نتائج البحث عن (أحمد بن بهزاد) 2 نتيجة

أحمد بن بهزاد

سير أعلام النبلاء

3142- أحمد بن بهزاد 1:
ابن مهران الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْق, أَبُو الحَسَنِ الفَارِسِيُّ السِّيرَافِيُّ, ثُمَّ المِصْرِيُّ.
سَمِعَ الرَّبِيْع المُرَادِيَّ, وَبَحْر بن نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ, وَبَكَّار بنَ قُتَيْبَةَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ فَهد, وَطَائِفَةً.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنِ مُفرج القُرْطُبِيّ, وَابْنُ مَنْدَة, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ, وَالمِصْرِيّون, وَسَمِعَ مِنْهُ أَحْمَدُ بنُ عَوْن الله القُرْطُبِيّ, وَتَرَكَه؛ لأَنَّه قَرَص لَهُ عُثْمَان -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, ثُمَّ أَملَى حَدِيْثاً يتضمَّن مخَالفَةَ الجَمَاعَة, فَقَالَ: أَجيفُوا البَاب, مَا أَمليتُهُ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً, فَاسْتشعر القَوْمُ, وَلَوْ سكت لمدَّ عَلَيْهِم فَقَامُوا عَلَيْهِ, وَمُنِعَ مِنَ التحديث, فكان يَجْلِس مُنفرداً, ثُمَّ تعصَّب لَهُ قَوْمٌ مِنَ الفُرْس.
وحدَّث وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: مَا علمنَا إلَّا خَيراً.
توفِّي فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وأربعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 318"، وشذرات الذهب "2/ 372".

202 - أحمد بن بهزاد بن مهران، أبو الحسن الفارسي السيرافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - أَحْمَد بْن بُهْزاد بْن مِهْران، أَبُو الحسن الفارسيّ السِّيرافيّ. [المتوفى: 346 هـ]
نزيل مصر هُوَ أو أَبُوهُ.
سَمِعَ أَبُو الْحَسَن هذا مِنْ: الربيع بْن سُلَيْمَان، وبحر بْن نصر بْن سابق، وبكّار القاضي، وإبراهيم بْن فهْد.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن مفرج القُرْطُبيّ، وأبو عبد الله بن منده، وعبد الرحمن ابن النّحّاس، وجماعة.
قَالَ الطَّلَمَنْكيّ: سمع منه أَبُو جعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وتركهُ. مُنِع من التحديث وقتًا، فذكر ابن عَوْن أنّه قرص لَهُ عثمان، ثمّ إنّه أملى عَلَى المحدثين حديثًا يتضمّن مخالفة الجماعة، فقال: أجيفوا البابَ ما أمليته منذ ثلاثين سنة. فاستشعر القوم، ولو سكتَ لمرَّ عَلَيْهِم. فقاموا عَلَيْهِ ومُنِع من الرّواية، فكان يجلس منفردًا إلى أن تعصب له قوم من الفرس فأذن له بالرواية.
وكان ابن مفرج القُرْطُبيّ يَقُولُ: سألتُ قومًا من أهل الحديث عَنْهُ فقالوا: ما علِمْنا عَلَيْهِ إلا خيرًا.
قَالَ المسبحيّ، وغيره: تُوُفّي فِي شَعْبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت