نتائج البحث عن (أبو حازم) 23 نتيجة

2485- صخر أبو حازم
ع س: صخر أَبُو حازم والد قيس بْن أَبِي حازم الأحمسي.
أورده الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما، في باب الصاد، وقيل: اسمه عوف بْن الحارث بْن عوف بْن حشيش بْن هلال بْن الحارث بْن رزاح، وهو مشهور بكنيته.
أورده ابن منده في باب آخر، وأخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

5788- أبو حازم الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5788- أبو حازم الأنصاري
ع س: أبو حازم الأنصاري مولى بني بياضة
(1797) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عَمْرو بن حمدان، أخبرنا الْحَسَن بن سفيان، أخبرنا أحمد بن عبدة، أخبرنا الْحَسَن بن صالح، عن أبي الأسود، حَدَّثَني عمي منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أبي حازم، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر فِي الظل، وأصحابه يقاتلون فِي الشمس، فأتاه جبريل عَلَيْهِ السلام، فقال: " أنت فِي الظل وأصحابك يقاتلون فِي الشمس، فتحول إلى الشمس ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى
5789- أبو حازم صخر
أبو حازم صخر بن العيلة وقد تقدم نسبه فِي صخر، وهو بجلي أحمسي.
وله صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ حفيده عثمان بن أبي حازم، وقد تقدم ذكره فِي صخر أكثر من هَذَا.

5790- أبو حازم والد قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5790- أبو حازم والد قيس
ب ع س: أبو حازم والد قيس بن أبي حازم البجلي الأحمسي قيل: اسمه عوف بن الحارث، وقيل: عوف بن عبد الحارث، وقيل: عوف بن عُبَيْد بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عَمْرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار.
وقيل: حصين، وقيل: صخر، وهو قليل.
ذكر فِي الأسماء.
أخرجه أبو موسى، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر.

5791- أبو حازم والد كريم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5791- أبو حازم والد كريم
ع س: أبو حازم والد كريم أورده الْحَسَن بن سفيان، وابن أبي شيبة فِي الصحابة.
(1798) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن الْحَسَن، أخبرنا مُحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا جنادة بن مغلس، أخبرنا قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن كريم بن أبي حازم، عن أبيه، قَالَ: " اختصم رجلان إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ولد، فقضى بِهِ لأحدهما ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى

6486- أبو حازم عن البياضي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6486- أبو حازم عن البياضي
دع: أبو حازم التمار عن البياضي، وبياضة من الأنصار.
قيل: إن اسمه عبد الله بن جابر.
3271 روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: " إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ".
ورواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البياضي.
ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم.
: والد قيس. وقيل اسمه عوف. وقيل عبد عوف.
أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، وصحّحه؛ وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه- أنه جاء والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يخطب، فقام في الشمس فأمر به فتحوّل إلى الظن؛ قال محمد بن سعد:
قتل أبو حازم بصفين.
آخر.
ذكره أبو نعيم في «الصّحابة» ، وأخرج
من طريق قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد اللَّه
البجلي، عن كريمة بنت أبي حازم، عن أبيه؛ قال: اختصم إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رجلان في ولد فقضى به لأحدهما.

أبو حازم الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: من بني بياضة.
ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرج هو وإسحاق بن راهويه في مسندة، والحسن بن سفيان، وغيرهم، عنه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في الاعتكاف.
روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي؛ وأخرج البغوي وأبو داود في المراسيل
من طريق شمر بن عطية، عن أبي حازم؛ قال: كان للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم نطع يستظل به من الغنيمة ... فذكر الحديث.
وأخرج النسائيّ حديثه الأول من طرق، قال في بعضها: عن أبي حازم مولى الأنصار، وفي بعضها مولى الغفاريين، وفي بعضها عن أبي حازم التمار، عن البياضي؛ والرجل الّذي من بني بياضة اسمه عبد اللَّه بن جابر، وقيل فروة بن عمرو. وأما التمار فهو تابعي مولى أبي رهم الغفاريّ. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم؟
قال: هو الرجل الّذي من بني بياضة؛ وقيل إنهما اثنان: التمار هو مولى أبي رهم الغفاريّ، وإن البياضي هو مولى الأنصاري. واللَّه أعلم.
855- "أبو حازم" 1: "ع"
سلمة بن دينار, الإِمَامُ, القُدْوَةُ, الوَاعِظُ, شَيْخُ المَدِيْنَةِ النَّبَويَّةِ, أَبُو حَازِمٍ المَدِيْنِيُّ المَخْزُوْمِيُّ, مَوْلاَهُمُ الأَعْرَجُ, الأَفزرُ2 التَّمَّارُ, القَاصُّ, الزَّاهِدُ.
وَقِيْلَ: وَلاَؤُهُ لِبَنِي لَيْثٍ. وُلِدَ: فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ, وَابْنِ عُمَرَ.
وَرَوَى عَنْ: سَهْلِ بنِ سَعْدٍ, وَأَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ, وَالنُّعْمَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ, وَعُمَارَةَ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مقسم, ومسلم بن قرط, وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ, وَأَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيْلٍ: وَبَعْجَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ الجُهَنِيِّ, وَعِدَّةٍ.
وَرَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ, وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ شِهَابٍ وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الهَادِ, وعمارة بن غزية, وزيد ابن أَبِي أُنَيْسَةَ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, وَالحَمَّادَانِ, وَالسُّفْيَانَانِ, وَمَالِكٌ وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ, وَمُوْسَى بنُ يَعْقُوْبَ, وَهِشَامُ ابن سَعْدٍ, وَفُضَيْلُ بنُ سُلَيْمَانَ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وَعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ, وَأَحْمَدُ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ ثِقَةٌ, لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ.
قَالَ يَحْيَى الوُحَاظِيُّ: قُلْتُ لابْنِ أَبِي حَازِمٍ: أَسَمِعَ أَبُوْكَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: مَنْ حَدَّثكَ أَنَّ أَبِي سَمِعَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ غَيْرَ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ فَقَدْ كَذَبَ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ: إِنِّي لأَعظُ وَمَا أَرَى مَوْضِعاً وما أراد إلَّا نَفْسِي.
وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ قَالَ: اشْتدَّتْ مُؤنَةُ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا. قِيْلَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: أَمَّا الدِّيْنُ, فَلاَ تَجدُ عَلَيْهِ أَعْوَاناً وَأَمَّا الدنيا فلا تمد يدك إلى شيء منهاإلَّا وَجَدْتَ فَاجراً قَدْ سَبقكَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ عَنْهُ أَيْضاً: لَيْسَ لِلْمُلُوْكِ صَدِيْقٌ وَلاَ لِلْحَسُودِ رَاحَةٌ والنظر في العواقب تلقيح العقول.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2016"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 701"، وحلية الأولياء "3/ ترجمة 240"، تاريخ الإسلام "5/ 257"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 119"، الكاشف "1/ ترجمة 2084"، تهذيب التهذيب "4/ 143"، الخزرجي "1/ 2627"، شذرات الذهب "1/ 208".
2 الأفزر: هو الأحدب الذي في ظهره عجرة عظيمة.

والد قيس بْن أبي حازم الأحمسي، كوفي، اختلف فِي اسمه، فقيل: عوف بن الحارث. وقيل: عبد عوف بن الحارث. وقيل: حصين ابن عوف. وَقَالَ خليفة: اسم أبي حازم والد قيس: عوف بن عبد عوف ابن خنيس بْن هلال بْن الحارث بْن رزاح بن كليب بن عمرو بن لؤيّ ابن رهم بْن معاوية بْن أحمس بْن الغوث بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث الأحمسي، له صحبة، هكذا نسبه خليفة وابن السكن، وخالفا الْوَاقِدِيّ فِي بعض الأسماء.

رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قال: رأيت النبي ﷺ يَخْطُبُ فَقُمْتُ فِي الشَّمْسِ، فَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى الظِّلِّ. وَقَدْ غَلَطَ بَعْضُ مَنْ أَلَّفَ فِي الصَّحَابَةِ فَذَكَرَ فِيهِمْ أَبَا حَازِمٍ الأَنْصَارِيَّ لِحَدِيثٍ رواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حَازِمٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ، عن النبي ﷺ، الْحَدِيثَ: لا يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ. وهذا أَبُو حازم التمار اسمه دينار مولى أبي رهم الغفاري، يروي عَنِ البياضي، وأبي هريرة، وابن حديدة، وَهُوَ من صغار التابعين لا كبارهم، لا يشتبه ولا يشك أنه لا صحبة له عَلَى من له أدنى علم بهذا الشأن.

وحديثه هَذَا إنما يرويه عَنِ البياضي كذلك. قَالَ مالك وغيره: والبياضي هَذَا اسمه فروة بْن عَمْرو بن ودقة بن عبيد بن عامر بن بياضة. هَذَا وبياضة فخذ من الأنصار من الخزرج. وقد مضى ذكره ونسبه إلى الخزرج فِيمَا تقدم من هَذَا الكتاب فِي بابه منه مجوّدا هناك. والحمد للَّه.

في أسد الغابة: وقيل: عوف بن عبد الحارث.

في أسد الغابة: حسيس.

في أسد الغابة: كلب.

صفحة

249 - ع: أبو حازم الأشجعي الكوفي، اسمه سلمان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ع: أبو حازم الأشجعي الكوفي، اسْمُهُ سَلْمَانُ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ
رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَكْثَرَ، وَعَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَفُرَاتُ الْقَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ جَالَسَ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ.

333 - د ت ن: ميسرة بن حبيب النهدي، أبو حازم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - د ت ن: مَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبٍ النَّهْدِيُّ، أَبُو حَازِمٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
رَوَى عَنْ: الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

104 - ع: سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني التمار القاص الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - ع: سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ الْمَدَنِيُّ التَّمَّارُ الْقَاصُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ وَشَيْخُ الإِسْلامِ.
سَمِعَ: سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، وَأَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ، وَأَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، وَخَلْقًا.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو حَازِمٍ فَارِسِيُّ الأَصْلِ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، وَأُمُّهُ رُومِيَّةٌ، وَكَانَ أَشْقَرَ أَحْوَلَ أَفْزَرَ الشَّفَةِ. -[665]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مَوْلَى الأسود بْنِ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: أَبُو حَازِمٍ ثِقَةٌ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْحِكْمَةُ أَقْرَبُ إِلَى فِيهِ مِنْ أَبِي حَازِمٍ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنِّي لأَعِظُ وَمَا أَرَى مَوْضِعًا مَا أُرِيدُ إلا نفسي.
وقال قتيبة: حدثنا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ، وَالَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ.
وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: نَحْنُ لا نُرِيدُ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ لا نَتُوبُ حَتَّى نَمُوتَ.
وعنه قَالَ: مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ.
وَعَنْهُ قَالَ: اخْفِ حَسَنَاتِكَ كَمَا تُخْفِي سَيِّئَاتِكَ، وَلا تَكُنْ مُعْجَبًا بِعَمَلِكَ فَلا تَدْرِي شَقِيٌّ أَنْتَ أَمْ سَعِيدٌ.
وَعَنْهُ قَالَ: النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ تلقيح للعقول.
وَقَالَ لَهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدُ الْمَلِكِ لَمَّا وَعَظَهُ: مَا النَّجَاةُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: يَسِيرٌ، لا تَأْخُذَنَّ شَيْئًا إِلا مِنْ حِلِّهِ، وَلا تَضَعَهُ إِلا فِي حَقِّهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كُلُّ عَمَلٍ تَكْرَهُ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ فَاتْرُكْهُ، ثُمَّ لا يَضُرُّكَ مَتَى مُتَّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بن مطرف: حدثنا أَبُو حَازِمٍ قَالَ: لا يُحْسِنُ عَبْدٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِلا أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلا يَعْوَرُ فِيمَا بَيْنَهُ وبين الله إلا عور الله فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلَمُصَانَعَةُ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَيْسَرُ مِنْ مُصَانَعَةِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا، إِنَّكَ إِذَا صَانَعْتَهُ مَالَتِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا إِلَيْكَ، وَإِذَا اسْتَفْسَدْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَنَئَتْكَ الْوُجُوهُ كُلُّهَا. -[666]-
وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا لَمْ يَفْرَحْ فِيهَا بِرَخَاءٍ وَلَمْ يَحْزَنْ عَلَى بَلْوَى.
وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السِّيِّئَةَ مَا عَمِلَ حَسَنَةً قَطُّ أَنْفَعُ لَهُ مِنْهَا وَكَذَا فِي الْحَسَنَةِ.
وَعَنْهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ، وَإِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فِي اللَّهِ فَأَقِلَّ مُخَالَطَتِهِ فِي دُنْيَاهُ.
تُوُفِّيَ أَبُو حَازِمٍ سَنَةَ أربعين ومائة. أرخه المدائني، وابن سعد.

126 - د ت: عبد الله بن جابر البصري. [أبو حازم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - د ت: عَبْد الله بن جابر البصري. [أبو حازم] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مجاهد، وأبي الشعثاء، والحسن، وعمر بْن عَبْد العزيز، وجماعة،
وَعَنْهُ: سفيان الثوري، وهارون بْن موسى النحوي، وإسحاق بْن سُلَيْمَان الرازي، وحكام بْن سلم.
ذكره ابْن حبان فِي "الثقات"، وكنَّاه ابْن أَبِي حاتم أبا حازم. -[98]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حجَّاج بن أرطاة.

247 - أحمد بن محمد بن نصر البغدادي، أبو حازم القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - أحمد بْن محمد بْن نَصْر البغداديّ، أبو حازم القاضي. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: أبا سَعِيد الأشجّ، وأبا حفص الفلّاس.
وَعَنْهُ: عمر بن شاهين، ومحمد ابن زوج الحرّة.
وكان ثقة.

305 - عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو حازم الهذلي العبدويي النيسابوري الحافظ الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - عُمَر بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْدوَيْه بْن سدُوس بْن عليّ بْن عَبْد اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بن مسعود، أبو حازم الهُذلي العبدويي النَّيْسابوريّ الحافظ الأعرج. [المتوفى: 417 هـ]
سَمِعَ إسماعيل بْن نجَيْد، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْدة السَّلِيطيّ، وأبا عَمْرو بْن مطر، وأبا الفضل بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ، وأبا الحَسَن السّرّاج، وأبا أحمد الغِطريفي، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وبِشْر بْن أحمد الإسفراييني، وطبقتهم.
وحدث ببغداد في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، فسمع منه أبو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأحمد ابن الآبنوسيّ، وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم التّنُوخيّ، وأحمد بْن عَبْد الواحد الوكيل، وأبو بَكْر الخطيب وقال: كَانَ ثقة، صادقًا، حافظًا -[287]- عارفًا. كتب إلي أبو عليّ الوخْشيّ يذكر أنّ أبا حازم مات يوم عيد الفِطْر.
قلتُ: وروى عَنْهُ أبو عَبْد الله الثَّقَفيّ، وخلْق مِن أهل نَيْسابور، وكان مِن جِلّة الحفاظ، كان أَبُوهُ قد سمّعه مِن أَبِي العبّاس الصبْغيّ، وأبي عليّ الرّفّاء، وغيرهما، فلم يحدَّث عَنْهُمْ تورُّعًا، وقال: لست أذكرهم.
قَالَ أبو صالح المؤذّن: سَمِعْتُ أبا حازم يَقُولُ: كتبتُ بخطيّ عَنْ عشرةٍ مِن شيوخي عشرة آلاف، عَنْ كلّ شيخ ألفَ جزء. رواها عَبْد الغافر في " السّياق " عَنْ أَبِي صالح الحافظ.
وقال أبو محمد ابن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه أسم الحِفظ غير رجلين؛ أبو نُعيم، وأبو حازم العبدويي.

عبد الغفار بن الحسن أبو حازم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سفيان الثوري من أهل الرملة () .
قال الجوزجاني: لا يغتر به.
وقال الأزدي: كذاب.
عن أبيه عن جده: قضى في السيل أن يحبس في كل حائط حتى يبلغ الكعبين.
رواه عبد الرزاق بن همام عنه.
قال ابن القطان: لا يعرف هو ولا أبوه ولا جده.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت