موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أم أُسَامة
من (أ س م) الأسد. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أسامةُ، بالضم مَعْرِفةً: عَلَمٌ للْأَسَدِ،والأُسامةُ: لُغَةٌ فيه.وأُسامةُ بنُ زيْدٍ: مَوْلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وحِبُّه، وابنُ شريكٍ الثَّعْلَبِيُّ، وابنُ عُمَيْرٍ الهُذَلِيُّ، وابنُ مالِكٍ الدارِمِيُّ، وابنُ أَخْدَرِيٍّ الشَّقَرِيُّ: صحابيُّون.وسامة: لغةٌ فيه. والاسْمُ: في س م و.
|
|
أَسَامٍالجذر: س م
مثال: تَسَمَّى بأسامٍ كثيرةالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -تَسَمَّى بأسامٍ كثيرة [فصيحة]-تَسَمَّى بأساميَّ كثيرة [فصيحة]-تَسَمَّى بأسْماءٍ كثيرةٍ [فصيحة] التعليق: جاء في اللسان أن جمع الأسماء أساميُّ وأسامٍ، وفي القاموس أن «اسم» يجمع على أسماء، وأن جمع الجمع أساميّ وأسامٍ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسامي الفنون
منظومة. للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وشرحه: لولده محمد شاه. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة أهل الإسلام، في أسامي الرسل الكرام
لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه أيمن
20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم. 65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن |
معجم الصحابة للبغوي
|
أسامة بن زيد
[حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا يعقوب ثنا أبي قال قال محمد بن إسحاق: حدثني سعيد بن عبيد بن السباق عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت عليه وهبط الناس معي إلى المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصمت فلا يتكلم فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يصبها علي أعرف أنه يدعو لي]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
63 - أسامة بن شريك.
147 - [حدثني عمي علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة قالوا: عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير فجاءته الأعراب من جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها فقالوا: يارسول الله علينا حرج في كذا علينا حرج في كذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عباد الله وضع الله الحرج، أو قال: رفع الله الحرج إلا امرءا اقترض امرءا ظلما فذلك الذي حرج وهلك " وسألوه عن الدواء فقال: " عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا الهرم " وسئل ما خير ما أعطى الناس؟ قال: " خلق حسن "]. // 30 // |
معجم الصحابة للبغوي
|
أسامة بن أخدري
سكن البصرة // 31 - 32 // . . . . . فيفتح ذراعيه قال أبو القاسم: لا أعلم روى غيره. |
معجم الصحابة للبغوي
|
32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة. حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن أسامة الجهني
نزل المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. . . . . 298 - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى نا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قال: ثني أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله عن جابر بن أسامة الجهني قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه في السوق فسألت أصحابه: أين يريد؟ فقالوا: يخط القوم مسجدا فرجعت فإذا قوم قيام فقلت: ما بكم؟ قالوا: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا مسجدا وغرز في القبلة |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو أسامة زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قتل يوم مؤتة سنة سبع يروى عنه أحاديث. حدثني هارون بن موسى الفروي المديني نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: زيد بن حارثة. 806 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد قال: ثني أبي نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرىء القيس [وأنعم] الله عليه ورسوله. حدثني أحمد بن زهير: أخبرني مصعب قال زيد //195// في بعض الرواية: أول من أسلم أصابت زيدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منة وهو من سبايا العرب من كلب في بيت منهم اشتراه حكيم بن حزام من سوق حباشة اشتراه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
82- أسامة بن أخدري
د ب ع: أسامة بْن أخدري الشقري واسم شقرة: الحارث بْن تميم بْن مر. كذا قال ابن عبد البر. وقال هشام الكلبي: اسم شقرة: معاوية بْن الحارث بْن تميم، وَإِنما سمي شقرة ببيت قاله: وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه به من دماء الحي كالشقرات والشقرات: شقائق النعمان، كان النعمان قد حمى أرضًا، أو أنبته فيها، فنسبت إليه. (33) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّرَّاجُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أخبرنا بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ أَخْدَرِيٍّ، قَالَ: قَدِمَ الْحِيَّ مِنْ شُقْرَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ رَجُلٌ ضَخْمٌ اسْمُهُ: أَصْرَمُ قَدِ ابْتَاعَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِّهِ وَادْعُ لَهُ، قَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: أَصْرَمُ، قَالَ: بَلْ زُرْعَةُ، قَالَ: مَا تُرِيدُهُ؟، قَالَ: أُرِيدُهُ رَاعِيًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصَابِعِهِ وَقَبَضَهَا، وَقَالَ: هُوَ عَاصِمٌ، هُوَ عَاصِمٌ. وَنَزَلَ أُسَامَةُ بْنُ أَخْدَرِيٍّ الْبَصْرَةَ، وَلَيْسَ لَهُ إِلا هَذَا الْحَدِيثُ الْوَاحِدُ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
83- أسامة بن خزيم
ب: أسامة بْن خزيم روى عن مرة، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، لا تصح له صحبة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
84- أسامة بن زيد
د ب ع: أسامة بْن زيد بْن حارثة بْن شراحيل بْن كعب بْن عبد العزى بْن زيد بْن امرئ القيس بْن عامر بْن النعمان بْن عامر بْن عبد ود بْن عوف بْن كنانة بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة الكلبي وقد ذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم في نسبه: ابن رفيدة بْن لؤي بْن كلب وهو تصحيف، وَإِنما هو ثور بْن كلب، لا شك فيه. أمه أم أيمن حاضنة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو، وأيمن أخوان لأم، ويكنى أسامة: أبا مُحَمَّد، وقيل: أَبُو زيد، وقيل: أَبُو خارجة، وهو مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أبويه، وكان يسمى: حب رَسُول اللَّهِ. روى ابن عمر أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن أسامة بْن زيد لأحب الناس إلي، أو من أحب الناس إلي، وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرًا. واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثماني عشرة سنة. (34) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طُوقٍ، حدثنا أَبُو جَابِرٍ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَمَّارٍ، أخبرنا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عن شَرِيكٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ عن ذُرَيْحٍ، عن الْبَهِيِّ، عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: عَثَرَ أُسَامَةُ بِأَسْكَفَةِ الْبَابِ، فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمِيطِي عَنْهُ، فَكَأَنِّي تَقَذَّرْتُهُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّهُ ثُمَّ يَمُجُّهُ، وَقَالَ: لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أُنْفِقَهُ (35) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطَرِ الْقَارِيُّ، إِجَازَةً، إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، أخبرنا الرَّمَادِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ، وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَةَ، وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ وَلَمَّا فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَّاسِ فَرَضَ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ خَمْسَةَ آلافٍ، وَفَرَضَ لابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَلْفَيْنِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَضَّلْتُ عَلَيَّ أُسَامَةَ، وَقَدْ شَهِدْتُ مَا لَمْ يَشْهَدْ؟ فَقَالَ: إِنَّ أُسَامَةَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْكَ، وَأَبُوهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَبِيكَ. ولم يبايع عليًا، ولا شهد معه شيئًا من حروبه، وقال له: لو أدخلت يدك في فم تنين لأدخلت يدي معها، ولكن قد سمعت ما قال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين قتلت ذلك الرجل الذي شهد أن إلا إله إلا اللَّه، وهو ما: (36) أخبرنا بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّمِينِ الْبَغْدَادِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَدْرَكْتُهُ، يَعْنِي: كَافِرًا كَانَ قُتِلَ فِي الْمُسْلِمِينَ فِي غَزَاةٍ لَهُمْ، قَالَ: أَدْرَكْتُهُ أَنَا، وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السِّلاحَ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَلَمْ نَبْرَحْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَاُه خَبَرَهُ، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَقَالَ: مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ، بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا زَالَ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى وَدَدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلامِي لَمْ يَكُنْ، وَأَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ، فَقُلْتُ: أُعْطِي اللَّهَ عَهْدًا أَنْ لا أَقْتُلَ رَجُلًا يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ (37) وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن صالح بْن كيسان، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ، قال: رأيت أسامة بْن زيد يصلي عند قبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعي مروان إِلَى جنازة ليصلي عليها، فصلى عليها، ثم رجع وأسامة يصلي عند باب بيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له مروان: إنما أردت أن يرى مكانك، فعل اللَّه بك وفعل، وقال قولًا قبيحًا، ثم أدبر، فانصرف أسامة، وقال: يا مروان، إنك آذيتني، وَإِنك فاحش متفحش، وَإِني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن اللَّه يبغض الفاحش المتفحش. وكان أسامة أسود أفطس، وتوفي آخر أيام معاوية سنة ثمان، أو تسع وخمسين، وقيل: توفي سنة أربع وخمسين. قال أَبُو عمر: وهو عندي أصح، وقيل: توفي بعد قتل عثمان بالجرف، وحمل إِلَى المدينة. روى عنه أَبُو عثمان النهدي، وعبد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة، وغيرهما. أخرجه ثلاثتهم. قلت: قد ذكر ابن منده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر أسامة بْن زيد عَلَى الجيش الذي سيره إِلَى مؤتة في علته التي توفي فيها، وهذا ليس بشيء، فإن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعمل عَلَى الجيش الذي سار إِلَى مؤتة أباه زيد بْن حارثة، فقال: إن أصيب فجعفر بْن أَبِي طالب، فإن أصيب، فعبد اللَّه بْن رواحة، وأما أسامة، فإن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعمله عَلَى جيش، وأمره أن يسير إِلَى الشام أيضا، وفيهم عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، فلما اشتد المرض برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوصى أن يسير جيش أسامة، فساروا بعد موته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليست هذه غزوة مؤتة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
85- أسامة بن شريك
د ب ع: أسامة بْن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بْن يربوع، قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: من بني ثعلبة بْن سعد، ويقال: من ثعلبة بْن بكر بْن وائل، وقال ابن منده: الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بْن بكر، عداده في أهل الكوفة. (38) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا شُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ، عن زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ، يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَجَاءَتْهُ الأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبٍ يَسْأَلُونَهُ عن أَشْيَاءَ لا بَأْسَ بِهَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ فِي كَذَا، عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ فِي كَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ، أَوْ قَالَ: رَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ أَمْرًا ظُلْمًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ، وَرُوِيَ: إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عَرْضِ أَخِيهِ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَسَأَلُوهُ عن الدَّوَاءِ، فَقَالَ: عِبَادَ اللَّهِ، تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلا الْهِرَمَ، وَسُئِلَ: مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ. رَوَاهُ الأَعْمَشُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَغَيْرُهُمْ، كُلُّهُمْ عن زِيَادٍ، عن أُسَامَةَ، وَخَالَفَهُمْ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، فَرَوَاهُ عن مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الأَسَدِيِّ، فَقَالَ: عن زِيَادٍ، عن قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. قلت: قول ابن منده فيه نظر، فإنه إن كان غطفانيًا، فيكون من ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان، فكيف يكون من ثعلبة بْن بكر بْن وائل، وأولئك من قيس عيلان من مضر وبكر بْن وائل من ربيعة؟ هذا متناقض، وَإِنما الذي قاله أَبُو عمر مستقيم، فإنه قد قيل: إنه من ذبيان، وقيل: من بكر، ولا مطعن عليه، وقول أَبِي نعيم: إنه من ثعلبة بْن يربوع، فليس بشيء، لأنه يكون من تميم، ولم يقله أحد يعول عليه، إنما الصواب أَنَّهُ من ثعلبة بْن سعد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
86- أسامة بن عمير
أب ع: أسامة بْن عمير بْن عامر بْن أقيشر واسم أقيشر: عمير بْن عَبْد اللَّهِ بْن حبيب بْن يسار بْن ناجية بْن عمرو بْن الحارث بْن كبير بْن هند بْن طابخة بْن لحيان بْن هذيل بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر الهذلي، ذكره ابن الكلبي، وهو والد أَبِي المليح الهذلي. (39) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَفَّانُ، أخبرنا هَمَّامٌ، حدثنا قَتَادَةُ، عن أَبِي الْمَلِيحِ، عن أَبِيهِ: أَنَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَانَ مَطِيرًا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيهِ: أَنْ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ: ابْنُ مَنْدَهْ، عن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيِّ، عن أَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عن الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ الْبَاهِلِيِّ، عن أَبِي الْمُلَيْحِ، عن أَبِيهِ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، عن أَبِي أُسَامَةَ، عن عَامِرِ بْنِ عَبْدَةَ الْبَاهِلِيِّ، عن أَبِي الْمُلَيْحِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: وَوَهِمَ فِيهِ بَعْضُ الْوَاهِمِينَ، يَعْنِي: ابْنَ مَنْدَهْ، عن أَبِي أُسَامَةَ، فَقَالَ: عن الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ، وَهُوَ كُوفِيٌّ، وَإِنَّمَا هُوَ عن عَامِرِ بْنِ عَبْدَةَ، وَقِيلَ: عُبَادَةُ (40) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَسْعُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، فِيمَا أَذِنَ بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، أخبرنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عن أَبِي تَمِيمَةَ، عن أَبِي الْمُلَيْحِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَثَرَ بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَصْغُرُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. كبير: بالباء الموحدة، وأقيشر: بضم الهمزة، وفتح القاف، وبعدها ياء تحتها نقطتان، ثم شين معجمة وراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
87- أسامة بن مالك
س: أسامة بْن مالك أَبُو العشراء الدارمي قال الحافظ أَبُو موسى: ذكر عبدان بْن مُحَمَّد المروزي، أَنَّهُ من الصحابة، ووهم في ذلك، لأن اسم أَبِي العشراء قد قيل: إنه أسامة مع اختلاف كثير فيه، إلا أن الصحبة لأبيه دونه، وعبدان وَإِن كان موصوفًا بالحفظ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد، وأثنى عليه، وكتب عنه الطبراني، وغيره من الحفاظ، إلا أن أحدًا لم يسلم من الغلط والخطأ، ومن الذي يدعي ذلك بعد قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب وأنسى كما تنسون. وقد أورد عبدان في هذه الترجمة الحديث عن أَبِي العشراء، عن أبيه، قال: وذكرنا أحاديثه والاختلاف فيها في موضع مفرد، وَإِنما أردنا إيراد اسمه ههنا، لئلا ينظر من لا علم عنده في كتاب عبدان، فيظنه قد سقط علينا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
632- جابر بن أسامة
ب د ع: جابر بْن أسامة الجهني يعد في الحجازيين. روى عنه معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب. (186) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عن مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّوقِ فِي أَصْحَابِهِ، فَسَأَلْتُهُمْ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا، فَرَجَعْتُ فَإِذَا قَوْمِي قِيَامٌ، فَقُلْتُ: مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَسْجِدًا، وَغَرَزَ لَنَا فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً. فَأَقَامَهَا فِيهَا. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. قال ابن ماكولا: أَبُو سعاد هو جابر بْن أسامة، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. الحزامي: بالحاء المهملة المكسورة وبالزاي، وخبيب: بالخاء المعجمة المضمومة، وبالباءين الموحدتين، بينهما ياء مثناة من تحتها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4447- كرز بن أسامة
ع س: كرز بْن أسامة وقيل: ابْن سامة من بني عَامِر بْن صعصعة، وقيل ابْن سلمى. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ النابغة الجعدي فأسلم. (1400) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بِشْرٍ أَبُو حَفْصٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الرَّحَّالِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كُرْزٍ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْعَنْ بَنِي عَامِرٍ! قَالَ: " إِنِّي لَمْ أُبْعَثُ لَعَّانًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أورده جَدّه بكريز، وَقَدْ اختلف فِي اسمه، فقيل: كرز، وقيل: كريز. وقَالَ ابْن منده: كريز بْن سَلَمة، وهو وهم، وَإِنما هُوَ سامة، وقيل فِيهِ: الرحال، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه كرز. الرحال: بالراء، والحاء المهملتين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نزل البصرة: قال ابن حبان: قدم على
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مسلما. انتهى. وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه، قال: قدم الحيّ من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا [ (1) ] ، فقال: يا رسول اللَّه: سمّه وادع له. قال: «ما اسمك؟» قال: أصرم قال: «بل زرعة، فما تريده؟» قال: راعيا، قال: فقبض أصابعه، وقال: «هو عاصم» . أخرج حديثه أبو داود، والحاكم في المستدرك. وقال ابن السكن: ليس له غير هذا الحديث، وأخرجه الطبراني كذلك، ومن رواية أخرى عن بشير، عن أسامة، عن أصرم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني اشتريت عبدا.... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا تصح له صحبة.
قلت: ذكره في التّابعين البخاريّ وغيره، وقال ابن حبّان: في التابعين أسامة بن خريم [ (1) ] يروي عن مرة بن كعب، وله صحبة [ (2) ] ، فالضمير يعود على مرة لا على أسامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن حارثة بن شراحيل [ (1) ] بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي، الحبّ ابن الحب، يكنى أبا محمد. ويقال أبو زيد. وأمه أم أيمن حاضنة النبي ﷺ. قال ابن سعد: ولد أسامة في الإسلام، ومات النبي ﷺ وله عشرون سنة، وقال ابن أبي خيثمة: ثماني عشرة. وكان أمّره على جيش عظيم، فمات النبي ﷺ قبل أن يتوجّه، فأنفذه أبو بكر. وكان عمر يجلّه ويكرمه، وفضّله في العطاء على ولده عبد اللَّه بن عمر، واعتزل أسامة الفتن بعد قتل عثمان إلى أن مات في أواخر
خلافة معاوية. وكان قد سكن المزة [ (2) ] من عمل دمشق، ثم رجع فسكن وادي القرى [ (3) ] ، ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجرف. وصحح ابن عبد البر أنه مات سنة أربع وخمسين. وقد روى عن أسامة من الصحابة أبو هريرة وابن عباس، ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وأبو وائل، وآخرون، وفضائله كثيرة وأحاديثه شهيرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني ثعلبة بن يربوع، قاله الطبراني وأبو نعيم.
وقيل: من بني ثعلبة بن سعد، قاله ابن حبّان. وقيل من بني ثعلبة بن بكر بن وائل، قاله ابن السّكن وابن مندة وابن عبد البرّ، وقال فيه أيضا الذبيانيّ الغطفانيّ. وتعقّبه الرّشاطيّ بأن بكرا ليس له من الولد من سمي ثعلبة، وبأن قولهم في نسبه الذبيانيّ الغطفانيّ دل على أنه من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، واللَّه أعلم. قال البخاريّ: أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة له صحبة. روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، ومن حديثه: أتيت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وفي بعض طرقه: خرجت مع النبي ﷺ في حجة الوداع، فجاء قوم، فقالوا: يا رسول اللَّه، إن بني يربوع [ (1) ] قتلونا فقالوا: لا تجني نفس على أخرى [ (2) ] . وروى أسامة بن شريك أيضا عن أبي موسى الأشعري. وذكر الأزدي وابن السكن وغير واحد أنّ زياد بن علاقة تفرّد بالرواية عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو شداد بن الهاد. وسيأتي في الشين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمير بن عامر بن الأقيشر [ (1) ] بن عبد اللَّه بن حبيب بن يسار بن ناجية ابن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل الهذلي، والد أبي المليح. قال البخاريّ: له صحبة، روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم، ومن حديثه: أصابتنا السماء ونحن مع رسول اللَّه ﷺ يوم حنين، قال خليفة: نزل البصرة، ولم يرو عنه إلا ولده، قاله جماعة من الحفاظ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن رجل، عن أسامة الحنفي، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ في أصحابه بالسوق، فقلت لهم: أين يريد رسول اللَّه ﷺ؟ قالوا: يريد أن يخط لقوم مسجدا- الحديث.
واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى [ (1) ] بن قصيّ الأسديّ.
ذكر الزّبير بن بكّار: أنّ عليا قتل أباه بأحد، وأن ولده عبيد اللَّه بن أسامة قتل مع ابن الزبير، فيكون أسامة من هذا القسم، إن لم يكن له صحبة. وقد وقع في حديث ابن عباس في البخاريّ في قصة مع ابن الزبير فآثر التويتات [ (2) ] والأسامات والحميدات: أبطن من بني أسد، فكان عبيد اللَّه بن أسامة ممن دخل في ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عمرو بن الحارث.
ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول: عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط ولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سعدة العبسيّ. له إدراك، وهو الّذي شهد على سعد بن أبي وقّاص لما عزله عمر عن إمرة الكوفة. والقصة مشهورة.
وقع ذكره في الصحيح، وسماه البخاريّ في باب وجوب القراءة للإمام والمأموم، ودعا عليه سعد بدعاء مشهور استجيب له فيه. وإذا كان في زمن عمر في مقام أن يستشهد اقتضى أن يكون له إدراك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو العشراء الدارميّ [ (1) ] .
قال أبو موسى: أورده عبدان، ووهم فيه، لأن أبا العشراء لا صحبة له، وإنما الصحبة لأبيه. وقد اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا. قلت: قد جزم أيضا بأنّ اسم والد أبي العشراء أسامة بن مالك بن قهطم بن حيان في الصّحابة، فقال في حرف الألف: منهم أسامة بن مالك بن قهطم، أبو أبي العشراء الدارميّ. ويقال اسمه عطارد بن برز [ (2) ] ويقال يسار بن بلز [ (3) ] ، ثم ساق حديثه من طريق حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه. قلت: والمعروف عند أهل الحديث أن أسامة اسم أبي العشراء لا اسم أبيه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا سعاد، نزل مصر ومات بها، قاله ابن
يونس في حديث ذكره عن ابن وهب عن أسامة بن زيد. وروى البخاريّ في «تاريخه» وابن أبي عاصم والطّبرانيّ وغيرهم من طريق أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب عن جابر بن أسامة الجهنيّ، قال: لقيت النبيّ ﷺ بالسّوق في أصحابه، فسألتهم: أين يريد؟ قالوا: اتّخذ لقومك مسجدا، فرجعت فإذا قومي فقالوا: خط لنا مسجدا، وغرز في القبلة خشبة. قال ابن السّكن: لا يروى عنه شيء إلا من هذا الوجه، وكذا قال البغويّ نحو هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن الهاد. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس الأنصاري.
قال البخاريّ في ترجمة حفيده ثعلبة بن الفرات بن عبد الرحمن بن أسامة بن قيس: لجدّه، وتبعه ابن أبي حاتم، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نزل البصرة: قال ابن حبان: قدم على
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مسلما. انتهى. وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه، قال: قدم الحيّ من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا [ (1) ] ، فقال: يا رسول اللَّه: سمّه وادع له. قال: «ما اسمك؟» قال: أصرم قال: «بل زرعة، فما تريده؟» قال: راعيا، قال: فقبض أصابعه، وقال: «هو عاصم» . أخرج حديثه أبو داود، والحاكم في المستدرك. وقال ابن السكن: ليس له غير هذا الحديث، وأخرجه الطبراني كذلك، ومن رواية أخرى عن بشير، عن أسامة، عن أصرم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني اشتريت عبدا.... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا تصح له صحبة.
قلت: ذكره في التّابعين البخاريّ وغيره، وقال ابن حبّان: في التابعين أسامة بن خريم [ (1) ] يروي عن مرة بن كعب، وله صحبة [ (2) ] ، فالضمير يعود على مرة لا على أسامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن حارثة بن شراحيل [ (1) ] بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي، الحبّ ابن الحب، يكنى أبا محمد. ويقال أبو زيد. وأمه أم أيمن حاضنة النبي ﷺ. قال ابن سعد: ولد أسامة في الإسلام، ومات النبي ﷺ وله عشرون سنة، وقال ابن أبي خيثمة: ثماني عشرة. وكان أمّره على جيش عظيم، فمات النبي ﷺ قبل أن يتوجّه، فأنفذه أبو بكر. وكان عمر يجلّه ويكرمه، وفضّله في العطاء على ولده عبد اللَّه بن عمر، واعتزل أسامة الفتن بعد قتل عثمان إلى أن مات في أواخر
خلافة معاوية. وكان قد سكن المزة [ (2) ] من عمل دمشق، ثم رجع فسكن وادي القرى [ (3) ] ، ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجرف. وصحح ابن عبد البر أنه مات سنة أربع وخمسين. وقد روى عن أسامة من الصحابة أبو هريرة وابن عباس، ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وأبو وائل، وآخرون، وفضائله كثيرة وأحاديثه شهيرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني ثعلبة بن يربوع، قاله الطبراني وأبو نعيم.
وقيل: من بني ثعلبة بن سعد، قاله ابن حبّان. وقيل من بني ثعلبة بن بكر بن وائل، قاله ابن السّكن وابن مندة وابن عبد البرّ، وقال فيه أيضا الذبيانيّ الغطفانيّ. وتعقّبه الرّشاطيّ بأن بكرا ليس له من الولد من سمي ثعلبة، وبأن قولهم في نسبه الذبيانيّ الغطفانيّ دل على أنه من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، واللَّه أعلم. قال البخاريّ: أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة له صحبة. روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، ومن حديثه: أتيت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وفي بعض طرقه: خرجت مع النبي ﷺ في حجة الوداع، فجاء قوم، فقالوا: يا رسول اللَّه، إن بني يربوع [ (1) ] قتلونا فقالوا: لا تجني نفس على أخرى [ (2) ] . وروى أسامة بن شريك أيضا عن أبي موسى الأشعري. وذكر الأزدي وابن السكن وغير واحد أنّ زياد بن علاقة تفرّد بالرواية عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو شداد بن الهاد. وسيأتي في الشين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمير بن عامر بن الأقيشر [ (1) ] بن عبد اللَّه بن حبيب بن يسار بن ناجية ابن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل الهذلي، والد أبي المليح. قال البخاريّ: له صحبة، روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم، ومن حديثه: أصابتنا السماء ونحن مع رسول اللَّه ﷺ يوم حنين، قال خليفة: نزل البصرة، ولم يرو عنه إلا ولده، قاله جماعة من الحفاظ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن رجل، عن أسامة الحنفي، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ في أصحابه بالسوق، فقلت لهم: أين يريد رسول اللَّه ﷺ؟ قالوا: يريد أن يخط لقوم مسجدا- الحديث.
واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى [ (1) ] بن قصيّ الأسديّ.
ذكر الزّبير بن بكّار: أنّ عليا قتل أباه بأحد، وأن ولده عبيد اللَّه بن أسامة قتل مع ابن الزبير، فيكون أسامة من هذا القسم، إن لم يكن له صحبة. وقد وقع في حديث ابن عباس في البخاريّ في قصة مع ابن الزبير فآثر التويتات [ (2) ] والأسامات والحميدات: أبطن من بني أسد، فكان عبيد اللَّه بن أسامة ممن دخل في ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عمرو بن الحارث.
ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول: عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط ولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سعدة العبسيّ. له إدراك، وهو الّذي شهد على سعد بن أبي وقّاص لما عزله عمر عن إمرة الكوفة. والقصة مشهورة.
وقع ذكره في الصحيح، وسماه البخاريّ في باب وجوب القراءة للإمام والمأموم، ودعا عليه سعد بدعاء مشهور استجيب له فيه. وإذا كان في زمن عمر في مقام أن يستشهد اقتضى أن يكون له إدراك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو العشراء الدارميّ [ (1) ] .
قال أبو موسى: أورده عبدان، ووهم فيه، لأن أبا العشراء لا صحبة له، وإنما الصحبة لأبيه. وقد اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا. قلت: قد جزم أيضا بأنّ اسم والد أبي العشراء أسامة بن مالك بن قهطم بن حيان في الصّحابة، فقال في حرف الألف: منهم أسامة بن مالك بن قهطم، أبو أبي العشراء الدارميّ. ويقال اسمه عطارد بن برز [ (2) ] ويقال يسار بن بلز [ (3) ] ، ثم ساق حديثه من طريق حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه. قلت: والمعروف عند أهل الحديث أن أسامة اسم أبي العشراء لا اسم أبيه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا سعاد، نزل مصر ومات بها، قاله ابن
يونس في حديث ذكره عن ابن وهب عن أسامة بن زيد. وروى البخاريّ في «تاريخه» وابن أبي عاصم والطّبرانيّ وغيرهم من طريق أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب عن جابر بن أسامة الجهنيّ، قال: لقيت النبيّ ﷺ بالسّوق في أصحابه، فسألتهم: أين يريد؟ قالوا: اتّخذ لقومك مسجدا، فرجعت فإذا قومي فقالوا: خط لنا مسجدا، وغرز في القبلة خشبة. قال ابن السّكن: لا يروى عنه شيء إلا من هذا الوجه، وكذا قال البغويّ نحو هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن الهاد. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس الأنصاري.
قال البخاريّ في ترجمة حفيده ثعلبة بن الفرات بن عبد الرحمن بن أسامة بن قيس: لجدّه، وتبعه ابن أبي حاتم، واستدركه ابن فتحون. |