نتائج البحث عن (905) 8 نتيجة

905- الحارث بن أبي ضرار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

905- الحارث بن أبي ضرار
الحارث بْن أَبِي ضرار وهو حبيب بْن الحارث.
بْن عائد بْن مالك بْن جذيمة، وهو المصطلق بْن سعد بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة الخزاعي المصطلقي، أَبُو جويرية زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنت الحارث.
قال ابن إِسْحَاق: تزوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جويرية بنت الحارث بْن أَبِي ضرار، وكانت في سبايا بني المصطلق من خزاعة، فوقعت لثابت بْن قيس بْن شماس، فذكر الخبر، ثم قال: فأقبل أبوها الحارث بْن أَبِي ضرار لفداء ابنته، فلما كان بالعقيق نظر إِلَى الإبل التي جاء بها للفداء، فرغب في بعيرين منها، فغيبهما في شعب من شعاب العقيق، ثم أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا مُحَمَّد، أخذتم ابنتي، وهذا فداؤها، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فأين البعيران اللذان غيبت بالعقيق في شعب كذا وكذا؟ فقال الحارث: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رَسُول اللَّهِ، ما اطلع فعلي ذلك إلا اللَّه، وأسلم الحارث، وابنان له، وناس من قومه.
هذا الحارث أخرجه أَبُو علي الغساني، مستدركًا عَلَى أَبِي عمر.

1905- السائب بن أبي حبيش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1905- السائب بن أبي حبيش
ب د ع: السائب بْن أَبِي حبيش بْن المطلب ابن أسد بْن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي الأسدي أخو فاطمة بنت أَبِي حبيش، وهو معدود في أهل المدينة.
وهو الذي قال فيه عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه: ذاك رجل لا أعلم فيه عيبًا، وما أحد بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وأنا أقدر أن أعيبه، وروى أن عمر قال هذا في عَبْد اللَّهِ بْن السائب هذا، وكان شريفًا أيضًا وسيطًا، والأصح أَنَّهُ قاله، في السائب.
روى عن السائب: سلمان بْن يسار.
أخرجه الثلاثة.

2905- عبد الله بن أبي الحمساء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2905- عبد الله بن أبي الحمساء
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الحمساء العامري.
من عامر بْن صعصة.
قاله أَبُو عمر، عداده في البصريين، وقيل: سكن مكة.
(742) أخبرنا هبة اللَّه بْن عبد الوهاب بْن أَبِي حبه، أخبرنا أَبُو الحسن علي بْن مُحَمَّدِ بْنِ حسنون، أخبرنا أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي عثمان الدقاق، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الحسن بْن الحسن بْن المنذر، أخبرنا الحسين بْن صفوان، أخبرنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ القرشي، حدثنا أحمد بْن إِبْرَاهِيم، حدثنا أحمد بْن سنان القوفي، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن طهمان، عن بديل بْن ميسرة، عن عبد الكريم، عن عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الحمساء، قال: بايعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببيع قبل أن يبعث، فوعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك، فنسيت يومي هذا والغد، فأتيته في اليوم الثالث وهو في مكانه، فقال لي: " يا فتى لقد شققت علي! أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك " وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: وقيل ابن أَبِي الجدعاء، وقد تقدم.
وأخرجه أَبُو عمر هناك وقال: التميمي، وقيل: الكناني، وقيل: العبدي، وجعل هذا عامريًا، فكأنه رآهما اثنين، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه في الموضعين، وقالا في الترجمتين: ابن أَبِي الحمساء، وقيل: ابن أَبِي الجدعاء، فهما رأياه واحدًا، لأنهما لم يذكرا نسبًا يفرق بينهما، ومع أنهما جعلاه واحدًا جعلا ترجمتين، كل واحدة منهما يقولان فيها: ابن أَبِي الحمساء، وقيل: ابن أَبِي الجدعاء.

3905- عمرو بن حزم الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3905- عمرو بن حزم الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن حزم بْن زَيْد بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عَبْد عوف بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ النجاري ومنهم من ينسبه فِي بني مَالِك بْن جشم بْن الخزرج، ومنهم من ينسبه فِي ثعلبة بْن زَيْد مناة بْنُ حبيب بْن عَبْد حارثة بْن مَالِك.
وأمه من بني ساعدة، يكنى أبا الضحاك.
وأول مشاهده الخندق، واستعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أهل نجران، وهم بنو الحارث بْن كعب، وهو ابْنُ سبع عشرة سنة، بعد أن بعث إليهم خَالِد بْن الْوَلِيد فأسلموا، وكتب لهم كتابًا فِيهِ الفرائض، والسنن، والصدقات، والديات.
(1273) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، أَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: " انْزِلْ، لا تُؤْذِي صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ " وتوفي بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وقيل: إنه توفي فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب بالمدينة، والصحيح أَنَّهُ توفي بعد الخمسين، لأن مُحَمَّد بْن سِيرِينَ روى أَنَّهُ كلم معاوية بكلام شديد لما أراد البيعة ليزيد.
وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو: أَنَّهُ رَوَى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ".
وروى عَنْهُ ابْنُ مُحَمَّد، والنضر بْن عَبْد اللَّه السلمي، وزياد بْن نعيم الحضرمي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4905- مسلم أبو رائطة
ب د ع: مسلم أَبُو رائطة بنت مسلم، سكن مكة.
قَالَ أَبُو عمر: هُوَ قرشي، ولا أدري من أي قريش هُوَ؟ روت عَنْهُ ابنته رائطة، أَنَّهُ قَالَ: شهدت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، فقال لي: " ما اسمك؟ " قلت: غراب، قَالَ: " أنت مسلم ".
أخرجه الثلاثة.

5905- أبو ريحانة القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5905- أبو ريحانة القرشي
أبو ريحانة القرشي ذكره ابن قانع فِي حديث أن لَهُ صحبة.
روى ابن قانع فِي حديث عقبة بن مالك الجني: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما من رجل يموت وَفِي قلبه حبة خردل من كبر، فتحل لَهُ الجنة "، فقال أبو ريحانة القرشي: إِنِّي أحب الجمال، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ الكبر ذاك "، لَمْ يخرجوه.
6905- درة بنت أبي لهب
ب د ع: درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجرت إلى المدينة، وكانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فولدت له عقبة والوليد وأبا مسلم.
روى محمد بن إسحاق، عن نافع، وزيد بن أسلم، عن ابن عمر، وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وابن المنكدر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وعن عمار بن ياسر، قالوا: قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة، فنزت في دار رافع بن المعلى الزرقي، فقال لها نسوة جلسن إليها من بني زريق، أنت ابنة أبي لهب الذي يقول الله له: {{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}} فما يغني عنك مهاجرتك فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت له ما قلن لها فسكنها، وقال: " اجلسي "، ثم صلى بالناس الظهر، وجلس على المنبر ساعة، ثم قال: " أيها الناس، مالي أوذى في أهلي؟ فوالله إن شفاعتي لتنال بقرابتي حتى إن صداء وحكما وسلهما لتنالها يوم القيامة ".
وسلهم في نسب اليمن.
(2246) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أحمد بن عبد الملك، عن شريك، عن سماك بن حرب، عن زوج درة بنت أبي لهب، عن درة بنت أبي لهب، قالت: قام رجل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو على المنبر فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ فقال: " خير الناس أقرؤهم وأتقاهم، وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرحم ".
وقد روى عن شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن زوج درة، عن درة.
ورواه شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن رجل، عن زوج درة بنت أبي لهب، عن بنت أبي جهل.
وهو وهم.
أخرجه الثلاثة
الحروب الثلاثة ضد البنادقة وانتهاؤها بصلح ضم به (بايزيد) كلا من (مسينا ولباتي).
905 - 1499 م
استطاع بايزيد أن يحرز نصراً بحرياً على البنادقة في خليج لبانتوا ببلاد اليونان, واستولى على مدينة لبانتو وباستيلاء العثمانيين على مواقع البنادقة في اليونان، أقام البابا (إسكندر السادس) بناء على طلب البنادقة - حلفاً ضد العثمانيين مكوناً من فرنسا وأسبانيا، وتعرض العثمانيون لهجوم الأساطيل الثلاثة: الفرنسي والأسباني والبابوي واستطاعت الدولة العثمانية أن تعقد صلحاً مع البنادقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت