أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
698- جبير بن مطعم
ب د ع: جبير بْن مطعم بْن عدي بْن نوفل بْن عبد مناف بْن قصي القرشي النوفلي يكنى: أبا مُحَمَّد، وقيل: أبا عدي، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سَعِيد، من بني عامر بْن لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس من بني عامر بْن لؤي، وأمها: أم حبيب بنت العاص بْن أمية بْن عبد شمس، قاله الزبير. وكان من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش، وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عن أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، وجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلمه في أسارى بدر، فقال: لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه. وكان له عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يد، وهو أَنَّهُ كان أجار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفًا إِلَى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش عَلَى بني هاشم، وبني المطلب، وَإِياه عنى أَبُو طالب بقوله: أمطعم إن القوم ساموك خطة وَإِني متى أوكل فلست بوائل وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح، وقيل: أسلم في الفتح. وروى عن ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام: عتاب بْن أسيد، وجبير بْن مطعم، وحكيم بْن حزام، وسهيل بْن عمرو. وروى عنه سليمان بْن صرد، وعبد الرحمن بْن أزهر، وابناه: نافع، ومحمد ابنا جبير. (201) أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَرْسِلانُ بْنُ بَغَانَ الصُّوفِيُّ، أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمِيهَنِيُّ الصُّوفِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ، أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، أخبرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن أَبِيهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ؟ كَأَنَّهَا تَعْنِي: الْمَوْتَ، قَالَ: إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ. وَتُوُفِّيَ جُبَيْرٌ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1698- رفاعة بن مسروح
ب د ع: رفاعة بْن مسروح وقيل: رفاعة بْن مشمرح الأسدي، من بني أسد بْن خزيمة، حليف لبني عبد شمس، قتل يَوْم خيبر شهيدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2698- عامر بن سعد بن ثقف
عامر بْن سعد بْن عمرو بْن ثقف. شهد بدرًا وما بعدها، فيما قاله العدوي، وابن القداح. ذكره ابن الدباغ الأندلسي عَلَى أَبِي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3698- عفان بن البجير
ب: عفان بْن البجير السلمي وقيل عفان بْن عتر السلمي مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير، وخالد بْن معدان. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. البجير: بضم الباء الموحدة، وبالجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4698- محلم بن جثامة
ب د ع: محلم بْن جثامة واسمه يزيد بْن قيس بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي أخو الصعب بْن جثامة (1468) أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عن الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِضَمٍ، فَخَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ: أَبُو قَتَادَةَ، وَمُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ إِضَمٍ مَرَّ بِنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ، عَلَى بَعِيرٍ لَهُ، فَلَمَّا مَرَّ عَلَيْنَا سَلَّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ، فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ، لِشَيْءٍ كَانَ بَيَنْهُ وَبَيْنَهُ، وَأَخَذَ بَعِيرَهُ وَمَتَاعَهُ، فَلَّما قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَنَزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}} .. الآيَةَ وذكر الطبري: أن محلم بْن جثامة توفي فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفنوه، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى، فأمر بِهِ فألقي بين جبلين جعل عَلَيْهِ حجارة، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الأرض لتقبل من هُوَ شر مِنْه، ولكن اللَّه أراد أن يريكم آية فِي قتل المؤمن ". قَالَ أَبُو عمر: وقد قيل: إن هَذَا لَيْسَ محلم بْن جثامة، فإن محلما نزل حمص بأخرة، ومات بِهَا فِي أيام ابن الزبير، والاختلاف فِي المراد بهذه الآية كثير جدا، قيل: نزلت فِي المقداد، وقيل: فِي أسامة، وقيل: فِي محلم، وقيل: فِي غالب الليثي، وقيل: نزلت فِي سرية، ولم يسم قائل هَذَا أحدا، وقيل غيرهم، وَكَانَ قتله خطأ. ويرد لمحلم ذَلِكَ فِي مكيتل إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5698- أبو أميمة الجشمي
ب ع س: أَبُو أميمة الجشمي ذكره بعض من ألف فِي الصحابة، وذكر لَهُ حديثا فِي الصيام. 2822 رواه الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يَحْيَى، عَنه مرفوعا، مثل حديث القشيري: " أن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة ". وهو حديث مضطرب الإسناد، لا يعرف أَبُو أميمة هَذَا، ومنهم من قَالَ فِيهِ: أبو تميمة ولا يصح أيضا ومنهم من يقول فِيهِ: أَبُو أمية ولا يصح شيء من ذَلِكَ من جهة الإسناد. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا نعيم، وأبا موسى، قالا: أَبُو أميمة الجعدي، ورويا لَهُ ما: (1758) أخبرنا بِهِ أبو موسى، كتابه، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح، حَدَّثَني معاوية بن صالح، أن عَاصِم بن يَحْيَى حدثه، عن أبي قلابة، عن عُبَيْد الله بن زياد، عن أبي أميمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتغذى فِي السفر وأنا قريب مِنْه جالس، فقال: " هلم إلى الغداء ". فقلت: إِنِّي صائم، فقال: " إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم " وقد اختلف فِي اسم هَذَا الرجل، فقيل: أبو أمية، وقيل: أنس بن مالك الكعبي، وغير ذَلِكَ، وقيل: عن أبي أميمة، أخي بني جعدة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6698- أثيلة بنت راشد
س: أثيلة بنت راشد لها قصة ذكرناها في ترجمة عامر بن مرقش. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6980- سبيعة بنت حبيب
ب د ع: سبيعة بنت حبيب الضبعية بصرية روى عنها ثابت البناني أن رجلا مر بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رجل: إني أحبه في الله. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6981- سبيعة القرشية
د ع: سبيعة القرشية غير منسوبة. روت عنها عائشة، قالت: سمعت سبيعة القرشية، قالت: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي حد الله. قال: " اذهبي حتى تضعي ما في بطنك ". فلما وضعت ما في بطنها أتته ولو لم تأته ما سأل عنها فقالت: يا رسول الله قد وضعت ما في بطني. قال: " اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه ". فلما فطمته أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني قد فطمته، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لهذا الصبي؟ " فقال رجل من الأنصار، أنا يا رسول الله. فرئي في وجه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكراهية، فقال: " اذهبوا بها فارجموها ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6982- سبيعة بنت أبي لهب
دع: سبيعة بنت أبي لهب ذكرها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: صوابه: درة بنت أبي لهب. 3590 وروى يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن الناس يصيحون بي يقولون: إني ابنة حطب النار! فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مغضب شديد الغضب فقال: " ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي، ألا ومن آذي نسبي وذوي رحمي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عَزَّ وَجَلَّ ". وقد رواه محمد بن إسحاق، وغيره، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه فقال: قدمت درة بنت أبي لهب. وقد تقدم ذكرها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6983- سخبرة بنت تميم
سخبرة بنت تميم ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان، قاله ابن هشام عنه، ويونس بن بكير أيضا، عن ابن إسحاق. استدركه أبو علي، على أبي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6984- سخيلة بنت عبيدة
سخيلة بنت عبيدة زوج عمرو بن أمية الضمري. 3591 روى الزبرقان بن عبد الله، عن أبيه، عن عمرو بن أمية الضمري أنها اشترى مرطا فكساه امرأته سخيلة بنت عبيدة، فقال له عثمان أو عبد الرحمن بن عوف ما فعل المرط الذي ابتعت؟ قال: تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة، فقال له عثمان أو عبد الرحمن بن عوف أفكل ما صنعت إلى أهلك صدقة؟ فقال عمرو: وسمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " صدق عمر ". أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمرو. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6985- سدوس بنت قطبة
سدوس بنت قطبة بن عبد عمرو بن مسعود من بني دينار. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6986- سديسة الأنصارية
د ع: سديسة الأنصارية قيل: هي مولاة حفصة بنت عمر. 3592 روى إسحاق بن يسار، عن الفضل بن الموفق، عن إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سالم عن سديسة مولاة حفصة، وقال مرة: عن حفصة، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه ". ورواه عبد الرحمن بن الفضل، عن أبيه، ولم يذكر حفصة في الإسناد. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6987- سري بنت نبهان
ب د ع: سري بنت نبهان الغنوية قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو عمر العنبرية والأول أصح وأكثر. روى عنها ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، وساكنة بنت الجعد. (2278) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده إلى أبي داود، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن، عن سرى بنت نبهان الغنوية وكانت ربة بيت في الجاهلية، قالت: خطبنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع فقال: " أي يوم هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: " أليس أوسط أيام التشريق؟ ". إلى هنا روى أبو داود، وزاد غيره: ثم قال: " هل تدرون أي بلد هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: " أليس هذا المشعر الحرام؟ " ثم قال: " لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، حتى تلقوا ربكم ". أخرجها الثلاثة سري: بفتح السين، وإمالة الراء المشددة، وآخره ياء ساكنة. قاله الأمير أبو نصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6988- سعاد بنت رافع
سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن ثعلبة الأنصارية من بني مالك. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6989- سعاد بنت سلمة
سعاد بنت سلمة بن زهير بن ثعلبة وهي التي سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يبايعها لما في بطنها وكانت حاملا فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت حرة الحرائر ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7698- امرأة من بني عبد الدار
امرأة من بني عبد الدار (2547) أخبرنا يحيى، إذناً، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا سليمان بن عبيد الله، حدثنا يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صفية بنت أبي عبيد، عن الدارية، امرأة من بني عبد الدار، كانت في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فمن مات فيها كنت له شهيداً أو شفيعاً ". كذا ذكرها ابن أبي عاصم، وذكرها أبو نعيم فقال: عن امرأة يتيمة كانت في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ثقيف، وذكرها، وقال: عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وقال ابن أبي عاصم: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. والله أعلم |
|
بعض أمراء المماليك يلجئون إلى المغول.
698 - 1298 م لما كان في أثناء المحرم رجعت طائفة من الجيش من بلاد سيس بسبب المرض الذي أصاب بعضهم، فجاء كتاب السلطان بالعتب الأكيد والوعيد الشديد لهم، وأن الجيش يخرج جميعا صحبة نائب السلطنة قبجق إلى هناك ونصب مشانق لمن تأخر بعذر أو غيره، فخرج نائب السلطنة الأمير سيف الدين قبجق وصحبته الجيوش وخرج أهل البلد للفرجة على الأطلاب على ما جرت به العادة، فبرز نائب السلطنة في أبهة عظيمة فدعت له العامة وكانوا يحبونه، واستمر الجيش سائرين قاصدين بلاد سيس، فلما وصلوا إلى حمص بلغ الأمير سيف الدين قبجق وجماعة من الأمراء أن السلطان قد تغلت خاطره بسبب سعي منكوتمر فيهم فإن السلطان لاجين لما تولى السلطنة خلف بوعده للأمراء أنه لن يلي مملوكه منكوتمر شيئا ولكنه أمره بل جعله نائبه الأول بل انقاد لرأيه في الأمراء حيث إن منكوتمر أمل أن يكون ولي عهد السلطان لاجين خاصة أن السلطان كان قد مرض ولم يكن له ولد ذكر وليا لعهده فعمل على إبعاد منافسيه من الأمراء الذين بمصر وتمكن من السعي بهم والقبض عليهم، وبدا أن السلطان يميل إلى الاحتجاب وتفويض أمور السلطنة إلى منكوتمر، وبقي عليه إزاحة أمراء الشام وإقامة غيرهم من مماليك السلطان وفي مصر والشام ليتمكن من مراده، وعلموا أن السلطان لا يخالفه لمحبته له، فاتفق جماعة منهم على الدخول إلى بلاد التتر والنجاة بأنفسهم، فساقوا من حمص فيمن أطاعهم، وهم قبجق وبزلي وبكتمر السلحدار والأيلي، واستمروا ذاهبين، فرجع كثير من الجيش إلى دمشق، وتخبطت الأمور وتأسفت لعوام على قبجق لحسن سيرته، وذلك في ربيع الآخر من هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
698 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، أَبُو عَبْد اللَّه الأسَدي السَّبْتِيّ، [المتوفى: 620 هـ]
شيخُ القُرّاء بغَرناطة. ظاهر الجلالة، بارز العدالة، وله الإسناد العالي، وُلِد قبل الثّلاثين وخمسمائة، وتلا بالسبْع على القاسم بن محمد ابن الزَّقاق، صاحب منصور بْن الخيِّر، وتصدَّر للإقراء. تلا عليه بالروايات أبو بكر ابن مَسدي، وأثَنى عَلَيْهِ، وقال: مات سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
698 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن ربيع. القاضي، أَبُو عامرٍ الأشْعريُّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا الْحُسَيْن، وأبا القاسمِ بنَ بَشْكُوال. وأجازَ لَهُ أَبُو عَبْد الله بن زرقون، وأبو بكر ابن الجدِّ. قَالَ الأبَّارُ: كَانَ إمامًا فِي علم الكلام وأصولِ الفقه ماهرًا، نُوظِرَ عَلَيْهِ فِي كُتُب أَبِي المعالي الْجُوَيْني كتابُ " الشامل " وكتاب " الإرشاد " وغير ذَلِكَ. وله تواليفُ فِي ذَلِكَ. وكانَ يُقَرأُ عَلَيْهِ " صحيح الْبُخَارِيّ "، وغيره تَفَهُّمًا. ووَلِيَ قضاءَ قُرْطُبَة إلى أن أخذتْها الرومُ فِي سنة ثلاثٍ وثلاثين، فَنَزَحَ عنها، فوَلِيَ قضاءَ غَرْناطةَ. وتُوُفّي بمالَقَةَ مَعْزُولًا من فالجٍ أصابَه وأقعدَه. وعاشَ سَبْعًا وسبعين سنة. وكانَ أجلَّ أهلِ بيِته. وأمَّا شيخنا أَبُو حيَّان فقالَ: تُوُفّي فِي ربيعٍ الأول سنةَ تسعٍ وثلاثين. روى عنه ابنه القاضي أبو الحسين محمد، وأخوه أبو عبد الله مُحَمَّد، وأَبُو عَلِيّ بن أَبِي الأحوص، وأَبُو جعفر ابن الطَّبَّاع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
698 - محمد بن أحمد بن نوال بن عثور بن علي، أبو عبد الله الرصافي، ثم الصالحي. [المتوفى: 699 هـ]
ولد ليلة عرفة سنة أربع وعشرين بالصالحية. وسمع " الصّحيح " من ابن الزَّبِيديّ وسمع من الضّياء. وكان فقيرًا يقرأ على الموتى ويوهَب الشَّيء، سمعنا منه. توفي بالبلد ودُفِن بخان ابن المقدّم فِي قوّة الشّدّة. |