أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
499- بنة الجهني
ب د ع: بنة الجهني ويقال: نبيه، ويقال:. روى معاذ بْن هانئ، ويحيى بْن بكير، عن ابن لهيعة، عن أَبِي الزبير، عن جابر، عن بنة الجهني، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر عَلَى قوم يسلون سيفًا يتعاطونه، فقال: ألم أنهكم عن هذا؟ لعن اللَّه من فعل هذا. ورواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، فقال: نبيه، وقال مثله ابن معين، وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة. وذكر ابن السكن في كتابه في الصحابة: ينه بالياء تحتها نقطتان، والنون المشددة. ورواه عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ المقري، عن أبيه، عن ابن لهيعة بِإِسْنَادِهِ، ذكر هذا الاختلاف أَبُو عمر، وأخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1499- خويلد بن عمرو السلمي
س ع: خويلد بْن عمرو الأنصاري السلمي من بني سلمة، بدري. ذكر مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع، في تسمية من شهد مع علي: خويلد بْن عمرو الأنصاري. بدري من بني سلمة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2499- صرم بن يربوع
د ع: صرم بْن يربوع سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعيدًا. روى ذلك عمر بْن عثمان بْن عبد الرحمن بْن الصرم، عن جده، عن أبيه: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أينا أكبر، أنا أو أنت؟ "، قال: إنك أكبر مني، وأنا أقدم سنًا منك، فسماه سعيدًا، وقال: الصرم قد ذهب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. صرم: بالصاد، وآخره ميم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3499- عبيد بن سعد
س: عُبَيْد بْن سعد ذكره بعضهم، روى عَبْد الوهاب بْن عطاء عمن ذكره، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن ميسرة، عَنْ عُبَيْد بْن سعد، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من أحب فطرتي فليستن بسنتي، ومن سنتي النكاح ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4499- كليب بن شهاب
ب د ع: كليب بْن شهاب الجرمي أَبُو عاصم ذكر فِي الصحابة. 2315 روى سُفْيَان الثوري، عَنْ عاصم بْن كليب، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ خرج مَعَ جنازة شهدها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وأنا غلام أفهم وأعقل، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه يحب من العامل إِذَا عمل شيئًا أن يحسن ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، قَالَ أَبُو عُمَر: لَهُ، يعني لكليب، ولأبيه شهاب صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4990- معاوية الليثي
ب د ع: معاوية الليثي سكن البصرة (1553) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالا: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، حدثنا عُمَرُ بْنُ الْقَطَّانِ، عن قَتَادَةَ، عن نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عن مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَتُصْبِحُ طَائِفَةٌ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا، وَبِنَوْءِ كَذَا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: جعل البخاري معاوية بْن حيدة، ومعاوية الليثي واحدا، وقال أَبُو حاتم الليثي: أن معاوية الليثي غير معاوية بْن حيدة، وحديثه: " مطرنا بنوء كذا "، يضطرب فِي إسناده. قلت: والحق مع أَبِي حاتم، فإن ابن حيدة قشيري، من قيس بْن عيلان، ومعاوية الليثي من كنانة، فكيف اشتبه عَلَى البخاري؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4991- معاوية بن محصن
معاوية بْن محصن بْن غلس الكندي أَبُو شجرة يذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه، قاله الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4992- معاوية بن معاوية
ب د ع: معاوية بْن معاوية المزني ويقال: الليثي، ويقال: معاوية بْن مقرن المزني، قَالَ أَبُو عمر: وهو أولى بالصواب. توفي فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه محبوب بْن هلال المزني، عن ابن أَبِي ميمونة، عن أنس بْن مالك، قَالَ: نزل جبريل عَلَى النَّبِيّ عليه السلام وهو بتبوك، فقال: " يا مُحَمَّد، مات معاوية بْن معاوية المزني بالمدينة، فيجب أن نصلي عَلَيْهِ، قَالَ: نعم، فضرب بجناحه الأرض، فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت، ورفع لَهُ سريره حَتَّى نظر إليه، فصلى عَلَيْهِ وخلفه صفان من الملائكة، فِي كل صف ألف ملك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجبريل عَلَيْهِ السلام: يا جبريل، بم نال هَذِه المنزلة؟ قَالَ: بحبهف قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌق، وقرأته إياها جائيا وذاهبا، وقائما وقاعدا، وَعَلَى كل حال ". وقد روى: فِي كل صف ستون ألف ملك. ورواه يزيد بْن هارون، عن العلاء أَبِي مُحَمَّد الثقفي، عن أنس بْن مالك، فقال: معاوية بْن معاوية الليثي. ورواه بقية بْن الْوَلِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ زياد، عن أَبِي أمامة الباهلي نحوه، وقال: معاوية بْن مقرن المزني. قَالَ أَبُو عمر: أسانيد هَذِه الأحاديث ليست بالقوية. قَالَ: ومعاوية بْن مقرن المزني وَإِخوته: النعمان، وسويد، ومعقل، وكانوا سبعة، معروفون فِي الصحابة مشهورون، قَالَ: وأما معاوية بْن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت، وفضل {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} لا ينكر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4993- معاوية بن نفيع
د ع: معاوية بْن نفيع لَهُ صحبة، حديثه موقوف، رواه الصلت البكري، عن معاوية بْن نفيع، وكانت له صحبة، قَالَ: اجتمعنا إليه يَوْم عيد فِي السواد، فصلى بنا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4994- معاوية بن نوفل
ع س: معاوية أَبُو نوفل الديلي أورده الطبراني فِي الصحابة. 2555 روى عبد الرزاق، عن ابن أَبِي سبرة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن، عن نوفل بْن معاوية، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأن يوتر أحدكم أهله وماله، خير لَهُ من أن يفوته وقت صلاة العصر ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4995- معاوية الهذلي
ب د ع: معاوية الهذلي غير منسوب يعد فِي الشاميين نزل حمص. (1554) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي نَصْرُ اللَّهِ بْنُ سَلامَةَ الْهِيتِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، حدثنا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عن سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عن مُعَاوِيَةَ الْهُذَلِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَاهُ رَفَعَهُ فَقَالَ: " إِنَّ الْمُنَافِقَ لَيُصَلِّي فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَصُومُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُجَاهِدُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ، فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4996- معبد بن أكثم
د ع: معبد بْن أكثم الخزاعي الكعبي تقدم نسبه عند أكثم بْن أَبِي الجون. لَهُ ذكر فِي حديث جابر: 2557 روي عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عرضت عَليّ النار، وأكثر من رأيت فيها النساء، اللاتي إن اؤتمن أفشين، وَإِن سألن ألحفن، وَإِن أعطين لَمْ يشكرن، ورأيت فيها عَمْرو بْن لحي يجر قضبه، وأشبه من رأيت بِهِ معبد بْن أكثم الكعبي "، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أيخشى عَليّ من شبهه، فإنه والد؟ قَالَ: " لا، أنت مؤمن وهو كافر، إنه كَانَ أول من حمل العرب عَلَى الأصنام ". وقد روي نحو هَذَا عن الطفيل بْن أَبِي كعب، وعن أَبِي هريرة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4997- معبد الجذامي
س: معبد الجذامي أورده الطبراني فِي الصحابة. (1555) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، حدثنا أَبُو غَالِبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ التَّوَّزِيُّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْبَجَلِيُّ سَجَّادَةُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن حُمَيْدِ بْنِ رُومَانَ، عن بَعْجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عن عُمَيْرِ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُذَامِيّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: وَفَدَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، فِيهِ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِرِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ، إِنِّي بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَّةً، وَمَنْ دَخَلَ فِيهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلى رَسُولِهِ، فَمَنْ آمَنَ فَفِي حِزْبِ اللَّهِ، وَمَنْ أَدْبَرَ فَلَهُ أَمَانُ شَهْرَيْنِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4998- معبد بن خالد
