نتائج البحث عن (664) 13 نتيجة

664- جارية بن قدامة
ب د ع: جارية بْن قدامة التميمي السعدي عم الأحنف بْن قيس، وقيل: ابن عم الأحنف، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن أبا نعيم، قال: وقيل: ليس بعمه، ولا ابن عمه أخي أبيه، وَإِنما سماه عمه توقيرًا، وهذا أصح، فإنهما لا يجتمعان إلا إِلَى كعب بْن سعد بْن زيد مناة، عَلَى ما نذكره.
فإن أراد بقوله: ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة، فربما يصح له ذلك، وهو: جارية بْن قدامة بْن مالك بْن زهير بْن حصن، ويقال: حصين بْن رزاح، وقيل: رياح بْن أسعد بْن بجير بْن ربيعة بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم التميمي السعدي، يكنى: أبا أيوب وأبا يزيد، يعد في البصريين.
روى عنه أهل المدينة، وأهل البصرة.
فمن حديثه ما:
(196) أخبرنا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن هِشَامٍ يعَنْيِ ابْنَ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عن الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عن عَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ: جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لِي قَوْلا وَأَقْلِلْ لِعَلِيٍّ أَعْقِلُهُ، قَالَ: لاَ تَغْضَبْ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ذَلِكَ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لا تَغْضَبْ، قَالَ يَحْيَى: قَالَ هِشَامٌ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَشَهِدَ مَعَهُ حُرُوبَهُ وهو الذي حصر عَبْد اللَّهِ بْن الحضرمي بالبصرة في دار ابن سنبيل، وحرقها عليه، وكان معاوية أرسله إِلَى البصرة ليأخذها له، فنزل ابن الحضرمي في بني تميم، وكان زياد بالبصرة أميرًا، فكتب إِلَى علي، فأرسل علي إليه أعين بْن ضبيعة المجاشي، فقتل غيلة، فبعث علي بعده جارية بْن قدامة، فأحرق عَلَى ابن الحضرمي الدار التي سكنها.
أخرجه الثلاثة.

1664- ربيعة بن مالك الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1664- ربيعة بن مالك الأنصاري
س: ربيعة بْن مالك أَبُو أسيد الأنصاري الساعدي روى ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ خَالِد الأنصاري، عن أَبِي أسيد، واسمه ربيعه بْن مالك، قال: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم إِلَى بقيع الغرقد، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هذا أويس يستطعم ".
قَالُوا: رأيك يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " من كل سائمة عشرة ".
قَالُوا: كثير يا رَسُول اللَّهِ.
فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأشار بيده: " أن خالسهم ".
أخرجه أَبُو موسى.
وقال: كذا سماه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه مالك بْن ربيعة.
وقد أوردوه في الميم
2664- عاصم الأسلمي
ب د ع: عاصم الأسلمي.
مدني، والد هاشم، روى عنه ابنه هاشم: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالغميم، ولا يصح، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وقال: لا يصح.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
3664- عس العذري
ب د ع: عس العذري وقيل: الغفاري استقطع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضًا بوادي القرى، فأقطعها إياه، فهي تسمى بويرة عس، وقَالَ: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزا تبوك، وصلى فِي مسجد وادي القرى.
أَخْرَجَهُ ابن منده، وَأَبُو عُمَر كذا فِي عس، وأخرجه أَبُو عُمَر أيضًا فِي عنيز.
وَقَدْ اختلف فِيهِ، فَقَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا عنتر بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري، لَهُ صحبة، روى حديثه أَبُو حاتم الرازي، يُقال: إنه تفرد بِهِ، قَالَ عَبْد الغني بْن سَعِيد: وقيل: عس العذري بالسين غير معجمة، وقيل: إنه أصح من عنتر، بالنون والتاء.
وأمَّا أَبُو عُمَر فرأيته فِي كتابه الاستيعاب، فِي عدة نسخ صحاح لا مزيد عَلَى صحتها عنيز بضم العين، وفتح النون، وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان، وعلى حاشية الكتاب: كذا قاله أَبُو عُمَر، وقَالَ عَبْد الغني: عنتر، يعني: بفتح العين، وسكون النون، وآخره راءٌ، بعد تاء فوقها نقطتان، قَالَ عَبْد الغني: رَأَيْت فِي بعض النسخ عس بالسين غير المعجمة، والله أعلم.
4664- مبشر بن البراء
مبشر بْن البراء بْن معرور تقدم نسبه عند ذكر أبيه وشهد الحديبية وبيعة الرضوان قاله ابن الكلبي.

5664- أبو آمنة الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5664- أبو آمنة الفزاري
ب د ع: أَبُو آمنة الفزازي لَهُ ذكر ورؤية وصحبة، رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحتجم، روى عَنْهُ أبو جَعْفَر الفراء، يعد فِي الكوفيين.
أخرجه الثلاثة فِي آمنة بالمد والنون، وهو الصواب، وذكره أبو عمر فِي أمية أيضا، بضم الْهَمْزَة، وبالياء، وخالفه غيره مثل ابن ماكولا وسواه، فإنهم ذكروه بالمد والنون.
وَكَانَ أبو عمر يراه بالمد والنون، وبضم الْهَمْزَة والياء، فإنه جعله ترجمتين.
7664- جدة القرشي
س: جدة القرشي روى زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الملك بن عمير، حدثني فلان القرشي، عن جدته: أنها سمعت النبي يقول: " أفضل العمل الإيمان بالله عَزَّ وَجَلَّ وجهاد في سبيله، وحج مبرور ".
أخرجها أبو موسى.
الأسبان يستردون مرسية.
664 - 1265 م
كان المسلمون سنة 662هـ قد استردوا مدينة مرسية من يد الأسبان، ثم في هذا العام استطاع ألفونسو العاشر ملك قشتالة بمساعدة ليون وجيمس الأول ملك أرغونة باستعادتها من يد المسلمين، فلم يبق بيد المسلمين بعدها سوى مقاطعة غرناطة.

664 - أبو الحسين ابن الموصلي، الأندلسي الرئيس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

664 - أبو الحسين ابن المَوْصِليّ، الأندلسيّ الرئيس، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
العالم، أحد أكابر الأندلُسِيّين وقاضي إشبيلية.
قصد حضرة أمير المسلمين يستعطفه في مصالح ثغور الجزيرة فأكرمه واحترمه، واعتمد عَلَيْهِ، وقضى أشغاله، وقال: فهل لك من حاجة تخصّك؟ قال: يا أمير المسلمين، إنّ اللَّه قد وسَّع عليّ فيما رزق، وقد كَانَ خرج من غَزَاةٍ فُأسِر، فلمّا جنّ عَلَيْهِ اللّيل أتاه روميّ، فقال: أنت ابن الْمَوْصِلِيِّ؟ قَالَ: لا. قَالَ اليَسَع: فحدَّثني، قَالَ: أنكرتُ خوفًا من التّغالي؛ لأنّي كنت أحصل في سهْم الملك، ولا أخرج بأقل من خمسين ألفًا، وربما عُذّبت لأدفع إليهم بدرا، فقال لي الرّوميّ ما أوجب اعترافي، وقال: لا تَنَمْ، أَنَا أخلّصك، فأركبني في وسط اللّيل، ووجَّه معي صاحبًا لَهُ تواعَدَ معه إلى موضع، ثم تلاقيا في آخر اللّيل، ثمّ أصبح عَلَى باب حصن للمسلمين فدخلته، ففرح بي أهله لمّا -[1014]- عرفوني، فقلت: أريد الوفاء لهذا الصّاحب المجمِل، فجعل الرجل يأتي بالدّنانير، والمرأة بالسِّوار والعِقد، وقد أخفيت الرُّوميّ شفقةً عَلَيْهِ، ثمّ أتيته فأرضيته، وقلت: هذا ما حضر، فلعلَّك أنْ تقدم إشبيلية، فقدِم بعد أشهر، فدفعت إليه تتمة ألف دينار، وانفصل يشكر ويحمد.

664 - عبد الدائم ابن العلامة عبد الله بن بري بن عبد الجبار. أبو القاسم، المقدسي الأصل، المصري، الكاتب بديوان الزكاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

664 - عبدُ الدائم ابن العلّامة عَبْد اللَّه بْن بَرِّي بْن عَبْد الجبار. أَبُو القاسم، المَقدسيُّ الأصلِ، الْمَصْريّ، الكاتبُ بديوان الزكاة. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد فِي سنة ثمانٍ وستين وخمسمائة تقديرًا. وسمع من أَبِيهِ، والشريفِ -[321]-
أَبِي المفاخر المأموني. رَوَى عَنْهُ: الحافظ عَبْد العظيم، والحافظُ أَبُو مُحَمَّد الدِّمْياطيّ، وغيرهما. وتُوُفّي فِي حادي عشر رمضان.

664 - محمد بن داود بن محمد بن أبي القاسم، الأمير بدر الدين ابن الأمير الأجل عماد الدين الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

664 - مُحَمَّد بن دَاوُد بن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، الأمير بدر الدّين ابن الأمير الأجلّ عماد الدّين الهكاريّ. [المتوفى: 690 هـ]
جنديّ محتشم. ولد سنة سبع وثلاثين وسمع من ابن رواحة ويحيى بْن قميرَة وحدث. ومات بالقدس فِي شعبان وفُجع بِهِ أبُوهُ وكان فارسًا شجاعًا، مَهِيباً.

664 - العز ابن صدقة، الكاتب. وهو أحمد بن محمد بن عبد الواحد بن إسماعيل الحراني، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

664 - العز ابن صَدَقة، الكاتب. وهو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن إِسْمَاعِيل الحَرَّانيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 699 هـ]
رئيس متميّز، متموّل، يخدم فِي الجهات، روى عن مكّيّ بْن علان وابن مسْلَمة ومات في جمادى الآخرة عن خمسٍ وستِّين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت