المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني
|
(الآبنوسية) مَادَّة سَوْدَاء صلبة تتَّخذ من خلط الكبريت بالمطاط النقي غير موصلة للكهربا
|
سير أعلام النبلاء
|
النرسي، ابن الآبنوسي:
4128- النرسي 1: الشَّيْخُ العَالِمُ، المُقْرِئُ المُسْنِدُ أَبُو الحُسَيْنِ؛ مُحَمَّدُ بن الشَّيْخِ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَسنُوْنَ ابْن النَّرْسِيِّ البَغْدَادِيُّ صَاحِبُ تِلْكَ "المَشْيَخَةِ". سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَعَلِيَّ بن عُمَرَ الحَرْبِيّ، وَابْنَ أَخِي مِيمِي وَالمُعَافَى الجَرِيْرِيّ وَطَبَقَتهُم بِبَغْدَادَ. وَعَبْدَ الوَهَّابِ ابْن الحَسَنِ الكِلاَبِيّ، وَغَيْرهُ بِدِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً مِنْ أَهْلِ القُرْآن وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الْعِزّ بنُ كَادش وَأَبُو غَالِبٍ بنُ البَنَّاء وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ البَاقِي وَآخَرُوْنَ. سمِعنَا "مشيختَه" مِنْ أَبِي حَفْصٍ القوَاس: أَنْبَأَنَا الكِنْدِيّ أَخْبَرَنَا، أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيّ أَخْبَرَنَا، أَبُو الحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللهُ. وَمَاتَ مَعَهُ: أَبُو الوَلِيْدِ الدَّرْبَنْدي، وَقَاضِي قُرْطُبَة سرَاجُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأُمَوِيّ وَشَمْسُ الأَئِمَّة عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ الحلوائي والمحدث عبد العَزِيْز النَّخْشَبِيّ وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بَرْهَان النَّحْوِيّ المتكلم وأبو محمد ابن حَزْمٍ وَأَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الخَشَّاب وَالوَزِيْرُ عَمِيْد المُلك الكُنْدُرِي. 4129- ابْنُ الآبنوسي 2: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، ابْنُ الآبَنُوْسِيِّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بن حَبَابَةَ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنَ شَاهِيْن، وَابْن أَخِي مِيمِي، وَعَبْدَ اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ مُحَارِب الإِصْطَخْرِيّ، وَأَبَا حَفْصٍ الكتَّانِي. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: وَلَهُ مشيخَةٌ فِي جزئِين رَوَاهَا عَنْهُ أبو غالب أحمد بن البناء. وَمَاتَ فِيْهَا أَبُو إِبْرَاهِيْمَ أَحْمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مَيْمُوْنٍ الحُسَيْنِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ العَيَّار، وَالمُوحِّد بنُ عَلِيِّ بنِ البُرِّي الدِّمَشْقِيّ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 356"، والعبر "3/ 240"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 301". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 356"، والأنساب للسمعاني "1/ 93"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
الأعمش، ابن الآبنوسي:
4598- الأعمش 1: الإِمَامُ الحَافِظُ، مُحَدِّثُ هَمَذَان، أَبُو العَلاَءِ حَمْدُ بن نَصْرِ بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ, الأَدِيْبُ، المَعْرُوف بِالأَعْمَشِ، ذَكَرَهُ شِيْرَوَيْه، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ. مَوْلِدُهُ في سنة وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُسْلِمٍ بن غزو النهاوندي، وعبيد الله بن الحَافِظِ بن مَنْدَه، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاهله -وَاسْمُهُ هَارُوْنَ- وَعَلِيِّ بنِ حُمَيْدٍ الحَافِظ، وَطَبَقَتِهِم. قَالَ السَّمْعَانِيّ: أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ، وَكَانَ عَارِفاً بِالحَدِيْثِ، حَافِظاً ثِقَة، مُكْثِراً، سَمِعَ بِنَفْسِهِ وَأَملَى، مَاتَ فِي عَاشر شَوَّال سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة, عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَهُوَ حَمْدُ بنُ نَصْرِ بن أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْرُوف. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ المُقْرِئ، وَجَمَاعَة، وَكَانَ بَصِيْراً بِمَذْهَب أَحْمَد، نَاصِراً لِلسُّنَّة، وَافِرَ الحُرْمَةِ بِبلده، بارعَ الأَدب. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ عبد الكَرِيْم المُحْتَسِب، أَخْبَرَنِي نَصْرُ بنُ جَرْوٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، سَمِعْتُ حمْدُ بنُ نَصْرٍ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ حُمَيْد الحَافِظ، سَمِعْتُ طَاهِر بنَ عَبْدِ اللهِ الحَافِظَ، سَمِعْتُ حمْدَ بنَ عُمَرَ الزَّجَّاجَ الحَافِظَ يَقُوْلُ: لَمَّا أَمْلَى صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيُّ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ كَانَتْ لَهُ رَحَىً، فَبَاعَهَا بِسَبْعِ مائَةِ دِيْنَارٍ، وَنَثَرَهَا عَلَى مَحَابِرِ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ. رَوَاهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ السِّلَفِيّ. 4599- ابْنُ الآبَنُوسِي 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بن الآبَنُوسِيِّ، البَغْدَادِيُّ، وَالِدُ الفَقِيْهِ أَبِي الحَسَنِ أَحْمَد بن الآبَنُوسِي. كَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ التَّنُوخِي، وَأَبِي طَالِبٍ العُشَارِي، وَأَبِي الطَّيِّب الطَّبَرِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ بِشْرَان، وَابْنِ مَكِّيٍّ السَّوَّاقِ، وَسَمِعَ "تَارِيخ الخَطِيْب" منه. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1250"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 31". 2 ترجمته في العبر "4/ 9"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 10". |
سير أعلام النبلاء
|
وابنه:
4600- أبو الحسن الآبَنُوسي 1: الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ علي بن الآبنوسي الشافعي الوكيل. مَوْلِدُهُ سَنَةَ "466". سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسري، وَإِسْمَاعِيْل بنَ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيْلِي، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ الزينبي، ورزق الله، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي: مُحَمَّد بن المُظَفَّر الشَّامِيّ، وَنظر فِي الاعتزَال، ثُمَّ أَنقذه الله وَتسنَّنَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنتُهُ شرفُ النِّسَاء، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيّ، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَأَجَازَ: لأَبِي مَنْصُوْرٍ بن عفيجَة. قَالَ السَّمْعَانِيّ: فقيهٌ، مفتٍ، زاهدٌ، اخْتَار الخمُوْلَ وَتَرَكَ الشُّهرَةَ، وكان كثير الذكر، تاركًا للتكلف. قُلْتُ: جمع وَصَنَّفَ، وَدَعَا إِلَى السّنَة. قِيْلَ: كَانَ لاَ يَأْتِي الجُمُعَةَ، وَمَا عُلِمَ عُذْرُهُ، وَلاَ رُؤيَ فِي مَسْجِد. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 126"، والعبر "4/ 114"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1294" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 130". |
سير أعلام النبلاء
|
شافع، ابن الآبنوسي:
4896- شافع 1: ابن عبد الرشيد، العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الجِيْلِيُّ، ثُمَّ الكَرْخِيُّ، من كبار أئمة الشافعية. رَحَلَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الغَزَّالِيِّ، وَإِلْكِيَا. وَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ مِنَ القَاضِي أَبِي عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيِّ. وَتَصدَّرَ لِلْعِلْمِ بِبَغْدَادَ. رَوَى عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عشر الثمانين. 4897- ابن الآبنوسي 2: الفقيه المفتي العابد، أبو الحسن، أحمد بن الإِمَامِ المُحَدِّثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ الآبَنُوْسِي، البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ الوَكِيْلُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْل بنَ مَسْعَدَةَ، وَأَبَا نصر الزينبي، وعدة، وتفق عَلَى قَاضِي القُضَاةِ الحَمَوِيِّ. وَنَظَرَ فِي الكَلاَمِ وَالاعتزَالِ، ثُمَّ لَطَفَ اللهُ بِهِ، وَصَارَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالمُتَابعَةِ، وَكَانَ يَدْرِي المَذْهَبَ وَالفَرَائِضَ وَالخلاَفَ وَالشُّروطَ، ثِقَةً زَاهِداً مُصَنِّفاً ذكَّاراً، مُتَأَلِّهاً، مؤثرًا للانقطاع. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالكِنْدِيُّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِنْتُهُ شرفُ النِّسَاءِ. مَاتَ فِي ثَامنِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَمَاتَ أَبُوْهُ بَعْدَ الخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 177". 2 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 185"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1294"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 130". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن الآبنوسي الصيرفي، [المتوفى: 435 هـ]
أخو محمد. سمع: أبا عبد الله العسكري، وعلي بن لؤلؤ، وأبا حفص الزيات. قال الخطيب: لا أحسب سمع منه غيري، كان يتمنّع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن محمد بْن عليّ ابن الآبنُوسيّ، أبو محمد، [المتوفى: 505 هـ]
أخو أَبِي الحَسَن أحمد الفقيه. كَانَ أحد وكلاء القاضي أَبِي عَبْد الله الدّامَغَانيّ، وغيره مِن القُضاة. وكان قد اشتغل وحصّل، وسمع الحديث مِن: التّنُوخيّ، والجوهريّ، وأبي طَالِب العُشَاريّ. وسمع " التّاريخ " مِن الخطيب. روى عَنْهُ: محمد بْن محمد السّنْجيّ، وعبد الله الحلْوانيّ بمَرْو، وجماعة ببغداد، والسّلَفيّ. قَالَ أبو بكر السمعاني: سمعت أبا محمد ابن الآبنُوسيّ يَقُولُ: كنت لَا أسمع مُدّة مِن التنوخي لما أسمع من مليه إلى الاعتزال، ثمّ سَمِعْتُ منه حتّى صرت عنده أعز مِن كلّ أحد، وكان يسمّيني يحيى بْن مَعِين. وُلِد سنة ثمانٍ وعشرين، وتُوُفّي في يوم الثّلاثاء سادس عشر جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - محمد بْن محمد بن أحمد بن محمد ابن الآبنُوسي، أبو غالب بْن أبي الحُسَيْن. [المتوفى: 507 هـ]
روى عَنْ أبيه، وعنه: المُعَمَّر بْن أحمد، وأبو طاهر السّلَفيّ. مات في شوّال، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - أحمد بْن عَبْدُ اللَّهِ بْن عَلِيِّ بْن عَبْدِ اللَّهِ، أبو الحسن بن أبي محمد ابن الآبنوسي، البغدادي، الفقيه الشّافعيّ، الوكيل. [المتوفى: 542 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وستّين وأربعمائة، وسمع: أبا القاسم ابن البُسري، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وإسماعيل بْن مَسعدة الإسماعيليّ، وعاصم بْن الحَسَن، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، ورزق اللَّه، وجماعة كثيرة، وتفقّه عَلَى القاضي محمد بْن المظفَّر الشّاميّ، وعلى أَبِي الفضل الهَمَذَانيّ، ونظر في عِلْم الكلام والاعتزال، ثم فتح اللَّه لَهُ بحسن نيّته، وصار من أهل السُّنة. روى عَنْهُ: بنته شرف النّساء وهي آخر من حدَّث عَنْهُ، وابن السمعاني، وابن عساكر، وأبو اليُمن الكِندي، وسليمان الموصليّ، وآخرون. قال ابن السمعاني: فقيه، مُفتٍ، زاهد، يعرف المذهب والفرائض، اعتزل عن الناس، واختار الخمول، وترك الشهرة، وكان كثير الذِّكر، دخلت عليه فرأيته على طريقة السلف من خشونة العيش، وترك التكلف. وقال ابن الجوزي: صحب شيخنا أبا الحسن ابن الزاغوني، فحمله على السُنّة بعد أن كَانَ مُعْتزليًّا، وكانت لَهُ اليد الحسَنة في المذهب، والخلاف، والفرائض، والحساب، والشُّروط، وكان ثقة، مصنّفًا، عَلَى سَنَن السَّلَف، وسبيل أهل السُّنة في الاعتقاد، وكان يُنابذ مَن يخالف ذَلكَ من المتكلفين، وله أذْكار وأوراد من بكرةٍ إلى وقت الظُّهْر، ثم يُقرأ عَلَيْهِ من بعد الظّهر، -[800]- وكان يلازم بيته، ولا يخرج أصلًا، وما رأيناه في مسجد، وشاعَ أنّه لا يصلّي الجمعة، وما عرفنا عذره في ذَلكَ، وتُوُفّي في ثامن ذي الحجَّة. قلت: وأجاز لأبي منصور بْن عُفيجة، ولأبي القاسم ابن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - أَمَةُ الله بنتُ أحمد بن عبد الله بن علي ابن الآبنوسيّ، شرفُ النساء البَغْداديّة. [المتوفى: 626 هـ]
كانت آخرَ مَنْ روى عن أبيها الفقيه أبي الحَسَن، وسَمِعَتْ منه في سَنَةِ اثنتين وأربعين وخمسمائة، وحَضَرَتْ عليه في سَنَةِ أربعين. وتفردَّت بالرابع من " المُخَلِّصيات "، وبجزءٍ مُنتقى من السادس من " المُخَلِّصيات "، وبالتّاسع من " المحامليات "، وبالمجلّد الأوّل وهُوَ خُمْسُ " الكامل " لابن عَدِيّ، ولها فيه فَوْت، بروايته عن إسماعيل بن مَسعده الإِسماعيليّ. قال ابن الحاجب: هي من بيت فقه، وزهدٍ، كثيرةُ العبادة، لا يكاد لسانها يَفْتُرُ مِن ذكر الله. قلتُ: روى عنها ابن الحاجب، والسيف ابن المجد، والدّبيثي، -[810]- وآخرون. وسمعنا بإجازتها على فاطمةَ بنتِ سُلَيْمان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البرقاني: سمع لنفسه على جامع أبي عيسى من غير أن يسمعه.
سمع من دعلج وطبقته. ومات قبل الأربعمائة. |