تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - تقيَّة بنتُ أَبِي سعيد مُحَمَّد بْن آموسنان، أمّ ليلى، [المتوفى: 607 هـ]
أخت جَعْفَر. تُوُفّيت في رجب بأصبهان، وكانت مُسِنَّة عالية الرواية، حدّثت عَنْ: أبي عَبْد الله الخلّال، وغانم بْن خالد. روى عَنْها الضّياءُ المقدسيّ، وابنُ نقطة. وأجازت للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ. تُوُفّيت في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - جَعْفَر بْن أَبِي سعيد مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد، المعروف جدُّه بآمُوسان، أَبُو مُحَمَّد الأصبهانيّ الواعظ. [المتوفى: 607 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، وسَمِعَ من غانمِ بْن خالد، وفاطمةَ بنت مُحَمَّد البغداديّ، وإسماعيلَ الحماميّ، وجماعة، وسَمِعَ ببغدادَ من ابن البَطِّيّ. ثُمَّ حجّ سنة ستّ وستّمائة. وحدَّث ببغداد، وأملى بالمدينة؛ روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والزّكيّ عَبْد العظيم، والضّياء مُحَمَّد. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللبرهان الدَّرَجيّ، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ صحيحَ السّماع، مشهوراً بالثقة، له معرفة بالوعظ، حجة ورَدّ، فأدركه أجلُه بالمدينة النبوية في خامس المحرّم. وقد استملى عَلَيْهِ زكيُّ الدّين مجلسًا. وقال ابن النّجّار: لقيتُه بمكة، فانتخبتُ مِن أصوله جزءًا قرأته عَلَيْهِ، وسَمِعَ ببغداد من أبي المظفر هبة الله ابن الشبلي. وكانت لَهُ معرفة بالحديث، وفيه دِين وصدق، وتلطُّف كلام. كتب الكثيرَ، وحَصَّل الأصولَ، وهو معروف بآموسان. |