أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
738- جزء بن عمرو العذري
ب: جزء بْن عمرو العذري ويقال: جرو، ويقال: جزأ. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب له كتابًا. أخرجه أَبُو عمر ههنا مختصرًا، وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم في جرو بالراء والواو، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1738- زرارة بن جزي
ب د ع: زرارة بْن جزي له صحبة، وهو زرارة بْن جزي بْن عمرو بْن عوف بْن كعب بْن أَبِي بكر، واسمه عبيد بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة. روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الشعيثي، عن زفر بْن وثيمة، عن المغيرة بْن شعبة، أن زرارة بْن جزي، قال لعمر بْن الخطاب: " إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى الضحاك بْن سفيان الكلابي، أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها " وروى عنه مكحول. وهو والد عبد العزيز بْن زرارة الذي خرج مجاهدًا أيام معاوية مع يزيد بْن معاوية فقتل شهيدًا، فقال معاوية لأبيه زرارة: قتل فتى العرب. قال: ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين؟ قال: ابنك. وروى هشام الكلبي، قال: لما بويع مروان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير عَلَى ماء لهم، فقال له: كيف أنتم؟ قال: بخير، أنبتنا اللَّه فأحسن نباتنا، وحصدنا فأحسن حصادنا، وكانوا قد هلكوا في الجهاد. أخرجه الثلاثة. جزي: قال ابن ماكولا: يقول المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاي، وأهل اللغة يقولونه: جزء، بفتح الجيم والهمزة. وقال أَبُو عمر: جزي، يعني بالكسر، وجزء: يعني بالفتح. وقال عبد الغني: جزي، بفتح الجيم وكسر الزاي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2738- عامر بن مخلد
ب د ع: عامر بْن مخلد بْن الحارث بْن سواد ابن مالك بْن غنم بْن مالك بْن النجار، الأنصاري، الخزرجي ثم من بني مالك بْن النجار. شهد بدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، ولا عقب له. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3738- عكاشة بن محصن
ب د ع: عكاشة بْن محصن بْن حرثان بْن قيس بْن مرة بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي حليف بني عَبْد شمس، يكنى أبا محصن، كَانَ من سادات الصحابة وفضلائهم، هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وأبلى فيها بلاء حسنًا، وانكسر فِي يده سيف، فأعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجونًا، أَوْ عودًا فعاد فِي يده سيفًا يومئذ شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل بِهِ حتَّى فتح اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لم يزل عنده يشهد بِهِ المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى قتل فِي الردة وهو عنده، وكان ذَلِكَ السيف يسمى العون. وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ممن يدخل الجنة بغير حساب. وقتل فِي قتال أهل الردة، فِي خلافة أَبِي بَكْر، قتله طليحة بْن خويلد الأسدي الَّذِي ادعى النبوة، قتل هُوَ وثابت بْن أقرم يَوْم بزاخة، هَذَا قول أهل السير والتواريخ. وقَالَ سُلَيْمَان التيمي: إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سرية إِلَى بني أسد، فقتله طليحة بْن خويلد، وقتل ثابت بْن أقرم. وهو وهم، وَإِنما قاله لقرب الحادث من عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عكاشة يَوْم توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أربع وأربعين سنة، وكان من أجمل الرجال. روى عَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس. أَخْرَجَهُ الثلاثة. عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها، وحرثان: بضم الحاء المهملة، وسكون الراء، وبالثاء المثلثة، وبعد الألف نون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4738- محمد بن سهل
س: مُحَمَّد بْن سهل قَالَ أَبُو موسى: ذكره بعض الحفاظ فِي الصحابة، عن عثمان بْن عمر، عن شعبة، عن واقد بْن مُحَمَّد، عن صفوان بْن سُلَيْم، عن مُحَمَّدِ بْنِ سهل بْن أَبِي حثمة، أو عن سهل بْن أَبِي حثمة، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا صلى أحدكم إِلَى شيء فليدن مِنْه، لا يقطع الشيطان عَلَيْهِ صلاته ". ورواه معاذ بْن معاذ، ويزيد بْن هارون، عن شعبة، مثله. ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن نَافِع بْن جبير، عن سهل، بلا شك. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5738- أبو بكرة الثقفي
ب: أبو بكرة واسمه: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عَمْرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غير بن عوف بن ثقيف الثقفي، واسم ثقيف: قسي. وقيل: هُوَ ابن مسروح، مولى الحارث بن كلدة، وقد ذكرنا فِي نفيع ما فِيهِ كفاية، وأمه: سمية، جارية الحرث بن كلدة أيضا، وهو أخو زياد بن أبيه لأمه. وهو ممن نزل يوم الطائف إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حصن الطائف فِي بكرة، فأسلم، وكني أبا بكرة وأعتقه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معدود فِي مواليه، وَكَانَ أبو بكرة يقول: أنا من إخوانكم فِي الدين، وأنا مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن أبى الناس إلا أن ينسبوني، فأنا نفيع بن مسروح. وَكَانَ أبو بكرة من فضلاء أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصالحيهم، وهو الَّذِي شهد عَلَى المغيرة بن شعبة فبت الشهادة، وجلده عمر بن الخطاب حد القذف، وأبطل شهادته، ثُمَّ قَالَ لَهُ: تب لتقبل شهادتك، فقال: إنما أتوب لتقبل شهادتي. قَالَ: نعم. قَالَ: لا جرم، لا أشهد بين اثنين أبدا. وإنما جلده لأنه شهد هُوَ واثنان معه فبتوا الشهادة، وَكَانَ الرابع زيادا فقال: رأيت استا تنبو، ونفسا يعلو، وساقين كأنهما أذن حمار، ولا أعلم ما وراء ذَلِكَ، فجلد عمر الثلاثة، وتاب منهم اثنان فقبل شهادتهما. وَكَانَ أبو بكرة كَثِير العبادة حَتَّى مات، وَكَانَ أولاده أشرافا فِي البصرة، بكثرة المال والعلم والولايات. (1773) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد، أخبرنا أبو مُحَمَّد جَعْفَر بن أحمد، أخبرنا الْحَسَن بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد السماك، أخبرنا حنبل بن إسحاق، أخبرنا الخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي، حدثنا أبي، حدثنا قتادة، عن الْحَسَن، عن أبي بكرة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا التقى المسلمان، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول فِي النار "، قلت: يا أبة، هَذَا القاتل فكيف المقتول؟ فقال: سألت قتادة عما سألتني، فقال: كل واحد منهما يريد قتل صاحبه. كذا روى هَذَا الحديث عمر بن إبراهيم، فقال: عن الْحَسَن، عن أبي بكرة، ولم يسمعه الْحَسَن مِنْه، إنما سمعه من الأحنف، عن أبي بكرة وتوفي أبو بكرة بالبصرة سنة إحدى، وقيل: اثنتين وخمسين، وأوصى أن يصلي عَلَيْهِ أبو برزة الأسلمي قَالَ الْحَسَن: لَمْ ينزل البصرة من الصحابة، ممن سَكَّنها، أفضل من عمران بن حصين، وأبي بكرة. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6738- أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أميمة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها عند أهل الشام، روى عنها جبير بن نفير الحضرمي، أنها قالت: كنت أوصي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما، فأتاه رجل فقال: أوصني، فقال: " لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار، ولا تدع صلاة متعمدا، فمن تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن خمرا فإنها رأس كل خطيئة، ولا تعصين والديك وإن أمرك أن تجلى من أهلك ودنياك ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7380- أم ثابت بنت ثعلبة
أم ثابت بنت ثعلبة بن محصن الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7381- أم ثابت بنت جبر
أم ثابت بنت جبر بن عتيك بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7382- أم ثابت بنت سنان
أم ثابت بنت سنان بن عبيد الأنصارية، من بني الأبجر بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7383- أم ثابت بنت قيس
أم ثابت بنت قيس بن شماس الأنصارية. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7384- أم ثابت بنت مسعود
أم ثابت بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة الأنصارية الزرقية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7385- أم ثعلبة بنت ثابت
أم ثعلبة بنت ثابت بن الجذع الأنصارية من بني حرام. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7386- أم الجلاس
ب: أم الجلاس التميمية هي أم عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، اسمها أسماء تقدم ذكرها في حرف الهمزة. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7387- أم جميل بنت أوس
س: أم جميل بنت أوس المرئية من بني امرئ القيس. قالت: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي، وعلي ذوائب وقنزعة. ذكرت عند ذكر أبيها، قاله جعفر. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7388- أم جميل بنت الجلاس
أم جميل بنت الجلاس بن سويد الأنصارية من بني عبد الأشهل. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7389- أم جميل بنت الحباب
أم جميل بنت الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصارية من بني حرام. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
مطر عظيم بمكة يغمر الكعبة.
738 جمادى الأولى - 1337 م في عاشر جمادى الأولى استهل الغيث بمكة من أول الليل، فلما انتصف الليل جاء سيل عظيم هائل لم ير مثله من دهر طويل، فخرب دورا كثيرة نحوا من ثلاثين أو أكثر، وغرق جماعة وكسر أبواب المسجد، ودخل الكعبة وارتفع فيها نحوا من ذراع أو أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
738 - الموفَّق القَيْسيّ، الشَّيْخ الجنائزيّ، [المتوفى: 699 هـ]
نقيب الوعّاظ والموتى. -[941]- مات في رجب. |