|
آسِفالجذر: أ س ف
مثال: أَبُوك آسِفٌ على رُسُوبِكالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأصل أن يصاغ «فاعِل» من «فَعِل» المتعدي لا اللازم و «أسِفَ» لازم. الصواب والرتبة: -أبوك آسِفٌ على رُسُوبِك [فصيحة]-أبوك أَسِفٌ على رُسُوبِكَ [فصيحة] التعليق: يذكر النحاة أن الصفة المشبهة تأتي على أوزان مخصوصة مثل «فَعِل»، و «فَعِيل»، و «أفعل»، و «فَعْلان»، كما تأتي على وزن «فاعِل». وهي في جميع حالاتها تؤخذ من الفعل اللازم للدلالة على ثبوت المعنى؛ فليس هناك ما يمنع من اشتقاق كلمة «آسِف» من الأسف على اعتبار أنها صفة مشبهة. وقد أيد السماع القياس في ذلك فذكرت المعاجم أن الوصف من الفعل «أسف»: أسِفٌ، وأسفانُ، وآسِف، وأسوف، وأسيف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء البرتغال على ثغر آسفي.
910 - 1504 م كان البرتغال قد تشوفوا للاستيلاء على آسفي (أَسَفِي بفتحتين وكسر الفاء: بلدة على شاطىء البحر المحيط بأقصى المغرب). وكان أهلها فيهم شجاعة أكثر من غيرهم من أهل الثغور فزحفوا إليها وجرى بينهم وبين أهلها قتال شديد هلك فيه عدد كبير من البرتغال وعظم عليهم أن تمتنع منهم بلدة صغيرة ليس لها حامية سوى أهلها ثم طاولوها بالحصار حتى قل القوت عند أهل آسفي وأشرفوا على الهلاك فحينئذ شارطوا البرتغال وأسلموها إليهم على الأمان فاستولوا عليها وحصنوها غاية لتوقعهم كرة المسلمين عليهم فكان الأمر كذلك، حيث رجعت بعد عدة سنوات للمسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السعديون يفتحون حصن سانتاكروز والبرتغال يتخلون عن آسفي وأزمور.
948 - 1541 م حقق السعديون على صعيد آخر نصراً كبيراً على البرتغاليين وفتحوا حصن سانتاكروز في السوس، وما أن علم الملك البرتغالي جان الثالث بهذا الخبر حتى أمر حاميات آسفي وأزمور بالجلاء فوراً عنها، وقد وجه الملك جان الثالث في هذا الشأن إلى سفيره بمدريد رسالة مؤرخة في الثاني والعشرين من هذه السنة, يطلع فيها الإمبراطور الأسباني شارل الخامس، حيث جاء فيها ذكر للأسباب التي أجبرت البرتغال على اتخاذ قرار الجلاء عن قاعدتي لآسفي وأزمور فبالإضافة إلى موقعها الحرج هناك تزايد قوات السعديين بفضل المساعدات العثمانية، حيث صار الحاكم السعدي يملك المدفعية العثمانية، والآلات الحربية، وعلى جنود مدربين وظهرت تلك الإمدادات عند حصار سانتاكروز، مما جعل الاحتفاظ بهذين المركزين أمراً شاقاً وصعباً. |