نتائج البحث عن (:) 50 نتيجة

ندف
نَدْفُ القُطْنِ بالمِنْدَفِ. والنَّدِيْفُ: القُطْنُ المَنْدُوْفُ. والنداف الضارِبُ بالعُوْدِ، ما أحْسَنَ نَدْفَه.والدابَةُ تَنْدِفُ في سَيْرِها نَدَفَاناً: وهو سُرْعَةُ رَجْعِ اليَدَيْنِ. ونَدَفَتِ السمَاءُ بمَطَرٍ: أي أمْطَرَتْ. وأنْدَفْتُ الكَلْبَ: إذا أوْلَغْتَه. ونَدَفَ هو يَنْدِف. والنُّدْفَةُ: القَلِيْلُ من اللَّبَنِ. وهو يَنْدِفُ الطَعَامَ: يأكُلُه بيَدِه.
الدّيانة: مسلمالجذر: د ي ن

مثال: مُسْلمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بعد النقطتين (: ) هنا يجب أن يكون تفصيلاً لما قبلها وصيغة المشتق (مسلم) لا تتوافق مع المصدر (الديانة).

الصواب والرتبة: -الدِّيانة: الإسلام [فصيحة]-الدِّيانة: مسلم [صحيحة] التعليق: يمكن تسويغ العبارة المرفوضة على أنها من قبيل ما قدر فيه المضاف، والتقدير: صاحب الديانة.

الإتحاف، بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب: (الكشاف)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أجرة (في الجواهر المضية: أجرار) البهائم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أجرة (في الجواهر المضية: أجرار) البهائم
للفقيه: داود بن محمد (بن موسى بن هارون) الأودني، الحنفي.
المتوفى: سنة...
وأودنه: بالضم، وفي القاموس: بالفتح، وفتح الدال، من: قرى بخارى.

أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)
سبق ذكره.

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)
يأتي.

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة.
أسئلة القاضي: سراج الدين
محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
أوردها في: (التحصيل).
وللإمام، أبي عبد الله: محمد بن يوسف الجزري.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
شرح تلك الأسئلة.
أسئلة: منلا جلبي
الديار بكري.
كتبها: بإشارة من السلطان: مراد خان، لما قدم بموكبه العلي، وتولى تدريس الصحن، سنة تسع وأربعين.
وألف: اختبارا لمراتب علماء دولته.
وهي من تسعة فنون: الهيئة، والهندسة، والكلام، والمنطق، والمعاني، والبيان، والفقه، والحديث، والتفسير.
فأجابوا عنها برسائل:
فمنهم: المولى: عبد الرحيم.
أول ما كتبه: (الحمد لله الذي نور العقل بنوره... الخ).
ذكر فيه: أنه استفاد، وأخذ العلوم من: المولى صدر الدين، وهو من: أبي الفتح، وهو من: عصام الدين، وهو من: المولى قره داود، وهو من: المولى سعد الدين.
وأخذ أيضا من: المولى حسين الخلخالي، وهو من: ميرزاجان، وهو من: جمال الدين حمود، وهو من: الدواني، وهو من: والده أسعد، وهو من: السيد.
وإن السلطان: مراد خان، أمره أن يكتب، فكتب امتثالا.
وقدم مبحث التفسير، والمولى: الحنفي، وابن البحثي، والمولى: سعدي الطويل، والمولى: عجم، والمولى: عصمتي، والمولى: ابن صنعي، وابن جشمي، وابن داود، والأعرج، سوى من كتب، ثم غسل ما كتبه لئلا تصيب العين.

أسئلة الإمام: يوسف… بن… الدمشقي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسئلة الإمام: يوسف... بن... الدمشقي
المتوفى: سنة خمس وخمسين وألف.
من: التفسير، والحديث، والفقه، والعربية، والمنطق.
كتبها: بإشارة من السلطان: مراد خان.
وأرسلها إلى: المولى: أحمد بن يوسف، الشهير: بمعيد، حال كونه قاضيا بعسكر روم إيلي، فأجاب عنها.
ولما وقف الإمام على أجوبته، كتب ردا على كثير منها، وأراد السلطان المذكور، أن يعلم الراجح من المرجوح، فأرسلها إلى المولى: يحيى أفندي المفتي، يأمره أن يكتب محاكمة بينهما، فكتب ورجح كلام الإمام في كثير منها، فنال الإمام إكراما بذلك، وتشريفا برتبة قضاء العسكر.
المسألة الأولى: كيف التوفيق بين قوله تعالى: (وذكِّرْ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين)، وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم).
قال المعيد في جوابه: لا تنافي بين الآيتين حتى يحتاج إلى التوفيق، فإن الآية الأولى: خطاب للرسول - عليه الصلاة والسلام -، وهو مبعوث للإنذار والوعظ، فأمر بالعظة بعد ترك المجادلة.
والآية الثانية: خطاب للمؤمنين، والمراد منها: سائر المؤمنين، وهم ليسوا بمأمورين بالتذكير والعظة، بل بصلاح أنفسهم، والاهتداء.
مع أن البيضاوي صرح: بأن الاهتداء شامل للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فيدخل فيهما التذكير أيضا، فكيف يكون التنافي.
وقال الإمام: لا يخفى أن خطاب الله - تعالى - للرسول - عليه الصلاة والسلام - بخصوصه، يتناول الأمة عند الحنفية، وأفراده بالخطاب تشريفا له - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
والمراد: اتباعه معه، كما في كتب أصولنا.
كيف؟ وقد قال - عليه الصلاة والسلام -: (من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه). الحديث.
وأما قوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم).
فقد أخبر الصادق الأمين: أن محلها آخر الزمان، حيث سئل - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن تفسير هذه الآية، فقال: (بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك). الحديث.
هكذا ينبغي أن يكون التوفيق.
وقال المفتي: هذا كلام حسن موافق لما في كتب الأصول، نقل عن عبد الله بن المبارك أن قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم..) الآية، آكد آية في: وجوب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبه يظهر ما في كلام المجيب، وكان ينبغي أن يقتصر في الجواب على كون الاهتداء شاملا للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
وأما ما ذكر الإمام بقوله: وأما قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا...) الآية، فقد أخبر الصادق... الخ، يصلح أن يكون توفيقا.
لكن الإمام: فخر الدين الرازي، قال في تفسيره: هذا القول عندي ضعيف... الخ. انتهى.
وقس عليه غيرها.
أصول: الإمام أبي بكر
محمد بن الحسين الأرسابندي.
المتوفى: في سنة 512، اثنتي عشرة وخمسمائة.
وأرسابند: قرية من قرى مرو.

أصول الإمام، المعروف: بإيلاميش الحنفي.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أصول الإمام، المعروف: بإيلاميش الحنفي.
أوله: (الحمد لله الذي جعل الجنة للمطيعين... الخ).

أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي
الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أملاه: في السجن، بخوارزم.
فلما وصل إلى باب الشروط، حصل له الفرج، فخرج إلى فرغانة، فأكمل بها إملاء.

أصول الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أصول الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي
الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله خالق النسم، ورازق القسم...).
وهو: كتاب عظيم الشان، جليل البرهان.
محتو على: لطائف الاعتبارات، بأوجز العبارات، تأبى على الطلبة مرامه، واستعصى على العلماء زمامه، قد انغلقت ألفاظه، وخفيت رموزه وألحاظه، فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه، وكشف خباياته وتلميحه.
منهم:
الإمام، حسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
وسماه: (الكافي).
ذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه: في أواخر جمادى الأولى، سنة أربع وسبعمائة.
والشيخ، الإمام، علاء الدين: عبد العزيز بن أحمد البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاثين وسبعمائة.
وشرحه: أعظم الشروح، وأكثرها إفادة وبيانا.
وسماه: (كشف الأسرار).
أوله: (الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام... الخ).
والشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمد البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة.
وسماه: (التقرير).
أوله: (الحمد لله الذي أكمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد... الخ).
ذكر فيه: أنه كتاب مشتمل من الأصول على، أسرار ليس لها من دون الله كاشفة.
حدثني شيخي، شمس الدين الأصفهاني: أنه حضر عند الإمام، المحقق، قطب الدين الشيرازي، يوم موته، فأخرج كراريس من تحت وسادته، نحو خمسين، قال: هو فوائد جمعت على كتاب (فخر الإسلام)، تتبعت عليه زمانا كثيرا، ولم أقدر حله، فخذها لعل الله - تعالى - يفتح عليك بشرحه.
قال: فاشتغلت به سنين سرا وجهارا، ولم أزل في تأمله ليلا ونهارا، وعرضت أقيسته على قوانين أهل النظر، وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر، فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني، مع اتفاق مقدمتيه في الكيف، وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل، ثم لم يتهيأ لي شرحه، وتعين طرحه. انتهى.
فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن.
ومن شروحه:
شرح: الشيخ، أبي المكارم: أحمد بن حسن الجاربردي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة.
وشرح: الشيخ: قوام الدين الأتراري، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة سبعمائة.
وشرح: الشيخ، أبو البقاء: محمد بن أحمد بن الضياء المكي، الحنفي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة.
وشرح: الشيخ: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني.
في مجلدين.
أوله: (الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني... الخ)).
قد ذكر فيه: أنه أخذ عن الكردري، بواسطة شيخه، ظهير الدين: محمد بن عمر البخاري.
وهو شرح: بقال، أقول، وما عداه من الشروح بقوله: كذا.
ومن التعليقات المختصرة عليه:
تعليقة: الإمام، حميد الدين: علي بن محمد الضرير، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وستين وستمائة.
وتعليقة: جلال الدين: رسولا بن أحمد التباني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة وسبعمائة.
ومن الشروح الناقصة:
شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهو: على ديباجته فقط.
وشرح: علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة.
وسماه: (التحرير).
وشرح: المولى: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام.
وللشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
تخريج أحاديثه.

الإعلام، بأخبار شيخ البخاري: محمد بن سلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام، بأخبار شيخ البخاري: محمد بن سلام
للإمام، الحافظ: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري.
المتوفى: سنة 656.
الإفصاح، عن شرح معاني: (الصحاح)
أي: الأحاديث الصحاح.
لأبي المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير.
المتوفى: سنة 560.
شرح فيه: أحاديث (الصحيحين).
لخصه: أبو علي: الحسن بن الخطير النعماني، الفارسي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

إفهام الأفهام، لمعاني عقيدة شيخ الإسلام: ابن عبد السلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إفهام الأفهام، لمعاني عقيدة شيخ الإسلام: ابن عبد السلام
يأتي في: العين.

الإقناع، في الكلام على أن: لو، للانتفاع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإقناع، في الكلام على أن: لو، للانتفاع
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

الإقناع، في تفسير قوله تعالى: (ما للظالمين من حميم، ولا شفيع يطاع)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإقناع، في تفسير قوله تعالى: (ما للظالمين من حميم، ولا شفيع يطاع)
للشيخ: تقي الدين، المذكور.
إلزامات على: (الصحيحين)
للإمام، أبي الحسن: علي بن عمر الدارقطني.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
جمع فيه: ما وجده على شرط البخاري ومسلم، من الأحاديث الصحاح، وليس بمذكور في كتابهما.

ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وهو: همزية.
في: القراءة.
أولها: (سألتكم يا مقري الأرض كلها... الخ).
ثم شرحها.
وسماه: (العقد الثمين).

أمالي أبي القاسم: عبد الملك بن بشران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أمالي أبي القاسم: عبد الملك بن بشران
البغدادي.
المتوفى: 432.
وهي في: الحديث.

أمالي الإمام: فخر الدين قاضيخان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أمالي الإمام: فخر الدين قاضيخان
في الفقه.
هو: حسن بن منصور الأوزجندي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.

الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة.
قيل هو: (الإنصاف).
حاشية: القوجوي
العالم، الفاضل، محيي الدين: محمد بن الشيخ، مصلح الدين: مصطفى القوجوي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وتسعمائة.
وهي أعظم الحواشي فائدة، وأكثرها نفعا، وأسهلها عبارة.
كتبها أولا: على سبيل الإيضاح، والبيان للمبتدئ.
في ثمان مجلدات.
ثم استأنفها ثانيا: بنوع تصرف فيه، وزيادة عليه؛ فانتشرت هاتان النسختان، وتلاعب بهما أيدي النساخ، حتى كاد أن لا يفرق بينهما.
ولبعض الفضول:
منتخب تلك الحاشية.
ولا يخفى أنها من أعز الحواشي، وأكثرها قيمة واعتبارا، وذلك لبركة زهده، وصلاحه.
وحاشية: ابن التمجيد
العالم، مصلح الدين: مصطفى بن إبراهيم، المشهور: بابن التمجيد، معلم السلطان: محمد خان الفاتح.
وهي مفيدة، جامعة أيضا.
لخصها: من حواشي (الكشاف).
في ثلاث مجلدات.

وحاشية: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وحاشية: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري
الفاضل، القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، المصري.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة.
وهي في مجلد.
سماها: (فتح الجليل، ببيان خفي أنوار التنزيل).
أولها: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب 000 الخ).
نبه فيها: على الأحاديث الموضوعة، التي في أواخر السور.
وحاشية: السيوطي
الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهي في مجلد أيضا.
سماه: (نواهد الأبكار، وشوارد الأفكار).
وحاشية: الكازروني
الفاضل: أبي الفضل القرشي، الصديقي، الخطيب المشهور: بالكازروني.
المتوفى: في حدود سنة أربعين وتسعمائة. (945).
وهي: حاشية لطيفة.
في مجلد.
أورد فيها: من الدقائق، والحقائق، ما لا يحصى.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل آيات بينات محكمة 000 الخ).
وحاشية: الكرماني
شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني.
المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. (775).
في مجلد أيضا.
أولها: (الحمد لله الذي وفقنا للخوض... الخ).
وحاشية: الشرواني
العالم، الفاضل: محمد بن جمال الدين بن رمضان الشرواني.
في مجلدين.
أولها: (قال الفقير: بعد حمد الله العليم العلام... الخ).
وحاشية: صبغة الله
الشيخ، الفاضل: صبغة الله.
وهي: كبرى، وصغرى.
جمع من: ثماني عشرة حاشية.
وحاشية: القراماني
الشيخ، الفاضل، جمال الدين: إسحاق القراماني.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة.
وهي: حاشية مفيدة، جامعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت