نتائج البحث عن (364) 50 نتيجة

364- بجير بن أبي بجير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

364- بجير بن أبي بجير
ب د ع: بجير بْن أَبِي بجير العبسي من بني عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان، وقيل: بل هو من جهينة، حليف لبني دينار بْن النجار.
شهد بدرًا، وأحدًا، وبنو دينار بْن النجار يقولون: هو مولانا، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: قال الزُّهْرِيّ: إنه شهد بدرًا.
بجير: بضم الباء، وفتح الجيم أيضًا.
1364- خالد بن سعد
س: خَالِد بْن سعد ذكره عبدان بِإِسْنَادِهِ، عن هاشم بْن هاشم، عن عامر، عن خَالِد بْن سعد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده، وهو خطأ، والصواب ما رواه أحمد بْن حنبل، وذكر حديثًا أخبرنا به عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بْن عبد الوهاب بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي: أخبرنا مكي، أخبرنا هاشم، عن عارم بْن سعد بْن أَبِي وقاص، عن أبيه سعد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواه الناس، عن هاشم.
أخرجه أَبُو موسى.
2364- سيابة بن عاصم
ب د ع: سيابة بْن عاصم السلمي وهو سيابة بْن عاصم بْن شيبان بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال يَوْم حنين: " أنا ابن العواتك ".
وله وفادة.
روى عنه عمرو بْن سَعِيد بْن العاص: أقبل هو وابن أخيه الجحاف بْن حكيم من الكوفة، وله بسروج والرها عقب كثير.
أخرجه الثلاثة.

3364- عبد الرحمن بن علي الحنفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3364- عبد الرحمن بن علي الحنفي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ الحنفي اليمامي لَهُ صحبة، روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن بدر، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إن اللَّه لا ينظر إلى امرئ لا يقيم صلبه فِي الركوع والسجود ".
تفرد بِهِ عَبْد الوارث بْن سَعِيد، عن أَبِي عَبْد اللَّه سَلَمة بْن تمام الشقري، عن عُمَر بْن جَابِر عن عَبْد اللَّه بْن بدر.
ورواه عكرمة بْن عمار، عن عَبْد اللَّه بْن بدر، عن طلق بْن عليّ، وهو الصواب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3640- عرفطة الأنصاري
س: عرفطة الْأَنْصَارِيّ روى الكلبي، عَنْ أَبِي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: وأمَّا قولُه تَعَالى: {{لِلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ}} ...
الآية، فإن أوس بْن ثابت توفي، وترك ثلاثة بنات، وترك امْرَأَة يقال لها: أم كجة، فقام رجلان من بني عمه، يُقال لهما: قَتَادَة، وعرفطة، فأخذا ماله، فجاءت أم كجة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رَسُول اللَّه، إن أوس بْن ثابت توفي وترك عليّ ثلاث بنات، وليس عندي ما أنفق عليهن، وَقَدْ ترك مالًا حسنًا ذهب بِهِ ابنا عمه، قتاد وعرفطة، فلم يعيطا بناته شيئًا، وهن فِي حجري لا يطعمانهن ولا يسقيانهن، وليس بيدي ما يسعهن، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارجعي إِلَى بيتك حتَّى أنظر ما يحدث اللَّه "، عَزَّ وَجَلَّ فأنزل اللَّه تَعَالى: {{لِلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ}} ...
الآية، فأرسل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَتَادَة، وعرفطة: " لا تقربا من المال شيئًا حتَّى أنظركم هُوَ؟ "، فأنزل اللَّه: {{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ}} .
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3641- عرفطة بن الحباب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3641- عرفطة بن الحباب
ب د: عرفطة بْن الْحُبَاب بْن حبيب وقيل: ابْنُ جُبَيْر، الْأَزْدِيّ، حليف لبني أمية بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف، وهو أَبُو أوفى بْن عرفطة استشهد يَوْم الطائف، وله عقب، ولا تعرف لَهُ رواية، وذكره ابْنُ إِسْحَاق؛ إلا أَنَّهُ قَالَ: ابْنُ جناب، بالجيم والنون، وقَالَ ابْنُ هشام، وَيُقَال: ابْنُ حباب بحاء مهملة، وباءين بنقطة نقطة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وابن منده.
3642- عرفطة بن فضلة
عرفطة بْن نضلة الأسدي يكنى أبا مكعت، وَقَدْ ذكر فِي أَبِي مكعت وأبي مصعب فليطلب مِنْهُ
3643- عرفطة بن نهيك
ب س: عرفطة بْن نهيك التميمي لَهُ صحبة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وأخرجه أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: روى يزيد بْن عَبْد اللَّه، عَنْ صفوان بْنُ أمية، قَالَ: كُنَّا عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقام عرفطة بْن نهيك التميمي، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني وأهل بيتي مرزوقون من هَذَا الصيد، ولنا فِيهِ قسم وبركة، وهو مشغلة عَنْ ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعن الصلاة فِي جماعة، وبنا إِلَيْه حاجة، أفتحله أم تحرمه؟ قَالَ: " أحله، لأن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أحله " ...
الحديث.
3644- عروة بن أثاثة
ب س: عروة بْن أثاثة العدوي كَانَ من مهاجرة الفتح، وهو أخو عَمْرو بْن العاص لأمه، قاله أَبُو مُوسَى.
وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ عروة بْن أثاثة، وقيل: ابْنُ أَبِي أثاثة بْن عَبْد العزى بْن حرثان بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ العدوي، قديم الْإِسْلَام، هاجر إِلَى أرض الحبشة، ولم يذكره ابْنُ إِسْحَاق فيهم، وذكره مُوسَى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، والواقدي.
قلت: قول أَبِي مُوسَى: من مهاجرة الفتح، فإن الفتح لم يكن لَهُ هجرة، وَإِنما الهجرة انقطعت بالفتح، وَقَدْ أعاد أَبُو مُوسَى ذكره مرة ثانية، فَقَالَ: عروة بْن عَبْد العزى، ويرد الكلام عَلَيْهِ، إن شاء اللَّه تَعَالى، هناك.
3645- عروة بن أسماء
ب د ع: عروة بْن أسماء بْن الصلت بْن حبيب بْن حارثة بْن هلال بْن سماك بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي حليف لبني عَمْرو بْن عوف.
ذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، والواقدي، فيمن استشهد يَوْم بئر معونة، قَالَ: وحرض المشركون يَوْم بئر معونة بعروة بْن أسماء أن يؤمنوه، فأبى، وكان ذا خلة لعامر بْن الطفيل، مَعَ أن قومه من بني سليم حرضوا عَلَى ذَلِكَ مِنْهُ فأبى، وقَالَ: لا أقبل منهم أمانًا، ولا أرغب بنفس عَنْ مصارع أصحابي، ثُمَّ تقدم فقاتل حتَّى قتل.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3646- عروة بن الجعد
د ع: عروة بْن الجعد وقيل: ابْنُ أَبِي الجعد البارقي، وقيل: الْأَزْدِيّ.
قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
سكن الكوفة، روى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، والسبيعي، وشبيب بْن غرقدة، وسماك بْن حرب، وشريح بْن هانئ، وغيرهم.
وكان ممن سيره عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، إِلَى الشام من أهل الكوفة، وكان مرابطًا ببراز الروز، ومعه عدة أفراس منها فرس أخذه بعشرة آلاف درهم.
وقَالَ شبيب بْن غرقدة: رَأَيْت فِي دار عروة بْن الجعد سبعين فرسًا مربوطة للجهاد فِي سبيل اللَّه عز جل.
(1046) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ خَدَّ فَرَسِهِ، قِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ عَاتَبَنِي فِي الْفَرَسِ " أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقولهما: بارقي، وقيل: أزدي واحد، فإن بارقًا من الأزد، وهو بارق بْن عدي بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن مازن بْن الأزد، وَإِنما قيل لَهُ: بارق، لأنَّه نزل عند جبل اسمه بارق، فنسب إِلَيْه، وقيل غير ذَلِكَ.
3647- عروة السعدي
س: عروة السعدي أورده أَبُو بَكْر الإسماعيلي.
روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من أشراط الساعة أن يعمر الخراب، ويخرب العمران، وأن يكون الغزو فيئًا، وأن يتمرس الرجل بأمانته كما يتمرس البعير بالشجر ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3648- عروة بن عامر
س: عروة بْن عَامِر الجهني أورده ابْن شاهين.
(1047) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ أَحْمَدُ: الْقُرَشِيُّ قَالَ: ذَكَرْتُ الطِّيَرَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ، وَلا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا يَكْرَهُ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ، لا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلا أَنْتَ، وَلا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلا أَنْتَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وقَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي حاتم: عروة بْن عَامِر، سَمِعَ ابْنُ عَبَّاس، وعبيد بْن رفاعة، روى عَنْهُ حبيب، فعلى هَذَا يكون الحديث مرسلًا.
وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: عروة بْن عَامِر الجهني، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا، ذكرناه ليعرف.

3649- عروة بن عامر بن عبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3649- عروة بن عامر بن عبيد
س: عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة أورده الإسماعيلي أيضًا.
وروي بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة، أن أسماء بِنْت عميس أَتَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاثة بنين لها، واستأذنته أن ترقيهم، فَقَالَ: " ارقيهم ".
قَالَ الإسماعيلي: وَقَدْ روى عَنْ عُمَر بْن دينار، عَنْ عروة بْن رفاعة الْأَنْصَارِيّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4364- قيس بن صيفي
قيس بْن صيفي بْن الأسلت الْأَنْصَارِيّ وهو الَّذِي جاءت امْرَأَة أَبِيهِ بعد موته إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رَسُول اللَّه، إن أبا قيس هلك، وَإِن ابنه قيسًا من خيار الحي، خطبني، فنزلت {{وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}} ...
الآية.
ذكره ابْن الدباغ الأندلسي.
7364- أم أبي أمامة
أم أبي أمامة بن ثعلبة بن الحارث هو الذي حضرت أمه الوفاة عند مسير رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بدر، فقال ابنها أبو أمامة لأخيها أبي بردة بن نيار: أقم على أختك، فقال: بل أقم أنت على أمك.
فارتفعا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر أبا أمامة بالإقامة على أمه.
فرجع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر وقد توفيت، فصلى عليها.
وهذه غير أم أبي أمامة بن سهل بن حنيف لأن هذا أبا أمامة بن سهل ولد بعد الهجرة، وسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكناه أبا أمامة، ثم هو من بني عمرو بن عوف من الأوس، وأما أبو أمامة بن ثعلبة فإنه كان في الهجرة رجلا، ثم هو من بني حارثة بن الحارث، بطن من الخزرج، فهو غيره والله أعلم.
وقد ذكرناه في أبي أمامة، وفي غيره.
أخذ دمشق من يد العبيديين (الفاطميين).
364 - 974 م
إن الفتكين التركي غلام معز الدولة الذي كان قد خرج عن طاعته بسبب الفتنة التي جرت بين الترك والديلم وما بعدها، والتف عليه عساكر وجيوش من الديلم والترك والأعراب، نزل في هذه السنة على دمشق، وكان عليها من جهة الفاطميين ريان الخادم، فلما نزل بظاهرها خرج إليه كبراء أهلها وشيوخها فذكروا له ما هم فيه من الظلم والغشم ومخالفة الاعتقاد بسبب الفاطميين، وسألوه أن يأخذها ليستنقذها منهم، فعند ذلك صمم على أخذها ولم يزل حتى أخذها وأخرج منها ريان الخادم وكسر أهل الشر بها، ورفع أهل الخير، ووضع في أهلها العدل وقمع أهل اللعب واللهو، وكف أيدي الأعراب الذين كانوا قد عاثوا في الأرض فسادا، وأخذوا عامة المرج والغوطة، ونهبوا أهلها، ولما استقامت الأمور على يديه وصلح أمر أهل الشام كتب إليه المعز الفاطمي يشكر سعيه ويطلبه إليه ليخلع عليه ويجعله نائبا من جهته، فلم يجبه إلى ذلك، بل قطع خطبته من الشام وخطب للطائع العباسي، ثم قصد صيدا وبها خلق من المغاربة عليهم ابن الشيخ، وفيهم ظالم بن موهب العقيلي الذي كان نائبا على دمشق للمعز الفاطمي، فأساء بهم السيرة، فحاصرهم ولم يزل حتى أخذ البلد منهم، ثم قصد طبرية ففعل بأهلها مثل ذلك، فعند ذلك عزم المعز الفاطمي على المسير إليه، فبينما هو يجمع له العساكر إذ توفي المعز في سنة خمس وستين وثلاثمائة، وقام بعده ولده العزيز، فاطمأن عند ذلك الفتكين بالشام، واستفحل أمره وقويت شوكته، ثم اتفق أمر المصريين على أن يبعثوا جوهرا القائد لقتاله وأخذ الشام من يده، فعند ذلك حلف أهل الشام أنهم معه على الفاطميين، وأنهم ناصحون له غير تاركيه، ثم حصلت حروب بينهم كان حاصلها استنجاد الفتكين بالقرامطة ولكن كانت النهاية هي هزيمتهم أمام الفاطميين وأسر الفتكين وسير إلى مصر فأكرم فيها.
المجازر والمذابح الفرنسية في الجزائر.
1364 - 1944 م
لم يتجاوب الشعب الجزائري مع السياسة الفرنسية في جميع الجهات بدون استثناء، فلم يكن هناك أثر في فرنسة الشعب الجزائري المسلم، وهو ما دفع مخططي السياسة الفرنسية إلى اتهام الجزائريين بأنهم شعب يعيش على هامش التاريخ. وحارب الشعب سياسة التفرقة الطائفية الذي أعلنه العالِم عبد الحميد بن باديس، ورأى المصلحون من أبناء الجزائر في ظل فشل حركات المقاومة، أن العمل يجب أن يقوم – في البداية - على التربية الإسلامية لتكوين قاعدة صلبة يمكن أن يقوم عليها الجهاد في المستقبل، مع عدم إهمال الصراع السياسي فتم تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عام [1350هـ =1931م] بزعامة ابن باديس، وعلى الصعيد السياسي بدأ الجزائريون المقاومة من خلال التنظيم السياسي الذي خاض هذا الميدان بأفكار متعددة، وظهرت عدة تنظيمات سياسية، ولما اشتعلت الحرب العالمية الثانية ذهب كثير من الجزائريين إلى الحرب للدفاع عن فرنسا، فدُمر الإنتاج في الجزائر وزادت صعوبات الحياة؛ لذلك تقدموا ببيان إلى السلطات الفرنسية يطالبون فيه بحق تقرير المصير، تقدم به فرحات عباس –زعيم حزب اتحاد الشعب الجزائري-، ورفضت فرنسا قبول البيان كأساس للمحادثات، فأحدث ذلك رد فعل عنيف عند الجزائريين الذين أصروا على تمسكهم بالبيان والتزامهم به، ففرض الجنرال كاترو الحاكم العام في الجزائر الإقامة الجبرية على فرحات عباس وغيره من الزعماء الجزائريين فاستغلت فرنسا قيام بعض المظاهرات في عدد من المدن الجزائرية وإحراقها للعلم الفرنسي حتى ارتكبت مذبحة رهيبة سقط فيها (45) ألف شهيد جزائري، فاتجه الجزائريون بعد تلك المذابح البشعة إلى العمل السري، وكان يتم اختيار أفراد هذا العمل من خيرة الشبان خلقًا وأدبًا فلم يكن يسمح بضم الملحدين أو الفوضويين، وبدأت خلايا المجاهدين تنتشر في الجزائر طولاً وعرضًا، وأحيطت أساليب العمل بسرية تامة مما كان له أكبر الأثر في نجاح الثورة، واستطاع هذا التنظيم الدعاية للثورة في صفوف الشعب وإعداده للمعركة القادمة.

364 - يحيى بن قيس الكندي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - يَحْيَى بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: شُرَيْحٍ الْقَاضِي.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَالْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.

364 - خ ن: قطن بن كعب القطعي البصري. [أبو الهيثم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - خ ن: قَطَنُ بْنُ كَعْبٍ القطعي البصري. [أَبُو الْهَيْثَمِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرْسَانِيُّ.
وَهُوَ ثِقَةٌ،
يُكْنَى أَبَا الْهَيْثَمِ.

364 - د ن ق: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - د ن ق: مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ الأسديُّ المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وعطاء بْن أَبِي رباح، ونافع، وابن المنكدر،
وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الله، وحاتم بْن إسماعيل، والدراوردي، والواقدي، وعبد الرزاق، وآخرون.
وقد استوعب أخباره نافلته الزبير بْن بكار، وقال: أمّه كلبيّة اشتراها أَبُوهُ بمائة ناقة من سكينة بِنْت الْحُسَيْن، وحدّثني عمي مُصْعَب أن جَدّه كَانَ من أعبد أَهْل زمانه، صام هُوَ وأخوه نافع من عمرهما خمسين سنة.
وحدّثني يحيى بْن مسكين قَالَ: مَا رَأَيْت أحدًا قط أكثر صلاة من مصعب بْن ثابت، كَانَ يصلّي فِي كل يوم وليلة ألف ركعة، ويصوم الدهر.
وقالت بنته أسماء بِنْت مصعب: كَانَ أَبِي يصلي فِي اليوم والليلة ألف ركعة.
وقال مصعب بْن عُثْمَان، وخالد بْن وضاح: كَانَ مصعب بْن ثابت يصوم الدهر، ويصلّي فِي اليوم والليلة ألف ركعة، ويبس من العبادة، وكان من أبلغ أَهْل زمانه.
قَالَ ابْن بكار: وعاش إحدى وسبعين سنة.
وقَالَ النسائي، وغيره: ليس بالقويّ.
ضعّفه أحمد.
وقال أَبُو حاتم: لا يحتج بِهِ.
وقال مُعَاوِيَة بْن صالح عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بشيء.
مات مصعب سنة سبع وخمسين ومائة.

364 - محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب العدوي العمري، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَالْعُمَرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ آدَمَ، عَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَعَ ضعفه يكتب حديثه.
حجاج بن منهال، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ، عَنْ نافع، عن ابن عُمَرَ مَرْفُوعًا: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ".
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ.

364 - المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة القرشي الأسدي الحزامي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - الْمُنْذِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ بن الْمُغِيرَةِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الْحِزَامِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وَالِدُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ.
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَداود بْنِ قَيْسٍ الْفَرَّاءِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَلَمْ يَلْحَقِ ابْنُهُ السَّمَاعَ مِنْهُ.
وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ قُرَيْشٍ وَفُضَلائِهَا، لَهُ وَرَعٌ وَعِبَادَةٌ، دَعَاهُ الْمَهْدِيُّ إِلَى قَضَاءِ الْمَدِينَةِ فَامْتَنَعَ.
وَرَوَى قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَهُ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، فيؤخَّر.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

364 - يوسف بن أسباط الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - يوسف بْن أسباط الزّاهد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد مشايخ القوم.
لَهُ مواعظ وحِكَم.
رَوَى عَنْ: مُحِلّ بْن خليفة، وسُفْيان الثَّوْريّ، وزائدة، وطائفة سواهم.
رَوَى عَنْهُ: المسيب بن واضح، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، وغيرهما.
وكان مرابطا بالثغور الشامية.
قال المسيب: سألته عَنِ الزُّهْد فقال: أن تزهد في الحلال، فأمّا ما حرّم الله فإنِ ارتكبته عذَّبَك.
وقال تميم بْن سَلَمَةَ: سالت يوسف بْن أسباط: ما غاية التواضع؟ قَالَ: أن تخرج مِن بيتك فلا تلقى أحدًا إلا رَأَيْت لَهُ الفضل عليك.
وقال ابن خُبيق: قَالَ يوسف: خرجت من شيح فأتيتُ المصَّيصةَ وجرابي عَلَى عُنقي، فقام ذا مِن حانوته يسلّم عليّ، وقام ذا يسلّم عليّ، فدخلت المسجد أركع، فأحدقوا بي، فتطلّع رَجُل في وجهي، فقلت في نفسي: كم بقاء قلبي عَلَى هذا؟ فرجعتُ بِعَرَقي إلى شيح، فما رجع إلى قلبي إلى سنتين. -[1256]-
وقال يوسف بْن أسباط: للصّادق ثلاث خصال؛ الحلاوة، والملاحة، والمهابة.
وعنه قَالَ: خلْق الله القلوبَ مساكن للذَّكْر فصارت مساكن للشَّهَوات، لا يمحو الشهوات مِن القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق.
وعنه قَالَ: الزُّهْد في الرئاسة أشدّ مِن الزُّهْد في الدنيا.
وقال ابن خُبَيق: قلت ليوسف: مالك لم تأذن لابن المبارك يُسلّم عليك؟ قَالَ: خشيت أن لا أقوم بحقّه وأنا أحبّه. وقال لي: إنّي أخاف أن يعذّب الله الناس بذنوب العلماء. قَالَ: ونظر يومًا إلى رَجُل في يده كتاب، فقال: تزيّنوا بما شئتم، فلن يزيدكم الله إلا اتّضاعًا.
وقال أحمد بْن يوسف بْن أسباط: قلت لأبي: أكان مَعَ حذيفة المَرْعَشيّ علمٌ؟ قَالَ: كَانَ معه العِلْم الأكبر؛ خشية الله.
وقال يوسف: سَمِعْتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: لم يفقه من لم يعُدّ البلاء نعمة والرخاء مصيبة.
وعن يوسف: إذا رَأَيْت الرجل قد أشِر وبطِر فلا تَعِظْه، فليس للعِظة فيه موضع.
وعن يوسف قَالَ: لي أربعون سنة ما حك في صدري شيء إلا تركته.
قَالَ شُعيب بْن حرب: ما أقدّم على يوسف بْن أسباط أحدًا.
وقال سهل أبو الحَسَن: سَمِعْتُ يوسف بن أسباط يقول: يجزئ قليل الورع مِن كثير العمل، وقليل التواضع من كثير الاجتهاد.
أخبرنا إسحاق الأسدي قال: أخبرنا ابن خليل قال: أخبرنا اللبان، عن الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال: حدثنا يوسف بن موسى المرودي قال: حدثنا عبد الله بن خبيق قال: حدثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قال: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: " إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "، وذكر الحديث. -[1257]-
قلت: يوسف وثَّقه يحيى بْن مَعِين.
وقَالَ أَبُو حاتم: لا يحتج بِهِ.
وقال الْبُخَارِيّ: كَانَ قد دَفَنَ كُتُبه، فكان لا يجيء حديثُه كما ينبغي.

364 - معبد بن راشد، أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - معبد بْن راشد، أبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: معاوية بْن عمار الدهني فقط.
وَعَنْهُ: رويم المقرئ، وموسى بْن داود الضَّبّيّ، والحَسَن بن الصباح البزار.
قَالَ عَبْد اللَّه بْن أحمد: قَالَ أبي: رأيت معبدًا هذا ولم يكن بِهِ بأس. وكان يفتي برأي ابن أبي ليلى.
قال ابن معين من رواية ابن أبي خيثمة عنه: واسطي ضعيف الحديث.
قلت: حديثه عَنْ معاوية أَنَّهُ سأل جعفر بْن محمد الصادق عَنِ الْقُرْآنِ. فَقَالَ: لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلا مَخْلُوقٍ، ولكنّه كلام اللَّه.

364 - محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المهلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بن عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بن أبي صُفْرَةَ، الأزديّ المهلّبّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أمير البصرة.
رَوَى عَنْ: أبيه، وهُشَيْم.
وَعَنْهُ: إبراهيم الحربي، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم.
وكان جوادا ممدحا من سروات بني المهلب.
قال عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كتب منصور بْن المهديّ إلى محمد بْن عبّاد يشكو دَيْنًا وضيقًا وجفوة سلطانه، فأرسل إليه محمد عشرة آلاف دينار.
قلت: منصور هُوَ أخو هارون الرشيد، وما كَانَ محمد مَعَ كرمه وحشمته لِيَصِلَه، وقد عرّض بالطلب بأقلّ من عشرة آلاف دينار.
وقال أبو العَيْنَاء: قَالَ المأمون لمحمد بْن عبَّاد: أردت أن أولّيك فمنعني إسرافُك في المال، فقال: مَنْعُ الْجُود سوء ظن بالمعبود، فقال: لو شئت أبقيت عَلَى نفسك، فإنّ هذا المال الَّذِي تنفقه ما أبعدَ رجوعه إليك، فقال: يا أمير المؤمنين، من لَهُ مولى غنيّ لَا يفتقر، فقال المأمون للنّاس: من أراد أن يكرمني، فلْيكْرمْ ضيفي محمد بْن عبّاد، فجاءت إِلَيْهِ الأموال من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم، وقال: الكريم لَا تُحَنّكه التَّجارب.
قال أبو الشيخ: أخبرنا محمد بن يحيى الْبَصْرِيُّ قال: حدثنا عمّي قَالَ: دخل محمد بْن عبّاد عَلَى المأمون، فقال: كم دَيْنَك يا أبا عبد الله؟ قَالَ: ستُّون ألف دينار، قَالَ: يا خازن أعطِه مائة ألف دينار. -[441]-
وروى ابن الأنباريّ، عَنْ أبيه، عَنِ المغيرة بْن محمد، وغيره قَالَ: قَالَ المأمون لمحمد بْن عبّاد: بلغني أنّه لَا يَقْدَم أحدٌ البصْرَة إلّا أضَفْتَه، فقال: مَنْع الْجُود سُوءُ ظنٍّ بالمعبود. فاستحسنه منه وأعطاه المأمون ما مبلغه ستة آلاف درهم.
ومات محمد وعليه خمسون ألف دينار دَيْنًا.
وقال الغُلابيّ: قِيلَ للعُتْبيّ: مات محمد بْن عبّاد. فقال: نَحْنُ مُتْنا بفَقْده، وهو حيٌّ بمَجْده.
كانت وفاته سنة ستّ عشرة ومائتين.

364 - محمد بن زياد، أبو جعفر، الإصبهاني ثم الرازي، القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بن زياد، أبو جعفر، الإصبهانيّ ثمّ الرَّازيُّ، القطان. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سفيان بن عيينة، ومرحوم العطار.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: شيخ.

364 - محمد بن زياد بن الأعرابي، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل العباس بن محمد الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بْن زياد بْن الأعرابي، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل الْعَبَّاس بْن محمد الهاشميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ عَجَبًا فِي معرفة لُغة العرب والأنساب.
وكان أَحْوَلَ،
عَنْ: أَبِي مُعَاويَة الضَّرير، وغيره. وعن الكِسَائيّ، والقاسم بْن مَعْن المسعوديّ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم الحربيّ، وعثمان الدّارمي، وأبو الْعَبَّاس ثعلب، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، وشِمْر بْن حَمْدَويْه، وآخرون.
وكان يَقُولُ: وُلِدْتُ فِي الليلة التي مات فيها أَبُو حنيفة، ولَم يكن فِي الكوفيين أشبه برواية البصْريين منه.
وكان يزعم أنّ الأصمعي وأبا عبيدة لا يعرفان شيئًا. وقال ابن الأعرابيّ فِي كلمة رواها الأصمعيّ: سمعتها من ألف أعرابيّ خلاف ما قاله الأصمعيّ.
وقال ثعلب: لزمتُ ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زُهاء مائة إنسان، ما رأيتُ بيده كتابًا قطّ. وانتهى إِلَيْهِ علمُ اللغة والحفظ، وقرأ على القاسم بن معن، والمفضل بن محمد.
وقال أَبُو منصور الأزهريّ: ابن الأعرابي كوفيّ الأصل، صالح زاهد، -[916]- ورِع، صدوق، حفظ من الغريب والنوادر ما لَمْ يحفظه غيره. وسمعَ من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة؛ بني أسد، وبني عقيل، فاستكثر، وأخذ النَّحْو عَنِ الكِسَائيّ. وكان أبوه عبدا سنديا.
ولابن الأعرابي من التصانيف: كتاب النوادر وهو كبير، وكتاب الأنواء، وكتاب الخيل، وكتاب تاريخ القبائل، وكتاب معاني الشعر، وكتاب تفسير الأمثال، وكتاب الألفاظ، وغير ذلك من الكتب.
توفي سنة إحدى وثلاثين. وقد نيف على الثمانين، ومات بسامراء.

364 - ن: عيسى بن مساور البغدادي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - ن: عيسى بن مساور البَغْداديُّ الجوهري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، ومحمد بن هارون الحضرمي، وآخرون.
قال النسائي: لا بأس به. -[1202]-
وقال غيره: تُوُفّي في شوّال سنة أربعٍ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ.

364 - علي بن عبدة التميمي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - عَلِيّ بْن عبدة التّميميّ المكتِّب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن عَلَيْهِ، وغيره.
وَعَنْهُ: أَبُو حامد الحضْرميّ، والمَحَامِليّ.
ومات سنة سبْعٍ وخمسين.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: كَانَ يضع الحديث.
قلت: وقع لنا حديثه عاليًا فِي " جزء ابْن الطّلَاية " يتجلَّى لأبي بَكْر.

364 - الفضل بن العباس بن موسى الإستراباذي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - الفضل بْن الْعَبَّاس بْن مُوسَى الإستراباذيّ الفقيه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وبكار بن محمد السيريني وأبا حذيفة، وموسى بن مسعود النهديّ،
وَعَنْهُ: أبو نعيم عبد الملك بن عدي، وجماعة.
يُقَالُ: قتلهُ محمد بْن زَيْد العَلَويّ المتغلِّب على جُرْجان سنة سبعين ألقاه فِي بئر.
وكان الفضل إمامًا ثقة، فقيهًا كبير القدر. وهو الَّذِي تقدَّم إِلَى أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ الطّاغية الَّذِي قصد أسْتَراباذ فاشترى منه البلد وأهله بثلاثمائة ألف درهم، ووزَّعها على النّاس. فسار أَحْمَد إلى جرجان وأغار على أهلها.

364 - محمد بن بسام بن بكر، أبو بكر الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بْن بسّام بْن بَكْر، أبو بَكْر الجرجاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان يسكن قرية هيان بالقرب من جُرْجان.
رحل وَرَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، ومحمد بْن كثير، وجماعة.
وكان عنده المُوَطّأ عن القعنبي.
روى عَنْهُ: كُمَيْلُ بْن جَعْفَر، وأبو نُعَيْم بْن عدي، وغيرهما.
فذكر أبو نُعَيْم قَالَ: خرجنا إليه أربعين نفسًا، فأقمنا عنده شهرين، فكانت مؤونتنا ومؤونة دوابّنا عليه.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.

364 - علي بن عبد الصمد، أبو الحسن الطيالسي، ويلقب بعلان ما غمه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - عَليّ بن عبد الصَّمَد، أَبُو الحَسَن الطَّيَالِسِيّ، ويلقب بعلان ما غَمَّه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مسروق بن المرزبان، وأبا معمر إسماعيل بن إبراهيم، والقواريري، والجراح بن مَخْلَد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، وابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب.
ومات سنة تسع وثمانين في شعبانها، قاله أَحْمَد بن كامل، وَقَالَ: يُلقّب ما غمها.

364 - محمد بن إبراهيم بن حمدون أبو الحسن الكوفي الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بن إبراهيم بن حمدون أبو الحَسَن الكُوفيُّ الخزّازّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا كريب ويعيش بن الْجَهْم وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو محمد بن ناسي وعثمان بن محمد الرزاز
توفي سنة سبع.

364 - سعيد بن عبد العزيز بن مروان، أبو عثمان الحلبي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - سَعِيد بْن عَبْد العزيز بْن مروان، أبو عثمان الحلبيّ الزّاهد، [المتوفى: 318 هـ]
نزيل دمشق.
سَمِعَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه الحلبيّ، وأبا نُعَيْم عُبَيْد بْن هشام، والقاسم الْجُوعيّ، وأحمد بْن أَبِي الحواري، ومحمد بْن مُصَفَّى الحمصيّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو الحسين محمد بن عبد الله الرّازيّ وورّخه سنة سبْعٍ عشرة، وأبو سليمان بْن زَبْر، وورّخه سنة ثمان عشرة، وعليّ بْن الحُسين الأَذَنيّ، وأبو أحمد الحاكم، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وأبو بَكْر الأَبْهَريّ، وطائفة.
وقال أبو أحمد الحاكم: كَانَ من عَبّاد اللَّه الصالحين.
وقال السُّلَميّ: صحب سريًّا السَّقَطيّ، وهو من جلة مشايخ الشام وعلمائهم.
وقال أبو نُعَيْم: تخرج بهِ إبراهيم بْن المولد، وغيره، وهو ملازم للشّرع، متبع لَهُ.

364 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الخزاعي الملحمي البغدادي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الخُزاعيُّ الملْحميّ البغداديُّ القاضي. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ بدمشق مِنْ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ. وبالعراق من: الكُدَيْميّ، وطبقته.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وعمر الكتّانيّ، وجماعة من البغداديّين.

364 - محمد بن الحسن بن يونس، الإمام أبو العباس الكوفي المقرئ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بْن الْحَسَن بْن يونُس، الإمام أَبُو العبّاس الكوفيُّ المقرئ النَّحْويّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
قرأ القرآن عَلَى: إِسْمَاعِيل القاضي، والحسن بْن عمران الشّحّام صاحبيّ قالون. وعلى: عَلِيّ بْن الْحَسَن التميميّ صاحب محمد بْن غالب الصَّيْرفيّ. وتصدّر بالكوفة.
قَرَأَ عَلَيْه: عَبْد الغفار بن عبيد الله الحضيني، ومحمد بْن محمد بْن فيروز الكُرْجيّ. وعلى بن محمد الشّاهد، والقاضي أبو عبد الله محمد بْن عَبْد اللَّه الْجُعْفيّ الهروانيّ، وأبو الْحَسَن محمد بْن جعْفَر التميميّ النَّحْويّ ابن النّجّار، وغيرهم.

364 - الحسن بن القاسم، أبو علي الطبري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - الْحَسَن بْن القاسم، أَبُو عَلِيّ الطَّبَريّ الفقيه. [المتوفى: 350 هـ]-[890]-
مصنِّف " المحرَّرَ " فِي النَّظر. وهو أوّل من جرّد الخلاف وصنَّفه، وصنَّف كتاب " الإفصاح ". ودرّس مذهب الشّافعيّ ببغداد بعد شيخه أَبِي عَلَى بْن أَبِي هُرَيْرَةَ. وأخذ عَنْهُ الفقهاء، وهو صاحب وجه فِي المذهب.
وصنّف كتاب " العدة " وكتاب " المحرّر "، وله مصنّفاتٌ فِي الأصول.

364 - أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس، أبو الحسين التميمي الأحنفي الهمذاني الكوملاذي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس، أبو الحسين التميمي الأحنفي الهمذاني الكوملاذي البزاز، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
والد صالح بن أحمد الحافظ.
سَمِعَ الكثير بهمذان، وَرَحَلَ إلى بغداد فَسَمِعَ مِنْ: محمد بن حُبان الباهلي، وحمزة بن محمد الكاتب، وعلي بن طيفور النسوي، وحامد بن شعيب وطائفة في حدود الثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وأحمد بن تركان، وأبو الحسن بن جهضم.
وكان محدثاً صدوقاً صالحاً؛ قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصفار يَقُولُ: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره، وما كان عليه رحمه الله.
ووثّقه الخطيب.
تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وخمسين.

364 - عبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر، أبو عمر العبسي القرطبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر، أبو عمر العبْسي القَرَطبي [المتوفى: 379 هـ]
أصله من إشْبِيلية، وبها وُلدِ سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، وأخذ عن أحمد بن خالد وأحمد بن بقيّ، وحجّ فسمع من أبي جعفر العُقَيْلي، والطَّحاوي وطبقتهما.
وله مصنَّف في الفِقه سمّاه " الاقتصاد "، ومصنَّف في الزُّهد.
مات في صفر؛ أرّخه ابن بَشْكَوَال.

364 - يحيى بن إبراهيم بن أبي الأسد القيسي، أبو زكريا القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - عبد الرحمن بن أبي الفهد الأندلسي الإلبيري، أبو المطرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفهد الْأندلسي الْإلْبِيري، أَبُو المُطَرِّف. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أحد فُحُول شعراء قُرْطُبَة، وعين شعراء الدولة العامرية. رحل فِي شبيبته إلى المشرق، وأضمرته البلاد قبل الأربعمائة.
قَالَ أَبُو عامر بْن شهيد: عمل بحضرتي أربعين بيتًا عَلَى البديهة لَيْسَ فيها حرف معجم، أوّلها:
حِلْمُكَ ما حَدَّ حَدَّه أحدٌ

364 - عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة بن أفلح الأنصاري، من ولد سعد بن عبادة، الخزرجي القرطبي، الشاعر المعروف بابن ماء السماء، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - عُبادة بْن عَبْد الله بْن محمد بْن عُبادة بْن أفلح الأنصاريّ، مِن وُلِد سعْد بْن عُبادة، الخَزْرَجي القُرطبي، الشّاعر المعروف بابن ماء السّماء، أبو بَكْر. [المتوفى: 419 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر الزُّبَيْديّ، وغيره. أخذ عَنْهُ الأدب غانم بْن وليد.

364 - محمد بن علي. أبو بكر الدينوري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بن عليّ. أبو بكر الدَّيْنَوَرِيّ الزّاهد. [المتوفى: 430 هـ]
نزيل بغداد.
كان عابدًا قانتًا، خشن العيش، منقبضًا عن النّاس.
قال ابن النّجّار: كان أبو الحسن القَزْوينيّ الزّاهد يقول: عبرَ الدَّيْنَوَرِيّ قنطرةً خَلَّف مَن بعدَه وراءه. روى شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاريّ، عن أبي الدَّيْنَوَرِيّ أربعين حديثًا لسَلْمان الفارسيّ.
قلت: موضوعةٌ هي.
توفي لتسع بقين من شهر شَعبان، واجتمع الناس في جنازته من سائر أقطار بغداد، وكان كثير الدخول - فيما بَلغنا - على القادر بالله.

364 - محمد بن خلصة، أبو عبد الله النحوي الشذوني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - مُحَمَّد بْن خَلصَة، أبو عَبْد اللَّه النَّحْويّ الشذوني، [الوفاة: 461 - 470 هـ]
نزيل دانية.
كان كفيفا ذكيا ظريفًا، من كبار النُّحَاة المذكورين والشعراء المشهورين، أخذ عن أَبِي الْحَسَن بْن سِيدَه، وبرعَ فِي اللغة والنحو، وأشغل مدة. أخذ عنه أبو عمر بن مشرف، وأبو عبد الله بن مطرف، وغيرهما.
وشعره مدون، فمنه:
أمدنف نفس بالهوى أَمْ جَلِيدُهَا ... غَدَاةَ غَدَتْ فِي حَلْبةِ الْبَيْنِ غِيدُهَا
تَخُدُّ بِأَلْحَاظٍ لَهَا وَجَنَاتُهَا ... وَتُرْهَبُ أن تَنْقَدَّ لِينًا قُدودُها
فَيا لَدِماء الأُسْد تسفكها الدِّما ... وللصيد من عُفْرِ الظِّباء تَصِيدُها
قال الأَبّار: بقي إِلَى بعد سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت