|
من خشم الإنسان خشما من باب تعب، أي: أصابه داء في أنفه فأفسده فصار لا يشم، فهو أخشم، والأنثى خشماء، والجمع خشم.
وقيل الأخشم: الذي أنتنت ريح خيشومه أخذا من خشم اللحم إذا تغيرت ريحه. وخشم فلان خشما وخشوما: اتسع خيشومه، وخشما وخشاما: سقطت خياشيمه وانسدّ متنفسه، يقال: رجل أخشم وبه خشم، وهو الذي لا يجد الروائح لشدة في خياشيمه، وهو في الأنف بمنزلة الصّم في الاذن. والخيشوم: هو أقصى الأنف. والخشام: الرجل الغليظ الأنف. «مجمل اللغة 1/ 271، وأساس البلاغة ص 111، والمصباح المنير 1/ 232 ومختار الصحاح ص 76، والمعجم الوسيط 1/ 245، والمطلع ص 362». |