أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
368- بجير بن عمران
بجير بْن عمران الخزاعي وهو القائل في الفتح: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1368- خالد بن سويد
س: خَالِد بْن سويد ويقال: خلاد، وهو الأشهر، ويرد في خلاد، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2368- سيف بن ذي يزن
د ع: سيف بْن ذي يزن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخبر جده عبد المطلب بنبوة مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصفته. روى ثابت، عن أنس بْن مالك: أن ملك ذي يزن أهدى إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلة، قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيرًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3368- عبد الرحمن بن أبي عميرة
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عميرة المزني، عداده فِي الشاميين وقَالَ الوليد بْن مُسْلِم: عَبْد الرَّحْمَن بْن عميرة، وقيل: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عمير المزني، وقيل: عَبْد الرَّحْمَن بْن عمير، أَوْ عميرة، الْقُرَشِيّ، حديثه مضطرب، لا يثبت فِي الصحابة. (934) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، وغير واحد، بإسنادهم إلى مُحَمَّد بْن عِيسَى السلمي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحيى، حَدَّثَنَا أَبُو مسهر، عن سَعِيد بْن عَبْد العزيز، عن رَبِيعة بْن يزيد، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عميرة، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لمعاوية: " اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهد بِهِ ". قَالَ أَبُو عُمَر: ومنهم من يوقف حديثه هَذَا، ولا يرفعه. ومن حديثه: " لا عدوى ولا هامة ". وروى فِي فضل قريش، قَالَ: وحديثه منقطع الإسناد مرسل، لا تثبت أحاديثه، ولا تصح صحبته. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3680- عطاء بن عبيد الله
ب د ع: عطاء بْن عُبَيْد اللَّه الشيبي وقيل: عطاء بْن النضر بْن الحارث بْن علقمة بْن كلدة بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار بْن قصي بْن كلاب الْقُرَشِيّ العبدري، كذا نسبه أَبُو بَكْر الطلحي. سكن الكوفة، روى عَنْهُ فطر بْن خليفة، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المقام، وعليه نعلان سبتيان. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: فِي صحبته نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3681- عطاء أبو عبد الله
ع س: عطاء أَبُو عَبْد اللَّه غير منسوب روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المؤذن فيما بين أذانه، وَإِقامته كالمتشحط فِي سبيل اللَّه ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3682- عطاء المزني
د ع: عطاء المزني رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً، قَالَ لَهُمْ: " إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالا: هُوَ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ ابْنُ عِصَامٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3683- عطاء بن يعقوب
س: عطاء بْن يعقوب مَوْلَى ابْنُ سباع أورده ابْنُ منده فِي تاريخه، ولم يورده فِي معرفة الصحابة، مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأسه، وكان لا يرفع رأسه إِلَى السماء. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3684- عطارد بن برز
عطارد بزيادة راء ودال ابْنُ برز والد أَبِي العشراء الدرامي. روى عَنْهُ ابنه أَبُو العشراء، أَنَّهُ قَالَ: يا رَسُول اللَّه، أما تكون الذكاة إلا فِي الحلق واللبة؟ قَالَ: " لو طعنت فِي فخذها لأجزاك ". وَقَدْ ذكرناه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3685- عطارد بن حاجب
ب د ع: عطارد بْن حاجب بْن زرارة بْن عدس بْن زياد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم بْن مَالِك بْن حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طائفة من وجوه تميم، منهم: الأقرع بْن حابس، والزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهم، فأسلموا، وذلك سنة تسع، وقيل: سنة عشر، والأول أصح. وكان سيدًا فِي قومه، وهو الَّذِي أهدى للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوب ديباج، كَانَ كساه إياه كسرى، فعجب مِنْهُ الصحابة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمناديل سعد بْن مُعَاذ فِي الجنة خير من هَذَا "، ثُمَّ قَالَ: " اذهب بهذه إِلَى أَبِي جهم بْن حذيفة، وقل لَهُ: ليبعث إليَّ بالخميصة ". ولما ادعت سجاح التميمية النبوة، كَانَ عطارد ممن تبعها، وهو القائل: أمست نبيتنا أنثى نطيف بها وأصبحت أنبياء النَّاس ذكرانًا ثُمَّ أسلم وحسن إسلامه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3686- عطية بن بسر
ب د ع: عطية بْن بسر الْمَازِنِي أخو عَبْد اللَّه بْن بسر سكن الشام (1054) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَلَكَ زَوْجَةٌ ... " الْحَدِيثُ يَرِدُ فِي تَرْجَمَةِ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ الْهِلالِيِّ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ بسر: بضم الباء الموحدة، وبالسين المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3687- عطية بن حصن
عطية بْن حصن بْن ضباب التغلبي من بني مَالِك بْن عدي بْن زَيْد، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عَلَى تغلب والنمر، وَإِياد يَوْم القادسية. ذكره بْن الدباغ، عَنْ سيف بْن عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3688- عطية بن سفيان
د ع: عطية بْن سُفْيَان بْن عَبْد اللَّه بْن رَبِيعة الثقفي حجازي، وقيل: سُفْيَان بْن عطية. (1055) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: " قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ، فَضَرَبَ لَهُمْ قُبَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا مَعَهُ ". ولم يذكر ابْنُ إِسْحَاق، أَنَّهُ أمرهم بقضاء ما مضى مِنْهُ، ورواه زياد البكائي، وَإِبْرَاهِيم بْن الْمُخْتَار، عَنْ عِيسَى بْن عَبْد اللَّه، فَقَالَ: عَنْ علقمة بْن سُفْيَان، وقيل: عَنْ عطية، عَنْ بعض وفدهم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3689- عطية بن عازب
ب: عطية بْن عازب بْن عفيف النضري قَالُوا لَهُ صحبة، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، قَالَ: لا أعرفه بغير ذَلِكَ، وَقَدْ روى عَنْ عَائِشَة. عفيف، بضم العين وفتح الفاء، قاله أَبُو عُمَر نصر، وقَالَ: لَهُ صحبة، سكن الشام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4368- قيس بن أبي العاص
د ع: قيس بْن أَبِي العاص بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم شهد فتح مصر، واختط بها دارًا، وولي قضاة مصر لعمر بْن الخطاب، رَوَاهُ ابْن لهيعة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، قاله ابْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7368- أم أنس جدة موسى بن عمران
ب س: أم أنس جدة موسى بن عمران بن أبي أنس الأنصاري روى عنها موسى بن عمران، أنها قالت: يا رسول الله، جعلك الله في الرفيق الأعلى، وأنا معك، فقال: " آمين. "، فقال لها: " عليك بالصلاة واهجري المعاصي فإنه أفضل من الجهاد ". أخرجها أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر قال: جدة يونس بن أبي أنس. وقال أبو موسى: جدة موسى. وقد وافق البخاري أبا عمر، فقد ذكره في التاريخ الكبير فقال: يونس بن عمران بن أبي أنس، يروي عن جدته أم أنس. والله أعلم. ورواها أبو موسى عن الطبراني من طريقين، فقال: أم موسى بن عمران. |
|
تملك قسام التراب دمشق.
368 - 978 م لما ذهب الفتكين إلى ديار مصر نهض رجل من أهل دمشق يقال له قسام التراب، كان الفتكين يقربه ويدنيه، ويأمنه على أسراره، فاستحوذ على دمشق وطاوعه أهلها وقصدته عساكر العزيز من مصر فحاصروه فلم يتمكنوا منه، وجاء أبو تغلب بن ناصر الدولة بن حمدان فحاصره فلم يقدر أن يدخل دمشق، فانصرف عنه خائبا إلى طبرية، فوقع بينه وبين بني عقيل وغيرهم من العرب حروب طويلة، آل الحال إلى أن قتل أبو تغلب، وغلب قسام على الولاة والأمراء إلى أن قدم بلكتكين التركي من مصر في يوم الخميس السابع عشر من المحرم سنة ست وسبعين وثلثمائة، فأخذها منه واختفى قسام التراب مدة ثم ظهر فأخذه أسيرا وأرسله مقيدا إلى الديار المصرية فأطلق وأحسن إليه وأقام بها مكرما، وأما قسام التراب هذا - وهو من بني الحارث بن كعب من اليمن - فإنه أقام بالشام فسد خللها وقام بمصالحها مدة سنين عديدة، وكان مجلسه بالجامع يجتمع الناس إليه فيأمرهم وينهاهم فيمتثلون ما يأمر به، قال ابن عساكر: أصله من قرية تلفيتا، وكان ترابا. |
|
الأمم المتحدة تقرر تدويل مدينة القدس.
1368 - 1948 م منذ صدور قرار التقسيم رقم 181 عن الأمم المتحدة الصادر في 29 تشرين الثاني 1947م (وهو أول قرار دولي يصدر عن الأمم المتحدة يتناول القضية الفلسطينية) بدأت القدس تأخذ خصوصية معينة في الصراع العربي الإسرائيلي، حيث عالج القرار في جزئه الثالث قضية القدس، وجعل منها كيانا منفصلا خاضعا لنظام دولي خاص يتبع إدارة الأمم المتحدة وعين مجلس وصاية دولي ليقوم بأعمال السلطة الإدارية نيابة عن الأمم المتحدة، وقدم مجلس الوصاية مشروعا إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة من أجل إدارة شؤون الأماكن المقدسة التي أصبحت تحت السيادة الجماعية للأمم المتحدة ويقوم بإدارتها مندوب تابع للمنظمة الدولية ويساعده مجلس تشريعي مكون من أربعين عضوا لمدة ثلاث سنوات، وصدرت عشرات القرارات الدولية بعد ضم إسرائيل للقدس الشرقية وتوحيد المدينة تحت السيادة الإسرائيلية طالبت فيها إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها ووقف أعمالها غير الشرعية، وكانت لجنة التوفيق الدولية قد أعدت مشروعا يستند إلى قرار التقسيم من أجل إيجاد آلية تنفيذية لقضية القدس وقدمته إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة في أيلول 1949م وينص على تقسيم القدس إلى منطقتين عربية ويهودية وكل يدير القسم الذي له، ونزع السلاح من منطقة القدس وتبقى القدس منطقة محايدة لا تكون عاصمة لأحد، تشكيل مجلس عام للمنطقة ووضع نظام خاص للأماكن المقدسة داخل منطقة القدس أما الأماكن المقدسة التي تقع خارج هذه المنطقة فيشرف عليها مندوب الأمم المتحدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - ع: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْفَقِيهُ، أَبُو رَجَاءٍ الأَزْدِيُّ. مَوْلاهُمُ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ وَشَيْخُ تِلْكَ النَّاحِيَةِ وَكَانَ أَسْوَدَ حَبَشِيًّا. قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وُلِدَ تَقْرِيبًا فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ أَبِي مِنْ أَهْلِ دَنْقَلَةَ، وَنَشَأْتُ بِمِصْرَ وَهُمْ عَلَوِيَّةٌ فَقَلَبْتُهُمْ عُثْمَانِيَّة. قُلْتُ: رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، حَتَّى إِنَّهُ رَوَى عَنْ تَلامِذَتِهِ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كَانَ مُفْتِي أَهْلِ مِصْرَ، وَكَانَ حَلِيمًا عَاقِلا، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْعِلْمَ، وَالْمَسَائِلَ، وَالْحَلالَ، وَالْحَرَامَ بِمِصْرَ، وَقَبْلَ ذَلِكَ كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِي التَّرْغِيبِ، وَالْمَلاحِمِ وَالْفِتَنِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ عَالِمُنَا وَسَيِّدُنَا. يُقَالُ: إِنَّهُ وُلِدَ فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ. وَقَالَ الليث: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَهُمَا جَوْهَرَتَا الْبِلادِ: كَانَتِ الْبَيْعَةُ إِذَا جَاءَتْ لخَلِيَفَةٍ كَانَ أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُ عُبَيْدُ اللَّهِ، ثُمَّ يَزِيدُ، ثُمَّ النَّاسُ. وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ يَزِيدُ كَأَنَّهُ فَحْمَةٌ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ: أَيُّهُمَا كَانَ أَفْضَلُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَوْ عبيد الله بن أبي جعفر؟ قال: لَوْ جُعِلا فِي مِيزَانٍ مَا رَجَحَ هَذَا عَلَى هَذَا. وَقَال ابْنُ لَهِيعَةَ: مَرِضَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ فَعَادَهُ حَوْثَرَةُ بْنُ سُهَيْلٍ أَمِيرُ مِصْرَ، فَقَالَ: يَا أَبَا رَجَاءٍ مَا تَقُولُ فِي الصَّلاةِ فِي ثَوْبٍ فِيهِ دَمُ البراغيث؟ -[563]- فَحَوَّلَ وَجْهَهُ وَلَمْ يُكَلِّمْهُ، فَقَامَ فَنَظَرَ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: تَقْتُلُ خَلْقًا كُلَّ يَوْمٍ وَتَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ!. وَقَالَ اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: سَمِعَ ابْنُ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسَتقْبِلَ الْقِبْلَةِ ". وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: لا أَدْعُ أَخًا لِي يَغْضَبُ عَلَيَّ مَرَّتَيْنِ، بَلْ أَنْظُرُ مَا يَكْرَهُ فَأَدَعُهُ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ: حدثنا أَبُو خَالِدٍ الْمُرَادِيُّ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ أَرْسَلَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: ائْتِنِي لِأَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْعَلْم، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: بَلْ أَنْتَ فَائْتِنِي، فَإِنَّ مَجِيئَكَ إِلَيَّ زَيْنٌ لَكَ وَمَجِيئِي إِلَيْكَ شَيْنٌ عَلَيْكَ. قَالَ ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: لَمَّا كَثُرَتِ الْمَسَائِلُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ لَزِمَ بَيْتَهُ. وَرَوَى ضِمَامُ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَالْعَلاءِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالُوا: يَزِيدُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْعِلْمَ بِمِصْرَ، وَكَانُوا إِنَّمَا يَتَحَدَّثُونَ بِالْفِتَنِ وَالْمَلاحِمِ، وَالتَّرْغِيبِ، قَالَ: وَكَانَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ جَعَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَيْهِمُ الْفُتْيَا بِمِصْرَ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: اسْمُ أَبِيهِ سُوَيْدٌ مَوْلَى شَرِيكِ بْنِ الطُّفَيْلِ الْعَامِرِيِّ. قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: مَاتَ يَزِيدُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - لَبَطَةُ بْنُ الْفَرَزْدَقِ، وَاسْمُ الْفَرَزْدَقِ هَمَّامُ بْنُ غَالِبٍ الْبَصْرِيّ، أَبُو غَالِبٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْمُثَنَّى، وَوَلَدُهُ أَعْيَنُ. خَرَجَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، فَقُتِلَ مَعَهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - ق: مُعان بْن رفاعة السَّلاميُّ الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقِيلَ: هُوَ حمصي. عَنْ: أَبِي الزبير، وعبد الوهاب بْن بخت، وعطاء الخراساني، وعلي بْن يزيد الألهاني، وجماعة. وَعَنْهُ: بقية، والوليد بْن مسلم، وأبو المغيرة، وعصام بْن خالد. وثّقه علي ابن المديني، وغيره. -[219]- وضعّفه ابْن معين، وغيره. وقال الجوزجاني: ليس بحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّيْمِيُّ، الْكُوفِيُّ، الزَّاهِدُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَأَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وأحمد بن يونس، وغيرهم. وثقه عثمان الدارمي، وقال أحمد بن يونس: يذكر عَنْهُ خَيْرًا وَفَضْلا وَصَلاحًا. -[511]- وقد نزح من الكوفة مرة وقال: لا أُقِيمُ بِبَلْدَةٍ يُشْتَمُ فِيهَا الصَّحَابَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - موسى بن شَيْبَة بن عَمْرو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ السُّلميّ الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عمومة أبيه؛ خارجة ونعمان وعُمَيرة بني عبد الله. وَعَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وأبو مُصْعَب، وإبراهيم بن حمزة الزبيري. قال أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - م د ت ق: يونس بْن بُكَيْر بْن واصل، الحافظ أبو بَكْر الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ الحَمال، [الوفاة: 191 - 200 ه]
صاحب المغازي. رَوَى عَنْ: الأعمش، وابن إِسْحَاق، وهشام بْن عُرْوة، وكَهْمَس، وعمر بْن ذَرّ الهمَدانيّ، وأقرانهم. وَعَنْهُ: ولده عبد الله، ويحيى بن معين، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وأحمد بن عبد الجبار، وطائفة. قال ابن معين: صدوق. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وسئل أبو زرعة عنه فقال: أما في الحديث فلا أعلم، فما ينكر عليه؟ وقال أبو داود: ليس بحجة عندي، سمع هو وزياد البكّائيّ من ابن إسحاق بالري. -[1259]- قلت: ومما ينقم عليه التشيع، ورواية مسلم له ففي الشواهد لا في الأُصُولِ. وقال يحيى بْن مَعِين: هُوَ ثقة، إلا أنّه مُرجئ. وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بالقويّ. وقال أحمد العِجْلي: ضعيف الحديث عند بعضهم. وقال النَّسَائيّ في مكان آخر: ضعيف. قلت: وقد استشهد الْبُخَارِيّ بِهِ، وأرّخ مُطَيَّن موته في سنة تسعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - المغيرةُ بْن سِقْلاب، أبو بِشْر [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي حَرّان. عَنْ: جعفر بْن بُرْقان، ومحمد بْن إِسْحَاق، ومعقل بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعة. وَعَنْهُ: الفضل بْن يعقوب الرَّخّاميّ، ويزيد بْن محمد الرُّهاويّ، والمُعَافَى بْن سليمان الرَّسْعَنّي، وآخرون. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ: لَمْ يَكُنْ مُؤْتَمَنًا عَلَى حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عبد الملك بن مسرح: حدثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلابٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ ". وَالْقُلَّةُ أَرْبَعَةُ آصُعٍ. وَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:» إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ مِنْ قِلالِ هَجَرٍ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ ". قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بن عبد الله بن قيس، أبو مُحرز الكِنانيّ الفقيه، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قاضي إفريقية. رَوَى عَنْ: مالك بن أَنَس، وغيره. وكان أحد الصّالحين. ولي القضاء مدّة، وذلك بعد عبد اللَّه بْن عُمَر بْن غانم. قَالَ ابن يونس: فبلغني أنّ إبراهيم بْن الأغلب لما تُوُفّي ابن غانم قِيلَ لَهُ: عليك بصاحب اللّفافة، وكان يلبس عِمامة لطيفة، فلما أراد أن يولّيه أمره فركب معه. فركب عَلَى حمارٍ فكَبَا بِهِ. فعنّ عَلَيْهِ إبراهيم فلحِقه ثم قَالَ: يا أبا مُحرِز، إنّي عزمت عَلَى توليتك القضاء، قَالَ: لست أصلُح، فقال: لو كان الأغلب بن سالم حيًّا لم أكن أَنَا واليًا، ولو كَانَ عبد الرحمن بْن زياد بْن أَنْعَم وابن فَرُّوخ حيّين لم تكن أنت قاضيًا. ولكنْ لكلِّ زمانٍ رجال. فولّاه القضاءَ فامتنع، فأمر قائدًا من قُوّاده فأخذ بضَبْعَيْه حتّى أجلسه مجلس الحُكْم، حتّى حكم بين الناس. توفي سنة أربع عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بن سُفيان بن وردان الأسَديُّ الكُوفيُّ المقرئ الحذَّاء، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل الري. روى القراءات في جزء عن الكسائي، وَسَمِعَ مِنْ: شَرِيك، وحمّاد بن زيد، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى الإصبهاني، وأبو حاتم، وأبو زرعة؛ وقالا: صدوق في الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بن سَعِيد بْن زياد، أَبُو سَعِيد الْقُرَشِيّ الكُرَيْزِيّ الْبَصْرِيّ الأثرم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. -[917]- عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وَمحمد بْن غالب تَمْتَام، وعبد الرحمن بن الأزهر البلخي، ومحمد بن حاتم المصيصي، وأبو زرعة. وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وتركت حديثه، هو منكر الحديث. ضعفه أبو زرعة. وتوفي سنة إحدى أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - الفتح بن خاقان، الأمير أبو محمد التُّركي الكاتب، وزير المتوكل. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان فصيحا مفوها، وشاعرا محسنا موصوفا بالسخاء والكرم والرئاسة والسؤدد. وكان المتوكل لا يكاد يصبر عنه؛ استوزره وقدّمه وأمّره على الشّام، وأذِنَ له أن يستنيب عنه بها. وللفتح أخبار فِي الْجُود والأدب والمكارم والظرافة، وكان معادلا للمتوكّل على جمّازة لمّا قدِم دمشق. حكى عَنْهُ المبرّد، وأحمد بْن يزيد المؤدب، وغيرهما. -[1203]- قال أبو العَيْنَاء: دخل المعتصم يوما على خاقان يعوده، فرأى ابنه الفتح صبيّا لم يثغر، فمازحه، ثُمَّ قال: أيّما أحسن، دارنا أم داركم؟ فقال الفتح: دارنا أحسن إذا كنتَ فيها. فقال المعتصم: والله لا أبْرَح حتّى أنثر عليه مائة ألف درهم. وقال الصولي: حدثنا أبو العَيْناء قال: قال الفتح بْن خاقان: غضب عليّ المعتصم ثُمَّ رَضِيَ عنّي فقال: ارفع حوائجك لتُقْضى. فقلت: يا أمير المؤمنين، ليس شيء من عَرض الدّنيا وانْ جَلّ يفي برِضى أمير المؤمنين وانْ قلّ. فأمر فحشي فمي درا. ومن شعره: بُنيَ الحُبُّ على الْجَوْر فلو ... أَنْصَفَ المعشوق فيه لسمج ليس يستحسن في وصف الهوى ... عاشقٌ يُحسنُ تأليف الحُجَجْ وقال البُحْتُريّ: قال لي المتوكًل: قُلْ فيّ شِعْرا وفي الفتح، فإني أحب أن يحكى معي ولا أفقده، فيذهب عيشي ولا يفقدني. فَقُلْ فِي هذا المعنى. فقلت أبياتي الّتي كنت عملتها فِي غلامي، وأريته أنّي عملتها فِي الحال، وغّيرت فيها لفظة ما عشت بيا فتح. وهي: سيدي أنت كيف أخلفت وعدي ... وتثاقلت عن وفاءٍ بعهدي لا أرتني الأيّامُ فقْدَك يا فَتْـ ... ـحُ ولا عَرَّفَتْكَ ما عِشْت فَقْدي أعظَمُ الرُّزْءِ أنْ تُقَدَّم قبلي ... ومن الرُّزْء أنْ تُؤَخَّر بعدي حذرًا أنْ تكون إلْفًا لغَيْري ... إذ تفرَّدْتُ بالهَوَى فيك وحدي قال: فقُتِلا معا، وكنت حاضرا فربحت هذه الضَّرْبة، وأومأ إلى ضَرْبة فِي ظَهره. قلت: قتلا في سنة سبع وأربعين. ويُحْكيَ أنّ الفتح كان مع قوّة ذكائه متبحّرًا فِي العلوم، لا يكاد يملّ من المطالعة فِي فنون الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - ق: عَلِيّ بْن محمد بْن أَبِي الخصيب الكُوفيُّ الوشاء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ووَكِيعًا، وعُمَرو بْن محمد العنقزي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإِبْرَاهِيم بْن مَتُّوَيْه الأصبهاني، وأبو بكر بن أبي داود، والبرديجي، وابن أبي حاتم وقال: محلُّه الصِّدْق. قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - القاسم بْن محمد بْن الْحَارِث المَرْوَزِيُّ. الفقيه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قدِم بغداد، وصحب الْإِمَام أَحْمَد مدّة. وحدَّث عَنْ: عَبْدان بن عُثْمَان، وعلي بْن الْحَسَن بْن شقيق، ومسدَّد بْن مُسَرْهَد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرَّازيّ، وابن صاعد، والمَحَامليّ، وجماعة. وثّقه أبو بَكْر الخطيب. وتُوُفّي سنة ثلاثٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بْن الْجَهْم، أبو عبد الله السِّمَّريّ الكاتب الأديب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
تلميذ يحيى الفرّاء وراويته. سَمِعَ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، ويزيد بْن هارون، وجعفر بْن عون، وَيَعْلَى بْن عُبَيْد، وطائفة. وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وإسماعيل الصّفّار، وأبو سهل القطّان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وآخرون. قال الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. قلت: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة سبْعٍ وسبعين، وله تسع وثمانون سنة، قَالَ الدّانيّ أَخَذَ القراءة عَرضًا عن عابد بْن أبي عابد صاحب حَمْزَةَ وسمع الحروف من: خلف بْن هشام، وسليمان بْن دَاوُد الهاشميّ. رَوَى عَنْهُ القراءة: ابنُ مجاهد، وجماعة. وكان من أئمّة العربية، العارفين بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - عَليّ بن محمد بن الحَسَن بن متّويه، أخو إِبْرَاهِيم بن متّوَيْه، الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
كَانَ زاهد إصبهان في زمانه، حكى عَنْهُ أَبُو الشَّيْخ الحَافِظ وقال: لم ندرك في زماننا مثله في زهده وعبادته، دخلت إِلَيْهِ مَعَ أبي. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بن أحمد بن عياض. أبو عُلاثَة المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن رُمْح، وحَرْمَلة. وَعَنْهُ: على بن محمد المِصْريُّ، والطَّبَرانيّ، ومحمد بن أحمد الصّفّار، وحُمَيْد بن يونس، وجماعة. وتفرد عن أبيه أبي غسّان أحمد بن عِياض بن أبي طيبة بمناكير. وروى أيضًا عَنْ: عبد الله بن يحيى بن مَعْبَد المراديّ، ومكّيّ بن عبد الله الرُّعَيْنيّ، ومحمد بن سَلَمة المُراديّ. كنّاه الطَّبَرانيّ، وابن يونس. -[1009]- مات من ضرب الدّولة في رمضان سنة إحدى وتسعين؛ شهد عليه عَوَامُّ بأمورٍ، ثمّ تبيّن أنّه مظلوم. وكان بارعًا في الفرائض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بن الصَّلْت بن المغلس، أبو العبّاس الحِمَّانيّ. [المتوفى: 308 هـ]
عَنْ: أبي نُعَيْم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وأبي عُبَيْد. أحاديثه باطلة وضعها. رَوَى عَنْهُ: الجعابيّ، وعيسى الرخجيّ. وقال ابن قانع: ليس بثقة. وقال: تُوُفّي في شوّال. وقال ابن عديّ: أحمد بن محمد بن الصَّلْت، رأيته ببغداد سنة سبْع وتسعين يحدَّث عن ثابت الزّاهد، وعبد الصَّمد بن النُّعْمان، وغيرهما ممّن مات قبل أن يولد بدهرٍ. ما رأيت في الكذّابين أقلّ حياءً منه. وقد ذكره الخطيب مرَّتين. وقال ابن عديّ أيضًا: قدَّرت أنّ له ستّين سنة أو أكثر. قال ابن عساكر: أحمد بن محمد بن الصَّلْت، ويقال: أحمد بن الصَّلْت. ويقال: أحمد بن عطية الحمانيّ ابن أخي جبارة بن المغلس، حدَّث عن عفان، وأبي نُعَيْم، وهشام بن عمّار، وأحمد بن حنبل. وقال الخطيب: حدَّث ببواطيل، ووضع في مناقب أبي حنيفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق بْن سيامُرْد، أبو عَبْد الرَّحْمَن النَّهَاوَنْديّ. [المتوفى: 318 هـ]
حدَّثَ في هذا العام بهمذان عَنْ: محمد بْن عُزَيز الأَيْليّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وحرب بْن إسماعيل الكَرْمانيّ، وأبي عُتْبة الحمصيّ، وطائفة، وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن الأنماطي، وصالح بن أحمد الهمذاني. وكان ثقة حافظًا، قاله الحافظ شِيرُوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بن محمد بن بِشْر بن يوسف بن مامَوَيْه، أبو الميمون القرشي الدّمشقيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن إسماعيل بن عُلَيَّه بدمشق، والربيع المراديّ بمصر. وَعَنْهُ: جماعة آخرهم أبو بكر بن أبي الحديد. مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بْن عليّ بْن محمد، أَبُو بَكْر النَّيسابوريُّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
سَمِعَ: عيسى بْن أَحْمَد العسقلانيّ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن منده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - سُلَيْمَان بْن محمد بْن ناجية، أَبُو القاسم الَّنيْسابوريّ. [المتوفى: 350 هـ]
كانت لَهُ أُصول بخطّ أَبِيهِ صحيحة. سَمِعَ: أَحْمَد بْن المبارك المستملي، وأحمد بْن سَلَمَةَ، وبشر بْن مُوسَى الأَسَدِيّ، وأبا المثني العنبري، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بن محمد بن سالم، أبو الحسن البْصري [الوفاة: 351 - 360 هـ]
الصوفي ابن -[162]- الصّوفي المتكلّم، صاحب مقالة السّالمية. له أحوال ومُجَاهَدة وأتباع ومُحِبُّون، وهو شيخ أهل البصرة في زمانه، عُمَّر دهْرًا، وأدرك سهل بن عبد الله التُسْتَرِيّ وأخذ عنه، لأنّ والده كان من تلامذة سهل، وبقي إلى قريب الستين وثلاثمائة، وكان من أبناء التسعين. قال أبو سعيد محمد بن علي النَقّاش الحافظ: رأيته وسمعت كلامه، ولم أكتب عنه شيئًا. قلت: وكان دخول النقّاش البصْرة سنة نيف وخمسين وثلاثمائة. رَوَى عَنْ: أبي الحسن بن سالم أبو طالب المكّي صاحب " القوت " وصَحِبَه، وأبو بكر بن شاذان الرّازي، وأبو مسلم محمد بن علي بن عوف البرجي الأصبهاني، وأبو نصر الطوسي الصّوُفي، ومنصور بن عبد الله الصوفي، ومعروف الزنجاني. وذكره أبو نُعَيم في " الحلْية "، فقال: ومنهم أبو عبد الله محمد بْن أحمد بْن سالم البصري، صاحب سهل التُسْتَريّ وحافظ كلامه، أدركناه وله أصحاب يُنْسَبُون إليه. قلت: هكذا سماه وكناه في " الحلية ". وقال السَّلَمي في تاريخ الصوفيّة: محمد بن أحمد بن سالم أبو عبد الله البصْري والد أبي الحسن بن سالم، روى كلام سهل، من كبار أصحابه، أقام بالبصرة، وله بها أصحاب يُسَمّون السالميّة، هجرهم النّاسُ لألفاظٍ هُجْنة أطلقوها وذكروها. قال أبو بكر الرازي: سمعت ابن سالم يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: لا يستقيم قلب عبد لله حتى يقطع كلّ حيلة وكلُ سببٍ غير الله. وقال: قال سهل: ما اطّلعِ الله على قلبٍ فرأي فيه همّ الدنيا إلّا مَقَتَه، والمَقْتُ أن يتركه ونفسه. وقال أبو نصر الطُّوسي: سألت ابن سالم عن الوجل، فقال: انتصاب القلب بين يدي الله. وسألته عن العُجْب، قال: أن يستحسن العبد عمله ويرى طاعته. قلت: كيف يتهيّأ للعبد أنْ لا يستحسن صلاته وصومه وعبادته؟ قال: -[163]- إذا علم تقصيره فيها والآفات التي تدخُلُها فلا يستحسنه. وسمعته يقول: متى تنكسر النفس بترك الطعام هيهات، هيهات. فسألته بما أستعين على كسر قوّة نفسي؟ قال: بأن تجعل نفسك موضع نظر الله إليك إنْ مدَدَت يدك قلت: لمَ، وإن مددت رجلك قلت: لمَ، وإن نطقت تقول: لمَ. هذا حبسُ النفس التي تنكسر بها قوّته وتزول سُرْبتُه، لا بترك الطعام والشراب. قلت: السالمية لهم نِحْلَة لا أحقِّقها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - عُبيد الله بن علي بن جعفر، أبو الطيّب الدّقّاق. [المتوفى: 370 هـ]
عَنْ: محمد بن سليمان الباهلي، وعبد الله بن الحسن الطيبي. وَعَنْهُ: البرقاني، ووثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بْن محمد بْن مكحول بْن الْفَضْلُ، الإمام أبو البديع المكحولي النَّسفيُّ. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: أباه أبا المُعين، وهارون بن أحمد الإستراباذي، وأحمد بن حامد المقرئ. وكان من كبار الحنفية، تفقه على عيسى، وكان يُرمى بما رُمي به عيسى. مَاَتَ ببخارى وحُمل إلى نسف في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحْمَد بْن الْحَسَين بْن مُحَمَّد بْن الْأسد التميمي الحِمَّاني، أَبُو عَمْرو الطُّبْني. [المتوفى: 390 هـ]
دخل الْأندلس، وَسَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وحجّ سنة اثنتين وأربعين، وكان صالحًا. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كتبت عَنْهُ، ومات فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الْعَبَّاس، أَبُو الْحَسَن الرّازي القَصَّار، الفقيه الشافعي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخليلي: أفضل من لقيناه بالرّيّ. كَانَ مُفْتيها قريبًا من ستين سنة، أكثر عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وابْن معاوية الكاغدي، وأَحْمَد بْن خَالِد الحرُورِي، ومُحَمَّد بْن قارن، ولقي بآخره شيوخ بغداد؛ ابن السّمّاك، والنّجَّاد. وكان عالمًا، لَهُ فِي كلّ عِلْم حظّ، وبلغ قريبًا من مائة -[831]- سنة. سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الحافظ يَقُولُ: لم يعش أحد من الشافعية ما عاش هذا، وكان عالمًا بالفتاوَى والنّظر. قلت: وروى عَنْهُ هبة اللَّه اللالكائي، وعَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرزة الرّازي، وجماعة، ولا أعلم مَتَى تُوُفِّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - جامع بْن أحمد بْن محمد بْن مهديّ الوكيل، أبو الخير النَّيْسابوريّ المُحمدآباذي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ من أبي طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي، وتوفي سنة سبع وأربعمائة. روى عنه البيهقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن المَرْزُبان بْن مَنْجَوَيْه، أبو القاسم الإصبهاني. [المتوفى: 419 هـ]
مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بن محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر المُولْقَابَاذِيّ السُّورِينيّ النَّيْسابوريّ، [المتوفى: 430 هـ]
وسُورِين: قرية على نصف فَرْسَخ من نَيْسابور. وهو ابن عمّ أبي حسّان المزكّيّ. سمع أبوي عمرو: ابن مطر وابن نجيد، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - نَصْر بن علي بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم الهَمَذَانيّ الفقيه. [المتوفى: 450 هـ]
روى عن أبي بكر بن لال، وأبي الحسن بن جَهْضَم، وأبي الحسن بن فراس العَبْقَسيّ، ومحمد بن عبد اللَّه الْجُعْفيّ الكوفيّ، وأبي عليّ حَمْد بن عبد اللَّه الْأصبهانيّ، وخلق سواهم. قال شِيُروَيْه: كان صدوقًا فقيهًا وَاعِظًا، قانِعًا باليسير، مقبولًا عند النّاس. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - مسعود بن محمد بن إسماعيل، أبو محمد الشُّجاعيّ النَّيْسابوريّ الزّاهد. [المتوفى: 490 هـ]
سمع أبا الحسين عبد الغافر الفارسيّ، وأبا عثمان الصّابونيّ، وابن مسرور، وخلْقًا كثيرًا، وروى عنه عبد الله ابن الفُرَاويّ، وغيره. وأقبل على العبادة، وكان فقيهًا عابدًا قانتًا عديم النّظير في انزوائه وورعه واجتهاده، وكان أبوه الشيخ أبو المظفر من وجوه المشايخ. -[654]- توّفي مسعود في ثالث عشر شوّال، وله ستٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بن إبراهيم بن أنوش، العلامة أبو بكر بن أبي إسحاق البخاري الحصري الحافظ. [المتوفى: 500 هـ]
أحد كبار الحنفية، تفقّه على الإمام محمد بن أبي سهل السرخسي، وسمع الكثير بنفسه ببخارى وخراسان، والعراق، والحجاز، ورجع إلى بلده وأملى، روى عن عمر بن منصور البخاري الحافظ، وعبد الكريم بن أبي حنيفة، وعبد الواحد الزبيري المعمَّر، والأمير ابن ماكولا. مات ببخارى كهلا. |