نتائج البحث عن (718) 20 نتيجة

718- جرموز الهجيمي
د ع: جرموز الهجيمي من بلهجيم بْن عمرو بْن تميم.
وقيل: القريعي، وهو بطن من تميم أيضًا.
روى عنه أَبُو تميمة الهجيمي.
(205) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هَوْذَةَ الْقَرِيعِيُّ، عن جَرْمُوزَ الْهُجَيْمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: لا تَكُنْ لَعَّانًا.
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُهُ الْحَارِثُ بْنُ جُرْمُوزٍ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

1718- رويفع مولى النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1718- رويفع مولى النبي صلى الله عليه وسلم
ب: رويفع مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر مختصرًا، وقال: لا أعلم له رواية.
وقال أَبُو أحمد العسكري: كان له، يعني لأبي رويفع، ولد بالمدينة فانقرضوا، ولا عقب له.

2718- عامر بن عمرو التجيبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2718- عامر بن عمرو التجيبي
د ع: عامر بْن عمرو بْن حذافة بْن عَبْد اللَّهِ ابن المهزم بْن الأغم بْن الأعجم التجيبي، أَبُو بلال من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد فتح مصر، لا تعرف له رواية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، كذا مختصرًا.
المهزم: بكسر الميم، وسكون الهاء، وفتح الزاي وتخفيفها.
3718- عقبة بن قيظي
ب: عقبة بْن قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الحارثي شهد مَعَ أَبِيهِ، وعبد اللَّه بْن قيظي أحدًا، وقتل عقبة، وعبد اللَّه يَوْم جسر أَبِي عبيدة شهيدين.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

4718- محمد بن حبيب المصري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4718- محمد بن حبيب المصري
ب د ع: مُحَمَّد بْن حبيب الْمصْرِيّ، وقيل: النصري والصواب الْمصْرِيّ.
(1473) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَوْطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنُ أَبِي السَّائِبِ، أَنْبَأَنَا بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ ".
وَرَوَى حَسَّانُ ابْنُ الضَّمْرِيِّ، عن ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: وَهُوَ الصَّوَابُ، وَلا يُعْرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ فِي الشَّامِيِّينَ، وَلا الْمِصْرِيِّينَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ يَرْوِي عن أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
5718- أبو البداح
ب د ع: أبو البداح بن عَاصِم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي، حليف بني عَمْرو بن عوف من الأنصار.
تقدم نسبه عند أبيه، واختلف فِي صحبته، فقيل: الصحبة لأبيه، وهو من التابعين، يروي عن أبيه، وقيل: لَهُ صحبة، وهو الذي توفي عن سبيعة الأسلمية إِذْ خطبها أبو السنابل بن بعكك، ذكره ابن جريج وغيره، والأكثر يذكرونه فِي الصحابة، قاله أبو عمر.
وقال: وَأَبُو البداح قيل: هُوَ لقبه، وكنيته: أبو عَمْرو.
وقال أبو نعيم: وهم فِيهِ بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وقال: حديثه عند أبي بكر بن عبد الرحمن، وإنما هُوَ أبو بكر بن عَمْرو، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر: أبو البداح هُوَ الَّذِي توفي عن سبيعة الأسلمية وهم مِنْه، فإن سبيعة توفي عنها زوجها سعد بن خولة، وقد ذكره أبو عمر وابن منده فِي ترجمة سبيعة كذلك، وإنما كَانَ أبو البداح زوج جميل بنت يسار، أخت معقل بن يسار، وَفِيهِا وَفِي زوجها نزلت: {{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ}} الآية.
قاله بعض العلماء: عَلَى أن المفسرين يختلفوا كثيرا فِي مثل هَذَا.

6718- أسماء بنت يزيد الأشهلية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6718- أسماء بنت يزيد الأشهلية
ب د ع: أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبد الأشهل.
رسول النساء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها مسلم بن عبيد أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، إن الله عَزَّ وَجَلَّ بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك وبإلاهك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم.
وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ وإن الرجل إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مجاهدا، حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، أفما نشارككم في هذا الأجر والخير؟ ! فالتفت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: " هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه؟ " فقالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا.
فالتفت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليها فقال: " افهمي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء، أن حسن تبعل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يعدل ذلك كله ".
فانصرفت المرأة وهي تهلل.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: أفردها المتأخرة عن المتقدمة، وهي عندي المتقدمة يعني: أسماء بنت يزيد بن السكن.
قلت: قد جعل ابن منده، وأبو نعيم أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن السكن، وذكرا حديث رسالة النساء للأشهلية.
وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية، وهي رسول النساء، فجعل المرأتين واحدة، ووافقه أبو نعيم، فإنه جعل ترجمتين مثل ابن منده، وانكر على ابن منده، وقال: أفردها المتأخر، وهي المتقدمة.
وقد جعل أحمد بن حنبل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية.
(2177) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني عبد الله بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، أن أسماء بنت يزيد بن السكن إحدى نساء بني عبد الأشهل، قالت: " إني قينت عائشة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث ولم ينسبها واحد منهم، وهي: أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
7180- فاطمة بنت حمزة
د ع: فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب القرشية الهاشمية ابنة عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: اسمها أمامة، وقيل: عمارة.
قاله أبو نعيم، وتكنى أم الفضل.
(2341) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو: قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم عن عبد الله بن شداد، عن بنت حمزة، قالت: مات مولى لي وترك ابنته، فقسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما له بيني وبين ابنته، فجعل لي النصف، قال محمد: هي أخت ابن شداد لأمه
(2342) قال: وحدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو، قال: حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عمران بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي قال: أهدى إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلة مسيرة بحرير، فقال: " اجعلها خمرا بين الفواطم " فشققت منها أربعة أخمرة: خمارا لفاطمة بنت محمد، وخمارا لفاطمة بنت أسد، وخمارا لفاطمة بنت حمزة.
ولم يذكر الرابعة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
7181- فاطمة الخزاعية
ع س: فاطمة الخزاعية ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان، وأوردها الطبراني أيضا في الصحابيات.
(2343) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن أحمد بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم القزاز، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث وفاطمة الخزاعية، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على امرأة من الأنصار يعودها، فقال: " كيف تجدينك؟ " قالت: بخير، وقد برحت بي أم ملدم، فقال: " اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كما تذهب النار وسخ الحديد ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

7182- فاطمة بنت الخطاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7182- فاطمة بنت الخطاب
ب د ع: فاطمة بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشية العدوية أخت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
وهي امرأة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أحد العشرة.
أسلمت قديما أول الإسلام مع زوجها سعيد، قبل إسلام أخيها عمر، وهي كانت سبب إسلام أخيها عمر.
روى مجاهد، عن ابن عباس، قال: سألت عمر عن إسلامه، فقال: خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام، فإذا فلان المخزومي وكان قد أسلم، فقلت: تركت دين آبائك واتبعت دين محمد؟ قال: إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقا مني! قلت: من هو؟ قال: أختك وختنك.
قال: فانطلقت فوجدت الباب مغلقا، وسمعت همهمة، ففتح الباب، فدخلت فقلت: ما هذا الذي أسمع؟ : قالت: ما سمعت شيئا.
فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختني فضربته فأدميته، فقامت إلي أختي فأخذت برأسي فقالت: قد كان ذاك على رغم أنفك! قال: فاستحييت حين رأيت الدم، وقلت: أروني هذا الكتاب.
وذكر قصة إسلام عمر.
وقد ذكرناه في إسلام عمر في ترجمته.
أخرجها الثلاثة.

7183- فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7183- فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين ما عدا مريم بنت عمران صلى الله عليهما أمها خديجة بنت خويلد.
وكانت هي وأم كلثوم أصغر بنات رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلف: في أيتهن أصغر سنا؟ وقيل: إن رقية أصغرهن.
وفيه عندي نظر، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوج رقية من ابن أبي لهب، فطلقها قبل الدخول بها، أمره أبواه بذلك، ثم تزوجها عثمان رضي الله عنه وهاجرت معه إلى الحبشة، فما كان ليزوج الصغرى ويترك الكبرى.
وكانت فاطمة تكنى أم أبيها، وكانت أحب الناس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزوجها من علي بعد أحد، وقيل: تزوجها علي بعد أن ابتني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعائشة بأربعة أشهر ونصف، وابتني بها بعد تزويجه إياها بسبعة أشهر ونصف، وكان سنها يوم تزوجها خمسة عشرة سنة وخمسة أشهر في قول.
وانقطع نسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا منها، فإن الذكور من أولاده ماتوا صغارا، وأما البنات فإن رقية رضي الله عنها ولدت عبد الله بن عثمان فتوفي صغيرا، وأما أم كلثوم فلم تلد، وأما زينب رضي الله عنها فولدت عليا ومات صبيا، وولدت أمامة بنت أبي العاص فتزوجها علي، ثم بعده المغيرة بن نوفل.
وقال الزبير: انقرض عقب زينب.
(2344) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أخبرنا الخطيب بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن نظيف، أخبرنا أبو محمد بن رشيق، حدثنا أبو بشر الدولابي، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو مريم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: خطب أبو بكر وعمر يعني: فاطمة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأبى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليهما، فقال عمر: أنت لها يا علي.
فقلت: ما لي من شيء إلا درعي أرهنها.
فزوجه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطمة، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت، قال: فدخل عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما لك تبكين يا فاطمة فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علما، وأفضلهم حلما، وأولهم سلما "
(2345) قال: وحدثنا الدولابي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن علي بن أبي طالب، قال: خطبت فاطمة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت لي مولاة لي: هل علمت أن فاطمة خطبت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت: لا، قالت: فقد خطبت، فما يمنعك أن تأتي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيزوجك، فقلت: وعندي شيء أتزوج به؟ فقالت: إنك إن جئت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجك، فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلالة وهيبة، فلما قعدت بين يديه أفحمت، فوالله ما أستطيع أن أتكلم، فقال: " ما جاء بك، ألك حاجة؟ "، فسكت، فقال: " لعلك جئت تخطب فاطمة؟ "، قلت: نعم، قال: " وهل عندك من شيء تستحلها به؟ "، فقلت: لا والله يا رسول الله، فقال: " ما فعلت بالدرع التي سلحتكها؟ "، فقلت: عندي والذي نفس علي بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم، قال: " قد زوجتك، فابعث بها، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
(2346) قال: وحدثنا الدولابي، حدثنا أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرواسي، حدثنا عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة البناء، يعني بفاطمة: " لا تحدثن شيئا حتى تلقاني "، فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بماء فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي، وقال: " اللهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نسلهما ".
قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يغار لبناته غيرة شديدة، كان لا ينكح بناته على ضرة
(2347) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا عبد الله بن يونس وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول وهو على المنبر: " إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنها بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها "
(2348) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن سويدة، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر السلامي، أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن، أخبرنا الحاكم أبو الحسن علي بن محمد الحافظ، والقاضي أبو بكر الخيري، قالا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، قالت: في بيتي نزلت: {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ}} ، قالت: فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: " هؤلاء أهلي "، قالت: فقلت: يا رسول الله، أفما أنا من أهل البيت؟ قال: " بلى، إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ ".
قال أبو صالح: قال الحاكم في المستدرك، عن الأصم، قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
(2349) قال: أخبرنا أبو صالح، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار، حدثنا تمام بن محمد بن غالب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر، يقول: " الصلاة يا أهل بيت محمد، {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}}
(2350) قال: وأخبرنا أبو صالح، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، حدثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي رعاث، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة تمشي، كأن مشيتها مشية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "
مرحبا يا بنتي "، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن.
فسألتها عما قال: فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما قبض سألتها، فأخبرتني أنه أسر إلي فقال: "
إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين، وما أراه إلا وقد حضر أجلي، وإنك أول أهلي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك ".
فبكيت، فقال: "
ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ".
قال أبو صالح: رواه البخاري في الصحيح، عن أبي نعيم.
وهذا من غريب الصحيح، فإن زكريا روى عن الشعبي أحاديث في الصحيحين، وهذا يرويه عن فراس، عن الشعبي
(2351) أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن الترمذي، حدثنا حسين بن يزيد الكوفي، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي الحجاف، عن جميع بن عمير التيمي، قال: "
دخلت مع عمي على عائشة، فسألت: أي الناس كأن أحب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: فاطمة.
قيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صواما قواما "
(2352) أخبرنا أبو محمد بن سويدة، أخبرنا محمد بن ناصر، أخبرنا أبو صالح المؤذن، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان المقرئ، حدثنا محمد بن عبد الله القتاب، حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا أبو صالح، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل سمع علي بن أبي طالب يقول: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: أينا أحب إليك أنا أو فاطمة؟ قال: "
فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها "
(2353) وأخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده، عن ابن أبي عاصم، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن سالم المفلوج، وكان من خيار المسلمين عندي، حدثنا حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن عمرو بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين بن علي، عن حسين بن علي، عن علي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لفاطمة: "
إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك "
(2354) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أحمد بن علي، حدثنا الحسن بن عثمان بن شقيق، حدثنا الأسود بن حفص المروزي، حدثنا حسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، "
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا قدم من سفر قبل ابنته فاطمة "
(2355) قال: وحدثنا أحمد بن علي، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، أخبرنا محمد بن خالد الحنفي، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة، قالت: جاءت فاطمة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسارها بشيء فبكت، ثم سارها بشيء فضحكت، فسالتها عنه، فقالت: أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة فبكيت، فقال: "
ما يسرك أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، إلا فلانة "، فضحكت
(2356) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأزرق، عن علي، قال: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا نائم، فاستسقى الحسن أو الحسين، قال: فقام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى شاة لنا بكيء فحلبها فدرت، فجاءه الحسن فنحاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبهما إليك؟ قال: "
لا، ولكنه استسقى قبله "، ثم قال: " إنا وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة "
(2357) أخبرنا إبراهيم، وغيره، بإسنادهم، عن أبي عيسى، حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي، حدثنا علي بن قادم، حدثنا أسباط بن نصر الهمداني، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: "
أنا حرب لمن حاربتم، سلم لمن سالمتم "
(2358) أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين الأسدي الدمشقي المعروف بابن البن، حدثنا جدى أبو القاسم الحسين بن الحسن، قال: قرأت على القاضي علي بن محمد بن علي المصيصي، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن عبد الله الغساني، أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي، قراءة عليه، حدثنا إبراهيم بن عبد الله القصار، أخبرنا العباس بن الوليد بن بكار الضبي بالبصرة، عن خالد بن عبد الله، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمر "
(2359) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن هو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي، عن جدتها فاطمة الكبرى هي بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، ثم قال: "
رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك ".
وإذا خرج صلى على محمد وسلم، ثم قال: "
رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ".
هذا الحديث ليس إسناده بمتصل، فإن فاطمة بنت الحسين لم تدرك جدتها فاطمة الكبرى، والله أعلم وتوفيت فاطمة بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بستة أشهر.
هذا أصح ما قيل، وقيل: بثلاثة أشهر، وقيل: عاشت بعده سبعين يوما.
وما رويت ضاحكة بعد وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى لحقت بالله عَزَّ وَجَلَّ ووجدت عليه وجدا عظيما.
قال أنس: قالت لي فاطمة: يا أنس، كيف طابت قلوبكم؟ ! تحثون التراب على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول أهله لحوقا به، تصديقا لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حضرها الموت، قالت لأسماء بنت عميس: يا أسماء، إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء، يطرح على المرأة الثوب فيصفها.
قالت أسماء: يا ابنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها، ثم طرحت عليها ثوبا، فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله! فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي، ولا تدخلي علي أحدا.
فلما توفيت جاءت عائشة، فمنعتها أسماء، فشكتها عائشة إلى أبي بكر، وقال: هذه الخثعمية تحول بيننا وبين بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فوقف أبو بكر على الباب، وقال: يا أسماء ما حملك على أن منعت أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدخلن على بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد صنعت لها هودجا؟ ! قالت: هي أمرتني ألا يدخل عليها أحد، وأمرتني أن أصنع لها ذلك.
قال: فاصنعي ما أمرتك.
وغسلها علي وأسماء.
وهي أول من غطي نعشها في الإسلام، ثم بعدها زينب بنت جحش.
وصلى عليها علي بن أبي طالب، وقيل: صلى عليها العباس.
وأوصت أن تدفن ليلا، ففعل ذلك بها.
ونزل في قبرها علي والعباس، والفضل بن العباس.
قيل: توفيت لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة، والله أعلم.
وكان عمرها تسعا وعشرين سنة.
وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي: كان عمرها ثلاثين سنة.
وقال الكلبي: كان عمرها خمسا وثلاثين سنة.
وقد روي أنها اغتسلت لما حضرها الموت وتكفنت، وأمرت عليا أن لا يكشفها إذا توفيت، وأن يدرجها في ثيابها كما هي، ويدفنها ليلا.
وقد ذكرنا في أم سلمى غسلها أيضا.
والصحيح أن عليا وأسماء غسلاها والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
7184- فاطمة بنت سودة
فاطمة بنت سودة بن أبي ضبيس الجهنية.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الهجرة.
قاله ابن حبيب.
7185- فاطمة بنت شيبة
فاطمة بنت شيبة بن ربيعة وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة.
وكانت امرأة عقيل بن أبي طالب.
دخل عليها عقيل يوم حنين، وسيفه متلطخ دما، فقالت: ماذا أصبت من غنائم المشركين؟ فناولها إبرة، وقال: تخيطين بها ثيابك.
فسمع منادي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أدوا الخياط والمخيط " فأخذ الإبرة فألقاها في الغنائم.
ذكرها ابن هشام، عن زيد بن أسلم، عن أبيه.
وقال الواقدي: هذا الخبر لفاطمة بنت الوليد بن عتبة، زوجة عقيل.
وروى ابن أبي مليكة، وابن أبي حسين: أن امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، أخت هند.
أخرجها الغساني مستدركا على أبي عمر.

7186- فاطمة بنت صفوان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7186- فاطمة بنت صفوان
س: فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن شق بن رقبة بن مخدج الكناني امرأة عمرو بن سعيد بن العاص.
هاجرت معه إلى أرض الحبشة.
(2360) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني أمية: عمرو بن سعيد بن العاص، ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن شق بن رقبة.
وماتت بها، وقتل عمرو بأجنادين من أرض الشام في خلافة أبي بكر رضي الله عنه.
قاله ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى

7187- فاطمة بنت الضحاك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7187- فاطمة بنت الضحاك
ب: فاطمة بنت الضحاك الكلابية قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية، أخترت الدنيا.
هكذا قال، وهذا باطل، لأن الحديث الصحيح عن عائشة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين خير أزواجه بدأ بها، فاختارت الله ورسوله، وتتابع أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلهن على ذلك.
وقال قتادة وعكرمة: كان عنده تسع نسوة حين خيرهن، وهن اللاتي توفي عنهن.
وروى جماعة أن التي قالت: أنا الشقية هي التي استعاذت منه.
وقد اختلفوا فيها اختلافا كثيرا.
وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض ابنته على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمها فاطمة، وقال: إنها لم تصدع قط، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا حاجة لي فيها "، وقيل: تزوجها سنة ثمان.
أخرجها أبو عمر.

7188- فاطمة بنت أبي طالب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7188- فاطمة بنت أبي طالب
فاطمة بنت أبي طالب أم هانئ اختلفوا في اسمها فقيل: فاختة وقد تقدمت وقيل: فاطمة، وقيل: هند.
ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.

7189- فاطمة بنت عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7189- فاطمة بنت عبد الله
ب: فاطمة بنت عبد الله أم عثمان بن أبي العاص الثقفي شهدت ولادة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين وضعته أمه آمنة، وكان ذلك ليلا، قالت: فما شيء أنظر إليه من البيت إلا نور، وإني لأنظر إلى النجوم تدنو، حتى أقول: يقعن علي.
أخرجها أبو عمر.
انقراض دولة بني قطلمش ملوك قونية.
718 - 1318 م
انقرضت دولة بني قطلمش ملوك قونية، وذلك أن عز الدين اسيكاوس بن كيخسرو لما مات سبع وسبعين وستمائة ترك ابنه مسعوداً، فولاه أبغا بن هولاكو سيواس وغيرها، واستبد معين الدين سليمان برواناه على ركن الدين قلج أرسلان ابن كيخسرو بقيصرية ثم قتله، ونصب ابنه غياث الدين كيخسرو، فعزله أرغون بن أبغا، وولي ابن عمه مسعود بن كيكاوس، فأقام مسعود حتى انحل أمره وافتقر، وبقي الملك بالروم للتتر إلا ملك بني أرتنا، فأنه بقي بسيواس.

718 - محمد بن محمد بن أبي عابد مري بن ماضي، الصالحي، الصحراوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت