أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
906- الحارث بن الطفيل بن صخر
ع: الحارث بْن الطفيل بْن صخر بْن خزيمة أخو عوف بْن الطفيل. ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البخاري في الصحابة، لا تعرف له رؤية. أخرجه أَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1906- السائب بن حزن
ب: السائب بْن حزن بْن أَبِي وهب بْن عمرو ابن عايذ بْن عمران بْن مخزوم القرشي المخزومي عم سَعِيد بْن المسيب. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال معصب الزبيري: المسيب، وعبد الرحمن، والسائب، وَأَبُو معبد بنو حزن بْن أَبِي وهب، وأمهم: أم الحارث بنت شعبة بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل، قال: ولم يرو عن أحد منهم إلا عن المسيب بْن حزن، أخرجه أَبُو عمر. عايذ: بالياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2906- عبد الله بن الحمير
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن الحمير الأشجعي. من بني دهمان، حليف للأنصار. شهد بدرًا مع أخيه خارجة، وشهد أحدً، وقد تقدم عند أخيه خارجة أتم من هذا. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أخرجه أَبُو عَبْد اللَّهِ في الخاء يعني خمير، بالخاء المعجمة، وذكر ابن ماكولا حمير، بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3906- عمرو بن حسان
س: عَمْرو بْن حسان تقدم ذكره فِي ترجمة سنبر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4906- مسلم بن رياح
ب د ع: مسلم بْن رياح الثقفي روى عَنْهُ عون بْن أَبِي جحيفة، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سفر، فسمع رجلا ينادي: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقال: " شهادة الحق "، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فقال: " بريء من الشرك "، فقال: أشهد أن مُحَمَّدا رَسُول اللَّهِ، فقال: " هَذِه الجنة من النار "، ثُمَّ قَالَ: " انظروا فإنكم ستجدونه صاحب معزى، حضرته الصلاة، فرأى لله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ من الحق أن يتوضا بالماء، فإن لَمْ يجد الماء تيمم، وأذن وأقام "، فطلبوه، فوجدوه صاحب معزى. أخرجه الثلاثة. قَالَ ابن الفرضي: هُوَ رياح بالياء تحتها نقطتان. 4430 لا تأمنن وَإِن أمسيت فِي حرم إن المنايا بجنبي كل إنسان واسلك طريقك تمشي غير مختشع حَتَّى تلاقي ما يمنى لك الماني وكل ذي صاحب يوما مفارقه وكل زاد وَإِن أبقيته فان والخير والشر مقرونان فِي قرن بكل ذَلِكَ يأتيك الجديدان فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو أدرك هَذَا الإسلام لأسلم "، فبكى أَبِي، فقلت: يا أبت، أتبكي لمشرك مات فِي الجاهلية؟ فقال: يا بني، والله ما رأيت مشركا خيرا من سويد بْن عَامِر. وقال الزبير بْن بكار: هَذَا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي، قَالَ: هُوَ أول من قَالَ الشعر من هذيل، قَالَ: واسم أَبِي قلابة: الحارث بْن صعصعة بْن كعب بْن طابخة بْن لحيان بْن هذيل. قَالَ أَبُو عمر: ورواية يزيد بْن عَمْرو أثبت من قول الزبير. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5906- أبو ريطة
ع س: أبو ريطة لَهُ صحبة، روت عَنْهُ ابنته ريطة، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأن ألطع قصعة أحب إلي من أن أتصدق بملئها طعاما ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6906- دقرة أم ولد أذينة
ع س: دقرة أم ولد أذينة ذكرها الطبراني، وقال: يقال: لها صحبة. ولم يذكر لها شيئا. روت عن عائشة. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا. |
|
خلع السلطان الأشرف جانبلاط وتسلطن العادل طومان باي.
906 جمادى الآخرة - 1501 م بعد أن خرج الأمير قوصروه بالشام وأعلن العصيان فأرسل إليه السلطان جانبلاط جيشا بقيادة طومان باي الذي اتفق مع قوصروه فسارا إلى مصر واتفق مع بعض الأمراء أيضا على خلع الأشرف جانبلاط وسلطنة طومان باي وجاءه القضاة الأربعة وبايعوه وألبسوه لباس السلطنة ودخل القلعة فقبض على الأشرف جانبلاط وسجنه بالإسكندرية ثم قتل في السجن خنقا، وبويع طومان باي سلطانا بعده، بعد أن كانت مدة سلطنة جانبلاط ستة أشهر وعدة أيام، وتلقب السلطان الجديد بالملك العادل أبو النصر طومان باي، ويذكر أن أصله من الشراكسة كان من مماليك الأشرف قايتباي الذي استخدمه ورقاه وأعتقه. |