الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*داود باشا آخر الولاة المماليك الذين حكموا العراق منذ سنة (1817م) إلى سنة (1831م) وكان حكمه مطلقًا على غرار حكم محمد على باشا لمصر.
وفى عهده - وعهد المماليك عمومًا - لم تحظَ سلطة الباب العالى بأى احترام، وما إن تسلم داود باشا الولاية حتى أراد أن يحقق بعض الإصلاحات؛ فحاول إلغاء نظام الامتيازات الممنوح لشركة الهند الشرقية، ووضعها على قدم المساواة مع التجار المحليين، لكن الشركة ردَّت بحرب شرسة أفشلت هذه المحاولة. وسعيًا وراء وضع العراق تحت سيطرته الكاملة واجه داود باشا الحركات الانفصالية بكل عنف؛ فأخمد انتفاضة القبائل العربية، وأقصى شيوخها غير الموالين له، ولكن استعصت عليه القبائل الكردية بسبب دعم القوات الفارسية لها، وظل إقليم كردستان تحت سلطة الأتراك. وبحثًا وراء زيادة موارده لإعادة تنظيم الجيش؛ احتكر داود باشا شراء المنتجات العراقية الرئيسية وتصديرها، وحاول زراعة القطن وقصب السكر، وأراد أن يستغل تركيا أمام روسيا سنة (1828 - 1829م)، فأعلن تمرده على الباب العالى فأرسل الأخير إليه جيشًا بقيادة على باشا والى حلب فانهزم داود باشا سنة (1831م) وانتهى حكمه وحكم المماليك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي داود باشا ولاية بغداد وإسقاطه منها بعد ذلك.
1232 - 1816 م تولى داود باشا العثماني الولاية على بغداد، وكان معروفا بقوته؛ فرفض ما وصل إليه المقيم البريطاني جيمس من المكانة حيث كان الرجل الثاني في صلاحياته بعد الوالي فأعلن (أن حكومة بغداد لا تعترف بأية حقوق أوربية)، ومما قام به بناء جامع (الحيدر خانة وجامع الأزبك والمدرسة الداودية). فلم يرق للبريطانيين ولا للصفويين هذه القوّة التي يتمتع بها داود باشا فبدؤوا بالضغط على السلطة المركزية مما أضعف داود باشا ليعود النفوذ البريطاني كما كان، بل تمكنوا من إسقاطه ليزداد بذلك نفوذهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*داود باشا آخر الولاة المماليك الذين حكموا العراق منذ سنة (1817م) إلى سنة (1831م) وكان حكمه مطلقًا على غرار حكم محمد على باشا لمصر.
وفى عهده - وعهد المماليك عمومًا - لم تحظَ سلطة الباب العالى بأى احترام، وما إن تسلم داود باشا الولاية حتى أراد أن يحقق بعض الإصلاحات؛ فحاول إلغاء نظام الامتيازات الممنوح لشركة الهند الشرقية، ووضعها على قدم المساواة مع التجار المحليين، لكن الشركة ردَّت بحرب شرسة أفشلت هذه المحاولة. وسعيًا وراء وضع العراق تحت سيطرته الكاملة واجه داود باشا الحركات الانفصالية بكل عنف؛ فأخمد انتفاضة القبائل العربية، وأقصى شيوخها غير الموالين له، ولكن استعصت عليه القبائل الكردية بسبب دعم القوات الفارسية لها، وظل إقليم كردستان تحت سلطة الأتراك. وبحثًا وراء زيادة موارده لإعادة تنظيم الجيش؛ احتكر داود باشا شراء المنتجات العراقية الرئيسية وتصديرها، وحاول زراعة القطن وقصب السكر، وأراد أن يستغل تركيا أمام روسيا سنة (1828 - 1829م)، فأعلن تمرده على الباب العالى فأرسل الأخير إليه جيشًا بقيادة على باشا والى حلب فانهزم داود باشا سنة (1831م) وانتهى حكمه وحكم المماليك. |