أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
494- بلال بن مالك المازني
ب: بلال بْن مالك المزني بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بني كنانة في سرية، فأشعروا به، ففارقوا مكانهم، فلم يصب منهم إلا فرسًا واحدًا، وذلك في سنة خمس من الهجرة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1494- خولي
ب: خولي روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه الضحاك بْن محمر والد أنيس بْن الضحاك، هكذا ذكره ابن أَبِي حاتم. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أدري أهو غير هذين أو أحدهما، يعني اللذين تقدم ذكرهما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2494- صخر بن لوذان
د ع: صخر بْن لوذان. عداده في أهل الحجاز، بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عماله إِلَى اليمن. روى عنه ابنه عبيد، أَنَّهُ قال: كنت فيمن بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عماله إِلَى اليمن، فقال لهم: " تعهدوا الناس بالتذكرة والموعظة، وأتبعوا الموعظة الموعظة، واتقوا اللَّه الذي أنتم إليه راجعون، ولا تخافوا في اللَّه لومة لائم ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3494- عبيد بن دحي الجهضمي
ب د ع: عُبَيْد بْن دحي الجهضمي بصري، مختلف فِي صحبته وفي إسناده حديثه. روى يَحيى بْن إِسْحَاق السيلحيني، عَنْ سَعِيد بْن زَيْد، عَنْ واصل مَوْلَى أَبِي عيينة، روى عَنْهُ ابنه يَحيى، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله ". ورواه وكيع، عَنْ سَعِيد مثله، ورواه عَمْرو بْن عاصم، عَنْ حَمَّاد، وسعيد بْن زياد، عَنْ واصل، عَنْ يَحيى بْن عُبَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: دحي، بالدال، وجعله جهضميًا، وجعله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم رحي بالراء، وجعلاه جهنيًا، وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: دحي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4494- كلثوم بن هدم الأوسي
ب ع س: كلثوم بْن هدم بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن زَيْد بْن عُبَيْد بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوس قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي. وقَالَ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى: كلثوم بْن هدم، أخو بني عَمْرو بْن عوف، وقيل: كَانَ أحد بني زَيْد بْن مَالِك، وقيل: أحد بني عُبَيْد، وكان يسكن قباء، ويعرف بصاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شيخًا كبيرًا أسلم قبل وصول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقباء، اتفق عَلَيْهِ مُوسَى بْن عقبة وابن إِسْحَاق، والواقدي، وأقام عنده أربعة أيام، ثُمَّ خرج إِلَى أَبِي أيوب الْأَنْصَارِيّ، فنزل عَلَيْهِ حتَّى بنى مساكنه وانتقل إليها، ولما نزل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كلثوم، صاح كلثوم بغلام لَهُ: يا نجيح، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي بَكْر: " أنجحت يا أبا بَكْر " وقيل: بل نزل عَلَى سعد بْن خيثمة، فِي بني عَمْرو بْن عوف. قَالَ الواقدي: كَانَ نزول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كلثوم بْن الهدم، وكان يتحدث فِي منزل سعد، وكان يسمى منزل العزاب، فلذلك قيل: نزل عَلَى سعد بْن خيثمة. وأقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بني عَمْرو بْن عوف بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وأسس مسجدهم، وخرج من عندهم فأدركته الجمعة فِي بني سالم بْن عوف، فصلاها فِي بطن الوادي، ثُمَّ نزل عَلَى أَبِي أيوب، وتوفي كلثوم بْن الهدم قبل بدر بيسير، وقيل: إنه أول من مات من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد قدومه المدينة، ولم يدرك شيئًا من مشاهده ذكره الطبري، وقَالَ ثُمَّ توفي بعده أسعد بْن زرارة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. قلت: قول أَبِي نعيم، وأبي مُوسَى: كلثوم بْنُ هدم أحد بني عَمْرو بْن عوف، وقيل: أحد بني زَيْد بْن مَالِك، وقيل: أحد بني عُبَيْد، إِذَا رآه من لا معرفة لَهُ بالنسب لظنه اختلافًا، وليس كذلك، ولو ساقا نسبه لعلما أَنَّهُ واحد، فإن عُبَيْد بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن عوف، فمنهم من نسبه إِلَى عُبَيْد بْن زَيْد، ومنهم من نسبه إِلَى أَبِيهِ زَيْد بْن مَالِك، ومنهم من نسبه إِلَى عَمْرو بْن عوف، وهو والد مَالِك، فلا اختلاف فِيهِ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4940- مضرس بن سفيان
مضرس بْن سفيان بْن خفاجة بْن النابغة بْن عنز بْن حبيب بْن واثلة بْن دهمان بْن نضر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن. شهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هِشَام بْن الكلبي، وهو نصري، من بني نصر بْن معاوية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4941- مطاع
مطاع، سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطاعا، وَكَانَ اسمه مسعودا من ولده أَبُو مسعود عبد الرحمن بْن المثنى بْن المطاع بْن عِيسَى بْن المطاع اللخمي، روى عن أبيه المثنى، روى عَنْهُ الطبراني، قاله أَبُو سعد السمعاني، وَأَبُو أحمد العسكري. وقال أَبُو أحمد: قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت مطاع فِي قومك، امض إليهم، فمن دخل تحت رايتي هَذِه فقد أمن العذاب "، فأتاهم فأخبرهم، فأقبلوا معه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نهى عن خصاء الخيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4942- مطر بن عكامس
ب د ع: مطر بْن عكامس السلمي من بني سُلَيْم بْن مَنْصُور. يعد فِي الكوفيين، روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي. (1532) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا مُؤَمَّلٌ، حدثنا سُفْيَانُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا قَضَى اللَّهُ لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ، جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4943- مطر الليثي
س: مطر الليثي روى هدبة بْن خَالِد، عن حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قَالَ: سمعت أبا جَعْفَر، يقول: سمعت زياد بْن سعد الضمري، يحدث عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن جده، قَالَ: وَكَانَ قد شهد حنينا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صلى رَسُول اللَّهِ الظهر، وقام إليه عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر يطلب بدم عَامِر بْن الأضبط، وهو سيد قيس، فجاء الأقرع بْن حابس يرد عن محلم بْن جثامة، وهو سيد خندف، فقال عيينة: " لا أدعه حَتَّى أذيق نساءه من الحزن ما أذاق نسائي. فقام رجل من بني ليث، يقال لَهُ: مطر، نصف من الرجال، فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، ما أجد لهذا القتيل مثلا فِي غرة الإسلام إلا الغنم، وردت فرميت أولاها، فنفرت أخراها، اسنن اليوم وغير غدا.. " وذكر الحديث. وقد رواه مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير، عن زياد بْن ضميرة، عن أبيه، وسمى هَذَا الرجل: مكيتلا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4944- مطر بن هلال
د ع: مطر بْن هلال، من بني صباح بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، وصباح أخو نكرة. 2524 روى أَبُو سلمة المنقري، عن مطر بْن عبد الرحمن، قَالَ: حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لَهَا: أم أبان بنت الوازع بْن الزارع، عن جدها الزارع بْن عَامِر، " أَنَّهُ خرج وافدا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخرج معه أخاه لأمه مطر بْن هلال، حَتَّى قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 2525 وروى أَبُو داود الطيالسي، عن مطر، عن أم أبان، عن جدها الزارع، قالت: " خرج جدي الزارع وافدا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه ابن لَهُ مجنون، ليدعو لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليذهب ما بِهِ ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4945- مطرح بن جندلة
س: مطرح بْن جندلة السلمي روى زيد القمي، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن ابن عباس: أن رجلا من الأعراب من بني سُلَيْم، اسمه: مطرح بْن جندلة، سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما فضل أمتك عَلَى أمة نوح وأمة هود وصالح وموسى وعيسى؟ فقال النَّبِيّ عليه السلام: " إن فضل أمتي عَلَى هَذِه الأمم كفضل اللَّه تعالى عَلَى جميع الخلائق ". أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم هَذَا الحديث فِي مضرح بْن جدالة، وأحدهما مصحف من الآخر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4946- مطرف بن بهصل
ب د ع: مطرف بْن بهصل بْن كعب بْن قشع بْن دلف بْن أهضم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حرماز، واسمه: الحارث بْن مالك بْن عَمْرو بْن تميم. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: مطرف بْن بهصل المازني، من بني مازن بْن عَمْرو بْن تميم، خبره مذكور فِي قصة الأعشى المازني، لَهُ صحبة، ولا تعرف لَهُ رواية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4947- مطرف بن خالد
مطرف بْن خَالِد بْن نضلة الباهلي من بني فراص بْن معن. أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب لَهُ كتابا. قاله أَبُو أحمد العسكري مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4948- مطرف بن مالك
ب: مطرف بْن مالك أَبُو الريان القشيري لا أعلم لَهُ رواية، شهد فتح تستر مع أَبِي موسى، روى عَنْهُ زرارة بْن أوفى، خبره فِي شهود فتح تستر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4949- مطعم بن عبيدة
د ع: مطعم بْن عبيدة البلوي عداده فِي أهل مصر، لَهُ صحبة. روى عَنْهُ ربيعة بْن لقيط، أَنَّهُ قَالَ: خرجت إِلَى ابن عمر فِي الفتنة، فلقيت عَلَى بابه مطعم بْن عبيدة البلوي، فقال: أين تريد؟ قلت: أردت هَذَا الرجل من أصحاب مُحَمَّد، لأقوم معه حَتَّى يجمع اللَّه أمر الناس، فقال: وفقك اللَّه، ثُمَّ قَالَ: عهد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أسمع وأطيع، وَإِن كَانَ عَلَي أسود مجدع. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6494- عبد الله بن عباس، عن رهط من الأنصار
د ع: عبد الله بن عباس، عن رهط من الأنصار أنهم، قالوا: كنا جلوسا عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ رمي بنجم، فقال: " ما كنتم تقولون لمثل هذا إذا رمي؟ " قالوا: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضي أمرا سبحه حملة العرش ثم أهل السماء الدنيا الذي يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا ثم تخطف الجن السمع ليلقونه إلى أوليائهم، فترمى الشياطين بالنجوم ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7494- أم شريك بنت جابر
ب: أم شريك بنت جابر الغفارية ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر مختصرا. وقال ابن حبيب: بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
|
الصليبيون يستولون على الخليل وحيفا ويافا ويحاصرون عكا.
494 - 1100 م سار كندفري، ملك الفرنج بالشام، وهو صاحب بيت المقدس، إلى مدينة عكة، بساحل الشام، فحصرها، فأصابه سهم فقتله، وكان قد عمر مدينة يافا وسلمها إلى قمص من الفرنج اسمه طنكري، فلما قتل كندفري سار أخوه بغدوين إلى البيت المقدس في خمسمائة فارس وراجل، فبلغ الملك دقاق، صاحب دمشق، خبره، فنهض إليه في عسكره، ومعه الأمير جناح الدولة في جموعه، فقاتله، فنصر على الفرنج، وملك الفرنج مدينة سروج من بلاد الجزيرة، وسبب ذلك أن الفرنج كانوا قد ملكوا مدينة الرها بمكاتبة من أهلها لأن أكثرهم أرمن، وليس بها من المسلمين إلا القليل، فلما كان الآن جمع سقمان بسروج جمعاً كثيراً من التركمان، وزحف إليهم، فلقوه وقاتلوه، فهزموه في ربيع الأول. فلما تمت الهزيمة على المسلمين سار الفرنج إلى سروج، فحصروها وتسلموها، وقتلوا كثيراً من أهلها وسبوا حريمهم، ونهبوا أموالهم، ولم يسلم إلا من مضى منهزماً وملك الفرنج مدينة حيفا، وهي بالقرب من عكة على ساحل البحر، ملكوها عنوة، وملكوا أرسوف بالأمان، وأخرجوا أهلها منها، وفي رجب، ملكوا مدينة قيسارية بالسيف، وقتلوا أهلها، ونهبوا ما فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - م د: يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ. أَبُو حَزْرَةَ الْمَدَنِيُّ الْقَاصُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ. -[1017]- عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ. وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - أبو موسى الفرّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
من رؤوس المُعْتَزِلَة البغداديّين. قال المسعوديّ: مات سنة ست وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - خ د ت ن: يحيى بْن مُوسَى بْن عَبْد ربه المحدِّث، أَبُو زكريّا الحُدّانيّ الْكُوفيّ، ثُمَّ البلْخيّ، ولَقَبُه خَتّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَحّال جَوّال. سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن فُضَيْل، وعبد اللَّه بن نمير، وعبد الرزاق، وطبقتهم. فأكثر وأطنب. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وعبد اللَّه الدارمي، وجعفر -[972]- الفريابي، وأبو الْعَبَّاس السراج، وطائفة. وثّقه أَبُو زُرْعة، وغيره. ومات فِي رمضان سنة تسعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - محمد بن معروف القُرَشيّ الأصبهاني العطار العابد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يحيى بْن سعيد القطان، ويزيد بْن هارون، وقرأ القرآن على يعقوب الحضرمي. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن تميم، وعبد الله بن محمد بن عيسى، وغيرهما، وأم بجامع أصبهان مدة. وكان من العبادة والورع بمحلّ. رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - د: محمد بْن محمد بْن خلَاد الباهلي، أَبُو عَمْر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مَعْن بْن عيسى، ومْسَدّد. رَوَى عَنْهُ أبو داود حكاية. وَرَوَى عَنْهُ: أبو روق الهزاني، وأحمد بن الخليل الحريري. -[193]- وكان ممن قتلته الزنج بالبصرة. قال أبو داود: رأيته فِي النوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ " قال: أدخلني الجنة " قلت: ما ضرك " الوقف. تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - مالك بن عبد الله بن سيف بن عبد الله بن شهاب، أبو سعيد التجيبي المصري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الله بن عبد الحكم، وإسماعيل بن مسلمة بن قعنب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن القاسم، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: كان صدوقا. توفي سنة ثمان وستين ومائتين بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - محمد بن الفضل بن جابر السقطي البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: سَعِيد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وأبا بلال الأشعريّ، والليث بن حَمَّاد، وعبد الأعلى بن حماد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن الحَسَن النّقّاش، وَأَبُو بَكْر بن خَلاد العطار، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق. مات أَبُو جَعْفَر السَّقَطيّ في رمضان سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - محمد بن مُعَاذ بن سُفيان بن المُسْتَهِلّ بن أبي جامع العَنَزَيُّ الْبَصْرِيُّ. ثمّ الحَلبيُّ. أبو بكر دُرَّان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، والقَعْنَبيّ، وعَمْرو بن مرزوق، وأبا سَلَمَةَ التُّبُوذَكيّ، ومحمد بن كثير العبْديّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو -[1045]- بكر النّجّاد، ومحمد بن أحمد الرّافقيّ، وعلي بن أحمد المِصِّيصيّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، ومحمد بن جعفر بن السقاء الحلبيّ. وكان أسند من بقي بحلب. عُمِّرَ دهرًا. وتُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين، وهو في عشر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - الوليد بْن أبان بْن بونة، أبو العبّاس الحافظ. [المتوفى: 310 هـ]
كثير الترحال، صنف " التفسير "، " والمسند "، وغير ذَلِكَ. وروى عَنْ: أحمد العطارديّ، وعبّاس الدُّوريّ، ويحيى بْن عَبْدك، وأحمد بْن الفُرات، وأسيد بْن عاصم، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ، والطَّبَرانيّ، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن محمود، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن مخلد، وآخرون بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - أحمد بْن عَبْد اللَّه، أبو بَكْر البغداديّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: سُرَيْج بْن يونس، وَعَنْهُ: أبو الفتح الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - خليل بن إبراهيم الأندلسي. [المتوفى: 330 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عُبَيْد الله بن يحيى بن يحيى، وغيره. وكان عبداً صالحاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - محمد بن الطيّب بن محمد، أبو الفرج البغدادي الحافظ البلّوطي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي داود، وأبا ذر ابن الباغندي، ومحمد بن سليمان النعالي. وحدّث بالأهواز وغيرها؛ رَوَى عَنْهُ: ابن أبي الفوارس، وأبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - عتيق بن عليّ بن مكّيّ، الفَزَاريّ، المعروف بابن العربيّ، النّيدي، السُّمُسْطاويّ. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: أبا إسحاق الحبال، وأبا العباس الرّازيّ، روى عنه: السِّلفيّ، وقال: كان تلّاءً للقرآن، ظاهر الخير، تُوُفّي بالإسكندرية في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - أحمد بْن عبد الرحمن بن ربيع، الأشعري، أبو عامر القرطبي المقرئ، [المتوفى: 549 هـ]
جدّ آل بني الرّبيع. أخذ القراءات عَنْ: أبي القاسم ابن النخاس، ولازم أبا بكر ابن العربيّ مدَّةً، وتفقّه بِهِ، روى عَنْهُ: ولده عبد الرحمن الْمُتَوَفَّى سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - أَحْمَد بْن يحيى بْن أَحْمَد بْن عميرة، أبو العبّاس الضّبيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 599 هـ]
أَخَذَ عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد. وحجّ فأخذ عن أَبِي الطّاهر بْن عَوْف المالكيّ، وإسماعيل بن قاسم الزيات. ونسخ بخطّه ما لا ينحصر، وحدَّث. وعاش بِضْعًا وأربعين سنة. سقط عليه حائط بمَرْسِيَة فاستشهد فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هبة اللَّه، تاج الأمناء، أبو الفضل الدمشقي المعدل. [المتوفى: 610 هـ]
ابن أخي الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وأحد الأخوة وأكبرهم، ووالد العز النسابة. ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وسمع من نصر بن أحمد بن مقاتل، وأبي العشائر محمد بن خليل القيسي، وأبي المظفر سعيد الفلكي، وعميه الصائن هبة الله والثقة علي، وأبي المكارم عبد الواحد بن هلال، وأبي القاسم ابن البن، وجماعة كبيرة. وسمع بمكة من أحمد ابن المقرب، والشيخ أبي النجيب عبد القاهر السهروردي. وخرج لنفسه مشيخة، وتكلم على أحاديثها ومواليدها، وكتب وجمع، وكان فصيحا، صحيح النقل، محترما جليلا، خدم في مناصب كبار. روى عنه ابنه عز الدين محمد، وابن خليل، والضياء محمد، والشهاب القوصي، وأبو الغنائم المسلم بن علان، ومحمد بن علي ابن النشبي، وغيرهم. توفي في ثاني رجب، ودفن بتربتهم عند مسجد القدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - مُحَمَّد بن ناصر بن أَبِي الْقَاسِم سَلْمَان بن ناصر، أَبُو المعالي الْأَنْصَارِيّ النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الوَهَّاب بن الحَسَن الكِرمانيّ وغيره. رَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ، والضياء. وسمعنا من الشَّرف ابن عساكر بإجازته منه. انقطع خبره في هذه السنة، وَكَانَ شيخًا مُعَمَّرًا من أبناء التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو إِسْحَاق الحَرْبيُّ النَّسَّاج، ويعرف جدُّه بِبَرْهان. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من عبد الرحمن بن زيد الوَرَّاق، وغيره. وتُوُفّي في سَلْخ جُمَادَى الأولى. روى عنه ابن النجار في " تاريخه "، وقال: دُفِنَ بباب حرب، وقد جاوزَ السَّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - مُحَمَّد بن أَحْمَد أَبُو عَبْد اللَّه، اللَّخميُّ. السَّلاويّ الفقيهُ. [المتوفى: 637 هـ]
أخَذَ بمدينة سَلا عن أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن حَوْط اللَّه الحافظِ. وتفقهَ بالقاهرة عَلَى التاج مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الأرْمَويّ. وتُوُفّي بالقاهرة فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - نجم الدّين ابن شيخ الإِسْلَام [المتوفى: 647 هـ]
من الأمراء الصّالحيّة. قُتِل عَلَى دِمياط، فَقَالَ الملك الصّالح: ما قدرتم تقفون ساعةً بين يدي الفرنج لمّا دخلوا دِمياط، ولا قُتل من العسكر إلّا هذا الضيف، وكان هذا قد قفز من عند صاحب الكَرَك، ولمّا هجم الفرنج ودخلوا دِمياط من بابٍ خرج ابنُ شيخ الإِسْلَام والعسكرُ من بابٍ، وتوقّف الفرنج ساعةً، وخافوا من مكيدَة، وهج أهل دِمياط عَلَى وجوههم حَيَارى بنسائهم وصغارهم، ونهبوا في الطرقات، وتوصلوا إلى القاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - عَبْد الله بْن أبي بَكْر بْن دَاوُد المالكي، المعروف بابن الزماخ. [المتوفى: 659 هـ]
حدَّث عَنْ: الفخر الفارسي، الصُّوفيّ، وكان إمام رباط الزاهد ابن حباسة، توفي بالقاهرة رحمه الله. روى عَنْهُ: الدمياطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - أحمدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك بْن عُثْمَان، بدْر الدّين المَقْدِسيّ المؤدّب الحنبليّ. [المتوفى: 680 هـ]
سمع من ابن الزُّبَيْديّ، وابن اللّتّيّ، وجعفر. وحدَّث، ومات فِي حادي عشر رجب، وأمّه زينب بِنْت مكيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - أيدُغدي، الأمير الكبير، علاء الدّين الكِبكي، الظاهريّ، مملوك الأمير الحاجب جمال الدّين ابن الدّاية الناصرية. [المتوفى: 688 هـ]
حضر الوقعة التي بين الملك الناصر والملك المعز أيبك فِي سنة ثمانٍ وأربعين وهو صبيّ؛ فاستولى عَلَيْهِ كبْك فعُرف بِهِ. وكان يُراعي أولاد أستاذه جمال الدّين ويحسن إليهم. وتنقّلت بِهِ الأحوال إلى أن وُلّي نيابة صفد في الدولة الظاهرية والسعيدية. ووُلّي نيابة حلب وغير ذَلِكَ من المناصب. وكان من الفرسان المذكورين بالشجاعة. -[606]- تُوُفّي ببيت المقدس فِي رمضان وصُلّي عَلَيْهِ بدمشق صلاة الغائب وهو فِي عَشْر السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن مُحَمَّد، العَلامَة شمس الدِّين الفارسيّ، العجميّ، المعروف بالأيجي. [المتوفى: 697 هـ]
مولده سنة تسع وعشرين وستمائة، شيخ فاضل، متفنّن، عارف بالأصول والكلام والعقليّات، موصوف بالذّكاء وحلّ المشكلات، حضرت حلقة إقرائه يَوْمًا مع شيخنا مجد الدِّين، وقرأ عليه هُوَ والخطيب جلال الدِّين -[866]- وغير واحد، فرأيته رجلاً عالمًا، متواضعًا، مطرح التكلُّف، صوفيّ الطّريقة، سُمْعته أكبر من حقيقته، وبلغني أنهم بالغوا فِي احترامه لمّا قَدِمَ الشام؛ وولي تدريس الغزالية، ثم استناب بها الشَّيْخ شمس الدِّين إمام الكلاسة، وسار إلى مصر فولي بها مشيخة الشيوخ وأشغل بها، ثُمَّ قَدِمَ دمشق ونزل بتُربة أمّ الصالح، وهو ضعيف الرجلين من ألمٍ به. تُوُفّي فِي ثالث رمضان، ودُفِن بمقابر الصّوفيّة من جنوبيها إلى جانب الشَّيْخ شملة، وشهِدتُ جنازته وكانت حفِلة، وأظنّه مات فِي عَشْر السّبعين. وقد قال مرّة بحضرة محيي الدِّين ابن النّحّاس: لم يكن أَحْمَد من المجتهدين، فغضبت الحنابلة وعمل الشهاب محمود تلك الأبيات السّائرة. |