أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
739- جزء بن مالك
ب د: جزء بْن مالك بْن عامر من بني جحجبي أنصاري استشهد يَوْم اليمامة، ذكره موسى بْن عقبة هكذا. وقال الطبري: الحر بْن مالك، بضم الحاء المهملة وبالراء، وقال: هو ممن شهد أحدًا، وقد تقدم الكلام عليه مستوفى في جرو، أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1739- زرارة بن عمرو
ب: زرارة بْن عمرو النخعي والد عمرو بْن زرارة، قدم عَلَى النَّبِيّ في وفد النخع، في نصف رجب من سنة تسع، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، قال: " وما هي؟ " قال: رأيت أتانا خلفتها في أهلي قد ولدت جديًا أسفع أحوى، ورأيت نارًا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي، يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال له النَّبِيّ: " أخلفت في أهلك أمة مسرة حملا؟ " قال: نعم، قال: " فإنها قد ولدت غلامًا، وهو ابنك ". قال: فأني له أسفع أحوى؟ قال: " ادن مني "، فقال: " أبك برص تكتمه؟ " قال: والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قال: " فهو ذاك، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي ". قال: وما الفتنة يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " يقتل الناس إمامهم، ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء، يحسب المسيء أَنَّهُ محسن، إن مت أدركت ابنك، وَإِن مات ابنك أدركتك "، قال: فادع اللَّه أن لا تدركني، فدعا له. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2739- عامر بن مرقش
س: عامر بْن مرقش الهذلي. ذكره سَعِيد القرشي، وروى بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن الفضل بْن رجاء، عن أَبِي قيس البكري، عن عامر بْن مرقش، أن حمل بْن مالك بْن النابغة الهذلي مر بأثيلة بنت راشد، وقد رفعت برقعها عن وجهها، وهي تهش عَلَى غنمها، فلما أبصرها ونظر إِلَى جمالها أناخ راحلته، ثم عقلها، ثم أتاها فذهب يريدها عن نفسها، فقالت: مهلا يا حمل، فإنك في موضع وأنا في موضع، واخطبني إِلَى أَبِي، فإنه لا يردك، فأتى عليها فحملته، فجلدت به الأرض، وجلست عَلَى صدره، وأخذت عليه عهدًا وميثاقًا أن لا يعود، فقامت عنه، فلم تدعه نفسه، فوثب عليها، ففعلت به مثل ذلك ثلاث مرات، وأخذت في الثالثة فهرًا فشدخت به رأسه، ثم ساقت غنمها، فمر به ركب من قومه، فقالوا: يا حمل، من فعل بك هذا؟ قال: راحلتي عثرت بي، قَالُوا: هذا راحلتك معقولة، وهذا فهر إِلَى جنبك قد شدخت به، قال: هو ما أقول لكم، فاحملوني، فحملوه إِلَى منزله، فحضره الموت، فقالوا: يا حمل، من نأخذ بك؟ قال: الناس من دمي أبرياء غير أثيلة، فلما مات جاءت هذيل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن دم حمل بْن مالك عند راشد، فأرسل إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه، فقال: " يا راشد، إن هذيلًا تزعم أن دم حمل عندك "، وكان راشد يسمى في الشرك ظالمًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ راشدًا، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما قتلت، قَالُوا: أثيلة، قال: أما أثيلة فلا علم لي بها، فجاء إِلَى أثيلة، فقال: " إن هذيلًا تزعم أن دم حمل عندك "، قالت: وهل تقتل المرأة رجلً! ولكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يكذب، فجاءت فأخبرت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " بارك اللَّه فيك "، وأهدر دمه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3739- عكاف بن وداعة
ب د: عكاف بْن وداعة الهلالي (1071) أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَكَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ "، قَالَ: لا، قَالَ: " وَلا جَارِيَةٌ؟ "، قَالَ: لا، قَالَ: " وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسَرٌ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: " فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيْطَانِ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ شِرَارُكُمْ عِزَابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عِزَابُكُمْ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! تَزَوَّجْ "! قَالَ: فَقَالَ عَكَّافٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ كُرَيْمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيَّ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4739- محمد بن شرحبيل
د ع: مُحَمَّد بْن شرحبيل الأنصاري من بني عبد الدار. ذكره البخاري فِي الوحدان، ولا تعرف لَهُ صحبة، روايته عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ يزيد بْن قسيط، ويزيد بْن خصيفة، وَمُحَمَّد بْن المنكدر. قَالَ أَبُو نعيم: والصحيح مَحْمُود بْن شرحبيل، وأخرج عَنْهُ حديث عَبْد اللَّهِ بْن موسى التميمي: 2425 عن المنكدر بْن مُحَمَّد بْن المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ شرحبيل، رجل من بني عبد الدار، قَالَ: أخذت قبضة من تراب قبر سعد بْن معاذ، فوجدت مِنْه ريح المسك. ورواه مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن علقمة، عن ابن المنكدر، عن مَحْمُود بْن شرحبيل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5739- أبو بهيسة الفزاري
د ع س: أبو بهيسة الفزاري روت عَنْهُ ابنته بهيسة: أَنَّهُ استأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدخل يده فِي قميصه فمس الخاتم، ثُمَّ قَالَ: يا رسول الله، ما الشيء الَّذِي لا يحل منعه، قَالَ: " الماء والملح ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وأخرجه أبو موسى أيضا، وقال: أخرجوه فيمن لا يعرف من الصحابة، وقد أخرجه ابن منده فِي الكنى، فما للاستدراك عَلَيْهِ سبيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6739- أميمة بنت رقيقة
ب د ع: أميمة بنت رقيقة وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد، أخت خديجة بنت خويلد، فأميمة ابنة خالة أولاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خديجة، وهي أميمة بن عبد بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة وكانت من المبايعات. روى عن أميمة محمد بن المنكدر، وابنتها حكيمة بنت أميمة، قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: أميمة بنت رقيقة التميمية، بزيادة ميم، ثم قال: أخت خديجة لأمها. وزاد أبو نعيم: وهي خالة فاطمة. وقولهما جميعا ليس بشيء، فإنها تيمية، من بني تيم بن مرة، وليست من تميم، وهي ابنة أخت خديجة، وليست أختا لها. وقد ساق أبو نعيم نسبها كما ذكرناه إلى تيم. (2181) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أميمة بنت رقيقة تقول: بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة، فقال لنا: " فيما استطعتن وأطقتن " قلت: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا وروى حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة، قالت: كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدح من عيدان يبول فيه، يضعه تحت السرير، فجاءت امرأة اسمها بركة فشربته، فطلبه فلم يجده، فقيل: شربته بركة، فقال: " لقد احتظرت من النار بحظار ". أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده أخرج حديث شرب البول في هذا الترجمة، وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أميمة بنت أبي صيفي بعد هذه الترجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7390- أم جميل بنت أبي حزم
أم جميل بنت أبي حزم بن عتيك بن النعمان الأنصارية من بني مالك. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7391- أم جميل بنت الخطاب
د ع: أم جميل بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب، امرأة سعيد بن زيد، واسمها فاطمة. وقد ذكرت في فاطمة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7392- أم جميل بنت عبد الله
د ع: أم جميل بنت عبد الله روى عنها سعيد بن المسيب. 3766 روى موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن عبيدة، عن سعيد بن المسيب، عن أم جميل بنت عبد الله، أن زوجها ضربها، فذكرت ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هل لك أن تباريه؟ "، فبارته. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7393- أم جميل بنت قطبة
أم جميل بنت قطبة بن عامر بن حديدة الأنصارية من بني سواد. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7394- أم جميل بنت المجلل
ب د ع: أم جميل بنت المجلل بن عبد وقيل: عبيد بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث إلى الحبشة. وهي أم محمد بن حاطب. وتوفي زوجها حاطب في الحبشة، فخلف عليها زيد بن ثابت، فولدت له، وهاجرت إلى المدينة أيضا. روى عنها ابنها محمد. (2414) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس بن محمد، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: " أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين، إذ طبخت لك طبيخا ففني الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك ... ". الحديث وقد تقدم في محمد، وغيره. أخرجها الثلاثة. المجلل: بالجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7395- أم جندب أم أبي ذر
د ع: أم جندب هي أم أبي ذر الغفاري لها ذكر في إسلام أبي ذر. (2415) أخبرنا عبد الله بن أبي نصر الخطيب، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: " لما أسلمت أتيت أخي وأمي، فقالت: ما بنا رغبة عن دينك، فأسلمت ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7396- أم جندب أم سليمان بن عمر
د ع: أم جندب وهي أم سليمان بن عمرو روى حديثها ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص، أنها رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة الجمرة، وهو يرمي الجمرة، وهو يقول: " أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، ارموا بمثل حصى الخذف ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7397- أم جندب الأزدية
ب د ع: أم جندب الأزدية (2416) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يزيد، حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث، عن أم جندب الأزدية، قالت: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارموا الجمار بمثل حصى الخذف، ولا تقتلوا أنفسكم ". قاله أبو عمر وقال: هي أم سليمان بن عمرو بن الأحوص: وقال ابن منده، وأبو نعيم: أم جندب الأزدية. ولم يذكرا أنها أم سليمان، إلا أن أبا نعيم، قال: وهي عندي المتقدمة يعني أم سليمان وذكر لها هذا الحديث في رمي الجمار، وروياه عن أبي يزيد، عن أم جندب، وعن جندب، عن أمه. أخرجها الثلاثة. قلت: الصحيح أنهما واحدة كما قاله أبو عمرو، وأبو نعيم، وقد كشف أبو عمر الغطاء وأزال اللبس بأن قال: هي أم سليمان، كما ذكرناه عنه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7398- أم جندب بنت مسعود
أم جندب بنت مسعود بن أوس الأنصارية الظفرية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7399- أم الحارث الأنصارية
ب: أم الحارث الأنصارية جدة عمارة بن غزية شهدت حنينا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر مختصرا. |
|
وفاة البرزالي المؤرخ.
739 ذو الحجة - 1339 م الحافظ المؤرخ علم الدين القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الشافعي توفي بخليص، وهو محرم في رابع ذي الحجة عن أربع وسبعين سنة، وبرزالة: قبيلة قليلة جداً، كان محدثاً حافظاً فاضلاً سمع الكثير ورحل إلى البلاد وحصل ودأب وسمع خلائق كثيرة، تزيد عدتهم على ألفي شيخ، وحدث وخرج وأفاد وأفتى وصنف تاريخاً على السنين، رحل إلى بعلبك وحلب ومصر، تولى مشيخة دار الحديث بدمشق ومعها المدرسة النورية، وكتابه في التاريخ مشهور وهو الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، وله مصنف المعجم الكبير في الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
739 - ناصر الصالحي، المقرئ، الملقن، [المتوفى: 699 هـ]
أخو أمين الدين الخيّاط، الفقير، الصُّوفيّ. تُوُفّي فِي رمضان، كان له حلقة كبيرة بالتّلقين بجامع الجبل. |