نتائج البحث عن (54) 50 نتيجة

54- الأخرم الأسدي
ب س: الأخرم بالخاء المعجمة هو الأسدي من أسد بْن خزيمة.
كان يقال له فارس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما كان يقال لأبي قتادة.
قتل في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أغار عبد الرحمن بْن عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر الفزاري عَلَى سرح رَسُول اللَّهِ سنة ست.
روى خبر مقتله سلمة بْن الأكوع في حديث طويل مخرج في الصحيحين، والأخرم لقب، واسمه: محرز بْن نضلة، وسيرد هناك أتم من هذا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
154- الأسود بن مالك
د ع: الأسود بْن مالك الأسدي اليمامي أخو الحدرجان بْن مالك.
لهما صحبة ووفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الرملي، عن هاشم بْن مُحَمَّدِ بْنِ هاشم بْن جزء بْن عبد الرحمن بْن جزء بْن الحدرجان بْن مالك، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه، عن جده، قال: حدثني أَبِي جزء بْن الحدرجان، عن أبيه، قال: قدمت أنا، وأخي الأسود عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فآمنا به وصدقناه، وكان جزء، والأسود قد خدما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحباه.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: تفرد به إِسْحَاق الرملي.
254- أنس بن فضالة
ب ع: أنس بْن فضالة قال أَبُو عمر: هو فضالة بْن عدي بْن حرام بْن الهيتم بْن ظفر الأنصاري الظفري، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخاه مؤنسًا حين بلغه دنو قريش، يريدون أحدًا، فاعترضاهم بالعقيق فصارا معهم، ثم أتيا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبراه خبرهم، وعددهم، ونزولهم، وشهدا معه أحدًا، ومن ولد أنس بْن فضالة يونس بْن مُحَمَّد الظفري، منزله بالصفراء.
روى ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسناديهما عن مُحَمَّدِ بْنِ أنس، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلك شعب بني ذبيان، وذكرا حديث يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن إدريس بْن مُحَمَّدِ بْنِ يونس بْن مُحَمَّدِ بْنِ أنس بْن فضالة الظفري، قال: حدثني جدي يونس بْن مُحَمَّد، عن أبيه، قال: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح عَلَى رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي.
قال: وحج بي معه عام حجة الوداع، وأنا ابن عشر سنين ولي ذؤابة، فلقد عَمَّرَ حتى شاب رأسه ولحيته، وما شاب موضع يد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: أخرجه بعض الواهمين، يعني: ابن منده في ترجمة أنس بْن فضالة، من حديث يعقوب الزُّهْرِيّ، بعد أن أخرجه من حديثه في ترجمة مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة، هذا الحديث بعينه، ولقد أصاب أَبُو نعيم، فإن ابن منده ذكر هذا الحديث في أنس، وذكره أيضًا في مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة، وفي الموضعين ليس لأنس فيه ذكر، وَإِنما الذكر لمحمد بْن أنس، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
وقال ابن منده: قتل أنس بْن الفضالة يَوْم أحد، فأتي بابنه مُحَمَّد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتصدق عليه بصدقة لا تباع ولا توهب.
354- أيمن بن يعلى
د ع: أيمن بْن يعلى أَبُو ثابت الثقفي روى العلاء بْن هلال، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن زيد بْن أَبِي أنيسة، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، عن أيمن بْن يعلى أَبِي ثابت، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من سرق شبرًا من الأرض، أو غله جاء يحمله يَوْم القيامة عَلَى عنقه إِلَى أسفل الأرضين.
قال عُبَيْد اللَّهِ: وقد سمعته أنا من إِسْمَاعِيل، ورواه عمرو بْن زرارة، وعلي بْن معبد في جماعة، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أيمن، عن يعلى بْن مرة الثقفي.
وذكر الحديث.
قلت: هذا الحديث فيه نظر، لأن أيمن هذا ليس بصحابي، وَإِنما هو تابعي كوفي مولى بني ثعلبة، قال البخاري: أيمن أَبُو ثابت مولى بني ثعلبة سمع: ابن عباس، ويعلى بْن مرة.
روى عنه أَبُو يعفور، ومثله.
قال ابن أَبِي حاتم، والحاكم أَبُو أحمد: والحديث يرويه أَبُو يعفور، عن أَبِي ثابت، عن يعلى بْن مرة، فصحف عن بابن، ويقع الغلط مثل كثيرًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
356
نصرنا رَسُول اللَّهِ في الدين سبعة وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا
وثامننا لاقى الحمام بنفسه بما مسه في الدين لا يتوجع
والسبعة: العباس، وعلي، والفضل بْن عباس، وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، وأسامة بْن زيد، هؤلاء من أهل بيته، وأما غيرهم: فأبو بكر، وعمر رضي اللَّه عنهم أجمعين.
روى عنه مجاهد، وعطاء: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقطع إلا في ثمن المجن، وكان ثمن المجن يومئذ دينارًا، وهذا حديث مرسل، فإن مجاهدًا، وعطاء لم يدركا أيمن.
وقال ابن إِسْحَاق: كان أيمن عَلَى مطهرة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويعاطيه حاجته، ولأيمن ابن يقال له: الحجاج بْن أيمن، له خبر مع عَبْد اللَّهِ بْن عمر.
أخرجه الثلاثة.
454- بشير الحارثي
ب د ع: بشير هو الحارثي، وقيل: الكعبي يكنى: أبا عصام.
قال أَبُو نعيم: هو بشير بْن فديك، وجعل ابن منده: بشير بْن فديك غير بشير الحارثي أَبِي عصام، ويرد الكلام عليه في بشير بْن فديك، إن شاء اللَّه تعالى، له رؤية، ولأبيه صحبة، روى عنه ابنه عصام بْن بشير أَنَّهُ قال: وفدني قومي بنو الحارث بْن كعب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامهم فدخلت عليه، فقال: من أين أقبلت؟، قلت: أنا وافد قومي بني الحارث بْن كعب إليك بالإسلام، فقال: مرحبًا، ما اسمك؟ قلت: اسمي أكبر، قال: أنت بشير.
والحارث بْن كعب: هو ابن علة بْن جلد بْن مالك بْن أدد بْن زيد بْن يشجب بْن عريب بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ، ذكر هذا النسب أَبُو عمر وحده.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر، إلا أن ابن منده، قال: بشير الكعبي، أحد بني الحارث بْن كعب، وهذه نسبة غريبة، فإن أحدًا لا ينسب إليهم إلا الحارثي.
علة: بضم العين المهملة، وتخفيف اللام، وجلد: بالجيم واللام الساكنة، وعريب: بالعين المهملة.
540- ثابت بن الجذع
ب د ع: ثابت بْن الجذع واسم الجذع: ثعلبة بْن زيد بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن يَزِيدَ بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم السلمي.
قال ابن إِسْحَاق: شهد العقبة، وبدرًا، وقتل بالطائف مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال موسى بْن عقبة، والزُّهْرِيّ: إنه بدري.
أخرجه الثلاثة.
حرام: بفتح الحاء المهملة، وبالراء، وسلمة: بكسر اللام.
541- ثابت بن الحارث
ب د ع: ثابت بْن الحارث الأنصاري شهد بدرًا، يعد في المصريين.
روى عنه الحارث بْن يَزِيدَ، أَنَّهُ قال: كانت يهود تقول: إذا هلك لهم صغير قَالُوا: هو صديق، فبلغ ذلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: كذبت يهود، ما من نسمة يخلقها اللَّه تعالى في بطن أمه إلا أَنَّهُ شقي أو سَعِيد، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية: {{هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ}} الآية.
أخرجه الثلاثة.
542- ثابت بن حسان
د ع: ثابت بْن حسان بْن عمرو من بني عدي بْن النجار، لا عقب له، شهد بدرًا، قاله الزُّهْرِيّ.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
543- ثابت بن خالد
ب د ع: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان بْن خنساء بْن عسيرة بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك من بني تيم اللَّه.
هكذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: هو ثابت بْن خَالِد بْن عمرو بْن النعمان بْن خنساء من بني مالك بْن النجار.
قال موسى بْن عقبة، وعروة بْن الزبير، وابن إِسْحَاق: أَنَّهُ شهد بدرًا.
وقال ابن حبيب، عن ابن الكلبي: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان بْن خنساء بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك بْن النجار، شهد بدرًا، يجتمع هو، وَأَبُو أيوب في عبد بْن عوف.
أخرجه الثلاثة.
قال ابن منده، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من بني غنم: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان.
وقال ابن منده: وقال موسى بْن عقبة: من بني تيم اللَّه.
وروى عن ابن شهاب فيمن شهد بدرًا نحو حديث ابن إِسْحَاق، وقال: من بني تيم اللَّه.
قلت: لا شك أن ابن منده قد ظن أن بني غنم غير بني تيم اللَّه، وليس كذلك، فإن غنمًا هو ابن مالك بْن النجار، والنجار هو تيم اللَّه، وكان اسمه: تيم اللات، فقيل: تيم اللَّه، والنجار لقب له، وقد تقدم ذكره، وقد شهد ثابت أحدًا أيضًا، وقتل يَوْم اليمامة، وقيل: بل قتل يَوْم بئر معونة، والله أعلم.
544- ثابت بن خنساء
ب س: ثابت بْن خنساء بْن عمرو بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، شهد بدرًا في قول الواقدي وحده.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قال أَبُو موسى: وقد أورد الحافظ أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان بْن خنساء من بني تيم اللَّه، شهد بدرًا، وقتل باليمامة، لا أدري هو هذا أم غيره؟ قلت: لا شك أَنَّهُ غيره، فإن النسب مختلف في الأب والجد، ثم إن ثابت بْن خَالِد من بني مالك بْن النجار، وهذا من بني عدي بْن النجار، فلا أدري كيف اشتبه عليه.
545- ثابت بن الدحداح
ب د ع: ثابت بْن الدحداح وقيل: الدحداحة بْن نعيم بْن غنم بْن إياس، يكنى: أبا الدحداح.
كان في بني أنيف، أو في بني العجلان من بلي حلفاء بني زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف.
قال مُحَمَّد بْن عمر الواقدي: قال عَبْد اللَّهِ بْن عمار الخطمي: أقبل ثابت بْن الدحداح يَوْم أحد والمسلمون أوزاع، قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إلي، أنا ثابت بْن الدحداحة، إن كان مُحَمَّد قد قتل، فإن اللَّه حي لا يموت، فقاتلوا عن دينكم، فإن اللَّه مظهركم وناصركم، فنهض إليه نفر من الأنصار، فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم: خَالِد بْن الْوَلِيد، وعمرو بْن العاص، وعكرمة بْن أَبِي جهل، وضرار بْن الخطاب، فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خَالِد بْن الْوَلِيد بالرمح، فأنفذه فوقع ميتًا، وقتل من كان معه من الأنصار، فيقال: إن هؤلاء آخر من قتل من المسلمين يومئذ.
قال الواقدي: وبعض أصحابنا الرواة يقولون: إنه برأ من جراحاته، ومات عَلَى فراشه من جرح أصابه، ثم انتفض به مرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الحديبية.
وروى سماك بْن حراب، عن جابر بْن سمرة، قال: صلينا عَلَى ابن الدحداح، رجل من الأنصار، فلما فرغنا منه أتى رجل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بفرس حصان، فركبه حتى رجع، وهذا يؤيد قول من يقول: إنه مات عَلَى فراشه، وقد ذكرناه في كنيته.
أخرجه الثلاثة.
546- ثابت بن دينار
س: ثابت بْن دينار وقال إِبْرَاهِيم بْن الجنيد: هو ثابت بْن عازب أخو البراء بْن عازب، وهو والد عدي بْن ثابت.
ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن ماجة في سننه في الصلاة، عن مُحَمَّدِ بْنِ يحيى، عن الهيثم بْن جميل، عن ابن المبارك، عن أبان بْن ثعلب، عن عدي بْن ثابت، عن أبيه، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام عَلَى المنبر استقبله أصحابه بوجوههم.
قال ابن ماجة: أرجو أن يكون متصلًا.
وقد ذكر أَبُو موسى: أن عدي بْن ثابت هو ابن هذا، وذكر أَبُو عمر أن عدي بْن ثابت هو: ثابت بْن قيس بْن الخطيم، والله أعلم.
أخرجه أَبُو موسى.
547- ثابت بن الربيع
س: ثابت بْن الربيع ذكره عبدان، بِإِسْنَادِهِ عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل عَلَى ثابت بْن الربيع، وهو بالموت، فناداه فلم يجبه، فبكى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: لو سمعني لأجاب، ما فيه عرق إلا وهو يجد ألم الموت عَلَى حدته، وبكى النساء، فنهاهن أسامة بْن زيد، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دعهن يبكين ما دام بين أظهرهن، فإذا وجب فلا أسمعن صوت باكية.
كذا أورده عبدان، والحديث مشهور من رواية جابر، أو جبر بْن عتيك، وفيه أن المنزول به عَبْد اللَّهِ بْن ثابت.
أخرجه أَبُو موسى.
548- ثابت بن ربيعة
ب د ع: ثابت بْن ربيعة من بني عوف بْن الخزرج، ثم من بني الحبلى، واسمه: سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج أنصاري.
قال موسى بْن عقبة: شهد بدرًا، وقال: يشك فيه.
أخرجه الثلاثة.
549- ثابت بن رفاعة
د ع: ثابت بْن رفاعة الأنصاري له ذكر في حديث رواه قتادة مرسلا: أن عم ثابت بْن رفاعة، رجل من الأنصار، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثابت يومئذ يتيم في حجره، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن ثابتا يتيم في حجري، فما يحل لي من ماله؟ فقال: أن تأكل بالمعروف من غير أن تفي مالك بماله.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
554- ثابت بن سفيان
س: ثابت بْن سفيان بْن عدي بْن عمرو بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد هو، وابناه، سماك والحارث أحدًا، وقتل الحارث يومئذ.
أخرجه أَبُو موسى.
654- جابر بن النعمان
ب: جابر بْن النعمان بْن عمير بْن مالك بْن قمير بْن مالك بْن سواد بْن مري بْن أراشة بْن عامر بْن عبيلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي البلوي السوادي من بني سواد، له صحبة، وهو حليف الأنصار، وهو من رهط كعب بْن عجرة وهو الذي عمر كثيرًا، فقال:

754- جعشم الخير بن خليبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

754- جعشم الخير بن خليبة
ب: جعشم الخير بْن خليبة بْن شاجي بْن موهب بْن أسد بْن جعشم بْن حريم بْن الصدف الصدفي الحريمي بايع تحت الشجرة، وكساه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وتزوج جعشم آمنة بنت طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس، قتله الشريد بْن مالك في الردة، بعد قتل عكاشة، وذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس كما ذكرناه، وقال: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا لا يكون قد قتل في قتال أهل الردة، ويؤيد قول ابن يونس أن ابن ماكولا قال في اسمه: فتزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بْن مالك، فجعل الشريد زوجًا لها، ولم يجعله قاتلا له، والله أعلم.
أخرجه أَبُو عمر.
حريم: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء.
854- الحارث بن بدل
ب د ع: الحارث بْن بدل السعدي وقيل: الحارث بْن سليمان بْن بدل، يعد في أهل الشام، وهو تابعي.
روى حديثه عُبَيْد اللَّهِ بْن معاذ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ الشعيثي، عنه، أَنَّهُ قال: شهدت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، وانهزم أصحابه أجمعون إلا العباس بْن عبد المطلب، وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، فرمى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجوهنا بقبضة من الأرض، فانهزمنا، فما خيل إلي أن شجرة ولا حجرا إلا وهو في آثارنا.
وقد روى بكر بْن بكار، عن الشعيثي، عن الحارث بْن سليم بْن بدل، قال: كنت مع المشركين يَوْم حنين، فأخذ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفا من حصى، فضرب به وجوههم، وقال: شاهت الوجوه، فهزمهم اللَّه تعالى.
ومدار حديثه عَلَى الشعيثي، وهو ضعيف، ومع ضعفه فالاختلاف عليه فيه كثير.
أخرجه الثلاثة.
954- الحارث بن كلدة
د ع: الحارث بْن كلدة بْن عمرو بْن علاج بْن أَبِي سلمة بْن عبد العزى بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي طبيب العرب، وهو مولى أَبِي بكرة، من فوق مختلف في صحبته.
روى ابن إِسْحَاق، عمن لا يتهمه، عن عَبْد اللَّهِ بْن مكدم، عن رجل من ثقيف، قال: لما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد، يعني: الذين نزلوا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما حصر الطائف، فأسلموا منهم أَبُو بكرة، قال: فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أولئك عتقاء اللَّه، وكان ممن تكلم فيهم الحارث بْن كلدة.
وروى ابن إِسْحَاق، عن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد بْن أَبِي وقاص، عن أبيه، قال: مرض سعد، وهو مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع، فعاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما أراني إلا لما بي، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني لأرجو أن يشفيك اللَّه حتى يضر بك قوم، وينتفع بك آخرون، ثم قال للحارث بْن كلدة: عالج سعدًا مما به، فقال: والله إني لأرجو شفاءه فيما ينفعه في رحله، هل معك من هذه التمرة العجوة شيء؟ قال: نعم، فصنع له الفريقة، خلط له التمر بالحلبة، ثم أوسعها سمنًا، ثم أحساها إياه، فكأنما نشط من عقال.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1054- حبيب بن سندر
س: حبيب بْن سندر ذكره عبدان في الصحابة، وكنيته أَبُو عبد الرحمن، وهو الذي خصى عبده، عداده في أهل مصر، كذا سماه عبدان، وهو مشهور بابن سندر، أوردوه فيه، وله حديث مشهور به.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1154- حسان بن جابر
ب د ع: حسان بْن جابر وقيل: ابن أَبِي جابر السلمي، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطائف، روى بقية بْن الْوَلِيد، عن سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيم القرشي، عن أَبِي يوسف شيخ شامي، قال: سمعت حسان بْن أَبِي جابر، قال: كنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الطائف، فرأى قومًا قد حمروا وصفروا، فقال: " مرحبًا بالمحمرين والمصفرين ".
(297) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، حدثنا بَقِيَّةُ، عن سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَطُوفِ الْحَرَّانِيِّ، عن أَبِي يُوسُفَ، عن حَسَّانَ بْنِ أَبِي جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّوَافِ، فَرَأَى رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِهِ صَفَّرُوا لِحَاهُمْ، وَآخَرِينَ قَدْ حَمَّرُوهَا، فَقَالَ: " مَرْحَبًا بِالْمُحَمِّرِينَ وَالْمُصَفِّرِينَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1254- حمزة بن عمار
حمزة بْن عمار بْن مالك بْن خنساء بْن مبذول الأنصاري شهد أحدًا مع أخيه سعد، قاله العدوي، ذكره ابن الدباغ الأندلسي.

1354- خالد بن أبي خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1354- خالد بن أبي خالد
ع س: خَالِد بْن أَبِي خَالِد غير منسوب، روى مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع، في تسمية من شهد علي رضي اللَّه عنه، من صحابة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَالِد بْن أَبِي خَالِد.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1454- خزيمة بن عاصم
س: خزيمة بْن عاصم بْن قطن بْن عَبْد اللَّهِ ابن عبادة بْن سعد بْن عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة العكلي.
يقل لولد سعد، والحارث، وجشم، وعلي بني عوف بْن وائل: عكل، باسم أمه حضنتهم.
وفد خزيمة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام مقومه، فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجهه فما زال جديدا حتى مات، وكتب له كتابًا يوصي به من ولي الأمر بعده، وجعله عَلَى صدقات قومه.
أخرجه أَبُو موسى ولم ينسبه، ونسبه ابن الكلبي.
1654- ربيعة بن عيدان
د ع: ربيعة بْن عبدان الكندي ويقال: الحضرمي.
خاصم امرأ القيس في أرضه، روى علقمة بْن وائل، عن أبيه، قال: تخاصم امرؤ القيس وربيعة بْن عبدان في أرض إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
عبدان: بفتح العين، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره نون.
قال عبد الغني.
وقيل: عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة، ولم ينسبوه، وهو: ربيعة بْن عبدان بْن ذي العرف بْن وائل بْن ذي طواف الحضرمي.
شهد فتح مصر، وله صحبة، قاله ابن يونس.
1754- زفر بن زيد
زفر بْن زيد بْن حذيفة كان سيد بني أسد في وقته، وثبت عَلَى إسلامه حين ظهر طليحة، وادعى النبوة.
1854- زيد بن عبد الله
د: زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري والد عَبْد اللَّهِ بْن زيد، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ.
حدث يحيى بْن سَعِيد القطان، عن عبيد اللَّه بْن عمر، عن بشير بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، أن جده عَبْد اللَّهِ تصدق بمال، فأتى أبوه زيد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن عَبْد اللَّهِ تصدق بمال له، وليس لنا ولا له مال غيره.
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعبد اللَّه: " قد قبل اللَّه صدقتك وردها عَلَى أبويك ".
أخرجه ابن منده قلت: هذا الحديث قد تقدم في ترجمة زيد بْن ثعلبة، أخرجه هناك أَبُو نعيم ونسبه، وأخرجه ابن منده ههنا، وهذا النسب غير ذلك، وهو غلط إما من الناسخ أو من المصنف، والأغلب أَنَّهُ من المصنف، لأني رأيته في عدة نسخ مسموعات هكذا، وكان يجب عَلَى أَبِي موسى أن يستدرك المتقدم عَلَى ابن منده، فإن هذا النسب غير ذلك، وَإِن كان غير صحيح، وقد جعل ابن منده زيد بْن عَبْد اللَّهِ ثلاث تراجم، إلا أَنَّهُ قال في إحداها: هي الأولى، وأما أَبُو نعيم فجعل الترجمتين اللتين قال ابن منده فيهما: إنهما واحدة، في ترجمة واحدة، وأما هذه الترجمة فلم يذكرها أَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فلم يذكر زيد بْن عَبْد اللَّهِ إلا ترجمة واحدة، والتي فيها حديث الرقية لا غير، مثل أَبِي نعيم، والحق بأيديهما، والله أعلم.
1954- سراقة بن كعب
ب: سراقة بْن كعب بْن عمرو بْن عبد العزى بْن غزية كذا قال الواقدي، وابن عمارة، وَأَبُو معشر.
وقال إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: هو عبد العزى بْن عروة، والصواب: غزية بْن عمرو بْن عبد عوف بْن غنم بْن مالك بْن النجار.
شهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة معاوية، أخرجه أَبُو عمر هكذا.
وقال الكلبي: قتل باليمامة، وقال في نسبه مثل الواقدي.

2054- سعد بن وهب الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2054- سعد بن وهب الجهني
ب: سعد بْن وهب الجهني روى ابن أَبِي أويس، عن أبيه، قال: حدثنا وهب بْن عمرو بْن سعد بْن وهب الجهني، أن أباه أخبره، عن جده، أَنَّهُ كان يسمى في الجاهلية غيان، وكان أهله حين أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبايعه، ببلد من بلاد جهينة، يقال له: غواء، فسأله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن اسمه، وأين ترك أهله؟ فقال: اسمي غيان، وتركتهم بغواء، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بل أنت رشدان، وأهلك برشاد "، قال: فتلك البلدة تسمى إِلَى اليوم رشادًا، ويدعى الرجل رشدان وذكر ابن الكلبي، قال: بنو غيان في الجاهلية قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من أنتم؟ " قَالُوا: نحن بنو غيان، فقال: " بل أنتم بنو رشدان "، فغلب عليهم، وكان واديهم يسمى غويًا، فسمى رشدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
2154- سلمة والد أصيد
س: سلمة والد أصيد تقدم ذكره في ذكر ابنه أصيد.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2254- سمير بن زهير
د ع: سمير بْن زهير تقدم ذكره مع أخيه سلمة بْن زهير.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2354- سويد بن علقمة
د ع: سويد بْن علقمة بْن معاذ الأنصاري مجهول، لا تعرف له صحبة، من ولده إِبْرَاهِيم بْن حيان.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2454- شهاب بن زهير
د ع: شهاب بْن زهير بْن مذعور البكري الذهلي.
هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه عمير بْن حاجب بْن يَزِيدَ بْن شهاب، عن أبيه، عن جده شهاب، قال: هاجرت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2540- صؤاب
ب د ع: صؤاب.
رجل من الصحابة، له ذكر، سكن البصرة.
روى محرز بْن أَبِي يعقوب، قال: كان ههنا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: صؤاب، لا يضع خوانه إلا دعا يتيمًا أو يتيمين.
أخرجه الثلاثة مختصرًا.
2541- صيفي بن الأسلت
ب: صيفي بْن الأسلت، أَبُو قيس الأنصاري.
أحد بني وائل بْن زيد، وهو مشهور بكنيته، وتذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا.
كان هو وأخوه وحوح، قد صارا إِلَى مكة مع قريش، فسكناها، وأسلما يَوْم الفتح، قاله ابن إِسْحَاق.
وقال الزبير: إن أبا قيس بْن الأسلت الشاعر، أخا وحوح، لم يسلم، واسمه الحارث بْن الأسلت، قال: ويقال: عَبْد اللَّهِ.
وفيما ذكره ابن إِسْحَاق، والزبير، نظر في أَبِي قيس.
أخرجه أَبُو عمر.

2542- صيفي أبو الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2542- صيفي أبو الحارث
صيفي، أَبُو الحارث بْن ساعدة بْن عبد الأشهل بْن مالك بْن لوذان.
خرج في بعض المغازي مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوفي بالكديد، فكفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قميصه.
ذكره ابن الكلبي.
2543- صيفي بن ربعي
ب: صيفي بْن ربعي بْن أوس.
في صحبته نصر، شهد صفين مع علي.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2544- صيفي بن سواد
ب د ع: صيفي بْن سواد بْن عباد بْن عمرو ابن غنم بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي، شهد بيعة العقبة الثانية.
ولم يشهد بدرًا، كذا قال ابن إِسْحَاق: صيفي بْن سواد.
وقال ابن هشام: صيفي بْن أسود بْن عباد، ونسبه كما ذكرناه، قال عروة بْن الزبير: إنه شهد بدرًا.
أخرجه الثلاثة.
2545- صيفي بن عامر
ب: صيفي بْن عامر سيد بني ثعلبة.
كتب له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا، أمره فيه عَلَى قومه.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2546- صيفي بن قيظي
ب: صيفي بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل بْن مخرمة بْن قلع بْن حريش بْن عبد الأشهل.
أخو الحباب، وهو ابن أخت أَبِي الهيثم ابن التيهان، أمه الصعبة بنت التيهان.
قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ضرار بْن الخطاب.
أخرجه الثلاثة مختصرًا.

2547- صيفي أبو المرقع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2547- صيفي أبو المرقع
د ع: صيفي أَبُو المرقع بْن صيفي.
روى حديثه عمرو بْن المرقع بْن صيفي، عن أبيه، عن جده: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن قتل النملة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2549- الضحاك الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2549- الضحاك الأنصاري
س: الضحاك الأنصاري.
أخرجه أَبُو موسى.
وروى بِإِسْنَادِهِ عن مُحَمَّدِ بْنِ عمارة بْن صبيح، عن نصر بْن مزاحم، عن مبذول بْن عَلِيٍّ، عن إِسْمَاعِيل بْن زياد، عن إِبْرَاهِيم بْن بشير الأنصاري، أن الضحاك الأنصاري، قال: لما سار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر، جعل عليًا عَلَى مقدمته، فقال: من دخل النخل فهو آمن، فلما تكلم بها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نادى بها علي، فنظر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جبريل فضحك، فقال: ما يضحكك؟ قال: إني أحبه.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي: " إن جبريل يقول: إنه يحبك "، قال: وبلغت أن يحبني جبريل؟ قال: " نعم ومن هو خير من جبريل، اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ".
رواه عَبْد اللَّهِ بْن الجهم الرازي، عن نصر، وقال: عن إِبْرَاهِيم، عن الضحاك.
أخرجه أَبُو موسى.
2554- الضحاك بن زمل
ع س: الضحاك بْن زمل الجهني.
قاله الطبراني في معجمه، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن زمل، أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى.
روى مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الجهني، عن عمه أَبِي مشجعة بْن ربعي، عن الضحاك بْن زمل، قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله: " سبحان اللَّه وبحمده، وأستغفر اللَّه إن اللَّه كان توابًا "، سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة: " لا خير فيمن كانت ذنوبه في يَوْم واحد أكثر من سبعمائة "، ثم يقول ذلك مرتين، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا....
فذكر الحديث بطوله.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أما ابن زمل فلا أعلمه سمى في شيء من الروايات، وقد أورده الطبراني، وتبعه أَبُو نعيم، قال: وأراهما ذهبا غير مذهب، لأنهما لعلهما حفظا اسم الضحاك بْن زمل، فظنا هذا ذاك، والضحاك رجل من أتباع التابعين، ذكره ابن أَبِي حاتم.
2754- عائذ بن عمرو
ب د ع: عائذ بْن عمرو بْن هلال بْن عبيد بن يزيد بْن رواحة بْن زبينة بْن عدي بْن عامر بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر المزني، يكنى أبا هبيرة، ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة، نسبا إِلَى أمهما.
وكان مما بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من صالحي الصحابة، سكن البصرة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في إمارة عبيد اللَّه بْن زياد، أيام يزيد بْن معاوية، وأوصى أن يصلي عليه أَبُو برزة الأسلمي، لئلا يصلي عليه ابن زياد.
روى عنه الحسن، ومعاوية بْن قرة، وعامر الأحول، وغيرهم.
(694) أخبرنا يحيى بْن محمود بْن سعد، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابن أَبِي عاصم، حدثنا مُحَمَّد بْن بكار، حدثنا أمية بْن خَالِد، حدثنا شعبة، عن بسطام بْن مسلم، عن خليفة بْن عَبْد اللَّهِ، عن عائذ بْن عمرو، أن رجلًا سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه، فلما وضع رجله خارجًا من أسكفة الباب قال: " لو يعلم ما في المسألة ما سأل رجل يجد شيئًا "، أخرجه الثلاثة

2854- عبد الله بن جابر العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2854- عبد الله بن جابر العبدي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ، وقيل: عبد الرحمن بْن جابر العبدي.
أحد وفد عبد القيس، كان مع أبيه حين وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن من الوفد، وَإِنما كان صغيرًا مع أبيه، وسكن البحرين، ثم انتقل إِلَى البصرة.
روى الحارث بْن مرة، عن نفيس، رجل من أهل البصرة، عن عَبْد اللَّهِ بْن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أَبِي، فنهاهم عن الشرب في الأوعية: الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت، فلما كان بعد ما قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حججت مع أَبِي حتى إذا كنت بمنى، قال لي أَبِي: اذهب بنا فنسلم عَلَى الحسن بْن عَلِيٍّ، قال: فأتيناه، فلما رَأَى أَبِي رحب به ووسع له، فسئل عن نبيذ الجر فرخص فيه، فقال له أَبِي: أبا فلان، بعدما قال لنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه ما قال؟ ! قال: نعم، كانت فيه بعدكم رخصة.
أخرجه الثلاثة.

2954- عبد الله أبو زهير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2954- عبد الله أبو زهير
د ع: عَبْد اللَّهِ أَبُو زهير.
روى عنه ابنه ولا يصح، في إسناده اختلاف.
روى علي بْن عاصم، عن عطاء بْن السائب، عن زهير بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل اللَّه ".
كذا رواه علي بْن عاصم بْن عطاء، وهو وهم، وقد اختلف عَلَى عطاء بْن السائب في إسناد هذا لحديث، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم، وذكره: أخرج بعض المتأخرين، يعني ابن منده، هذا الحديث، وذكره عن علي بْن عاصم، عن عطاء بْن السائب، عن زهير، عن أبيه، قال: وصوابه ما حدثنا مُحَمَّد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن مَنْصُور بْن أَبِي الأسود، عن عطاء بْن السائب، عن أَبِي زهير الضبعي، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل اللَّه، الدرهم بسبعمائة "، ورواه أَبُو عوانة، وجماعة، عن عطاء كرواية مَنْصُور، وما ذكره الواهم من رواية علي بْن عاصم، عن عطاء، عن زهير، عن أبيه، فهو خطأ فاحش، وَإِنما هو أَبُو زهير، فأسقط أَبُو وهو عن عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، عن أبيه، فقال: زهير بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه، والله أعلم.

3054- عبد الله بن عبد بن هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3054- عبد الله بن عبد بن هلال
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال أنصاري يعد فِي أهل قُباء روى بشر بْن عِمْرَانَ من أهل قباء، حَدَّثَنِي مولاي عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال، قَالَ: ما أنسى حين ذهب بي أَبِي إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ادع لَهُ وبارك عَلَيْهِ، قَالَ: فما أنسى برد يد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يافوخي.
قَالَ: وكان يقوم الليل ويصوم النهار، ومات وهو أبيض الرأس واللحية، وكان لا يكاد يفرق شعره من كثرته، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وعبد الثَّاني غير مضاف إلى اسم اللَّه تَعَالى.
وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن هلال، والله أعلم، وأخرجه أَبُو عُمَر أيضًا، وقَالَ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن هلال، أَوْ عُبَيْد بْن هلال، قيل: عَبْد هلال.

3154- عبد الله بن كليب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3154- عبد الله بن كليب
ب: عَبْد اللَّه بْن كليب بْن رَبِيعة الخولاني كَانَ اسمه ذؤيبًا فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه، وَقَدْ تقدم فِي الذال.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا........

3254- عبد الله بن يزيد النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3254- عبد الله بن يزيد النخعي
س: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي والد مُوسَى، أورده عليّ العسكري فِي الأفراد.
روى مُحَمَّد بْن الفضل الراسي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ عُمَر بْن مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يصلي للناس، فكان أناس يرفعون رءوسهم ويضعونها قبل أن يضع، فَقَالَ: أيها النَّاس، إنكم تأثمون، ولو تستقيمون لصليت بكم صلاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أخرم منها شيئًا.
ورواه أَحْمَد بْن خليد الحلبي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، ولم يقل: النخعي، وأورده الطبراني فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، وهو أنصاري لا نخعي، وهو بِهِ أشبه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: هُوَ الخطمي لا شبهة فِيهِ، وابنه مُوسَى يروي عَنْهُ، ولعل الراوي قَدْ رآه مصحفًا، فإن النخعي قريب من الخطمي فِي الكتابة، واللَّه أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت