نتائج البحث عن (341) 50 نتيجة

341- إياس بن عبد الله الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

341- إياس بن عبد الله الدوسي
ب د ع: إياس بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ذباب الدوسي وقيل: المزني، والأول أكثر سكن مكة.
وقال أَبُو عمر: هو مدني له صحبة.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: اختلف في صحبته.
(121) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عن سُلْيَمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، عن ابْنِ أَبِي خَلَفٍ وَأَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالا: أخبرنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ذَئِرَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، لَيْسَ أُوَلِئَك بِخِيَارِكُمْ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قَوْلُهُ: ذَئِرَ النِّسَاءُ أَيْ: اجْتَرَأْنَ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ وَنَشَزْنَ عَلَيْهِمْ.
1341- خالد الأزرق
خَالِد الأزرق الغاضري له صحبة، نزل حمص ومات بها.
روى عنه أَبُو راشد الحبراني، قال: حدثني خَالِد الأزرق الغاضري، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره ...
وذكر له حديثًا طويلًا، وفي آخره: فجاء رجل مقصر شعره بمنى، فقال: صل علي يا رَسُول اللَّهِ: " صلى اللَّه عَلَى المحلقين ".
لم يخرجه أحدهم.
2341- سويبط بن حرملة
ب د ع: سويبط بْن حرملة وقيل: سويبط بْن سعد بْن حرملة بْن مالك بْن عميلة بْن السباق بْن عبد الدار بْن قصي بْن كلاب القرشي العبدري، أمه امرأة من خزاعة، تسمى هنيدة.
أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى الحبشة، ولم يذكره موسى بْن عقبة فيمن هاجر إِلَى الحبشة، وذكره غيره، وشهد بدرًا، وهو الذي سار مع أَبِي بكر ونعيمان إِلَى الشام، فباعه نعيمان، وقد ذكرنا القصة في نعيمان.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ذكر ههنا أو سويبطًا باع نعيمان، وذكر في ترجمة نعيمان أن نعيمان هو الذي باع سويبطًا، وهو الصحيح.

3341- عبد الرحمن بن عائش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3341- عبد الرحمن بن عائش
عَبْد الرَّحْمَن بْن عائش الحضرمي يعد فِي أهل الشام، مختلف فِي صحبته وَفِي إسناد حديثه.
روى عَنْهُ: خَالِد بْن اللجلاج، وَأَبُو سلام الحبشي، ولا تصح صحبته، لأن حديثه مضطرب.
(923) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ، عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ خَالِدَ بْنَ اللَّجْلاجِ يُحَدِّثُ مَكْحُولا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ "، فَذَكَرَ أَشْيَاءَ، فَكَانَ فِيمَا ذَكَرَ، قَالَ: " اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ ".
وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ الْوَلِيدِ.
وَرَوَاهُ صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ: سَمِعْتُ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ جَابِرٍ أَيْضًا، عَنْ أَبِي سَلامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ.
وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَهُمْ، قَالَه الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ، وَقَالَ فِيهِ أَبُو قِلابَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَغَلِطَ، هَذَا كَلامُ أَبِي عُمَرَ، وَأَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ عائش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة، قاله الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.
13412 ب:

3410- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3410- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية بْن عَامِر بْن مجمع بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زياد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس، الْأَنْصَارِيّ الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بِنْت ثابت بْن أَبِي الأقلح وهو أخو عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب لأمه يكنى أبا مُحَمَّد ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله عَنْهُ رواية، ويروي عَنْهُ عمه مجمع بْن جارية، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يقتل ابْنُ مريم الدجال بباب لد ".
قَالَ إِبْرَاهِيم بْن المنذر: ولد عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية فِي عهد رَسُول إله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله أَبُو عُمَر.
وجعله ابْنُ منده، وأبو نعيم أخا مجمع بْن يزيد، وقالا: قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل: عداده فِي التابعين، وجعله غيره فِي الصحابة، ورويا عن يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، عن القاسم بْن مُحَمَّد، أن مجمعًا، وعبد الرَّحْمَن ابني يزيد بْن جارية، أخبراه أن رجلًا يدعى خذامًا أنكح بنتًا لَهُ، فكرهت نكاح أبيها، فرد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نكاح أبيها، وتزوجت أبا لبابة بْن عَبْد المنذر.
رَوَاهُ جماعة، عن يَحيى، واختلف عَلَيْهِ فِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
جارية: بالجيم، والياء تحتها نقطتان.

3411- عبد الرحمن بن يزيد بن رافع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3411- عبد الرحمن بن يزيد بن رافع
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن رافع وقيل ابْنُ يزيد بْن راشد الْأَنْصَارِيّ مختلف فِي صحبته، سكن البصرة.
روى عَنْهُ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إياكم والحمرة، فإنها أحب الزينة إلى الشيطان ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3412- عبد الرحمن بن يزيد بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3412- عبد الرحمن بن يزيد بن عامر
عَبْد الرَّحْمَن بني يزيد بْن عَامِر بْن حديدة أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه منذر بْن يزيد، ولهما شرف.
قاله الغساني عَلَى العدوي.

3413- عبد الرحمن بن يعمر الديلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3413- عبد الرحمن بن يعمر الديلي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يعمر الديلي سكن الكوفة
(949) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، وغيره، بإسنادهم إلى مُحَمَّد بْن عِيسَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشار، حَدَّثَنَا يَحيى بْن سَعِيد وعبد الرحمن بْن مهدي، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عن بكير بْن عطاء، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن يعمر، أن ناسًا من أهل نجد أتوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بعرفة، فسألوه، فأمر مناديًا فنادى: " الحج عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة أيام، من تعجل فِي يومين، فلا إثم عَلَيْهِ، ومن تأخر فلا إثم عَلَيْهِ ".
زاد يَحيى: وأردف رجلًا خلفه وجعل ينادي.
روى عَنْهُ بكير بْن عطاء الليثي، ورواه عن بكير: شُعْبَة، والثوري، ورواه وكيع، والناس، عن سُفْيَان.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3414- عبد الرحمن
د ع عَبْد الرَّحْمَن غير منسوب روى عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي مَالِك، عن أَبِيهِ، عن جَدّه عَبْد الرَّحْمَن، أَنَّهُ قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليمن، فدعاه إلى الْإِسْلَام فأسلم، ومسح عَلَى رأسه، ودعا لَهُ بالبركة، وأنزله عَلَى يزيد بْن أَبِي سُفْيَان، فلما جهز أَبُو بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، جيشًا إلى الشام، خرج مَعَ يزيد إلى الشام، فلم يرجع.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وَقَدْ أخرج أَبُو نعيم، وأبو مُوسَى عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عَبْد اللَّه، وَقَدْ تقدم ذكره، ولم يخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابْنُ منده، إلا وَقَدْ علم أَنَّهُ غير هَذَا، ولم يخرج أَبُو نعيم الرجلين، إلا وَقَدْ ظنهما اثنين، وأمَّا ابْنُ منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحدًا، لأن القصة متقاربة، فإن عَبْد الرَّحْمَن أبا عَبْد اللَّه يروي حديثه فِي الأزد، وهذا قَدْ قدم من اليمن، والأزد من اليمن، والله أعلم.

3415- عبد رضي الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3415- عبد رضي الخولاني
د ع عَبْد رَضِي الخولاني يكنى أبا مكنف
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد خولان، وكتب لَهُ كتابًا إلى مُعَاذِ، وكان ينزل ناحية الإسكندرية، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم مختصرًا.
رُضي بضم الراء.

3416- عبد العزيز بن الأصم المؤذن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3416- عبد العزيز بن الأصم المؤذن
ع عَبْد العزيز بْن الأصم المؤذن روى الحارث بْن أَبِي أسامة، عن روح بْن عبادة، عن مُوسَى بْن عبيدة، عن نافع، عن ابْنُ عُمَر، قَالَ: " كَانَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عَبْد العزيز بْن الأصم.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم "
.

3417- عبد العزيز بن بدر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3417- عبد العزيز بن بدر
ب عَبْد العزيز بْن بدر بْن زَيْد بْن معاوية بْن خشان بْن أسعد بْن وديعة بْن مبذول بْن عثم بْن الربعة بْن رشدان بْن قيس بْن جهينة الجهني الربعي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ما اسمك؟ " قَالَ: عَبْد العزى، فسماه عَبْد العزيز، ذكره ابْنُ الكلبي فِي نسب قصاعة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
عثم: بالعين المهملة والثاء المثلثة، خشان، بكسر الخاء المعجمة، وبالشين المعجمة، وآخره نون.

3418- عبد العزيز بن سخبر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3418- عبد العزيز بن سخبر
عَبْد العزيز بْن سخبر بْن جُبَيْر بْنُ منبه بْن سعد بْن عَبْد اللَّه بْن مَالِك الغافقي كَانَ اسمه عَبْد العزي فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد العزيز ودخل مصر قَالَه أَبُو عُبَيْد اللَّه الجيزي.

3419- عبد العزيز بن سيف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3419- عبد العزيز بن سيف
د ع س عَبْد العزيز بْن سيف بْن ذي يزن الحميري كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ منده.
وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، والذي كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة بْن سيف بْن ذي يزن فلا أعلم أحدًا قاله عَبْد العزيز، ولم يذكر لذلك رواية ولا بيانًا.
وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو عَبْد اللَّه يعني ابْنُ منده، وقَالَ: كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يورد لَهُ إسنادًا، فأنكره عَلَيْهِ أَبُو نعيم.
وقَالَ: الَّذِي كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة بْن سيف بْن ذي يزن.
قَالَ: ولا أعلم أحدًا ذكره عَبْد العزيز غيره.
وَقَدْ روى أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده حديثه بخراسان، وروى أَبُو موسى، بإسناده عن ابْنُ منده.
قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليزن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عفير بْن عَبْد الْعَزِيز بْن السفر بْن عفير بْن زرعة بْن سيف بْن ذي يزن، حَدَّثَنَا عمي أَبُو روح أَحْمَد بْن خيش، حَدَّثَنِي عمي، مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، قَالَ: سَمِعْتُ أبي وعمي يقولان، عن أبيهما، عن جدهما: أن عَبْد العزيز قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمه عزيز، قَالَ: فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك "؟ قَالَ: عزيز، قَالَ: " بل أنت عَبْد العزيز " وهو أخو ذي يزن، فدفع إِلَيْه حللًا، ودفع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها إلى عُمَر بْن الخطاب، فقومت عشرين بعيرًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وأبو مُوسَى.
4341- قيس بن خارجة
ع س: قيس بْن خارجة ذكره الحضرمي، والبغوي فِي الصحابة.
رَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ الأُغْلُوطَاتِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى.
6341- أبو الورد
ب د ع: أبو الورد المازني مازن الأنصار وكناه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبا الورد، واسمه حرب.
سكن مصر.
حديثه عند ابنه.
3173 روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد.
قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياكم والخيل المثقلة، فإنها إن تلق تغدو، وإن تغنم تغلل ".
(2023) أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن الليث الجوهري وأحمد بن يعقوب المقرئ وأحمد بن محمد السعدي، قالوا: حدثنا جبارة، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا حميد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رآه فرأى رجلا أحمر، فقال: " أنت أبو الورد " وقال ابن الكلبي: أبو الورد بن قيس ابن فهر الأنصاري، شهد مع علي صفين.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا الورد فقال: روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياكم والسرية التي إذا لاقت فرت، وإذا غنمت غلت " وقال: هذا غير أبي الورد بن ثمامة بن حزن القشيري.
ذكره عبدان، عن جبارة، عن ابن المبارك، عن حميد، عن ابن أبي الورد، عن أبيه، قال: رآني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى رجلا أحمر، فقال: " أنت أبو الورد ".
فقد جعلهما اثنين، وغيره جعلهما واحدا.
أخرجه الثلاثة.
7341- هند بنت أثاثة
هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية أخت مسطح بن أثاثة.
ذكرها العسكري في ترجمة أخيها مسطح، وذكرها ابن إسحاق أيضا.
(2400) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني صالح بن كيسان، قال: ثم علت هند بنت عتبة، يعني يوم أحد على صخرة مشرفة، فنادت بأعلى صوتها، ثم قالت حين ظفروا بما أصابوا من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هند بنت أثاثة بن عباد، وكانت من اللواتي أسلمن بمكة:
نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر
ما كان عتبة لي من صبر أبي وعمي وشقيق بكري
شفيت نفسي وقضيت نذري شفيت وحشي غليل صدري
وهي أطول من هذا.
فأجابتها
خزيت في بدر وغير بدر يا بنت وقاع عظيم الكفر
صبحك الله غداة الفجر بالهاشميين الطوال الزهر
بكل قطاع حسام يفري حمزة ليثي، وعلي صقري
وذكرها أيضا ابن هشام، ولها أشعار غير هذا تجيب بها هند بنت عتبة.
قصد صاحب عمان البصرة.
341 - 952 م
سار يوسف بن وجيه، صاحب عمان، في البحر والبر إلى البصرة فحصرها، وكان سبب ذلك أن معز الدولة لما سلك البرية إلى البصرة، وأرسل القرامطة ينكرون عليه ذلك، فعلم يوسف بن وجيه استيحاشهم من معز الدولة، فكتب إليهم يطمعهم في البصرة، وطلب منهم أن يمدوه من ناحية البر، فأمدوه بجمع كثير منهم، وسار يوسف في البحر، فبلغ الخبر إلى الوزير المهلبي وقد فرغ من الأهواز والنظر فيها، فسار مجداً في العساكر إلى البصرة، فدخلها قبل وصول يوسف إليها، وشحنها بالرجال، وأمده معز الدولة بالعساكر وما يحتاج إليه، وتحارب هو وابن وجيه أياماً، ثم انهزم ابن وجيه، وظفر المهلبي بمراكبه وما معه من سلاح وغيره.
ثورة (عبدالكريم الخطابي) على الأسبان والفرنسيين معا في المغرب.
1341 - 1922 م
كان الشعب المغربي قد ثار على السلطان عبدالعزيز وخلعه حيث أطلقت يد فرنسا وأسبانبا في المغرب وبايع الشعب عبدالحفيظ بشرط العمل على استرداد الجهات المقتطعة على الحدود ولكن عبدالحفيظ صابع فرنسا التي اتفقت سنة 1911 مع أسبانيا على إعطائها الريف مقابل السكوت على الاحتلال الفرنسي وثار الشعب وفرضت الحماية الفرنسية وعمت الثورة أرجاء المغرب وقمات الحرب العالمية الأولى والشعب المغربي يقاوم الفرنسيين في الأطلس الأوسط والأطلس الكبير وفي تافيلالت وآية عطا، وتسلم تطبيق المخططات الاستعمارية في مراكش قائد فرنسي من زبانية الاستعماريين هو المارشال ليوتي الذي عقد معاهدة الحماية وحكم المغرب كمقيم عام وأخمد ثوراته ووجه الاستثمارات الفرنسية لنهب ثرواته، وقد ثار الريف الذي احتلته أسابنيا سنة 1922م وتزعم الثورة الأمير عبدالكريم الخطابي واستطاع النجتح في حصار طنجة وامتدت الثورة إلى المناطق التي تحتلها فرنسا فاتفق ليوتي مع الأسبان على قتال الثائرين وخنقت الثورة سنة 1925م واستسلم الأمير عبدالكريم للفرنسيين الذين نفوه إلى مدغشقر في جزر ريئونيون.

341 - النعمان بن عمرو اللخمي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو اللَّخْمِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: علَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَحُسَيْنِ بْنِ شَفِيٍّ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ.

341 - م د ت ق: أبو ريحانة السعدي، مولاهم، البصري، عبد الله بن مطر، ويقال: زياد بن مطر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - م د ت ق: أَبُو ريحانة السعدي، مولاهم، الْبَصْرِيّ، عَبْد الله بن مطر، ويقال: زياد بن مطر [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: سفينة وابن عَبَّاس، وابن عُمَر.
وَعَنْهُ: وهيب، وبشر بن المفضل، وابن علية، وعلي بن عاصم.
قال ابن معين: صالح.

341 - عنبسة بن مهران الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عَنْبَسَةُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَدَّادُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَمَكْحُولٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

341 - محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج، التجيبي المصري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، التُّجَيْبيّ المصريُّ الأمير. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ولي الديار المصرية لأبي جَعْفَر.
وَحدَّثَ عَنْ: أبيه. -[207]-
مات سنة خمس وخمسين ومائة.

341 - د ت ن: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران، أبو إبراهيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مِهْرَانَ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[492]-
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وسْلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ.
صُوَيْلِحُ الْحَدِيثِ.

341 - ق: أبو عبد رب العزة الدمشقي، يقال: اسمه عبد الجبار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - ق: أَبُو عَبْدِ رَبِّ الْعِزَّةِ الدِّمَشْقِيُّ، يُقَالُ: اسْمُهُ عَبْدُ الجَبَّار. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جَابِرٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ،
وَعَمَّرَ دَهْرًا طَوِيلا.

341 - مروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأموي مولاهم، الشاعر الشهير، يكنى أبا السمط، ويقال: أبو الهندام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - مروان بن أبي حفصة سُليمان بْن يحيى بْن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأمويُّ مولاهم، الشاعر الشهير، يكنى أبا السِّمْط، ويقال: أبو الهِنْدام، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وولاؤه لمروان بن الحَكَم.
مدح الخلفاء والأمراء، وسار شعره لحُسْنِه وفُحُولته، واشتهر اسمه.
حَكَى عَنْهُ: خَلَف الأحمر، والأصمعيّ. وقيل: كان مُوَلَّدًا، قليل الخبرة باللُّغة. وقد أجازه المهدي على قصيدة واحدة مائة ألف، وكذا أجازه الرشيد مرّةً بستّين ألف دِرهم.
وكان بخيلا مقتّرًا على نفسه، خرج مرّةً بجائزة المهديّ ثمانين ألف درهم، فسأله مسكين فأعطاه ثُلُثَيْ دِرهم، وقال: لو كان حصل له مائة ألف لكملت لك درهمًا. وقيل: إنّه كان لا يُسْرِج عليه، وله حكايات في الْبُخْلِ.
وما أحلى قوله يمدح بني مطر:
هُمُ الْقَوْمُ إنْ قالوا أصابوا وإن دُعُوا ... أجابوا وإنْ أَعْطَوْا أطابوا وأَجْزَلُوا
هُمُ يمنعون الجارَ حتّى كأنَّهم ... لِجارِهمُ بين السِّماكَيْنِ مَنْزلُ
وعن الفضل بن بزيع قال: رأيت مروان بن أبي حفصه دخل على المهديّ بعد موت مَعْن بن زائدة فأنشده، فقال: من أنت؟ قال: شاعرك مروان. قال: ألست القائل:
وقلنا أين نَرْحَلُ بعد مَعْن ... وقد ذهب النَّوَالُ فلا نَوَالا؟!
وقد جئتَ تطلب نَوَالا! خذوا برِجْلِه. فلمّا كان بعد عام، تلطّف حتى دخل -[971]- مع الشعراء، وإنّما كانت الشعراء تدخل على الخُلفاء في العام مرّةً، فأنشده:
طرقَتْكَ زائرةٌ فحيِّ خيالَها ... بيضاءُ تخلِط بالحياء دلالَها
قادت فؤادك واستقاد وقبْلها ... قاد القلوبَ إلى الصِّبا وأمالها
منها:
هل يطمسون من السماء نُجُومَها ... بأكُفِّهم أو يَسْتُرُون هلالَها
أو تدفعُون مقالةً عن ربّكم ... جبريلُ بلغها النّبيّ فقالها
شهِدَتْ من الأنفال آخرُ آيةٍ ... بتراثهم فأردتم إبطالها
يعني بني العبّاس وبني عليّ، فرأيت المهديّ وقد زحف من صدر مُصلاه حتّى صار على البساط إعجابًا، وقال: كم أبياتها؟ قال: مائة، فأمر له بمائة ألف درهم.
وروى عليّ بن محمد النَّوْفَليّ عن أبيه قال: كان مروان بن أبي حفصه لا يأكل اللحم بخلا حتى يقرم إليه، فإذا قُدِّم بعث غلامه فاشترى له رأسًا فأكله، فقيل له: لا نراك تأكل في الصيف والشتاء إلا الرؤوس، قال: نعم؛ لإني أعرف سِعْرَه فآمَنُ خيانة الغلام، وإنْ مس عينه أو خدّه وقفت على ذلك، وآكل منه ألوانا، وأكفى مؤونة الطبْخ.
وقال جَهْم بن خَلَف: أتينا اليمامة، فنزلنا على مروان بن أبي حفصة، فأطعمنا تمرًا، وأرسل غلامه بَفْلس وسُكُرُّجَة يشتري به زيتًا، فلمّا جاءه بالزيت قال: خُنْتَني. قال: من فَلْس! كيف أخونك؟! قال: أخذت الفَلْس واستوهبت زيتًا.
قال الفَسَويّ: مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وقيل: مولده سنة خمسٍ ومائة.

341 - ع: وكيع بن الجراح بن مليح، الإمام أبو سفيان الرؤاسي الأعور الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - ع: وكيع بْن الجرَّاح بْن مَلِيح، الإمام أبو سُفْيان الرُّؤاسيُّ الأعور الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام.
ورُؤاس بطنٌ مِن قيس عَيْلان.
ولد سنة تسعِ وعشرين ومائة، وأصله مِن خُراسان.
سَمِعَ: مِن الأعمش، وهشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وابن عَوْن، وابن جُرَيج، وداود بْن يزيد الأوْديّ، وأسود بْن شيبان، ويونس بن أبي إسحاق، وهشام بْن الغاز، والأوزاعي، وشُعْبَة، والثَّوْريّ، وإسرائيل، وجعفر بن برقان، وحنظلة بْن أَبِي سُفيان، وزكريا بْن أَبِي زائدة، وطلحة بْن عَمْرو الْمَكَّيّ، وطلحة بْن يحيى التَّيْميّ، وفضيل بْن غزوان، وموسى بْن عليّ، وهشام الدَّسْتُوائيّ، وأبي جِناب الكلبيّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: ابن المبارك وهو أكبر منه، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، ويحيى بْن آدم، والحُمَيْديّ، ومُسددَّ، وأحمد بْن حنبل، وإسحاق، وابن المَدِينيّ، وابن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، وابنا أَبِي شَيبة، وأبو كُرَيْب، وعبد الله بْن هاشم الطّوسيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله القصّار، وأُمَم سواهم.
وكان رأسًا في العِلْم والعمل، وكان أَبُوهُ الجرّاح بن مليح بن عدي بن فرس بن جُمجمة ناظرًا عَلَى بيت المال بالكوفة.
وقد أراد الرشيد أن يُوليّ وكيعًا القضاءَ فامتنع.
قال يحيى بن يمان: لما مات الثوري جلس وكيع موضعه.
قال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد، فلما خرج وكيع قَالُوا: هذا راوية سُفْيان. فقال حمّاد: إنّ شئتم قلت: أرجح مِن سُفْيان.
وعن يحيى بْن أيّوب المَقَابِريّ قَالَ: ورث وكيع مِن أمّه مائة ألف درهم.
وقال الفضل بْن محمد الشّعرانيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن أكثم يَقُولُ: صحِبْت وكيعًا في الحَضَر والسَّفَر، وكان يصوم الدَّهر ويختم القرآن كل ليلة.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه. -[1231]-
وقال أحمد بْن حنبل: ما رَأَيْت أوعى للعِلم ولا أحفظ مِن وكيع.
وقال أحمد بْن سهل بْن بحر النَّيْسابوريّ الحافظ: دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة، فسمعته يَقُولُ: كَانَ وكيع إمام المسلمين في وقته.
وروى نوح بْن حبيب عَنْ عَبْد الرّزّاق قال: رأيت الثوري ومَعْمَرا ومالكًا، فما رأت عيناي مثل وكيع قط.
وقال ابن معين: ما رأيت أفضل من وكيع؛ كان يحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان يحيى القطان يفتي بقول أبي حنيفة أيضا.
وقال قتيبة: سَمِعْتُ جريرًا يَقُولُ: جاءني ابن المبارك، فقلت: مِن رَجُل الكوفة اليوم؟ فسكت عنّي ثمّ قَالَ: رَجُل المصْرَين ابن الجرّاح؛ يعني وكيعًا.
قَالَ سَلْم بْن جُنادة: جالستُ وكيعًا سبْعٍ سنين، فما رَأَيْته بَزَق ولا مسّ حَصاةً، ولا جلس مجلسًا فتحرّك، ولا رَأَيْته إلا مستقبل القِبلة، وما رَأَيْته يحلف بالله.
وقد روى غير واحدٍ أنّ وكيعًا كَانَ يترخّص في شُرب النَّبيذ، قَالَ إسحاق بْن بُهْلُولٍ الحافظ: قِدم علينا وكيع - يعني الأنبارَ - فنزل في المسجد عَلَى الفُرات، فصِرت إِليْهِ لأسمع منه، فطلب منّي نبيذًا فجئته بِهِ، فأقبل يشرب وأنا أقرأ عليه، فلما نفد طفا السراج، فقلت: ما هذا؟ قال: لو زدتنا لزدناك.
وقال أبو سَعِيد الأشجّ: كنّا عند وكيع، فجاءه رَجُل يدعوه إلى عُرْسٍ، فقال: أثَمَّ نبيذ؟ قَالَ: لا. قَالَ: لا نحضُر عرسًا لَيْسَ فيه نبيذ. قَالَ: فإنيّ آتيكم بِهِ. فقام.
قَالَ ابن مَعِين: سال رَجُل وكيعًا أنّه شربَ نبيذًا، فرأى في النّوم كأن رجلا يقول له: إنّك شربت خمرًا. فقال وكيع: ذاك الشيطان.
وقال نُعَيْم بْن حمّاد: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: هُوَ عندي أحلّ مِن ماء الفُرات.
ويُروى عَنْ وكيع أنّ رجلا أغلظ لَهُ، فدخل بيتا فعفر وجهه ثمّ خرج إلى الرجل وقال: زد وكيعًا بذنْبه، فلولاه ما سُلَّطت عَليْهِ. -[1232]-
وقال إبراهيم بْن شِمَاس: لو تمنّيت كنت أتمني عقل ابن المبارك وورعه، وزُهد فُضَيْل ورِقَّته، وعِبادة وكيع وحِفظه، وخشوع عيسى بْن يونس، وصبر حُسين الْجُعْفيّ.
وقال نصر بْن المغيرة البخاريّ: سَمِعْتُ إبراهيم بْن شِماس يَقُولُ: رَأَيْت أفقه الناس وكيعًا، وأحفظ الناس ابن المبارك، وأورع الناس فُضَيْل بْن عِياض.
وقال مروان بن محمد الطّاطَريّ: ما رأيتُ فيمن رَأَيْت أخشع مِن وكيع، وما وُصفَ لي أحدٌ قطّ إلا رَأَيْته دون الصّفة إلا وكيعًا؛ فإنّي رَأَيْته فوق ما وُصِفَ لي.
قَالَ سَعِيد بْن منصور: قِدم وكيع مكّة وكان سمينًا، فقال لَهُ الفُضَيْل بْن عياض: ما هذا السُّمْن وأنت راهبُ العراق؟! قَالَ: هذا مِن فرحي بالإسلام! فأفحمه.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه.
وقال أبو داود: ما رُؤي لوكيع كتاب قط، ولا لهُشَيم، ولا لحمّاد، ولا لمَعْمَر.
قَالَ أحمد بْن حنبل: ما رأت عيني مثل وكيع قطّ؛ يحفظ الحديث، ويذاكر بالفقه فيحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلّم في أحد.
قَالَ حمّاد بْن مَسْعَدة: قد رَأَيْت سُفْيان الثَّوْريّ، فما كَانَ مثل وكيع.
وقال أحمد أيضًا: ما رَأَيْت أوعى للعلم من وكيع، كان حافظا حافظًا.
وقال ابن أَبِي خَيْثَمَة وغيره: سمعنا يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: مِن فضّلَ عَبْد الرحمن بن مهدي على وكيع فعليه، فذكر اللعنة.
قلت: ما أدري ما عُذر يحيى في هذا اللعن.
وقال أبو حاتم: وكيع أحفظ مِن ابن المبارك. -[1233]-
وقال أحمد بْن حنبل: عليكم بمُصَنَّفات وكيع.
وقال علي ابن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حَدّثت عَنْهُ بألفاظه لكان عجبًا، كَانَ يَقُولُ: عن عيشة.
وروى أبو هشام الرفاعيّ وغيره عَنْ وكيع قَالَ: مَن زعم أنّ القرآن مخلوق فقد كفر.
قَالَ وكيع: الجهر بالبسملة بِدْعة. سمعها أبو سَعِيد الأشجّ منه.
قَالَ أحمد بْن زهير: حدثنا محمد بن يزيد قال: حدَّثني حُسين أخو زيدان قَالَ: كنتُ مَعَ وكيع، فأقبلنا جميعًا مِن المصَّيصة أو طَرَسُوس فأتينا الشامَ، فما أتينا بلدًا إلا استقبلنا واليها، وشهدْنا الجمعة بدمشق، فلمّا سلّم الإمام أطافوا بوكيع، فما انصرف إلى أهله، فحدّثت بِهِ مليحًا ولدهُ فقال: رأيتُ في جسده آثارًا خضراء مما زُحِم.
قَالَ الفضل بْن عَنْبَسة: ما رَأَيْت مثل وكيع مِن ثلاثين سنة.
محمود بْن غَيْلان: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: اختلفتُ إلى الأعمش سنتين.
قَالَ ابن راهَوَيْه: حِفْظي وحِفْظ ابن المبارك تكلُّف، وحفظ وكيع أصلي، قام وكيع واستند فحدث بسبعمائة حديث حفظًا.
وقال محمود بْن آدم: تذاكر بِشْر بْن السَّريّ ووكيع ليلة وأنا أراهما مِن العشاء إلى أن نُودي بالصبُّح، فقلت لبِشْر: كيف رَأَيْته؟ قَالَ: ما رأيت أحفظ منه. وكذا قَالَ سهل بْن عثمان: ما رأيت أحفظ مِن وكيع.
وَقَالَ عَبْد الله بْن أَحْمَد: سمعتُ أَبِي يَقُولُ: وكيع مطبوع الحفظ، كان حافظا حافظًا، كَانَ أحفظ مِن عَبْد الرَّحْمَن بكثير.
وقال ابن نُمَير: كانوا إذا رأوا وكيعًا سكتوا؛ يعني في الحِفظ والإجلال.
وقال أبو حاتم: سُئِل أحمد عَنْ وكيع ويحيى وابن مهديّ، فقال: كَانَ وكيع أسردهم. -[1234]-
قَالَ أبو زُرعة الرّازيّ: سَمِعْتُ أبا جعفر الجمّال يَقُولُ: أتينا وكيعًا، فخرج بعد ساعة وعليه ثياب مغسولة، فلمّا بصُرنا بِهِ فزعنا مِن النّور الَّذِي رأينا يتلألأ مِن وجهه، فقال رجل بجنبي: أهذا مَلَك؟ فتعجّبنا مِن ذَلِكَ النّور.
قَالَ أحمد بْن سِنان القطّان: رأيتُ وكيعًا إذا قام في الصلاة لَيْسَ يتحرّك منه شيء، لا يزول ولا يميل عَلَى رِجلٍ دون الأخرى.
قال أحمد بْن أَبِي الحواريّ: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: ما نعيش إلا في سُترة، ولو كُشِف الغطاء لكُشِف عَنْ أمرٍ عظيم. وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: الصَّدْق النِّيّة.
قَالَ صالح بْن أحمد: قلت لأبي: أيهُّما أصلح؛ وكيع أو يزيد؟ فقال: ما منهما والحمد لله إلا كل، لكن وكيع لم يختلط بالسلطان.
قَالَ الفلاس: ما سَمِعْتُ وكيعًا ذاكرًا أحدًا بسوءٍ قط.
وقال ابن عمّار: أحْرَمَ وكيع مِن بيت المقدس.
وقال ابن سعْد: كَانَ وكيع ثقة مأمونًا رفيعًا كثير الحديث حُجّة.
وقال محمد بْن خلف التيمي: أخبرنا وكيع قَالَ: أتيتُ الأعمش فقلت: حدَّثني. قَالَ: ما اسمك؟ قلت: وكيع. قَالَ: اسمٌ نبيل، وما أحسب إلا سيكون لك نبأ، أَيْنَ تنزل مِن الكوفة؟ قلت: في بني رُؤاس. قَالَ: أَيْنَ مِن منزل الجرّاح؟ قلت: هُوَ أبي. وكان عَلَى بيت المال، قَالَ: اذهب فجئني بعطائي، وتعال حتّى أحدّثك بخمسة أحاديث. فجئت أَبِي فقال: خذ نصف العطاء واذهب، فإذا حدّثك بالخمسة فخذ النصف الآخر حتّى تكون عشرة. فأتيته بذلك، فأملي عليّ حديثين، فقلت: وعدتني خمسة. قَالَ: فأين الدراهم كلّها؟ أحسب أن أباك أمرك بهذا ولم يدرِ أنّ الأعمش مدرَّب قد شهد الوقائع. قَالَ: فكنت إذا جئته بالعطاء في كلّ شهر حدَّثني بخمسة.
قَالَ قاسم الحَرَميّ: كَانَ سُفْيان يتعجبّ مِن حفظ وكيع ويقول: تعال يا رُؤاسي، ويتبسَّم.
قَالَ ابن عمّار: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: ما نظرت في كتابٍ منذ خمس عشرة -[1235]- سنة، إلا في صحيفة يومًا. فقلت لَهُ: عَدّوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها. قال: وحدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمسمائة حديث، أربعة ما هِيَ كثيرة في ذَلِكَ.
قَالَ ابن مَعِين: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: ما كتبت عن الثوري حديثا قطّ؛ إنّما كنت أحفظ، فإذا رجعتُ كتبتها.
قَالَ يحيى بْن يَمَان: نظر سُفيان في عينيّ وكيع فقال: لا يموت هذا حتى يكون لَهُ شأن. فمات سُفْيان وجلس وكيع مكانه.
قَالَ سليمان الشاذكونيّ: قَالَ لنا أبو نُعَيْم: ما دام هَذَا التَّنَّين حيًا ما يُفلح أحدٌ معه؛ يعني وكيعًا.
وقال يحيى بْن أيّوب العابد: حدَّثني صاحب لوكيع أنّ وكيعًا كَانَ لا ينام حتّى يقرأ ثُلُث القرآن، ثمّ يقوم في آخر اللَّيْلِ فيقرأ المفصل، ثم يجلس فيأخذ في الاستغفار حتى يطلع الفجر.
قَالَ إبراهيم بْن وكيع: كَانَ أَبِي يصلّي اللَّيْلَ، فلا يبقي في دارنا أحدٌ إلا صلّي، حتى جارية لنا سوداء.
ابن مَعِين: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: أيّ يومٍ لنا مِن الموت. وأخذ وكيع في قراءة كتاب " الزُّهْد "، فلمّا بلغ حديثًا منه قام فلم يحدّث، وكذا فعل مِن الغد. وهو حديث: " كن في الدنيا كأنّك غريب ".
الدارقطني: حدثنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي ابن أمّ شيبان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْد الرحمن بن سفيان بن وكيع، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَبِي يجلس لأصحاب الحديث مِن بكرة إلى ارتفاع النهار، ثم ينصرف فيقيل، ثمّ يصلّي الظهر ويقصد طريق المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا، فيريحون نواضحهم، فيعلّمهم مِن القرآن ما يؤدّون بِهِ الْفَرْضَ إلى حدود العصر، ثمّ يرجع إلى مسجده فيصلّي العصر، ثمّ يجلس يتلو ويذكر الله إلى آخر النهار، ثمّ يدخل منزله فيُفْطر عَلَى نحو عشرة أرطال نبيذ، فيشرب منها، ثمّ يصلّي وِرده، كلّما صلّي ركعتين شرب منها حتى ينفدها ثم ينام. -[1236]-
قَالَ نُعَيْم بْن حمّاد: تعشَّينا عند وكيع، فقال: أيّ شيء تريدون؟ أجيئكم بنبيذ الشيوخ أو نبيذ الفتيان؟ فقلت: تكلم بهذا؟! قال: هو عندي لأحل مِن ماء الفُرات.
قلت: ماء الفرات لم يُختلف فيه، وقد اختُلف في هذا.
وقال الفسَويّ: قد سُئل أحمد إذا اختلف وكيع وعبد الرَّحْمَن؟ فقال: عَبْد الرَّحْمَن يوافق أكثر خاصّة في سُفْيان، وعبد الرَّحْمَن كَانَ يسلّم عَليْهِ السَّلَف ويجتنب المسكِر، ولا يرى أن يزرع في أرض الفرات.
وقال عَبَّاس: قلت لابن مَعِين: إذا اختلف وكيع وأبو معاوية في حديث الأعمش؟ قالَ: يوقف حتى يجيء مِن يتابع أحدهما. ثمّ قَالَ: كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه.
قَالَ ابن مَعِين: لقيت عند مروان بْن معاوية لوحًا فيه: فلان رافضيّ، وفلان كذا، ووكيع رافضيّ، فقلت لمروان: وكيع خيرٌ منك. فبلغ وكيعًا ذَلِكَ، فقال: يحيى صاحبنا. وكان بعد ذَلِكَ يعرف لي ويُرَحَّب.
قَالَ أحمد بن سنان: كَانَ وكيع يكونون في مجلسه كأنّهم في صلاة، فإن أنكر مِن أحدٍ شيئًا قام. وكان عَبْد الله بْن نُمَير يغضب ويصيح، وإذا رَأَى مِن يبري قلمًا تغيّر وجهه غضبًا.
قَالَ تميم بْن محمد الطّوسيّ: سَمِعْتُ أحمد يَقُولُ: عليكم بمُصَنَفَّات وكيع.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أخطأ وكيع في خمسمائة حديث.
قَالَ أبو هشام الرفاعيّ: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: مَن زعم أنّ القرآن مخلوق فقد زعم أنّه مُحدَث، ومن زعم أنّ القرآن مُحدَث فقد كفر. فيقول: احتجّ بعض المبتدعة بقول الله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ رَبِّهِمْ مُحْدَث)، وبقوله تعالى: (لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا)، وهذا قَالَ فيه علماء السلف معناه: إنه أحدث إنزاله إلينا، وكذا في الحديث الصحيح: " إن -[1237]- الله يُحدِث مِن أمره ما شاء ". وإنّ ممّا أحدث أن لا تكلّموا في الصلاة، فالقرآن العظيم كلام الله ووحيه وتنزيله، وهو غير مخلوق.
قال أحمد بْن أَبِي الحواريّ: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: ما أحدث حديثا قط عرضا.
قال ابن أبي الحواري: ذكرت لابن مَعِين وكيعًا، فقال: وكيع عندنا ثَبْت.
وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَكَم بْن بشير: وكيع عَنْ سُفْيان غاية الإسناد، ليس بعده شيء، ما أعدل بوكيع أحدا. فقيل لَهُ: أبو معاوية؟ فنفَر مِن ذَلِكَ.
نوح بن حبيب: حدثنا وكيع قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ قَالَ: حضرت موت سُفْيان، فكان عامّة كلامه: ما أشدّ الموت. قال نوح: فأتيت ابن مهدي فقلت: حَدَّثَنَا وكيع عنك، وحَكيت لَهُ الكلام، وكان متكئا فقعد، فقال: أَنَا حدّثت أبا سُفْيان؟ جزى الله أبا سُفْيان خيرًا، ومن مثل أَبِي سُفْيان، وما يقال لمثل أَبِي سُفْيان.
عليّ بْن خَشْرم: حدثنا وكيع، عَنْ إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، عَنْ عَبْد الله البهيّ أنّ أبا بَكْر الصديق جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفاته، فأكبّ عَليْهِ فقبّله وقال: بأبي وأميّ، ما أطيب حياتك ومماتك. ثمّ قَالَ البهي: وكان النبي تُرِك يومًا وليلة حتى ربَا بطنُه وأنثنت خِنْصراه. قَالَ ابن خشرم: فلمّا حدّث وكيع بهذا بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صَلْبه، ونصبوا خشبة ليصلبوه، فجاء ابن عُيَيْنَة فقال لهم: الله الله، هذا فقيه أهل العراق وابن فقيهه، وهذا حديث معروف. قَالَ: ولم أكن سمعته، إلا أنّي أردت تخليص وكيع.
قَالَ ابن خشرم: سمعته مِن وكيع بعدما أرادوا صلبه، فتعجّبت مِن جسارته، وأُخْبِرتُ أنّ وكيعًا احتجّ فقال: إنّ عِدّةً مِن الصحابة منهم عُمَر قَالُوا: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يمت، فأحبّ الله أن يُريهم آية الموت.
رواها أحمد بْن محمد بْن عليّ بْن رَزِين الباشانيّ عَنْ عليّ بْن خشرم، ورواه قُتَيْبة عَنْ وكيع.
وَهَذِهِ هفوة مِن وكيع كادت تَذهب فيها نفسه، فما لَهُ ولرواية هذا الخبر -[1238]- المنكرَ المنقطع، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "، ولولا أنّ الحافظ ابن عساكر وغيره ساقوا القصة في تواريخهم لتركتها وَلَمَا ذكرتها، ولكنْ فيها عِبرة.
قَالَ الفَسويّ في تاريخه: وفي هذه السَّنَةِ حدَّث وكيع بمكة عَنْ إسماعيل عَنِ البهيّ، وذكر الحديث. قَالَ: فرُفِع إلى العثماني فحبَسه، وعزم عَلَى قتله، ونصبت خشبة خارج الحرم، وبلغ وكيعًا وهو محبوس، قَالَ الحارث بْن صِدّيق: فدخلت عَليْهِ لمّا بلغني وقد سَبقَ إليه الخبر. قَالَ: وكان بينه وبين سفيان بن عيينة يومئذ متباعد، فقال: ما أرانا إلا قد اضطُّررنا إلى هذا الرجل واحتجْنا إليه؛ يعني سُفْيان. فقلت: دع هذا عنك، فإن لم يدركك قُتِلْتَ. فأرسل إليه وفزع إليه، فدخل سُفْيان عَلَى العثمانيّ فكلّمه فيه، والعثماني يأبى عَليْهِ، فقال لَهُ سُفْيان: إنّي لك ناصحُ، إنّ هذا رجل مِن أهل العِلْم، وله عشيرة، وولده بباب أمير المؤمنين، فَتُشخَص لمناظرتهم. قَالَ: فعمل فيه كلام سفيان، فأمر بإطلاقه. فرجِعتُ إلى وكيع فأخبرته، وأُخرِجَ، فركب حمارا، وحملنا متاعه، وسافر، فدخلت عَلَى العثمانيّ مِن الغد وقلت: الحمد لله الذي لم تبتل بهذا الرجل، وسلَّمك الله. قَالَ: يا حارث، ما ندمت عَلَى شيء ندامتي عَلَى تَخْلِيته، خطر ببالي هذه الليلة حديث جَابِر بْن عبد الله قَالَ: حوّلت أَبِي والشهداء بعد أربعين سنة فوجدناهم رِطابًا يُثبتون، لم يتغيّر منهم شيء.
قَالَ الفسويّ: فسمعت سَعِيد بْن منصور يَقُولُ: كنّا بالمدينة، فكتب أهل مكّة إلى أهل المدينة بالذي كَانَ مِن وكيع، وقالوا: إذا قِدم عليكم فلا تتّكلوا عَلَى الوالي، وارجموه حتى تقتلوه. قال: فعرضوا عليَّ ذَلِكَ، وبلَغنا الَّذِي هُمْ عَليْهِ، فبعثنا بريدًا إلى وكيع أن لا يأتي المدينة، ويمضي من طريق الربذة. وكان قد جاوز مفرق الطريقين، فلمّا أتاه البريد ردَّ، ومضى إلى الكوفة. -[1239]-
وقد ساق ابن عدي هذه الواقعة في ترجمة عَبْد المجيد بن أَبِي روّاد، ونقل أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أفتى بقتل وكيع، فقال: أَخْبَرَنَا محمد بْن عيسى المَرْوَزِيّ فيما كتب إلي قال: حدثنا أبي عيسى بن محمد قال: حدثنا العباس بن مصعب قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أَبِي خَالِد، فساق الحديث. ثمّ قَالَ قتيبة: حدث وكيع بهذا بمكة سنة حجّ الرشيد، فقدّموه إِليْهِ، فدعا الرشيد سُفْيان بْن عُيَيْنَة وعَبْد المجيد، فأمّا عَبْد المجيد فإنّه قَالَ: يجب أن يُقْتَلَ، فإنّه لم يروِ هذا إلا مِن في قلبه غشٌّ للنَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال سُفْيان: لا قتْلَ عَليْهِ، رجلٌ سَمِعَ حديثًا فرواه، المدينة شديدة الحرّ، تُوُفّي النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُرِك ليلتين؛ لأنّ القوم كانوا في إصلاح أمر الأمّة، واختلفت قريش والأنصار، فمن ذَلِكَ تغيَّر. قَالَ قُتَيْبة: فكان وكيع إذا ذَكَر فعل عَبْد المجيد قَالَ: ذاك جاهلٌ، سمعَ حديثًا لم يَعرف وجهه فتكلم بما تكلم.
عن مليح بن وكيع قَالَ: لما نزل بأبي الموت أخرج يديه فقال: يا بُنيّ، ترى يديّ ما ضربتُ بها شيئًا قطّ.
قَالَ مليح: فحدَّثني داود بْن يحيى بْن يَمَان قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِن الأبدال؟ قَالَ: الذين لا يضربون بأيديهم شيئًا، وإنّ وكيعًا منهم.
قلتُ: بل مَن ضربَ بيديه في سبيل الله فهو أفضل.
قال عليّ بْن عَثّام: مرض وكيع فدخلنا عَليْهِ، فقال: إنّ سُفْيان أتاني فبشّرني بجواره، فأنا مبادرٌ إِليْهِ.
غُنْجار في تاريخه: حدثنا أحمد بْن سهل، سمعتُ قيس بْن أنيف، سَمِعَت يحيى بْن جعفر، سَمِعْتُ عَبْد الرّزّاق يَقُولُ: يا أهل خُرَاسان، إنّه نُعِيَ لي إمام خُرَاسان؛ يعني وكيعًا. قَالَ: فاهتممنا لذلك. ثمّ قَالَ: بُعْدًا لكم يا معشر الكلاب، إذا سمعتم مِن أحدٍ شيئًا اشتهيتم موته.
قلت: ومن جسارته كونه حج بعد تيك المحنة.
قال أبو هشام الرفاعيّ: مات وكيع سنة سبْعٍ وتسعين ومائة يوم عاشوراء، وَدُفِنَ بفَيْد؛ يعني راجعًا من الحج. -[1240]-
وقال أحمد: حجّ وكيع سنة ستٌّ وتسعين، ومات بفَيْد.

341 - محمد بن موسى بن مسكين، أبو غزية المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بْن موسى بْن مسكين، أبو غزية المدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
من شيوخ الزُّبَيْر بْن بكّار، تُوُفّي سنة سبع ومائتين،
رَوَى عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزّناد، وفليح بْن سليمان، ومالك بْن أنس، وغيرهم، وولي قضاء المدينة.
وَعَنْهُ: يعقوب بْن محمد الزُّهْرِيّ، والنضر بْن سَلَمَةَ، وإبراهيم بْن المنذر الحزامي، والزُّبَير، وآخرون.
قَالَ الْبُخَارِيّ: عنده مناكير.
وقال ابن حِبّان: كَانَ يسرق الحديث ويروي عَنِ الثّقات الموضوعات.

341 - محمد بن أسعد التغلبي، أبو سعيد المكي ثم المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بن أسعد التغلبيُّ، أبو سعيد المكِّيُّ ثم المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: زُهَير بن معاوية، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وعَبْثَرِ بن القاسم، وابن المبارك.
وَعَنْهُ: عبد الله الدارمي، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن المثنى العنزي، وإسحاق الكَوْسج، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، ومحمد بن أحمد بن الْجُنَيْد الدّقّاق، وآخرون.
قال أبو زُرْعة: منكر الحديث.

341 - خ: قيس بن حفص الدارمي مولاهم، البصري، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - خ: قيس بن حفص الدارمي مولاهم، البَصْريُّ، أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي الأشهب، وحمّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأحمد بن سعيد الدّارميّ، وحرب الكِرْمانيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون.
وكان ثقة.
توفي سنة سبع وعشرين.

341 - م د: محمد بن أحمد بن أبي خلف القطيعي، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - م د: محمد بن أحمد بن أبي خلف القطيعي، أبو عبد الله، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني سليم.
كان إمام مسجد أبي معمر القطيعي.
ولد سنة سبعين ومائة،
وَسَمِعَ: سفيان بن عيينة، وأبا خالد الأحمر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ومعن بن عيسى، ويحيى بن أبي بكير، وخلقا.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، ومطين، وأبو العباس السراج، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق.
قال موسى بن هارون: مات سنة ست وثلاثين.

341 - ت: عمر بن حفص بن صبيح، أبو الحسن الشيباني اليماني ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - ت: عمر بن حفص بن صَبِيح، أبو الحَسَن الشَّيْبانيّ اليَمَانيّ ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن وهْب، ويحيى بْن سعَيِد القطان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو عروبة الحراني، وآخرون.
توفي في حدود سنة خمسين.
وهو صدوق.

341 - عتيق بن مسلمة بن عتيق بن عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، المصري الزبيري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عتيق بْن مَسْلَمَة بْن عتيق بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْن الْعَوَّامِ، المِصْريُّ الزُّبَيْريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى محمد بْن بشر العكبري.
قال ابن يونس: مات سنة اثنتين وخمسين.

341 - ق: عمر بن شبة بن عبيدة الحافظ، أبو زيد النميري البصري النحوي الأخباري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - ق: عمر بن شبة بن عبيدة الحافظ، أبو زيد النميري الْبَصْرِيُّ النحوي الأخباري [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب التصانيف.
رَوَى عَنْ: محمد بن جعفر غندر، وعبد الوهاب الثقفي، ويحيى بن سعيد القطان، ويوسف بن عطية، ومحمد بْن أَبِي عديّ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن أحمد الأثرم، وآخرون.
وكان عالما بالسير والمغازي وأيام الناس، وصنف تاريخا للبصرة وكتاب أخبار المدينة، وغير ذلك.
وثقه الدارقطني وغيره. -[377]-
وقال أبو علي العنزي: امتحن عمر بن شبة بحضرتي، فقال القرآن كلام الله، ليس بمخلوق. وقالوا له: تقول من وقف فهو كافر؟ فقال: لا أكفر أحدا. فقالوا له: أنت كافر ومزقوا كتبه، فلزم بيته، وحلف أن لا يحدث شهرا.
توفي بسامراء في جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين، وله تسع وثمانون سنة.

341 - محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، أبو الوليد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْوَلِيد بْن بُرْد الأنطاكيّ، أبو الْوَلِيد. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[594]-
عَنْ: رَوّاد بْن الجرّاح، ومحمد بْن كثير الصَّنْعانيّ، ومحمد بْن عِيسَى بْن الطّبّاع، والهيثم بن جميل.
وَحَدَّثَ ببغداد،
فَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن المنادي، وإسماعيل الصّفّار، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وجماعة.
وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وغيره.
ومات بأنطاكية عند قدومه من مكّة سنة ثمانٍ وسبعين.

341 - عبد الملك بن أيمن بن فرجون، أبو محمد الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - الفضل بن صالح الهاشمي المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - الفضل بن صالح الهاشميّ المنصوريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبَةَ بن خالد، وعبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسيّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بكر القَطِيعيّ.
وكان ثقة. تُوُفّي سنة ثلاث مائة.

341 - الفضل بن محمد بن عبد الله بن الحارث الباهلي، أبو العباس الأنطاكي العطار الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - الفضل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث الباهليّ، أبو العبّاس الأنطاكيّ العطّار الأحدب. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُمَر بن عليّ العتكيّ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وابن عديّ وقال: له أحاديث لَا يتابعه عليها الثّقات.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: هو كذّاب.
وقال ابن عديّ أيضًا: أوصل أحاديث، وزاد في المتون.

341 - هشام بن الوليد بن محمد بن عبد الجبار، أبو الوليد الغافقي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - هشام بْن الوليد بْن محمد بْن عَبْد الجبّار، أبو الوليد الغافقيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ مِنْ: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح.
وكان نَحْويًّا عَرُوضيًّا، أَدَّب أمير المؤمنين الناصر وولده المستنصر.
توفي في ربيع الأول.

341 - عثمان بن خطاب بن عبد الله بن عوام، أبو عمرو البلوي المغربي الأشج المعروف بأبي الدنيا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عثمانٍ بن خطّاب بن عبد الله بن عوّام، أبو عَمْرو البَلَويّ المغربيّ الأشجّ المعروف بأبي الدّنيا. [المتوفى: 327 هـ]
الّذي ادعى أنّه سمع من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وأنّه مُعَمَّر، وحدَّث عنه ببغداد. فكتب عنه: محمد بن أحمد المفيد أحد الضعفاء، والحسن ابن أخي طاهر العلوي، وغيرهما. -[537]-
ليس بثقة والله، ولا صادق. وعلى قوله يكون قد عاش ثلاث مائة سنة أو أكثر.

341 - أحمد بن محمد بن أبي يعقوب ابن الخليفة هارون الرشيد، أبو الحسن الرشيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي يعقوب ابْن الخليفة هارون الرشيد، أَبُو الْحَسَن الرَّشيديُّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
سَمِعَ: الْحَسَن بْن عَرَفَة، والعبّاس التّرْقُفيّ، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن عَلِيّ الأنطاكيّ، ومنصور بْن عبد اللَّه الخالديّ الذُّهْليّ، ويعقوب بْن مسدَّد القلوسيّ، وغيرهم.

341 - علي بن عمر، أبو الحسن البغدادي الدقاق الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عَلِيّ بْن عُمَر، أَبُو الْحُسَن البغدادي الدّقّاق الحافظ. [المتوفى: 349 هـ]
رحّال جمّاع.
رَوَى عَنْ: البَغَوِيّ، وعِلان بْن الصَّيْقَل، وأبي عروبة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله وقال: تُوُفّي بمرو الرُّوذ فِي السنة.

341 - محمد بن أحمد بن موسى القاضي، أبو عبد الله الرازي الخازن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بن أحمد بن موسى القاضي، أبو عبد الله الرازي الخازن [المتوفى: 360 هـ]
ابن أخي علي بن موسى القُمّي، فقيه أهل الرأي وشيخ الحنفية.
سَمِعَ: محمد بن أيّوب بن الضُّريْس، وإبراهيم بن يوسف.
وَعَنْهُ: الحاكم وقال: كان من أفصح من رأينا وآدبهم، ولي قضاء سمرقند وفرغانة، وكان والد قاضي الريّ.
قال الحاكم: انتقيت على أبي عبد الله نيفا وعشرين جزءًا، ومات بفرغانة في رمضان وهو على قضائها.

341 - مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل، أبو علي الفارسي الدقاق الباقرحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - مَخْلَد بن جعفر بن مَخْلَد بن سَهْل، أَبُو علي الفارسي الدّقّاق الباقَرْحي. [المتوفى: 369 هـ]-[314]-
سَمِعَ: يحيى بن محمد بن البختري، ويوسف القاضي، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، والحسن بن علويّه، وأبا العبّاس بن مسروق، وأحمد بن يحيى الحَلَواني. وله " مَشْيَخَةٌ " سمعناها.
رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو نُعَيم، وأبو العلاء الواسطي، ومحمد بن علي العلاف، ومحمد بن الحسين بن بكير.
قال أحمد بن علي البَادَا: كان ثقةً صحيحَ السّماع، غير أنّه لم يكن يعرف شيئًا من الحديث.
وقال ابن أبي الفوارس: كان له أصول كثيرة عن الفِرْيابي، ويوسف القاضي، وغيرهما جياد بخطّه.
وقال أبو نُعَيم: بَلَغَنَا أنّه خَلّط بعد سفري.
وقال أبو الحسن محمد بن العبّاس بن الفُرَات: كان مخلد بن جعفر أصولُهُ صحيحة، ثم إنّ ابنه حمله في آخر أمره على ادّعاء أشياء منها: " المغازي " عن المَرْوَزي، و" المبتدأ " عن ابن علويه، و" تاريخ الطبري "، الكبير، وغير ذلك، فشرهت نفسه وقبل منه، واشترى هذه الكتب، فحدّث بها، فانْهَتَكَ.
وقال ابن أبي الفوارس: حدث " بالتاريخ " و" المبتدأ " من كتاب ليس فيه سماع له، أسأل الله السَّتْرَ الجميل، ولعلّ أنّه ظنّ أنّ هذا يجوز عند أصحاب الحديث، إذا سمع كتاب معروف أن يقرأه من كتاب غيره. قال: وتُوُفّي لِلَيْلَةٍ بقيت من ذي الحجّة.

341 - عبيد الله بن الوليد بن محمد، أبو مروان الأموي المعيطي الإمام البرقي ثم الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عُبَيْد الله بن الوليد بن محمد، أبو مروان الأموي المُعَيْطِي الإمام البَرْقي ثم الأندلسي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، ومحمد بن أبي دُلَيْم، والحسن بن سعد.
وكان فقيهًا مالِكيًّا بصيرًا بالمسائل.
تُوُفّي في أوّل السنة؛
سَمِعَ مِنْهُ: جماعة.

341 - عبد الله بن أبي زيد الفقيه القيرواني، أبو محمد شيخ المالكية بالمغرب، اسم أبيه عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي زيد الفقيه القيرواني، أَبُو مُحَمَّد شيخ المالكية بالمغرب، اسم أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن. [المتوفى: 389 هـ]
وكان أَبُو مُحَمَّد قد جمع مذهب مالك، وشرح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحِفْظ، ذا صَلاح وورع وعفة.
قال القاضي عياض: حاز رياسة الدين والدنيا، ورحل إليه من الأقطار، ونجب أصحابه، وكثر الْأخذون عَنْهُ. وهو الَّذِي لخّص المذهب، وملا البلاد من تواليفه. تفقّه بفقهاء بلده، وعول على أبي بكر ابن اللَّبّاد، وأخذ عَنْ مُحَمَّد بْن مسرور الحجَّام، والعسال، وحج فسمع من أبي سعيد ابن الْأعْرابي، ومُحَمَّد بْن الفتح، والْحَسَن بْن نصر السوسي، ودارس بْن إِسْمَاعِيل.
سَمِعَ منه خلق كثير من جميع الْأفاق، منهم: الفقيه عَبْد الرحيم بْن العجوز السَّبْتي، والفقيه عَبْد اللَّه بْن غالب السَّبْتي، وعَبْد اللَّه بْن الوليد بْن سعد الْأنْصَارِيّ، وَأَبُو بَكْر أحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الخَوْلاني القيرواني، وخلق سواهم من علماء المغرب. وكان يُسمَّى مالكًا الصغير. -[648]-
وصنَّف كتاب " النّوادر والزّيادات " نحو المائة جُزْء، واختصر " المُدَوَّنَة ". وعلى هذين الكتابين المعوَّل فِي الفتيا بالمغرب، وصنّف كتاب " العُتْبِيّة " عَلَى الْأبواب، وكتاب " الاقتداء بمذهب مالك " وكتاب " الرسالة " وهو مشهور. وكتاب الثقة بالله والتوكل عليه وكتاب المعرفة والتفسير وكتاب " إعجاز القرآن "، وكتاب النهي عن الجدال ورسالة في الرد على القدرية ورسالة في أصل التوحيد وكتاب من تأخذه عند قراءة القرآن حركة ".
وقيل: إنه صَنَّف الرسالة المشهورة، وله سبع عشرة سنة. وكان مع عظمته في العلم والعمل كثير البر والإيثار، ينفق على الطلبة ويكسوهم.
وقيل: إنه بعث إلى القاضي عبد الوهاب ألف دينار، فالله أعلم، ووصل يحيى بن عبد الله العمري حين قدم القيروان بمائة وخمسين ديناراً، وجَهَّز بنت الشيخ أبي الحسن القابسي بأربعمائة دينار. وقيل: إن محرزاً التونسي أُتي بابنة ابن أبي زيد وهي زَمِنةٌ فدعا لها فقامت، فعجبوا، فقال: والله ما قلت إلا: بحرمة والدها عندك اكشف ما بها، فشفاها الله.
ولما توفي رثاه جماعة من الشعراء.
وقال أبو إسحاق الحَبَّال: توفي أبو محمد بن أبي زيد فقيه القيروان للنصف من شعبان.
وكذا قال عبد الرحمن بن مندة.
وأما القاضي عياض وغيره فوَرَّخوا موته سنة ست وثمانين.

341 - محمد بن عمروس بن العاص القرطبي، أبو عبد الله المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - مُحَمَّد بْن عمروس بْن العاص القُرْطُبي، أَبُو عَبْد اللَّه المالكي. [المتوفى: 400 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن مُفَرِّج، وحجّ سنة تسعٍ وستّين، وذهب إلى بغداد فأخذ عَنْ أَبِي بَكْر الأبهري الفقيه، وأبي الحسين بْن المُظَفَّر، والدَّارَقُطْنيّ، وأخذ عَنْ أهل البصْرة ومصر والقيروان.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عائذ، وغيرهما.
وتُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة.

341 - محمد بن عمر بن عيسى، أبو الحسن البلدي الحطراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بْن عُمَر بْن عيسى، أبو الحَسَن البلدّي الحِطراني. [المتوفى: 410 هـ]
سكن بغداد، وصاهَر أبا الحسين بْن بِشْران على بنته، وحدث عن أحمد -[157]- ابن إبراهيم الإمام، ومحمد بْن العبّاس المَوْصِليّ الحنّاط. روى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو عليّ الوخشي.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا، بلغني أنّه كَانَ لَهُ في كلّ يوم ختمة. تُوُفّي في جُمادى الآخرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت