إِلَى قصي، وهما سواء. قيل: إنه أول من أراق دمًا في الإسلام، وقيل: سعد بْن أَبِي وقاص، أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2641- طليحة بن خويلد
ب س: طليحة بْن خويلد بْن نوفل بْن نضلة بْن الأشتر ابن حجوان بْن فقعس بْن طريف بْن عمرو بْن قعين بْن الحارث بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر الأسدي الفقعسي، كان من أشجع العرب، وكان يعد بألف فأرسل، قال الواقدي: قدم وفد أسد بْن خزيمة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم طليحة بْن خويلد سنة تسع ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أصحابه، فسلموا وقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، جئناك نشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك عبده ورسوله، ولم تبعث إلينا، ونحن لمن وراءنا، فأنزل اللَّه تعالى: {{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا}} الآية. فلما رجعوا تنبأ طليحة في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأرسل إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضرار بْن الأزور الأسدي ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعظم أمر طليحة، وأطاعه الحليفان أسد وغطفان، وكان يزعم أَنَّهُ يأتيه جبريل بالوحي، فأرسل إليه أَبُو بكر رضي اللَّه عنه، خَالِد بْن الْوَلِيد، فقاتله بنواحي سميراء وبزاخة، وكان خَالِد قد أرسل ثابت بْن أقرم، وعكاشة بْن محصن، فقتل طليحة أحدهما، وقتل أخوه الآخر، وكان معه عيينة بْن حصن، فلما كان وقت القتال أتاه عيينة بْن حصن، فقال: هل أتاك جبريل؟ فقال: لا، فأعاد إليه مرتين، كل ذلك يقول: لا، فقال عيينة: لقد تركك أحوج ما كنت إليه! فقال طليحة: قاتلوا عن أحسابكم، فأما دين فلا دين!. ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشام، فأقام عند بني جفنة حتى توفي أَبُو بكر، ثم خرج محرمًا في خلافة عمر بْن الخطاب، فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين، يعني ثابت بْن أقرم، وعكاشة؟ فقال طليحة: أكرمهما اللَّه بيدي، ولم يهني بأيديهما، وَإِن الناس قد يتصالحون عَلَى الشنان، وأسلم طليحة إسلامًا صحيحًا، وله في قتال الفرس في القادسية بلاء حسن، وكتب عمر بْن الخطاب إِلَى النعمان بْن مقرن رضي اللَّه عنهما: أن استعن في حربك بطليحة، وعمرو بْن معديكرب، واستشرهما في الحرب، ولا تولهما من الأمر شيئًا، فإن كل صانع أعلم بصناعته. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2642- طليحة الديلي
ب: طليحة الديلي. قال أَبُو عمر: هو مذكور في الصحابة، لا أقف له عَلَى خبر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2643- طليحة بن عتبة
طليحة بْن عتبة الأنصاري. قاله موسى بْن عقبة، وقال غيره: طلحة، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2644- طليق بن سفيان
ب: طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف. من المؤلفة هو وابنه حكيم بْن طليق. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بغير ذلك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2645- طهفة بن زهير
ب: طهفة بْن زهير النهدي. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، حين وفد أكثر العرب. روى ليث بْن أَبِي سليم، عن حبة العرني، عن حذيفة بْن اليمان، قال: لما اجتمعت وفود العرب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام طهفة بْن زهير النهدي، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أتيناك من غوري تهامة، بأكوار الميس، ترتمي بنا العيس، نستحلب الصبير ونستخلب الخبير، ونستحيل الجهام، من أرض غائلة النطا، غليظة الموطا، قد يبس المدهن، وجف الجعثن، وسقط الأملوج، ومات العسلوج، وهلك الهدي، ومات الودي، برئنا إليك يا رَسُول اللَّهِ من الوثن والعنن، وما يحدث الزمن، لنا دعوة السلام، وشريعة الإسلام، ما طما البحر وقام تعار، لنا نعم همل أغفال، ما تبض ببلال، ووقير كثير الرسل قليل الرسل، أصابتهما سنة حمراء، ليس لها علل ولا نهل. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لهم محضها، ومخضها، ومذقها، وابعث راعيها بالدثر، ويانع الثمر، وافجر لهم الثمد، وبارك لهم في الولد، من أقام الصلاة كان مسلمًا، ومن أدى الزكاة كان محسنًا، ومن شهد أن لا إله إلا اللَّه كان مخلصًا، لكم، يا بني نهد، ودائع الشرك، لا تلطط في الزكاة، ولا تغافل عن الصلاة ". أخرجه أَبُو عمر ههنا، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فأخرجاه طهية بضم الطاء، وآخره ياء مشددة تحتها نقطتان، ويرد ذكره إن شاء اللَّه تعالى. غريبة: أكوار الميس: جمع كور بالضم، وهو رحل البعير، والميس: خشب صلب تعمل منه الأكوار. نستحلب الصبير، الصبير: سحاب رقيق أبيض، ونستحلب: نستدر ونستمطر. ونستخلب الخبير، الخبير: النبات والعشب، واستخلابه: احتشاشة بالمخلب وهو المنجل. نستخيل الجهام، الجهام: هو السحاب الذي قد فرغ ماؤه، ونستخيل، أي: لا نتخيل في السحاب خالًا إلا المطر، وَإِن كان جهامًا لحاجتنا إليه، وقيل: معناه لا ننظر من السحاب في حال إلا الجهام، من قلة المطر. غائلة النطا، الغائلة: التي تغول سالكها ببعدها، والنطا: البعد، وبلد نطئ: بعيد. يبس المدهن، المدهن: نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء. والجعثن: أصل النبات، والعسلوج: الغصن إذا يبس، وقيل: هو القضيب الحديث الطلوع، الأملوج: نوى المقل، وققيل: هو ورق من أوراق الشجر، يشبه الطرفاء، وقيل: هو ضرب من النبات، ورقه كالعيدان، ويسمى العبل. مات الودي، أي: النخل من شدة القحط، والهدي: ما يهدي إِلَى البيت الحرام من النعم، ومات لعدم ما يرعى، ويخفف ويثقل. الوثن معروف، والعنن: الاعتراض، يقال: عن لي الشيء إذا اعترض، كأنه قال: برئنا إليك من الشرك والظلم، وقيل: أراد الخلاف والباطل. طما البحر: ارتفع أمواجه، وتعار: اسم جبل. نعم همل أغفال: أي غير مرعية، لإعواز النبات، والأغفال، التي لا ألبان لها، والأصل أنها لا سمات عليها، فكأنها مغفلة مهملة. ما تبض ببلال: أي ما يقطر منها لبن، وما يسيل منها ما يبل. كثير الرسل قليل الرسل، الرسل بفتح الراء والسين: من الإبل والغنم ما بين عشرة إِلَى خمس وعشرين، يريد أن الذي يرسل من المواشي إِلَى الرعي كثير، وقليل الرسل بالكسر: اللبن، وقيل: كثير الرسل، بالفتح: أي شديد التفرق في طلب المرعى. المخض: اللبن الخالص، والمخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبده، والمذق: المزج والخلط، يقال: مذقت اللبن، فهو مذيق، إذا خلطته. والدثر: المال الكثير، أراد بالدثر ههنا الخصب، والكثير من النبات. ودائع الشرك: يريد العهود والمواثيق، يقال: توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد الآخر عهدًا أن لا يغزوه. لا تلطط في الزكاة أي لا تمنعها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2646- طهفة بن قيس
ب د ع: طهفة بْن قيس، وقيل: طخفة بْن قيس الغفاري. كان من أهل الصفة، وقد اختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا عظيمًا. (669) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة بْن عبد الرحمن، عن يعيش بْن طخفة بْن قيس الغفاري، قال: كان أَبِي من أصحاب الصفة فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهم، فجعل الرجل يذهب بالرجل، والرجل يذهب بالرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انطلقوا بنا إِلَى بيت عائشة "، فانطلقنا معه، فقال: " يا عائشة، أطعمينا "، فجاءت بجشيشة، فأكلنا، ثم قال: " يا عائشة، أطعمينا "، فجاءت بحيسة، فأكلنا، ثم قال: " يا عائشة اسقينا "، فجاءت بعس، فشربنا، ثم جاءت بقدح فيه لبن فشربنا، ثم قال: " إن شئتم نمتم، وَإِن شئتم انطلقتم إِلَى المسجد "، فقلنا: بل ننطلق إِلَى المسجد، قال: فبينما أنا مضطجع من السحر عَلَى بطني إذا رجل يحركني برجله، وقال: " هذه ضجعة يبغضها اللَّه، عَزَّ وَجَلَّ "، قال: فنظرت فإذا هو رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبْرَاهِيم بْن طهمان، وخالد بْن الحارث، ومعاذ بْن هشام، ووهب بْن جرير، عن هشام، مثله. ورواه الأوزاعي، وشيبان، وموسى بْن خلف، ويحيى بْن عبد العزيز، وَأَبُو إِسْمَاعِيل القناد، عن يحيى، عن أَبِي سلمة، نحوه. ورواه الحارث بْن عبد الرحمن، عن أَبِي سلمة، عن عَبْد اللَّهِ بْن طخفة، عن أبيه. ورواه ابن أَبِي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، عن الحارث، عن قيس بْن طغفة، عن أبيه. ورواه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن عطاء، عن نعيم المجمر، عن أَبِي طخفة، عن أبيه. وروى مسلمة بْن عَلِيٍّ، عن يَزِيدَ بْنِ واقد، عن عبد العزيز بْن عبيد اللَّه، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن عطاء، عن نعيم المجمر، عن ابن طهفة، عن أبيه. ورواه نعيم المجمر أيضًا، عن ابن طهفة الغفاري، وقال: عن أَبِي ذر. ورواه ابن أَبِي ذئب، عن الحارث بْن عبد الرحمن، عن أَبِي سلمة، عن عَبْد اللَّهِ بْن طهفة. وفيه اختلاف كثير، والحديث واحد. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2647- طهمان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: طهمان، مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذكوان، وقيل غير ذلك. روى شريك، عن عطاء بْن السائب، قال: أوصى أَبِي بشيء لبني هاشم، فأتيت أبا جَعْفَر فأخبرته، فبعثني إِلَى امرأة منهم كبيرة، فقال: حدثني مولى لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: طهمان، أو ذكوان، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا طهمان، إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي، وَإِن مولى القوم من أنفسهم ". أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعل متن الحديث، عن إِسْمَاعِيل بْن أمية، عن أبيه، عن جده، قال: كان لهم غلام يقال له: طهمان، أو ذكوان، فأعتق جده بعضه، فجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: يعتق في عنقك، فكان يخدم سيده حتى مات. وهذا المتن أخرجه أَبُو عمر في ترجمة طهمان، مولى سَعِيد بْن العاص عَلَى ما نذكره، والحق مع أَبِي عمر، فإن هذا المتن يحكم أن المولى لغير رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن معتقده جد إِسْمَاعِيل بْن أمية، لا رَسُول اللَّهِ، وإنما اشتبه عليه حيث رَأَى فيهما طهمان، وذكوان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2648- طهمان مولى سعيد
ب: طهمان، مولى سَعِيد بْن العاص، وقيل: ذكوان. حديثه عند إِسْمَاعِيل بْن أمية بْن عمرو بْن سَعِيد بْن العاص، عن أبيه، عن جده، أن غلامًا له، يقال له طهمان أعتقوا نصفه، وذكر الحديث مرفوعًا، وقد تقدم ذكره في ذكوان. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2649- طهية بن زهير
د ع: طهية بْن زهير النهدي. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، وقيل: طهفة، وقد تقدم في طهفة أتم من هذا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3264- عبد خير
س: عَبْد خير كَانَ اسمه عَبْد شر فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد خير، ذكره ابْنُ منده وغيره فِي ترجمة حوشب ذي ظليم، ولم يذكره فِي هَذَا الباب، وهذا من حمير والذي قبله من همدان. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4264- قبيصة بن شبرمة
قبيصة بْن شبرمة أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلَى فِي الصحابة. رَوَى نُصَيْرُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ شُبْرُمَةَ بْنَ لَيْثِ بْنِ حَارِثَةَ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ قَبِيصَةَ بْنَ شُبْرُمَةَ الأَسَدِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " أَهلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ أخرج أَبُو نعيم هَذَا الحديث بهذا الإسناد فِي ترجمة قبيصة بْن برمة، وَقَدْ تقدم، وأخرجه ابْن منده قبيصة بْن برمة، وذكر لَهُ موت الأولاد، فابن منده قَدْ أَخْرَجَهُ، إن لم يذكر هَذَا الحديث، ولم تجر عادة أَبِي مُوسَى أن يخرج من اختلف فِي اسم أَبِيهِ أَوْ جَدّه حتَّى يخرج هَذَا، ولو أخرج مثل هَذَا لطال كتابه، ولعل شبرمة غلط من بعض النساخ، أَوْ أن يكون قَدْ التصق شيء بالباء فِي برمة، فظنه شيئًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5264- النعمان بن مالك الخزرجي
ب س: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج، وثعلبة بن دعد هُوَ الَّذِي يسمى قوقلا، وإنما قيل لَهُ ذَلِكَ لأنه كَانَ لَهُ عز وشرف، وَكَانَ يقول للخائف إذا جاء قوقل حَيْثُ شئت، فأنت آمن، فقيل لبني غنم وبني سالم أخيه ابني عوف لذلك: قواقلة، وكذلك يدعون فِي الديوان بني قوقل، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو موسى: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم بن سالم الأويسي، شهد بدرا، واستشهد يوم أحد. قَالَ أبو عمر: شهد النعمان بدرا وأحدا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله صفوان بن أمية فِي قول الواقدي، وأما عبد الله بن مُحَمَّد بن عمارة فإنه قَالَ: الَّذِي شهد بدرا وقتل يوم أحد النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، وَالَّذِي يدعى قوقلا هُوَ النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة، ولم يشهد بدرا، وذكر السدي: أن النعمان بن مالك الأنصاري قَالَ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول، ولم يشاوره قبلها، فقال النعمان بن مالك: " والله، يا رسول الله، لأدخلن الجنة، فقال لَهُ: بم؟ "، قَالَ: بأني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وأني لا أفر من الزحف. قال: " صدقت "، فقتل يومئذ. أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر. قلت: الَّذِي أظنه، بَلْ أتيقنه، أن هَذَا النعمان هُوَ النعمان بن قوقل المذكور قبل هَذِه، والنسب واحد، والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة، وليس فِي النسب اختلاف إلا فِي دعد وأصرم وهذا، بَلْ وما هُوَ أكثر مِنْه، يختلفون فِيه، فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين، ومنهم من يسقط بعض النسب الَّذِي أثبته غيره، وهو كَثِير جدا، وَإِذَا رأيت كتبهم وجدته، ولهذه العلة لَمْ يخرجه ابن منده ولا أَبُو نعيم. وزيادة أَبُو موسى فِي نسبه سالم، لَيْسَ بصحيح، إنما سالم أخو غنم، لا ابنه، وَفِي الأنصار سالم آخر، وهو الملقب بالحبلى، رهط عبد الله بن أبي بن سلول، وليسوا مما نسبه فِي شيء. وقوله أيضا الأوسي لَيْسَ بصحيح، فإنه خزرجي لا أوسي. ولم يكن لأبي عَمْرو ولا لأبي موسى أن يخرجا هَذِه الترجمة، أما أَبُو عمر فلأنه أخرجها مرة بقوله النعمان بن قوقل، فإنه نسبه إلى جده الأعلى، وهو غنم، عَلَى قول ابن الكلبي، وَعَلَى ما نقله أبو عمر، فهو نسب إلى جده الأدنى وهو ثعلبة. وأما أَبُو موسى فليس لَهُ أن يستدركه، لأن ابن منده أخرجه فِي ترجمة النعمان بن قوقل أيضا، وجعل قوقلا ثعلبة أبا مالك، وهو لقب لَهُ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6264- أبو معقل الأنصاري
ب د ع س: أبو معقل الأنصاري روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. 3133 روى الأعمش، عن عمارة بن عمير، وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إن أم معقل جعلت على نفسها حجة معك، فلم يتيسر لها ذلك، فما يجزئ منه؟ قال: " عمرة في رمضان ". قال: فإن عندي جملا جعلته حبسا في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ أفأعطيها إياه فتركبه؟ قال: نعم ". ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل. وقد روى هذا الحديث عن أم معقل، ويرد في ترجمتها إن شاء الله تعالى. وقد أخرجه أبو موسى فقال: أخبرنا أستاذنا الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا محمد بن أبي نصر الحميدي، أخبرنا إسماعيل بن سعيد الحبال، أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر الكناني، أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، أخبرنا أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، أخبرنا عمر بن حفص بن غياث، أخبرنا أبي، أخبرنا الأعمش، حدثني عمارة وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل، أنه جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن أم معقل جعلت عليها حجة معك. وذكره نحوه. أخرجه الثلاثة، وأبو موسى. وقد أخرجه ابن منده، وسقنا حديثه أول الترجمة، فلا أدري لم أستدركه عليه؟ وقال أبو موسى عن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري: أبو معقل هيثم الأسدي. يعني، أنه اسمه، ولم يزد أبو موسى على ابن منده إلا أنه نسبه أسديا، ولم ينسبه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7264- ليلى بنت ربعي
ليلى بنت ربعي بن عامر بن خلدة الأنصارية من بني بياضة. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
|
ذكر الفتنة ببلاد الصين.
264 - 877 م ظهر ببلاد الصين إنسان لا يعرف، فجمع جمعاً كثيراً من أهل الفساد والعامة، فأهمل الملك أمره استصغاراً لشأنه، فقوي، وظهر حاله وكثف جمعه؛ وقصده أهل الشر من كل ناحية، فأغار على البلاد وأخربها ونزل على مدينة خانقوا وحصرها وهي حصينة، ولها نهر عظيم، وبها عالم كثير من المسلمين، والنصارى، واليهود، والمجوس، وغيرهم من أهل الصين، فلما حصر البلد اجتمعت عساكر الملك وقصدته، فهزمها وافتتح المدينة عنوة، وبذل السيف، فقتل منهم ما لا يحصى كثرة، ثم سار إلى المدينة التي فيها الملك، وأراد حصارها فالتقاه ملك الصين، ودامت الحرب بينهم نحو سنة، ثم انهزم الملك، وتبعه الخارجي إلى أن تحصن منه في مدينة من أطراف بلاده، واستولى الخارجي على أكثر البلاد والخزائن، وعلم أنه لا بقاء له في الملك إذ ليس هو من أهله، فأخرب البلاد، ونهب الأموال، وسفك الدماء، فكاتب ملك الصين ملوك الهند يستمدهم، فأمدوه بالعساكر، فسار إلى الخارجي، فالتقوا واقتتلوا نحو سنة أيضا وصبر الفريقان، ثم إن الخارجي عدم، فقيل إنه قتل، وقيل بل غرق، وظفر الملك بأصحابه وعاد إلى مملكته، ولقب ملوك الصين يعفور، ومعناه ابن السماء تعظيماً لشأنه؛ وتفرق الملك عليه، وتغلبت كل طائفة على طرف من البلاد، وصار الصين على ما كان عليه ملوك الطوائف يظهرون له الطاعة، وقنع منهم بذلك، وبقي على ذلك مدة طويلة. |
|
عزل الإمام فيصل بن تركي لأمير عنيزة.
1264 - 1847 م بادر الإمام فيصل بن تركي إلى عزل أمير عنيزة، في هذه السنة، وذلك لاعتقاده بأنه أغرى شريف مكة محمد بن عون بغزو نجد، وفتح له أبواب بلدته. وأمَّر الإمام فيصل على عنيزة ناصر بن عبدالرحمن السحيمي. فناصب آل سليم أسرة الأمير المعزول أسرة السحيمي الأمير الجديد العداء، وحاولوا بزعامة عبدالله بن يحيى بن سليم اغتيال السحيمي، والاستيلاء على قصر الإمارة ولكن محاولتهم باءت بالفشل فهربوا من عنيزة واحتموا بأمير بريدة وألزمهم الإمام فيصل بن تركي بالقدوم إليه في الرياض ليرى فيهم، وقتل السحيمي أمير عنيزة السابق. وأمر الإمام فيصل بن تركي السحيمي بالحضور إليه ليحاكم مع عبدالله بن يحيى بن سليم ومن معه عند قاضي الرياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - ع: أَبُو الطُّفَيْلِ، عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ الْكِنَانِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
آخِرُ مِنْ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدُّنْيَا بِالإِجْمَاعِ، وَكَانَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتِلامَهُ الرُّكْنَ، وَعَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وَمَعْرُوفُ بْنُ خَرْبُوذَ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ. قَالَ مَعْرُوفٌ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا غلامٌ شَابٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ: مَا أَبْقَى لَكَ الدَّهْرُ مِنْ ثُكْلِكَ عَلِيًّا! قَالَ: ثُكْلُ الْعَجُوزُ الْمِقْلاتُ وَالشَّيْخُ الرَّقُوبُ، قَالَ: فَكَيْفَ حُبُّكَ لَهُ؟ قَالَ: حُبُّ أُمِّ مُوسَى لِمُوسَى، وَإِلَى اللَّهِ أَشْكُو التَّقْصِيرَ. كَانَ أَبُو الطُّفَيْلِ مِنْ أَعْوَانِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَحَضَرَ مَعَهُ حُرُوبَهُ. -[1202]- قَالَ خَلِيفَةُ: وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ أَوْ نَحْوَهَا. قَالَ: وَيُقَالُ: سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ. وَجَاءَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أَدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثمان سنين. وقال البخاري: حدثنا موسى، قال: حدثنا مُبَارَكٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ بِمَكَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كُنْتُ بِمَكَّةَ سَنَةَ عشرٍ وَمِائَةٍ، فَرَأَيْتُ جِنَازَةً فَسَأَلْتُ عَنْهَا، فَقَالُوا: هَذَا أَبُو الطُّفَيْلِ. هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لِثُبُوتِ إِسْنَادِهِ وَهُوَ مطابقٌ لِمَا قَبْلَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - م 4: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ اللَّخْمِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَلِيفُ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى. رَوَى عَنْ: أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الرحمن بن عثمان التيمي. وَعَنْهُ: أسامة بن زيد الليثي، وبكير بن الأشج، ومحمد بن عمرو، وهشام بن عروة. وثقه النسائي وغيره. ولد في إمرة عثمان، وتوفي سنة أربعٍ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - سوى ق: المغيرة بْن النُّعْمان النَّخْعيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن جُبَيْر وغيره. وَعَنْهُ: مِسْعَر، وسُفْيان، وشُعْبَة، وشَرِيك. وثَّقه أَبُو دَاوُد، تُوُفِّي فِي حدود العشرين ومائة، وهو قليل الرواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - ع: فِرَاسُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو يَحْيَى الْمُؤَدِّبُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَشَيْبَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - 4: مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مِنْ سَادَاتِ بَنِي هَاشِمٍ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، وَعَمِّهِ مُحَمَّدِ ابن الْحَنَفِيَّةِ وَالْعَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وعمر، -[731]- وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَدْرَكَ خِلافَةَ بَنِي الْعَبَّاسِ. وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: كَانَ النَّاسِ يَقُولُونَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ يُشْبِهُ جَدَّهُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارث القرشي الْعَامِرِيُّ الْمَدَنِيُّ، نَزِيلُ الْبَصْرَةِ، يُقَالُ لَهُ: عَبَّادٌ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَقِيلَ: بَلْ هُمَا أَخَوَانِ. رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وابن علية، وعبد الله بن رجاء المكي لا الْغُدَانِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقال أبو داود: هو عباد. وقال ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ آخَرُ: كَانَ كَثِيرَ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ شَاعِرًا فَصِيحًا مُفَوَّهًا. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ قَدَرِيًّا فَنَفَاهُ أَهْلُ المدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - خ م ن: عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْقُرَشِيِّ، أَبُو سعد التيميُّ، مولاهم، الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وموسى بْن طلحة، وأبي بردة بْن أَبِي موسى، وعمر بْن -[172]- عَبْد العزيز، وَعَنْهُ: شعبة لكنه سماه مُحَمَّدا، وسفيان الثوري، وإسحاق الأزرق، وأبو نعيم، ومحمد بْن عمر الواقدي، وغيرهم. قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ. وقال أحمد، ويحيى: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأُمَوِيُّ، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كان وَلِيَ عَهْدَ أَبِيهِ مَرْوَانَ، فَلَمَّا قُتِلَ مَرْوَانُ هَرَبَ هَذَا وَأَخُوهُ إِلَى بِلادِ النُّوبَةِ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا، وَعَاشَ هَذَا مُسْتَخْفِيًا دَهْرًا طَوِيلا، وَظَفِرَ بِهِ الْمَهْدِيُّ فِي دَوْلَتِهِ فَسَجَنَهُ، فَمَاتَ فِي الْمُطْبَقِ، سَنَةَ سَبْعِينَ، وقَدْ شَاخَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَابْنِ طَاوُسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَعَنْهُ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعِدَّةٌ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كُتُبُهُ صِحَاحٌ. -[740]- وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ، مَا أَضْعَفَ حَدِيثَهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ غَرَائِبُ، وَلَمْ أَرَ لَهُ حديثا منكرا. قال معرف بْنُ وَاصِلٍ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ بَيْنَ يَدَيْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ يَكْتُبُ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَسَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْعِرَاقِيَّ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - م 4: علي بن هاشم ابن البَريد، أبو الحَسَن القُرَشيُّ، مولاهم الخزّاز الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عُرْوة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن أبي ليلى، وطبقتهم، وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن أَبِي شَيْبَة، وأخوه عثمان، وأحمد بن مَنِيع، والحسن بن حمّاد سَجَّادة، وعبد الله مُشْكَدَانَة، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. وكان شيعيًا بغيضًا. قال أبو داود: ثَبْتٌ يتشيَّع. وقال أحمد بن حنبل: سمعتُ منه مجلسًا واحدا. وقال ابن حبان: روى المناكير عن المشاهير. -[933]- قلت: مات سنة إحدى وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - ع: محمد بن حرب الخَوْلانيُّ الحِمْصيُّ الأبرش كاتب الزُّبَيْديّ، يُكَنَّى أبا عَبْد الله. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ عَنْ: الزبيدي، وبحير بْن سعْد، ومحمد بْن زياد الألهانيّ، وعمر بن رؤبة، والأوزاعي، وصفوان بن عمرو، وعدة، وَعَنْهُ: أبو مسهر، ومحمد بن وهب بن عطية، وإسحاق بن راهويه، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وأبو التقي هشام بن عبد الملك، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وخلق. ذكر ابن سعد أنّه وُلّي قضاء دمشق. وثّقه ابن مَعِين، وغيره. قَالَ يزيد بْن عَبْد ربّه: مات سنة أربعٍ وتسعين ومائة. -[1191]- قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عثمان بن اليمان، أبو عمر الْبَصْرِيُّ، ثم المكي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: سفيان الثوري، وزمعة بن صالح، وغيرهما. وَعَنْهُ: أحمد الدورقي، وأحمد بن الوليد البَغْداديُّ. -[123]- كناه الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - خ ن ق: عثمان بن صالح بن صفوان السهميّ المِصْريُّ، أبو يحيى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، واللَّيث، والزَّنْجيّ، وابن لَهِيعَة، وضَمْرة بن ربيعة، وبكر بن مُضَر، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، وابن ماجه، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، ويحيى بْن مَعِين، وحُمَيْد بْن زَنْجُوَيْه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، ومالك بْن عبد الله بْن سيف التُّجَيبيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وابنه يحيى بْن عثمان، وخلْق. قال أبو حاتم: كان شيخا صالحا سليم الناحية، فقيل له: كان يلّقن؟ قال: لَا. وقال ابن حِبّان: كان راويًا لابن وهْب. وقال ابن يونس: مات في المحرَّم سنة تسع عشرة. قَالَ أحمد بْن محمد بْن الحَجّاج بْن رِشْدِين: سألت أحمد بْن صالح عَنْ عثمان بن صالح، فقال: دعه دعه. ورأيته عند أحمد متروكا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد الكبير بن المُعَافَى بن عِمران الأزديّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الفُضَلاء، والزهاد. رَوَى عَنْ: أبيه، وعن حماد، وجماعة. -[624]- وخرج إلى الثغر رافضا للدنيا، ونزل المصيصة مخمل الذكر، يبيع البقل. رَوَى عَنْهُ: عثمان بن سعيد التنوخي، وغيره. توفي سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عَبْد الملك بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن زريق بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبُو الْحَسَن الأندلسيّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن القاسم، وابن وهب، وغيرهما. قال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد الحميد بن صَبيح العَنْبريُّ. مولاهم البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وهُشَيْم بن بشير، وبشير بن ميمون. وَعَنْهُ: محمد بن إبراهيم الديبلي المكي، ومحمد بن إدريس وراق الحميدي. لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - ن: صفوان بن عمرو الحمصي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَحْمَد بْن خَالِد الوهْبيّ، وأبي المغيرة، وعلي بن عياش، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن راشد بْن مَعْدان الأصبهاني، ومحمد بن عبد الله مكحول البيروتي. قال النسائي: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عامر بن عامر بن عثمان بن سالم أبو يحيى الهمداني، مولاهم الأصبهاني، المعروف بحَنَك. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[348]-
محدث صاحب غرائب، يَرْوِي عَنْ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم وَسُلَيْمَان بن حرب، ومحمد بن سنان العوقي وطبقتهم. وَعَنْهُ: إسحاق بن جميل، وورقاء بن أحمد. وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد العزيز بْن يعقوب بْن حُمَيْد، أبو القاسم القُرَشيّ القيسراني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بن يوسف الفريابي. وَعَنْهُ: الطَّبرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - سَعِيد بن سيار الواسطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عَمْرو بن عَون رَوَى عَنْهُ: الطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد الله بن محمد بن أبي كامل الفَزَاريّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هَوْذَة، وداود بن رُشَيْد. وَعَنْهُ: أبو بكر الْجِعابي، وأبو علي ابن الصّوّاف، وعيسى الرُّخَجيّ. تُوُفّيّ سنة ثلاث مائة. لم يتكلّم فيه ولا في الخيّاط أبو بكر الخطيب بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - أحمد بن سعيد بن عبد الله، أبو الحسن المؤدب الدمشقي. [المتوفى: 306 هـ]
سكن بغداد، وأدب عبد الله بن المعتز. وَرَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، ومحمد بن وزير، والزُّبير بن بكّار. وَعَنْهُ: إسماعيل الصّفّار، وحمزة الكِنَانيّ، ومحمد بن المظفّر. وثَّقه حمزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - محمد بْن أحمد بْن الحَسَن بْن زياد، أبو الفضل النَّيْسابوريّ الزّوْرَابَذِيّ. [المتوفى: 316 هـ]-[312]-
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وأبا سَعِيد الأشج، وهارون بْن إِسْحَاق. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - موسى بن عُبَيْد الله بن يحيى بن خاقان، أبو مزاحم المقرئ المحدِّث، [المتوفى: 325 هـ]
ابن وزير المتوكّل. سَمِعَ: عبّاس بن محمد الدُّوريّ، وأبا بكر المَرُّوذيّ، وأبا قِلابة الرَّقاشيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو بكر الآجُرِّيّ، وعبد الواحد بن أبي هاشم المقرئ، والمُعَافَى الْجَريريّ، وأبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، وأبو حفص بن شاهين. وكان متبحّرًا في حرف الكِسائيّ، تلا به على: الحسن بن عبد الوهّاب صاحب الدُّوريّ. قرأ عليه الكبار: أحمد بن نصر الشذائي، ومحمد بن أحمد الشَّنَبُوذيّ، وغيّرهما. وكان من جلّة العلمّاء. قال الخطيب: كان ثقة من أهل السنة، مات في ذي الحجّة. قلت: سمعتُ قصيدته في التجويد بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - القاسم بن أبي صالح بُنْدار بن إسحاق، أبو أحمد الهَمَذانيُّ الأديب ابن الرَّزَّاز. [المتوفى: 338 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن دِيزيل، وأبا حاتم الرّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: شعيب بن عليّ القاضي، وأحمد بن لال، وأبو زُرْعة أحمد بن الحسين الحافظ، وطائفة. وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن سهل، ويقال عَلِيّ بْن إبْرَاهِيم، أَبُو الْحَسَن البُوشَنْجيّ الزّاهد، [المتوفى: 347 هـ]
شيخ الصُّوفيّة. صحِب: أَبَا عُمَر الدّمشقيّ، وأبا الْعَبَّاس بْن عطاء. وسمع بهراة: محمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بْن إدريس. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الْحَسَن العَلَويّ، وعبد اللَّه بْن يوسف الأصبهانيّ. وقد صحِب بنيسابور أَبَا عثمان الحِيريّ. واستوطن نيسابور سنة أربعين، فبني بها دارًا للصّوفيّة، ولزِم المسجد إلى أن تُوُفّي بها. قَالَ السُّلَميّ: هُوَ أحد فتيان خُرَاسان، بل واحدُها، لَهُ شأنٌ عظيم فِي الخُلق والفُتُوَّة. وله معرفة بعلومٍ عدّة. وكان أكثر الخُراسانيّين تلامذته. وكان عارفًا بعلوم القوم. قَالَ الحاكم: سمعته يَقُولُ، وسُئل: ما التوحيد؟ قَالَ: أن لا تكون تشبّه الذّات، ولا تنفي الصّفات. وَسَمِعْتُهُ سُئِلَ عَنِ الفُتوّة فَقَالَ: الْفُتُوَّةُ عِنْدَكُمْ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: {{يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خصاصةٌ}}. وَفِي خَبَرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ". فَمَنِ اجْتَمَعَا فِيهِ فَلَهُ الْفُتُوَّةُ. وقال البُوشَنْجيّ: النَّظَر فخُّ إبليس نصبَه للصّوفيّة، وبكى. -[855]- قَالَ الحاكم: سمعته غير مرّة يُعاتب فِي ترْك الجمعة فيقول: إن كانت الفضيلة فِي الجماعة فإنّ السّلامة فِي العُزْلة. قلتُ: هذا عذرٌ غير مقبول منه، ولا رُخْصَةَ فِي ترك الجمعة لأجل سلامة العُزْلة. وهذا بالإجماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - علي بن الفضل بن شَهْريار، أبو الحسن التّاجر الأصبهاني المُعَدَّل. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أيّوب الرازي. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم، وقال: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسن الطّرَسُوسي. [المتوفى: 368 هـ]
حدّث بالسّاحل عن: عبد الله بن جابر الطّرَسُوسي، ومحمد بن حصن الألوسي. وَعَنْهُ: الحسن بن محمد بن جُمَيْع، والخصيب بن عبد الله القاضي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - محمد بن العبّاس بن يحيى الأموي مولاهم، الحلبي [المتوفى: 376 هـ]
نزيل الأندلس. -[433]- سَمِعَ: أبا الجهم بن طلاب بمشغرا، ومحمد بن عبد الله مَكحُولًا ببيروت، وأبا عروبة بحران، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي بحلب، ومحمد بن سعيد الترخمي بحمص. ووفد على المستنصر بالله خليفة الأندلس، فروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزّبيدي، وأبو الوليد عبد الله ابن الفَرَضي، وقال: كتبت عنه وقد كُفَّ بَصَرُهُ، وتُوُفّي في هذه السنة. قلت: هذا كان أسند من بجزيرة بالأندلس في عَصْره، ولكن لم يأخذوا عنه كما ينبغي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جرو، أَبُو القاسم الْأسدي المَوْصِلي النَّحْوِيّ العَرُوضيّ المُعْتَزِلي. [المتوفى: 387 هـ]
أخذ العربية عَنْ أَبِي عَلِيّ الفارسي، وأَبِي سَعِيد السِّيرَافِي، وكان من الْأذكياء الفُصَحاء الشعراء. لَهُ كتاب " الموضَّح فِي العَرُوض " جَوَّد تصنيفه، وكتاب " الْأمد فِي علوم القرآن "، وكتاب " المُفْصح فِي القوافي ". وكان يلثغ بالراء غَيْنًا، فَقَالَ له أبو عَلِيّ شيخه: ضع ذُبابةَ القلم تحت لسانك، ففعل، فلفظ بها. |