نتائج البحث عن (503) 41 نتيجة

503- بهيز بن الهيثم
ب د ع: بهيز بْن الهيثم بْن عامر من بني بابي الأنصاري الأوسي الحارثي، من بني حارثة بْن الحارث.
شهد العقبة، وأحدًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الأسود، عن عروة، قاله الطبري، وذكره ابن إِسْحَاق فيمن شهد العقبة، وقيل اسمه: نهيز بالنون، ويرد هناك إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
2503- الصعب بن جثامة
ب د ع: الصعب بْن جثامة واسمه يزيد بْن قيس ابن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، الكناني الليثي، أمه زينب بنت حرب بْن أمية، أخت أَبِي سفيان، وحالف جثامة قريشًا.
كان الصعب ينزل ودان والأبواء، من أرض الحجاز، وتوفي في خلافة أَبِي بكر رضي اللَّه عنه.
روى عنه ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا حمى إلا لله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
(628) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، حدثنا اللَّيْثُ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ، وَهُوَ بَوَدَّانَ، أَوْ بِالأَبْوَاءِ، فَأَهْدَى لَهُ حِمَارًا وَحْشِيًّا، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهَةَ، قَالَ: " إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّنَا حُرُمٌ " أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: توفي في خلافة أَبِي بكر، ثم قال: وكان ممن شهد فتح فارس، فلو قال لي ذلك عن العلماء المتقدمين لكان معذورًا، فإنهم يختلفون في مثل هذا، وَإِنما قاله من نفسه، ولم ينسب القول إِلَى أحد! وأين فتح فارس من خلافة أَبِي بكر! فتحت فارس أيام عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه.

3503- عبيد بن صخر الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3503- عبيد بن صخر الأنصاري
ب د ع: عُبَيْد بْن صخر بْن لوذان الْأَنْصَارِيّ كَانَ ممن بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مُعَاذٍ إِلَى اليمن.
وَرَوَى سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ صَخْرِ بْنِ لُوذَانَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَّالَ الْيَمَنِ جَمِيعًا، فَقَالَ: " تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ بِالتَّذْكِرَةِ، وَأَتْبِعُوا الْمَوْعِظَةَ الْمَوْعِظَةَ، فَإِنَّهُ أَقْوَى لِلْعَامِلِينَ عَلَى الْعَمَلِ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ تَعَالى، وَلا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْه تُرْجَعُونَ ".
وروى عَنْ عُبَيْد، أَنَّهُ قَالَ: عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عماله باليمن: فِي البقر فِي كل ثلاثين تبيع، وفي كل أربعين مسنة، وليس فِي الأوقاص، بَيْنَهُما شيء.
4503- كليب
ب: كليب لَهُ صحبة، قتله أَبُو لؤلؤة يَوْم قتل عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
قَالَ الزُّهْرِيّ: طعن أَبُو لؤلؤة اثني عشر رجلًا، مات منهم ستة، منهم: عُمَر، وكليب، وعاش منهم ستة، ثُمَّ نحر نفسه بخنجره.
وكليب، هُوَ الَّذِي قيل لعمر: إن امْرَأَة ماتت بالبيداء، فلم يدفنها أحد ممن مر عليها، ودفنها كليب، فَقَالَ: إني لأرجو لكليب بها خيرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، والله أعلم.
5030- معرض بن معيقيب
د ع: معرض بْن معيقيب اليمامي روى حديثه شاصويه بْن عُبَيْد أَبُو مُحَمَّد اليمامي.
قَالَ شاصويه: حدثنا معرض بْن عَبْد اللَّهِ بْن معرض بْن معيقيب، عن أبيه، عن جده، قَالَ: حججت حجة الوداع، فدخلت دارا بمكة، فرأيت فيها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأن وجهه دارة القمر، ورأيت مِنْه عجبا، أتاه رجل من أهل اليمامة بغلام يَوْم ولد، قد لفه بخرقة فقال: " يا غلام، من أنا؟ "، فقال: أنت رَسُول اللَّهِ، قَالَ: " صدقت، بارك اللَّه فيك ".
ثُمَّ إن الغلام لَمْ يتكلم بعدها حَتَّى شب، فكنا نسميه مبارك اليمامة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4553
ولم أر يوما كَانَ أكثر ساعيا بكف شمال فارقتها يمينها
أخرجه أَبُو عمر.
وللحجاج بْن علاط أشعار منها ما يمدح بِهِ عَليّ بْن أَبِي طالب، كرم اللَّه وجهه.
معرض: بضم الميم، وفتح الْعَين، وكسر الرَّاء وتشديدها، قاله الأمير.
5031- معضد بن يزيد
س: معضد بْن يَزِيدَ أَبُو يزيد من أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية، وقتل بأذربيجان زمن عثمان رضي اللَّه عَنْهُ.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.
5032- معقل بن خليد
د ع: معقل بْن خليد وقيل: معقل بْن خويلد.
لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الحجاز، روى ابن أَبِي ذئب، عن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ الهذلي، قَالَ: كَانَ بين أَبِي سفيان وبين معقل بْن خويلد خصومة يَوْم حنين فِي سلب رجل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا معقل، اجتنب مخاصمة قريش ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5033- معقل بن سنان بن مظهر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5033- معقل بن سنان بن مظهر
ب د ع: معقل بْن سنان بْن مظهر بْن عركي بْن فتيان بْن سبيع بْن بكر بْن أشجع بْن ريث بْن غطفان الأشجعي، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو مُحَمَّد، وَأَبُو زيد، وَأَبُو سنان شهد فتح مكة، ثُمَّ أتى المدينة فأقام بِهَا.
وَكَانَ فاضلا تقيا، وهو الَّذِي روى حديث بروع بنت واشق.
(1568) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عن سُفْيَانَ، عن مَنْصُورٍ، عن إِبْرَاهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن ابْنِ مَسْعُودٍ: " أَنَّهُ سُئِلَ عن رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ.
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَهَا مِثْلُ مَهْرِ نِسَائِهَا، لا وَكْسَ وَلا شَطَطَ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الأَشْجَعِيُّ، فَقَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ امْرَأَةٍ مِنَّا مِثْلَ مَا قَضَيْتَ، فَفَرِحَ ابْنُ مَسْعُودٍ "
وَكَانَ معقل ممن خلع يزيد بْن معاوية مع أهل المدينة، فقتله مسلم بْن عقبة المري لِمَا ظفر بأهل المدينة يَوْم الحرة صبرا، وممن قتل يَوْم الحرة صبرا: الفضل بْن العباس بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، وَأَبُو بكر بْن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن أَبِي طالب، وَأَبُو بكر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن الخطاب، وَيَعْقُوب بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وعبد اللَّه بْن زيد بْن عصام، وغيرهم، ولقب أهل المدينة مسلم بْن عقبة بعد الحرة مسرفا، لِمَا أسرف فِي القتل.
وَكَانَ معقل عَلَى المهاجرين، فمما قيل فِيهِ:
ألا تلكم الأنصار تبكي سراتها وأشجع تبكي معقل بْن سنان
روى عن معقل من أهل الكوفة: علقمة، ومسروق، والشعبي.
وروى عَنْهُ من غيرهم: الْحَسَن الْبَصْرِيّ، وطائفة من المدنيين.
أخرجه الثلاثة.
مظهر: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة.
وفتيان: بالفاء، والتاء فوقها نقطتان، وبعدها ياء تحتها نقطتان.

5034- معقل بن سنان بن نبيشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5034- معقل بن سنان بن نبيشة
معقل بْن سنان بْن نبيشة بْن سلمة بْن سلامان بْن النعمان بْن صبح بْن مازن بْن حلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عمان المزني.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد مزينة، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقطعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قطيعة.
ذكر هَذَا هِشَام بْن الكلبي.
5035- معقل بن مقرن
ب د ع: معقل بْن مقرن المزني تقدم نسبه عند أخيه سويد.
وهو أخو النعمان بْن مقرن، وكانوا سبعة إخوة، كلهم هاجر وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس ذَلِكَ لأحد من العرب، قاله الواقدي، وابن نمير.
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا نقل أَبُو عمر، عن الواقدي، وابن نمير، وقد ذكر أَبُو عمر أيضا أن بني حارثة بْن هند الأسلميين كانوا ثمانية، أسلموا كلهم وشهدوا بيعة الرضوان، ذكر ذَلِكَ فِي هند بْن حارثة.
أخرجه الثلاثة.
5036- معقل بن المنذر
ب د ع: معقل بْن المنذر بْن سرح بْن خناس بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي.
شهد العقبة وبدرا، قَالَ ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرا من الأنصار، من بني عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب: ومعقل بْن المنذر بْن سرح.
أخرجه الثلاثة.
خناس: بضم الخاء المعجمة، وبالنون الخفيفة.

5037- معقل بن أبي الهيثم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5037- معقل بن أبي الهيثم
ب د ع: معقل بْن أَبِي الهيثم الأسدي ويقال: معقل بْن أَبِي معقل، ومعقل ابن أم معقل.
وكله واحد.
يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ أَبُو سلمة، وَأَبُو زيد مولاه، وأم معقل.
2571 روى عَمْرو بْن أَبِي عمر، وعن أَبِي زيد، عن معقل بْن أَبِي الهيثم الأسدي حليف لَهُم قد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول.
ومن حديثه: " عمرة فِي رمضان تعدل حجة ".
وتوفي فِي أيام معاوية.
أخرجه الثلاثة.
5038- معقل بن يسار
ب د ع: معقل بْن يسار بْن عَبْد اللَّهِ بْن معبر بْن حراق بْن لأي بْن كعب بْن عبد بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن إلياس بْن مضر المزني، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو يسار، وَأَبُو عَليّ.
ويقال: لولد عثمان وأوس ابني عَمْرو مزينة نسبوا إِلَى أمهم مزينة بنت كلب بْن وبرة.
صحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد بيعة الرضوان، روي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: بايعناه عَلَى أن لا نفر.
سكن البصرة، وَإِلَيْهِ ينسب نهر معقل الَّذِي بالبصرة، وتوفي بِهَا آخر خلافة معاوية.
وقد قيل: إنه توفي أيام يزيد بْن معاوية.
روى عَنْهُ عَمْرو بْن ميمون الأَودي، وَأَبُو عثمان النهدي، والحسن الْبَصْرِيّ، وله أحاديث.
(1569) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حدثنا أَبُو الأَشْهَبِ، عن الْحَسَنِ، قَالَ: عَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ: إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَوْ عَلِمْتُ لِي حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ، سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ غَاشًّا لِرَعِيَّتِهِ، إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ معبر: بضم الميم، وفتح الْعَين، وكسر الباء الموحدة المشددة، وقيل: معير، بكسر الميم، وتسكين الْعَين، وفتح الياء تحتها نقطتان.
وآخره راء، والله أعلم.
وقيل: حسان بدل حراق.

