أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
605- ثعلبة بن عبد الله
د ع: ثعلبة بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري وقيل: البلوي، حليف الأنصاري. روى عنه: ابنه عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن بْن كعب بْن مالك. روى عبد الحميد بْن جَعْفَر، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة، قال: سمعت عبد الرحمن بْن كعب بْن مالك، يقول: سمعت أباك ثعلبة، يقول: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: أيما امرئ اقتطع مال امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إِلَى يَوْم القيامة. وقد روى عن عبد الحميد أيضًا، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة، عن عبد الرحمن، عن ثعلبة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: البذاذة من الإيمان. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: وهذا ثعلبة هو الذي تقدم قبل، وهو ابن سهيل، وهو: إياس بْن ثعلبة أَبُو أمامة، ولولا أننا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله، وأضفنا ما فيه إِلَى ما تقدم من تراجمه، وهذا الحديثان مشهوران بأبي أمامة بْن ثعلبة المقدم ذكره. وروى أَبُو داود السجستاني له في السنن حديث: البذاذة من الإيمان من رواية أَبِي أمامة، وقال: هذا أَبُو أمامة بْن ثعلبة، فبان بهذا أن الجميع واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1605- رافع بن يزيد الثقفي
ب د ع س: رافع بْن يَزِيدَ الثقفي عداده في البصريين. روى أَبُو بكر الهذلي، عن الحسن بْن أَبِي الحسن البصري، عن رافع: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الشيطان يحب الحمرة، فإياكم والحمرة، وكل ثوب فيه شهرة ". ورواه قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بْن يَزِيدَ، عن رافع، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2605- طريفة بن حاجر
ب: طريفة بْن حاجر. مذكور في الصحابة، قال سيف بْن عمر: هو الذي كتب إليه أَبُو بكر الصديق في قتل الفجاءة السلمي، الذي حرقه أَبُو بكر بالنار، فسار طريفة في طلب الفجاءة، وكان طريفة وأخوه معن ابنا حاجر مع خَالِد بْن الْوَلِيد، وكان مع الفجاءة نجبة بْن أَبِي الميثاء، فالتقى نجبة وطريفة، فاقتتلا، فقتل نجبة مرتدًا، ثم سار حتى لحق بالفجاءة السلمي، واسمه إياس بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد ياليل، فأسره وأنفذه إِلَى أَبِي بكر، فلما قدم عليه أحرقه بالنار. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3605- عدي بن بداء
د ع: عدي بْن بداء (1031) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بَاذَانَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ}} ، قَالَ: " بَرِئَ النَّاسُ مِنْهَا غَيْرِي وَغَيْرَ عَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ، وَكَانَا نَصْرَانِيَّيْنِ يَخْتَلِفَانِ إِلَى الشَّامِ قَبْلَ الإِسْلامِ، فَأَتَيَا الشَّامَ لِتِجَارَتِهِمَا، وَقَدِمَ عَلَيْهِمَا مَوْلًى لِبَنِي سَهْمٍ، يُقَالُ لَهُ: بُدَيْلُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ بِتِجَارَةٍ، وَمَعَهُ جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَمَرِضَ وَأَوْصَى إِلَيْهِمَا فَمَاتَ، قَالَ: فَأَخَذْنَا الْجَامَ فَبِعْنَاهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ اقْتَسَمْنَاه أَنَا وَعَدِيٌّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا إِلَى أَهْلِهِ دَفَعْنَا إِلَيْهِمْ مَا كَانَ مَعَنَا، فَفَقَدُوا الْجَامَ، فَسَأَلُونَا عَنْهُ، فَقُلْنَا: مَا تَرَكَ غَيْرَ هَذَا، قَالَ تَمِيمٌ: فَلَمَّا أَسْلَمْتُ بَعْدَ قُدُومِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ تَأَثَّمْتُ مِنْ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَأَخْبَرْتُهُمُ الْخَبَرَ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِمْ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ عِنْدَ صَاحِبِي مِثْلَهَا، فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُمُ الْبَيِّنَةَ، فَلَمْ يَجِدُوا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَحْلِفُوهُ بِمَا يُعَظَّمُ بِهِ عَلَى أَهْلِ دِينِهِ، فَحَلَفَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}} ... الآيَةَ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: لا يُعْرَفُ لِعَدِيٍّ إِسْلامٌ، وَقَدْ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ قلت: والحق مَعَ أَبِي نعيم، فإن الحديث فِيهِ ما يدل عَلَى أَنَّهُ لم يسلم، فإن تميمًا، يَقُولُ فِي الحديث: فأمرهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يستحلفوه بما يعظم بِهِ عَلَى أهل دينه، وهذا يدل عَلَى أَنَّهُ غير مُسْلِم والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4605- مالك بن طلحة
س: مالك بْن طلحة قَالَ جَعْفَر: أخرجه عَليّ بْن المديني فِي الصحابة. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5605- يزيد بن المحجل
س: يزيد بن المحجل وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جماعة من قومه بني الحارث بن كعب. (1739) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: " ثُمَّ بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالد بن الوليد فِي شهر ربيع الآخر، سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب، وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم، فخرج خالد حَتَّى قدم عليهم فأسلم الناس، وأقبل خالد بن الوليد إلى رسول الله وأقبلوا معه بنو الحارث بن كعب، وذكرهم وقال: ويزيد بن المحجل، فلما قدموا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلموا عَلَيْهِ، وقالوا: نشهد أنك رسول الله، وأنه لا إله إلا الله وحده لا شريك لَهُ. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6050- أبو عامر
ع س: أبو عامر عداده في الكوفيين، ذكره مطين، والطبراني. (1895) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أخبرنا أبو بكر بن ريدة. ح قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا أحمد بن داود المكي، حدثنا مسلم بْن إبراهيم، أخبرنا مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر، أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حبسك؟ "، قال: قرأت هذه الآية: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}} فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم ". قال أحمد بن عبد الله: أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا محمد بن موسى، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، بهذا. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6051- أبو عامر السكوني
د ع: أبو عامر السكوني يعد في أهل الشام. روى عنه عبد الرحمن بن غنم، أنه قال: قلت: يا رسول الله، ما تمام البر؟ قال: " أن تعمل في السر عمل العلانية ". روى عنه ابن غنم، عن أبي عامر في إسباغ الوضوء. قال حبيب بن صالح: أراه هذا أبا عامر السكوني. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6052- أبو عامر
د ع: أبو عامر بعثه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الشام، روى عنه أبو اليسر أنه قال: بعثني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الشام. وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6053- أبو عامر
س: أبو عامر قال أبو موسى: هو آخر. روى أبو حنيفة، عن محمد بن قيس، أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل عام، فأهدى ذلك العام الذي حرمت فيه الخمر راوية من خمر، كما كان يهدي له، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا عامر، إن الله عَزَّ وَجَلَّ قد حرم الخمر "، فقال: بعها يا رسول الله واستعن بثمنها على حاجتك، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا عامر، إن الله عَزَّ وَجَلَّ قد حرم شربها، وحرم بيعها، وأكل ثمنها ". قال أبو موسى: قد تقدم الحديث عن أبي تمام، وقد يصحف أحدهما بالآخر إذا لم يجود كتبه. وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده أبا عامر الثقفي، روى عَنْهُ محمد بن قيس حديثا آخر، فلعله هذا. قلت: قد تكررت هذه التراجم: أبو عامر، وليس فيها ما يستدل به على أنها متعددة أو متداخلة، وقد أوردناها كما أوردها، والله الموفق للصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6054- أبو عائشة
ع س: أبو عائشة ذكره ابن أبي عاصم، والحسن بن سفيان في الصحابة. (1896) أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أخبرنا إسحاق بن بهلول بن حسان، أخبرنا أبو داود الحفري، أخبرنا بدر بن عثمان، عن عبد الله بن ثروان، حدثني أبو عائشة وكان رجل صدق قال: خرج علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات غداة، فقال: " رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد وأما الموازين فهذه التي تزنون بها فوضعت في إحدى الكفتين، ووضعت أمتي في الأخرى، فوزنت فرجحتهم، ثم جيء بأبي بكر فوزن فوزنهم، ثم جيء بعمر فوزن فوزنهم، ثم جيء بعثمان فوزن فوزنهم، ثم استيقظت ورفعت ". ورواه شريك، عن الأشعث، عن الأسود بن هلال، عن أعرابي من محارب، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي عائشة: " أن نفرا من اليهود أتوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: حدثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمها إلا نبي، فذكروا ذلك، فأخبرهم ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين الحديثين في ترجمة، ويحتمل أن يكون أحد الرجلين غير الآخر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6055- أبو عبادة الأنصاري
ب: أبو عبادة النصاري اسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي. شهد بدراً وأحداً. أخرجه أبو عمر مختصراً. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6056- أبو عبد الله الأسلمي
س: أبو عبد الله الأسلمي قيل هو أبو حدرد (1897) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو سهل غانم بن أحمد الحداد، وأنا حاضر، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد، بقراءتي عليه، قالا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أنبأنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، حدثنا عبيد بن عبيدة، أنبأنا معتمر هو ابن سليمان، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبيد الله، عن أبي عبد الله، قال: " بعثنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سرية، فمر بنا عامر بن الأضبط. وذكر قصة قوله تعالى: {{إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا}} . كذا روي من هذا الطريق. ورواه محمد بن بشار، عن القعقاع، عن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإسناد اختلاف غير هذا. قال الطبراني: أبو عبد الله الذي يروي عنه القعقاع هو أبو حدرد، وله كنيتان. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6057- أبو عبد الله الخطمي
د ع: أبو عبد الله الخطمي حجازي من الأنصار. 3018 روى حديثه ابن أبي فديك، عن عمر بن محمد، عن مليح بن عبد الله، عن أبيه، عن جده يعني: أبا عبد الله الأنصاري الخطمي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6058- أبو عبد الله الصنابحي
ب د ع: أبو عبد الله الصنابحي اسمه عبد الرحمن بن عسيلة. له صحبة، هاجر إلى المدينة، فرأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد توفي قبله بليال. روى رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع، قال: كنا عند عبادة بن الصامت فاشتكى، فأقبل الصنابحي فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سموات، فلينظر إلى هذا فلما انتهى الصنابحي إليه، قال عبادة: لئن سئلت لأشهدن لك ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن قدرت لأنفعنك. أخرجه الثلاثة وقد ذكرناه في اسمه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6059- أبو عبد الله القيني
ب د ع: أبو عبد الله القيني له صحبة، سكن مصر. روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي قصة سرق وبيعه في الدين الذي استهلكه، ليس حديثه بالقوى. وقيل فهي: أبو عبد الرحمن، ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7605- أم معاذ بنت خالد
ع س: أم معبد بنت خالد الخزاعية الكعبية، واسمها عاتكة وهي أخت حبيش بن خالد. وهي التي نزل عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما هاجر إلى المدينة. وقد تقدمت قصة نزوله عليها، وما ظهر لها من معجزاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو نعيم، وأبو موسى. |
|
ملك الكرج أرجيش وعودهم عنها.
605 - 1208 م سارت الكرج في جموعها إلى ولاية خلاط، وقصدوا مدينة أرجيش، فحصروها وملكوها عنوة، ونهبوا جميع ما بها من الأموال والأمتعة وغيرها، وأسروا وسبوا أهلها، وأحرقوها، وخربوها بالكلية، ولم يبق بها من أهلها أحد؛ فأصبحت خاوية على عروشها كأن لم تغن بالأمس، وكان نجم الدين أيوب، صاحب أرمينية، بمدينة خلاط، وعنده كثير من العساكر، فلم يقدم على الكرج لأسباب: منها كثرتهم، وخوفه من أهل خلاط لما كان أسلف إليهم من القتل والأذى؛ خاف أن يخرج منها فلا يمكن من العود إليها؛ فلما لم يخرج إلى قتال الكرج، عادوا إلى بلادهم سالمين، لم يذعروهم ذاعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بْن زيد بن دِرهم البَصْريُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي المدينة. سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان. وَعَنْهُ: حفيده أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب، لقَّنهُ حديثا واحدا؛ وابنه يوسف، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن ناجية، وقاسم المطرِّز. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقَالَ غيره: تُوُفّي على قضاء فارس سنة ست وأربعين هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير بْن زيد بْن أفلح الحافظ أَبُو يوسف العَبْديّ الدَّوْرَقيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَأَى اللَّيْث بْن سعْد ببغداد، وسَمِعَ: إِبْرَاهِيم بْن سعْد، وَهُشَيْمًا، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس، ويحيى القطّان، وابن علية، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأَبُو زُرْعَة، والقاسم المطرّز، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد العطّار، وخلْق. وثقَّه النَّسائيّ، وذكره الخطيب فِي تاريخه. وكان من أئمّة الحديث. آخر من روى حديثه عاليًا أَبُو القاسم سِبْط السِّلَفيّ. تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقد قارب التسعين. وربما أخذ على الرواية، فأنبأنا المسلم بن علان وغيره قالوا: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب: قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا عثمان بن خفيف، قال: حدثنا الْبَاغَنْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَابْنُ الْمُجَدِّرِ، وابن صاعد، وصالح بن أبي مقاتل وابن سابور، قالوا: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ محمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَيُتَوَضَّأَ مِنْهُ ". قَالَ عُثْمَانُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاءِ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ من يعقوب بثلاثة دنانير. عثمان بن خفيف ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - يَعْقُوب بن يوسف بن يعقوب بن عبد الله. أَبُو يوسف الأخرم الشَّيْبَانِيّ النَّيْسَابُوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد الحَافِظ أبي عبد الله. سَمِعَ: قُتَيْبَة بن سَعِيد، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَسُوَيْد بن سَعِيد، وعبد الله بن معاوية الْجُمَحيّ، وهشام بن عَمَّار، وَمحمد بن وَهْب بن أبي كريمة الحَرَّاني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنه، وأبو حامد ابن الشرقي، وعلي بن حمشاذ، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وَأَبُو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وآخرون. وكان رئيسا نبيلًا فقيهًا، كثير العلم. تُوُفِّي في شَعْبان سنة سبْعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - كَهْمُس بْن مَعْمَر بْن محمد بْن مَعْمَر بْن كَهْمُس الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن رُمْح، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - محمد بْن نصر بْن منصور بْن عليّ بن محمد، أبو بكر العامري، العوفي، المَدِينيّ، الخطيب الدِّهقان، [المتوفى: 550 هـ]
خطيب سَمَرْقَنْد. قَالَ أبو سعد: كَانَ إمامًا، زاهدًا، تفقّه عَلَى أَبِي الحسين عليّ بْن محمد البَزْدَوِيّ، وسمع أبا عليّ الحسن بْن عبد الملك النَّسَفيّ القاضي، والسّيّد أبا المعالي محمد بْن محمد بْن زيد العَلَويّ، والملك العالم أبا الفتح نصر بْن إبراهيم الخاقان، وعُمّر دهرًا. وذكر عُمَر بْن محمد النَّسَفيّ الحافظ أنّه وُلِد سنة أربع وخمسين وأربعمائة. -[997]- روى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في الرابع والعشرين من شعبان. وقال في " التّحبير ": يقال جاوز المائة، وسمعت منه " دلائل النبوة " للمستغفري، قال: أخبرنا أبو عليّ النَّسَفيّ، عَنْهُ، وسمع، وكتب الإملاء في سنة أربع وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - العراقيّ بْن مُحَمَّد بْن العراقيّ. العلّامة رُكن الدّين، أبو الفضل القزويني الطاووسي، [المتوفى: 600 هـ]
صاحب الطّريقة. كان إمامًا كبيرًا، مناظِرًا، محْجاجًا، قيّما بعِلم الخلاف، مفحِمًا للخصوم. أَخَذَ ذلك عن الشيخ رضي الدين النيسابوري الحنفيّ صاحب الطّريقة، فَبَرع فِي الفنّ، وصنَّف ثلاثة تعاليق. وازدحم عليه الطّلبة بَهَمَذان، ورحلوا إليه من النواحي. واشتهر اسمه. ومن أصحابه: نجم الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف المقدسيّ، اشتغل عليه حتى صار معيده. توفي رُكْن الدّين فِي رابع عشر جُمادى الآخرة بهمذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد القُضَاعِيّ الْأبَّار الْأنْديّ الْأنْدَلُسِيّ، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ بَلَنْسِية. أخذ القراءات عن أَبِي جَعْفَر الحَصّار، وَسَمِعَ من أَبِي عبد الله بن نوح الغافقي، وصحب أَبَا مُحَمَّد بن سالم الزاهد، وأجاز لَهُ أَبُو بَكْر بن أَبِي جمرة. قَالَ ابنه: وَكَانَ - رحمه الله، ولا أزكيه - مُقبلًا عَلَى ما يعنيه، شديد الانقباض، بعيدًا عن التصنع، حريصا عَلَى التخلص، كثير التلاوة والتهجد، فقيهًا مُعدلًا، ذاكرًا للقراءات. قرأت عَلَيْهِ لنافع، وَسَمِعْتُ منه، وتوفي ببلنسية في ربيع الْأَوَّل وَلَهُ ثمان وأربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - عُمَر بن وفاءِ بن يوسف بن غَنِيمة. أَبُو الوفاء، الحربيُّ. [المتوفى: 639 هـ]
شيخٌ لا بأس به. سمع محمد بن المبارك ابن الحَلاويّ قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن عَبْد السلام الأنصاري إجازة. روى عنه: بالإجازة ابن الشيرازي، والمطعم، وسعد، والبجدي، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - إِسْحَاق بْن أَحْمَد الشَّيْخ المفتي الفقيه، الإِمَام كمال الدين المعري، الشّافعيّ، [المتوفى: 650 هـ]
أحد الفُقهاء الكبار المشهورين بالعلم والعمل. قَالَ أَبُو شامة: تُوُفّي بالرّواحيّة، وكان عالمًا زاهدًا متواضعًا مُؤْثِرًا، دُفِن عند شيخه ابن الصّلاح. قلت: كَانَ معيدًا عند ابن الصّلاح بالرواحية، نحوًا مِن عشرين سنة، وكان مُتَصدِّيًا للإفادة والفتوى، تفقّه بِهِ أئمّة، وكان كبير القدْر فِي الخير والصّلاح، متين الورع، عُرِضت عَلَيْهِ مناصب فامتنع، ثمّ ترك الفتوى وقال: فِي البلد مِن يقوم مُقامي، وكان يسرد الصّوم، ويُؤْثِر بثُلث جامكيّته، ويَقْنَع باليسير، ويَصِلُ رَحِمَه بما فضل عنده، وكان فِي كلّ رمضان ينسخ ختْمة ويُوقِفُها، وله أورادٌ كثيرة، ومحاسن جمّة، مرض بالإسهال أربعين يومًا، وانتقل إلى اللَّه عَن نيِّفٍ وستّين سنة، وكان أسمر، تامّ القامةِ، شيّعه خلائق فِي ثامن وعشرين ذي القعدة سنة خمسين. وكان شيخنا أَبُو إِسْحَاق الإسكندريّ يُعظّمه ويصف شمائله، رحمه اللَّه. ووقت وفاته مات الشريف ابن عدلان من أكابر الشرفاء بدمشق ومن رؤوس الشّيعة، ودُفِن عند قومه، فرآه بعضُ الأخيار فِي النَّوم فَقَالَ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غُفِر لي ولمن مات فِي ذَلِكَ اليوم ببركة الكمال إِسْحَاق المَعَرّيّ. رَأَيْت هذا كله في كراس فيه وفيات جماعة، ولا أعلم مَن جَمَعَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - هلال بْن محفوظ بْن هلال، الشّيْخ بدر الدّين الرّسْعَنيّ. [المتوفى: 689 هـ]
أخو الشّيْخ سيف الدّين. شيخ مبارك مقيم بمؤتة فِي مشهد جَعْفَر الطّيّار؛ وروى هناك عَنْ: ابن اللّتّيّ وله إجازة من عَبْد العزيز بْن منينا وأبي البقاء العُكبري، سَمِعَ منه ابن المهندس فِي هذه السنة؛ ولا أعلم وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - حازم بْن عَبْد الغني بْن حازم، الجمّاعيلي، التاجر. [المتوفى: 699 هـ]-[903]-
حافظ للقرآن، كثير التّلاوة وهو خَتَن القاضي تقي الدين سُلَيْمَان على بِنْته الكبرى. مات يوم عاشوراء بالجبل. |