معجم البلدان لياقوت الحموي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الحدادي
هو: أبو بكر بن علي المصري، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة 800، ثمانمائة. سماه: (كشف التنزيل، في تحقيق التأويل). في مجلدين ضخمين. |
سير أعلام النبلاء
|
الأسدي، والحدادي، وابن الرومي:
3550- الأَسْدِي: المُعَمَّرُ أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبراهيم بن أبي حَمَّاد الأَسَدِيُّ الأَبْهَرِيُّ المَالِكِيُّ. سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَاكنٍ الزَّنْجَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَسْعُوْدٍ, وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيِّ. رَوَى عَنْهُ خَلْقٌ مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ. قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيّ: فَقِيْهٌ عَابِدٌ, كَبِيْرُ المحل. نيف على المائة. 3551- الحَدَّادي 1: شَيْخُ مَرْو, القَاضِي الكَبِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مِهْرَانَ المَرْوَزِيُّ الحَدَّادِيُّ. سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ مَحْمُوْدٍ المَرْوَزِيَّ السَّعْدِيَّ، وَأَبَا يَزِيْدَ صَاحِبَ "تَفْسِيْرِ إِسْحَاقَ"، وحَمَّاد بنَ أَحْمَدَ القَاضِي, وَأَقْرَانَهُمْ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ شَيْخُ أَهْلِ مَرْو فِي الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَالتَّصَوُّفِ والفُتْيَا, مَاتَ فِي نِصْفِ صَفْرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ نَيْسَابُورَ قَبْلَ الخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ وأهْل مَرْو، وَكَانَ مِنْ أَبنَاءِ التِّسْعِيْنَ -رَحِمَهُ اللهُ. رَوَى مُحْيِي السُّنَّةِ فِي "معَالِمِ التَّنْزِيْلِ" عَنِ أَصْحَابِ الحَاكِمِ أَبِي الفَضْلِ الحَدَّادِيِّ. 3552- ابن الرُّومي 2: الزَّاهِدُ العَابِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الرُّوْمِيِّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحِيْرِيُّ, شَيْخُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ العيَّار. وَقَعَ لِي حَدِيْثُهُ عَالِياً. قَالَ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: كَانَ أَبُوْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الرُّوْمِيُّ محدِّثًا مَذْكُوْراً ثِقَةً, ثُمَّ إنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ كَانَ مِنَ الصَّالِحِيْنَ المُجْتَهِدِيْنَ فِي العِبَادَةِ, إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى سمَاعَاتِهِ فِي كِتَابِ أَبِيهِ, وَزَادَ فِيْهَا, وَكَانَ سمَاعُهُ مِنْ أَبِي العَبَّاسِ السَّرَّاج, فَارْتَقَى إِلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ. توفِّي -رَحِمَهُ اللهُ- يَوْمَ الاثْنَيْنِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, ودُفِنَ في مقبرة الحيرة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 73"، واللباب لابن الأثير "1/ 346". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "2/ 498"، ولسان الميزان "3/ 353". |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد، أبو نصر السمرقندي يعرف بالحدادي (¬1).
من مشايخه: الحسن بن عبد الله أبو سعيد السيرافيّ، وعمر بن إبراهم الكتاني البغدادي وغيرهما. من تلامذته: ولده نصر، ويوسف بن علي بن جبارة الهذلي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "إمام بارع ناقل رحَّال ... وكان شيخ القراء بسمرقند، انتهى إليه التحقيق والرواية" أ. هـ. • مقدمة كتاب "المدخل" لمحققه صفوان عدنان: "جمع الشيخ أبو نصر علمًا غزيرًا حيث إنه قام برحلات عديدة في طلب العلم، واجتمع بأكابرِ علماء عصره من أئمة القراءات والتفسير والعربية والحديث فأخذ عنهم. وكان الشيء الغالب عليه هو علم القراءات حيث قرأ ختمات كثيرة على عدد من العلماء، ثم بعد ذلك قام بإنتاحه العلمي في القراءات " أ. هـ. قلت: قال (ص 77) من كتابه المذكور "المدخل" ¬__________ * تاريخ دمشق (5/ 187)، معجم الأدباء (2/ 483)، معرفة القراء (1/ 374)، الوافي (7/ 307)، غاية النهاية (1/ 10)، معجم المؤلفين (1/ 243)، تاريخ الإسلام. (وفيات 393) ط. تدمري * غاية النهاية (1/ 105)، مقدمة كتاب المدخل للمحقق صفوان عدنان داودي، ط. تدمري الأولى (سنة 1408 هـ) - دار القلم. (¬1) الحدادي نسبة إلى عمل الحديد، أو إلى قرية اسمها حدادة، قال ياقوت: "قرية كبيرة بين دامغان وبسطام من أرض قومس" أ. هـ. انظر معجم البلدان (2/ 226) والجواهر المضية (4/ 178). في قوله تعالى: {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}}: "أي جاء أمر ربك" أ. هـ. وهذا القول في تأويل المجيء بأمر الله سبحانه هو أحد التأويلات التي اعتمدها المذهب الأشعري في منهج الأسماء والصفات وتبيينها ... والله أعلم بالصواب. |
|
اللغوي، المفسر: حسنين بن محمّد الحدادي، البيله جوكي الرومي.
وفاته: بعد سنة (1207 هـ) سبع ومائتين وألف. من مصنفاته: "معراج الدراية" رسالة في تفسير القرآن و"جامع الكليات" في اللغة وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بْن خَلَف، أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ الحدّاديّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حسين بن علي الْجُعْفيّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وأبي يحيى الحمّانيّ، ويعقوب الحضرمي، والوليد بن القاسم الهمداني، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاريّ، وأبو ذر أحمد ابن الباغنديّ، وابن خزيمة، وابن صاعد، ويعقوب الجصاص، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، وابن مَخْلَد، وطائفة. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة، فاضل. وقال هبة الله بن الحسن الطبري مات فِي ربيع الأول سنة إحدى وستّين. له حديث فِي الصّحيح. وقد روى القراءة عن أبي يوسف الأعشى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - عليّ بن محمد بن حاتم بن دينار، أبو الحسن القومسي الحدّاديّ، [المتوفى: 322 هـ]
وحدّادة قرية بقرب بسْطام. سَمِعَ: محمد بن عزيز الأيلي، والربيع بن سليمان، ومحمد بن حماد الطهراني، وزكريّا بن دُوَيْد الكِنْديّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ في " صحيحه "، وابن عديّ، وعلي بن عمر الحربيّ، وجماعة. ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - الحسن بن يوسف بن يعقوب بن ميمون، أبو عليّ الحدّاديّ، [المتوفى: 332 هـ]
إمام جامع مصر. يَرْوِي عَنْ: يونس بن عبد الأعلى، وبحر بْن نصر، ومحمد بْن عبد الله بْن عبد الحكم، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو عبد الله ابن منده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - أحمد بن محمد بن ياسين، أبو إسحاق الْهَرَويّ الحَدَّاديُّ. [المتوفى: 334 هـ]
مؤرخَّ هَرَاة. سَمِعَ: موسى بن أحمد الفريابيّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، ومعَاذ بن المُثَنَّى، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة يكثر عددهم. رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذُهل، وأبو علي منصور الخالدي، ومحمد بن عليّ بن الحسن. لا يوثق به؛ حطّ عليه الدّارَقُطْنيّ والنّاس. روى أيضًا عن الفضل بن عبد الله اليشَكْرُيّ. قالَ أبو عَبْد الرحمن السلمي: سَأَلت الدَّارَقُطْنِيّ عَنْهُ فقال: هُوَ شرٌ من أَبِي بشر المَرْوَزِيّ وكذبهما. وقال أبو سعد الإدريسي: سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه. وكان يحفظ الحديث ويعرف، ويقع في حديثه مناكير أرجو أنّها لا تقع من جهته. وَتُوُفِّي في ذي القعدة من سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن محمد بْن مهران القاضي، أَبُو الفضل المَرْوَزِي الحَدَّادي الواعظ الصّوفي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمود المَرْوَزِي، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن خَالِد صاحب إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وحماد بْن أحْمَد السُّلَمي، والكبار، وعُمَر حتى جاوز المائة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وبالإجازة أَبُو يَعْلَى الخليلي. وقَالَ فِيهِ الحاكم: شيخ أهل مَرْو فِي الفقه والحديث والتصوُّف والقضاء، مات بمَرْو فِي صفر. قلت: حديثه من أعلى شيء وقع لمُحيي السُّنَّة البَغَوي. وَرَوَى عَنْهُ: أبو عمرو محمد بْن عَبْد العزيز القنطري، وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن محمد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جعْفَر الشاذياخي، ومحمد بن إبراهيم الوبري الخُوَارِزْمِي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي الهيثم الترابي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الحسني البخاري، الحداديّ. [المتوفى: 539 هـ]
شَيخ مُعَمَّر، صالح، كثير السَّمَاع. قال السَّمْعانيّ: أجاز لنا وأملى بجامع بُخَارَى أكثر من عشرين سنة، سمع: محمد بن عليّ بن حَيْدرة الجعفريّ، ويحيى بن عبد الله السَّعديّ، وأبا عصمَة عبد الواحد بن يوسف، مات في شهر ربيع الأوّل من سنة تسعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - محمود بْن محمد بْن عبد الحميد بْن أَبِي بَكْر، أبو القاسم بْن أَبِي بَكْر الحدّاديّ، الرّازيّ، الواعظ. [المتوفى: 542 هـ]
حدَّث عَنْ: أحمد بْن محمد بْن صاعد النَّيْسابوريّ، القاضي، روى عَنْهُ: ابن السمعاني، وقال: لقيته بالري وكان نجاري المذهب، لكنه كان لا يرى القدر، بل كان جيد الاعتقاد في ذلك، توفي بالرَّيّ وله نحوٌ من سبعين سنة، وقد دخل بغداد غير مرَّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الحدادي
هو: أبو بكر بن علي المصري، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة 800، ثمانمائة. سماه: (كشف التنزيل، في تحقيق التأويل) . في مجلدين ضخمين. |