نتائج البحث عن (آمُلُ) 23 نتيجة

آمُلُ:
بضم الميم واللام: اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل، لأن طبرستان سهل وجبل، وهي في الإقليم الرابع، وطولها سبع وسبعون درجة وثلث، وعرضها سبع وثلاثون درجة ونصف وربع. وبين آمل وسارية ثمانية عشر فرسخا، وبين آمل والرّويان اثنا عشر فرسخا، وبين آمل وسالوس، وهي من جهة الجيلان، عشرون فرسخا. وقد ذكرنا خبر فتحها بطبرستان، فأغنى. وبآمل تعمل السّجّادات الطبرية، والبسط الحسان، وكان بها أول إسلام أهلها مسلحة في ألفي رجل، وقد خرج منها كثير من العلماء، لكنهم قلّ ما ينسبون إلى غير طبرستان فيقال لهم الطّبريّ، منهم أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ المشهور، أصله ومولده من آمل، ولذلك قال أبو بكر محمد بن العبّاس الخوارزمي، وأصله من آمل أيضا، وكان يزعم أن أبا جعفر الطبري خاله:
بآمل مولدي، وبنو جرير ... فأخوالي، ويحكي المرء خاله
فها أنا رافضيّ عن تراث، ... وغيري رافضيّ عن كلالة
وكذب لم يكن أبو جعفر، رحمه الله، رافضيّا، وإنما حسدته الحنابلة فرموه بذلك، فاغتنمها الخوارزمي، وكان سبّابا رافضيّا مجاهرا بذلك، متبجّحا به، ومات ابن جرير في سنة 310. وإليها ينسب أحمد بن هارون الآملي، روى عن سويد بن
سعيد الحدثاني، ومحمد بن بشّار بندار الحكم بن نافع وغيرهما، وأبو إسحاق إبراهيم بن بشّار الآملي حدّث بجرجان عن يحيى بن عبدك وغيره، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، وأحمد بن محمد بن المشاجر، وزرعة بن أحمد بن محمد بن هشام أبو عاصم الآملي، حدّث بجرجان عن أبي سعيد العدوي، حدّث عنه أبو أحمد بن عدي وغير هؤلاء. ومن المتأخرين إسماعيل بن أبي القاسم بن أحمد السّنّي الدّيلمي، أجاز لأبي سعد السمعاني ومات سنة تسع وعشرين، وقيل سنة سبع وعشرين وخمسمائة. وكانت الخطبة تقام في هذه المدينة وفي جميع نواحي طبرستان وتحمل أموالها إلى خوارزم شاه علاء الدين محمد بن تكش، إلى أن هرب من التتار هربه الذي أفضى به إلى الموت سنة 617، وخلّف ولده جلال الدين، ثم لا أعلم إلى من صار ملكها.
وآمل أيضا مدينة مشهورة في غربي جيحون على طريق القاصد إلى بخارا من مرو، ويقابلها في شرقي جيحون فربر التي ينسب إليها الفربري راوية كتاب البخاري، وبينها وبين شاطئ جيحون نحو ميل، وهي معدودة في الإقليم الرابع، وطولها خمس وثمانون درجة ونصف وربع، وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلثان.
ويقال لهذه آمل زمّ، وآمل جيحون، وآمل الشطّ، وآمل المفازة، لأن بينها وبين مرو رمالا صعبة المسالك ومفازة أشبه بالمهالك. وتسمّى أيضا آمو، وأموية، وربّما ظنّ قوم أن هذه الأسامي لعدّة مسميّات وليس الأمر كذلك، وبين زمّ التي يضيف بعض الناس آمل إليها وبينها أربع مراحل، وبين آمل هذه وخوارزم نحو اثنتي عشرة مرحلة، وبينها وبين مرو الشاهجان ستة وثلاثون فرسخا، وبينها وبين بخارا سبعة عشر فرسخا، وبخارا في شرقي جيحون.
وقد أخرجت آمل هذه، جماعة من أهل العلم وافرة، وفرق المحدّثون بينهم وبين آمل طبرستان. فمن هذه آمل عبد الله بن حمّاد بن أيوب بن موسى أبو عبد الرحمن الآملي، حدّث عن عبد الغفّار بن داود الحرّاني، وأبي جماهر محمد بن عثمان الدمشقي، ويحيى بن معين، وغيرهم. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، عن يحيى بن معين، حديثا وعن سليمان بن عبد الرحمن حديثا آخر، وروى عنه أيضا الهيثم بن كليب الشاشي ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي وغيرهم، ومات في ربيع الآخر سنة 269. وعبد الله ابن علي أبو محمد الآملي، ذكر أبو القاسم بن الثّلاج أنه حدّثهم في سوق يحيى سنة 338، عن محمد بن منصور الشاشي عن سليمان الشاذ كوهي. وخلف بن محمد الخيّام الآملي، وأحمد بن عبدة الآملي، سمع عبد الله ابن عثمان بن جبلة المعروف بعبدان المروزي وغيره روى عنه الفضل بن محمد بن علي وأبو داود سليمان بن الأشعث وجماعة. وموسى بن الحسن الآملي، سمع أبا رجاء قتيبة بن سعيد البغلاني، وعبد الله بن محمود السعدي وغيرهما، روى عنه أبو محمد عمر بن إسحاق الأسدي البخاري. والفضل بن سهل بن أحمد الآملي روى عن سعيد بن النضر بن شبرمة. وأبو سعيد محمد ابن أحمد بن علوية الآملي. وأحمد بن محمد بن إسحاق ابن هارون الآملي. وإسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق أبو يعقوب الآملي، ذكر ابن الثّلّاج أنه قدم بغداد حاجّا وحدّثهم عن محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي، وأبو سعيد محمد بن أحمد بن عليّ الآموي، روى عن أبي العباس الفضل بن أحمد الآملي، روى عنه غنجار وغيرهم. وقد خرّبها التتر فيما بلغني، فليس بها اليوم أحد، ولا لها ملك.
آمُلُ فيالجذر: أ م ل

