الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد، فقال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسيّ، حدثنا شريك، عن أبي هلال الطائيّ، زعم أنه سمع أسبق، قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب، فكان يعرض عليّ الإسلام ويقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على إمامتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد، فقال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسيّ، حدثنا شريك، عن أبي هلال الطائيّ، زعم أنه سمع أسبق، قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب، فكان يعرض عليّ الإسلام ويقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على إمامتي.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل عبدالسلام عارف رئيس جمهورية العراق الأسبق.
1385 ذو الحجة - 1966 م قتل عبدالسلام محمد عارف. وهو ثاني رؤساء العراق بعد سقوط الملكية وقيام الجمهورية، وقد وُلد في مدينة "حديثة" على نهر الفرات في أسرة فقيرة ثم انتقل مع أسرته إلى بغداد والتحق بالمدارس الحكومية ثم دخل الكلية الحربية وتخرج منها برتبة ملازم ثم اشترك في حرب فلسطين وقابل هناك عبدالكريم قاسم وانضم عن طريقه إلى اللجنة المركزية للثورة العراقية، وقام بدور كبير في الثورة على الملكية في ذي الحجة سنة 1377هـ حيث قاد اللواء العشرين ببغداد واستولى على مبنى الإذاعة وأصدر بيان الثورة وأعلن قيام الجمهورية، ولذلك كان يعتبر نفسه القائد الفعلي للثورة، وقد تم تعيينه نائبًا للرئيس عبدالكريم قاسم. أصبح عبدالسلام عارف رئيسًا للعراق سنة 1382هـ بعد خلافات شديدة مع عبدالكريم قاسم انتهت بمقتل قاسم بعد سلسلة من المظاهرات والاضطرابات ضد حكم عبدالكريم قاسم، كان عبدالسلام عارف ذا ميول أخلاقية، ولكنه كان شديد الانبهار بالرئيس المصري جمال عبدالناصر، وكان يرى وجوب الانضمام إلى مصر على نمط الاتحاد المصري السوري فلما تولى عبدالسلام عارف الرياسة نظَّم الحكم على النمط الناصري مما أثار عليه حزب البعث والأحزاب الشيوعية، ثم زادت الأمور اضطرابًا بعد فشل الاتحاد بين مصر وسوريا بسبب حزب البعث السوري، فبطش عارف بالبعثيين في العراق لإرضاء عبدالناصر ثم أخذ في إرساء قواعد الوحدة بين مصر والعراق وحضر حفل تدشين بناء السد العالي سنة 1384هـ وبدأ في تنظيم الدستور العراقي بصورة تشبه لحد كبير الدستور المصري وأمم المصارف والصناعات الكبرى ولكنه قام أيضًا بإلغاء الأحكام العرفية والمحاكم العسكرية وأطلق سراح المعتقلين السياسيين. بعد ذلك أخذ الخلاف يظهر بين أتباع الحزب الناصري الذين يريدون الوحدة مباشرة دون دراسة والخضوع التام لعبدالناصر وبين عبدالسلام عارف، وحاول الناصريون الانقلاب على عارف أثناء تواجده في مؤتمر القمة العربية بالدار البيضاء سنة 1385هـ، وطلب جمال عبدالناصر من عبدالسلام عارف العفو عن المتآمرين وقادة الانقلاب ولكن عارف رفض بشدة، ثم زادت الشقة بين الرجلين عندما طلب عارف من عبدالناصر العفو عن الأستاذ "سيد قطب" الذي صدر عليه حكم بالإعدام، فشعر عبدالناصر بأن عارف لم يكن يومًا من أتباعه أو أنصاره وأنه ربما يخطط لإقامة دولة إسلامية بالعراق يحكمها الإخوان المسلمين. وفي يوم 23 من ذي الحجة سنة 1385هـ وأثناء رحلة داخلية لعبدالسلام عارف بالطائرة الهليكوبتر وعند قرية «القرنة» قرب البصرة انفجرت الطائرة بسبب قنبلة وضعت فيها ليلقى عبدالسلام عارف ورفاقه مصرعهم في الحال، وقد أذاعت الحكومة العراقية أن سبب الحادثة العواصف الرعدية، وهكذا انتهت حياة هذا الزعيم بصورة غامضة وذلك أنه أراد أن يرضي الجميع ويساير الجميع، فغضب عليه الجميع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور بختيار.
1412 محرم - 1991 م شابور بختيار كان من أعضاء الجبهة الوطنية وكان رئيس الوزراء في حكومة الشاه محمد رضا بهلوي في إيران. ولد بختيار في شهركرد. كان وزيراً في حكومة محمد مصدق وقد طلب بختيار من الشاه محمد رضا بهلوي أن يوافق على تشكيل مجلس وصاية ينوب عنه وأن يقوم الشاه بمغادرة البلاد في عطلة. فقبل بختيار رئاسة الوزراء. ثم حدث انشقاق في الجبهة الوطنية. أعلن الخميني طرده من النهضة الإسلامية، بعد الثورة الإسلامية. فاضطر شابور بختيار إلى ترك الحكم وسافر إلى فرنسا حيث قاد "جبهة المقاومة الإيرانية المعارضة" للجمهورية الإسلامية في إيران، حيث تم اغتياله بمنزله برفقة سكرتيره الخاص في أحد ضواحي باريس من قبل ثلاثة أشخاص كما قتل أحد جيرانه ورجل شرطة ذبحا بسكين لتقطيع الخبز، ولم تكتشف وفاته إلا بعد مرور 36 ساعة. واتهم أطراف من الحرس الثوري الإيراني بجريمة الاغتيال. وفر اثنان من القتلة إلى إيران في حين اعتقل الثالث "علي فاكيلي راد" في سويسرا وسلم إلى فرنسا برفقة "زيال سارهادي" وهو قريب من بعيد للرئيس الإيراني آنذاك وتمت محاكمة علي فاكيلي راد وحكم عليه بالسجن المؤبد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق.
1427 ذو الحجة - 2007 م أعلنت الحكومة العراقية - الموالية للاحتلال - أنه تم تنفيذ الحكم بإعدام "برزان التكريتي" الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق، بعد إدانة المحكمة الجنائية العليا لهما في قضية "الدجيل". وكانت المحكمة التي أصدرت الحكم في قضية "الدجيل" قد جرى تشكيلها في ديسمبر 2003م بناءً على أوامر من مجلس الحكم الذي أجرى تشكيله الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق بول بريمر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الرئيس الأندونيسي الأسبق سوهارتو.
1429 محرم - 2008 م توفي الرئيس الأندونيسي الأسبق سوهارتو في أحد مستشفيات جاكارتا عن 86 عاما. وكان سوهارتو قد حكم أندونيسيا المكونة من 6 آلاف جزيرة مأهولة بالسكان تمتد على مسافة 3 آلاف ميل، بقبضة من حديد لمدة 32 عاما إلى أن أسقطته احتجاجات شعبية عام 1998. واتهم سوهارتو بجمع ثروة تقدر بمليارات الدولارات أثناء فترة حكمه، ويقول مؤيدوه إنه قاد بلاده من الفقر إلى الرخاء النسبي. واتهمته جماعات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالقمع وانتهاكات حقوق الإنسان، حيث إنه تسبب في مقتل ما يقرب من مليون شخص من المعارضين وسحق الحركة الشيوعية بعد القيام بانقلاب دموي عام 1965 أطاح فيه بحكم الرئيس أحمد سوكارنو. وقمعت قواته حركات الاستقلال في بابوا وأشيه وتيمور الشرقية. إلا أن سوهارتو لم يقدم للمحاكمة في أي من تلك التهم، ودافع محاموه دائما بأن صحته لا تسمح بذلك. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Seniority أقدمية أسبقية
|