الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن فارس هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء القزوينى الرازى، من كبار علماء اللغة والأدب.
وُلِد بقزوين سنة (329هـ) فنسب إليها، ونشأ بها، وتَعلَّم على كثير من علمائها، منهم أبوه وعلى بن إبراهيم بن سلمة القطان وعلى بن محمد بن مهرويه وغيرهم، ورحل إلى كثير من البلدان لطلب العلم، فرحل إلى همذان وأقام بها مدة. ونبغ أحمد بن فارس فى علوم كثيرة، منها: اللغة والنحو والشعر والفقه. وفى نهاية حياته انتقل إلى الرى؛ حيث مات بها سنة (395هـ = 1004م). وقد كان أحمد بن فارس من أعيان أهل العلم يجمع بين إتقان العلماء وظرف الكتَّاب والشعراء، وله كتب بديعة ورسائل مفيدة وأشعار جيدة وتلامذة كثيرون. وكان أيضًا كريم النفس، جواد اليد، لايكاد يرد سائلاً حتى يكاد يهب ثيابه وفرش بيته. وترك أحمد بن فارس عديدًا من المصنفات فى شتى العلوم، منها: كتاب المجمل فى اللغة، وهو من أشهر كتبه، وكتاب الصاحبى فى فقه اللغة، وكتاب غريب إعراب القرآن وكتاب حلية الفقهاء، وكتاب دارات العرب، وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - أَحْمَد بن فارس البُوشَنْجي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عُتبة بْن عَبْد اللَّه اليحمدي، وعليّ بْن حُجْر، وغيرهما. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - جَعْفَر بن أَحْمَد بن فارس، أبو الفضل الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: سهل بن عُثْمَان العسكري، وأبا مُصْعَب الزُّهري، وَمحمد بن حُميد الرازي، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله بن جَعْفَر مُسْند إصبهان، وأبو الشَّيْخ، وآخرون. وَكَانَ محدِّثًا فاضلًا، له تصانيف. واتفق موته بالكرج، وَذَلِكَ في سنة تسع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن أَحْمَد بْن فارس، أَبُو محمد الأصبهانيّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: يونس بْن حبيب، ومحمد بْن عاصم الثَّقفيّ، وأحمد بْن يونس الضّبّيّ، وهارون بْن سُلَيْمَان، وأحمد بْن عصام، والكبار. وكان ثقة عابدًا. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو بَكْر محمد بْن أَبِي علي الذكواني، وأبو ذر ابن الطبراني، وأبو بَكْر بْن فُورَك، والحسين بْن إبْرَاهِيم الجمّال، ومحمد بْن عَلِيّ بْن مُصْعَب التّاجر، وأبو على أَحْمَد بْن يزداد غلام محسن، وأبو نُعَيْم الحافظ، وطائفة سواهم. وهو آخر من حدَّث عَن الْمسمين، وعن إِسْمَاعِيل سَمُّوَيْه، ومحمد بْن عُمَر أخي رسْتَه، ويحيى بْن حاتم العسكريّ، وغيرهم. وُلِد سنة ثمان وأربعين ومائتين. وقال ابن المقرئ: رأيته يحدث بمكة في أيام المفضل الجندي، وإسحاق الخُزَاعيّ. وقال أبو عبد الله بْن مَنْدَه: كَانَ شيوخ الدّنيا خمسة: عبد اللَّه بْن جعْفَر بأصبهان، والأصمّ بنيسابور، وابن الأعرابيّ بمكّة، وخيثمة بأطْرابُلُس، وإسماعيل الصّفّار ببغداد. وقال أَبُو بَكْر بْن مَرْدُوَيْه وأبو القاسم عبد الله بن أحمد السوذرجاني في تاريخهما إصبهان: كان ثقة. -[835]- وقال أبو الشيخ: حكى أبو جعفر الخياط لنا قَالَ: حضرتُ موت عَبْد اللَّه بْن جعْفَر وكنّا جلوسًا عنده فقال: هذا مَلَك الموت قد جاء. وقال بالفارسيّة: اقبض روحي كما تقبض روحَ رَجُل يَقُولُ تسعين سنة أشهد أنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسول اللَّه. وقال أَبُو الشَّيْخ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَر القطّان يَقُولُ: رَأَيْت عَبْد اللَّه بْن جعْفَر فِي النَّوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي، وأنزلني منازلّ الأنبياء. توفي فِي شهر شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - أحْمَد بْن فارس بْن زكريّا بْن مُحَمَّد بْن حبيب، أَبُو الْحُسين الرّازي، وقيل: القِزْوِيني، المعروف بالرازي المالكي اللُّغَوِي، [المتوفى: 395 هـ]
نزيل هَمَذَان وصاحب " المُجْمَل فِي اللُّغة ". رَوَى عَنْ: أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وسليمان بْن يزيد الفامي، وعَلِيّ بْن محمد بْن مِهْرَوَيْه القِزْوِينيّين، وسعيد بْن مُحَمَّد القطّان، ومُحَمَّد بْن هارون الثقفي، وعَبْد الرَّحْمَن الجلاب، وأحمد بن عبيد الهمذانيين، وأبي القاسم الطبراني، وأبي بكر ابن السني، وجماعة. رَوَى عَنْه أَبُو سهل بْن زيرك، وَأَبُو منصور بْن عيسى الصُّوفي، وعَلِيّ بن القاسم الخياط المقرئ، وَأَبُو منصور بْن المحتسِب، وآخرون. وُلِد بِقزْوِين، ونشأ بهَمَذَان، وكان أكثر مقامه بالرّيّ. وكان كاملا فِي الْأدب، فقيهًا، مُنَاظِرًا، مالكيا. وكان يناظر فِي الكلام، وينصر مذهب أهل السُّنَّة. وطريقته في النحو طريقة الكوفيين، وكان بالجبل نظير ابن لنكك بالعراق، جمع إتقان العلماء، إلى ظُرْف الكُتّاب والشعراء. وله مصنفات بديعة ورسائل مفيدة، وأشعار جيّدة، وتلامذة فيهم كثرة، وكان شديد التعصّب لال العميد، وكان الصّاحب إِسْمَاعِيل بْن عَبّاد يكرهه لذلك، وكان قد ألف " كتاب الحجْر " وسيّره إلى الصّاحب، فَقَالَ: رُدُّوا " الحِجْر " من حيث جاء، وأمر لَهُ بجائزة قليلة. -[747]- وقَالَ بعضهم: كَانَ إذا ذُكِرت اللُّغة فهو صاحب مُجْمِلها، لا بل صاحبها المجمّل لها. وكان يحثّ الفقهاء دائمًا عَلَى معرفة اللُّغة، ويلقي عليهم ويُخْجِلُهم ليتعلّموا اللُّغة، ويقول: من قصر علمه عن اللغة وغُولط غَلط. وقَالَ سعد بْن عَلِيّ الزَّنْجاني: كَانَ أَبُو الْحُسَيْن بْن فارس من أئمّة اللغة محتجاً به فِي جميع الجهات غير مُنازَع، رحل إلى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان الْأوحد فِي العلوم، ورحل إلى زَنْجان إلى أَبِي بَكْر أحْمَد بْن الْحَسَن الخطيب راوية ثعلب، ورحل إلى مَيَانِج إلى أحْمَد بْن طاهر بْن النجم، وكان يَقُولُ: ما رَأَيْت مثله. قَالَ سعد: وحُمِل ابن فارس إلى الرّيّ ليقرأ عَلَيْهِ مجد الدولة ابن فخر الدولة، وحصل بها مالا، وبرع ذَلِكَ الْأمير فِي الْأدب. قَالَ: وكان ابن فارس من الْأجواد، حتى أَنَّهُ يَهَبُ ثيابه وفرش بيته. وكان من رؤساء أهل السُّنَّة المجرّدين عَلَى مذهب أهل الحديث. تُوفِّي بالري فِي صفر، سنة خمسٍ وتسعين. انتهى قول الزَّنْجاني. وكذا وَرَّخه عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ وغيره. وقيل: مات سنة تسعين، وهو قول ضعيف. أخبرنا إسماعيل ابن الفراء، قال: أخبرنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةِ، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الحق، قال: أخبرنا هادي بن إسماعيل، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ، قال: أخبرنا أحمد بن فارس اللغوي، قال: حدثنا علي بن أبي خالد بقزوين، قال: حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد الله بن السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِنَّ للَّهِ مَلائِكَةٌ فِي الْأرْضِ سياحين يبلغونني عن أمتي السلام ". -[748]- ومن شعر ابن فارس: مرَّتْ بنا هيفاءُ مجدولة ... تركيَّةٌ تنمى لتركيِّ ترنُو بطَرْفٍ فاترٍ فاتنٍ ... أضْعَف من حُجَّةِ نحويّ وله: سَقَى هَمَذَانَ الغيثُ لستُ بقائلٍ ... سوى ذا وفي الْأحشاءِ نارٌ تضَرّمُ ومالي لا أصفي الدُّعاء لبلدةٍ ... أفَدْتُ بها نِسْيَانَ ما كنتُ أعلمُ نَسيتُ الَّذِي أحْسَنْتُهُ غيرَ أَنّني ... مَدِينٌ وما فِي جَوفِ بيتيَ دِرْهَمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - فارس بن أبي النَّجْم أحمد بن فارس بن إدريس الأصبهانيُّ الأديب. [المتوفى: 516 هـ]
روى عن عبد الله بن شبيب. وعنه أبو موسى الحافظ، وقال: تُوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - حمزة بن أحمد بن فارس بن المنجى بْن كَرُّوس. أبو يَعْلَى السُّلَميّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 557 هـ]
وُلِدَ يوم عيد النحر سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، وسمع من نصر بْن إِبْرَاهِيم الفقيه، وسَهْل بن بشر الإسفراييني، ومكّيّ بْن عَبْد السّلام الرُّمَيْليّ. -[124]- قال ابن عساكر: كتبت عنه بعد ما تاب، وكان شيخًا حَسَن السَّمْت، تُوُفّي فِي صَفَر. قلت: وروى عَنْهُ عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ، وأخوه عَبْد الوهّاب بْن عليّ، والقاضي عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلطان الْقُرَشِيّ، وأبو القَاسِم بن صَصرى. وآخر من روى عَنْهُ إسحاق بْن طرخان الشّاغُوريّ، وآخر من روى عَنْهُ الموطّأ من رواية يحيى بْن بُكَيْر: مُكْرَم بْن أبي الصَّقْر. وقد طلب بنفسه وكتب الحديث بخطه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - نصر الله بن مُحَمَّد بن إلياسَ بن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن فارس، الأجل، جمال الدين، أَبُو الفتح بن أَبِي بَكْر الأَنْصَارِيّ، الدمشقي، الكاتب المعروف بابن الشّيْرجيّ، [المتوفى: 652 هـ]
أخو نجم الدّين المظفَّر. وُلد سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وسمع من: الخُشُوعيّ، وعبد اللطيف الصوفي، وحنبل، وجماعة. وتفقه واشتغل وحصل. روى عَنْهُ: زين الدين الفارقي، وشَرَف الدين عَبْد المؤمن، وأبو عليّ ابن الخلاّل، والعماد ابن البالِسيّ. توفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فارس، الشّيْخ الصّالح، أَبُو مُحَمَّد ابن الزَّجاج، عفيف الدّين العَلثّي، ثمّ البغداديّ، الحنبليّ، السُّني، الأثريّ. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وسمع من أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن صرمًا والفتح ابن عبد السلام وعلي بن بورنداز، وعبد السّلام بْن يوسف العَبَرتيّ وابن رُوزبة، وجماعة. وأجاز لَهُ جمال الدّين أَبُو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ من دمشق والافتخار الهاشميّ من حلب وأبو البقاء العكبَريّ، وجماعة من بغداد. وحدّث بدمشق لمّا قدِمَها للحجّ. وكان محدّثًا، عالمًا، ورعًا، عابدًا، أثريًّا، صليبًا فِي السُّنة، شديدًا عَلَى أهل البِدْعة. لَهُ أتباعٌ، وأصحاب يقومون فِي الأمر بالمعروف والنَّهي عَنِ المُنكر. حدّث بدمشق من أجزاء أبي العلاء الفَرَضيّ. وتُوُفّي إلى رحمة اللَّه بذات -[546]- حجّ راجعًا فِي سابع عشر المحرَّم، وله ثلاثٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عَبْد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فارس، العَدْل، مكينُ الدِّين ابن الزَّجّاج العلثيّ، البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وستمائة وقدِم دمشق للحجّ سنة أربعٍ وثمانين. وحدث عن: ابن روزبة والقطيعي، والحسن ابن الأمير السيّد والأنجب الحمامي وابن بهروز وجماعة. مات في أول العام - إن شاء الله - وكان دينا عابدا ثقة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن فارس هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء القزوينى الرازى، من كبار علماء اللغة والأدب.
وُلِد بقزوين سنة (329هـ) فنسب إليها، ونشأ بها، وتَعلَّم على كثير من علمائها، منهم أبوه وعلى بن إبراهيم بن سلمة القطان وعلى بن محمد بن مهرويه وغيرهم، ورحل إلى كثير من البلدان لطلب العلم، فرحل إلى همذان وأقام بها مدة. ونبغ أحمد بن فارس فى علوم كثيرة، منها: اللغة والنحو والشعر والفقه. وفى نهاية حياته انتقل إلى الرى؛ حيث مات بها سنة (395هـ = 1004م). وقد كان أحمد بن فارس من أعيان أهل العلم يجمع بين إتقان العلماء وظرف الكتَّاب والشعراء، وله كتب بديعة ورسائل مفيدة وأشعار جيدة وتلامذة كثيرون. وكان أيضًا كريم النفس، جواد اليد، لايكاد يرد سائلاً حتى يكاد يهب ثيابه وفرش بيته. وترك أحمد بن فارس عديدًا من المصنفات فى شتى العلوم، منها: كتاب المجمل فى اللغة، وهو من أشهر كتبه، وكتاب الصاحبى فى فقه اللغة، وكتاب غريب إعراب القرآن وكتاب حلية الفقهاء، وكتاب دارات العرب، وغيرها. |