5039- المعلى بن لوذان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5039- المعلى بن لوذان
المعلى بْن لواذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مالك بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن مالك بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
قاله ابن الكلبي.
5503- ياسر بن عامر
ب د ع: ياسر بن عَامِر العنسي والد عمار بن ياسر.
تقدم نسبه عند ذكر ابنه عمار، وهو حليف بني مخزوم، ويكنى أبا عمار، بابنه عمار، وَكَانَ قدم من اليمن، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي وزوجه أَبُو حذيفة أمة لَهُ اسمها سمية، فولدت لَهُ عمارا، فأعتقها أبو حذيفة.
ولم يزل ياسر وابنه عمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الإسلام، فأسلم ياسر وسمية وعمار، وأخوه عبد الله بن ياسر، وَكَانَ ياسر وعمار وأم عمار يعذبون فِي الله.
(1709) أخبرنا أبو جَعْفَر بإٍسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي رجال من آل عمار بن ياسر: أن سمية أم عمار عذبها هَذَا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عَلَى الإسلام، وهي تأبى غيره، حَتَّى قتلوها، وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمر بعمار وأمه وبأبيه، وهم يعذبون بالأبطح فِي رمضاء مكة، فيقول: " صبرا آل ياسر، موعدكم الجنة ".
أخرجه الثلاثة

6503- كلبب بن شهاب، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6503- كلبب بن شهاب، عن رجل من الأنصار
دع: كليب بن شهاب عن رجل من الأنصار.
(2092) أخبرنا عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود، حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم يعني: ابن كليب، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر، فأصاب الناس حاجة شديدة وجهد، فأصابوا غنما فانتهبوها، فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جعل يرمل اللحم بالتراب، ثم قال: " إن النهبة ليست بأحل من الميتة، أو: إن الميتة ليست بأحل من النهبة ".
الشك من هناد وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، أن رجلا من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام.
فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا أكلته في فيه لا يسيغها، فكفوا أيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها، وقال: " أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، أطعموها الأسارى ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7503- أم ضميرة
ع: أم ضميرة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 3833 روى أبو وهب، عن ابن أبي ذئب، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بأم ضميرة وهي تبكي، فقال: " ما يبكيك؟ " قالت: فرق بيني وبين أمي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يفرق بين الوالدة وولدها ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
القتال بين يحيى بن تميم صاحب إفريقيا والروم.
503 - 1109 م
جهز يحيى بن تميم، صاحب إفريقية، خمسة عشر شينياً وسيرها إلى بلاد الروم، فلقيها أسطول الروم، وهو كبير، فقاتلوهم، وأخذوا ست قطع من شواني المسلمين، ولم ينهزم بعد ذلك ليحيى جيش في البحر والبر، وسير ابنه أبا الفتوح إلى مدينة سفاقس والياً عليها، فثار به أهلها، فنهبوا قصره، وهموا بقتله، فلم يزل يحيى يعمل الحيلة عليهم، حتى فرق كلمتهم، وبدد شملهم، وملك رقابهم فسجنهم، وعفا عن دمائهم وذنوبهم.

503 - 4: أبو خالد الدالاني. يزيد بن عبد الرحمن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - 4: أَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ. يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَقَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعَبْدُ السَّلامِ الْمُلائِيُّ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَشُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.

503 - خ ن: يوسف بن عدي، أبو يعقوب الكوفي، مولى تيم؛ تيم الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - خ ن: يوسف بن عدي، أبو يعقوب الكُوفيُّ، مولى تيم؛ تَيْم اللَّه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو زكريّا بْن عديّ.
حدّث عَنْ: مالك بْن أنس، وشَرِيك، وعُبَيد اللَّه بن عمرو الرقي، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، عن رجل، عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب الفسوي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، والحسن بْن الفرج الغزّيّ، وَمحمد بْن وضّاح، وطائفة من المصريين، وغيرهم.
قَالَ أبو زُرْعة: ثقة. ذهب إلى مصر للتجارة فسكنها.
وقال غيره: توفي في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين في ربيع الأول.
وأضرّ قبل موته بيسير.

503 - محمد بن هشام بن عون، أبو محلم التميمي السعدي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - محمد بن هشام بن عون، أبو مُحلِّم التّميميّ السَّعديّ اللُّغَويّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد أئّمة العربيّة.
سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فُضَيْل، وخالد بن الحارث، ووكيعا.
ودخل البادية فِي طلب لسان العرب، وبقي بها مدة، وكتب الكثير من -[1250]- خطابهم ولغاتهم، وكان يُنظْر بابن الأعرابيّ.
أخذ عَنْهُ الزُّبَيْر بْن بكّار، وثعلب، والمبرّد، وعليّ بْن الصّبّاح، وآخرون من علماء العراق.
تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين، وقيل: سنة ثمانٍ وأربعين.

503 - محمد بن منخل بن عبد الله بن حماد، أبو عبد الله النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - محمد بْن منخّل بْن عَبْد اللَّه بْن حمّاد، أبو عبد الله النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ فِي الرّحلة: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبا ضَمْرَةَ أَنَس بْن عِياض، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وجماعة.
وكان صدوقًا.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.
قَالَ الْحَسَن بْن محمد بن جابر: حدثنا محمد بن منخل بن عبد الله بن حماد بن سهم بن عبد الله مولى عبد الرحمن بْن سمُرَة. قَالَ الْحَسَن: وكان قد جلس بعد موت محمد بن يحيى، واجتمع عَلَيْهِ خلق عظيم.
ثم إنه مات فِي آخر سنة ثمانٍ وخمسين.
وقال الحاكم: أدرك جماعة لم يدركهم محمد بن يحيى. منهم مؤرج بن عَمْرو السَّدُوسيّ، والنضر بْن شُمَيْل، وسُفْيَان، وابن أَبِي فُدَيْك.

503 - معاذ بن محمد بن مخلد، أبو سعيد النسائي، يعرف بخشنام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - معاذ بن محمد بن مخلد، أبو سعيد النسائي، يعرف بخشنام. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: موسى بن إسماعيل، ويحيى بن بكير، وجماعة.
وَعَنْهُ: المحاملي، وابن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: ثقة.
قلت: توفي سنة ثلاث وستين.

503 - محمد بن المغيرة بن سنان الضبي الهمذاني السكري الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - محمد بن المغيرة بن سنان الضَّبِّيّ الهمذانيّ السُّكَّري الحنفيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدّث همذان ومُسندها وشيخ فقهائها الحنفيّة. -[825]-
رَوَى عَنْ: الْقَاسِم بن الحكم العُرنيّ، وهشام بن عبد الله بن عُبَيْد الله الرَّازِيّ، ومكي بن إبراهيم، وعبيد الله بن موسى، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: عَليّ بن إِبْرَاهِيم القَزْوِينِيّ القَطَّان، وحامد الرّفّاء، وجماعة.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين.
قَالَ السُّليماني: فيه نظر.

503 - محمد بن هارون أبو موسى الأنصاري الزرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - محمد بن هارون أبو موسى الأنصاريّ الزُّرَقيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يونس بن عبد الأعلى، وأبي الربيع عُبَيْد الله بن الحارث.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، والطَّبَرانيّ.
وثّقه الخطيب. ومات في سنة ثلاثٍ وتسعين.

503 - أحمد بن أبي الأخيل خالد بن عمرو السلفي الحمصي، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - أحمد بْن أَبِي الأخيل خَالِد بْن عَمْرو السلفي الحمصيّ، أبو عَمْرو. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أَبِيهِ عَنْ إسماعيل بْن عياش.
وهو ثقة، لكن أبوه ضعيف. قاله الدارقطني.
رَوَى عَنْهُ: أبو محمد بن ماسيّ، وابن المظفّر، وغيرهما.

503 - أحمد بن سعيد، أبو بكر الطائي المصري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - أحمد بْن سَعِيد، أبو بكر الطّائيّ الْمَصْرِيّ الكاتب. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
نزل دمشق، وحدَّثَ بآثارٍ عَنْ جماعة،
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن يحيى الصُّوليّ، والحسين بْن إبراهيم بْن أَبِي الرَّمْرام، ومحمد بْن عِمران المَرْزُبانيّ.
قال أبو سليمان بْن زَبْر: اجتمعتُ أَنَا وعشرة فيهم أبو بَكْر الطّائيّ يقرأ فضائل عليّ رضى الله عنه في الجامع بدمشق.
قلت: وهذا كَانَ بعد الثّلاث مائة، إذ العوامّ بدمشق نواصب.
قَالَ: فوثب إلينا نحو المائة من أهل الجامع يريدون ضربنا، وأخذ شخصٌ بلحيتي، فجاء بعض الشيوخ، وكان قاضيًا، في الوقت، فخلصني وعلقوا أبا بَكْر فضربوه، وعملوا عليّ سَوْقِهِ إلى الوالي في الخضراء، فقال لهم أبو بَكْر: يا سادة، إنّما في كتابي فضائل عليّ، وأنا أُخرج لكم غدًا فضائل معاوية أمير المؤمنين، واسمعوا هذه الأبيات الّتي قلتها الآن:
حُبُّ عليّ كلّه ضَرْبُ ... يرجُف مِن خيفتهِ القلبُ
فمذهبي حبُّ إمام الهُدَى ... يزيد والدّينُ هُوَ النَّصْبُ
مَن غير هذا قَالَ فهو امرؤٌ ... مخالفٌ لَيْسَ لَهُ لُبُّ
والنّاسُ مَن يَنْقَدْ لأهوائهم ... يَسْلَم وإلّا فالقفا نَهبُ
بقي الطّائيّ هذا إلى سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة.

503 - علي بن محمد بن عبيد بن عبد الله بن حساب، أبو الحسن البغدادي البزاز الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - عليّ بن محمد بن عُبَيْد بن عبد الله بن حِساب، أبو الحسن البغداديُّ البَزَّاز الحافظ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: عبّاسًا الدوريّ، والحنينيّ، وأحمد بن أبي غَرْزَةَ.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن جُمَيْع. وأبو الحُسين بن المتيم، وغيرهم.
قال الخطيب: كان ثقة حافظا عارفًا.
تُوُفِّي في شوّال. -[594]-
وقد ولد سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
وَرَوَى عَنْ خلقٍ سوى مَن ذكرنا.

503 - محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرقي، ويقال: أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرَّقِّيّ، ويقال: أبو عبد الله. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
محدّث واسع الرّحلة،
سَمِعَ: ابن الأعرابي بمكّة، وعبد الله بن عمر بن شوذب بواسط، وإسماعيل الصّفّار ببغداد، وخَيْثَمَة بن سُلَيمان بالشام، وعبد الله بن فارس بأصبهان.
وَعَنْهُ: أبو الحسين بن جُمَيْع، وهو أكبر منه وإن كان قد عُمَّر بعده دهْرًا، وأحمد بن الحسن الطّيّان، وأبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز بن علي الأَزْجِي، وأبو الحسن بن عبد الرحمن بن أبي نصر، وغيرهم. -[499]-
رماه الخطيب بالكَذِب، وذكر له حديثًا تفرّد به عن الطَّبَراني، سنده كالشمس: " يجيء يوم القيامة المحدثون بأيديهم المحابر ". ثم قال الخطيب: الحَمْل في وضعه على الرَّقِّي.

503 - محمد بن علي بن عبد المؤمن، القاضي أبو عبد الله الرعيني، الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - محمد بن علي بن عبد المؤمن، القاضي أبو عبد الله الرعيني، الغرناطي. [المتوفى: 540 هـ]
روى عَنْ: أبي الأَصْبَغ بن سهل، وأبي عليّ الغسّانيّ، ومحمد بن سابق، وولي الأحكام بغرناطة. -[734]-
روى عنه: ابنه إبراهيم، وأبو خالد بن رفاعة، وأبو عبد الله بن عبد الرّحيم.

503 - إسماعيل الظافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم المصري، العبيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - إسماعيل الظّافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين اللَّه عبد المجيد بْن محمد ابن المستنصر بالله معدّ ابن الظاهر عليّ ابن الحاكم المصريّ، العُبَيْديّ، [المتوفى: 549 هـ]
أحد الخلفاء المصريّين، الشّيعة، الخارجين على الإمام.
قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سِنين، ووَزَرَ لَهُ سليم بْن مصّال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصّال العادل ابن السَّلَّار واستأصله، وتمكَّن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بْن عبّاس سنة -[961]- ثمان، كما ذكرنا، وقام بعده في الوزارة أَبُوهُ عبّاس.
ثمّ إنّ نصرًا وأباه وَثَبا عَلَى الظّافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلْخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى.
والظّافر كَانَ شابًّا، صبيًّا، لعّابًا، لَهُ نهمة في الجواري والأغاني، وكان يَأْنَس بنصر بْن عبّاس، فدعاه إلى دار أبيه ليلًا، فجاء متنكرًا لم يعلم بِهِ أحد، وهذه الدّار هِيَ اليوم المدرسة السّيُوفيَّة، فقتله وطمره، وقيل: كان ذلك في منتصف المحرَّم، وقيل: في سَلْخه.
وكان من أحسن النّاس صورةً، عاش اثنتين وعشرين سنة، وكان نصر أيضًا في غاية الملاحة، وكان الظّافر يحبّه، فقتله نصر بأمر أبيه، ثمّ ركب عبّاس من الغد إلى القصر، فقال: أين مولانا؟ ففقدوه، وخرج إِلَيْهِ أَخَواه جبريل ويوسف، فقال: أين هو مولانا؟ فقالا: سَل ولدك، فإنّه أعلم بِهِ منّا، فقال: أنتما قتلتماه، وأمَرَ بهما فضُربت رِقابهما، ثمّ جَرَت أمور ستأتي.

503 - الحسن بن إبراهيم بن منصور بن الحسين بن قحطبة، أبو علي الفرغاني الأصل، البغدادي، الصوفي، المعروف بابن أشنانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم بْن مَنْصُور بْن الْحُسَيْن بْن قَحْطَبَة، أبو عليّ الفَرَغانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الصُّوفيّ، المعروف بابن أشنانة. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع من هبة الله بْن الحُصَيْن، والحسن بْن أَحْمَد بْن جكينا.
شيخ صوفي ظريف، حَسَن المذاكرة. صحِب الصُّوفيَّة برباط الزَّوْزنيّ.
قال الدُّبيثيّ: لا بأس به. تُوُفّي فِي ثامن عشر صفر.
روى عَنْهُ هُوَ والضّياء، وابن خليل، والنّجيب عَبْد اللّطيف، والتّقّي اليلدانيّ، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة الفخر عليّ.

503 - أيدغمش، السلطان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - أيدغمش، السلطان [المتوفى: 610 هـ]
صاحب همذان وأصبهان والري.
كان قد تمكن وعظم أمره، وبعد صيته، وكثر جيشه إلى أن حصر ابن أستاذه أبا بكر ابن البهلوان صاحب أذربيجان، فلما كان في سنة ثمان وستمائة خرج عليه منكلي ونازعه في البلاد، وأطاعته المماليك البهلوانية. فهرب أيدغمش إلى بغداد، فأنعم عليه الخليفة وأعطاه الكوسات، وسيره على سلطنة همذان في سنة تسع، وقتل في سنة عشر.
لقبه: شمس الدين.

503 - يونس بن أبي بكر بن كرم، الحافظ أبو محمد البغدادي، ويعرف بالمفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - يونس بن أَبِي بَكْر بن كرم، الحَافِظ أَبُو مُحَمَّد البَغْدَادِيّ، ويُعرف بالمفيد. [المتوفى: 617 هـ]-[534]-
سَمِعَ من ابن طَبَرْزَد، وابن سُكينة، فمَن بعدهما. وَلَهُ إجازة من أَبِي الحُسَيْن بن يوسف، وَكَانَ ثقة مُكثرًا.
مات كهلًا في ذي الحجة.

503 - الحسن بن يوسف بن الحسن بن عبد الحق، أبو محمد الصنهاجي الشاطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - الحَسَن بن يوسف بن الحسن بن عبد الحق، أبو مُحَمَّد الصّنهاجيُّ الشَّاطبِيُّ، [المتوفى: 629 هـ]
أخو الحُسَيْن وأخو عبد الله بن عبد الجبار العثماني لأمه.
ولد بالإسكندرية في المحرم سنة إحدى وستين وخمسمائة. وروى عن السِّلَفِيّ. روى عنه.
وتُوُفّي في السنة.

503 - محمد بن منير بن البطريق، فصيح الدين العجلي البغدادي الجزري الشاعر الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - مُحَمَّد بنُ منيرِ بنِ البِطريق، فصيحُ الدّين العِجْليّ البغداديّ الْجَزَريُّ الشاعرُ الأديبُ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ منه الزكيُّ المُنْذريُّ شِعرًا لَهُ بالقاهرة، وكَنَّاه أَبَا بَكْر.
تُوُفّي بدمشقَ فِي سادس جُمادى الآخرة.

503 - أحمد بن يوسف بن علي الفقيه الشريف عماد الدين أبو نصر العلوي الحسني الموصلي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - أَحْمَد بْن يوسف بْن عَلِيّ الفقيه الشّريف عمادُ الدّين أَبُو نَصْر العَلَويّ الحَسَنيّ الموصليّ، الحنفيّ. [المتوفى: 648 هـ]
وُلِدَ سنة نيف وستين وخمسمائة، وتفقه على التاج أحمد بْن مُحَمَّد الحنفيّ، وسمع من: الشّريف أَبِي هاشم عَبْد المطَّلب، وغيره بحلب.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي بحلب، وإسحاق الصّفّار.

503 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى ابن سيد الناس، الحافظ، الخطيب، أبو بكر اليعمري، الأندلسي، الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن يحيى ابن سيد النّاس، الحافظ، الخطيب، أبو بَكْر اليعمري، الأندلسي، الإشبيلي. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد فِي صَفَر سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع الحديث، وعُنِي بهذا الشأن وأكثَر منه، وحصل الأصُول والكُتُب النفيسة، وحدَّث، وصنف، وجمع.
ذكره عزَّ الدين الشريف فِي " الوفيات " فقال: كان أحد حفاظ المحدثين المشهورين، وفُضَلائهم المذكورين، وبه خُتِم هذا الشأن بالمغرب، -[917]-
وُلّي منه إجازة كتبها إلى من تونس، وبها تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من رجب، قلت: وتُوُفّي أَبُوهُ سنة ثمان عشرة، وهو جد صاحبنا الحافظ الأوحد فتح الدين محمد بْن محمد، أحسن الله إِليْهِ.
رَأَيْت لَهُ كتاب " جواز بيع أمهات الأولاد "، دلني على سعة علمه، وسيلان ذهنه، وبراعة حفظه، وأعلى ما عنده سماع " البخاري "، من أبي محمد الزهري صاحب شُرَيْح.
وتلا لنافع عليّ أبي نصر بْن عظيمة، عَنْ شُرَيْح، وسمع من: أبي الصَّبرِ أيّوب الفهري، وأجاز لَهُ: القاضي أبو حفص عُمَر الَّذِي يروي عَن القاضي عَبْد الله بْن عليّ سبط ابن عَبْد البَرّ، وأجاز لَهُ: من المشرق ثابت بْن مشرف، والقاضي أبو القاسم ابن الحَرَسْتاني، وهذه الطبقة؛ ذكر ذَلِكَ ابن الزُّبَيْر فِي " برنامجه "، وكان خطيب تونُس.

503 - أحمد بن يوسف بن حسن بن رافع بن حسين بن سودان، الشيباني، الإمام، العلامة، الزاهد الكبير، موفق الدين، أبو العباس الموصلي، الكواشي، المفسر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - أَحْمَد بْن يوسف بْن حسن بْن رافع بْن حُسَيْن بْن سودان، الشَّيْبانيّ، الإِمَام، العلّامة، الزاهد الكبير، موفق الدين، أبو العباس الموصلي، الكواشي، المفسر، [المتوفى: 680 هـ]
نزيل الموصل.
وُلِدَ بكَوَاشَة، وهي قلعة من أعمال المَوْصِل، سنة تسعين أو إحدى وتسعين وخمسمائة، قرأ القرآن على والده، واشتغل وبرع فِي القراءات والتّفسير والعربية والفضائل، وسمع من أبي الحسن بْن روزبة، وقدِم دمشقَ، وأخذ عن: أبي الْحَسَن السّخاويّ وغيره، وحجَّ من دمشق وزار بيت المقدس، ورجع إِلَى بلده وتعبّد، وكان منقطع القرين، عديم النّظير زُهدًا وصلاحًا وتبتُّلًا وصدقا واجتهادا، كان يزوره السّلطان فمَن دونه، فلا يعبأ بهم، ولا يقوم لهم، ويتبرَّم بهم، ولا يقبل لهم شيئًا، وله كشْفٌ وكرامات، وأضرّ قبل موته بنحوِ من عشر سنين، صنَّف التّفسير الكبير والتّفسير الصّغير، وأرسَل نسخةً إِلَى مكّة، ونسخة إِلَى المدينة، ونسخة إِلَى بيت المقدس.
قَالَ شمس الدِّين الْجَزَريّ فِي " تاريخه ": حَدَّثَنِي الحاجّ أحمد ابن الصهيبي، وأمين الدين عبد الله ابن الفراقيعيّ الْجَزريّان، عن الشَّيْخ موفّق الدّين أنّ والده تُوُفِّيَ وهو صغير، وربّاه خالُه وأشغَلَه بالعِلم عنده بالجزيرة إِلَى أن بلغ عشرين سنة، فسافر إِلَى الشّام وحجّ، واشترى قمحًا من قرية الجابية، لكونها من فُتُوح عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، ثلاثة أمداد وحملها على عُنقه فِي جُراب إِلَى المَوْصِل، ثُمَّ زرعها بأرض البُقعة من أعمال المَوْصِل، وبقي يعمل بالفاعل بتلك القرية إِلَى أن حصد ذلك الزّرع، وأخذ منه ما يقوته، وترك منه بذارًا ثُمَّ بذره، وبقي على هَذَا إِلَى أن بقي يدخل عليه من ذلك القمح جملة تقوم به وبجماعةٍ من أصحابة وزواره، وكان لا يقبل من أحدٍ شيئًا، وكان كثير الإنكار على بدْر الدّين صاحب المَوْصِل، وإذا سير إليه يشفع فِي أحدٍ لا يردّه، وكان خواصّ صاحب المَوْصِل المتديّنون يحبّون الشَّيْخ ويعظّمونه.
قَالَ شمس الدّين الْجَزَريّ: وحكى جماعةٌ كبيرة من التّجّار أنهم جرى لهم معه وقائع وكرامات وكشْف، وأنّه كان يعرف اسم اللّه الأعظم، ولأهل -[386]-
المَوْصِل والجزيرة فِيهِ اعتقاد عظيم.
قلت: وكان شيخنا تقي الدين المقصاتي يُطنب فِي وصف الشَّيْخ موفّق الدّين ويُسهب، وقرأ عليه " تفسيرَه " قَالَ: فَلَمَّا وصلتُ إِلَى سورة "والفجر" منعني من ختْم الكتاب، وقال: أَنَا أجيزه لك ولا تقول كمّلت الكتاب على المصنّف؛ يعني أنّ للنّفس فِي ذلك حظًّا.
قلت: وحدَّث تقي الدّين بالكتاب عَنْهُ سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وقال لي: غبت عن الشَّيْخ نحو سنةٍ ونصف، فَلَمَّا قدمتُ دققت الباب قَالَ: مَن ذا، أبو بكر؟ فاعتددتها له كرامةً، وقد لازم جامع المَوْصِل مدّة طويلة تزيد على أربعين سنة.
وقد سمع منه أبو العلاء الفَرَضيّ، وقال: هُوَ أَحْمَد بْن يوسف بْن حسن بْن رافع بْن حسين بن سودان الشَّيْبانيّ، الشّافعيّ، الكَوَاشيّ، كان إمامًا، عالمًا، زاهدًا، قدوة ورعا، علامة، تُوُفِّيَ فِي سابع عشر جُمَادَى الآخرة، ودُفَن خارج الباب القِبْليّ من جامع المَوْصِل، وقد قرأ بالسّبْع على والده عن تلاوته على مكي بن ريان الماكسانيّ، عن ابن سعدون القُرْطُبيّ، وسمع " التّجريد " من عبد المحسن ابن الطّوسيّ، بسماعة من ابن سعدون.
وحدَّثني الشَّيْخ محمد بن منتاب، عن عبد للشيخ صالح أنّه خدم الشَّيْخ سنين، وأنّ الشَّيْخ كان ينفق من الغيب، وأنّني أبدًا ما طلبت من الشيخ درهما أقل أو أكثر إلّا قَالَ: خذ. ويشير إِلَى كُوة، فأجد ما طلبت لا يزيد ولا ينقص.
كان ينبغي للشّيخ أن يتورع عن أَخَذَ ما فِي الكوّة لجواز أن يكون هَذَا من الجانّ، وما ذاك ببعيد، هَذَا إنْ صحّت الحكاية، وأنا أعتقد صحّتها وأعتقد صلاحه، وأجوز أن يكون مخدوما والله أعلم، ولا تنكر له الكرامات.

503 - عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم بن عبد الرحمن، المفتي، القدوة، فخر الدين، أبو محمد البعلبكي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن أَبِي القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن، المفتي، القُدوة، فخر الدّين، أَبُو مُحَمَّد البَعلَبَكّيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 688 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة ببعْلَبَكّ وسمع من أَبِي المجد القزوينيّ والبهاء عَبْد الرَّحْمَن وابن الزُّبيدي وابن اللّتّيّ والفخر الإربلّيّ والنّاصح ابن الحنبليّ ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر وجماعة، وقرأ القرآن عَلَى خاله القاضي صدر الدّين عَبْد الرحيم بن نصر، وقدم دمشق للاشتغال فِي سنة ثلاثين، فتفقَّه عَلَى الإِمَام تقيّ الدّين ابن العزّ وشمس الدين عمر بن المنجى وأبي سليمان ابن الحافظ. وحفظ كتاب " علوم الحديث " لابن الصّلاح وعرضه حِفْظًا عَلَى المصنّف. وقرأ الأصول وشيئًا من الخلاف عَلَى السّيف الآمدي وعلى القاضي نجم الدّين أَحْمَد بْن راجح، وقرأ فِي النحو على أبي عمرو ابن الحاجب، ثم عَلَى المجد الإربليّ الحنبليّ. ثم رجع إلى بلده، وكان الشّيْخ الفقيه يحبّه ويُكرمه وجعله إمامًا بمسجد الحنابلة، فلم يزل يؤمّ بِهِ إلى أن انتقل إلى دمشق.
وقد درّس بالجوزية نيابة عَنِ القاضي نجم الدين ابن الشّيْخ شمس الدّين. ودرّس بالصدرية وبالمسمارية نيابة عن بني المنجى. وولي تدريس الحلقة بالجامع ومشيخة مشهد عروة ومشيخة النّورية ومشيخة الصدرية، وروى الكثير وأفتى وأشغل وتخرّج بِهِ جماعة من الفضلاء.
وكان عديم المثل، كبير القدْر. سَأَلت أَبَا الحَجّاج الكلبيّ، عَنْهُ فقال: هُوَ أحد عباد اللَّه الصّالحين، وأحد من كَانَ يُظَنّ بِهِ أنّه لا يحسن يعصي الله، سمعنا منه طرفًا صالحًا من مسموعاته.
وقال قُطْب الدّين: كَانَ صالحًا، زاهدًا، عابدًا، فاضلًا، وهو من أصحاب والدي، رحمه اللَّه، اشتغل عَلَيْهِ وقدّمه يصلّي بِهِ فِي المسجد. رافقتُه -[609]-
فِي طريق مكة، فرأيته قليل المِثل في ديانته وتعبُّده وحُسن أوصافه.
وقال ولده المفتي شمس الدّين: كَانَ دائم البِشر يحبّ الخمول ويؤثره ويلازم قيام اللّيل من الثلُث الأخير ويتلو القرآن بين العشاءين، ويصوم الأيام البيض وستّةً من شوّال وعشر ذي الحجّة والمحرَّم، لا يخلّ بذلك، ولقد أَخْبَرَنَا بأشياء فوقعت كما قَالَ لخلائق. وذلك مشهورٌ عند من يعرفه، وقال لي فِي صحّته وعافيته: أَنَا أعيش عُمُر الإِمَام أَحْمَد بْن حنبل، لكن شتّان ما بيني وبينه. فكان كما قَالَ، وقال لي: يا بُنيّ تنزّهت عَنِ الأوقاف إذ كَانَ يمكنني وكان لي شيء، فلمّا احتجت إليها تناولت منها.
قلت: حكى لي حفيدة فخر الدّين أنّه قدم دمشق ومعه مبلغ جيد من الدارهم، فأكل منه مدّة سنين وأنفق عَلَى أولاده حتّى كبروا. ثم تردّد إلى الجهات. وكان إمام مسجد ابن عُمَير الّذي بإزاء درب طلْحة داخل باب توما ويسكن المسجد.
تُوُفّي فِي سابع رجب، ودفن بتربة الشّيْخ الموفَّق بسفح قاسيون. وقد أجاز لي مروياته، وروى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العطّار وشيخنا ابن تيمية والمزي والبرزالي وخلق سواهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت