نتائج البحث عن (413) 50 نتيجة

413- بسر بن عصمة
بسر مثله أيضًا، هو ابن عصمة المزني.
أحد بني ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد بْن طابخة، أحد سادات بني مزينة، ويقال: له صحبة.
وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من آذى جهينة فقد آذاني، ذكر ذلك الآمدي، قاله ابن ماكولا.
1413- خبيب بن إساف
ب د ع: خبيب بْن إساف وقيل: يساف، ابن عنبة بْن عمرو بْن خديج بْن عامر بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي.
شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وكان نازلًا بالمدينة، وتأخر إسلامه حتى سار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الطريق، فأسلم.
(385) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَزِيدُ، أخبرنا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، عن خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبِيبٍ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا، أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، وَلَمْ نُسْلِمْ، فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَسْتَحِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوَأَسْلَمْتُمَا؟ " فَقُلْنَا: لا، فَقَالَ: " إِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ "، قَالَ: فَأَسْلَمْنَا، وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَضَرَبَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَاتِقِي فَقَتَلْتُهُ، وَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَكَانَتْ تَقُولُ: لا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، وَأَقُولُ: لا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ إِلَى النَّارِ قال أَبُو عمر: خبيب هذا هو جد خبيب بْن عبد الرحمن بْن خبيب، شيخ مالك.
(386) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، حدثني خبيب بْن عبد الرحمن، قال: " ضرب خبيب، يعني جده، يَوْم بدر، فمال شقه، فتفل عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأمه ورده فانطلق ".
وهو الذي قتل أمية بْن خلف يَوْم بدر، في قول بعضهم، ثم تزوج حبيبة بنت خارجة بْن زيد بعد أن توفي عنها أَبُو بكر الصديق.
روي عنه حديث واحد، وتوفي في خلافة عثمان.
أخرجه الثلاثة.
عنبة: بالنون والباء الموحدة.

2413- شرحبيل بن عبد كلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2413- شرحبيل بن عبد كلال
د ع: شرحبيل بْن عبد كلال.
له ذكر في حديث عمرو بْن حزم.
روى الزُّهْرِيّ، عن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى أهل اليمن كتابًا فيه الفرائض والسنن، وبعث به عمرو بْن حزم الأنصاري: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من مُحَمَّد النَّبِيّ إِلَى شرحبيل بْن عبد كلال، والحارث بْن عبد كلال، ونعيم بْن عبد كلال، قيل ذي رعين ومعافر وهمدان ".
وذكر الحديث، وقد تقدم في زرعة بْن ذي يزن.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3413- عبد الرحمن بن يعمر الديلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3413- عبد الرحمن بن يعمر الديلي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يعمر الديلي سكن الكوفة
(949) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، وغيره، بإسنادهم إلى مُحَمَّد بْن عِيسَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشار، حَدَّثَنَا يَحيى بْن سَعِيد وعبد الرحمن بْن مهدي، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عن بكير بْن عطاء، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن يعمر، أن ناسًا من أهل نجد أتوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بعرفة، فسألوه، فأمر مناديًا فنادى: " الحج عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة أيام، من تعجل فِي يومين، فلا إثم عَلَيْهِ، ومن تأخر فلا إثم عَلَيْهِ ".
زاد يَحيى: وأردف رجلًا خلفه وجعل ينادي.
روى عَنْهُ بكير بْن عطاء الليثي، ورواه عن بكير: شُعْبَة، والثوري، ورواه وكيع، والناس، عن سُفْيَان.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4130- عوف بن مالك الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4130- عوف بن مالك الأشجعي
عوف بْن مَالِك بْن أَبِي عوف الأشجعي يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَن، وَيُقَال: أَبُو حَمَّاد، وقيل: أَبُو عَمْرو.
وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يَوْم الفتح، وسكن الشام.
روى عَنْهُ من الصحابة: أَبُو أيوب الْأَنْصَارِيّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، والمقدام بْن معد يكرب، ومن التابعين أَبُو مُسْلِم، وَأَبُو إدريس الخولانيان، وجبير بْن نفير، وغيرهم، وقدم مصر.
(1327) أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدَ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا " وروى كَثِير بْن مرة، عَنْ عوف بْن مَالِك: أَنَّهُ رَأَى كعبًا يقص فِي مسجد حمص، فَقَالَ: يا ويحه! أما سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يقص عَلَى النَّاس إلا أمير، أَوْ مأمور، أَوْ مخال ".
وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين، قَالَه العسكري.

4131- عوف بن مالك بن عبد كلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4131- عوف بن مالك بن عبد كلال
س: عوف بْن مَالِك بْن عَبْد كلال الأعرابي الجشمي أَبو الأحوص كذا أورده العسكري فيما ذكره ابْن أَبِي عليّ، عَنْ عم أَبِيهِ، عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4132- عوف بن نجوة
د ع: عوف بْن نجوة لَهُ ذكر، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله ابْن عَبْد الأعلى.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
نجوة: بالنون، والجيم.
4133- عوف بن النعمان
د ع: عوف بْن النعمان الشيباني أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العوام بْن حوشب، عَنْ لهب بْن الخندق، قَالَ: قَالَ عوف بْن النعمان، وكان فِي الجاهلية: لأن أموت عطشًا أحب إليَّ من أن أكون مخلافًا للوعد.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4134- عون بن جعفر
ب د ع: عون آخره نون، هُوَ عون بْن جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب بْن عَبْد المطلب الْقُرَشِيّ الهاشمي والده: جَعْفَر هُوَ ذو الجناحين.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه، وأم أخويه عَبْد اللَّه، ومحمد: أسماء بِنْت عميس الخثعمية.
استشهد بتستر، ولا عقب لَهُ.
روى عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لعون: " أشبهت خلقي وخلقي "، وهذا إنَّما قاله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبيه جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4135- عون بن العباس
ب: عون بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب ذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة أخيه تمام بْن الْعَبَّاس، وأن لَهُ صحبة.
4136- عويف بن الأضبط
ب: عويف بْن الأضبط واسم الأضبط: رَبِيعة بْن أَبِير بْن نهيك بْن خزيمة بْن عدي بْن الديل بْن عَبْد مناة بْن كنانة الديلي.
أسلم عام الحديبية، قاله ابْن الكلبي.
وقيل: عويف بْن رَبِيعة بْن الأضبط بْن أبير، والأول أكثر.
استخلفه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة لما سار إِلَى الحديبية.
قَالَ ابْن ماكولا: هُوَ الَّذِي قَالَتْ لَهُ خزاعة لما اعتمر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ لَكَ إِلَى أعز بيت بتهامة؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفزع نسوة عويف بْن الأضبط، إنه يأمر بالإسلام ".
واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة لما اعتمر عمرة القضاء.
وقَالَ أَبُو عُمَر: واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سار إِلَى الحديبية، وهذا لا يصح، لأنَّه أسلم فِي الحديبية، واستخلفه فِي عمرة القضاء من قابل، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
4137- عويم أبو تميم
ب د ع: عويم أَبُو تميم من بني سعد بْن هذيل.
روى حديثه عَمْرو بْن تميم بْن عويم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: كانت أختي مليكة وامرأة منا يُقال لها أم عفيف بِنْت مسروح، من بني سعد بْن هذيل، تحت رَجُل منا يُقال لَهُ: حمل بْن مَالِك بْن النابغة، أحد بني هذيل، فضربت أم عفيف أختي مليكة بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وذا بطنها، فقضى فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالدية، وفي جنينها بغرة عَبْد، فَقَالَ العلاء بْن مسروح: أنغرم من لا شرب، ولا أكل، ولا نطق ولا استهل، فمثل هَذَا يطل! فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسجع سائر اليوم ".
قَالَ: وسألت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: أَنَا أهل صيد؟ فقال: " إِذَا رميت الصيد فكل ما أصميت، ولا تأكل ما أنميت ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وَقَدْ عاد ابْن منده، وَأَبُو نعيم أخرجاه فِي عويمر، بالراء أيضًا، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تَعَالى، وأخرجه أَبُو عُمَر فِي عويمر أيضًا، ولم يخرجه ههنا.
4138- عويم بن ساعدة
ب د ع: عويم بْن ساعدة بْن عائش بْن قيس بْن النعمان بْن زَيْد بْن أمية بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي وقَالَ ابْن إِسْحَاق: عويم بْن ساعدة بْن صلعجة، وأنَّه من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة حليف لبني أمية بْن زَيْد.
وقَالَ ابْن الكلبي بعد أن نسبه كما ذكرناه أول الترجمة، وقَالَ: أصله من بلي، شهد عويم العقبتين جميعًا، قاله الواقدي.
وقَالَ غيره: شهد العقبة الثانية مَعَ السبعين.
وقَالَ العدوي عَنِ ابْنِ القداح: إنه شهد العقبات الثلاثة، وذلك أن ابْن القداح، قَالَ: العقبة الأولى ثمانية، والثانية اثنا عشر، والثالثة سبعون.
وقَالَ ابْن منده: عويم بْن ساعدة بْن حابس بالحاء، وآخره سين مهملة، وهو تصحيف، وَإِنما هُوَ عائش.
آخى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه، وبين حاطب بْن أَبِي بلتعة، وشهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1328) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنِ أَبِي حَسَنَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قِبَاءَ، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ، فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ فَمَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي تَطَهَّرُونَ بِهِ "، فَقَالُوا: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَعْلَمُ إِلا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا قَالَ أَبُو عُمَر: توفي فِي حياة رَسُول اللَّه، وقيل: مات فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب، وهو ابْن خمس أَوْ ست وستين سنة.
وهو الصحيح، لأنَّه لَهُ أثر فِي بيعة أَبِي بَكْر الصديق.
(1329) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَةَ بِنْتَ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، تَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى قَبْرِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ: " لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ، مَا نَصَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَايَةً إِلا وَعُوَيْمٌ تَحْتَ ظِلِّهَا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي مَوْضِعَيْنِ فِي كِتَابِهِ.
4139- عويمر بن أبيض
ب د ع: عويمر بزيادة راء بعد الميم، هُوَ: عويمر بْن أبيض العجلاني الْأَنْصَارِيّ، صاحب اللعان.
قَالَ الطبري: هُوَ عويمر بْن الحارث بْن زَيْد بْنُ حارثة بْن الجد العجلاني، وهو الَّذِي رمى زوجته بشريك بْن سحماء، فلاعن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُما، وذلك فِي شعبان سنة تسع لما قدم من تبوك.
(1330) أَنْبَأَنَا أَبُو الْمِكَارِمِ فتيانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْنِيَّةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُوَيْمِرَ بْنَ أَشْقَرَ الْعَجْلانِيَّ، جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَاصِمُ، أَرَأَيْتَ رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا: أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ سَلْ لِي يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ عَاصِمٌ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَجِعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ، فَقَالَ: يَا عَاصِمُ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ: لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ! قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْأَلَةَ وَعَابَهَا، فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: وَاللَّهِ لا أَنْثَنِي حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْهَا! وَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا: أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وَفِي زَوْجَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا "، قَالَ سَهْلٌ: فَتَلاعَنَا.
كَذَا فِي الْمُوَطَّإِ مِنْ رِوَايَةِ الْقَعْنَبِيِّ: عُوَيْمِرُ بْنُ أَشْقَرَ، وَأَمَّا رِوَايَةُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، فَقَالَ: عُوَيْمِرٌ الْعَجْلانِيُّ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4413- قيس بن يزيد
س: قيس بْن يَزِيدَ روى عَنْهُ أولاده أَنَّهُ وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وولاه عَلَى قومه، ومسح رأسه، فدعاه قومه إِلَى الْإِسْلَام عَلَى جبل اسمه سلمان، فأسلموا، ولم يشب موضع يد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أن مات.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

7413- أم حسان بنت شداد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7413- أم حسان بنت شداد
س: أم حسان بن شداد ذكرناها في ترجمة ابنها حسان.
أخرجها أبو موسى.
عودة الحج من العراق.
413 - 1022 م
حج الناس من العراق بعد أن توقف الحج من جهة العراق والشام وما وراء النهر خوفا من الأعراب الذين كانوا يقطعون الحج وينهبون ويقتلون الحجاج، حيث بقي الأمر على ذلك عدة سنوات تقارب العشر، لا يخرج وفد حج من هذه المناطق إلا من مصر والمغرب واليمن أحيانا.
مذابح المسلمين في البوسنة والهرسك.
1413 - 1992 م
بدأت القوات الصربية تعيث فسادا في البلاد طولا وعرضا وقالوا للعالم إن بلاد البوسنة لن تصمد سوى أربع أو خمس ساعات وتكون كلها بقبضة الصرب {{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}} فزحفت القوات الصربية على سراييفو التي ظلت تقاوم وسقطت مدن بريدور وبانيالوكا وبالي ومدن كثيرة بقبضة الصرب والمدن الأخرى محاصرة وقطعوا أوصال البوسنة وخرج رئيس البوسنة والهرسك علي عزت بيجوفيتش بالتلفاز والراديو يعلن للشعب البوسني بداية حرب العصابات وأنه لا جيش بالبوسنة وكل أهل شارع أو منطقه أو قرية يدافعون عن أنفسهم حتى يستعيد المسلمون صفوفهم. فكانت المجازر الجماعية والاغتصاب والتشريد والتنكيل وانتشرت أخبار المذابح والجرائم الصربية على الشعب المسلم.

413 - مسلم بن صاعد النحات

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُسْلِمُ بْنُ صَاعِدٍ النَّحَّاتُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَرْسَلَ عَنْ عَلِيٍّ، وَرَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْدَانَ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

413 - ت ق: الوليد بن جميل الفلسطيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - ت ق: الوليد بْن جَميل الفِلَسطينيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَالْقَاسِمِ أَبِي عَبْد الرحمن،
وَعَنْهُ: سلمة بْن رجاء، ويزيد بْن هارون، وأبو النضر هاشم.
قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس. -[248]-
وقال أَبُو زُرْعة: لين الحديث.
وقال أَبُو حاتم: روى أحاديث منكرة عَن القاسم.
413 - هَارُونُ بْنُ كَثِيرٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِفَضَائِلِ الْقُرْآنِ سُورَةً سُورَةً،
رَوَاهُ عَنْهُ: سَلامٌ الطَّوِيلِ، وَالْقَاسِمُ بْنِ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، وَهُوَ حَدِيثٌ بَاطِلٌ، وَلا يُعْرَفُ هَارُونُ، وَلَعَلَّهُ الآفَةُ.

413 - ع: يزيد بن زريع، الإمام أبو معاوية العيشي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - ع: يزيد بن زُرَيْع، الإمام أبو معاوية العيْشيّ البصْريّ الحافظ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أيّوب، وحبيب المعلّم، وحسين المعلّم، والْجُرَيْريّ، وخالد الحذّاء، ويونس، وابن أبي عَرُوبة، وخلْق.
وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وبَهْز بن أسد، والقَعْنَبيّ، وعفّان، وعمْرو الفلاس، وقُتَيْبة، ومُسَدَّد، ويحيى بن يحيى، وبُنْدار، وأُميّة بن بِسطام، ومحمد بن المِنْهال الضَّرير، ومحمد بن المنهال أخو حجاج، وأحمد بن المِقْدام، ونصر بن عليّ، وأحمد بن عَبْدَة، وخلْق كثير.
قال أحمد بن حنبل: كان رَيْحانة البصرة، ما أتقنه وما أحفظه! -[1006]-
وقال أبو حاتم: ثقة إمام.
وقال أبو عَوَانة: صحِبت يزيد بن زَرِيع أربعين سنةً يزداد في كلّ سنة خيرًا.
وقال بِشْر الحافي: كان يزيد بن زَرِيع مُتْقِنًا حافظًا، ما أعلم أنّي رأيت مثله ومثل صحّة حديثه، رحمه الله.
وقال يحيى القطّان: لم يكن هاهنا أحدٌ أثبت منه.
وقال نصر الْجَهْضَميّ: رأيتُ يزيد بن زَرِيع فِي النوم، فقلتْ: ما فَعل اللَّه بك؟ قال: دخلتُ الجنة. قلت: بماذا؟ قال: بكثرة الصلاة.
وقال بعضهم: كان أبوه زُرَيع والى الأُبُلّه، مات عن خمسمائة ألف ما أخذ منها يزيد حبة. قاله ابن حِبّان.
تُوُفّي يزيد سنة اثنتين وثمانين ومائة، ومولده سنة إحدى ومائة.
قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن محمد الصفار قال: سمعتُ يزيد بن زُرَيع وَسُئِلَ عن التدليس، فقال: التدليس كذب. وقال: حدثنا عفان قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع قال: أملى عليّ سعيد هَذِهِ المسائل من كتابه؛ يعني مسائل الحَكَم وحمّاد.
وعن القطّان أنّه كان لا يُقّدم على يزيد بن زَرِيع أحدًا في سعيد.
قلت: ولم يرحل في الحديث، وكان من بحور العلم.
قال ابن المَدِينيّ: لم يزل مشتغلا بإتقان الحديث.
قلت: أقدم شيوخه أيّوب.

413 - م ت: يحيى بن الضريس بن يسار، القاضي أبو زكريا البجلي، مولاهم الرازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - م ت: يحيى بْن الضُّرَيْس بْن يَسَار، القاضي أبو زكريّا البَجَليّ، مولاهم الرّازيّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي الرّيّ.
رأى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
وَرَوَى عَنْ: عكرمة بْن عمار، وابن جُرَيْج، وزكريا بْن إِسْحَاق، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار، وفُضَيْل بْن مرزوق، وإبراهيم بْن طِهْمان، وعَمْرو بْن أَبِي قيس الرّازيّ، وسُفْيَان، وزائدة، وطائفة.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن موسى الفراء، ومحمد بْن عَمْرو زُنَيْج، ومحمد بْن حُمَيْد، وعبد اللَّه بْن الْجَهْم، وموسى بْن نَصْر الرازيون، ويحيى بْن مَعِين، -[223]- ويحيى بْن أكثم، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق بْن الفيض الأصبهاني. وروى عَنْهُ من القدماء جرير بْن عَبْد الحميد.
وكان من حفاظ الرّيّ، كَانَ جرير معجبًا بِهِ.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال إِبْرَاهِيم بْن موسى: منه تعلمنا الحديث.
قال البخاري، عن يوسف بْن موسى: مات في ربيع الأوَّل سنة ثلاث ومائتين.

413 - ق: معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: معمر بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - ق: معمر بن مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الهاشميّ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقيل: معمّر بن محمد بن عُبَيد الله بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رافع. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: جدّه، وأبيه، وعمّه معاوية.
وَعَنْهُ: عباد بن الوليد الغبري، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن يحيى بن مالك السُّوسيّ، والحسن بن مُكْرَم.
قال ابن مَعِين: لم يكن من أهل الحديث لا هُوَ ولا أَبُوهُ. كَانَ يلعب بالحَمَام.
وقال ابن عديّ: مقدار ما يرويه لَا يُتَابَع عَلَيْهِ. -[464]-
وقال أبو حاتم: رأيته سنة ثلاث عشرة ومائتين.
روى له ابن ماجه حديثين.

413 - محمد بن هانئ السلمي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن هانئ السُّلَميُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحل وَسَمِعَ مِنْ: هُشَيْم، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك.
وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، ومحمد بن عَمْرو الحَرَشيّ، ومحمد بن عبد السّلام الورّاق. -[697]-
تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين.

413 - خ م د ن: محمد بن المنهال التميمي المجاشعي البصري، الضرير الحافظ، أبو جعفر، وقيل: أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - خ م د ن: محمد بن المنهال التميمي المجاشعي الْبَصْرِيُّ، الضَّرير الحافظ، أَبُو جَعْفَر، وقيل: أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وأبا عَوَانة، ويزيد بن زريع، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي بواسطة، وعبد اللَّه الدّارميّ، وعثمان الدّارميّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ.
قَالَ أَحْمَد العِجْلِيّ: بصْريٌّ ثقة، لَم يكن لَهُ كتاب. قلتُ لَهُ: لك كتاب؟ قَالَ: كتابي صدري.
وقال أبو حاتم: كتب عنه علي ابن الْمَدينيّ كتاب يزيد بْن زُرَيْع، وهو ثقة حافظ.
وقال عثمان بْن خُرَّزاذ: أحفظ من رأيتُ أربعة: محمد بْن المِنْهَال الضَّرير، وإبراهيم بْن محمد عَرْعَرَة، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم. -[932]-
وقال ابن عديّ: سمعتُ أَبَا يَعْلَى يذكرُ محمد بْن الْمِنْهَال ويُفَخِّمُ أمره، ويذكر أَنَّهُ كَانَ أحفظَ من بالبصرة فِي وقته، وأثبتهم في يزيد بن زريع.
وقال أبو يعلى: مات فِي سابِع عشر من شَعْبَان سنة إحدى وثلاثين.

413 - محمد بن حفص بن ميسرة، أبو جعفر الهروي الزاهد، ويعرف بأبي خمخام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن حفص بن ميسرة، أبو جعفر الهَرَويُّ الزاهد، ويعرف بأبي خمخام. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بن زيد، وأبي يوسف القاضي،
رَوَى عَنْهُ: محمد بن معاذ المالينيّ.
وكان ورِعا صالحا كبير القدْر.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين أيضا.

413 - محمد بن الخليل. أبو جعفر البغدادي الفلاس المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بْن الخليل. أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الفلّاس المخرَّميّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بْن عُبَيْد، ورَوْح بْن عُبَادة، وحجّاج الأعور، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي داود، وأبو عَوَانَة، ومحمد بْن مَخْلَد، ومحمد بْن جعفر المطَّيري، وجماعة.
وكان من خيار المسلمين.
تُوُفيّ فِي شعبان سنة تسعٍ وستين.
ووثقه الخطيب.
لم يصّح أنّ النَّسائيّ روى عَنْهُ.

413 - محمد بن ميمون الإسكندراني الفخار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر العقيلي الأصبهاني الفابزاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، أَبُو بَكْر العُقيلي الأصبهاني الفابزاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن دُحَيْم.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وغيره.
تُوُفِّي سنة ثلاث وثمانين.

413 - محمد بن الحسين بن عمارة النيسابوري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - أحمد بن محمد بن عبد الخالق، أبو بكر البغدادي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - أحمد بن محمد بن عَبْد الخالق، أبو بكر البغداديّ الورّاق. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: الوليد بن شجاع، ومحمد بن زُنْبُور، والمَرُّوذيّ.
وَعَنْهُ: ابن لؤلؤ، وابن المظفر.
وكان ثقة، صالحًا.

413 - إسحاق بن محمد بن علي بن خالد الكوفي، أبو أحمد المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - إِسْحَاق بْن محمد بْن عَلِيّ بْن خَالِد الكوفيّ، أَبُو أَحْمَد المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]-[906]-
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن أَبِي العَنْبَس الزُّهْريّ.
وَعَنْهُ: ابن مردويه.
وَسَمِعَ: الحسين بن الحكم الحبري.

413 - محمد بن هارون، أبو الحسين الثقفي الزنجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن هارون، أبو الحسين الثقفي الزّنْجاني. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
شيخ مُعَمّر،
رَحَلَ وَسَمِعَ: علي بن عبد العزيز البَغَوي، وبِشْر بن موسى، ومحمد بن شاذان الجوهري، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: الحسين الفلاكي.
حديثه بِعُلُوّ عند جعفر الهَمَداني.

413 - عبد الجبار بن عبد الله بن محمد، أبو علي بن مهنا الخولاني الداراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - عبد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو عَلِيّ بن مهنّا الخَوْلاني الدّاراني، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
مصنّف " تاريخ داريا ".
حَدَّثَ عَنْ: ابن جَوْصَا، ومُحَمَّد بْن يوسف الهَرَوِي، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر الخرائطي، والحسن بن حبيب الحصائري، وجماعة غيرهم، ورحل فسمع بالرَّمْلَة وأنطاكية.
رَوَى عَنْهُ: تمام، وعلي بن محمد بن طوق، وأبو نصر ابن الجبان، وعلي بن محمد الخُرَاساني نزيل داريّا.

413 - المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - المعافى بْن زكريا بْن يحيى بْن حُمَيْد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجَرِيريُّ، [المتوفى: 390 هـ]
نسبة إلى مذهب مُحَمَّد بْن جرير الطَّبَرِي.
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوِي، وابْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَبَا سَعِيد العَدَوِي، وأَبَا حامد الحَضْرَمِي، وخلقًا مثلهم ودونهم، فأكثر، وقرأ عَلَى ابن شنَّبوذ، والخاقاني.
قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو العلاء، مُحَمَّد بْن عَلِيّ القاضي، وَأَبُو تغلب المَلْحمي، وأَحْمَد بْن مسرور الخبّاز، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن زلال النَّهَاوَنْدِي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، وَأَبُو الطّيّب الطَّبَرِي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ التَّوَّزي، وأَحْمَد بْن عُمَر بْن رَوْح، وَأَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الجازري، وآخرون.
قَالَ الخطيب: كَانَ من أعلم النّاس فِي وقته بالفقه والنَّحْوِ واللغة وأصناف الْأدب، ووُلّي القضاء بباب الطّاق، وكان عَلَى مذهب ابن جرير، وبلغنا عَنْ أَبِي مُحَمَّد البافي الفقيه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إذا حضر القاضي أَبُو الفرج، فقد حضرت العلوم كلُّها.
قَالَ الخطيب: حدثني أبو حامد الدلويي قَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّد البافي يَقُولُ: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم النّاس، لوجب أن يُدْفَع إلى المُعَافَى بْن زكريّا.
قَالَ الخطيب: وسالت البَرْقَاني عَنِ المُعَافَى، فَقَالَ: كَانَ أعلم النّاس، وكان ثقة، لم أسمع منه.
وذكر أبو حيان التوحدي، قَالَ: رَأَيْت المُعَافَى بْن زكريّا قد نام مستدبر الشمس فِي جامع الرُّصَافة، فِي يوم شاتٍ، وبه من أثر الضُّرّ والفقر والبؤس أمر عظيم، مَعَ غزارة علمه.
وقَالَ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي نصر الحُمَيْدي: قرأت بخط المُعَافَى بْن زكريّا، قَالَ: حججتُ، فكنت بمِنَى، فسمعت مناديا ينادي: يا أَبَا -[671]- الفرج. فقلت: لعله يريدني، ثم نادى: يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه، ثم إنه رجع فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، فقلت: ولم أشك أنه يناديني، ها أنذا، فما تريد. قَالَ: لعلّك من نَهْرُوان الشرق؟ قلت: نعم. قَالَ: نَحْنُ نريد نَهْرُوان الغرب، قَالَ: فعجبت من هذا الاتّفاق، وعلمت أنّ بالمغرب مكانا يسمى النهروان.
توفي المعافى بالنَهْرُوان فِي ذي الحجّة، وله خمسٌ وثمانون سنة.

413 - محمد بن عبد الواحد بن علي، أبو الفتح الأصبهاني الزجاج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن عبد الواحد بن علي، أبو الفتح الأصبهاني الزجَّاج. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع عليّ بْن ماشاذة، وأبا عليّ أحمد بْن مُحَمَّد بْن حَسَن المرزوقيّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي عليّ، والحسين بن أحمد بن سعيد الرَّازي.
قال السِّلفي: لم يرو لنا عن المرزوقي سواه.

413 - إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر، أبو البدر الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر، أبو البدر الكَرْخيّ. [المتوفى: 539 هـ]
صحِب الشَيخ أبا إسحاق، وقرأ عليه شيئًا من الفقه، وتفرّد برواية " أمالي ابن سَمْعُون "، عَنْ خديجة بنت محمد الشّاهْجانيَّة، وسمع أيضًا من: أبي محمد الصريفيني، وابن النقور، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبي بكر الخطيب، وغيرهم.
وله مشيخة في جزءٍ صغير سمعتُهُ.
قال ابن السَّمْعانيّ: وُلِد تقديرًا في سنة خمسين وأربعمائة، وأصله من كَرْخ جُدّان، وكان يسكن في دار أبي حامد الإسفراييني، وهو شَيْخ، صالح، مُعَمَّر، عجز عَن المشْي.
قلت: روى عنه هو، والحافظ ابن عساكر، وعبد الوهاب بن سُكَيْنَة، وعبد الله بن عثمان سِبْط ابن هَدية، وعبد العزيز بن معالي بن مَنيِنا، وعبد الملك بن المبارك الحريمي القاضي، وعمر بن طَبَرْزَد، وإسماعيل بن هبة الله بن أبي نصر، والحسن بن مسلم الفارسيّ الزّاهد، والناس لثقته وصحة سماعه، وتُوُفّي في التّاسع والعشرين من ربيع الأوّل، وآخر من روى عنه تُرْك بن محمد العطّار.

413 - قتيبة بن سعيد الإصبهاني المغازلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - قتيبة بْن سَعِيد الإصبهانيّ المَغَازِليّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع رزق اللَّه التميمي وغيره، روى عنه شيوخ ابن النجار: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي بَكْر، وعمر بن أبي الجيش القصاب، وأبو بكر شيبان بن الحسن الكيمختي؛ الأصبهانيون، وغيرهم.

413 - محمد بن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عبد الله العبدري، المالقي، نزيل غرناطة، ويعرف بابن البيطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُحَمَّد بْن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عَبْد اللَّه العَبْدَريّ، المالقيّ، نزيل غرناطة، ويُعرف بابن البيطار. [المتوفى: 590 هـ]
ولد سنة ستٍّ وخمسمائة، وسَمِع أَبَاه، وأبا مُحَمَّد بْن عتاب، وغالب بْن عطية، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الْوَلِيد بْن طريف، وَهُوَ آخر من رَوَى بالإجازة عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفيّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ، وآخرون، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى.
ذكره الأَبّار، وكان اسند مَنْ بَقِيّ.

413 - أبو منصور بن أبي بكر بن شجاع بن نقطة المزكلش،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - أبو مَنْصُور بْن أَبِي بَكْر بْن شُجاع بْن نُقْطة المُزَكْلِش، [المتوفى: 597 هـ]
أخو الزّاهد عَبْد الغنّي،
بغداديّ ظريف، يُنشد فِي الأسواق ويمسخر ويلعب، وله يد في كان وكان، وكان يُسحِّر النّاس فِي رمضان.
قيل له: أَمَا تستحي، أخوك زاهد العراق، وأنت تُزَكْلِش فِي الأسواق؟ فقال موالياً: -[1130]-
قد خاب مَن شبّه الجزعة إِلَى دُرَّه ... وشابه قحبةً إِلَى مستحسنة حُرَّه
أَنَا مُغنّي وأخي زاهد إِلَى مرَّه ... بئرين فِي دار ذي حُلوة وذي مُرَّة

413 - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو عبد الله الفاسي، الفقيه المعروف بابن تقميش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن محمد بن أسعد بن علي، الشريف النقيب عز الدين أبو عبد الله ابن النقيب الأجل أبي علي العلوي الحسني العبيدلي الجواني المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ، الشريف النّقيب عزّ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن النّقيب الْأجلّ أَبِي عليّ العَلَويّ الحَسَنيّ العُبَيْدَليّ الْجَوَّانِيّ المَصْرِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نقيب الْأشراف بمصر بعد أَبِيهِ.
وَكَانَ رئيسًا فاضلًا. تُوُفِّي في المحرم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت