نتائج البحث عن (أران) 9 نتيجة

أَرَانِبُ:جمع أرنب من الدواب الوحشية. ذات الأرانب: موضع، في قول عدي بن الرقاع العاملي:فذر ذا ولكن هل ترى ضوء بارق ... وميضا، ترى منه على بعده لمعاتصعّد في ذات الأرانب موهنا، ... إذا هزّ رعدا خلت في ودقه شفعا
أَرَّانُ:
بالفتح وتشديد الراء وألف ونون: اسم أعجمي لولاية واسعة وبلاد كثيرة، منها جنزة، وهي التي تسميها العامة كنجة، وبرذعة، وشمكور، وبيلقان. وبين أذربيجان وأرّان نهر يقال له الرس، كل ما جاوره من ناحية المغرب والشمال، فهو من أرّان، وما كان من جهة المشرق فهو من أذربيجان، قال نصر: أرّان من أصقاع إرمينية، يذكر مع سيسجان، وهو أيضا اسم لحرّان، البلد المشهور من ديار مضر، بالضاد المعجمة، كان يعمل بها الخزّ قديما. وينسب إلى هذه الناحية الفقيه عبد الخالق بن أبي المعالي بن محمد الأرّاني الشافعي، قدم الموصل وتفقّه على أبي حامد بن يونس، وكان كثيرا ما ينشد قول أبي المعالي الجويني الإمام:
بلاد الله واسعة فضاها، ... ورزق الله في الدنيا فسيح
فقل للقاعدين على هوان: ... إذا ضاقت بكم أرض فسيحوا
وأرّان أيضا: قلعة مشهورة من نواحي قزوين.
بَيْتُ أَرانِسَ:
بفتح الهمزة والراء، وبعد الألف نون مكسورة وسين مهملة: من قرى الغوطة، بقربها قبر أبي مرثد دثار بن الحصين من الصحابة، قال الحافظ أبو القاسم في كتاب دمشق: محمد بن المعمر بن عثمان أبو بكر الطائي من ساكني بيت أرانس من قرى الغوطة، حدث عن محمد بن جعفر الراموزي ومحمد بن إسحاق بن يزيد الصيني وعاصم بن بشر بن عاصم، حدث عنه أبو الحسين الرازي وعبد الوهاب بن الحسن وأبو الحسن محمد بن زهير بن محمد الكلابيان، مات في سنة 321، وقال أيضا: محمد ابن محمد بن طوق العسعس بن الجريش بن الوزير اليعمري أبو عمرو من أهل قرية من قرى دمشق يقال لها بيت أرانس، حدث عنه أبو الحسين الرازي.

أَسمَاء الأرانِب

المخصص

أَبُو حَاتِم أرْنَبُ للذكَر وَالْأُنْثَى صَاحب الْعين أرْنَبةُ للْأُنْثَى أَبُو عبيد أَرض مُؤَرْنبَةُ ثَعْلَب ارْض مُرْنِبَة كَذَلِك قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا قَول ليْلَى الأخيلِيَّة فِي كِسَاءٍ مُؤَرْنَبٍ فعلى قَوْله
(وصالِيَاتٍ ككما يُؤَثْفَينْ ...
)


وَإِلَى هَذَا ذهب سِيبَوَيْهٍ ابْن السّكيت يُقَال لَهَا عِكْرِشةُ وَيُقَال للذّكر الخُزَزُ وَالْجمع خِزَّانُ وَأنْشد
(تَخَطَّفُ خِزَّانَ الشَّرَبَّة بالضُّحَى ...
وَقد حَجَرتْ مِنْهَا ثَعالِبُ أوْرالِ)


غَيره أخِزَّة أَبُو عبيد أَرض مَخَزَّة من الخِزَّان غَيره وَهُوَ القُوَاع أَبُو عبيد ويُقال للْأُنْثَى خِرِنْقُ أَبُو حَاتِم الخِرِنْق للذكَر والأنْثَى صَاحب الْعين هِيَ الفَتِيَّة من الأرانب أَبُو عبيد أرضُ مُخَرْنِقةُ من الخَرَانِق وَقَالَ الزّمُوع مِنْهَا الَّتِي تُقارب عَدْوَها وَكَأَنَّهَا تَعْدُو وعَلى زَمَعَتِها وَهِي الشَّعَرات المُدَلاَّة فِي مُؤخَّرِ رِجْلها وَقد أزمَعَت قَالَ وَإِنَّمَا تَفْعَل ذَلِك لِئَلَّا يُقَصَّ أثَرثها وَقيل الزَّمُوع السَّرِيعة وَقيل الَّتِي لَهَا زَمَعةُ كزَمَعة الشَّاة صَاحب الْعين أرْنَبُ حَجْمَرِشُ مُرْضِع أَبُو حَاتِم صِدْنا أرْنَباً حَجْمَرِشاً ضَخْمة وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان ابْن السّكيت دَرَمت الأرنَبُ تَدْرِم دَرَماناً قاربَتِ الخَطْوَ أَبُو حَاتِم دَرّمتِ الأرنَبُ دَرْماً ودَرِيماً وَكَذَلِكَ الفأْرة أَبُو حَاتِم الدَّرَّامَة والدَّرِمَة الأرنب صَاحب الْعين دَمَكت الأرنَبُ تَدْمُكُ دُمُوكاً وَهُوَ أسرَعُ مَا يكونُ من عَدْوها ودَمَجتْ تَدْمُج وَهُوَ سُرْعة تَقارُب القوائِم على الأَرْض ابْن السّكيت أرنَبُ مُحَشِّية الكِلاب أَي تَعْدُو الكلابُ خَلْفَها حَتَّى تَنْبَهِر أخَذه ن الحَشَا وَهُوَ الرَّبْو صَاحب الْعين يُقال للأَرْنَبِ مُقطِّعة النِّيَاط لسُرعتها كَأَنَّهَا تَقْطَع عِرْقاً فِي بطن طالبِها من شِدَّة عَدْوها والقُطْع قَطْع عِرْق من بطْن الفرَس وَمن قَالَ النِّيَاط بُعْدُ المَفَازة أَرَادَ أنَّها تَقْطَعه أَي تَجاوِزُه ابْن السّكيت يُقَال للأرنَب حُذَمةُ لُذَمَة تَسْبِق الجمعَ بالأكَمَة غَيره العانِقاءُ جُحْر ممْلُوء تُراباً يكون للأرْنَب تُدخِل فِيهِ عنُقَها وَقد تعنَّقت بهَا دسَّتْ عُنُقها فِيهَا قَالَ أَبُو عَليّ وَكَذَلِكَ اعتَنَقت وَالْمَعْرُوف عِند أهل اللُّغَة اعتَنَقت الدابَّةُ وقعتْ فِي الوَحْل فأخرجت عنُقَها غَيره التَّوْبِير مَشْى الأرنَب تُخِفُّ وَطْأها وتَمْشِي على وَبَرِ قَوَائِمهَا لئلاَّ تُقَصَّ أَبُو عبيد لَا يُوَبِّرِ من الدَّوابِّ إِلَّا الأرنَبُ وَشَيْء آخرُ لم يعيِّنْه ابْن دُرَيْد تَنَفَّت الأرنبُ اقشَعرّت يمانِيَة وكل شَيْء اجْثَال فقد تَنَفَّح صَاحب الْعين القُوَاع ذكر الأرانب سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا بِئْس الرِّمِيَّةُ الأرنبُ يريدُون بئس الشيءُ مِمَّا

يُرْمَى يَذْهَب إِلَى أَن الْهَاء فِي غالِب الأمْر إِنَّمَا تكون للأشْعار بِأَن الفِعْل لم يقَعْ بعدُ بالمفْعول وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ هَذِه ذَبِيحتك لِلشَّاة لم تُذْبح بعد ُ كالضِّحِيَّة فَإِذا وَقع بهَا الفِعْل فَهِيَ ذَبِيح

صوْت الأرانِب

المخصص

أَبُو عبيد ضَغبت الأرنَبُ تَضْغَب ابْن السّكيت هُوَ الضَّغِيب والضُّغَاب صَاحب الْعين هُوَ تَضَوُّرها عِنْد الأَخْذ وَقد تقدّم فِي الذِّئْب

179 - عبد الخالق بن أبي المعالي بن محمد بن عبد الواحد، الإمام بهاء الدين أبو المكارم الأراني الفقيه الشافعي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْد الخالق بْن أَبِي المعالي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، الإمامُ بهاء الدّين أَبُو المكارم الأرانيّ الفقيهُ الشّافعيّ الزاهدُ. [المتوفى: 633 هـ]
درس بخلاط مدّةً. ثمّ سَكَنَ دمشق. وكان صالحًا، وَرِعًا مُنقبضًا عن الناس، خبيرًا بالمذهب.
تُوُفّي فِي نصف شوَّال، ودفن بقاسِيُون، وشَيَّعَهُ خلقٌ كثير.
وأران: إقليمٌ صغيرٌ بين أذربيجان، وأرمينية. ومن مدنه بَيْلقانُ وجَنزة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت