أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
481- بغيض بن حبيب
بغيض بْن حبيب بْن مروان بْن عامر بْن ضبارى بْن حجية بْن كابية بْن حرقوص بْن مازن بْن مالك بْن عمرو بْن تميم التميمي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عنه اسمه، فقال: بغيض، قال: أنت حبيب، فهو يدعى حبيبًا. ذكره هشام الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1481- خليفة بن عدي
ب ع س: خليفة بْن عدي بْن المعلى الأنصاري البياضي نسبه أَبُو نعيم كذا. وقال ابن الكلبي، وابن شاهين: عدى بْن عمرو بْن مالك بْن عامر بْن فهيرة بْن عامر بْن بياضة. شهد بدرا وأحدا. وقال عبدان: المعلى هو ابن أمية بْن بياضة بْن عامر بْن زريق. ساق نسبه عن ابن إِسْحَاق. وقال موسى بْن عقبة: هو ممن شهد بدرًا وأحدًا. وقال عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع، في تسمية من شهد مع علي رضي اللَّه عنه من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خليفة بْن عدي، من بني بياضة، بدري. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال فيه: عليفة بالعين. ويرد في موضعه إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2481- صبيح مولى أم سلمة
س: صبيح مولى أم سلمة. روى إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن صبيح، مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، فجلسوا ناحية، فخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إنكم عَلَى خير "، وعليه كساء خيبري فجللهم به، وقال: " أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم ". لا يروى هذا الحديث عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي، عن صبيح، عن زيد بْن أرقم. أخرجه أَبُو موسى. صبيح: بضم الصاد، وفتح الباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3481- عبيد الله بن معية السائي
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن معية السوائي من بني سواءة بْن عَامِر بْن صعصعة، أدرك الجاهلية، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكن الطائف، وَيُقَال: عَبْد اللَّه بْن معية، وَقَدْ ذكرناه. روى وكيع، عَنْ سَعِيد بْن السائب، قَالَ: سَمِعْتُ شيخًا من بني عَامِر، أحد بني سواءة بْن عَامِر بْن صعصعة، يُقال لَهُ: عُبَيْد اللَّه بْن معية، قَالَ: أصيب رجلان من المسلمين يَوْم الطائف، فحملا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبلغه ذَلِكَ، فبعث أن يدفنا حيث أصيبا أَوْ حيث لقيا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4481- كعب بن عيينة
س: كعب بْن عيينة بْن عَائِشَة التميمي لَهُ صحبة، ورد نَيْسابُور مَعَ عَبْد اللَّه بْن عَامِر. أورده يَحيى، يعني ابْن منده، وقَالَ: قاله سلمويه، والحاكم أَبُو عَبْد اللَّه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4810- مدرك أبو الطفيل
ب د ع: مدرك أَبُو الطفيل الغفاري حديثه عند أولاده. (1495) أَخْبَرَنَا يَحْيَى ابْنُ أَبِي الْفَرَجِ فِيمَا أُذِنَ لِي بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ زَيْدٍ حَدَّثَهُمْ، عن خَالِدِ بْنِ الطُّفَيْلِ بْنِ مُدْرَكٍ، عن جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَهُ إِلَى ابْنَتِهِ يَأْتِي بِهَا مِنْ مَكَّةَ " (1496) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ وَرَفَعَ، قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أَبْلُغُ ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4811- مدرك بن عمارة
ب: مدرك بْن عمارة أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبايعه، فقبض يده عَنْهُ، لخلوق رآه عَلَيْهِ، فلما غسله بايعه، وَفِي حديثه هَذَا اضطراب، وَفِي صحبته نظر، فإن كَانَ هَذَا مدرك بْن عمارة بْن عقبة بْن أَبِي معيط، فلا تصح لَهُ صحبة، ولا لقاء، ولا رؤية، وحديثه هَذَا لا أصل لَهُ، وَإِنما روي ذَلِك فِي أبيه عمارة بْن عقبة، ولا يصح ذَلِكَ أيضا، وقد أوضحت ذَلِكَ فِي الْوَلِيد بْن عقبة، قاله أَبُو عمر، وهو أخرجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4812- مدرك بن عوف
ب س: مدرك بْن عوف البجلي الأحمسي لَهُ صحبة، ذكره جَعْفَر هَكذا، قاله أَبُو موسى. وقال أَبُو عمر: يختلف فِي صحبته واتصال حديثه، روى عَنْهُ قيس بْن أَبِي حازم، وقيس يروي عن كبار الصحابة، ويروي مدرك هَذَا عن عمر بْن الخطاب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4813- مدعم
ب: مدعم العبد الأسود أهداه رفاعة بْن زيد الجذامي لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه رَسُول اللَّهِ. وقيل: لَمْ يعتقه. وهو الَّذِي غل الشملة فِي غزوة خيبر وقتل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الشملة لتشتعل عَلَيْهِ نارا ". (1497) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، عن سَالِمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ، أَهْدَاهُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ، فَبَيْنَا هُوَ يَضَعُ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مَغْرِبِ الشَّمِس، أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، مَا يَدْرِي بِهِ، فَقَتَلَهُ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ، فَقُلْنَا: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَلا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الآنَ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ فِي النَّارِ، غَلَّهَا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4814- مدلج الأنصاري
د ع: مدلج الأنصاري روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قَالَ: لِمَا أنزل اللَّه تعالى ذكر العورات الثلاث، وَذَلِكَ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث غلاما لَهُ يقال لَهُ: مدلج، من الأنصار إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُ ليدعوه، فانطلق إليه فوجده نائما، فدفع الباب وسلم، فاستيقظ عمر، وانكشف مِنْه شيء، ورآه الغلام وعرف عمر أَنَّهُ رآه، فقال عمر: وددت أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نهى أبناءنا ونساءنا وخدمنا أن يدخلوا هَذَه الساعات، فنزلت هَذِه الآية، فلما نزلت حمد اللَّه وأثنى عَلَيْهِ، ودعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للغلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4815- مدلج بن عمرو
ب د ع: مدلج بْن عَمْرو السلمي أحد حلفاء بني عبد شمس، ويقال: مدلاج بْن عَمْرو. شهد بدرا هُوَ وأخواه: ثقف، ومالك ابنا عَمْرو، شهد مدلاج سائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ، وتوفي سنة خمسين. وقال ابن الكلبي: مالك وثقف وصفوان بنو عَمْرو، من بني حجر بْن عياذ بْن يشكر بْن عدوان، شهدوا بدرا، وهم من عدوان، حلفاء بني غنم بْن دودان بْن أسد ولهذه العلة جعلوه وَإِخوته حلفاء بني عبد شمس، فان بني غنم بْن دودان كانوا حلفاء بني عبد شمس، وهؤلاء معهم فِي الحلف، والله أعلم. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، وابن منده جعلاهم: سلميين، أو أسلميين، أو أسديين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4816- مدلوك
ب د ع: مدلوك أَبُو سفيان الفزاري مولاهم أسلم مع مواليه، حين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه. 2471 روى مطر بْن العلاء الفزاري، عن عمته آمنة بنت أَبِي الشعثاء، عن أَبِي سفيان مدلوك، أَنَّهُ قَالَ: " قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع موالي، فمسح عَلَى رأسي، ودعا لي بالبركة، فكان مقدم رأس أَبِي سفيان أسود، موضع يد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسائر رأسه أبيض ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4817- مذعور بن عدي
مذعور بْن عدي العجلي من أهل العراق، يقال: لَهُ صحبة. شهد مع خَالِد بْن الْوَلِيد: حصار دمشق، ووقعة اليرموك، وله آثار فِي حرب الفرس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4818- مذكور العذري
مذكور العذري لَهُ صحبة، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة دومة الجندل، وَكَانَ دليله إليها، لَهُ ذكر. أخرجه أَبُو الْقَاسِم أيضا فِي تاريخه. والنبي لَمْ يسر إِلَى دومة الجندل، إنما أرسل إليها جيشا مع خَالِد بْن الْوَلِيد رضي اللَّه عَنْهُ، فربما كَانَ دليل ذَلِكَ الجيش. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4819- مذكور القبطي
س: مذكور القبطي أورده جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الأعمش، عن سلمة بْن كهيل، عن عطاء، عن جابر، قَالَ: أعتق رجل من الأنصار غلاما لَهُ عن دبر، يسمى مذكورا، قبطيا، وَكَانَ محتاجا وَكَانَ عَلَيْهِ دين فباعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثمانمائة درهم، وأعطاه فقال: " اقض دينك، وأنفق عَلَى عيالك ". رواه أَبُو الزبير، عن جابر، وقال: اسم الغلام يَعْقُوب، وَالَّذِي أعتقه يكنى أبا مذكور وكأنه الأصح. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6481- رجل من الأزد
د ع: الأزد روى شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، قال: لما قتل علي بن أبي طالب، قام الحسن رضي الله عنه خطيبا فقام شيخ من أزد شنوءة فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر. فليبلغ الشاهد الغائب ". ولولا دعوة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما حدثت أحدا. وروى عن عروة بن الزبير، عن رجل من أزد شنوءة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون والمدينة خير لهم "، وذكر الشام والعراق. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7481- أم سليمان بن عمرو
ب: أم سليمان بن عمرو بن الأحوص روى عنها ابنها سليمان. (2452) أخبرنا يحيى، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، أنها قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند جمرة العقبة وهو راكب بغلة، ورجل خلفه يستره من الناس، فسألت عن الرجل، فقيل لي: هذا الفضل بن عباس. فازدحم الناس عليه، فقال: " أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف ". واستبطن الوادي ورمى الجمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، وانصرف. اختلفوا في هذا الحديث، فمنهم من يجعله لجدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول: عن سليمان، عن أبيه. وقيل فيها: أم جندب. ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو عمر |
|
فتح الروم مدينة زويلة من إفريقية.
481 - 1088 م كان الأمير تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية قد أكثر غزو بلاد الروم في البحر، فخربها، وشتت أهلها، فاجتمعوا من كل جهة، واتفقوا على إنشاء الشواني لغزو المهدية، ودخل معهم البيشانيون، والجنوبيون، وهما من الفرنج، فأقاموا يعمرون الأسطول أربع سنين، واجتمعوا بجزيرة قوصرة في أربع مائة قطعة، فأراد تميم أن يسير عثمان بن سعيد المعروف بالمهر، مقدم الأسطول الذي له، ليمنعهم من النزول، فمنعه من ذلك بعض قواده، فجاءت الروم، وأرسلوا، وطلعوا إلى البر، ونهبوا، وخربوا، وأحرقوا، ودخلوا زويلة ونهبوها، وكانت عساكر تميم غائبة في قتال الخارجين عن طاعته، ثم صالح تميم الروم على ثلاثين ألف دينار، ورد جميع ما حووه من السبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يَحْيَى بْنُ يَعْقُوبَ، أَبُو طَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
خَالُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو تَمِيلَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يزيد بن صالح، أبو خالد النَّيْسَابوريّ الفرّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن طهمان، وأبا بكر النَّهْشَليّ، وقيس بن الربيع، وعبد الله بن عمر، وخارجة بن مُصْعَب، ومالك بن أنس، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن حفص السُّلَميّ، وإسماعيل بن قتيبة، وياسين بن النضر، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، والحَسَن بن سُفْيان، وآخرون. قال إسماعيل بن قُتَيْبة: كان من أورع مشايخنا وأكثرهم اجتهادًا. وقال الحَسَن بن سُفْيان: فاتني يحيى بن يحيى بالوالدة، لم تَدَعْني أخرج إليه، فعوّضني الله بأبي خالد الفرّاء، وكان أسنَدَ من يحيى بن يحيى. قرأت على محمد بن عبد السلام التَّميمي، عن عبد المعز بن محمد أن تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ وَزَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أخبراه قالا: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يزيد بن صالح، قال: حدثنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حجاجا، فما أحللنا من شيء حتى أحللنا يوم النَّحر. هذا حديث غريب، ولعل ابن عمر ساق الهدي وإلا فكل مَنْ لم يكن معه هدي فإنه مُتِّع عامئذٍ، صح في ذلك أحاديث. قال إبراهيم بن علي الذُّهلي: توفي أبو خالد الفراء سنة تسع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - الوليد بْن عَبْد الملك بْن مُسَرَّح، أَبُو وَهْب الحرَّانيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بْن عطاء الحرانيّ، وعبيد اللَّه بْن عديّ بْن عديّ، وَيَعْلَى بن -[960]- الأشدق، وغيرهم. وَعَنْهُ: جَعْفَر الفِرْيَابيّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم وقال: صدوق. قلتُ: مات سنة أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - خ د: محمد بن أبي غالب القومسي الطيالسي، أبو عبد الله، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: يزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه، وعبد الرحمن بن شريك النخعي، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وأبو بكر بن أبي داود. قال البخاريّ: مات في سَلْخ رمضان سنة خمسين. قلت: روى البخاري عنه عن محمد بن أبي سمينة. وَعَنْهُ: عن إبراهيم بْن المنذر الحِزَاميّ، وكان من الّثقات. وأمّا محمد بن أبي غالب، صاحب هُشَيْم، فمات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بْن عَمْرو بْن أَبِي مذعور، أبو عبد الله البَغْداديُّ [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن عمّ محمد بْن عُمَر المذكور قبله، وهُوَ الأسنّ. سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن أَبِي حازم، والوليد بْن مُسلْمِ، وجماعة. وَعَنْهُ: يحيى بْن صاعد وأبو عبد الله المَحَامِليّ وجماعة. تُوُفّي بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بْن هشام بْن ملّاس، أبو جَعْفَر النّميريّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[426]-
عَنْ: مروان بْن مُعَاوِيَة، وحَرْمَلَة بْن عَبْد الْعَزِيز. وَعَنْهُ: حفيده محمد بْن جَعْفَر بْن محمد الحافظ، وأبو عليّ الحصائريّ، وابن أبي حاتم وقَالَ: صدوق، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وجماعة. وله جزء رواه أبو القاسم بْن رواحة عاليًا. تُوُفيّ سنة سبعين، وله مائة سنة إلّا ثلاث سنين. قَالَ: لقيت ابنُ عُيَيْنَة سنة اثنتين ومائتين، فكَثُرُوا عليه، فلم أكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يوسف بن الضّحّاك البَغْداديُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مولى بني أميَّة. عَنْ: سُلَيْمَان بْن حرب، ومحمد بن سنان العوقيّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل الصّفّار وأبو بَكْر الشّافعيّ. -[644]- وكان فقيهًا ثقة. تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بن عَليّ بن عتّاب، أَبُو بَكْر الإياديّ القماط. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عبيد الله بن عائشة، وداود بن عَمْرو الضَّبِّيّ، وأبا الرّبيع الزّهْرانيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر ابن المنادي، وَإسْمَاعِيل الخُطَبيّ. وثّقه ابن المنادى، وَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بن الفضل. أبو عيسى المَوْصِليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، ولُوَيْن؛ وسأل أحمد بن حنبل. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد الأزديّ، وغيره. تُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بن أحمد، أبو عبد الله القرطبي. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضّاح. وكان إمامًا في مذهب مالك؛ قد صنَّفَ " مختصر المدوَّنة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بْن سَعِيد بْن حاتم، أبو جعفر الْبُخَارِيّ الزَّنْدَنيّ، [المتوفى: 320 هـ]
من قَرْية زَنْدَنَة. سَمِعَ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، وعُبَيْد اللَّه بْن واصل، وأبا صَفْوان إِسْحَاق بْن أحمد، وَعَنْهُ: محمد بن حام بْن ثابت، وأهل بُخَارَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - أحمد بن ماجد بن عَمْرَوَيْه، أبو حامد البخاري المتكلّم. [المتوفى: 330 هـ]
رَوَى عَنْ: سُفْيان بن عبد الحكيم، وغيره. وَعَنْهُ: سهل بن عثمانٍ السُّلَميّ البخاريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بن أحمد بن الحسن، أبو الحسين الكَرَجيُّ، [الوفاة: 371 - 380 هـ]
نزيل بيت المقدس. سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي، وخيثمة بن سليمان، وعثمان بن محمد الذهبي وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الفرج عُبَيْد الله المراغي، وانتقي عليه الحافظ عبد الغني المصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - عبد الله بن أحمد بن سماك، أبو محمد الغَرْناطيّ. [المتوفى: 540 هـ]
سمع من: أبي مطرّف الشّعبيّ، وتفقّه عليه، وأبي عليّ الغسّانيّ، وجلس للتّدريس والمناظرة، وولي خطة الشُّورى ببلده، ثمّ ولي القضاء، تفقه به: أبو خالد بن رفاعة، وأبو عبد الله بن رفاعة، وتُوُفّي في رمضان، وله أربعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - المطهر بن محمد بن محمد بن محمد ابن الأستاذ أبو طاهر الطوسي الصوفي [المتوفى: 548 هـ]
شيخ الصوفية بطوس. كَانَ يخدمهم، ويحصّل الأموال، ويُنفق عليهم، حدَّث عن: أبي الفتح ناصر العيّاضي، وقُتل صبرًا بمَرْو في فتنة الغُز في رجب، روى عنه: عبد الرحيم السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُبَادر ابن الأجّل أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مبادر. الأَزَجيّ، الكاتب، الشافعي. [المتوفى: 598 هـ]
تفقّه، وناظر، وتكلَّم فِي مسائل الخلاف، وحدَّث عن ابن البطّيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم، أبو عبد الله ابن الأكاف الموصلي. [المتوفى: 609 هـ]-[226]-
سمع من خطيب الموصل عبد الله ابن الطوسي. وقدم دمشق، فسمع بها. وسمع ببغداد من نصر الله القزاز، وجماعة. وعني بالجمع والكتابة. وحدث ببلده، وأقام مجاورا بجامع الموصل العتيق مقبلًا على العبادة والخير رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُحَمَّد بن رَيْحان بن عَبْد اللَّه، مولى ثقة الدَّوْلَة أَبِي الحَسَن زوج شُهْدة الكاتبة، الشَّيْخ أَبُو عَليّ. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من شُهْدة، وَيَحْيَى بن ثابت، والمبارك بن المبارك السمسار. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي وغيره، ومات في شعبان أَوْ في صفر، وَهُوَ أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُحَمَّد بن أبي البركات بن أبي السعادات بن أبي القاسم، أبو السعادات وأبو بكر الحريميّ الطّاهريّ الصَّيَّاد، عُرِفَ بابن صَعْنِين. [المتوفى: 628 هـ]-[871]-
سَمِعَ من أبي الفتح ابن البطّي، وأبي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس، وأحمد بن عليّ النَّقيب، ولاحق بن كارِه. وكان شيخًا صالحًا، عابدًا. روى عنه الدّبيثيّ، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدّبّاب، وأبو إسحاق ابن الواسطيّ، وجماعة. وتُوُفّي في سابع ذي الحِجَّة. وهُوَ من بيت حديثٍ ورواية. وكان يتعفَّفُ بصيدِ السمك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - عبدُ الرحيم ابن المُحَدِّثُ يوسُفَ بْن هِبَةِ اللَّه بْن محمود بْن الطُّفيل، أَبُو القاسم الدّمشقيّ ثمّ المِصريُّ الصُّوفيّ، ويُعْرفُ بابنِ المُكَبِّس. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ - أو أجازه - بدمشق من الوزير أَبِي المظفَّر سعيدِ بن سهل -[243]- الفَلَكيّ، وأَبِي المَكَارِم عَبْد الواحد بن هلال، وأَبِي البركات الخَضِرِ بن شِبْل الخطيب، وأَبِي المعالي محمد بن حمزة ابن المَوَازينيّ، وأَبِي بَكْر مُحَمَّد بن بركةَ الصِّلْحيّ، وجماعة. وبالإسكندرية من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطاهرِ بن عوف، وجماعةٍ. وبمصرَ مِنْ عَلِيّ بْن هبِه اللَّه الكامليّ، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الرَّحَبيّ، وعثمانَ بْن فرجٍ العَبْدَريّ، وعَبْد اللَّه بْن بَرِّي النَّحْويّ، وإسماعيل بْن قاسم الزيات، وجماعةٍ. وولد بدمشق فِي عاشر صفر سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. ومن مسموعاتِه من السِّلَفِيّ " معجم أبِي بَكْر الذّكْوانيّ"، و" جزءُ عَلِيّ بن حَرْب" رواية العَبَّادانيّ، وغير ذَلِكَ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، والمجد ابن الحلوانية، والعلاء ابن بلبان، والجمال محمد ابن الصابوني، وابنُه أَحْمَد، والتاجُ الغَرَّافيّ، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، والضياءُ عيسى السَّبْتيّ، ويوسُفُ بن كوركيك. وأجازَ لابن الشيرازي، والمطعم، وسعدٍ، وغيرهم. وسمع منه ابنُ مَسْدي، وقال: لم تَكُنْ حاله مَرْضيَّةً، لكنَّ سماعَه صحيحٌ. وهو آخرُ مَنْ حدث عن الفلكي وسماعُه منه فِي ربيع الآخِر سنة ستين وخمسمائة. طَلَّقَ زوجتَه، ولَزِمَ بيتَه. فأكثرتُ عَنْهُ، واستوعبتُ لولدي عَلَيْهِ. تُوُفّي فِي رابع ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - عَبْد العزيز بْن محمود الدّمشقيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 647 هـ]
حدَّث عن: حنبل، وابن طَبَرْزَد، وكان يقرأ عَلَى الجنائز بحلب، ويُعرف بابن الأغماتيّ. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره، وإسحاق الصّفّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - أحمد بْن حامد بْن أَحْمَد بْن حَمْدُ بْن حامد بْن مُفَرج، أبو العبّاس الأنصاريّ، الأرتاحي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، المقرئ، الحَنْبليّ. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى والده، وسمع من جَدّه لأمه أبي عَبْد الله الأرتاحي، والبوصيري، وإسماعيل بْن ياسين، وابن نجا، والحافظ عَبْد الغني، وغيرهم، وأجاز له التاج المسعودي، وجماعة، ولازَمَ الحافظَ عبدَ الغني وكتب من تصانيفه، وتصدَّر وأقرأ القرآن، وكان صالحًا متعففًا، من بيت الرواية والدين، حمل عَنْهُ المصريون، وحدَّث عَنْهُ الدمياطي، وابن الحلوانية، وعلم الدّين الدواداريّ، والشيخ شَعْبان، وآخرون. تُوُفّي فِي رابع عشر رجب. وتأخر من أصحابه يوسف بْن عُمَر، وأبو بَكْر محمد بْن عَبْد الغني بْن محمد الصَّعبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يحيى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حسن بْن تامتيت المغربيّ. [المتوفى: 679 هـ]
مات فِي شوّال بمصر، ودُفِن عند والده الَّذِي روى بالعامّة عن أبي الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يوسف بْن إِسْحَاق بْن أبي بَكْر بْن مُحَمَّد، عز الدّين، أَبُو يعقوب الطّبريّ المكيّ. [المتوفى: 687 هـ]
سمع " التِّرمذي " من علي ابن البّناء، وأجاز لنا سنة ثلاثٍ وسبعين، وروى عنه لنا أبو الحسن ابن العطار. وأدركه ابن الخبّاز سنة ستّ وقال: بتنا عنده بالمدرسة وتواعدنا لنسمع منه بكرة، فرحل الرَّكب بغتةً ولم ألقه يومئذٍ. قلت: مات سنة سبعٍ أو ثمانٍ، فلم يلحقه البرزالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - الفاخريّ، الأمير سيف الدِّين. [المتوفى: 697 هـ]
تُوُفّي بالقاهرة فِي ربيع الآخر. |