أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
348- إياس بن معاوية
س ع: إياس بْن معاوية المزني روى يزيد بْن هارون، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن عبد الرحمن بْن الحارث، عن إياس بْن معاوية المزني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا بد من قيام الليل ولو حلب ناقة، ولو حلب شاة، وما كان بعد عشاء الآخرة، فهو من الليل. وروى أيضًا حديث خَالِد بْن أَبِي كريمة، عن معاوية بْن قرة، عن أبيه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى رجل أعرس بامرأة أبيه، فقتله وخمس ماله. وذكر أَبُو نعيم هنا الرد عَلَى ابن منده، وقد نقلنا قوله في إياس بْن رباب، فلا حاجة إِلَى ذكره هنا. وأخرج أَبُو موسى إياس بْن معاوية مستدركًا عَلَى ابن منده، وذكر حديث قيام الليل، وقال: قد ذكره الطبراني، وَأَبُو نعيم في الصحابة، قال: وأظن إياسًا هذا هو ابن معاوية بْن قرة، وهو يروي عن أنس بْن مالك، وعن التابعين، وَإِنما الصحبة لجده قرة دون أبيه. قلت: والحق هو الذي قاله أَبُو موسى، وهذا إياس هو الذي كان قاضي البصرة الموصوف بالذكاء، وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1348- خالد بن البكير
ب د ع: خَالِد بْن البكير بْن عبد ياليل بْن ناشب ابن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الليثي الكناني، وهو أخو عاقل، وَإِياس، وعامر بني البكير، وكان جدهم عبد ياليل قد حالف في الجاهلية نفيل بْن عبد العزى، جد عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، فهو وولده حلفاء بني عدي. شهد خَالِد وَإِخوته بدرًا، وبعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عَبْد اللَّهِ بْن جحش إِلَى عير قريش قبل بدر، في رهط من المهاجرين، فيهم: خَالِد بْن البكير، فقتلوا عمرو بْن الحضرمي، وأنزل اللَّه تعالى فيهم: {{يَسْأَلُونَكَ عن الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ}} الآية. وقتل خَالِد يَوْم الرجيع في صفر سنة أربع من الهجرة، مع عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، ومرثد بْن أَبِي الغنوي، فقاتلوا هذيلا ورهطًا من عضل والقارة حتى قللوا. خ ومعهم كان خبيب بْن عدي، فأخذ أسيرًا، ثم صلب بمكة، وفيهم يقول حسان بْن ثابت: ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق وزيدًا وما تغني الأماني ومرثدًا فدافعت عن حيي خبيب وعاصم وكان شفاء لو تداركت خالدا وكان عمر خَالِد لما قتل أربعًا وثلاثين سنة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2348- سويد بن الصامت
ب س: سويد بْن الصامت بْن خَالِد بْن عقبة بْن خوط بْن حبيب بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي (600) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عن أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالُوا: قَدِمَ سُوَيْدُ بْنُ الصَّامِتِ، أَخُو بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مَكَّةَ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، فَتَصَدَّى لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودَعَاهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى الإِسْلامِ، فَقَالَ لَهُ سُوَيْدٌ: لَعَلَّ الَّذِي مَعَكَ مِثْلُ الَّذِي مَعِي. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " وَمَا الَّذِي مَعَكَ؟ قَالَ: مَجَلَّةُ لُقْمَانَ. يَعْنِي حِكْمَةَ لُقْمَانَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْرِضْهَا عَلَيَّ ". فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا لَكَلامٌ حَسَنٌ، وَالَّذِي مَعِي أَفْضَلُ مِنْهُ، قُرْآنٌ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيَّ، وَهُوَ هُدًى وَنُورٌ "، فَتَلا عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ، فَلَمْ يَبْعُدْ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَقَوْلٌ حَسَنٌ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى قَوْمِهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَتَلَتْهُ الْخَزْرَجُ، فَكَانَ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ يَقُولُونَ: إِنَّا لَنَرَاهُ مَاتَ مُسْلِمًا، وَكَانَ قَتْلُهُ يَوْمَ بُعَاثٍ قال أَبُو عمر: أنا أشك في إسلام سويد بْن الصامت، كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا، وكان شاعرًا محسنًا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل، لحكمة شعره وشرفه فيهم، وهو القائل: ألا رب من تدعو صديقًا ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري مقالته كالشهد ما كان شاهدًا وبالغيب مأثور عَلَى ثغرة النحر يسرك باديه وتحت أديمه نميمة غش تبتري عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم من الغل والبغضاء بالنظر الشزر فرشني بخير طالما قد بريتني وخير الموالي من يريش ولا يبري أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3348- عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن
عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عَمْرو المزني (927) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَدْرَانَ الْحُلْوَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَرَّاحِ، أَخْبَرَنَا الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الأَعْرَافِ، فَقَالَ: " قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَهُمْ عَاصُونَ لآبَائِهِمْ، فَمَنَعَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ مَعْصِيَةُ آبَائِهِمْ، وَمَنَعَهُمْ مِنَ النَّارِ قَتْلُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، وأبا عُمَر، قالا: عَبْد الرَّحْمَن المزني، وسيذكر فِي موضعه إن شاء اللَّه تعالى، وقَالَ أَبُو عُمَر: وقيل: اسم أَبِيهِ مُحَمَّد، وهو الصواب، وله ابْنُ أخ يسمى عَبْد الرَّحْمَن. 13419 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3480- عبيد الله بن معمر
ب د ع س: عُبَيْد اللَّه بْن معمر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي أهل المدينة، وَقَدْ اختلف فِي صحبته. روى عَنْهُ: عروة بْن الزُّبَيْر، ومحمد بْن سِيرِينَ، ولا يصح لَهُ حديث. هَذَا جميع ما ذكره ابْنُ منده، وزاد أَبُو نعيم: سكن المدينة، وروى بِإِسْنَادِهِ. عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أُعْطِيَ أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلا نَفَعَهُمْ وَلا مَنَعُوهُ إِلا ضَرَّهُمْ ". وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه أحسن فيما قَالَ. قَالَ: فإنه قَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن معمر بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي الْقُرَشِيّ التيمي، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من أحدث أصحابه سنًا، كذا قَالَ بعضهم، قَالَ: وهذا غلط، ولا يطلق عَلَى مثله أَنَّهُ صحب، ولكنه رآه، ومات رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، واستشهد باصطخر مَعَ عَبْد اللَّه بْن عَامِر، وهو ابْنُ أربعين سنة، وكان عَلَى مقدمة الجيش يومئذ. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرفق، وهو القائل لمعاوية: إذا أنت لم ترخ الإزار تكرمًا عَلَى الكلمة العوراء من كل جانب فمن ذا الَّذِي نرجو لحقن دمائنا ومن ذا الَّذِي نرجو لحمل النوائب وابنه عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه بْن معمر أحد الأجواد، وذكر بعد هَذَا شيئًا من أخبار عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن معمر، قَالَ المستغفري: ذكره يَحيى بْن يونس، لا أدري لَهُ صحبة أم لا، وذكر أَنَّهُ مات فِي عهد عثمان باصطخر، وروى حديث الرفق، فلا أعلم لأي سبب أَخْرَجَهُ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَإِن كَانَ اختصره. وروى عُبَيْد اللَّه: عَنْ عُمَر وعثمان، وطلحة، ويكنى أبا مُعَاذٍ بابنه. وقول أَبِي عمر: إنه قتل بإصطخر مَعَ ابْنُ عَامِر، وهو ابْنُ أربعين سنة، فعليه فِيهِ نظر، فإنه قَالَ: كَانَ من أحدث أصحابه سنًا، ولم تثبت لَهُ رؤية، فكيف يكون من قتل بإصطخر، وهي سنة تسع وعشرين، ابْنُ أربعين سنة، ولا تثبت لَهُ رؤية؟ ! وعلى هَذَا يكون لَهُ عند وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحدًا وعشرين سنة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3481- عبيد الله بن معية السائي
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن معية السوائي من بني سواءة بْن عَامِر بْن صعصعة، أدرك الجاهلية، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكن الطائف، وَيُقَال: عَبْد اللَّه بْن معية، وَقَدْ ذكرناه. روى وكيع، عَنْ سَعِيد بْن السائب، قَالَ: سَمِعْتُ شيخًا من بني عَامِر، أحد بني سواءة بْن عَامِر بْن صعصعة، يُقال لَهُ: عُبَيْد اللَّه بْن معية، قَالَ: أصيب رجلان من المسلمين يَوْم الطائف، فحملا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبلغه ذَلِكَ، فبعث أن يدفنا حيث أصيبا أَوْ حيث لقيا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3482- عبيد الله بن أبي مليكة
عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي مليكة والد عَبْد اللَّه الفقيه رَوَى الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُمِّهِ: فَقَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ أَبَرَّ شَيْءٍ، وَأَوْصَلَهُ، وَأَحْسَنَهُ صَنِيعًا، فَهَلْ تَرْجُو لَهَا؟ فَقَالَ: " هَلْ وَأَدَتْ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " هِيَ فِي النَّارِ ". أَخْرَجَهُ الْغَسَّانِيُّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3483- عبيد بن أرقم
عُبَيْد غير مضاف إِلَى اسم اللَّه تَعَالى، وهو ابْنُ أرقم، أَبو زمعة البلوي سكن مصر، لَهُ صحبة، وهو مشهور بكنيته، ويذكر فِي الكنى أتم من هَذَا. ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3484- عبيد الأنصاري
ب د ع: عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن بريدة، أَنَّهُ قَالَ: أمرنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالاحتفاء. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3485- عبيد الأنصاري
ب: عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، غير الأول، قَالَ: أعطاني عُمَر مالًا مضاربة، حديثه فِي الكوفيين، عند الفضل بْن دكين، عَنْ عَبْد اللَّه بْن حميد بْن عُبَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه. أخرجه أَبُو عُمَر، وقَالَ: فِيهِ وفي الَّذِي قبله، نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3486- عبيد بن أوس
ب د ع س: عُبَيْد بْن أوس بْن مَالِك بْن سواد بْن كعب الْأَنْصَارِيّ الظفري قَاله أَبُو عُمَر، وقَالَ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم: عُبَيْد بْن أوس الْأَنْصَارِيّ، ولم ينسباه أكثر من هَذَا. ونسبه ابْنُ الكلبي، فَقَالَ: عُبَيْد بْن أوس بْن مَالِك بْن زَيْد بْن عَامِر بْن سواد بْن ظفر، واسمه كعب بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس. فقد أسقط أَبُو عُمَر زيدًا، وعامرًا. وهو أَبُو النعمان، شهدًا بدرًا، يُقال لَهُ: مقرن، لأنَّه قرن أربعة أسرى يَوْم بدر، وهو الَّذِي أسر عقيل بْن أَبِي طَالِب، وَيُقَال: إنه أسر الْعَبَّاس، ونوفلًا، وعقيلًا، وأتى بهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد أعانك عليهم ملك كريم "، وسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقرنًا. وبنو سَلَمة يدعون أن أبا اليسر كعب بْن عَمْرو أسر الْعَبَّاس، وكذلك قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، وليس لأبي النعمان عقب. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عُبَيْد بْن أوس بْن مَالِك بْن سواد الْأَنْصَارِيّ، من الأوس، ثُمَّ من بني سواد بْن كعب، شهد بدرًا، قيل: هُوَ الَّذِي أسر عقيل بْن أَبِي طَالِب. قلت: قَدْ أخرج بْن منده هَذَا، ولم يسقط مِنْهُ إلا أسر عقيل، ولعل أبا مُوسَى اشتبه عَلَيْهِ حيث لم ينسبه ابْنُ منده فظنه غيره، وهو هُوَ، فلا وجه لاستدراكه، لأنَّه لم يستدركه كل من أسقط نسبه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3487- عبيد بن التيهان
ب س: عُبَيْد بْن التيهان بْن مَالِك أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان، تقدم نسبه فِي أَبِي الهيثم بْن التيهان؛ إن شاء اللَّه تَعَالى. ونسبه أَبُو عُمَر ههنا إِلَى الأوس من الأنصار، وخالفه غيره، فجعلوه من حلفاء بني عَبْد الأشهل، وممن قَالَ هَذَا ابْنُ إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر. وكان ابْنُ إِسْحَاق، والواقدي، يقولان: هُوَ عُبَيْد، وقَالَ مُوسَى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، وعبد اللَّه ابْنُ مُحَمَّد بْن عمارة، وهو عتيك بْن التيهان، ووافقهم ابْنُ الكلبي. وعبيد هَذَا هُوَ أحد السبعين الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل، وقيل: بل قتل بصفين مَعَ عليّ. أخرجه أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: هُوَ حليف بلي، وهذا لم يقله غيره، إنَّما من العلماء من جعله من الأنصار من أنفسهم، ومنهم من جعله من بلي بالنسب وحلفه فِي الأنصار، وأمَّا قول أَبِي مُوسَى فغريب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3488- عبيد بن ثعلبة
ع س: عُبَيْد بْن ثعلبة الأنصاري من بني النجار روى عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج، ثُمَّ من بني ثعلبة من غنم بْن مَالِك: عُبَيْد بْن ثعلبة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3489- عبيد الجهني
د ع: عُبَيْد الجهني يكنى أبا عصم، لَهُ صحبة. روى عاصم بْن عُبَيْد الجهني، عَنْ أَبِيهِ، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أتاني جبريل، فَقَالَ: فِي أمتك ثلاثة أعمال لم تعمل بها الأمم قبلها: النباشون، والمتسنون، والنساء بالنساء ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: رَوَاهُ بعض المتأخرين، فَقَالَ: " الشارون، والمتسمنون ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4348- قيس بن زيد الجهني
د ع: قيس بْن زَيْد الجهني وقيل: ابْن يزيد. يعد فِي الكوفيين. روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام يومًا تطوعًا غرست لَهُ شجرة فِي الجنة ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6348- أبو يزيد الجذامي
أبو يزيد الجذامي هو أبو يزيد بن عمرو ذكره الواقدي فيمن أسلم من جذام. ذكره ابن الدباغ، عن أبي علي الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7348- هند بنت سماك
هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس عمة أسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي. هي أم الحارث بن أوس بن معاذ، قاله العدوي في نسب الأنصار، وقال: كانت من المبايعات. وقال ابن حبيب: هي أم عبد الله وعمرو، ابني سعد بن معاذ. ذكرها ابن الدباغ عن الغساني. |
|
قتال محمد بن ناصر الدولة الحمداني مع الروم.
348 - 959 م خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم وكانت الروم قد وصلوا إلى الرها وحران فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي الحصين وسبوا وقتلوا، وفي هذه السنة مات ملك الروم وطاغيتهم الأكبر بالقسطنطينية وأقعد ابنه مكانه ثم قتل ونصب في الملك غير، وفي هذه السنة وصلت الروم إلى طرسوس فقتلوا جماعه وفتحوا حصن الهارونية وخربوا الحصن المذكور وقتلوا أهله ثم كرت الروم إلى ديار بكر ووصلوا ميافارقين فعمل في ذلك الخطيب عبد الرحيم بن نباتة الخطب الجهادية لتحميس الناس على الجهاد ضد الروم. |
|
الاتحاد السوفيتي يعلن عن قيام جمهورية طاجكستان ويضمها إلى إمبراطوريته.
1348 - 1929 م لما ضعفت دولة المغول سيطر الروس عليها وكانت أكثر محاولات السيطرة الروسية في سنة1869م حيث استولوا على طاجيكستان في سنة 1917م وأصبحت جمهورية اتحادية في سنة 1922م. وفي آوائل 1990م شهدت جمهورية طاجيكستان انتفاضة ضد السلطة السوفيتية مما أدى إلى العديد من المظاهرات والعصيان المدني وقد استخدمت السلطات القوات المسلحة ضد العصيان. وقبل أن ينتهي عام 1991م تفكك الاتحاد السوفيتي وأعلنت طاجيكستان استقلالها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَّيَةَ، الْخَلِيفَةُ، أَبُو الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ، وَاسْتُخْلِفَ بِعَهْدٍ مِنْ أَخِيهِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَتْ دَارُهُ عِنْدَ بَابِ الْخَوَّاصِينَ الَّتِي بَعْضُهَا السَّاعَةُ مَدْرَسَةِ النَّوْرِيَّةِ. وَبُويِعَ لِخَمْسٍ بَقَيْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَأُمُّهُ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ. -[545]- قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: اسْتُخْلِفَ وَعُمْرُهُ أَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ سَنَةً يَوْمَئِذٍ فَاسْتُخْلِفَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَسَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَأَيَّامًا. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ: كَانَ جَمِيلا أَبْيَضَ مُسْمِنًا أَحْوَلَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ. قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: زَعَمُوا أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ بَالَ فِي الْمِحْرَابِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَدَسَّ مَنْ يَسْأَلُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْهَا - وَكَانَ يَعْبُرُ الرُّؤْيَا - وَعَظُمَتْ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ سَعِيدُ: يَمْلِكُ مِنْ وَلَدِهِ لِصُلْبِهِ أَرْبَعَةٌ، فَكَانَ هِشَامُ آخِرَهُمْ، وَكَانَ يَجْمَعُ الْمَالَ وَيُوصَفُ بِالْحِرْصِ وَيَبْخَلُ، وَكَانَ حَازِمًا عَاقِلا. قال أبو عمير ابن النَّحَّاسِ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كَانَ لا يَدْخُلُ بَيْتَ مَالِ هِشَامٍ مَالٌ حَتَّى يَشْهَدَ أَرْبَعُونَ قَسَّامَةً، لَقَدْ أَخَذَ مِنْ حَقِّهِ وَلَقَدْ أَعْطَى لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَسْمَعُ رَجُلٌ مَرَّةً هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ كَلامًا، فَقَالَ لَهُ: يَا هَذَا لَيْسَ لَكَ أَنْ تُسْمِعَ خَلِيفَتَكَ. قَالَ: وَغَضِبَ مَرَّةً عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَكَ سَوْطًا. وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا سَحْبَلُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْخُلَفَاءِ أَكْرَهُ إِلَيْهِ الدِّمَاءُ وَلا أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ هِشَامٍ. وَلَقَدْ دَخَلَهُ مِنْ مَقْتَلِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بْنِ زَيْدٍ أَمْرٌ شَدِيدٌ، وَقَالَ: وَدَدْتُ أَنِّي كُنْتُ أَفْتَدَيْتُهُمَا. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَكْرَهُ إِلَيْهِ الدِّمَاءُ مِنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَلَقَدْ ثَقُلَ عَلَيْهِ خُرُوجُ زَيْدٍ، فَمَا كَانَ شَيْءٌ حَتَّى أُتِيَ إِلَيْهِ بِرَأْسِهِ وَصُلِبَ بَدَنُهُ بِالْكُوفَةِ. -[546]- قال الواقدي: فلما ظهر بنو العباس عمد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ فَنَبَشَ هِشَامًا مِنْ قَبْرِهِ وَصَلَبَهُ. قَالَ ابْنُ عَائِشَةَ: قَالَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: مَا بَقِيَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا إِلا وَقَدْ نِلْتُهُ إِلا شيئاً واحداً: أخ يدفع مؤنة التَّحَفُّظِ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ. وَقِيلَ: إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ لَهُ وَلَمْ يُحْفَظْ لَهُ سِوَاهُ. إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْصِ الْهَوَى قَادَكَ الْهَوَى ... إِلَى بَعْضِ مَا فِيهِ عَلَيْكَ مَقَالُ قَالَ حَرْمَلَةُ: حدثنا الشَّافِعِيُّ قَالَ: لَمَّا بَنَى هِشَامُ الرَّصَافَةَ بِقِنَّسْرِينَ أَحَبَّ أَنْ يَخْلُوَ يَوْمًا لا يَأْتِيهِ فِيهِ غَمٌّ فَمَا انْتَصَفَ النَّهَارُ حَتَّى أَتَتْهُ رِيَشَةٌ بِدَمٍ مِنْ بَعْضِ الثُّغُورِ فَأَوْصَلَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَلا يَوْمًا وَاحِدًا!. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لا يُكْتَبُ إِلَيْهِ بِكِتَابٍ فِيهِ ذِكْرُ الْمَوْتِ. قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ: مَاتَ هِشَامٌ مِنْ وَرَمٍ أَخَذَهُ فِي حلقه يقال له: الحرذون بِالرَّصَافَةِ. وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: مَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - ع: غَالِبٌ الْقَطَّانُ، من علماء البصريين، يُكْنَى أَبَا سَلَمَةَ بْنَ أَبِي غَيْلانَ خَطَّافٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
واختلف في ضم خطاف وفتحه، وهو على الأشهر مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ الْقُرَشِيُّ الأَمِيرُ، سَمِعَ غَالِبٌ مِنَ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ. وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَحَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ. وَأَمَّا ابْنُ مَعِينٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - ت: مُختار بْن نافع التَّيميُّ الكوفيُّ التمار. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبي مطر البصري صاحب علي، ويحيى بن سعيد أبي حيان التيمي، وَعَنْهُ: عثمان بْن عمر بْن فارس، ومحمد بْن عُبَيْد الطنافسي، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، وأبو عتاب سهل بْن حماد. قَالَ البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - مُحَمَّدُ بْنُ خُوطٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَعِيسَى بْنِ النُّعْمَانِ الزُّرَقِيِّ. وَعَنْهُ: عَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطْوَانِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَهُ أَحَادِيثُ مُتَقَارِبَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا أَعْرِفُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - مُصْعَب بن الزُّبَير العُذْريّ المِصْريُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مؤذِّن جامع الفُسطاط. عَنْ: يزيد بن أبي حبيب. وَعَنْهُ: ابنه عُذْرة، ويوسف بن عَدِيّ. مات في صفر سنة أربعٍ وثمانين ومائة، قاله ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - ع: يحيى القَطَّان، هُوَ يحيى بْن سَعِيد بْن فَرُّوخ، مولى بَني تميم، الحافظ العِلْم أبو سَعِيد البصْريّ القطّان الأحول، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّة الكبار. مولده في أول سنة عشرين ومائة. رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وهشام بْن عروة، وعطاء بن السائب، وحسين المعلم، وخثيم بْن عِراك، وحُميد الطويل، ويحيى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، -[1245]- وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والأعمش، وعُبَيْد الله بْن عُمَر، وسُفْيان، وشُعْبَة، وخلْق كثير. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وعفّان، ومسدّد، وأحمد، وإسحاق، وابن المَدِينيّ، ويحيى بْن مَعِين، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، وإسحاق الكَوْسج، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بْن شدّاد المُسْمِعيّ، وأمم سواهم. وكان يَقُولُ: لزمتُ شُعْبَة عشرين سنة. قَالَ ابن عمّار: روى عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ في تصانيفه ألفي حديث عَنْ يحيى القطّان، فحدّث بها عَنْهُ ويحيى حيٌّ. قَالَ أحمد بْن حنبل: ما رَأَيْت بعيني مثل يحيى بْن سعيد القطان. وقال ابن معين: قال لي عبد الرحمن: لا ترى بعينيك مثل يحيى القطّان. وقال ابن المَدِينيّ: ما رأيتُ أحدًا أعلم بالرجال مِن يحيى بْن سَعِيد. وقال بندار: حدثنا يحيى بْن سَعِيد إمام أهل زمانه. وقال أحمد بْن الحَسَن التَّرْمِذيّ: سمعتُ أحمد وَسُئِلَ عَنْ يحيى بْن سَعِيد ووكيع، فقال: ما رأيت بعيني مثل يحيى. وقال ابن عمار: كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنّه لا يُحسن شيئًا بزيّ التّجّار، فإذا تكلّم أنصتَ لَهُ الفقهاء. وقال أحْمَد بْن محمد بْن يحيى القطّان: لم يكن جدّي يمزح، ولا يضحك إلا تَبَسُّمًا، ولا دخل حمّامًا، وكان يَخْضِب. وقال يحيى بْن مَعِين: أقام يحيى بْن سَعِيد عشرين سنةً يختم القرآن في كل ليلة. وعن علي ابن المَدِينيّ: كَانَ يحيى يختم كلّ ليلة. وقال بُنْدار: اختلفتُ إليه عشرين سنةً، فما أظنّ أنه عصى الله قط. قال علي ابن المَدِينيّ: كنّا عند يحيى بْن سَعِيد، فقرأ رَجُل سَوْرَة الدُّخان، فَصُعِقَ يحيى وغُشيَ عَليْهِ. -[1246]- قَالَ أحمد بْن حنبل: لو قدر أحدٌ أن يدفع هذا عن نفسه لدفعه يحيى؛ يعني الصَّعق. قَالَ أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطّان: ما أعلم أني رأيت جدّي قهقه قطّ، ولا دخل حمّامًا قطّ، ولا اكتحل ولا ادَّهنَ، وكان يخضبُ خضابًا حَسَنًا. وروى عَبَّاس عَنْ يحيى بْن مَعِين قَالَ: كَانَ يحيى القطّان إذا قُرئ عنده القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض. وقال: ما دخلتُ كنيفًا قطّ إلا ومعي امرَأَة؛ يعني مِن ضعف قلبه. قَالَ ابن معين: وجعل جار له يشتمه ويقع فيه ويقول: هذا الخوزيّ، ونحنُ في المسجد. قَالَ: فجعل يحيى يبكي ويقول: صَدق، ومَن أَنَا وما أَنَا. قَالَ ابن مَعِين: كَانَ يحيى يجيء معه بمسباح، فيدخل يده في ثيابه فيُسبّح. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: اختلفوا يومًا عند شُعْبَة فقالوا: اجعل بيننا وبينك حكمًا. قَالَ: قد رضيت بالأحول؛ يعني القطّان. فجاء فقضى عَلَى شُعْبَة، فقال شُعْبَة: ومن يطيق نقدك يا أحول. وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة مأمونًا، رفيعًا حُجّة. وقال النَّسَائيّ: أُمناء الله عَلَى حديث رسوله شُعْبَة، ومالك، ويحيى القطّان. وقال محمد بْن بُنْدار الْجُرْجانيّ: قلت لابن المَدِينيّ: مَن أنفع مِن رَأَيْت للإسلام وأهله؟ قَالَ: يحيى بْن سَعِيد القطّان. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة: سمعتُ عليّ بْن عَبْد الله يَقُولُ: كُنَّا عند يحيى بْن سَعِيد، فلمّا خرج مِن المسجد خرجنا معه، فلمّا صار بباب داره قام وقمنا معه، فانتهى إليه الروبيّ، فقال يحيى لما رآه: ادخلوا. فدخلنا، فقال -[1247]- للروبيّ: اقرأ. فَلَمَّا أخذ في القراءة نظرتُ إلى يحيى يتغيّر حتى بلغ: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ) صُعِق يحيى وغُشي عَليْهِ، وارتفع صوته. وكان باب قريب منه، فانقلب فأصاب الباب فقِار ظهره وسال الدَّم، فصرخ النّساء وخرجنا، ووقفنا بالباب حتّى أفاق بعد كذا وكذا. ثمّ دخلنا عَليْهِ، فإذا هُوَ نائم عَلَى فراشه، وهو يقول: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ). فما زالت بِهِ تِلْكَ القُرْحة حتى مات رحمه الله. روى أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العَنْبريّ عَنْ زُهير البابيّ قَالَ: رَأَيْت يحيى بْن سَعِيد في النَّوم عَليْهِ قميص، بين كتفَيه مكتوب: بسم الله الرَّحْمَن الرحيم، كتابٌ مِن الله العزيز العليم براءة ليحيى بْن سَعِيد القطّان مِن النار. وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ الْبَاهِلِيُّ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ: كُنْتُ إِذَا أَخْطَأْتُ قَالَ لِي سُفْيَانُ: أَخْطَأْتَ يَا يَحْيَى. فَرَوَى يَوْمًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ". فَقُلْتُ: أَخْطَأْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: وَكَيْفَ هُوَ؟ قلت: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ لي: صدقت يا يحيى، اعرض عليّ كُتُبَك. قلت: تريد أن ألقى منك ما لقي زائدة؟ قَالَ: وما لقي زائدة؟ أصلحت لَهُ كتبَه وذكَرته حديثه. وقال أحمد: إلى يحيى القطان المنتهى في التثبت. قَالَ محمد بْن أَبِي صَفْوان: كَانَ يحيى القطّان نفقته مِن غلّته، إنْ دخل مِن غلّته حنطة أكل حنطة، وإن دخل شعير أكل شعيرًا، وإن دخل تمر أكل تمرًا. قَالَ ابن معين: إنّ يحيى بْن سَعِيد لم يَفُتْه الزوال في المسجد أربعين سنة. وقال عفّان: رَأَى رَجُل ليحيى بْن سعيد قبل موته: أنْ بِشْر يحيى بْن سَعِيد بأمانٍ مِن الله يوم القيامة. وقال أحمد: ما رَأَيْت أحدًا أقلَّ خطأ مِن يحيى بْن سَعِيد، ولقد أخطأ في -[1248]- أحاديث. ثمّ قَالَ: ومَن يُعَرَّى مِن الخطأ والتصحيف؟ قَالَ أحمد العِجْلي: كَانَ يحيى بْن سَعِيد نقيّ الحديث، لا يحدّث إلا عَنْ ثقة. قَالَ أبو قُدامة السَّرْخَسِيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن سَعِيد يَقُولُ: أدركت الأئمة يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أخافُ أن يضيق عَلَى الناس تتّبع الألفاظ؛ لأنّ القرآن أعظم حُرمةً، وَوَسِعَ أن يُقرأ عَلَى وجوه إذا كان المعنى واحدا. قال شاذ بْن يحيى: قَالَ يحيى بْن سعيد: مَن قَالَ: أنْ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مخلوق، فهو زِنديق والله الَّذِي لا إله إلا هو. قال الفلاس: كان هجيرى يحيى بْن سَعِيد إذا سكت ثمّ تكلّم يَقُولُ: يُحيي ويُميت وإليه المصير. وقلتُ لَهُ في مرضه: يعافيك الله إنّ شاء الله. فقال: أحبُّه إليَّ أحبُّه إلى الله. وقال أبو حاتم: إذا اختلف ابن المبارك والقطّان وابن عُيَيْنَة في حديث، أُخِذَ بقول يحيى بْن سَعِيد. ابن المديني: سألتُ يحيى بْن سَعِيد عَنْ أحاديث عِكرِمة بْن عمّار عَنْ يحيى بْن أبي كثير، فقال: ليست بصحاح. الفلاس: سَمِعْتُ يحيى يَقُولُ: كنتُ أَنَا وخالد بْن الحارث ومعاذ بْن مُعَاذ وما تقدّماني في شيء قط - يعني مِن العِلْم - كنتُ أذهب معهما إلى ابن عون، فيقعدان ويكتبان، وأجيء أَنَا فأكتبها في البيت. قَالَ محمد بْن يحيى بْن سَعِيد: قَالَ أَبِي: كنتُ أخرج مِن البيت أطلب الحديث، فلا أرجع إلا بعد العتمة. قال عبد الله بن قحطبة: حدثنا عبّاس العنبريّ: سمعتُ ابن مهديّ يَقُولُ: لما قِدم سُفْيان الثَّوْريّ البصرة قَالَ لي: جئني بمَن أُذاكره. فأتيته بيحيى بْن سَعِيد، فلمّا خرج قال: قلت لك جئني بإنسان جئتني بشيطان! -[1249]- وقال ابن مَعِين: قَالَ لي يحيى بْن سَعِيد: لو لم أروِ إلا عمّن أرضى ما رويت إلا عَنْ خمسة. قَالَ ابن مَعِين: وروى يحيى عَنِ الأوزاعيّ حديثًا واحدًا. قلت: تفقَّه يحيى بْن سَعِيد في هذا الشأن بشُعْبَة وسُفْيان، ولزِم شُعْبَة دهْرًا، وأخصّ أصحاب يحيى بن سعيد به علي ابن المديني. وإذا وثَّق يحيى بْن سَعِيد شيخًا فَتَمَسَّك بِهِ، أمّا إذا ليّن أحدًا فتأنَّ في أمره، فإن الرجل متعنت جدا، قد ليّن مثل إسرائيل وغيره مِن رجال الصّحيح. ولم أقِف عَلَى كتابه في الضُّعفاء، لكن يقع مِن كلامه في أسئلة ابن المَدِينيّ والفلاس وابن مَعِين أشياء نافعة. وكان رأسًا في معرفة الْعِلَلِ، أخذ ذَلِكَ عَنْهُ ابن المديني، وأخذ ذَلِكَ عَنِ ابن المَدِينيّ أبو عبد الله البخاري. وَأَعْلَى شَيْءٍ يَقَعُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى مَا وقع في " الغيلانيات "؛ أنبأناه جماعة، أخبرنا عمر بن محمد قال: أخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن غيلان قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا محمد بن شداد قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ ". قَالَ مُحَمَّدُ بن عمرو بن عبيدة العصفري: سمعت علي ابن الْمَدِينِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْحَارِثِ فِي النوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غُفر لي عَلَى أنّ الأمر شديد. قلت: فما فعل يحيى القطّان؟ قَالَ: نراه كما يُرى الكوكب الدُّرّي في أُفق السماء. قلت: قَالُوا: مات يحيى بْن سَعِيد في صَفَر سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، قبل موت ابن عُيَيْنَة وابن مهديّ بأربعة أشهر، رحمهم الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - م د ن: مُحاضِرُ بْن المُوَرِّع الهَمْدانيّ الياميّ، ويقال: السَّلُوليّ، الكُوفيُّ، أبو المُوَرِّع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوَة، وعاصم الأحول، والأجلح الكِنْديّ، وهشام بْن حسّان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وحجاج بن الشاعر، وسليمان بن سيف، وأحمد بن يونس الضَّبّيّ، وعباس الدوري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ويعقوب بن شيبة. قال أحمد بن حنبل: سَمِعْتُ منه، وكان مغفلًا جدًّا، لم يكن من أصحاب الحديث. وقال أبو زُرْعة: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ سعْد: مات سنة ستٍّ ومائتين. لَهُ حديث واحد في " صحيح مسلم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - 4: محمد بن خالد بن عَثْمَة الحنفيّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وعَثْمَة هي أمّه. رَوَى عَنْ: مالك، وسليمان بن بلال، وسعيد بن بشير، وجماعة، وَعَنْهُ: بندار، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو قلابة الرقاشي، وآخرون. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ذكره عبد الرحمن بن منده فيمن مات سنة إحدى عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - ق: محمد بن أُمَيّة بن آدم، أبو أحمد، القرشي مولاهم، السَّاويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عيسى بن موسى غُنْجار، وعبد الله بن إدريس الأَوْديّ، وَسَلَمَةَ بن الفضل، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاريّ في " كتاب الأدب "، وعليّ بن جميلة الساوي. -[667]- قال النَّسائيّ: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - م د: محمد بْن بكّار بْن الرّيان الهاشمي، مولاهم الرصافي، أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: محمد بْن طلحة بن مصرف، وعبد الحميد بْن بِهْرام، وفُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وقيس بْن الربيع، وأبي مَعْشَر نَجِيح السِّنْدِيّ، والوليد بْن أَبِي ثور، وإسماعيل بْن جَعْفَر، وخلق. وَعَنْهُ: مُسْلِم، وأبو داود، وابنه إِبْرَاهِيم بْن محمد، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وحامد بْن شُعَيْب، وإبراهيم بْن هاشم البَغَويّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وعِمْران بْن مُوسَى بْن مُجاشع، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وَمحمد بن الحسين بن مكرم، وآخرون. وقال ابن معين: شيخ لا بأس بِهِ. وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة. قال البغوي: مات فِي ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين. قلت: عاش ثلاثا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - عَمْرو بن سهل، أبو عليّ الرّازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يحيى بن ضُرَيْس، وعبد الله بن نُمَيْر، وأبي أسامة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم. وقال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - ق: عَلْقمة بْن عَمْرو بْن حصين، أَبُو الفضل التميمي الدارمي العطاردي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي بكر بن عياش. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الله بن عروة الهروي، وغيرهم. توفي سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - عَمْرو بْن سَلْم، وقِيلَ: عَمْرو بْن سَلَمَةَ، وقِيلَ: عُمَر بْن سَلْم، الأستاذ أبو حَفْص النَّيْسَابوريُّ الزّاهد، [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ الصّوفيّه بخُراسان. رَوَى عَنْ: حَفْص بْن عَبْد الرَّحْمَن الفقيه. وَعَنْهُ: أبو عُثْمَان سَعِيد بْن إِسْمَاعِيل الحِيريّ الزّاهد تلميذه، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بْن حمدان، وحمدون القصّار، وآخرون. قَالَ أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا أبي قال: قال أبو حفص النَّيْسَابوريُّ: المعاصي بريد الكُفْر كما أنّ الحُمَّى بريد الموت. وحدثنا أبو عَمْرو بْن حمدان قَالَ: كان أبو حَفْص حدّادًا، فكان -[379]- غلامه ينفخ عليه الكِير مرَّةً، فأدخل يده وأخرج الحديد من النّار، فغُشِي على غلامه، وترك أبو حَفْص الحانوت، وأقبل على أمره. وقِيلَ: إنّ أَبَا حَفْص دخل على مريضٍ، فقال المريض: آه. فقال أبو حَفْص: مِمَّنْ؟ فسكت، فقال: مع من؟ قَالَ المريض: فكيف أقول؟ قَالَ: لا يكن أَنِينُك شَكْوى، ولا سُكوتك تجلُّدًا، ولْيكُنْ بين ذلك. وعن أبي حَفْص قَالَ: حرست قلبي عشرين سنة، ثُمَّ حرسني عشرين سنة، ثُمَّ ورَدَ عليّ وعليه حالةٌ صِرْنا محروسين جميعًا. قَيِل لأبي حَفْص: من الوَليّ؟ قَالَ: من أُيِّدَ بالكرامات، وغُيِّبَ عَنْهَا. قَالَ الخلدي: سمعت الجنيد ذكر أبا حفص فقال أبو نصر صاحب الحلّاج: نعم يا أَبَا القاسم، كانت له حال إذا لبسته مَكَثَ اليومين والثلاثة لا يمكن أحدٌ أنْ ينظر إليه. وكان أصحابه يخلّونه حَتَّى يزول ذلك عَنْهُ، وبلغني أنّه أنْفَذَ فِي يومٍ واحدٍ بضعةَ عشر ألف دينار يشتري بها الأسرى من الدَّيْلم، فَلَمَّا أمسى لم يكن له ما يأكله. ذكر المُرْتَعِشُ قَالَ: دخلنا مع أبي حَفْص على مريضٍ، فقال له: ما تشتهي؟ قَالَ: أن أبرأ، فقال لأصحابه: احملوا عَنْهُ، فقام المريض وخرج معنا، وأصبحنا كلّنا نُعادُ فِي الفِراش. قَالَ السُّلَمّي فِي تاريخ الصُّوفيّة: أبو حَفْص من قرية كورداباذ على باب نيسابور، كان حدّادًا. وهو أوّل من أظهر طريقة التصّوّف بنَيْسابور. قَالَ أبو محمد البلاذُريّ: اسمه عَمْرو بْن سَلْم، وكذا سمّاه أبو عُثْمَان الحِيرِيّ. وذكر السُّلَميّ أنّه كان ينفخ عليه غلامٌ له الكِيَر، فأدخل أبو حَفْص يده فِي النّار وأخرج الحديد، فغُشِي على الغلام، فترك أبو حَفْص الصَّنْعة وأقبل على شأنه. سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن عليّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرو بْن علْوان وسألته: هَلْ رَأَيْت أَبَا حفص عند الجنيد؟ فقال: كنت غائبا، لكن سمعت الجنيد -[380]- يقول: أقام عندي أبو حَفْص سنة مع ثمانية أنْفُس، فكنت كلّ يومٍ أقدِّم لهم طعاما وطيبا، وذكر أشياء من الثّياب فَلَمَّا أراد أن يذهب كَسْوتُهُم، فَلَمَّا أراد أن يفارقني قَالَ: لو جئت إِلَى نيْسابور علّمناك السّخاء والفُتُوَّة، ثُمَّ قَالَ: عملك هَذَا كان فِيهِ تكلُّف، إذا جاءك الفقراء فكنْ معهم بلا تكلف، إنْ جُعْت جاعوا، وإن شبعتْ شَبِعُوا. قَالَ الخُلْديّ: لمّا قَالَ أبو حَفْص للجُنَيْد: لو دخلت خُراسان علّمناك كيف الفُتُوة، قَالَ له البغداديّون: ما الَّذِي رَأَيْت منه؟ قَالَ: صيّر أصحابي مخنَّثين، كان يكلَّف لهم كل يومٍ ألوان الطعام وغير ذلك، وإنما الفُتُوَّة تَرْكُ التّكلُّف. وقِيلَ: كان فِي خدمة أبي حَفْص شابٌّ يلزم السُّكُوتَ، فسأله الْجُنَيْد عَنْهُ فقال: هَذَا أنفقَ علينا مائة ألف درهم، واستدان مائة ألف درهم، ما سألني مسألة إجلالًا لي. وقَالَ أبو عليّ الثَّقفيّ: كان أبو حَفْص يقول: مَن لم يزِنْ أحواله كلّ وقت بالكتاب والسنة ولم يتّهم خواطره، فلا تَعُدُّه. وَفِي مُعْجَم بغداد للسِّلَفيّ بإسناد منقطع: قدِم ولدان لأبي حَفْص النَّيْسابوريّ فحضرا عند الْجُنَيْد فسمعا قَوَّالَيْن فماتا، فجاء أبوهما وحضر عند القوّالَيْن، فسقطا ميّتَيْن. وقَالَ ابنُ نُجَيْد: سمعت أَبَا عَمْرو الزّجّاجيّ يقول: كان أبو حَفْصٍ نور الْإِسْلَام فِي وقته. وعن أبي حَفْص قَالَ: ما استحقّ اسم السّخاء مَن ذَكَر العطاء، ولا لَمَحَه بقلبه. وعنه قَالَ: الكَرَم طرْحُ الدُّنيا لمن يحتاج إليها، والإقبال على الله لاحتياجك إليه. وعنه قَالَ: أحسن ما يتوسّل به العبد إِلَى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال، وملازمة سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جميع الأفعال، وطلب القُوت جَهْده من وجهٍ حلال. تُوُفيّ الزّاهد أبو حَفْص سنة أربعٍ وستّين، وقِيلَ: سنة خمسٍ وستّين، -[381]- ووهم من قال: سنة سبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن إِبْرَاهِيم، أبو حَمْزَةَ المَرْوَزِيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: عَبْدان بْن عثمان، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعثمان ابن السماك، وغيرهما. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - عُبَيْد بن عبد الواحد بن شريك، أَبُو محمد البَّغْدَادِيّ البَزَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدّث رحّال صدوق. سَمِعَ: سَعِيد بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وأبا الجماهر محمد بن عُثْمَان، ونعيم بن حَمَّاد، وطائفة. وَعَنْهُ: عثمان ابن السَّمَّاك، وابن نجيح، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، والشافعي، وآخرون. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق. قُلْتُ: تُوُفِّي في رجب سنة خمسٍ وثمانين. ومن عواليه: أنبأنا جماعة سمعوا ابن طبرزذ يحدث عن ابن الحصين، عن ابن غيلان، عن أبي بكر الشافعي قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد البزار قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا الْمَعْمَرِيُّ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ دُقَّ الْبَابُ، فَارْتَاعَ لِذَلِكَ وَوَثَبَ وَثْبَةً مُنْكَرَةً وَخَرَجَ، وَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى دَابَّةٍ، والنبي متكئ على معرفة الدابة يكلمه، فَرَجَعْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - القاسم بن أحمد بن يوسف. أبو محمد التَّميميّ الكُوفيُّ المعروف بالخيّاط. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[999]-
شيخ القراء في وقته. قرأ على: أبي جعفر محمد بن حبيب الشموني ختماً. أَخَذَ عَنْهُ: سعيد بن أحمد الإسكافي، والحسن بن داود النّقّار، وابن شَنَبُوذ، ومحمد بن أحمد بن الضحاك، وأبو بكر محمد بن الحَسَن النّقّاش، وآخرون. قَالَ النّقّار: قرأت عليه أربعين ختْمه. وقال النّقّاش: قرأت عليه بمسجده في الكوفة سنة تسعٍ وثمانين. قَالَ النّقّار: سمعت إجماع النّاس على تفضيل قاسم في قراءة عاصم. قَالَ الدّانيّ: تُوُفّي بعد التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن سليمان بْن بابويه، أبو بكر المخرميّ العلّاف. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: الربيع بن ثعلب، والوليد بن شجاع. وَعَنْهُ: أبو بكر القطيعيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أحمد بْن محمد بْن سليمان بْن حبش الكاتب. [المتوفى: 318 هـ]
عَنْ: أَبِي هشام الرّفاعيّ، وَعَنْهُ: ابن شاهين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بن أحمد بن الحُسين بن عاصم، أبو جعفر البوشنجيُّ العاصميُّ. [المتوفى: 327 هـ]
في شهر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - خالد بن محمد بن عُبَيْد الدِّمياطيُّ الفقيه المالكي. ويعرف بابن عَيْن الغَزَال. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
كانت له حلقة بدمياط في الجامع. رَوَى عَنْ: عُبّيْد بْن أَبِي جعْفَر الدِّمياطيّ، وبكر بْن سهل، وجماعة. وثّقه ابن يونس، وقال: تُوُفّي سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن، أَبُو بَكْر الدينوري الزاهد. [المتوفى: 349 هـ]
ثقة، ورع. تذكر عَنْهُ كرامات. حَدَّثَ ببغداد فِي هذه السنة عَنْ: إبراهيم بن زهير الحلواني، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ. وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وعلي بن أحمد الرّزّاز، وأبو الْحَسَن الحمّاميّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بن صالح بن علي، أبو الحارث الهاشمي البغدادي المالكي الفقيه، [المتوفى: 360 هـ]
قاضي نَسَا، وأخو قاضي بغداد أبي الحسن محمد بن صالح بن أمّ شَيْبان. سَمِعَ: عبد الله بن زيدان البجلي، وأبا محمد بن صاعد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الرّازي الدَّيْبُلي. [المتوفى: 370 هـ]
ذكر أنّه قرأ القرآن بحرف عاصم على حسنون بن الهيثم الدُّوَيْري صاحب هُبَيْرَة، وَسَمِعَ مِنْ: إبراهيم بن شريك، وجعفر الفِرْيابي. ومولده سنة خمسٍ وسبعين ومائتين. قال أبو العلاء الواسطي: قرأت عليه القرآن، وختمت عليه في جُمادي الآخرة سنة سبعين، وَتُوفِّي لتسع بقين من رجب في السنة. وقال لي: قرأت على حسنون في سنة ثمانٍ وثمانين، وسنة تسعٍ وثمانين ومائتين، ثلاث ختْمات، وَتُوُفِّي سنة تسعين. وسمع منه: أبو العلاء، وأبو علي بن دُوما، وكان يكون بالحربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بن إسماعيل بن العبّاس البغدادي المُسْتَمْلي، أبو بكر الورّاق. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: أباه، والحسن بن الطّيّب البلْخي، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن بن محمد الخلال، وأبو محمد الْجَوْهَري، وأحمد بن عمر القاضي، وآخرون. مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قال الخطيب: حدثنا أحمد بن عمر القاضي، قال: حدثنا أبو بكر الورّاق، قال: دَقَقْتُ على ابن صاعد بابَه فقال: من ذا؟ فقلت: أبو بكر بن أبي علي، أَهاهنا يحيى؟ فسمعته يقول للجارية: هاتي النَّعْلَ حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكْتَني ويسمّيني فأصفعه. وقال أبو حفص ابن الزّيّات: حضرت عند أحمد بن الحسن الصوفي وحضر إسماعيل الورّاق مع ابنه فسمع نسخة يحيى بن مَعِين، فقام إسماعيل وأخذ بيد ابنه، وقال للجماعة: اشهدُوا أنّ ابني قد سمع من هذا الشيخ نسخة يحيى بن مَعِين. قال الخطيب: سألت البَرْقَانِيّ عنه، فقال: ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: ضاعت كُتُبُه، واستحدث نُسَخًا من كتب النّاس، فيه تَسَاهُلٌ. وقال عُبَيْد الله الأزهري: حافظ، لكنّه لَيَّن في الرّواية، يحدّث من غير أصل. مات في ربيع الآخر. قلت: التَّحديثُ من غير أصل، مَذْهَبُ طائفةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - عثمان بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن المنتاب، أَبُو الطّيّب البغدادي الدّقّاق، [المتوفى: 389 هـ]
إمام جامع المنصور. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وابْن صاعد، وإِسْمَاعِيل الورّاق. رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وآخرون. قَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان كثير التساهل، لم نر لَهُ أصلاً جيداً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أحْمَد، أَبُو بَكْر البَجَلي الجريريُّ الْمَكِّيّ. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رحّال جوّال. رَوَى عن عبد الله بن محمد ابن السّقّاء، وأَبِي بَكْر الإسماعيلي، والمفيد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: تمّام الرّازي وهو أسند منه، وعَلِيّ بْن الحسن الربعي، وأبو الحسن ابن السمسار، ومات قبل أوان الرّواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن مُعافى بْن صُميل، أبو عَبْد الله الْجَيَّانيّ، ثمّ القُرطبي المقرئ. [المتوفى: 410 هـ]
ارتحل فقرأ لنافع علي أَبِي الطَّيّب بْن غلبُون. وكان مؤدبًا، نزل طُلَيْطلَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - مُعاذ بْن عَبْد الله بْن طاهر البَلَويّ، أبو عَمْرو الإشبيلي. [المتوفى: 418 هـ]
روى عَنْ ابن القُوطيّة، والرباحيّ، وكان بارعًا في فنون الأدب، قديم الطّلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - طاهر بن محمد بن دُوست بن حسن القُهُسْتاني. [المتوفى: 430 هـ]
توفي بنيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا، أبو الفتح. [المتوفى: 450 هـ]
مقرئ العراق، ومصنَّف كتاب " التّذكار في القراءات ". سَمِعَ محمد بن إسماعيل الورَّاق، وابن معروف القاضي، وعيسى بن الجرَّاح، وابن سُوَيْد المؤدَّب. -[749]- قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقةً عالمًا بوجوه القراءات، بصيرًا بالعربيّة. تُوُفّي في صَفَرْ، ومولده في سنة سبعين وثلاثمائة. قلت: قرأ عَلَى أَحْمَد بن عبد اللَّه بن الخَضِر السَّوسنجرديّ، وعبد السّلام بن الحسين، وأبي الحسن ابن العلاف، والحماميّ، وطبقتهم. قرأ عليه بالرّوايات جماعة منهم، أبو الفضل محمد بن محمد ابن الصّبَّاغ، وأبو غالب محمد بن عبد الواحد القزَّاز، وروى عنه كتاب " التّذكار " الحسن بن محمد الباقَرْحيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن ابن الشُّوَيْخ، الفقيه أبو عَبْد اللَّه الأُرْمَويّ الشافعي. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
سمع أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد الله ابن البيِّع، وعبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن سَبَنَك ببغداد، ومحمد بن محمد بن محمد بن بكر الهِزّانيّ بالبصرة. رَوَى عَنْهُ عُمَر الرُّواسي، وتوفي بمصر بعد الستين وأربعمائة؛ قاله السمعاني. وروى عَنْهُ الرّازيّ فِي " مشيخته ". |