|
أزا: الأَزْوُ: الضيِّق؛ عن كراع. وأَزَيْتُ إليه أَزْياً وأُزِيّاً: انضممت. وآزاني هو: ضَمَّني؛ قال رؤبة: تَغْرِفُ من ذي غَيِّثٍ وتُوزي وأَزى يأْزي أَزْياً وأُزِيّاً: انقبض واجتمع. ورَجُل مُتَآزي الخَلْق ومُتَآزِف الخَلْق إذا تَدانى بعضهُ إلى بعض. وأَزى الظِّلُّ أُزِيّاً: قَلَص وتَقَبَّض ودنا بعضه إلى بعض، فهو آزٍ؛ وأَنشد ابن بري لعبد الله بن رِبْعي الأَسدي: وغَلَّسَتْ والظِّلُّ آزٍ ما زَحَلْ، وحاضِرُ الماء هَجُودٌ ومُصَلّْ وأَنشد لكثير المحاربي: ونابحة كَلَّفْتُها العِيسَ، بَعْدَما أَزى الظِّلُّ والحِرباءُ مُوفٍ على جِذْل (* قوله «ونابحة» هكذا في الأصل من غير نقط، وفي شرح القاموس: نائحة، بالنون والهمز والمهملة، ولعلها نابخة بالنون والباء والمعجمة وهي الأرض البعيدة. وقوله بعد «إذا زاء محلوقاً إلى قوله الليث» هو كذلك في الأصل وشرح القاموس). ابنُ بُزُرْج: أَزى الظِّلُّ يَأْزُو ويَأْزي ويَأْزَى؛ وأَنشد: الظِّلُّ آزٍ والسُّقاةُ تَنْتَحي وقال أَبو النجم: إذا زاء مَحْلُوقاً أَكَبَّ برأْسه، وأَبْصَرْته يأْزي إليَّ ويَزْحَل أَي ينقبض لك ويَنْضَمُّ. الليث: أَزى الشيءُ بعضهُ إلى بعض يأْزي، نحو اكتناز اللحم وما انضَمَّ من نحوه؛ قال رؤبة: عَضّ السِّفار فهو آزٍ زِيَمهُ وهو يومٌ أَزٍ إذا كان يَغُمُّ الأَنفاسَ ويُضَيِّقها لشدَّة الحر؛ قال الباهلي: ظَلَّ لها يَوْمٌ مِنَ الشِّعْرى أَزي، نَعُوذُ منه بِزرانِيقِ الرَّكي قال ابن بري: يقال يَوْمٌ آزٍ وأَزٍ مثل آسِنٍ وأَسِنٍ أَي ضَيِّق قليل الخير؛ قال عمارة: هذا الزَّمانُ مُوَلٍّ خَيْرُه آزي وأَزى مالُه: نَقَصَ. وأَزى له أَزْياً: أَتاه لِيَخْتِلَه. الليث: أَزَيْتُ لفلان آزي له أَزْىاً إذا أَتَيته من وجه مَأْمَنِه لِتَخْتِله.ويقال: هو بإزاء فلان أَي بِحِذائه ممدوادن. وقد آزَيْتُه إذا حاذَيْتَه، ولا تقل وازَيْتُه. وقعَدَ إزاءه أَي قُبالَتَه. وآزاه: قابَلَه. وفي الحديث: اختلف مَنْ كان قَبْلنا ثنتين وسبعين فِرْقةً نَجا منها ثَلاثٌ وهلك سائرُها. وفِرْقةٌ آزَتِ الملُوكَ فقاتَلَتْهم على دِين الله أَي قاوَمَتْهم، مِنْ آزَيْتُه إذا حاذَيْتَه. يقال: فلان إزاءٌ لفلان إذا كان مُقاوماً له. وفي الحديث: فرَفَع يديه حتى آزَتا شَحْمة أُذُنيه أَي حاذَتا. والإزاءُ: المُحاذاةُ والمُقابَلة؛ قال: ويقال فيه وازَتا. وفي حديث صلاة الخوف: فَوازَيْنا العَدوَّ أَي قابلناهم، وأَنكر الجوهري أَن يقال وازَيْنا. وتَآزى القَوْمُ: دَنا بعضُهم إلى بعض؛ قال اللحياني: هو في الجلوس خاصة؛ وأَنشد: لَمَّا تآزَيْنا إلى دِفْءِ الكُنُفْ وأَنشد ابن بري لشاعر: وإنْ أَزى مالُه لم يَأْزِ نائِلُه، وإنْ أَصابَ غِنىً لم يُلْفَ غَضْبانا (* قوله «وإن أزى ماله إلخ» كذا وقع هذا البيت هنا في الأصل، ومحله كما صنع شارح القاموس بعد قوله فيما تقدم: وأزى ماله نقص، فلعله هنا مؤخر من تقديم). والثوب يَأْزي إذا غُسِل، والشَّمْسُ أُزِيّاً: دَنَتْ للمَغيب. والإزاء: سبب العيش، وقيل: هو ما سُبِّبَ من رَغَدِه وفَضْلِه. وإنَّه لإزاءُ مالٍ إذا كان يُحْسِنُ رِعْيَته ويَقُومُ عليه؛ قال الشاعر: ولَكِني جُعِلْت إزاءَ مالٍ، فأَمْنَع بَعْدَ ذلك أَو أُنِيل قال ابن جني: هو فِعالٌ من أَزى الشيءُ يأْزي إذا تَقَبَّض واجتمع، فكذلك هذا الراعي يَشُِحُّ عليها ويمنع مِنْ تَسَرُّبِها، وكذلك الأُنثى بغير هاء؛ قال حُمَيْدٌ يصف امرأَة تقوم بمعاشها: إزاءٌ مَعاشٍ لا يَزالُ نِطاقُها شَديداً، وفيها سَوْرةٌ وهي قاعِدُ وهذا البيت في المحكم: إزاءُ مَعاشٍ ما تَحُلُّ إزارَها مِنَ الكَيْس، فيها سَوْرَةٌ وهْي قاعد وفلان إزاءُ فلان إذا كان قِرْناً له يُقاوِمه. وإزاءُ الحَرْب: مُقِيمُها؛ قال زهير يمدح قوماً: تَجِدْهُمْ على ما خَيَّلَتْ هم إزاءَها، وإن أَفْسَدَ المالَ الجماعاتُ والأَزْلُ أَي تجدهم الذين يقومون بها. وكلُّ من جُعِل قَيِّماً بأَمر فهو إزاؤه؛ ومنه قول ابن الخَطِيم: ثَأَرْتُ عَدِيّاً والخَطِيمَ، فلم أُضِعْ وَصِيَّةَ أَقوامٍ جُعِلْتُ إزاءَها أَي جُعِلْتُ القَيِّم بها. وإنِّه لإزاءُ خير وشرٍّ أَي صاحبه. وهم إزاءٌ لقومهم أَي يُصْلِحُون أَمرهم؛ قال الكميت: لقدْ عَلِمَ الشَّعْبُ أَنَّا لهم إزاءٌ، وأَنَّا لهُم مَعْقِلُ قال ابن بري: البيت لعبد الله بن سليم. وبنو فلان إزاءُ بني فلان أَي أَقْرانُهم. وآزى على صَنِيعه إيزاءً: أَفْضَلَ وأَضْعَفَ عليه؛ قال رؤبة:تَغْرِفُ من ذي غَيِّثٍ وتُوزي قال ابن سيده: هكذا روي وتُوزي، بالتخفيف، على أَن هذا الشعر كله غير مُرْدَفٍ أَي تُفْضِل عليه. والإزاءُ: مَصَبُّ الماء في الحوض؛ وأَنشد الأَصمعي: ما بَيْنَ صُنْبُور إلى إزاء وقيل: هو جمع ما بين الحوض إلى مَهْوى الرَّكِيَّة من الطَّيّ، وقيل: هو حَجَرٌ أو جُلَّةٌ أَو جِلْدٌ يوضع عليه. وأَزَّيْته تأَزِّياً (* قوله «وأزيته تأزياً إلخ» هكذا في الأصل. وعبارة القاموس وشرحه: تأزى الحوض جعل له إزاء كأزاه تأزية: عن الجوهري، وهو نادر). وتَأْزِيَةً، الأَخيرة نادرة، وآزَيْتُه: جعلت له إزاءً. قال أَبو زيد: آزَيْتُ الحوضَ إيزاءً على أَفْعَلْت، وأَزَّيْتُ الحوض تأْزِيَةً وتوزِيئاً: جعلت له إزاءً، وهو أَن يوضع على فمه حَجَر أو جُلَّةٌ أو نحو ذلك. قال أَبو زيد: هو صخرة أَو ما جَعَلْت وِقايةً على مَصَبِّ الماء حين يُفَرَّغ الماء؛ قال امرؤ القيس: فَرَماها في مَرابِضِها بإزاءِ الحَوْضِ أو عُقُرِه (* قوله «مرابضها» كذا في الأصل، والذي في ديوان امرئ القيس وتقدم في ترجمة عقر: فرائصها). وآزاهُ: صَبَّ الماءَ من إزائه. وآزى فيه: صَبِّ على إزائه. وآزاه أَيضاً: أَصلح إزاءه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: يُعْجِزُ عن إيزائه ومَدْرِه مَدْرُه: إصلاحه بالمَدَر. وناقة آزِيَةٌ وأَزِيَةٌ، على فَعِلة، كلاهما على النَّسب: تشرب من الإزاء. ابن الأَعرابي: يقال للناقة التي لا تَرِدُ النَّضِيحَ حتى يخلو لها الأَزيَةُ، والآزِيةُ على فاعلة، والأَزْيَة على فَعْلة (* قوله «والازية على فعله» كذا في الأصل مضبوطاً والذي نقله صاحب التكملة عن ابن الأعرابي آزية وأزية بالمد والقصر فقط)، والقَذُور. ويقال للناقة إذا لم تشرب إلا من الإزاء: أَزِيَة، وإذا لم تشرب إلا من العُقْر: عَقِرَة. ويقال للقَيِّم بالأَمر: هو إزاؤه؛ وأَنشد ابن بري: يا جَفْنَةً كإزاء الحَوْضِ قد كَفَؤُوا، ومَنْطِقاً مِثْلَ وَشْي اليُمْنَةِ الحِبَرَه وقال خُفاف بن نُدْبة: كأنَّ محافين السِّباعِ حفاضه، لِتَعْريسِها جَنْبَ الإزاء المُمَزَّق (* قوله «كأن محافين السباع حفاضه» كذا في الأصل محافين بالنون، وفي شرح القاموس: محافير بالراء، ولفظ حفاضه غير مضبوط في الأصل، وهكذا هو في شرح القاموس ولعله حفافه أو نحو ذلك). مُعَرَّسُ رَكْبٍ قافِلين بصَرَّةٍ صِرادٍ، إذا ما نارُهم لم تُخَرَّق وفي قصة موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: أَنه وقف بإزاءِ الحوْض، وهو مَصَبُّ الدَّلْو، وعُقْرُه مُؤِّخَّرُه؛ وأَما قول الشاعر في صفة الحوض: إزاؤه كالظَّرِبانِ المُوفي فإنما عَنى به القيِّم؛ قال ابن بري: قال ابن قتيبة حدثني أَبو العَمَيْثَل الأَعرابي وقد روى عنه الأَصمعي قال: سأَلني الأَصمعي عن قول الراجز في وصف ماء: إزاؤه كالظَّرِبانِ المُوفي فقال: كيف يُشَبِّه مَصَبَّ الماء بالظِّرِبان؟ فقلت له: ما عندك فيه؟ فقال لي: إنما أَراد المُسْتَقِيَ، من قولك فلان إزاءُ مال إذا قام به وولِيَه، وشبَّهه بالظِّرِبانِ لدَفَر رائحته وعَرَقِه؛ وبالظِّرِبانِ يُضْرَبُ المثل في النَّتْن. وأَزَوْتُ الرجلَ وآزَيْته فهو مَأْزُوٌّ ومُؤزىً أَي جَهَدته فهو مَجْهُود؛ قال الطِّرِمَّاح: وقَدْ باتَ يَأْزُوه نَدىً وصَقِيعُ أَي يَجْهَده ويُشْئِزه. أَبو عمرو: تَأَزَّى القِدْحُ إذا أَصاب الرَّمِيَّة فاهْتَزَّ فيها. وتَأَزَّى فلان عن فلان إذا هابه. وروى ابن السكيت قال: قال أَبو حازم العُكْلي جاء رجل إلى حلقة يونس فأَنشدَنا هذه القصيدة فاستحسنها أَصحابه؛ وهي: أُزِّيَ مُسْتَهْنئٌ في البديء، فَيَرْمَأُ فيه ولا يَبْذَؤُه وعِنْدي زُؤازِيَةٌ وَأْبةٌ، تُزَأْزِئُ بالدَّات ما تَهْجَؤُه (* قوله «بالدات» كذا بالأصل بالتاء المثناة بدون همز، ولعلها بالدأث بالمثلثة مهموزاً). قال: أُزِّيَ جُعلَ في مكان صَلَح. والمُسْتَهْنئُ. المُسْتعطي؛ أَراد أَن الذي جاء يطلب خَيري أَجْعلهُ في البَديء أَي في أَوَّل من يجيء، فيَرْمَأُ: يقيم فيه، ولا يَبْذَؤُه أَي لا يَكْرَهه، وزُؤَازِيَةٌ: قِدْرٌ ضَخْمة وكذلك الوَأْبَةُ، تُزَأْزِئُ أَي تَضُمُّ، والدات: اللحم والوَدَك، ما تَهْجَؤُه أَي ما تأْكله.
|
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
أزاذان
: (} آزاذن، بالمدِّ: قَرْيَةٌ بهراة، بهَا قبْرُ الشيْخِ أَبي الولِيدِ أَحْمدَ بن رجاءٍ شيْخ البُخارِي، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم. (قالَ الحافِظُ ابنُ النجَّار: زرْتُ بهَا قَبْرَه. ( {وآزاذان أَيْضاً: قَرْيةٌ مِن قُرى أَصْبَهان، مِنْهَا قتيبةُ بنُ مهْرَان المُقْرِي. |
|
[أزا]الازاء: مصب الماء في الحوض. قال أبو زيد: هو صخرة أو ما جعلت وقاية على مصبِّ الماء حين يُفْرَغُ الماء. قال الشاعر :
بإزاءِ الحوضِ أو عقره *تقول منه: أزيت الحوض تَأْزِيَةً وتَوْزِيئاً. وآزَيْتُهُ إيزاءً، أي جعلت له إزاء. وأما قول القائل في صفة الحوض: إزاؤه كالظربان الموفى * فإنما عنى به القيم. ويقال للناقة إذا لم تشرب إلاَّ من الإزاء: أَزيَةٌ. وإذا لم تشرب إلاّ من العُقْرِ: عَقِرَهٌ. ويقال للقَيِّم بالأمر: هو إزاؤُهُ، وفلان إزاءُ مالٍ. قال الشاعر : لقد عَلِمَ الشَعْبُ أَنَّا لهم * إزاءٌ وأنَّا لهم مَعْقِلُ وتقول: هو بإزائه، أي بحذائه. وقد آزيته إذا حاذيته، ولا تقل وازيته. وأزى الظلُّ يَأزي أَزْياً وأُزِيَّا، إذا تقبض. حكاه الاصمعي. قال أبو زيد: آزيت على صنيع فلان إيزاء: أضعفت عليه. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(أزاحه) نحاه
|
|
(أزاحه) أزاله يُقَال أزاح الله علته فزاحت
|
|
أَزاد: أو ازاذ (بالفارسية آزاد: شريف، وفاخر، وأبيض أيضا)، الرطب الأزاد نوع جيد من التمر (معجم المختار).
والسوسن الازاد: السوسن الأبيض (بيطار 2: 68)، ويستعمل الوصف آزاده بالفارسية اسماً ومعناه السوسن أيضا. ازادى، الرطب الازادي (بدرون 269) = رطب أزاد (بدرون 12). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الأزارقة:[في الانكليزية] Al -Azariqa (sect)[ في الفرنسية] Al -Azariqa (secte)فرقة من الخوارج أصحاب نافع بن الأزرق، قالوا كفر عليّ بالتحكيم وابن ملجم محقّ في قتله، وكفّرت الصحابة أي عثمان وطلحة وزبير وعائشة وعبد الله بن عباس وسائر المؤمنين معهم وقضوا بتخليدهم في النار، وكفّروا القعدة عن القتال وإن كانوا موافقين لهم، وقالوا: تحرم التقية في القول والعمل، ويجوز قتل أولاد المخالفين ونسائهم، ولا رجم على الزاني المحصن ولا حدّ للقذف على النساء، وأطفال المشركين في النار مع آبائهم، ويجوز اتّباع نبي كان كافرا وإن علم كفره بعد النبوة، ومرتكب الكبيرة كافر، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَزَادْ مردآبَاذ:أزادمرد اسم رجل، ومعناه الرجل الحرّ، وأباذ عمارة فكأنّ معناه عمارة أزاد مرد:وهو اسم قلعة حصينة من نواحي همذان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَزَاذْ وَارُ:الذال معجمة، يلتقي عندها ساكنان، وواو، وألف، وراء: اسم بليدة رأيتها، وهي قصبة كورة جوين من أعمال نيسابور وأول هذه الكورة لمن يجيئها من ناحية الري، وعهدي به عامر آهل ذو سوق ومساجد، وبظاهره خان كبير عمّره بعض التجار من أهل السبيل، وينسب إليه جماعة من أهل العلم، منهم: أبو عبد الله محمد بن حفص بن محمد بن يزيد الشّعراني النيسابوري الأزاذواري شيخ ثقة، سمع بخراسان إسحاق بن ابراهيم الحنظلي ومحمد ابن رافع، وبالعراق نصر بن علي الجهضمي وأبا كريب، وبالحجاز عبد الله بن محمد الزهري وعبد الجبار بن العلاء وأقرانهم في هذه البلاد، روى عنه يحيى بن منصور القاضي وأبو علي الحافظ والمشايخ، وتوفي ببلده سنة 313. وأبو العباس محمود بن محمد بن محمود الأزاذواري روى عن محمد بن حفص بن محمد ابن قراد البغدادي عن مالك، كتب عنه أبو سعد الماليني بأزاذوار وروى عنه بأماليه بمصر، كذا هو بخط أبي طاهر السلفي سواء، وأبو حامد أحمد بن محمد بن العباس الأزاذواري روى عن محمد بن المسيّب الأرغياني، روى عنه أبو سعد الماليني وكان قد كتب عنه بازاذوار.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَزَارِقُ:جمع أزرق والقول فيه كالقول في الأخاوص، وقد تقدم في الأحاسب: وهو ماء بالبادية، قال عدي بن الرقاع:حتى وردن من الأزارق منهلا،...وله على آثارهنّ سحيلفاستفنه، ورؤوسهنّ مطارة،...تدنو فتغشى الماء ثم تحول
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَزَاغِبُ:بالغين المعجمة: موضع في قول الأخطل:أتاني، وأهلي بالأزاغب، أنه...تتابع من آل الصريخ ثمالي
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَزالُ:بالفتح، وروي بالكسر أيضا عن نصر، وآخره لام: اسم مدينة صنعاء، وأزال:هو والد صنعاء ابن أزال بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد،وكان أول من بناها، ثم سمّيت باسم ابنه لأنه ملكها بعده فغلب اسمه عليها، والله أعلم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأزَارِقَة: جمَاعَة نَافِع بن الْأَزْرَق وَقَالُوا كفر عَليّ كرم الله وَجهه بالتحكيم وَابْن ملجم وَهُوَ الَّذِي قتل عليا رَضِي الله عَنهُ محق وَكَفرُوا الصَّحَابَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم وقضوا بتخليدهم فِي النَّار.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَزَاحَ منالجذر: ز ي ح
مثال: أَزَاحَ الأحجار من الطريقالرأي: مرفوضةالسبب: لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن». الصواب والرتبة: -أزاح الأحجار عن الطريق [فصيحة]-أزاح الأحجار من الطريق [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ}} الزمر/22، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان. واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ صحة النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة. كما يمكن تصحيح المثال المرفوض على إرادة معنى ابتداء الغاية، وهو المعنى الغالب على «من». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأزاهير في الفروع
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اقتطاف الأزاهر، في ذيل روض المناظر
يأتي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
74- أزاذ مرد
د ع: أزاذ مرد بعد الألف زاي هو ابن هرمز الفارسي. من أساورة كسرى. أدرك أيام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره. روى حديثه عكرمة بْن إِبْرَاهِيم الأزدي، عن جرير بْن يَزِيدَ بْن جرير البجلي، عن أبيه، عن جده جرير بْن عَبْد اللَّهِ، عن أزاذ مرد، قال: بينما أنا عَلَى باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن، واشتد الحر، وضجرنا، فقال رجل من القوم: لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء اللَّه كان، وما لم يشأ لم يكن، فقال رجل من القوم: تدري ما قلت؟ قال: نعم، إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يفرج عن صاحبها، ثم ذكر حديثًا طويلًا في أن بعض الجن شاركه في زوجته، وأنه كان يتشبه به، وأنه صعد به إِلَى السماء يسترق السمع، فبلغا السماء الدنيا، فسمعا صوتًا من السماء: لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء اللَّه كان، وما لم يشأ لم يكن، فسقطا ثم حمله الجني إِلَى بيته، ثم إن الجني عاد إِلَى امرأة الفارسي، فقال الفارسي: لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء اللَّه كان، وما لم يشأ لم يكن، فلم يزل الجني يحترق حتى صار رمادًا. وقد رواه سليمان بْن إِبْرَاهِيم بْن جرير، عن أبيه، عن جده جرير بْن عَبْد اللَّهِ، قال: كنت بالقادسية فسمعني فارسي وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء، وذكر الحديث بطوله، ولم يذكر أزاذ مرد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وروى من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن جرير بن يزيد بن جرير، عن أزادمرد بن هرمز- وكان قد أدرك الإسلام، وكان من أساورة كسرى، قال: بينا نحن على باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن، واشتدّ الحر وضجرنا. فذكر القصة الآتية مطوّلة.
وفي آخرها قال: فقلت لا حول ولا قوة إلا باللَّه، ما شاء اللَّه كان، وما لم يشأ لم يكن، فلم يزل واللَّه يحترق حتّى صار رمادا. قال ابن مندة: غريب. قلت: عكرمة فيه ضعف. وقد روى ابن مندة، من طريق سليمان بن إبراهيم بن جرير، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت بالقادسيّة فسمعني فارسيّ أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء ... ذكر القصة مطوّلة. وروى ابن مندة أيضا، من طريق إبراهيم بن فهد- أحد الضعفاء- عن حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جرير، قال: خرجت إلى فارس، فقلت: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فسمعني رجل، فقال: ما هذا الكلام الّذي لم أسمعه من أحد منذ سمعته من السماء؟ فقلت: ما أنت وخبر السماء؟ قال: إني كنت مع كسرى، فأرسلني في بعض أموره، فخرجت ثم قدمت، فإذا شيطان خلفني في أهلي على صورتي فبدا لي. فقال: شارطني على أن يكون لي يوم ولك يوم، وإلا أهلكتك، فرضيت بذلك، فصار جليسي يحدّثني وأحدّثه، فقال لي ذات يوم: إني ممن يسترق السمع، والليلة نوبتي. قلت: فهل لك أن أجيء معك؟ قال: نعم، فتهيّأ ثم أتاني، فقال: خذ بمعرفتي، وإياك أن تتركها فتهلك. فأخذت بمعرفته فعرج حتى لمست السّماء، فإذا أنا بقائل يقول: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه. فسقطوا لوجوههم، وسقطت، فرجعت إلى أهلي فإذا أنا به دخل بعد أيام، فجعلت أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه- قال: فيذوب لذلك حتى يصير مثل الذباب، ثم قال لي: قد حفظته! فانقطع عنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وروى من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن جرير بن يزيد بن جرير، عن أزادمرد بن هرمز- وكان قد أدرك الإسلام، وكان من أساورة كسرى، قال: بينا نحن على باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن، واشتدّ الحر وضجرنا. فذكر القصة الآتية مطوّلة.
وفي آخرها قال: فقلت لا حول ولا قوة إلا باللَّه، ما شاء اللَّه كان، وما لم يشأ لم يكن، فلم يزل واللَّه يحترق حتّى صار رمادا. قال ابن مندة: غريب. قلت: عكرمة فيه ضعف. وقد روى ابن مندة، من طريق سليمان بن إبراهيم بن جرير، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت بالقادسيّة فسمعني فارسيّ أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء ... ذكر القصة مطوّلة. وروى ابن مندة أيضا، من طريق إبراهيم بن فهد- أحد الضعفاء- عن حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جرير، قال: خرجت إلى فارس، فقلت: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فسمعني رجل، فقال: ما هذا الكلام الّذي لم أسمعه من أحد منذ سمعته من السماء؟ فقلت: ما أنت وخبر السماء؟ قال: إني كنت مع كسرى، فأرسلني في بعض أموره، فخرجت ثم قدمت، فإذا شيطان خلفني في أهلي على صورتي فبدا لي. فقال: شارطني على أن يكون لي يوم ولك يوم، وإلا أهلكتك، فرضيت بذلك، فصار جليسي يحدّثني وأحدّثه، فقال لي ذات يوم: إني ممن يسترق السمع، والليلة نوبتي. قلت: فهل لك أن أجيء معك؟ قال: نعم، فتهيّأ ثم أتاني، فقال: خذ بمعرفتي، وإياك أن تتركها فتهلك. فأخذت بمعرفته فعرج حتى لمست السّماء، فإذا أنا بقائل يقول: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه. فسقطوا لوجوههم، وسقطت، فرجعت إلى أهلي فإذا أنا به دخل بعد أيام، فجعلت أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه- قال: فيذوب لذلك حتى يصير مثل الذباب، ثم قال لي: قد حفظته! فانقطع عنا. |
|
النحوي، اللغوي: قتيبة بن مهران الأزاذاني، أبو عبد الرحمن الأصبهاني.
من مشايخه: الكسائي، وسليمان بن مسلم بن جماز، وإسماعيل بن جعفر وغيرهم. من تلامذته: يونس بن حبيب، وعقيل بن يحيى وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البلغة: "أحد نحاة الكوفة، أخذ عن الكسائي وصحبه وصار إمامًا، دخل القاضي أبو عبد الرحمن بن غانم قاضي إفريقية على يزيد بن المهلب قبل أن يلي القضاء. فتحادثا فقال القاضي: أهللنا هلال رمضان فتشايرناه بالأيدي، فقال له يزيد: لحنت أيها القاضي إنما يقال تشاورناه، فقال ابن غانم: تشاورناه، من الشورى، وتشايرناه من الإشارة بالأيدي، وبيني وبينك قتيبة، فأحضر قتيبة، فقال يزيد كيف تقول إذا رأيت الهلال؟ وكان عند قتيبة غفلة - فقال: أقول ربي وربك الله. فقال: ما هذا قصدت. فقال ابن غانم: دعني أعرفه إشارة نحوية، فقال له ابن غانم: إذا أشرت وأشار غيرك إلى الهلال، وأردت التفاعل مع الإشارة كيف تقول؟ قال: أقول تشايرنا، فاستحيا يزيد" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مقرئ صالح ثقة ... وكان قتيبة إمامًا جليلًا نبيلًا متقنًا أثنى عليه يونس وقال كان من خيار الناس، وكان مقرئ أصبهان في وقته. قال الذهبي -في معرفة القراء-: وله إمالات مزعجة معروفة. قلت -أي ابن الجزري-: لا أعلم أحدًا من الأئمة المعتبرين أنكر منها شيئًا مع أنه لم يبالغ أحد في إطلاق الإمالة له كالمبهج فإنه روى إمالة كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة ولم يستثن شيئًا" أ. هـ. وفاته: بعد المائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معارك العثمانيين مع النمسا وحصار الجيش الروسي لقلعة أزاك.
1107 ذو القعدة - 1696 م بعد الانتصارات البحرية التي حققها العثمانيون خرج السلطان بنفسه في هذا العام, لمحاربة النمساويين فاستولى على قلعة ليبا وانتصر في وقعة لوغوس وقتل الجنرال فيتراني قائد جيوش النمسا في هذه الموقعة ثم عاد السلطان إلى الأستانة. ولكن النمساويين أعادوا الكرة في السنة التالية فحاصروا قلعة طمشوار فتقدم إليهم السلطان العثماني بجنوده وردهم عن القلعة بعد أن دحرهم دحوراً فاحشاً ثم عاد السلطان إلى أدرنة. وكان الروس قد حاولوا الاستيلاء على قلعة (أزوف) فقاومهم خان القرم والعثمانيون الذين هناك فردوهم بعد أن قتلوا منهم نحواً من ثلاثين ألف جندي إلا أن بطرس الأكبر أعاد عليها الكرة بجيش كثيف العدد وكانت الدولة مشتغلة بمقاتلة النمسا وبولونيا فلم تتمكن من نجدتها فسقطت في أيديهم. وحاصر الجيش الروسي المكون من مائة ألف جندي في حزيران 1696م قلعة أزاك العثمانية القريبة من البحر الأسود لمدة ثلاثة وستين يوماً حتى استسلمت القلعة في آب (أغسطس)، ولم يتمكن العثمانيون من استرجاعها إلا بعد خمسة عشرة عاما. ثم استرجعها الروس فجأة عام 1148هـ مما تسبب في إعلان الحرب على روسيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(بطرس) قيصر روسيا يقاتل العثمانيين ويفتح أزوف (أزاق).
1108 - 1696 م حاصر بطرس الأكبر القيصر الروسي مدينة آزوف التي كانت أصلا قد استردها العثمانيون وأخضعوها للدولة العثمانية أيام ثورة القوزاق عليهم، ثم أجبر القيصر الروسي على فك الحصار عام 1107هـ ثم رجع العثمانيون عنه وانشغلوا بالحرب مع المجر فاستغل الروس هذا الانشغال فعادوا إلى آزوف ودخلوها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الروس على قلعة "أزاك" من الدولة العثمانية.
1148 ذو الحجة - 1736 م استطاع الروس الاستيلاء بشكل مفاجئ على قلعة "أزاك" من الدولة العثمانية، مما تسبب ذلك في إعلان استانبول، الحربَ على روسيا في 7 صفر 1149هـ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأزاهير في الفروع
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اقتطاف الأزاهر، في ذيل روض المناظر
يأتي. |