مثال: آمُلُ في النجاحالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه.

الصواب والرتبة: -آمُلُ النجاحَ [فصيحة]-آمُلُ في النجاح [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ويمكن تصحيح الفعل على تضمينه معنى الفعل «أطمع» أو «أرغب» فيتعدى مثلهما بحرف الجرّ «في».
المفسر: حسين بن محمّد بن محمود بن علي
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 160)، روضات الجنات (2/ 346)، معجم المؤلفين (1/ 641)، الأعلام (2/ 256)، أمل الآمل (2/ 92)، سلافة العصر (499).

الحسيني نسبًا المرعشي الآملي أصلًا الأصفهاني منشئًا وموطنًا، أبو طالب، علاء الدين، سلطان العلماء أو خليفة السلطان.
ولد: سنة (1001 هـ) إحدى وألف.
كلام العلماء فيه:
* أمل الآمل: "عالم محقق مدقق عظيم الشأن جليل القدر صدر العلماء" أ. هـ.
* روضات الجنات: "كان من أعاظم الفضلاء الأعيان وأفاخم النبلاء في أفنان، محققًا في كل ما أتى عليه حق التحقيق ومدققًا في حل ما توجه إليه كل التدقيق عجيب الفطرة والوجدان. غريب الفكرة والإمعان بديع التصرف في العلوم. رفيع التدريب في الرسوم مالك أزمّة الحكومة بين الخلائق في زمانه وصاحب صدارة الأئمة والعلماء في أوانه مفوّضًا إليه أمر النصب والعزل من أهل العلم والفضل" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "وزير من أكابر علماء الشيعة الإمامية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1064 هـ) أربع وستين وألف.
من مصنفاته: حاشية على الكشاف للزمخشري في التفسير، وحاشية على معالم الأصول، في أصول الفقه، وغير ذلك.

المفسر: حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسني الآمُلي الطبري، القاشي، بهاء الدين.
من مشايخه: أخذ عن ابن المطهر الحلي، وفخر
¬__________
* تاريخ بغداد (8/ 160)، المنتظم (12/ 51)، تهذيب الكمال (7/ 392)، العبر (2/ 1)، السير (12/ 19)، تذكرة الحفاظ (2/ 550)، البداية والنهاية (11/ 11)، طبقات الحنابلة (1/ 150)، الشذرات (3/ 235)، معجم المؤلفين (1/ 658)، تقريب التهذيب (276)، تاريخ الإسلام (وفيات 251 ط - تدمري)، الجرح (3/ 223).
* البغية (1/ 549)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة- 607 - ط. بشار) تكملة الصلة (1/ 287).
* الأعلام (2/ 290)، معجم المفسرين (1/ 165)، هدية العارفين (1/ 341)، روضات الجنات (2/ 377).

الدين ابن العلاقة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "الشيعي الإمامي نزيل بغداد" أ. هـ.
• روضات الجنات: "هو من أجل علماء الظاهر والباطن، وأعاظم فضلاء البارز والكامن".
ثم قال: "وقال في "جامع الأسرار" -أي المترجم له-: أخذت من لدن عنفوان الشباب بل من حين صباوتي إلى هذا الزمان في تحصيل المعارف الحقة على طريقة أجدادي الطاهرين والأئمة المعصومين، وهي التي في الظاهر شريعة للشيعة الإمامية وفي الباطن حقيقة من حقائق التصوف الإلهية إلى أن وفقت للتوفيق بين الطائفتين ... وسررت إلى أن صرت جامعا بين الشريعة والحقيقة وماديا بين الظاهر والباطن وأصلا مقام الاستقامة والتمكين قائلا قول من كان مثلي من أرباب اليقين: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "متكلم، صوفي، مفسر، فقيه إمامي، كان متعصبا ثم صار صوفيا فترك التعصب واتخذ التسامح ... أقام في الحلة وأخذ عن ابن المطهر الحلي" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الكشكول في بيان ما جرى على آل الرسول"، و"التفسير" أربعة كتب، رابعها على ألسنة أصحاب التأول، و"أمثلة التوحيد"، و"لب الاصطلاحات الصوفية" ... و "نص النصوص في شرح الفصوص، لابن عربي" وغير ذلك.

103 - الحكم بن محمد الآملي الطبري، أبو مروان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - الْحَكَمُ بنُ محمد الآمليّ الطبريّ، أبو مروان، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مكة.
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ويحيى بْن أبي زائدة، وعبد المجيد بن أبي رَوّاد.
وَعَنْهُ: سَلَمَةَ بن شبيب، والنضر بن سَلَمَةَ المَرْوَزِيّ، والبخاريّ في كتاب " أفعال العباد ".
وما ليَّنَهُ أحد.

234 - عبد الله بن حماد بن أيوب، الحافظ أبو عبد الرحمن الآملي، آمل جيحون التي من أعمال مرو، ويقال: الأموي، لأنها تسمى أيضا أمو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - عَبْد الله بْن حَمَّاد بْن أيّوب، الحافظ أبو عَبْد الرَّحْمَن الآمُليّ، آمُل جَيْحُون الّتي من أعمال مَرْو، ويقال: الَأمُويّ، لأنّها تُسمّى أيضًا أَمُو. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: سَعِيد بْن أبي مريم، وسليمان بْن حرب، ويحيى بن صالح الوحاظيّ، وأبا الجماهر محمد بْن عُثْمَان، والقَعْنَبيّ، وأبا اليمان، ويحيى بن معين وخلقا كثيرا.
وَعَنْهُ: البخاري فِي غالب الظّنّ؛ فإنّه قَالَ فِي الصّحيح: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن معين، فذكر حديثا، وقال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن. وقد سمع الآمُليّ من المذكورين.
وَرَوَى عَنْهُ طائفة، منهم: عُمَر بْن محمد بْن بُجَيْر فِي -[562]- مُسْنَده، والهيثم بْن كُلَيْب فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن خُزَيْمَة الشّاشيّ، والقاضي المَحَامِليّ، وعبد الله بْن محمد بن يعقوب الْبُخَارِيّ الفقيه.
تُوُفِّيَ فِي رجب سنة ثلاثٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي ربيع الآخر سنة تسع وستّين.

545 - هميم بن همام. أبو العباس الخثعمي الطبري الآملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - هُمَيْم بن همّام. أبو العباس الخثعمي الطبري الآملي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدث رحال.
سَمِعَ: أبا مصعب الزهري، ومحمد بن أبي معشر السندي وجماعة.
وَعَنْهُ: نعيم بن عبد الملك الجرجاني، وأبو أحمد الغطريفي، وأهل جرجان.
توفي سنة ثلاث وتسعين.

258 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو عبد الله الآملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو عَبْد اللَّه الْآملي. [المتوفى: 398 هـ]
حدّث فِي هذه السنة بجُرْجَان عَنْ أحْمَد بْن الْحَسَن بْن إِسْحَاق بْن عُتبة الرّازي،
نزيل مصر.

115 - حمد بن محمد بن أحمد بن العباس، أبو عبد الله الأسدي الزبيري الآملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - حَمْد بن محمد بن أحمد بن العبّاس، أبو عبد الله الأسديّ الزُّبيريّ الآمليّ. [المتوفى: 474 هـ]
ولي القضاء والرياسة بآمل طبرستان سِنين، وكان من رجال الدَّهر رأيا وكفاءة، وصاهر نظام الملك، وكان يلقَّب بناصر السُّنَّة.
روى عن أبيه، وناصر العُمريّ، وأبي محمد الْجُوَيْنيّ، وتُوُفّي في ربيع الأوّل، وله بضعٌ وخمسون سنة.

88 - الإمام القاضي: أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبرستاني الآملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - الْإِمَامُ الْقَاضِي: أبو الحَسَن عليّ بْن محمد بْن عليّ الطَّبَرِسْتانيّ الآمُليّ. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ مِن الحافظ عَبْد الله بْن جعفر الخباز بآمل في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، ومن أَبِي يَعْلَى الخليليّ، وأبي جعفر ابن المسلمة، وابن المأمون، وله قصيدة رثى بها إمام الحرمين.
ذكره ابن الصّلاح في الشافعية، ولم يذكر لَهُ وفاة، وكأنّه مات قبل هذا الأوان، فالله أعلم.
روى عنه: قاضي آمُل ابن أخته أبو جعفر محمد بْن الحسين بن أميركا.

279 - محمد بن علي بن عبد الواحد، أبو رشيد الآملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - الفضل بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي علي بن أبي زيد، المأموني الآملي، أبو زيد، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - الفضل بن أبي الحَسَن بن أبي القاسم بن أبي علي بن أبي زيد، المأموني الآمليّ، أبو زيد، التّاجر. [المتوفى: 530 هـ]
كان محسنًا لأهل العلم، حريصًا على الطَّلَب، حصّل الأصول، وأنفق المال في جَمْعها، وحجّ تسعًا وعشرين حَجَّة، وورد بغداد غير مرَّة، ومات بطريق الحجّ بجلولاء. -[509]-
سمع: أبا المحاسن الرّويانيّ بآمل، وأبا منصور الكراعي بمرو، وأبا علي الحداد بأصبهان، وأبا سعد الطُّيُوريّ ببغداد، وحدَّث.
قال ابن السّمعانيّ: أجاز لي، وحدّثني عنه: عليّ بن محمد بن جعفر الفاروزي، وقال: تُوُفّي في شوّال.

635 - محمد بن يوسف بن أبي بكر، الشيح ضياء الدين أبو بكر الآملي، الطبري، المقرئ، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - محمد بن يوسف بن أبي بكر، الشيح ضياء الدّين أبو بَكْر الآمليّ، الطَّبريّ، الْمُقْرِئ، الفقيه، [المتوفى: 600 هـ]
إمام السّلطان صلاح الدّين.
سمع بإصبهان من مَسْعُود الثَّقفيّ، وأبي الخير الباغبان. وبَهَمَذَان من الحافظ أَبِي العلاء العطّار. وبشِيراز من عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الأدميّ، وغيرهم.
وحدَّث بمصر، ودمشق، والمدينة. روى عَنْهُ علاء الدّين علي بن محمد بن سعيد ابن القلانِسيّ، وتقيّ الدّين اليَلْدانيّ، وشمس الدّين ابن خليل، وشهاب الدّين القُوصيّ، وجماعة. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير، وأبي الغنائم بْن علّان.
وتُوُفّي فِي العشرين من ربيع الآخر.
وكان قد اعتنى بكُتُب القراءات نسْخًا وسَمَاعًا. ويُعرف بخواجا إمام.

226 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر، مهذب الدين، أبو نصر ابن البرهان المنجم الحلبي، الحاسب، الشاعر، الآملي الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الخضِر، مهذَّب الدين، أَبُو نصر ابن البرهان المنجم الحلبي، الحاسب، الشاعر، الآملي الأصل. [المتوفى: 655 هـ]-[790]-
وُلِد بحلب سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة. وتُوُفي بصَرْخَد في آخر السنة. له ديوان شِعْر، ومقدمة فِي الحساب.

319 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر الشيخ مهذب الدين، أبو نصر الطبري، الآملي، ثم الحلبي، الشاعر، الحاسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - محمد بْن محمد بْن إبراهيم بْن الخضِر الشيخ مهذَّب الدين، أبو نصر الطَّبريّ، الآمُليّ، ثُمَّ الحلبي، الشّاعر، الحاسب. [المتوفى: 656 هـ]
روى عَنْهُ الدمياطي مِنْ شِعره، وقَالَ: مات بصرْخَد رحمه الله، تُوُفِّي في المحرَّم.

809 - محمد بن جعفر بن محمد الآملي، شمس الدين [غندر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت