أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
450- بشير بن جابر
ب د ع: بشير هو ابن جابر بْن عراب بْن عوف بْن ذؤالة العبسي. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: العكي، وقيل: الغافقي، قَالُوا: ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، وقال: له صحبة ولا رواية له. قلت: ليس بين قولهم: عكي، وعبسي تناقض، فإنه يريد عبس بْن صحار بْن عك، لا عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان، وسياق نسبه يدل عليه، وهو: بشير بْن جابر بْن عراب بْن عوف بْن ذؤالة بْن شبوة بْن ثوبان بْن عبس بْن صحار، وكذلك ليس بين العكي، والغافقي تناقض، فإن غافقًا هو ابن الشاهد بْن عك بْن عدثان، وعبس، وغافق ابنا عم. عراب: بضم العين المهملة. وشبوة: بفتح الشين المعجمة، وتسكين الباء الموحدة، وذؤالة: بضم الذال المعجمة وبالواو. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1450- خزيمة بن جهم
ب: خزيمة بْن جهم بْن عبد قيس بْن عبد شمس كان ممن حمل النجاشي في السفينة مع عمرو بْن أمية، ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه، ونسبه الزبير، فقال: جهم بْن قيس بْن عبد شرحبيل بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري، هاجر إِلَى أرض الحبشة مع أبيه جهم، وأخيه عمرو. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2450- شمعون بن يزيد
ب د ع: شمعون بْن يَزِيدَ بْن خناقة أَبُو ريحانة الأزدي وقيل: الأنصاري، وقيل: القرشي، وقيل: كان قرظيًا، وله حلف في الأنصار، والأصح أَنَّهُ أزدي، وقيل: اسمه شمعون، بالعين المهملة، وقيل: بالغين المعجمة، قال ابن يونس: وهو عندي أصح. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه أحاديث، وسكن الشام بالبيت المقدس. روى عنه: عمرو بْن مالك الجنبي، وَأَبُو رشدين كريب بْن أبرهة، وعبادة بْن نسي، وشهر بْن حوشب، ومجاهد، وغيرهم. وهو ممن شهد فتح دمشق، وقدم مصر، ورابط بميافارقين، من أرض الجزيرة، ثم عاد إِلَى الشام، وكان من صالحي الصحابة وعبادهم. (622) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي يَاسِرٍ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْحِمْيَرِيِّ، عن أَبِي حُصَيْنٍ الْحَجْرِيِّ، عن أَبِي عَامِرٍ الْحَجْرِيِّ، عن أَبِي رَيْحَانَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَرِهَ عَشْرَ خِصَالٍ: الْوَشْرَ، وَالنَّتْفَ، وَالْوَشْمَ، وَالْمُكَامَعَةَ، وَالْمُكَاعَمَةَ: الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ، وَالنُّهْبَةَ، وَرُكُوبَ النُّمُورِ، وَاتِّخَاذَ الدِّيبَاجِ، هَاهُنَا وَهَاهُنَا، أَسْفَلَ فِي الثِّيَابِ وَفِي الْمَنَاكِبِ، وَالْخَاتَمَ إِلا لِذِي سُلْطَانٍ " قال أَبُو عمر: كانت ابنته ريحانة سرية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مشهور بكنيته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3450- عبدة
ب د ع عبدة بزيادة هاء هُوَ ابْنُ حزن النصري من بني نصر بْن معاوية بْن بَكْر بْن هوازن وقيل نصر بْن حزن وهو كوفي، روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعي. روى شُعْبَة، والثوري، والْأَعْمَش، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عبدة بْن حزن، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بعث دَاوُد، وهو راعي غنم، وبعث مُوسَى وهو راعي غنم، وبعثت أَنَا، وأنا راعي غنم بأجياد ". قَالَ ابْنُ منده: قَالَ يونس بْن أَبِي إِسْحَاق، عن أَبِيهِ: عبيدة، بزيادة ياء. وقَالَ أَبُو نعيم، عن أَبِي إِسْحَاق: عبيدة، كما تقدم ذكره. قَالَ الْبُخَارِيّ: عبدة بْن حزن النصري من بني نصر بْن معاوية، أَبُو الوليد، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومنهم من يجعله تابعيًا، ويجعل حديثه مرسلًا، لروايته عن ابْنُ مَسْعُود، ورواية مُسْلِم البطين، والحسن بْن سعد عَنْهُ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4450- كرز بن علقمة
ب د ع: كرز بْن علقمة بْن هلال بْن جريبة بْن عَبْد نهم بْن حليل بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عَمْرو بْن رَبِيعة، وهو لحي، الخزاعي الكعبي، وعمرو بْن لحي هُوَ أَبُو خزاعة يرجعون كلهم إِلَيْه. كذا نسبه الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: كرز بْن علقمة، ونسبه عروة، فَقَالَ: كرز بْن حبيش. أسلم كرز يَوْم الفتح، وعمر عمرًا طويلًا، وهُوَ الَّذِي نصب أعلام الحرم أيام معاوية فِي إمارة مروان بْن الحكم عَلَى المدينة. (1403) أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ، ابْنَا أَبِي طَاهِرٍ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْخُشُوعِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ عُمَرُ، ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَاذَوَيْهِ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّهْلَكِيُّ الْبَسْطَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَبَّرِيُّ، أَنْبَأَنَا الأَصَمُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: " نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهَ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظَّلَلِ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ " وهذا كرز هُوَ الَّذِي قفا أثر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الغار، فلما رَأَى عَلَيْهِ نسج العنكبوت، قَالَ: ههنا انقطع الأثر، وهو الَّذِي قَالَ حين نظر إِلَى قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَذَا القدم من تلك القدم التي في المقام. أَخْرَجَهُ الثلاثة. جريبة: بضم الجيم، وفتح الراء، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، ثُمَّ باء موحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4500- كليب أبو كثير الجهني
ب د ع: كليب أَبُو كَثِير الجهني حديثه عند أولاده. 2316 روى عثيم بْن كَثِير بْن كليب الجهني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، أَنَّهُ رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع من عرفة بعد ما غربت الشمس. وبه قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعته عَلَى الإِسْلامِ، فأسلمت، فَقَالَ: " احلق عنك شعر الكفر "، فحلقته. وبه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الكبير من الأخوة بمنزلة الأب ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. عثيم: بضم العين المهملة، وفتح الثاء المثلثة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره ميم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4501- كليب أبو منفعة
ب د ع: كليب أَبُو منفعة روى عَنْهُ: ابنه منفعة. 2317 روى يَحيى الحماني، عَنِ الحارث بْن مرة الحنفي، عَنْ كليب بْن منفعة بْن كليب الحنفي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، من أبر! قَالَ: " أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الَّذِي يلي ذَلِكَ، حقًا واجبًا ورحمة موصولة ". رَوَاهُ عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث، عَنِ الحارث بْن مرة وضمضم بْن عَمْرو، قالا: حَدَّثَنَا كليب بْن منفعة، عَنْ جَدّه أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من أبر. نحوه. ورواه ضمضم بْن عَمْرو، عَنْ كليب، قَالَ: قَالَ جدي للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا. وروى أَحْمَد بْن مُسْلِم، عَنِ الحارث، عَنْ كليب بْن منفعة، عَنْ سراج بْن مجاعة، قَالَ: أتى جدي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكره نحوه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4502- كليب
س: كليب قاله أَبُو مُوسَى، أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عليّ فِي الصحابة، وروى لَهُ عَنْ صخر بْن عكرمة، عَنْ كليب، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب، ما خلى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بين المؤمن وبين الذنب أبدًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4503- كليب
ب: كليب لَهُ صحبة، قتله أَبُو لؤلؤة يَوْم قتل عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. قَالَ الزُّهْرِيّ: طعن أَبُو لؤلؤة اثني عشر رجلًا، مات منهم ستة، منهم: عُمَر، وكليب، وعاش منهم ستة، ثُمَّ نحر نفسه بخنجره. وكليب، هُوَ الَّذِي قيل لعمر: إن امْرَأَة ماتت بالبيداء، فلم يدفنها أحد ممن مر عليها، ودفنها كليب، فَقَالَ: إني لأرجو لكليب بها خيرًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4504- كناز بن حصين
ب د ع: كناز بْن حصين بْن يربوع بْن عَمْرو بْن يربوع بْن خرشة بْن سعد بْن طريف بْن جلان بْن غم بْن غنى بْن يعصر بْن سعد بْن قيس بْن غيلان قاله ابْن إِسْحَاق. وقَالَ ابْن الكلبي: هُوَ كناز بْن الحصين بْن يربوع بْن طريف بْن خرشة بْن عُبَيْد بْن سعد بْن عوف بْن كعب بْن جلان بْن غنم بْن غنى أَبُو مرثد الغنوي. حليف حمزة بْن عَبْد المطلب، وهو من كبار الصحابة وفضلائهم، شهد بدرًا هُوَ وابنه مرثد بْن أَبِي مرثد. روى عَنْهُ واثلة بْن الأسقع، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تجلسوا عَلَى القبور، ولا تصلوا عليها " قيل: توفي أَبُو مرثد فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سنة إحدى عشرة، وهو ابْن ست وستين سنة، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى أكثر من هَذَا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4505- كنانة بن عبد ياليل الثقفي
ب: كنانة بْن عَبْد ياليل الثقفي كَانَ من أشراف ثقيف الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد عوده عَنْ حصر الطائف، وبعد قتلهم عروة بْن مَسْعُود فأسلموا، وفيهم عثمان بْن أَبِي العاص. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. قلت: ذكر أَبُو عمر فِي حرف العين: عَبْد ياليل، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي حاشية الكتاب أَنَّهُ نقله عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، والصحيح: كنانة بْن عَبْد ياليل، ذكره مُوسَى بْن عقبة. وقَالَ المدائني: قدم كنانة بْن عَبْد ياليل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النفر الوفد من ثقيف، فأسلموا غير كنانة، فإنه قَالَ: لا يربني رَجُل من قريش. وخرج إِلَى نجران، ثُمَّ إِلَى الروم، فمات بأرض الروم كافرًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4506- كنانة بن عدي العبشمي
ب: كنانة بْن عدي بْن رَبِيعة بْن عَبْد العزى بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف العبشمي هُوَ الَّذِي خرج بزينب بِنْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سيرها زوجها أَبُو العاص بْن الربيع بْن عَبْد العزى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، وهو ابْن أخي أَبِي العاص. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4507- كندير بن سعيد
د ع: كندير بْن سَعِيد بْن حيدة بْن قشير القشيري وقيل: المزني. كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختلف فِي صحبته، قيل له رؤية، ولأبيه صحبة. روى خَالِد بْن عَبْد اللَّه، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنِ الْعَبَّاس بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ كندير بْن سَعِيد، وقَالَ مرة: عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حججت مرة فِي الجاهلية، فإذا أَنَا برجل يطوف بالبيت وهو يرتجز: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4508- كهمس الهلالي
د ع: كهمس الهلالي لَهُ صحبة. روى عَنْهُ: معاوية بْن قُرَّة، سكن البصرة. رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِنْقَرِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ كَهْمَسٍ الْهِلالِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِإِسْلامِي، ثُمَّ غِبْتُ حَوْلا، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ ضَمُرَ بَطْنِي وَنَحِلَ جِسْمِي، فَخَفَضَ فِي الطَّرْفِ ثُمَّ رَفَعَهُ، فَقُلْتُ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ أَنَا كَهْمَسٌ الْهِلالِيُّ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ أَوَّلٍ. قَالَ: " فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى "؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا نِمْتُ بَعْدَكَ لَيْلا، وَلا أَفْطَرْتُ نَهَارًا! قَالَ: " وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمَيْنِ "، قُلْتُ: زِدْنِي، فَإِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. 4036 يا رب رد راكبي محمدًا رده إليَّ واصطنع عندي يدا وذكر الحديث، والصحيح عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ تقدم. ورواه مسلمة بْن علقمة، عَنْ دَاوُد، عَنْ بهز بْن حكيم، عَنْ جَدّه حيدة بْن معاوية، أن حيدة خرج فِي الجاهلية معتمرًا، وذكر الحديث، والأبيات، قَالَ: فقلت: من هَذَا؟ قَالَوا: سيد قريش عَبْد المطلب. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، والله تَعَالى أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4509- كهيل الأزدي
س: كهيل الْأَزْدِيّ (1414) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَبُو الزَّرْقَاءِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ كُهَيْلٍ الْأَزْدِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أُصِيبَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكَثُرَ فِيهِمُ الْجِرَاحَاتُ، فَأَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرَ فِيهِمُ الْجِرَاحَاتُ؟ قَالَ: " انْطَلِقْ فَقُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، فَلا يَمُرُّ بِكَ جَرِيحٌ إِلا قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ تَفَلْتَ فِي جُرْحِهِ، وَقُلْتَ: بِاسْمِ رَبِّنَا الْحَيِّ الْحَمِيدِ، مِنْ كُلِّ حَدٍّ وَحَدِيدٍ، وَحَجَرٍ تَلِيدٍ، اللَّهُمَّ اشْفِ لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ ". قَالَ كهيل: فإنه لا يقيح ولا يرم. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7450- أم رومان بنت عامر
ب د ع: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية امراة أبي بكر الصديق. وهي أم عائشة، وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافا كثيرا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وتوفيت في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قبرها، واستغفر لها. وروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان ". وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الخير بن عادية بن مرة الأزدي، فولدت له الطفيل، وتوفي عنها، فخلف عليها أبو بكر، فولدت له عائشة، وعبد الرحمن، فهما أخوان الطفيل لأمه. 3797 روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " لما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأن وأختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد، وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبني مسجده وأبياتنا حول المسجد، فأنزل فيها أهله ". أخرجها الثلاثة. قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك سنة ست في شعبان، والله أعلم. |
|
استيلاء البساسيري على الموصل.
450 - 1058 م فارق إبراهيم ينال الموصل نحو بلاد الجبل، فنسب السلطان طغرلبك رحيله إلى العصيان، فأرسل إليه رسولاً يستدعيه، وكتب الخليفة إليه أيضاً كتاباً في المعنى، فرجع إبراهيم إلى السلطان، وهو ببغداد، ولما فارق إبراهيم الموصل قصدها البساسيري، وقريش بن بدران، وحاصراها، فملكا البلد ليومه، وبقيت القلعة، وبها الخازن، وأردم، وجماعة من العسكر، فحاصراها أربعة أشهر حتى أكل من فيها دوابهم، فخاطب ابن موسك صاحب إربل قريشاً حتى أمنهم فخرجوا، فهدم البساسيري القلعة، وعفى أثرها، وكان السلطان قد فرق عسكره في النوروز، وبقي جريدة في ألفي فارس حين بلغه الخبر، فسار إلى الموصل فلم يجد بها أحداً، وكان قريش والبساسيري قد فارقاها، فسار السلطان إلى نصيبين ليتتبع آثارهم ويخرجهم من البلاد، ففارقه أخوه إبراهيم ينال، وسار نحو همذان، فوصلها في السادس والعشرين من رمضان سنة خمسين وأربعمائة، وكان قد قيل: إن المصريين كاتبوه والبساسيري قد استماله وأطمعه في السلطنة والبلاد، فلما عاد إلى همذان سار السلطان في أثره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - نَوْفَلُ بْنُ مَسْعُودٍ السَّهْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَسَمِعَ أَنَسًا. وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - م ن: أَبُو حُرَّة البصريُّ واصل بْن عَبْد الرحمن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ. وَعَنْهُ: بِشْرُ بْن منصور، وبكر بْن بكار، وعبد الرحمن بْن مهدي، وأبو داود، وأبو عمر الحوضي، وغيرهم. قَالَ أَبُو قطن: سَأَلت شُعْبَة عَنْه، فقال: هُوَ أصدق الناس. وقال أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ: كَانَ أَبُو حرة يختم كل ليلتين. وقال النسائي: ليس به بأس. وروي أن رجلا سَأَلَ شُعْبَة عَن حديث فَقَالَ: تسألني عَن الحديث، وقد مات سيد الناس أَبُو حرة. قَالَ الفلاس: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - خ م د ن ق: يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، وَغَيْلانَ بْنِ جَامِعٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، وَأَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ -[550]- يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، وَوَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - ت ن: وهْب بن زَمْعَة التميميّ المَرْوَزِيّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي حمزة السُّكّريّ، وابن المبارك، وعبد العزيز بن أبي رَزْمة، وفَضَالة بن إبراهيم النسوي، وسفيان بن عبد الملك، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري خارج " الصحيح "، وأحمد بن عَبْدة الآمُليّ، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزاد، وأحمد بن محمد بن شبويه، وجماعة. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - د: نوح بن يزيد، أبو محمد المؤدِّب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
بغداديٌّ ثقة. رَوَى عَنْ: إبراهيم بن سَعْد كتابه. قال أحمد بن حنبل: أخرج إليَّ كتاب إبراهيم بن سَعْد، فرأيت فيه ألفاظًا، وكان مستثبتًا لا بأس فيه. قلت: رَوَى عَنْهُ هو، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن عليّ الخزاز، وآخرون. قال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - مُوسَى بْن أيّوب النَّصيبيّ، أَبُو عِمْرَان، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل أنطاكية. عَنْ: معتمر بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - ق: محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري البَصْرِيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ الْقَاضِي، وأبي عاصم، ويحيى بن كثير، -[1233]- وغيرهم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وأبو قريش، وأبو عروبة، وابن صاعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - محمد بْن سهل بْن نوح، أبو عبد الله التّميميّ النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: وَكِيعًا، والنَّضْر بْن شُمَيْل. وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن أَحْمَد بْن زُهَير، وغيرهما. مات قبل السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - محمد بْن عُثْمَان الهَرَويّ. الحافظ متُّوية. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، والحوضي. توفّي سنة أربعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - نصر بْن داود، أبو منصور الصَّغانيُّ ثم البَغْداديُّ الخَلَنجيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِد بْن خِداش، وأبي عُبَيْد القاسم بْن سلّام، وحرميّ بْن حَفْص. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - محمد بن العَبَّاس بن ماهان المَرْوَزِيّ الكابُلي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عاصم بن علي، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي. وَعَنْهُ: أبو عمرو ابن السَّمَّاك، وَأَحْمَد بن كامل، وجماعة. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - محمد بن عبد الله القَرْمَطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن سليمان بن نَضْلة، وبكر بن عبد الوهّاب. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، والْجَعابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - أَحْمَد بْن محمد بن عَبْد الواحد بْن ميمون الطّائيّ الحمصيّ. أبو جعفر. [المتوفى: 310 هـ]
عَنْ: أَبِي التَّقيّ الحمصيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو سعيد بْن يونس ووثّقه، وقال: تُوُفّي بمصر في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - أحمد بن محمد بن سهل، أبو بَكْر البلْخيّ القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
من جِلّة علماء بلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - عُبَيْد الله بن موسى بن إسحاق الأنصاريّ الخَطْميُّ، أبو الأسود. [المتوفى: 329 هـ]
أخو أحمد والعبّاس. سَمِعَ: إبراهيم بن عبد الله العبسيّ، ومحمد بن سعّد العوفيّ. وَعَنْهُ: ابن المظفر، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة. تُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - محمد بْن جعفر بن هشام، أبو الحسن ابن السَّقَّاء الحلبيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن مُعَاذ دُران، وسليمان بْن المُعَافَى. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بْن الطبيز السّرّاج. قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ أحمد بن الخضر الطاوسي، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد السلمي سنة خمسين وخمس مائة، قال: أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن أحمد السراج بدمشق، قال: أخبرنا محمد بن جعفر ابن السقاء بحلب: قال: حدثنا محمد بن معاذ، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام وأبان قالا: حدثنا يَحْيَى، هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: " ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ". قَالَ أبان فِي حديثه: " دعوة الوالد عَلَى ولده ". وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن هِبَةِ اللَّه، عَنْ عَبْد الْمُعِزِّ بْن محمد، وزينب الشعرية قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا محمد بن أيوب البجلي قال: حدثنا مُسلْمِ بْن إبْرَاهِيم، فذكر الحديث. -[914]- أخرجه أَبُو دَاوُد، عَنْ مُسلْمِ، فوافقناه بعلوٍّ. وأبو جعْفَر أنصاريّ من أهل المدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - منصور بن محمد بن أحمد بن حرب القاضي، أبو نصر البُخَاري. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس الدغولي، وأبا بكر أحمد بن محمد المُنْكَدِرِي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبا عبد الله المَحَاملي، وإبراهيم بن عبد الرزّاق الأنطاكي، وأحمد بن سليمان بن زبّان الكِنْدي. رَوَى عَنْهُ: أردشير بن محمد الهشامي، وأبو عبد الله الحاكم، وفضل بن سهل الصّفّار. وكان محتسب بُخَارَى، وبها تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - نصر بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الخليل بن المُرَجَّى، أَبُو القاسم الموْصِليّ. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي يَعْلَى المَوُصِليّ، فهو آخر من رَوَى فِي الدُّنيا عَنْهُ، وعُمِّر دهرًا طويلا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو نصر بْن طَوْق المَوُصِليّ، وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة عَلِيّ بْن البسري. توفي قريبا من سنة تسعين وثلاثمائة. آخر الطبقة والحمد لله |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - عبد الوهاب بن محمد بن طاهر، أبو طلحة البُوشنجي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ حامد الرّفاء، ومنصور بْن العبّاس البُوشنجي، وأبي حامد أحمد بْن محمد الشّاركيّ، وعنه أبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الخامسة والأربعون 441 - 450 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - محمد بن أبي الهيثم القصار [الوفاة: 511 - 520 هـ]
كذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - محمد بن الحَسَن بن هلال بن حمصا، أبو المعالي العِجْليّ، الدّقّاق، [المتوفى: 539 هـ]
ناظر سوق الحطب. كان عسِر الخُلُق، سمع: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وعاصم بن الحسن، وعنه: محمود ابن الشعار. مات في رمضان سنة تسعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - عتيق بن أحمد بن محمد بن خالد، أبو بكر القرشي المخزومي الأندلسي. [المتوفى: 548 هـ]
أخذ عن أبي الوليد ابن الدباغ، وقرأ القراءات على ابن هذيل، ودرس الفقه والأصول والعربية، وبرع في علوم عديدة. توفي شابا، وقد أخذ عنه الأشعار الستة أبو عبد الله بن نوح الغافقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحمد بْن محمد ابن العُمريّ، القاضي أبو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ، العدل. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وخمس مائة، وسمع أبا القاسم بن الحصين، وهبة الله ابن الطّبر، وأحمد بْن عليّ المُجْلي، وقاضي المَرِسْتان، وجماعة، وأجاز له أبو عامر العَبْدَريّ، وأبو عَبْد اللَّه البارع. ووُلّي قضاء الجانب الغربيّ، وهو منسوبٌ إِلَى محلَّة العُمريَّة من الجانب الغربيّ، ثُمَّ عُزِل فِي أواخر أمره بالقاضي علي بن عبد الرشيد الهمذاني، ثم إنه ناب له. -[1146]- روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب ابن الصيقل، وجماعة، وبالإجازة: القطب ابن عصرون، وابن أَبِي الخير، والفخر عليّ، وآخرون. تُوُفّي فِي ثاني عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - عبد الرحمن بن شجاع بن الحسن بن الفضل، الفقيه أبو الفرج البغدادي، الحنفي. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. وتفقه على والده. وسمع من ابن ناصر، وأحمد بن ناقة. وكان إماما فقيها مفتيا مدرسًا؛ درس بمشهد أبي حنيفة - رحمه الله - نيابة عن المدرس. وكان أبوه من كبار الحنيفة. توفي هو في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - صَدَقة بن مكارم بن شجاع الرَّقّي. [المتوفى: 617 هـ]
حَدَّثَ عن الحَسَن بن جَعْفَر المُتوكليّ. ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - بُهْرامُ شاه بْن فَرَوخشاه بْن شاهنشاه بْن أيّوب بن شادي بن مروان، السُّلطانُ الملك الأَمجد مجدُ الدِّين أبو المُظَفَّر، [المتوفى: 628 هـ]
صاحب بَعْلَبَكّ. ولي إمرةَ بَعْلَبَكّ خمسين سَنَةً بعد والده. وكان أديبًا، فاضلًا، شاعرًا، مُحْسنًا، جَوادًا، مُمَدحًا، لَهُ ديوان شِعْر. أُخِذَتْ منه بَعْلَبَكّ في سَنَةِ سبعٍ وعشرين وتَمَلَّكَها الملكُ الأشرف موسى، وسَلَّمها إلى أخيه الصالح، فَقَدِمَ هُوَ دمشق، وأقام بها قليلًا، وقتلَهُ مملوك لَهُ مليح، ودُفِنَ بتُربة والده الّتي على الشرف الشماليّ في شهر شوَّال. ومن شِعره: لَكُم في فؤادي شاهدٌ لَيْسَ يَكْذبُ ... وَمِنْ دَمْعِ عيني صامتٌ وَهُوَ مُعْربُ وَلِيَ مِنْ شُهُود الوَجْدِ خدٌّ مُخَدَّد ... وقلبٌ على نَارِ الغَرَام يُقَلَّبُ -[854]- وَلِيَ بالرُّسُوم الخُرْسِ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا ... غرامٌ عَلَيْه ما أَزَالُ أُؤَنَّبُ وإنْ عنَّ ذِكْر الرَّاحِلين عَن الحِمَى ... وَقَفْتُ فلا أَدْرِي إلى أَيْن أَذْهَبُ فربعٌ أُنَاجِيهِ وقَدْ ظَلّ خَالِيًا ... وَدَمْعٌ أُعَانِيهِ وقَدْ بَاتَ يُسْكبُ ومنها: حنينٌ إذَا جَدَّ الرَّحِيلُ رَأيتُه ... بنفسي في أثْر الظَّعَائنِ يَلْعَبُ وشوقٌ إلى أَهْل الدِّيار يَحُثُّه ... غرامٌ إلى العذريّ يعزى ويُنْسَبُ وَمَا مزنةٌ أَرْخَتْ عَلَى الدَّار وَبْلَهَا ... فَفِي كُلِّ أرضٍ جدولٌ مِنْهُ يَثْعَبُ بِأَغْزَرَ مِنْ دَمْعِي وقَد أَحْفَزَ السُّرى ... وأَمْسَتْ نِياقُ الظّاعنين تقرّب حصره الملك الأشرف، وأعانه عليه صاحب حمص أسد الدّين شيركوه، فأخذت منه بَعْلَبَكّ، فَقَدِمَ إلى دمشق، واتَّفق أنَّه كَانَ له غلام محبوس في خزانة في الدّار، فجلس ليلةً يلهو بالنّرد فوكع الغلامُ برزّة الباب ففكَّها، وهجم على الأمجد، فقتله ليلة ثاني عشر شوَّال. ثمّ هرب الغلامُ، ورمى نفسه من السطح فمات، وقيل: لحِقه المماليكُ عند وقعته فقطَّعوه. وقيل: إنّ الأمجد رآه بعضُ أصحابه فِي النوم، فَقَالَ لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال: كُنْتُ مِنْ ذَنبي عَلَى وجلٍ ... زَالَ عنِّي ذَلِكَ الوَجَلُ أَمِنَتْ نَفْسِي بَوَائِقَها ... عِشْتُ لَمّا مِتُّ يا رجل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن صِيلا الحمامي الحربيُّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ عتيق بن عَبْد العزيز بن صِيلا. وتوفي فِي ثاني رجب. أجاز للفخر ابن عساكر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان، وسعد بن مُحَمَّد بن سعد، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد المزِّي، وجماعةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد أَبُو عَبْد الله العراقي، الجمدي- والجمد: قرية بالعراق - وكان يُعرف بالقاصّ. [المتوفى: 646 هـ]
حدَّث عَن: أبي الفرج ابن الجوزي، حدثنا عَنْهُ: أَبُو بَكْر الدَّشْتيّ. وكان يقصّ فِي الأعزية بحلب، ويؤدب الصبيان. وسمع أيضاً من ابن بوش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - عليّ بْن فايد بْن ماجد الخزْرجيّ. الشَّيْخ الصالح الزّاهد. [المتوفى: 658 هـ]
سَمِعَ من مسمار بن العُويْس، وإبراهيم ابن البرني. وحدَّث. وعُدم شهيدًا بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - يوسف ابن الظّهير تمام بْن إِسْمَاعِيل بْن تمام، الشَّيْخ العدل، ضياء الدّين الدّمشقيّ الحنفيّ، [المتوفى: 678 هـ]
أحد عدول القيمة. سمع من الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وجماعة. وأجاز له المؤيَّد الطُّوسيّ وغيره، ومولده سنة إحدى وستّمائة. وكان عسِرًا فِي الرواية، نكِدًا. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، والمِزّيّ، وجماعة. وتُوُفِّي ليلة الجمعة عاشر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - سعد الخير بْن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن نصر بْن علي، العدل، سعدُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد النّابلسيّ، الشافعي، الشّاهد. [المتوفى: 687 هـ]
وُلِد سنة سبع عشرة وستّمائة وسمع الكثير من أَبِي محمد ابن البُنّ وزين الأمناء وابن صَصْرى وابن الزَّبَيْديّ وابن اللتي وابن صباح وخلق سواهم، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العَطَّار والمِزّيّ وطائفة وأجاز لي -[593]- مروياته. سَأَلت المِزّيّ عَنْهُ فقال: شيخ جليل كثير السّماع، سمعنا منه كثيرًا. قلت: تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - جِبْريل بْن إِسْمَاعِيل بْن جِبْريل بْن سيّد الأهل بْن رافع، أَبُو الأمانة المَقْدِسيّ، ثُمَّ الشارعيّ، العَطَّار، الحطّاب. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين أو أربع وعشرين وستّمائة، وسمع من عَبْد الْعَزِيز بْن باقا ومُكرم ومرتضى ابن العفيف، وحدَّث سنة بضعٍ وخمسين، فسمع منه الأبِيوَرديّ، وخرّج عَنْهُ فِي " معجمه "، وسمع منه: شيخنا ابن الظّاهريّ والطَّلَبة، ثُمَّ سمع منه: قُطْب الدِّين وابن سامة والبِرْزاليّ، ثُمَّ أدركتُه وسمعتُ منه جملةً من " النَّسَائيّ ". -[854]- وكان شيخًا، ديّنًا، خَيّرًا، متواضعًا، له دكان بالشارع للعطر والسّدر، وله مسجد يؤمّ به، وبلغنا موتُه فِي هذه السَّنَة، وقيل: تُوُفّي فِي السَّنَة الماضية، وكأنّه أشبه، فإنّي وجدت أنّه توفي بعد ابن الأغلاقيّ بمدّةٍ ليست بالطويلة. |