ب س: معبد بْن خَالِد الجهني يكنى أبا روعة. ذكره الواقدي فِي الصحابة، وقال: أسلم قديما، وَكَانَ أحد الأربعة الَّذِينَ حملوا ألوية جهينة يَوْم الفتح، ومات سنة ثنتين وسبعين، وهو ابن بضع وثمانين سنة، وَكَانَ يلزم البادية. وقال أَبُو أحمد الحاكم فِي الكنى، فِي الرَّاء: أَبُو روعة معبد بْن خَالِد الجهني، لَهُ صحبة، وَكَانَ ألزم جهني للبادية، وقال: توفي سنة ثلاث وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، وكذلك قَالَ ابن أَبِي حاتم، سواء فِي الكنية، والسن، والوفاة، وقال: روى عن أَبِي بكر، وعمر، وقال: هُوَ غير معبد بْن خَالِد الَّذِي هُوَ عندكم أول من تكلم بالبصرة بالقدر، وقال: لا يعرف معبد الجهني ابن مِنْ هُوَ؟ وليس ابن خَالِد، وقال غيره: هُوَ نفسه. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4999- معبد الخزاعي
ب: معبد الخزاعي الَّذِي رد أبا سفيان يَوْم أحد عن الرجوع إِلَى المدينة (1556) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: " أَنَّ مَعْبَدًا الْخُزَاعِيَّ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِحَمْرَاءِ الأَسَدِ، وَكَانَتْ خُزَاعَةُ مُسْلِمُهُمْ وَمُشْرِكُهْمُ عَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، صَغْوُهُمْ مَعَهُ، لا يُخْفُونَ عَلَيْهِ شَيْئًا كَانَ بِهَا، فَقَالَ مَعْبَدٌ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ: يَا مُحَمَّدُ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَزَّ عَلَيْنَا مَا أَصَابَكَ فِي أَصْحَابِكَ، لَوَدِدْنَا أَنَّ اللَّهَ أَعْفَاكَ فِيهِمْ، ثُمَّ خَرَجَ وَرَسُولُ اللَّهِ بِحَمْرَاءِ الأَسَدِ حَتَّى لَقِيَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَمَنْ مَعَهُ بِالرَّوْحَاءِ، وَقَدْ أَجْمَعُوا بِالرَّجْعَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، وَقَالُوا: أَصَبْنَا حَدَّ أَصْحَابِهِمْ وَقَادَتِهِمْ، ثُمَّ رَجَعْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْتَأْصِلَهُمْ، لِنَكُرَّنَّ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ فَلَنَفْرُغَنَّ مِنْهُمْ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو سُفْيَانَ مَعْبَدًا، قَالَ: مَا وَرَاءَكَ يَا مَعْبَدُ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ قَدْ خَرَجَ فِي أَصْحَابِهِ يَطْلُبُكُمْ فِي جَمْعٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ، يَتَحَرَّقُونَ عَلَيْكُمْ تَحَرُّقًا، قَدْ أَجْمَعَ مَعَهُ مَنْ كَانَ تَخَلَّفَ عَنْهُ، وَنَدِمُوا عَلَى مَا صَنَعُوا، فَلَهُمْ مِنَ الْحَنَقِ عَلْيَكْمُ شَيْءٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَطُّ، قَالَ: وَيْلُكَ مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَرَى أَنْ تَرْتَحِلَ حَتَّى تَرَى نَوَاصِيَ الْخَيْلِ. قَالَ: فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَجْمَعْنَا عَلَى الْكَرَّةِ عَلَيْهِمْ لِنَسْتَأْصِلَ بَقِيَّتَهُمْ، قَالَ: فَإِنِّي أَنْهَاكَ عن ذَلِكَ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ حَمَلَنِي مَا رَأَيْتُ عَلَى أَنْ قُلْتُ فِيهِ أَبْيَاتًا مِنْ شِعْرٍ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَاذَا قُلْتَ؟ قَالَ مَعْبَدٌ: قُلْتُ: كَادَتْ تُهَدُّ مِنَ الأَصْوَاتِ رَاحِلَتِي إِذْ سَالَتِ الأَرْضُ بِالْجُرْدِ الأَبَابِيلِ تَرْدِي بِأُسْدٍ كِرَامٍ لا تَنَابِلَةٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلا خُرْقٍ مَعَازِيلِ " وَهِيَ أَطْوَلُ مِنْ هَذَا، فَثَنَى ذَلِكَ أَبَا سُفْيَانَ وَمَنْ مَعَهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6499- عبيد الله بن عدي، عن رجل من الأنصار
د ع: عبيد الله بن عدي بن الخيار عن رجل من الأنصار. روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، قال: قال عبيد الله بن عدي بن الخيار: أخبرني رجل من الأنصار له صحبة، أنه بينا هو جالس مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاءه رجل من الأنصار فاستأذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن يساره، فأذن له، فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فلم ندر ما قال لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو يجهر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله " قال: بلي، ولا شهادة له. قال: " أليس يصلي؟ " قال: بلى، ولا صلاة له. قال: " أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم ". أخرجاه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7499- أم صابر
د ع: أم صابر بنت نعيم بن مسعود الأشجعي أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبيها روى عنها إبراهيم بن صابر، عن أبيه عنها عن أبيها، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الحرب خدعة ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
ملك الفرنج حصن أفامية.
499 - 1105 م ملك الفرنج حصن أفامية من بلد الشام، وسبب ذلك أن المتولي لأفامية من جهة الملك رضوان أرسل إلى صاحب مصر، وكان يميل إلى مذهبهم، يستدعي منهم من يسلم إليه الحصن، وهو من أمنع الحصون، وطلب خلف بن ملاعب أن يكون هو المقيم به، وقال: إنني أرغب في قتال الفرنج، وأوثر الجهاد. فسلموه إليه، وأخذوا رهائنه، فلما ملكه خلع طاعتهم ولم يرع حقهم، وأقام بأفامية يخيف السبيل، ويقطع الطريق، واجتمع عنده كثير من المفسدين، فكثرت أمواله، ثم إن الفرنج ملكوا سرمين، وهي من أعمال حلب، وأهلها غلاة في التشيع، فلما ملكها الفرنج تفرق أهلها، فتوجه القاضي الذي بها إلى ابن ملاعب وأقام عنده، فأكرمه، وأحبه، ووثق به، فأعمل القاضي الحيلة عليه، وكتب إلى أبي طاهر، المعروف بالصائغ، وهو من أعيان أصحاب الملك رضوان، ووجوه الباطنية ودعاتهم، ووافقهم على الفتك بابن ملاعب، وأن يسلم أفامية إلى الملك رضوان، وعاود القاضي مكاتبة أبي طاهر بن الصائغ، وأشار عليه أن يوافق رضوان على إنفاذ ثلاثمائة رجل من أهل سرمين، وينفذ معهم خيلاً من خيول الفرنج، وسلاحاً من أسلحتهم، ورؤوساً من رؤوس الفرنج، ويأتوا إلى ابن ملاعب ويظهروا أنهم غزاة ويشكوا من سوء معاملة الملك رضوان وأصحابه لهم، وأنهم فارقوه، فلقيهم طائفة من الفرنج، فظفروا بهم، ويحملوا جميع ما معهم إليه، فإذا أذن لهم في المقام اتفقت آراؤهم على إعمال الحيلة عليه، ففعل ابن الصائغ ذلك، ووصل القوم إلى أفامية، وقدموا إلى ابن ملاعب بما معهم من الخيل وغيرها، فقبل ذلك منهم، وأمرهم بالمقام عنده، وأنزلهم في ربض أفامية، فلما كان في بعض الليالي نام الحراس بالقلعة، فقام القاضي ومن بالحصن من أهل سرمين، ودلوا الحبال وأصعدوا أولئك القادمين جميعهم، وقصدوا أولاد ابن ملاعب، وبني عمه، وأصحابه، فقتلوهم، وأتى القاضي وجماعة معه إلى ابن ملاعب، فقتله، وقتل أصحابه، وهرب ابناه، فقتل أحدهما، والتحق الآخر بأبي الحسن بن منقذ، ولما سمع ابن الصائغ خبر أفامية سار إليها، وهو لا يشك أنها له، فقال له القاضي: إن وافقتني، وأقمت معي، فبالرحب والسعة، ونحن بحكمك، وإلا فارجع من حيث جئت. فأيس ابن الصائغ منه، وكان أحد أولاد ابن ملاعب بدمشق عند طغتكين، غضبان على أبيه، فولاه طغتكين حصناً، وضمن على نفسه حفظ الطريق، وأخذ القوافل، فاستغاثوا إلى طغتكين منه، فأرسل إليه من طلبه، فهرب إلى الفرنج، واستدعاهم إلى حصن أفامية، وقال: ليس فيه غير قوت شهر، فأقاموا عليه يحاصرونه، فجاع أهله، وملكه الفرنج، وقتلوا القاضي المتغلب عليه، وأخذوا الصائغ فقتلوه، وكان هو الذي أظهر مذهب الباطنية بالشام، هكذا ذكر بعضهم أن أبا طاهر الصائغ قتله الفرنج بأفامية، وقد قيل: إن ابن بديع، رئيس حلب، قتله سنة سبع وخمسمائة، بعد وفاة رضوان، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - خ م ن: أَبُو بَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو ضُمْرَةَ. وَكَانَ ثِقَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - يزيد بن مَخْلَد، أبو خِداش الواسطيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هشيم، وبشر بْن مبشر. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن يوسف الهِسِنْجَانيّ، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الجنيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - محمد بن النَّضْر الزُّبَيْريّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عامر بن إبراهيم، وبكر بن بكّار، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن الحسين الأنصاريّ، وعبد الله محمد بن عيسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - ن: محمد بْن معاوية بْن يزيد بْن مالج، أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن جعْفَر المَدَنيّ، وإِبْرَاهِيم بْن سعد، وخلف بن خليفة، وغيرهم. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن حامد السني، وابن صاعد، والمحاملي، وجماعة. وكان يتجر في الأنماط. قال النسائي: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - محمود بن هشام بن محمد بن ميمون، أبو يحيى النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: حفص بن عبد الله السلمي، ومكي بن إبراهيم، وعمار بن عبد الجبار، وعبدان بن عثمان، والقعنبي، وسليمان بن حرب، وأبا غسان النهدي، وإسماعيل بن أبي أويس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عمرو الحيري، ومكي بن عبدان، وجماعة. قال الحاكم: أخبرني محمد بن إسماعيل السكري، قال: وجدت في كتاب أبي عبد الله الراوساني بخطه: توفي محمود بن هشام يوم الخميس لثلاث ليال بقين من صفر سنة سبع وستين ومائتين. وقال أبو عمرو المستملي: حدثني محمود بن هشام في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين ومائتين، وقال لي حينئذ: أنا ابن خمس وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - محمد بن محمد بن رجاء بن السِّنْدي، أَبُو بَكْر الإسفراييني الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مصنّف " الصّحيح " عَلَى شرط مُسْلِم. سَمِعَ: إسحاق بن راهويه، وعلي ابن المَدِينِيّ، وأحمد بن حَنْبَل، وابن نُمَيْر، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وأبا بكر بن أبي شَيْبَة، وأبا الرّبيع الزّهْرَانيّ، وطبقتهم بالحجاز والعراق ومصر وغير ذلك. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشَّرْقِيّ، ومؤمل بن الحَسَن، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وَمحمد بن يعقوب بن الأخرم، وَأَبُو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وآخرون. قَالَ الحاكم: كَانَ ثَبْتًا دينًا، مقدَّمًا في عصره. سَمِعَ: جَدّه وابن راهَوَيْه، إلى أن قال: وسمعت محمد بن صالح يقول: سَمِعْتُ أبا بَكْر بن رجاء يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَحْمَد بن حَنْبَل من كتابه في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين. وسمعت بِشْر بن أَحْمَد قَالَ: تُوُفِّي أَبُو بَكْر سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - محمد بن نصر بن حُمَيْد البزَّاز البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب حديث. رَوَى عَنْ: إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، ويحيى بن أيّوب المَقَابِريّ، ومحمد بن قُدَامة الجوهريّ، ونحوهم. رَوَى عَنْهُ: -[1050]- الطبراني، وابن قانع، وسماه غيرهما أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - أحمد بْن حَشْمَرد، أبو عبد الله الْجُرْجانيّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل إستراباذ. سَمِعَ: حُمَيْد بْن الربيع، وعليّ بْن سَلَمَةَ اللبقيّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الإسماعيليّ، وعَبْد اللَّه بْن عديّ. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - أحمد بْن جعفر بْن نَصْر، أبو العبّاس الرّازيّ الجمّال. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن أَبِي سُرَيْج، ومحمد بْن حُمَيْد، وجماعة، رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وأهلُ بلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - عبد الغافر بن سلامة بن أحمد بن عبد الغافر، أبو هاشم الحضْرميّ الحِمْصيّ. [المتوفى: 330 هـ]
حدَّث في عدّة مدن عن: كثير بن عُبَيْد، ويحيى بن عثمانٍ، ومحمد بن عَوْف الحمصيَّينْ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص بن شاهين، وابن جامع الدّهّان، وابن الصلت الأهوازيّ، وأبو عَمْر الهاشمي، وابن جُمَيْع الغسانيّ. قال الخطيب: كان ثقة، مات بالبصرة - فيما بلغني - سنة ثلاثين، وله بضعٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - محمد بن غريب بن عبد الله، أبو بكر البغدادي البزّاز، [الوفاة: 371 - 380 هـ]
غلام ابن مجاهد. سَمِعَ: أحمد بن محمد بن الجعد الوشَّاء، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، -[498]- وعلي بن حمّاد الخشّاب. وَعَنْهُ: أبو بكر البرقاني، وأبو العلاء الواسطي وعمر بن إبراهيم الفقيه. ووثقه البَرْقاني. وهو راوي " مُوَطَّأ " سُوَيْد، عن ابن الْجَعْد الوشَّاء، عن سُوَيْد؛ وقَعَ لنا من طريقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو بَكْر الباغْبَان، الأصبهانيّ، الصُّوفيّ، الصّالح، [المتوفى: 540 هـ]
أخو أبي الخير. سمع: عبد الوهّاب بن منده، وغيره، وتوفي في ثالث عشر شوّال. كُتُب عنه أبو سعد السَّمْعانيّ، وقال: كان من خواصّ عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، فأكثر عنه، سمعت منه " معرفة الصحابة "، بسماعه من عبد الرحمن، عَنْ أبيه، وُلِد بعد سنة ستّين، وسمع من جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن علي بْن بِشْر، أبو محمد النُّوقانيّ. [المتوفى: 549 هـ]
فقيه، صالح، خيِّر، أحرِق في معاقبة الغُزّ في رمضان وهو صائم، والله يكافئ من ظَلَمَه عَلَى بَغْيهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن حسان بْن جواد بْن عليّ بْن خزرج. القاضي الجليل، أبو الطاهر ابن القاضي أَبِي عَبْد اللَّه الأنصاريّ، الفقيه المصريّ، الشافعي. [المتوفى: 599 هـ]
رحل إلى بغداد، وتفقه على الإمام أَبِي القاسم يحيى بْن فَضْلان. وسمع الحديث. وحدَّث عن مَنُوجِهْر شيئًا قليلًا. تُوُفّي بمصر فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، أبو إسحاق الحضرمي الإشبيلي، ويعرف بابن حصني. [المتوفى: 610 هـ]
حج وسمع من أبي طاهر السلفي، وابن عوف المالكي. قال الآبار: وكان مجتهدا في العبادة، منقطع القرين في الخير. توفي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - المُؤيَّد بن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي صالح، رضي الدِّين أَبُو الحَسَن، الطُّوسِيّ ثُمَّ النَّيْسَابُوري، المُقْرِئ، [المتوفى: 617 هـ]
مُسْنِد خُرَاسَان في زمانه. وُلِدَ سنة أربع أو خمس وعشرين وخمسمائة. وَسَمِعَ " صحيح مُسْلِم " في سنة ثلاثين من أبي عبد الله الفراوي، و" صحيح البُخَارِي " من وجيه الشَّحَّامِيّ وَأَبِي المعالي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الفارسي وَعَبْد الوَهَّاب بْن شاه، و" الموطأ " من هبة اللَّه بن سَهْل السَّيِّديّ سوى الفوت العتيق، و" تفسير " الثَّعْلَبِيّ من عَبَّاسة العَصّاريّ، وأكثر " الوسيط " للواحديّ في التفسير من عَبْد الجبار بن مُحَمَّد الخواري، و" الغاية في القراءات " لابن مِهْرَان من زاهر بن طاهر الشحامي، و" الأربعين " للحسن بن سُفْيَان من فاطمة بنت زَعْبل؛ وتَفَرَّدَ بالرواية عَنْهَا وعن هبة اللَّه والفُرَاويّ وغيرِهم. وطالَ عُمره، ورحلَ النَّاس إِلَيْهِ من الْأقطار، وَكَانَ ثِقَةً مُقرئًا جليلًا. رَوَى عَنْهُ خلق كثير؛ منهم العلّامة جمال الدِّين محمود الحصيري شيخ الحنفية، وَالإِمَام تقيّ الدِّين عُثْمَان ابن الصلاح شيخ الشافعية، والقاضي شمس الدين أَحْمَد بن الخليل الخُوَييّ، وابنُ نُقْطَة، والبِرْزَاليّ، وابنُ النَّجَّار، وَالضِّيَاء، والمُرْسِيّ، والصَّرِيفينيّ، والكمال بن طلحة، والبَكْرِي، والمجد مُحَمَّد بن مُحَمَّد الإسْفَرَايينيّ، وَأَبُو الحَسَن عَليّ بن يوسف الصُّوريّ، والمجد مُحَمَّد بن سَعْد الهاشِمِيّ، وَمُحَمَّد بن عُمَر بن الخوش الْأسعرديّ، وَإِسْحَاق بن عَبْد المحسن الحَنْبَلِيّ، وشمس الدِّين زكي بن حسن البَيْلَقَانِيّ، ومُفَضَّل بن عَليّ القُرَشِيّ، والقاسم بن أَبِي بَكْر الإربلي، وغيرُهم. وبالإجازة خلق؛ منهم: شمس الدِّين عَبْد الواسع الْأبهري، وتاج الدِّين مُحَمَّد بن أبي عصرون، وشرف الدين أحمد ابن عساكر، وزينب البَعْلَبَكِّيَّة. -[533]- وأجازَ لَهُ القاضي أَبُو بَكْر الأنصاري، وَأَبُو منصور عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد القَزَّاز، وجماعة. وَتُوُفِّي ليلة الْجُمُعة العشرين من شَوَّال، وأراحه اللَّه من التَّتَار - خذلَهُم اللَّه - فإنّهم بعد شهر أو أكثر أخذوا البلاد واستباحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - حُسامُ بن غَزِّي بن يونُس، الفقيه عمادُ الدِّين أبو المناقب المِصْريّ المَحَلِّيُّ الشّافعيّ الأديب. [المتوفى: 629 هـ]
تَفَقَّه على الإِمام شهاب الدِّين محمد بن محمود الطُّوسِيّ. وسَمِعَ من البُوصيريّ، وغيره. وأقامَ بدمشق مُدَّة، بها تُوُفّي في ربيع الأَوَّل. وكان ذا فضلٍ، ودين، وتفنّن، وفضائل. روى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وغيرُه. ومن شِعره: قِيلَ لي من تحبّه عبث الشّعـ ... ـر بِخَدَّيْه قُلْتُ ما ذَاكَ عَارُه جَمْرُ خَدَّيْهِ أحرقت عنبر الـ ... ـخال فَمِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ عِذَارُه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - مُحَمَّد بن أَبِي المعالي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر أَبُو طالبٍ السُّلَميّ الدّمشقيّ الزاهدُ ويُعرَفُ بابن سَيِّدَةَ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا طاهر الخُشُوعي بدمشقَ. وإسماعيل بنَ ياسينَ، وغيرَه بمصر. وهو من بيتِ الحديث والرِّواية، كان جَدُّه أَبُو القاسم مُحَدَّث الشام في -[252]- وقتِه، سَمِعَ ما لا يُوصَفُ كثرةً وأخذَ عَنْهُ السِّلَفِيّ، وابنُ عساكر. وكان أَبُوه عَبْد اللَّه من بقايا المسندين بدمشق رَوَى عَنْهُ: الحافظ أَبُو سعد السَّمعانيّ مَعَ تقدَّمِه وذكره فِي " تاريخ بغداد ". وكانَ أَبُو طَالِب مشهورًا بالصلاحِ، والدين، والفضيلةِ عَلَى طريقة الصوفية. وله كلامٌ فِي الطريقِ، وكانَ مليحَ الشكلِ، كريمَ النفسِ، مُطَّرحًا للتكلُّف، يَخْضبُ بالحِنَّاءِ. وكانَ كثيرَ الأسفارِ، ثمّ صارَ شيخًا للحديثِ بالعزيَّة التي عَلَى الشَّرف. رَوَى عَنْهُ ابنُ الحُلْوانية، فقالَ: أخبرنا الشيخُ العابدُ الوَرع شيخُ الطائفة، ثمّ ذكر حديثًا. وسعدُ الخيرِ بنُ أَبِي الفَرَج النابُلُسي، وأَبُو عَلِيّ ابنُ الخَلَّال، والشرفُ أَحْمَد ابن عساكر، وابنُ عمِّه الفخرُ، وأَبُو الفضل محمدٌ الذهبي، وأبو المحاسن ابن الخرقي، والجمال عبد الله الجزائري، والعلاء ابن البَقَّال، وجماعةٌ. تُوُفّي فِي سابع المحرَّم بدمشق. وكانت لَهُ دنيا وثروةٌ فأبادَها وتَزَهَّدَ، وجاوَرَ مدّةً. ثمّ لَمَّا قَدِمَ أَبُو حفص السُّهْرَوَرْدِي دمشقَ، لَبِسَ منه وصَحِبهُ إلى بغداد وسَمِعَ بِهَا من أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة. قَالَ ابنُ النّجّار: لم أرَ إنسانًا كاملًا غيرَه، اجتمعتُ بِهِ كثيرًا ببغداد ودمشقَ وبيتَ المقدس. وهو زاهدٌ عابد، ورعٌ، تقيٌ، كثيرُ الصلاةِ والصيامِ، كتبَ بخطِّه الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - يوسف بْن محمود بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد، شمس الدّين أَبُو يعقوب الساوي الأصل الدمشقي المولد، المصري الصوفي، ويعرف بابن المخلص. [المتوفى: 647 هـ]
وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة، وسمع من: السِّلَفيّ، والتّاج مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وَعَبْد اللَّه بْن بَرّيّ، والبُوصيريّ، وغيرهم. -[589]- روى عنه: الحافظ عبد العظيم، والكبار، وطال عمره وشاع ذكره. أخبرنا عنه: أبو محمد الدمياطي، والشرف حسن ابن الصيرفي، وأبو المعالي الأبرقوهي، وأبو الفتح ابن القَيْسَرانيّ، والشَّرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الرَّحيم الْقُرَشِيّ، والأمين مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الصّفّار، وطائفة. وَتُوُفّي فِي حادي عشر رجب. وكان من صوفية خانقاه سعيد السعداء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - أَحْمَد بْن محمود بْن عُمَر التّبريزيّ. [المتوفى: 680 هـ]
مات بالمَوْصِل فِي رمضان عن مائة سنة سوى أشهر. يروي عن الباذرائيّ وجماعة، سمع فِي الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - زينب بِنْت مكي بْن عَلِيّ بْن كامل الحرّانيّ، أمّ أَحْمَد الزّاهدة، العابدة، المُسْندة. [المتوفى: 688 هـ]
سَمِعْتُ من حنبل وعمر بْن طَبَرْزَد وأبي المجد الكرابيسيّ والشمس العطّار، وسمعت من ستّ الكَتَبة فِي الخامسة سنة ثمانٍ وتسعين، وأجاز لها: عَبْد الوهّاب بْن سُكَينَة وأبو الفخر أسعد بن سعيد وعفيفة الفارفانية وأبو المجد زاهر الثقّفيّ. وروت الكثير وطال عمرها. وكانت أسند مَن بقي من النّساء فِي الدّنيا. -[607]- سمع منها الحافظان: أبو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، ونافلته أَبُو مُحَمَّد، وسمع منها أيضاً: عمر ابن الحاجب وابن الشُّقيشقة. وروت الحديث نيِّفاً وستّين سنة. وروى عَنْهَا الدّمياطيّ وسعد الدّين الحارثيّ وزين الدّين الفارقيّ وابن الزّرّاد والمزّيّ وقُطْب الدّين عَبْد الكريم وخلْق كثير، وعاشت أربعًا وتسعين سنة. وكانت من النّساء العوابد الفقيرات المتعفّفات، صاحبة أوراد ونوافل وأذكار وتلاوة وخشية واستغفار، رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا. تُوُفّيت فِي شوّال. وقد روت " المُسْند " كله وروت شيئًا كثيرًا عَنِ ابن طَبَرْزَد، وازدحم عليها الطّلبة، وهي أخت الفخر علي في الرضاع والسماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن محيي الدِّين، الشمّاع، [المتوفى: 697 هـ]
خادم سجّادة الخطيب بدمشق. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة، وكان من أبناء السبعين، وهو والد الأمين محمد ابن الشماع. |