أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
633- جابر بن حابس
ب د: جابر بْن حابس اليمامي مجهول، وفي إسناد حديثه نظر. روى حديثه حصين بْن حبيب، عن أبيه، قال: حدثنا جابر بْن حابس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار. أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1633- ربيعة بن أمية بن خلف
د ع: ربيعة بْن أمية بْن خلف الجمحي روى حديثه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق. (430) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدثني يحيى بْن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن أبيه عباد، قال: كان ربيعة بْن أمية بْن خلف الجمحي هو الذي يصرخ يَوْم عرفة، تحت لبة ناقة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اصرخ: أيها الناس ". وكان صيتًا، " هل تدرون أي شهر هذا؟ " فصرخ، فقالوا: نعم، الشهر الحرام. فقال: " فإن اللَّه حرم عليكم دماءكم وأموالكم إِلَى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا ". وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2633- طلحة بن معاوية
ب د ع: طلحة بْن معاوية بْن جاهمة السلمي. روى عنه ابنه مُحَمَّد، أَنَّهُ قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أريد الجهاد معك في سبيل اللَّه، أبتغي بذلك وجه اللَّه والدار الآخرة، قال: " أحية أمك؟ "، قال: نعم، قال: " الزمها، فثم الجنة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3633- عرس بن عميرة
ب د ع: عرس بْن عميرة الكندي أخو عدي بْن عميرة، تقدم نسبه عند ذكر أخيه عدي. روى عَنْهُ: ابْنُ أخيه عدي بْن عدي بْن عميرة، حديثه عند أهل الشام، روى عَنْهُ زهدم بْن الحارث، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ". وروى عدي بْن عدي، عَنِ العرس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وأمروا النساء فِي أنفسهن ". وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ عدي بْن عدي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ العرس. وَقَدْ تقدم الكلام فِيهِ فِي عدي بْن عميرة، وعدي بْن عدي. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4633- مالك بن عوف الأشجعي
س: مالك بْن عوف الأشجعي وقيل: أَبُو عوف. (1444) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا وَالِدِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حدثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلَى آلِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: جَاءَ مَالِكٌ الأَشْجَعِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: أُسِرَ ابْنِي عَوْفٌ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْسِلْ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ "، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ، فَأَكَبَّ عَوْفٌ يَقُولُ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، وَكَانُوا قَدْ شَدُّوهُ بِالْقِدِّ، فَسَقَطَ الْقِدُّ عَنْهُ، فَخَرَجَ، فَإِذَا هُوَ بِنَاقَةٍ لَهُمْ فَرَكِبَهَا، وَأَقْبَلَ فَإِذَا بِسَرْحِ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَانُوا أَسَرُوهُ، فَصَاحَ بِهَا، فَاتَّبَعَ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، فَلَمْ يَفْجَأْ أَبَوِيهِ إِلا وَهُوَ يُنَادِي بِالْبَابِ، فَقَالَ أَبُوهُ عَوْفٌ: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}} الآيَةَ وقال السدي: كَانَ ابن لعوف بْن مالك أسيرا. وقال سالم بْن أَبِي الجعد: إن رجلا من أشجع أسره العدو، فجاء أبوه، ولم يسمهما. 2374 وقال مسعر: عن عَليّ بْن بذيمة، عن أَبِي عبيدة: " أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن بني فلان سرقوا غنمي، فقال: سل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". وقيل غيره. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5633- يسار أبو فكيهة
يسار أَبُو فكيهة مولى صفوان بن أمية وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس مع المستضعفين: خباب، وعمار، وأبي فكيهة يسار مولى صفوان وأشباههم، هزئت منهم قريش. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6330- أبو هند الداري
ب ع: أبو هند الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عدي بن عمرو بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد. واسم أبي هند: برير، ويقال: بر بن عبد الله بن برير بن عميث بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار. قال أبو نعيم: هو أخو تميم الداري. وقال أبو عمر: هو ابن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه، يجتمع هو وتميم في دراع بن عدي. ومثله، قال ابن الكلبي. وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها كتابا، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبي عبيدة بن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب. مخرج حديثه عن ولده. 3168 روى سعيد بن زياد، عن أبيه، عن جده أبي هند الداري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يقول: قال الله تعالى: " من لم يرضى بقضائي، ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا غيري ". أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6331- أبو الهيثم مالك بن التيهان
ب ع س: أبو الهيثم مالك بن التيهان بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وزعوراء أخو عبد الأشهل. شهد العقبة، وكان أحد النقباء. (2018) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق بذلك، وقال: كان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير، وأبو الهيثم بن التيهان (2019) وبهذا الإسناد في تسمية من شهد بدرا من بني عبد الأشهل: وأبو الهيثم بن التيهان واسمه مالك، وعتيك ابنا التيهان. وشهد المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات سنة عشرين أو إحدى وعشرين. وقيل: إنه أدرك صفين وشهدها مع علي، وقتل بها، وهو الأكثر وتقدم ذكره في مالك. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6332- أبو الهيثم
ع س: أبو الهيثم، آخر. أورده الطبراني. (2020) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ريذة. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا ورد بن أحمد بن كثير، أخبرنا صفوان بن صالح، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، حدثني أبو الهيثم، قال: رآني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتوضأ، فقال: " بطن القدم يا أبا الهيثم ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6333- أبو واثلة
س: أبو واثلة الهذلي (2021) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري، عن رأبة، رجل من قومه، كان خلف على أمه بعد أبيه، وكان شهد طاعون عمواس، قال: " لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيبا فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم عَزَّ وَجَلَّ ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم. وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه، فطعن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل "، وذكر الحديث، قال: " فلما حضر معاذاً الموت استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام خطيبا فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار، فتحيلوا منه في الجبال. قال: فقال له أبو واثلة الهذلي: كذبت! والله لقد صحبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنت شر من حماري هذا! قال عمرو: لا أرد عليك، ولكن لا نقيم عليه. وخرج وخرج الناس، فتفرقوا فرفعه الله عَزَّ وَجَلَّ عنهم، فبلغ ذلك من قول عمرو إلى عمر بن الخطاب، فما كرهه ". أخرجه أبو موسى، قلت: لا أعرف أبا واثلة إلا في هذه الحكاية، وقد رويت من وجه آخر عن شهر بن حوشب، وقال: شرحبيل بن حسنة بدل أبي واثلة، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6334- أبو واقد الليثي
ب ع س: أبو واقد الحارث بن عوف الليثي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي. تقدم نسبه في الحارث بن عوف. اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث. وقيل: الحارث بن مالك. قيل: إنه شهد بدرا، وقيل: لم يشهدها. وكان معه لواء بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح، وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والصحيح أنه شهد الفتح مسلما يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وحاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفخ سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: خمس وثمانين سنة. روى عنه ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم. (2022) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، أخبرنا سلمة بن رجاء، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال: " ما يقطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة ". أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6335- أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
د ع: أبو واقد مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه زاذان أبو عمر، رفعه فقال: " من أطاع الله فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6336- أبو واقد النميري
س: أبو واقد النميري أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى، بإسناده عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري أنه قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخف الناس صلاة على الناس، وأدومها على نفسه. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6337- أبو وائل شقيق بن سلمة
ب: أبو وائل، شقيق بن سلمة صاحب ابن مسعود جاهلي، تقدم ذكره في الشين. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6338- أبو وحوح
ع س: أبو وحوح الأنصاري وقيل البلوي فعلى هذا يكون حليف الأنصار ذكره المنيعي والأرغياني. 3172 روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب مولى أبي وحوح، قال: غسلنا ميتا، فأردنا أن نغتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعل يقول: " والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أمواتا، وإني خشيت أن تكون سنة ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6339- أبو وداعة
ب د ع: أبو وداعة القرشي السهمي اسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وداعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7633- أم يحيى
س: أم يحيى أخرى. أخرجها أبو موسى، وقال: ذكرناها في ترجمة زيدة. وقيل: زائدة، جارية عمر بن الخطاب. |
|
سقوط قرطبة في يد الأسبان.
633 - 1235 م قام الأسبان بقيادة فرديناند الثالث ملك قشتالة بالاستيلاء على قرطبة وحولوا جامعها إلى كنيسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - محمد بْن عُبَيْد بْن وردان، أبو عَمْرو الدّمشقيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وابن ذَكْوان، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه. وَعَنْهُ: ابن الأعرابيّ، وجُمَح المؤذّن، وأبو أحمد بْن عديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - عبد الرحمن بْن الحَسَن بْن عبد الله ابن الكَرمانيّ، أبو القاسم. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
نَيْسابوريّ، صالح، وهو أخو عبد الوهّاب الّذي يأتي سنة تسعٍ وخمسين. شيخ صالح، أديب، سَمِعَ أبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا القاسم الواحديّ، وأبا تُراب المَرَاغيّ. سمع منه أبو المظفّر ابن السّمعانيّ بنَيْسابور سنة نيفٍ وأربعين، وقال: كانت ولادته في ربيع الأوّل سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُحَمَّد، أبو بَكْر الْجُذّاميّ، النّيّار، الإشبيليّ، الشّاهد. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من شُرَيْح بْن مُحَمَّد صحيح البخاريّ، ومن أَبِي بَكْر بْن طاهر الموطّأ. وحدث. -[1230]- تُوُفّي فيها تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّلَام بن محمد ابن الخطيب، أَبُو البركات السِّنْجَارِي الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ لَهُ يد في الخِلاف، ودَرَّسَ بإربل، وَرَوَى شيئًا من شِعره، ووَليَ قضاء مَلَطية إلى أن تُوُفِّي بها. وَهُوَ من بيت كبير بسنْجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - يونس بْن سَعيد بْن مسافر بْن جميل، أَبُو مُحَمَّد البَغْداديُّ المقرئ القطّان الحلّاج. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ في أوّل سَنَة اثنتين وستّين. وسَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحق، وأبي هاشم الدوشابيّ، وابن شاتيل، وتجني الوهبانية. قال ابن نقطة: سمع منه وسماعُه صحيح. وكان حسن التلاوة للقرآن. وقال عمر ابن الحاجب: كَانَ إمام مسجد البصلية. وهُوَ عالم، زاهد، خيّر. قلت: روى عنه التّقيّ بن الواسطيّ، والعماد إسماعيل ابن الطبال، وجماعة. وسمعنا بإجازته من القاضي الحَنْبَليّ، وفاطمة بنت سليمان، وإسماعيل ابن عساكر. وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القِعْدَة. وهُوَ أخو يوسُف. -[946]- وقد ختم عليه خلْق كثير. وسَمِعَ منه الفاروثي كتاب " الشمس المنيرة في التسعة الشهيرة " بسماعه من عوض بن إبراهيم البَرَدانيّ، والمبارك بن عبد الله البَغْداديّ، بسماعهما من المؤلف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - أَبُو غالبِ بنُ خَضِرِ بنِ نحرير الصالحي. الشاوي. [المتوفى: 639 هـ]
حدَّث عن أَبِي الحسين أحمد ابن المَوَازيني. ومنهم من يُسميه غالبًا. سَمِعَ منه: التاج ابن أبي جعفر، والمجد ابن الحُلْوانية، وغيرُهما. وأجاز للقاضي تقيِّ الدّين الحنبليّ. وماتَ فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - يحيى بْن أَبِي السُّعُود نصر بْن أَبِي القاسم بْن أَبِي الْحَسَن بْن قُمَيْرَة، مؤتَمَنُ الدّين أَبُو القاسم التّميميّ الحنْظليّ اليَرْبُوعيّ الأَزَجيّ التّاجر السّفّار. [المتوفى: 650 هـ]
أسندُ مَن بقي فِي العراق، ولد سنة خمس وستين وخمسمائة، وسمع مِن: شُهْدَة، وتَجَنِّي الوهْبانيّة، وَعَبْد الحق اليُوسُفي، وَمُحَمَّد بْن بدر الشِّيحيّ، والحسن بْن شِيرُوَيْه، وحدَّث ببغداد ودمشق ومصر وحلب فِي تجارته، وأكثر عَنْهُ الخلْق. وهو آخر مِن سَمِعَ فِي الدّنيا مِن هَؤُلَاءِ الخمسة. روى عنه: الحافظ محب الدين ابن النجار، ومجد الدين ابن الحلوانية، والحافظان ابن الظّاهريّ والدّمياطيّ، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وأبو بكر الدشتي، والبهاء أيوب ابن النحاس، وأخوه إسحاق، وبيبرس العديمي، والعماد ابن البالسي، وإبراهيم ابن التّقيّ بْن أَبِي اليُسْر، وعليّ بْن جَعْفَر المؤذن، والشيخ عبد الرحمن ابن المقير، وعبد الله ابن الشيخ شمس الدين، ومحمد ابن الصّلاح مُوسَى، والتّقيّ عَبْد اللَّه بْن تمام، وخلْق سواهم. تُوُفّي فِي السّابع والعشرين مِن جُمادى الأولى ببغداد، وله خمسٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - عبد الله بن أبي الزهر بْن عيسى، عز الدّين الصَّرَفَنْديّ. [المتوفى: 690 هـ]-[660]-
سَمِعَ بدمشق من ابن الزَّبَيْديّ ومحمد بْن غسان وابن صبّاح وغيرهم، كتب عَنْهُ المصريون والرحّالة ومات فِي شعبان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - شجاع الدِّين مُحَمَّد بْن شَهْري الكرديّ، الأمير، [المتوفى: 699 هـ]
نائب بَعْلَبَكَّ. شيخ كبير من أبناء الثمانين. تُوُفّي ببعلبك فِي رجب. وكان عاقلا محمود السّيرة، قليل الشرّ، ضبط بَعْلَبَكَّ من التَّتَار وامتنع عليهم بإعانة أهلها، فلم يقدروا عليها. |