المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
السّابق:[في الانكليزية] Predecessor [ في الفرنسية] Predecesseur عند المحدّثين هو أحد الراويين المشتركين في الرواية عن شيخ الذي تقدّم موته على الراوي الآخر إلى أن يكون بين وفاتيهما تباعد شديد، فحصل بينهما أمر بعيد، وذلك الراوي الآخر الذي تأخّر موته يسمّى لاحقا. وفائدة ذلك الاعتبار الأمن من ظنّ سقوط شيء في إسناد المتأخّر وتفقّه الطالب في معرفة العالي والنّازل، كذا في شرح النخبة وشرحه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَسَابَقَ معالجذر: س ب ق
مثال: تَسَابَق أخي مع صديقه في حفظ القرآن الكريمالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة. الصواب والرتبة: -تَسَابق أخي وصديقه في حفظ القرآن الكريم [فصيحة]-تَسَابق أخي مع صديقه في حفظ القرآن الكريم [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سابِقٌ لِـالجذر: س ب ق
مثال: هذا سابِقٌ لأوانهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية المشتق الاسمي «سابِق» باللام، مع أنَّ فعله متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -هذا سابِقٌ أوانَه [فصيحة]-هذا سابِقٌ لأوانه [فصيحة] التعليق: تنصُّ معاجم اللغة على أنَّ فعل المشتقّ الاسمي المذكور يتعدَّى إلى مفعوله بنفسه، فيقال: «سَبَق أوانَه». ويمكن تعدية هذا المشتق أو نظائره باللام، باعتبارها زائدة للتقوية، كما ذكر النحاة. فقد ذكروا أنَّ هذه اللام تقوِّي عامِلاً إعرابيًّا ضعيفًا، وذلك إذا كان العامل فرعًا في عمله عن الفعل، كما إذا كان مصدرًا أو صفة دالة على فاعِل، سواء تقدَّمت على المفعول أو تأخّرت عنه، كقوله تعالى: {{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ}} التوبة/112، وقوله تعالى: {{مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ}} البقرة/91، وقوله تعالى: {{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}} المائدة/42، وقوله تعالى: {{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}} الأنبياء /78، وقوله تعالى: {{وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}} المؤمنون/8، وقد جاء الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم، ففي الأساسي: سابقٌ لأوانه: قبل أوانه، لم يحن وقته بعد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سبعة عشرة مسابقةالجذر: س ب ع
مثال: اشْتَرَكَ في سَبْعة عشرة مسابقةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب. الصواب والرتبة: -اشترك في سبع عشرة مسابقة [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُسَابَقَة: مغالبة فِي نوع جنس تمرينا فِيمَا هُوَ الْفضل مِنْهُ شرعا.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1884- سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: سابق خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه حديث واحد، ومخرجه من أهل الكوفة، اختلف فيه عَلَى شعبة. فرواه عبد الرحمن بْن مهدي، عن شعبة، عن أَبِي عقيل، عن أَبِي سلام، قال: كنا في مسجد حمص، فمر رجل، فقالوا: هذا خدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: حدثنا ما سمعت من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: سمعته يقول: " من قال حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، كان حقًا عَلَى اللَّه أن يرضيه يَوْم القيامة ". واختلف أيضًا فيه عَلَى مسعر، فرواه عبد العزيز بْن أبان، عن مسعر، عن أَبِي عقيل، عن أَبِي سلام، عن سابق خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدعاء. قَالُوا: وهو وهم، والصواب، رواية أصحاب مسعر عن أَبِي عقيل سالم بْن بلال قاضي واسط، عن سابق بْن ناجية، عن أَبِي سلام، (494) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، أخبرنا أسود بْن عامر، أخبرنا شعبة، عن أَبِي عقيل قاضي واسط، عن سابق بْن ناجية، عن أَبِي سلام، قال: مر رجل في مسجد حمص، فقالوا: هذا خدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فقمت إليه فقلت: حدثني حديثًا سمعته من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي، ثلاث مرات: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا ... " الحديث مثله سواء. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح سابق في الصحابة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة في موالي النبيّ ﷺ، وكناه أبا سلام، وهو وهم، وإنما جاء الحديث عن سابق بن حية، عن خادم النّبي ﷺ. والحديث المذكور في كتب السّنن، وسيأتي بيانه في مكانه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة في موالي النبيّ ﷺ، وكناه أبا سلام، وهو وهم، وإنما جاء الحديث عن سابق بن حية، عن خادم النّبي ﷺ. والحديث المذكور في كتب السّنن، وسيأتي بيانه في مكانه.
|
سير أعلام النبلاء
|
إسلام السابقين الأولين:
قال ابن إسحاق: ذكر بعض أهل العلم أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا حضرت الصلاة، خرج إلى شعاب مكة ومعه علي فيصليان فإذا أمسيا رجعا، ثم إن أبا طالب عبر عليهما وهما يصليان، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يابن أخي ما هذا؟ قال: "أي عم هذا دين الله ودين ملائكته ورسله ودين إبراهيم، بعثني الله به رسولا إلى العباد وأنت أي عم أحق من بذلت له النصيحة ودعوته إلى الهدى وأحق من أجابني وأعانني". فقال أبو طالب: أي ابن أخي لا أستطيع أن أفارق دين آبائي، ولكن والله لا يخلص إليك بشيء تكرهه ما بقيت، ولم يكلم عليا بشيء يكره، فزعموا أنه قال: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فاتبعه. ثم أسلم زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أول ذكر أسلم، وصلى بعد علي، رضي الله عنهما. وكان حكيم بن حزام قدم من الشام برقيق، فدخلت عليه خديجة بنت خويلد فقال: اختاري أي هؤلاء الغلماء شئت فهو لك، فاختارت زيدا، فأخذته، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فاستوهبه، فوهبته له، فأعتقه وتبناه قبل الوحي، ثم قدم أبوه حارثة لموجدته عليه وجزعه فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ شئت فأقم عندي، وإن شئت فانطلق مع أبيك". قال: بل أقيم عندك، وكان يدعى زيد بن محمد، فلما نزلت {{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ}} [الأحزاب: 5] ، قال: أنا زيد بن حارثة. قال ابن إسحاق: وكان أبو بكر رجلا مألفا لقومه محببا سهلا، وكان أنسب قريش لقريش، وكان تاجرا ذا خلق ومعروف، فجعل لما أسلم يدعو إلى الله وإلى الإسلام من وثق به من قومه، ممن يغشاه، ويجلس إليه، فأسلم بدعائه: عثمان، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، فجاء بهم إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسلموا وصلوا، فكان هؤلاء النفر الثمانية أول من سبق بالإسلام وصلوا وصدقوا. ثم أسلم أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري، وأبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي، وَالأَرْقَمُ بنُ أَبِي الأَرْقَمِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ الله المخزومي، وعثمان بن مظعون الجمحي، وأخواه قدامة وعبد الله، وعبيدة بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ المُطَّلِبِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ العدوي، وامرأته فاطمة أخت عمر بن الخطاب، وأسماء بنت أبي بكر، وخباب بن الأرت حَلِيْفُ بَنِي زُهْرَةَ، وَعُمَيْرُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ أخو سعد، وعبد الله بن مسعود، وَسَلِيْطُ بنُ عَمْرِو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ العَامِرِيُّ، وأخوه حاطب، وَعَيَّاشُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ بنِ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيُّ، وامرأته أسماء, وخنيس بن حذافة السهمي، وعامر |
سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء
|
السَّابِقُوْنَ الأَوَّلُوْنَ:
هُمْ: خَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيْلدٍ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ، وَزَيْدُ بنُ حَارِثَةَ النَّبَوِيُّ، ثُمَّ عُثْمَانُ، وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ وَالأَرْقَمُ بنُ أَبِي الأَرْقَمِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ المَخْزُوْمِيَّانِ وَعُثْمَانُ بنُ مَظْعُوْنٍ الجُمَحِيُّ وَعُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ المُطَّلِبِيُّ وَسَعِيْدُ بنُ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ العَدَوِيُّ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ الصِّدِّيْقِ وَخَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ الخُزَاعِيُّ حَلِيْفُ بَنِي زُهْرَةَ وَعُمَيْرُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَخُو سَعْدٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُوْدٍ الهُذَلِيُّ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي زُهْرَةَ وَمَسْعُوْدُ بنُ رَبِيْعَةَ القَارِئُ مِنَ البَدْرِيِّيْنَ وَسَلِيْطُ بنُ عَمْرِو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ العَامِرِيُّ وَعَيَّاشُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ بنِ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيُّ وَامْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ سَلاَمَةَ التَّمِيْمِيَّةُ وَخُنَيْسُ بنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ وَعَامِرُ بنُ رَبِيْعَةَ العَنْزِيُّ حَلِيْفُ آلِ الخَطَّابِ وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَحْشِ بنِ رِئَابٍ الأَسَدِيُّ حَلِيْفُ بَنِي أُمَيَّةَ وَجَعْفَرُ بنُ أَبِي طَالِبٍ الهَاشِمِيُّ وَامْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ وَحَاطِبُ بنُ الحَارِثِ الجُمَحِيُّ وَامْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ المُجَلَّلِ العَامِرِيَّةُ وَأَخُوْهُ خَطَّابٌ وَامْرَأَتُهُ فُكيهة بِنْتُ يَسَارٍ وَأَخُوْهُمَا مَعْمَرُ بنُ الحَارِثِ وَالسَّائِبُ وَلَدُ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُوْنٍ وَالمُطَّلِبُ بنُ أَزْهَرَ بنِ عَبْد عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ وَامْرَأَتُهُ َرملة بِنْتُ أَبِي عَوْفٍ السَّهْمِيَّةُ وَالنَّحَّامُ نُعَيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ العَدَوِيُّ وَعَامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى الصِّدِّيْقِ وَخَالِدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ وَامْرَأَتُهُ أُمَيْمَةُ بِنْتُ خَلَفٍ الخُزَاعِيَّةُ وَحَاطِبُ بنُ عَمْرٍو العَامِرِيُّ وَأَبُو حُذَيْفَةَ بنُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ العَبْشَمِيُّ وَوَاقِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ التَّمِيْمِيُّ اليَرْبُوْعِيُّ حَلِيْفُ بَنِي عَدِيٍّ وَخَالِدٌ وَعَامِرٌ وَعَاقِلٌ وإياس بنو البكير بن عَبْدِ يَا لَيْل اللَّيْثِيُّ حُلفَاءُ بَنِي عَدِيٍّ وَعَمَّارُ بنُ يَاسِرِ بنِ عَامِرٍ العَنْسِيُّ بِنُوْنٍ حَلِيْفُ بَنِي مَخْزُوْمٍ، وَصُهَيْبُ بنُ سِنَانِ بن مَالِكٍ النَّمِرِيُّ الرُّوْمِيُّ المَنْشَأِ وَوَلاَؤُهُ لِعَبْدِ اللهِ بنِ جُدْعَانَ، وَأَبُو ذَرٍّ جُنْدبُ بنُ جُنَادَةَ الغِفَارِيُّ وَأَبُو نُجَيْحٍ عَمْرُو بنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ البَجَلِيُّ لَكِنَّهُمَا رَجَعَا إِلَى بِلاَدِهِمَا. فَهَؤُلاَءِ الخَمْسُوْنَ مِنَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ. وَبَعْدَهُم أَسْلَمَ: أَسَدُ اللهِ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَالفَارُوْقُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عِزُّ الدِّيْنِ، -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم- أَجْمَعِيْنَ. |
سير أعلام النبلاء
|
جعبر بن سابق، ابن منقذ، ابن شريح:
4378- جَعْبَر بنُ سَابِقٍ: القُشَيْرِيُّ، مِنْ أُمَرَاءِ العَرَبِ، أَنشَأَ قَلْعَةَ جَعْبَر عَلَى الفُرَاتِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا: الدُّوسرِيَّة. لأَنَّ دُوْسَرَ غُلاَمَ صَاحِب الحِيرَة النُّعْمَان بن المُنْذِرِ بنَاهَا، فَلَمَّا قَدِمَ السُّلْطَان مَلِكْشَاه السَّلْجُوْقِيّ حلب، قتل الأَمِيْرَ جَعْبَراً هَذَا لِكَوْنِهِ بلغه أَن وَلَدَيْهِ يَقطعَان الطَّرِيْق، قَتله في سنة تسع وسبعين وأربع مائة. 4379- ابن مُنْقِذ 1: الأَمِيْرُ، سَدِيْدُ المُلْكِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُنْقِذِ بنِ نَصْرِ بنِ مُنْقِذٍ الكِنَانِيُّ صَاحِبُ شَيْزَرَ. كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، جَوَاداً، فَاضِلاً، أَوَّل مَنْ مَلك شَيْزر مِنْ بَيْته، لأَنَّه كَانَ نَازلاً فِي عَشِيرَته هُنَاكَ، وَالحِصنُ فِي يَد الرُّوْم، فَنَازلهُم، وَتسلَّمه بِالأَمَان فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ، وَدَام لبَنِيه حَتَّى تَهدم مِنَ الزَّلْزَلَةِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَة، وَهلك مَنْ بِالحصن مِنْ آلِ مُنْقِذ، فَعمَّره نور الدِّيْنِ. وَكَانَ لِسَدِيْد المُلك نَظمٌ رَائِق وَفِطْنَةٌ وَذكَاء، وَمَاتَ فِي الزَّلْزَلَة حَفِيْدُهُ تَاج الدَّوْلَة مُحَمَّدُ بن سلطان. تُوُفِّيَ سَدِيدُ المُلك سَنَة بِضْع وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة فَقِيْلَ: سَنَة خَمْسٍ. وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْع. 4380- ابن شُرَيح 2: الإِمَامُ شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ شُرَيْحِ بنِ أَحْمَدَ بنِ شُرَيْحِ بنِ يُوْسُفَ الرُّعَيني، الإِشْبِيْلِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَاب "الكَافِي". وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة، وَهَذَا الَّذِي تحرَّرَ فِي نسبه. فَأَمَّا ابْن بَشْكُوَال، فَأَدخلَ فِي نسبه مُحَمَّداً بَيْنَ أَبِيْهِ وَبَيْنَ أَحْمَد، وله كتاب "التذكير". __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 483"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 113". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 553"، والعبر "3/ 285"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 354". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
خادم النبي ﷺ. وروى عنه حديث واحد من حديث الكوفيين، اختلف فيه على شعبة ومسعر. والصحيح فيه عنهما ما رواه هشيم وغيره عن أبي عقيل عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم النبي ﷺ. وقد ذكرنا ذَلِكَ في موضعه، والحمد للَّه، ولا يصحّ سابق في الصحابة. والله أعلم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي القرطبي، الملقب سابق الدين، أبو بكر.
ولد: سنة (486 هـ)، وقيل (487 هـ) ست وثمانين، وقيل: سبع وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، وأبو طاهر أحمد بن محمّد الأصبهاني المعروف بالسِّلفي وغيرهما. من تلامذته: الحافظان ابن عساكر، والسمعاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "مقرئ فاضل إمام نحوي عارف باللغة والنحو كثير الأدب ... وكان ناسكًا فاضلًا متدينًا .. " أ. هـ. • معجم الأدباء: "سكن دمشق مدة وأقرأ بها القرآن والنحو وانتفع به خلق كثير لحسن خلقه .. وكان ثقة صدوقًا دينًا كثير الخير" أ. هـ. ¬__________ * الأنساب (4/ 473)، معجم الأدباء (6/ 2815)، الكامل (11/ 376)، وفيات الأعيان (6/ 171)، إشارة التعيين (380)، السير (20/ 547)، معرفة القراء (2/ 535)، العبر (4/ 200)، البداية والنهاية (12/ 289)، غاية النهاية (2/ 372)، البلغة (238)، النجوم (6/ 66)، بغية الوعاة (2/ 334)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 369)، نفح الطيب (2/ 331)، الشذرات (6/ 372)، الأعلام (8/ 147)، تكملة الصلة (4/ 176)، المغرب في حُلى المغرب (1/ 135)، مختصر تاريخ دمشق (27/ 262)، المختصر في أخبار البشر (3/ 152)، هدية العارفين (2/ 521)، إيضاح المكنون (1/ 476). • الكامل: "كان إمامًا في القراءة والنحو وغيره من العلوم، زاهدًا عابدًا وانتفع به الناس في الموصل" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "أحد الأئمة المتأخرين في القراءات وعلوم القرآن الكريم والحديث والنحو واللغة. وكان دينًا ورعًا عليه وقار وهيبة وسكينة، وكان ثقة صدوقًا ثبتًا نبيلًا" أ. هـ. • السير: "وكان ثقة متقنًا، بارعًا في العربية، بصيرًا بعلل القراءات، ديّنًا خيّرًا ناسكًا وافر الحرمة، تخرج به أئمة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان ماهرًا بالعربية، بصيرًا بالقراءات عالي الإسناد فيها، شديد العناية بها من صِغَره، وكان متواضعًا، حسن الأخلاق، ثقة، نبيلًا" أ. هـ. • معرفة القراء: "وكان ثقة محققًا واسع العلم ... وكان ذا دين ونسك وورع ووقار" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام عارف علامة ... روى عنه التجريد إجازة أبو عبد الله محمّد بن علي بن عربي الصوفي" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "أحد الأئمة المتأخرين في القراءات، وعلوم القرآن الكريم والحديث واللغة والنحو وغير ذلك ... وكان دينًا ورعًا عليه وقار وهيبة وسكينة، وكان صدوقًا ثبتًا نبيلًا قليل الكلام كثير الخير مفيدًا" أ. هـ. • الشذرات: "برع في العربية والقراءات وتصدر فيهما، وكان ثقة ثبتًا، صاحب عبادة وورع وتبحر في العلوم" أ. هـ. من أقواله: من شعره: جرى قلمُ القضاء بما يكون ... فسيّان التحرك والسكونُ جنون منك أن تسعى لرزق ... ويرزق في غشاوته الجنين وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: سِبَاقٌ __________ |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكمة مشروعية المسابقة:
المسابقة والمصارعة من محاسن الإسلام، وهما مشروعتان؛ لما فيهما من المرونة والتدريب على الفنون العسكرية، والكر والفر، وتقوية الأجسام، والصبر والجلد، وتهيئة الأعضاء والأبدان للجهاد في سبيل الله تعالى. * المسابقة: تكون بالعدو بين الأشخاص، وتكون بالرمي بالسهام والأسلحة، وتكون بالخيل والإبل. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* شروط صحة المسابقة:
1 - أن يكون المركوب أو الآلة التي يرمي بها من نوع واحد. 2 - تحديد المسافة ومدى الرمي. 3 - أن يكون العوض معلوماً مباحاً. 4 - تعيين المركوبين أو الراميين. * تباح المصارعة والسباحة وكل ما يقوي الجسم ويبعث على الصبر والجلد إذا لم يشغل عن واجب أو عن ما هو أهم منه أو يكون فيه ارتكاب محظور. * الملاكمة والمصارعة الحرة التي تمارس اليوم في حلبات الرياضة محرمة لا تجوز؛ لما فيها من الخطر والضرر وكشف العورات. * لا يجوز التحريش بين البهائم وإغراء بعضهما ببعض، ولا يجوز اتخاذها غرضاً للرمي. * لا تصح المسابقة بعوض إلا في إبل، أو خيل، أو رمي؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا سبق إلا في نَصلٍ أو خُفٍ أو حافرٍ)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬1). ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (2574)، صحيح سنن أبي داود رقم (2244). وأخرجه الترمذي برقم (1700)، وهذا لفظه، صحيح سنن الترمذي رقم (1390). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* أخذ العوض في المسابقات له ثلاث حالات:
1 - يجوز بعوض وهو المسابقة في الإبل أو الخيل أو الرمي. 2 - لا يجوز بعوض ولا بغير عوض كالنرد والشطرنج والقمار ونحوها. 3 - يجوز بلا عوض ولا يجوز بعوض وهذا هو الأصل والأغلب كالمسابقة على الأقدام والسفن والمصارعة ونحوها، لكن يجوز أن يعطى الفائز تشجيعاً له جائزة أو عوضاً غير محدد ولا مسمى. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: السابق فى اللغة: اسم فاعل من السبق بمعنى المتقدم، يقال: سبقه إلى الشئ سبقاً، أى تقدمه كذا فى القاموس (مادة "سبق").
وفى المعجم الوسيط(مادة "سبق") "السابق: المتقدم فى الخير، وفى التنزيل: {{ والسابقون السابقون أولئك المقربون }} واللاحق فى اللغة: اسم فاعل من اللحاق بمعنى المدرك، يقال: لحق به، أى أدركه واللحق- محركه- شئ يلحق بالأول، أو ما يجئ بعد شئ يسبقه (مادة "لحق"). فكأن اللاحق هو الذى أدرك السابق ولحق به ب- اصطلاحاً: "أن يشترك فى الرواية عن شيخ راويان، تباعد ما بين وفاتيهما"(انظر علوم الحديث: ص317، والتقريب: 2/262، واختصار علوم الحديث: ص173، والتقييد والإيضاح: ص35، ونزهة النظر: ص62، وفتح المغيث: 3/2، والتدريب: 2/262، وتوضيح الأفكار: 2/48 - 481 |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
19 - المسابقة
- المسابقة: هي السباق بين اثنين أو أكثر. والسَّبْق: بلوغ الغاية قبل غيره. - حكمة مشروعية المسابقة: شرع الإسلام المسابقة لما فيها من المرونة، والتدرب على الكر والفر، وتقوية الأجسام، والصبر والجلد، وتهيئة الأبدان والأعضاء للجهاد في سبيل الله. - حكم المسابقة: المسابقات ثلاثة أقسام: 1 - المسابقة في الإبل والخيل والرمي. فهذه تجوز بعوض؛ لما فيها من مصلحة الاستعداد للجهاد في سبيل الله. عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لاَ سَبَقَ إِلاَّ فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ». أخرجه أبو داود والترمذي (¬1). 2 - المسابقة بالمحرمات كالقمار والنرد والشطرنج ونحوها. وهذه لا تجوز سواء كانت بعوض، أو بغير عوض. 1 - قال الله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90)}} [المائدة:90]. ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (2574) , وأخرجه الترمذي برقم (1700) , وهذا لفظه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الواثق محمد ملك بني مرين وتولية أبي العباس المخلوع سابقا.
789 رمضان - 1387 م خلع الواثق محمد بن أبي الفضل بن أبي الحسن، وأعيد السلطان المخلوع أبو العباس أحمد بن أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن وكان منفيا في غرناطة بعد أن خلع سنة 786هـ، فملك فاس في خامس رمضان، وحمل الواثق إلى طنجة، فسجن بها ثم قتل، وكل هذه الأمور حدثت بتدبير الوزير بن ماساي مما دعا أبا العباس أحمد إلى قتله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان الأمراء والنواب على السلطان برقوق وخلعه وإعادة السلطان حاجي بن الأشرف شعبان المخلوع سابقا وتلقبه بالمنصور.
791 جمادى الآخرة - 1389 م عصى الأمير يلبغا الناصري نائب حلب على السلطان برقوق وأمر السلطان بخروج العسكر إليه ولكن الأمير قرابغا فرج الله والأمير بزلار العمري الناصري والأمير دمرداش اليوسفي والأمير كمشبغا الخاصكي الأشرفي وآقبغا قبجق اجتمع معهم عدة كثيرة من المماليك المنفيين بطرابلس وثبوا على نائبها الأمير أسندمر المحمدي وقبضوا عليه، وقتلوا من أمراء طرابلس الأمير صلاح الدين خليل بن سنجر وابنه، وقبضوا على جماعة كبيرة من أمراء طرابلس، ثم دخل الجميع في طاعة الناصري، وكاتبوه بذلك وملكوا مدينة طرابلس، ثم إن مماليك الأمير سودون العثماني نائب حماة اتفقوا على قتله، ففر منهم إلى دمشق، وأن الأمير بيرم العزي حاجب حجاب حماة سلم حماة إلى الأمير يلبغا الناصري ودخل تحت طاعته ثم تواترت الأخبار على السلطان بدخول سائر الأمراء بالبلاد الشامية والمماليك الأشرفية واليلبغاوية في طاعة الناصري، وكذلك الأمير سولي بن دلغادر أمير التركمان، ونعير أمير العربان وغيرهما من التركمان والأعراب، دخل الجميع في طاعة الناصري على محاربة السلطان الملك الظاهر، وأن الناصري أقام أعلاماً خليفتية، وأخذ جميع القلاع بالبلاد الشامية، واستولى عليها ما خلا قلعة الشام وبعلبك والكرك ثم في يوم الثلاثاء أول ربيع الآخر قدم البريد بأن الأمير كمشبغا المنجكي نائب بعلبك دخل تحت طاعة يلبغا الناصري، وكذلك في خامسه قدم البريد بأن ثلاثة عشر أميراً من أمراء دمشق ساروا إلى حلب ودخلوا في طاعة الناصري وأما العسكر المصري الظاهري فإنه سار من غزة حتى دخل دمشق في يوم الاثنين سابع شهر ربيع الآخر المذكور، ودخلوا دمشق بعد أن تلقاهم نائبها الأمير حسام الدين طرنطاي، ودخلوا دمشق قبل وصول الناصري بعساكره إليها بمدة، وأقبل المماليك السلطانية على الفساد بدمشق، واشتغلوا باللهو وأبادوا أهل دمشق شراً، حتى سئمتهم أهل الشام وانطلقت الألسنة بالوقيعة فيهم وفي مرسلهم وبينما هم في ذلك جاءهم الخبر بنزول يلبغا الناصري بعساكره على خان لاجين خارج دمشق في يوم السبت تاسع عشر شهر ربيع الآخر، فعند ذلك تهيأ الأمراء المصريون والشاميون إلى قتالهم، وخرجوا من دمشق في يوم الاثنين حادي عشرينه إلى برزة والتقوا بالناصري على خان لاجين، وتصاففوا ثم اقتتلوا قتالاً شديداً ثبت فيه كل من الفريقين ثباتاً لم يسمع بمثله، ثم تكاثر العسكر المصري وصدقوا الحملة على الناصري ومن معه فهزموهم وغيروه عن موقفه، ثم تراجع عسكر الناصري وحمل بهم، والتقى العسكر السلطاني ثانياً واصطدما صدمة هائلة ثبت فيها أيضاً الطائفتان وتقاتلا قتالاً شديداً، قتل فيها جماعة من الطائفتين، حتى انكسر الناصري ثانياً، ثم تراجع عسكره وعاد إليهم والتقاهم ثالث مرة، فعندما تنازلوا في المرة الثالثة والتحم القتال، أقلب الأمير أحمد بن يلبغا أمير مجلس رمحه ولحق بعساكر الناصري بمن معه من مماليكه وحواشيه، ثم تبعه الأمير أيدكار العمري حاجب الحجاب أيضاً بطلبه ومماليكه، ثم الأمير فارس الصرغتمشي ثم الأمير شاهين أمير آخور بمن معهم وعادوا قاتلوا العسكر المصري، فعند ذلك ضعف أمر العساكر المصرية وتقهقروا وانهزموا أقبح هزيمة فلما ولوا الأدبار في أوائل الهزيمة، هجم مملوك من عسكر الناصري يقال له يلبغا الزيني الأعور وضرب الأمير جاركس الخليلي الأمير آخور بالسيف فقتله وأخذ سلبه وترك رمته عارية، إلى أن كفنته امرأة بعد أيام ودفنته، ثم مدت التركمان والعرب أيديهم ينهبون من انهزم من العسكر المصري ويقتلون ويأسرون من ظفروا به، وساق الأمير الكبير أيتمش البجاسي حتى لحق بدمشق وتحصن بقلعتها، وتمزق العسكر المصري وذهب كأنه لم يكن، ودخل الناصري من يومه إلى دمشق بعساكره، ونزل بالقصر من الميدان، وتسلم القلعة بغير قتال، وأوقع الحوطة على سائر أما للعسكر وأنزل بالأمير الكبير أيتمش وقيده هو والأمير طرنطاي نائب الشام وسجنهما بقلعة دمشق، وتتبع بقية الأمراء والمماليك حتى قبض من يومه أيضاً على الأمير بكلمش العلائي في عدة من أعيان المماليك الظاهرية، فاعتقلهم أيضا بقلعة دمشق، ثم مدت التركمان والأجناد أيديهم في النهب، فما عفوا ولا كفوا وتمادوا على هذا عدة أيام، وقدم هذا الخبر على الملك الظاهر من غزة في يوم سابع عشرين شهر ربيع الآخر المذكور، فاضطربت الناس اضطراباً عظيماً، لا سيما لما بلغهم قتل الأمير جاركس الخليلي والقبض على الأمير الكبير أيتمش البجاسي، وغلقت الأسواق، وانتهبت الأخباز، وتشغبت الزعر، وطغى أهل الفساد، هذا مع ما للناس فيه من الشغل بدفن موتاهم وعظم الطاعون بمصر وأما السلطان الملك الظاهر برقوق فإنه لما بلغه ما وقع لعسكره وجم وتحير في أمره، وعظم عليه قتل جاركس الخليلي والقبض على أيتمش أكثر من انهزام عسكره، فإنهما ويونس الدوادار كانوا هم القائمين بتدبير ملكه، وأخذ يفحص عن أخبار يونس الدوادار فلم يقف له على خبر، لسرعة مجيء خبر الوقعة له من مدينة غزة، ولم يأته أحد ممن باشر الواقعة، غير أنه صح عنده ما بلغه، وبقتل يونس الدوادار استشعر كل أحد بذهاب ملك الملك الظاهر ثم قدم الخبر بدخول الأمير مأمور القلمطاوي نائب الكرك في طاعة الناصري، وأنه سلم له الكرك بما فيها من الأموال والسلاح ثم أخذ السلطان ينقل إلى قلعة الجبل المناجيق والمكاحل والعدد، وأمر السلطان لسكان قلعة الجبل من الناس بادخار القوت بها لشهرين، وسار الناصري بمن معه من العساكر يريد الديار المصرية، وهو يظن أنه يلقى العساكر المصرية بالقرب من الشام، واستمر في سيره على هينة إلى أن وصل إلى غزة، فتلقاه نائبها حسام الدين بن باكيش بالتقادم والإقامات، فسأله الناصري عن أخبار عسكر مصر، فقال: لم يرد خبر بخروج عسكر من مصر ثم سار الناصري من الغد يريد ديار مصر، وأرسل أمامه جماعة كبيرة من أمرائه ومماليكه كشافة، واستمر في السير إلى أن نزل مدينة قطيا، وجاء الخبر بنزول الناصري بعساكره على قطيا فلم يتحرك السلطان بحركة، وفي ليلة وصول الخبر فر من أمراء مصر جماعة كبيرة إلى الناصري، وهي ليلة الثلاثاء ثامن عشرين جمادى الأولى المذكورة ثم في يوم الجمعة نزلت عساكر الناصري بالبئر البيضاء، فأخذ عند ذلك عسكر السلطان يتسلل إلى الناصري شيئاً بعد شيء ثم نصب السلطان السناجق السلطانية على أبراج القلعة، ودقت الكوسات الحربية، فاجتمعت العساكر جميعها، وعليهم آلة الحرب والسلاح، ثم ركب السلطان والخليفة المتوكل على الله معه من قلعة الجبل بعد العصر، وسار السلطان بمن معه حتى وقفا خلف دار الضيافة، وقد اجتمع حول السلطان من العامة خلائق لا تحصى كثرة، فوقف هناك ساعة، ثم عاد وطلع إلى الإسطبل السلطاني، وجلس فيه من غير أن يلقى حرباً ثم ركب السلطان ثانياً من القلعة ومعه الخليفة المتوكل على الله، ونزل إلى دار الضيافة، فقدم عليه الخبر بأن طليعة الناصري وصلت إلى الخراب طرف الحسينية فلقيتهم كشافة السلطان فكسرتهم، ثم ندب السلطان الأمراء فتوجهوا بالعساكر إلى جهة قبة النصر، ونزل السلطان ببعض الزوايا عند دار الضيافة إلى آخر النهار، ثم عاد إلى الإسطبل السلطاني وصحبته الأمراء الذين توجهوا لقبة النصر، والكوسات تدق، وهم على أهبة اللقاء وملاقاة العدو، وخاصكية السلطان حوله، والنفوط لا تفتر، والرميلة قد امتلأت بالزعر والعامة ومماليك الأمراء، ولم يزالوا على ذلك حتى أصبحوا يوم الاثنين، وإذا بالأمير آقبغا المارديني حاجب الحجاب والأمير جمق ابن أيتمشر البجاسي والأمير إبراهيم بن طشتمر العلائي الدوادار قد خرجوا في الليل ومعهم نحو خمسمائة مملوك من المماليك السلطانية ولحقوا بالناصري، ثم أصبح السلطان من الغد، وهو يوم خامس جمادى الآخرة، فر الأمير قرقماس الطشتمري الدوادار الكبير وقرا دمرداش الأحمدي أتابك العساكر بالديار المصرية والأمير سودون باق أمير مجلس ولحقوا بالناصري ولما بلغ السلطان نفاق هؤلاء الأمراء عليه بعد أن أنعم عليهم بهذه الأشياء، علم أن دولته قد زالت، فأغلق في الحال باب زويلة وجميع الدروب، وتعطلت الأسواق، وامتلأت القاهرة بالزعر، واشتد فسادهم، وتلاشت الدولة الظاهرية وانحل أمرها، وخاف والي القاهرة حسام الدين بن الكوراني على نفسه، فقام من خلف باب زويلة وتوجه إلى بيته واختفى، وبقي الناس غوغاء، وقطع المسجونون قيودهم بخزانة شمائل، وكسروا باب الحبس وخرجوا على حمية جملة واحدة، فلم يردهم أحد بشغل كل واحد بنفسه، وكذلك فعل أهل حبس الديلم، وأهل سجن الرحبة هذا والسلطان إلى الآن بقلعة الجبل، والنفوط عمالة، والكوسات تدق حربياً ثم أمر السلطان مماليكه فنزلوا ومنعوا العامة من التوجه إلى يلبغا الناصري، فرجمهم العامة بالحجارة، فرماهم المماليك بالنشاب، وقتلوا منهم جماعة تزيد عدتهم على عشر أنفس، ثم أقبلت طليعة الناصري مع عدة من أعيان الأمراء من أصحابه، فبرز لهم الأمير قجماس ابن عم السلطان في جماعة كبيرة وقاتلهم وأكثر الرمي عليهم من فوق القلعة بالسهام والنفوط والحجارة بالمقاليع وهم يوالون الكر والفر غير مرة، وثبتت المماليك السلطانية ثباتاً جيداً غير أنهم في علم بزوال دولتهم، هذا وأصحاب السلطان تتفرق عنه شيئاً بعد شيء، فمنهم من يتوجه إلى الناصري ومنهم من يختفي خوفاً على نفسه، حتى لم يبق عند السلطان إلا جماعة يسيرة ممن ذكرنا من الأمراء فلما كان آخر النهار المذكور أراد السلطان أن يسلم نفسه، فمنعه من بقي عنده من الأمراء وخاصكيته ثم بعد العصر من اليوم المذكور قدم جماعة من عسكر الناصري عليهم الطواشي طقطاي الرومي الطشتمري، والأمير بزلار العمري الناصري وكان من الشجعان، والأمير ألطنبغا الأشربي، في نحو الألف وخمسمائة مقاتل يريدون القلعة، فبرز لهم الأمير بطا الطولوتمري الظاهري الخاصكي والأمير شكر باي العثماني الظاهري وسودون شقراق في نحو عشرين مملوكاً من الخاصكية الظاهرية، وتلاقوا مع العسكر المذكور: صدموهم صدمة واحدة كسروهم فيها وهزموهم إلى قبة النصر، ولم يقتل منهم غير سودون شقراق، فإنه أمسك وأتي به إلى الناصري فوسطه، ولم يقتل الناصري في هذه الوقعة أحداً غيره، لا قبله ولا بعده، أعني صبراً، غير أن جماعة كبيرة قتلوا في المعركة، وورد الخبر بنصرتهم على الملك الظاهر، فلم يغتر بذلك، وعلم أن أمره قد زال، فأخذ في تدبير أمره مع خواصه، فأشار عليه من عنده أن يستأمن من الناصري فعند ذلك أرسل الملك الظاهر الأمير أبا بكر بن سنقر الحاجب والأمير بيدمر المنجكي شاد القصر بالنمجاة إلى الأمير يلبغا الناصري أن يأخذا له أماناً على نفسه ويترققا له فسارا من وقتهما إلى قبة النصر، ودخلا على الناصري وهو بمخيمه، واجتمعا به في خلوة، فأمنه على نفسه، وأخذ منهما منجاة الملك وقال: الملك الظاهر أخونا وخشداشنا، ولكنه يختفي بمكان إلى أن تخمد الفتنة، فإن الآن كل واحد له رأي وكلام، حتى ندبر له أمراً يكون فيه نجاته فعادا بهذا الجواب إلى الملك الظاهر برقوق، وأقام السلطان بعد ذلك في مكانه مع خواصه إلى أن صلى عشاء الآخرة، وقام الخليفة المتوكل على الله إلى منزله بالقلعة على العادة في كل ليلة، وبقي الملك الظاهر في قليل من أصحابه، وأذن لسودون النائب في التوجه إلى حال سبيله والنظر في مصلحة نفسه، فودعه وقام ونزل من وقته، ثم فرق الملك الظاهر بقية أصحابه، فمضى كل واحد إلى حال سبيله، ثم استتر الملك الظاهر وغير صفته، حتى نزل من الإسطبل إلى حيث شاء ماشياً على قدميه، فلم يعرف له أحد خبراً، وانفض ذلك الجمع كله في أسرع ما يكون، وسكن في الحال دق الكوسات ورمي مدافع النفط، ووقع النهب في حواصل الإسطبل حتى أخذوا سائر ما كان فيه من السروج واللجم وغيرها والعبي، ونهبوا أيضاً ما كان بالميدان من الغنم الضأن، وكان عدتها نحو الألفي رأس، ونهبت طباق المماليك بالقلعة، وطار الخبر في الوقت إلى الناصري، فلم يتحرك من مكانه، ودام بمخيمه، وأرسل جماعة من الأمراء من أصحابه، فسار من عسكره عدة كبيرة واحتاطوا بالقلعة، وأصبح الأمير يلبغا الناصري بمكانه، وهو يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة وندب الأمير منطاش في جماعة كبيرة إلى القلعة فسار منطاش إلى قلعة الجبل في جموعه، وطلع إلى الإسطبل السلطاني، فنزل إليه الخليفة المتوكل على الله أبو عبد الله محمد وسار مع منطاش إلى الناصري بقية النصر، حتى نزل بمخيمه، فقام الناصري إليه وتلقاه وأجلسه بجانبه ووانسه بالحديث، وأما الناصري فإنه لما نزل إليه الخليفة وأكرمه، وحضر قضاة القضاة والأعيان للهناء، أمرهم الناصري بالإقامة عنده، وأنزل الخليفة بمخيم، وأنزل القضاة بخيمة أخرى ثم طلب الناصري من عنده من الأمراء والأعيان وتكلم معهم فيما يكون، وسألهم فيمن ينصب في السلطنة بعد الملك الظاهر برقوق، فأشار أكابرهم بسلطنة الناصري، فامتنع الناصري من ذلك أشد امتناع، وهم يلحون عليه ويقولون له: ما المصلحة إلا ما ذكرنا، وهو يأبى وانفض المجلس من غير طائل ثم استدعى الأمير الكبير يلبغا الناصري الأمراء واستشارهم فيمن ينصبه في سلطنة مصر، فكثر الكلام بينهم، وكان غرض غالب الأمراء سلطنة الناصري ما خلا منطاش وجماعة من الأشرفية، حتى استقر الرأي على إقامة الملك الصالح أمير حاج ابن الملك الأشرف شعبان في السلطنة ثانياً، بعد أن أعيا الأمراء أمر الناصري في عدم قبوله السلطنة وهو يقول: المصلحة سلطنة الملك الصالح أمير حاج، فإن الملك الظاهر برقوقاً خلعه من غير موجب فطلعوا في الحال من الإسطبل إلى القلعة، واستدعوا الملك الصالح وسلطنوه، وغيروا لقبه بالملك المنصور وأما الملك الظاهر برقوق فإنه دام في اختفائه إلى أن قبض عليه بعد أيام متخفيا في بيت مملوك له ثم رسم بسجنه إلى الكرك فأخرج إليها وسجن هناك بعد أن حكم مصر أميراً كبيراً وسلطاناً إحدى عشرة سنة وخمسة أشهر وسبعة وعشرين يوماً، وزالت دولة الملك الظاهر كأن لم تكن، فكانت مدة تحكمه منذ قبض على الأمير طَشْتَمُر الدوادار في تاسع ذي الحجة سنة تسع وسبعين وسبعمائة، إلى أن جلس على تخت الملك وتلقب بالملك الظاهر في تاسع عشر شهر رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة، أربع سنين وتسعة أشهر وعشرة أيام، ويقال له في هذه المدة الأمير الكبير أتابك العساكر، ومن حين تسلطن إلى أن اختفي ست سنين، وثمانية أشهر، وسبعة عشر يوماً فيكون مدة حكمه أميراً وسلطاناً إحدى عشرة سنة وخمسة أشهر وسبعة وعشرين يوماً، وترك ملك مصر وله نحو الألفي مملوك اشتراهم، سوى المستخدمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نائب الشام السابق تغري بردي يعصي على السلطان وينضم له دمرداش نائب حلب.
804 محرم - 1401 م كان قد رسم لتغري بردي بنيابة دمشق ثم في محرم سنة أربع وثمانمائة، كتب الأمراء بمصر لأمراء دمشق بالقبض على الأمير تغري بردي فكتب له بذلك بعض أعيان أمراء مصر، فسبق ذلك المثال السلطاني، فركب من دار السعادة بدمشق في نفر من مماليكه في ليلة الجمعة ثاني عشرين المحرم وخرج إلى حلب، فتعين لنيابة دمشق، عوضاً عنه الأمير آقبغا الجمالي الأطروش أتابك دمشق، وكتب بانتقال دقماق نائب صفد إلى نيابة حلب، عوضاً عن دمرداش المحمدي بحكم عصيانه وانضمامه إلى تغري بردي لما قدم عليه من دمشق، واستقر الأمير تمربغا المنجكي في نيابة صفد عوضاً عن دقماق، وأما تغري بردي فإنه لما سار إلى حلب وجد الأمير دمرداش نائب حلب قد قبض على الأمير خليل بن قراجا بن دلغادر أمير التركمان، فأمره تغري بردي بإطلاقه، فأطلقه، واتفق الجميع على الخروج عن طاعة السلطان بسبب من حوله من الأمراء، واجتمع عليهم خلائق من التركمان وغيرهم فإن دقماق جمع جموعه من العساكر والتركمان لقتال تغري بردي ودمرداش نائب حلب، وسار إلى جهة حلب، فخرج إليه تغري بردي وعلى مقدمته دمرداش، وصدموه صدمة واحدة انكسر فيها بجموعه وولوا الأدبار، ونهب ما معهم، وعاد دقماق منهزماً إلى دمشق، واستنجد بنائبها الأمير آقبغا الجمالي الأطروش، وكتب أيضاً دقماق لجميع نواب البلاد الشامية بالحضور والقيام بنصرة السلطان، وجمع من التركمان والعربان جمعاً كبيراً، وخرج معه غالب العساكر الشامية، وعاد إلى جهة حلب بعساكر عظيمة، وتغري بردي ودمرداش في مماليكهم لا غير، مع جدب البلاد الحلبية، وخراب قراها، فإنه كان، عقيب توجه تيمور بسنة واحدة وأشهر، فلما قارب دقماق بعساكره حلب أشار دمرداش على تغري بردي بالتوجه إلى بلاد التركمان من غير قتال، فقال تغري بردي لا بد من قتالنا معه، فإن انتصرنا وإلا توجهنا إلى بلاد التركمان بحق، فبرزا لدقماق بمماليكهما، وقد صف دقماق عساكره، واقتتلا قتالاً شديداً، وثبت كل من الفريقين، وقد أشرف دقماق على الهزيمة، وبينما هو في ذلك خرج من عسكر تغري بردي ودمرداش جماعة إلى دقماق، فانكسرت عند ذلك الميمنة، ثم انهزم الجميع إلى نحو بلاد التركمان، فلم يتبعهم أحد من عساكر دقماق، وملك دقماق حلب، واستمر تغري بردي ودمرداش ببلاد التركمان، وكانت الأخبار وردت بجمع التركمان ونزولهم مع دمرداش إلى حلب، وأن دقماق نائب حلب اجتمع معه نائب حماة والأمير نعير، ثم في السنة التالية في محرم قدم تغري بردي إلى دمشق بأمان كان كتب له من قبل السلطان مع كتب جميع الأمراء وقد فارق دمرداش ورغب في الطاعة، ثم انتقل منها إلى مصر في وصلها في آخر الشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر النصارى واليهود بألبسة مغايرة غير التي كانوا أمروا بها سابقا.
988 صفر - 1580 م أمر والي مصر حسن باشا الخادم بتغيير لباس اليهود والنصارى فبدل العمائم الصفر للنصارى أصبحت البرانيط السود وبدل العمائم الزرق لليهود أصبحت الطراطير السود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعادة العثمانيين لبعض المواقع التي كانوا خسروها سابقا مثل بلغراد وغيرها.
1101 - 1689 م بعد أن تتالت الهزائم على الدولة العثمانية بفترة الصدر الأعظم مصطفى باشا تم عزله وتولية مصطفى بن محمد كوبريلي مكانه فكان كأبيه وأخيه من قبل فسمح للنصارى في استانبول ببناء ماتهدم من كنائسهم، وأحسن إليهم وعاقب بأشد العقاب كل من عرض لهم في إقامة شعائر دينهم حتى استمال جميع مسيحي الدولة، وكانت نتيجة معاملة المسيحيين الأرثوذكس بالعدل أن ثار أهالي موره الأورام على البنادقة الكاثوليك، وطردوا جيشها من بلادهم بسبب اضطهادهم وإجبارهم على المذهب الكاثولوليكي، ودخلوا في حماية الدولة العثمانية مختارين طائعين لعدم تعرضها لديانتهم مطلقاً، ثم اتجه نحو النمسا فاستعاد بعض المواقع التي أخذت مثل بلغراد كما أخضع القرم سليم كراي ثوار الصرب وفي الوقت نفسه أعاد تيكلي المجري إقليم ترانسلفانيا إلى الدولة العثمانية وبهذا استعاد العثمانيون شيئا من هيبتهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك مصر السابق فاروق بن فؤاد.
1384 ذو القعدة - 1965 م توفي الملك فاروق بن الملك فؤاد الأول بن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا (11 فبراير 1920 - 18 مارس 1965) آخر ملوك مملكة مصر والسودان. ولد ونشأ في القاهرة كابن وحيد بين خمسة شقيقات أنجبهم الملك فؤاد الأول ثم أكمل تعليمه بفرنسا وبإنجلترا، أصبح ولياً للعهد وهو صغير السن، واختار الملك الوالد فؤاد الأول لولي عهده لقب أمير الصعيد. وتحمل فاروق المسؤولية وهو صغير السن، حيث إنه تولى العرش في السادسة عشرة من عمره بعد وفاة والده الملك فؤاد الأول، ولأنه كان قاصراً فقد تم تشكيل مجلس وصاية رأسه ابن عمه الأمير محمد علي بن الخديوي توفيق أخ الملك فؤاد الأول وكان سبب اختياره أنه أكبر الأمراء سناً في ذلك الوقت، واستمرت مدة الوصاية ما يقارب السنة وثلاثة شهور إذ إنّ والدته الملكة نازلي خافت بأن يطمع الأمير محمد علي بالحكم ويأخذه لنفسه فأخذت فتوى بأن يحسب عمره بالتاريخ الهجري، وأدّى ذلك إلى أن يتوّج فاروق ملكاً رسمياً بتاريخ 29 يوليو 1937، وتم تعيين الأمير محمد علي باشا ولياً للعهد وظل بهذا المنصب حتى ولادة ابن فاروق الأول أحمد فؤاد. استمر حكم فاروق مدة ستة عشر سنة إلى أن أرغمته ثورة 23 يوليو 1952 على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة شهور والذي ما لبث أن خلع، بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية، وبعد تنازله عن العرش أقام فاروق في منفاه بروما عاصمة إيطاليا وكان يزور منها أحيانا سويسرا وفرنسا، وذلك إلى أن توفي بروما، ودفن في المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي بالقاهرة حسب وصيته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي محمد خاتمي وزير الإرشاد السابق رئاسة إيران خلفاً لهاشمي رفسنجاني.
1418 محرم - 1997 م ولد محمد خاتمي في مدينة أردكان في إيران، نشأ خاتمي في كنف أسرة تركمانية متدينة، ودخل مدرسة قم الدينية عام 1961م بعد إنهائه دراسته الابتدائية، ودرس الفلسفة وحصل على إجازة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة أصفهان، واستكمل دراسته الدينية بعد ذلك في معهد قم. وفي العام 1970م عاد ليدرس العلوم التربوية في جامعة طهران، وعاد بعدها إلى قم لدراسة علم الاجتهاد. في عهد الشاه، كان لخاتمي نشاطات سياسية معارضة، فشارك في نشر البيانات الصادرة عن مؤسس الجمهورية الإيرانية، آية الله الخميني. ولدى وجوده في جامعة أصفهان، كان عضوا ناشطا في اتحاد الطلبة، كما أنه كان قريبا من محمد منتظري وحجة الإسلام أحمد الخميني ابن الإمام الخميني. كما أنه ترأس مركز هامبورج الإسلامي في ألمانيا في الفترة التي سبقت انتصار الثورة في إيران عام 1979م. وتم انتخاب خاتمي ليكون خامس رئيس للجمهورية، محققا نسبة 70% من الأصوات وممثلا بذلك أكثر من عشرين مليون ناخب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ سيد سابق.
1420 ذو القعدة - 2000 م السيد سابق صاحب كتاب فقه السنة، تخرج في كلية الشريعة، واتصل بحسن البنا، وأصبح عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين منذ أن كان طالبًا. من مواليد محافظة المنوفية مركز الباجور قرية إسطنها. بدأ يكتب في مجلة الإخوان الأسبوعية مقالة مختصرة في فقه الطهارة، معتمدًا على كتب فقه الحديث، التي تعنى بالأحكام، مثل: (سبل السلام) للصنعاني شرح (بلوغ المرام) لابن حجر، ومثل: (نيل الأوطار) للشوكاني شرح (منتقى الأخيار من أحاديث سيد الأخيار) لابن تيمية الجد وغير ذلك من المصادر المختلفة، مثل (المغني) لابن قدامة، و (زاد المعاد) لابن القيم، وغيرهما. قُدِّم للمحاكمة في قضية مقتل النقراشي باشا، حيث زعموا في ذلك الوقت أنه هو الذي أفتى الشاب القاتل عبدالمجيد حسن بجواز قتله، عقوبة على حل الإخوان، وكانت الصحف تلقبه في ذلك الوقت بـ (مفتي الدماء) ولكن المحكمة برأته، وأخلت سبيله، ثم اعتقل مع من اعتقل من جماعة الإخوان في سنة 1949م واقتيد إلى معتقل الطور. عُيّن بعد ذلك مديرًا لإدارة الثقافة في وزارة الأوقاف، في عهد وزير الأوقاف أحمد حسن الباقوري. ثم انتقل في السنين الأخيرة من عمره إلى (جامعة أم القرى) بمكة المكرمة. وقد توفي عن عمر يناهز 85 سنة ودفن بمدافن عائلته بقرية إسطنها حيث مسقط رأسه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الرئيس الشيشاني السابق سليم خان ياندرباييف مع اثنين من مرافقيه في قطر.
1424 ذو الحجة - 2004 م ولد سليم خان ياندرباييف في كازخستان عام 1952، ثم عاد إلى الشيشان مع عائلته عام 1958. ويعد سليم خان ياندرباييف الرجل الثاني في القيادة الشيشانية، ووصديق الرئيس جوهو دوداييف. شغل سليم خان ياندرباييف منصب رئيس الجمهورية المستقلة لفترة قصيرة عام 1996 عندما بدأت الحرب الأولى التي شنتها روسيا في الشيشان تشارف على نهايتها. تعلم اللغة العربية على يد أحد الطلاب العرب. كما طالب الدول العربية والإسلامية بإرسال أساتذة لتعليم شعب الشيشان وشعوب القوقاز، العلوم الإسلامية واللغة العربية، وأن يؤسسوا المدارس والجامعات الخاصة بذلك. تولى مسؤولية قيادة الجهاد الشيشاني، بعد مقتل الرئيس (جوهر دوداييف في 21/ 4/1996، وبايعه مجلس القيادة الشيشانية في 24/ 4/1996م. وفي نهاية 1996 أصدر الرئيس سليم خان ياندرباييف مرسوماً بتحويل المحاكم إلى محاكم شرعية. تطبق نصوص الشريعة الإسلامية وأحكامها، كما أصدر ياندرباييف مرسوماً آخر، يقضي بأن تصبح اللغة العربية مادة إجبارية في المدراس الشيشانية، بجميع مراحلها، وقال ياندرباييف، تعليقاً على هذه الإجراءات، "أنا أرفض تسمية علمانية أو دينية ثيوقراطية، المهم هو القيم المعتمدة، وكيف تنعكس على حياة المواطنين، وعلى علاقات الدولة، وسياستها الداخلية والخارجية. نريد إقامة دولة تؤمِّن حقوق رعاياها، بصرف النظر عن انتمائها القومي أو الديني، ولكن على أساس القيم والشرائع الإسلامية". وقد قتل في عملية تفجير استهدفت سيارته يوم جمعة في مدينة الدوحة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ رزق خليل حبة، شيخ المقارئ المصرية السابق.
1425 ربيع الثاني - 2004 م توفي الشيخ رزق خليل حبة (1918 - 2004) شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً. وقد ولد بقرية كفر سليمان البحري بمحافظة دمياط شمالي مصر سنة 1918م. لم يتوجه إلى التخصص في القرآن من بداية عمره، حيث تعلم في المدارس وأتقن علم المحاسبة التجارية. وعندما بلغ السادسة عشرة استمع إلى الشيخ أبو العينين شعيشع وكان لا يزال فتى صغيراً، فأثر فيه تأثيراً كبيراً، فعزم على حفظ القرآن، وحفظه على الشيخ حسن سعيدة شيخ قريته. انتسب الشيخ رزق إلى الأزهر ودرس فيه ونال شهادة تخصص القراءات من كلية اللغة العربية. وعمل مدرساً بمعهد القراءات الثانوي بالخازندار، ثم مفتشاً على مستوى الجمهورية من 1969م حتى 1979م. ثم عُيّن شيخاً للمقارئ المصرية سنة 1981م لشئون المقرئين والمحفظين، ثم شيخاً لعموم المقارئ المصرية سنة 1989م خلفاً للشيخ عامر السيد عثمان. وكان الشيخ عضواً بلجان تصحيح المصاحف، ولجنة اختبار القراء بالإذاعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
1426 محرم - 2005 م يعد رفيق الحريرى الذى اغتيل في قلب العاصمة اللبنانية بيروت واحدا من أبرز الساسة اللبنانيين الذين لعبوا دورا هاما في الحياه السياسية بلبنان. وقد ولد رفيق بهاء الحريرى في صيدا عام 1944 وأنهى الحريرى دراسته الثانوية في لبنان وحصل على إجازة في العلوم التجارية من جامعة بيروت العربية وسافر بعد تخرجه في الجامعة للعمل في المملكة العربية السعودية وحصل علي الجنسية السعودية. وفي عام 1982 بعد الغزو الإسرائيلى للبنان وضع الحريرى كل إمكانياته تحت تصرف الدولة اللبنانيه لإزالة آثار حصار بيروت وفى نفس العام لعب دورا في إقامة السلام بين مختلف الطوائف في لبنان لوقف المعارك الدائرة انذاك ونجح في إعادة فتح مطار بيروت. وقد تولى الحريري منصب رئيس الوزراء طوال الفترة التي تلت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1990، وذلك خلال الفترة من عام 1992 إلى 1998 ومن عام 2000 إلى 2004 عندما استقال من منصبه بعد تصاعد الخلاف بينه وبين الرئيس اللبناني إميل لحود فيما يتعلق بالتوجه نحو سوريا. وفى عام 1987 أسهم بفاعلية في مؤتمرى جنيف ولوزان لتوطيد دعائم الوفاق الوطنى اللبنانى. وقد طرح الحريرى نفسه خلال الفترة الماضية على الساحة اللبنانية كشخصية تتسم بالثقة والمصداقية وتلقى ترحيبا من الجميع سواء القوى السياسية أو الحزبية والنقابية والشعبية وعدد من التيارات والأحزاب المعارضة ولعب دورا هاما في إنقاذ لبنان من أزمته الاقتصادية في أعقاب الاجتياح الإسرائيلى للبنان في أبريل عام 1982م كما كان الحريرى أحد المشاركين البارزين في صياغة اتفاق الطائف الذى وقع بمدينة الطائف السعودية عام 1989 والذى وضع حدا للحرب الأهلية اللبنانية وأدى إلى تسوية الخلافات بين القوى السياسية والميليشيات والأحزاب اللبنانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة والزعيمة المعارضة "بينظير بوتو".
1428 ذو الحجة - 2008 م بينظير بوتو سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو. وهي من مواليد مدينة كراتشي. بعد إكمالها لدراستها في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة وجامعة أكسفورد في بريطانيا، عادت إلى باكستان بفترة قليلة قبل الانقلاب على أبيها الذي قاده ضياء الحق. نشأت "بنظير بوتو" في أسرة سياسية عريقة فكان جدها "السير شاهنواز بوتو" الذي يعتبر أحد الشخصيات السياسية المشهورة في الهند البريطاني، فقد تولى مناصب عالية جدا في الحكومة البريطانية، كان منها مساعدة الحاكم الإنجليزي للهند، ورئاسة وزراء إقليم (جوناغر) في الهند، وحصل على عدة ألقاب من الحكومة الاستعمارية البريطانية في الهند، منها (خان بهادر) و (السير)، وكان قد شكل حزباً سياسياً باسم (حزب الشعب السندي). أما "ذو الفقار علي بوتو" (والد بنظير بوتو) فقد مشى على خطى أبيه، فبعد ما تخرج في كلية (بركلي) المشهورة في كاليفورنيا، وجامعة أكسفورد الشهيرة رجع إلى كراتشي عام 1953م، وبدأ يشتغل في المحاماة والتدريس، لكنه كان يرى أن مستقبله مرتبط بالسياسة، وكانت الظروف مهيأة له كون قيادة باكستان حينذاك كانت بيد أصدقاء والده (إسكندر مرزا) و (حسين شهيد سهروردي)، فذهب إليهما وكان ذلك أول مشاركته في السياسة. فتقلد عدة مناصب حتى شكل حزب الشعب الباكستاني يوم 30 تشرين ثاني عام 1967م، وبذلك دخل السياسة الباكستانية من أوسع أبوابها، وحصل على الأغلبية في أول انتخابات أجريت في باكستان عام 1971م. وبعد أن أجريت الانتخابات للمرة الثانية في آذار عام 1977م حصل حزب الشعب فيها على الأغلبية وشكل الحكومة، وتولى "ذو الفقار علي بوتو" رئاستها، لكنه اتهم بالتزوير وأدى ذلك إلى انقلاب عسكري بقيادة الجنرال محمد ضياء الحق في 5 تموز عام 1977م. أما "بنظير بوتو" فقد نشأت أثناء هذه الأحداث الساخنة وفي هذه الأسرة السياسية العريقة، ومن هنا كانت ترى نفسها أحق الناس بالحكم والسلطة، وترى أنها ولدت لتحكم ولتقود. وكانت دراسة "بوتو" تصب في سياق وصولها للحكم، فكانت دراستها الابتدائية والثانوية في مدينة كراتشي، وروالبندي، ومدينة مري، في مدارس تنصيرية، ومن ثم سافرت إلى أمريكا عام 1969م وبقيت في ( Radcliff college) وجامعة هارفارد إلى عام 1973م، وحصلت على شهادة البكالوريوس، ثم انتقلت إلى بريطانيا ودرست القانون الدولي والدبلوماسية في جامعة أكسفورد الشهيرة من عام 1973م إلى عام 1977م، وأثناء هذه السنوات نفسها درست في كلية (مارغريت هال) التابعة لجامعة أكسفورد فلسفة السياسة. ومن هنا كانت دراستها قاصرة على القانون الدولي، والسياسة، والدبلوماسية. وكانت قد أدركت حقيقة أن الوصول إلى السلطة في باكستان والاستمرار فيها يتوقف على رضا أمريكا، فحولت عندئذ قبلة الحزب، إلى الليبرالية الغربية. وعاشت "بوتو" في الغالب في الخارج، ورجعت إلى باكستان يوم 18 تشرين أول عام 2007م، بعد اتفاقيات عقدتها مع الجنرال مشرف بضغوط أمريكية وبريطانية وضمانهما، بأنها ستسهل لمشرف مهمة البقاء في منصب رئاسة الدولة في مقابل أن يعطيها فرصة تولي رئاسة الوزراء في الحكومة القادمة، وكانت متيقنة من توليها المنصب المذكور عند عودتها، لكن المدبرين لحادثة اغتيالها لم يمهلوها هذه المرة، واغتالوها يوم 27/ 12/2007م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الرئيس السوداني السابق أحمد الميرغني.
1429 ذو القعدة - 2008 م توفي الرئيس السابق للسودان أحمد بن علي الميرغني بمدينة الإسكندرية بمصر عن عمر يناهز 67 عاما. ونقل جثمانه عبر طائرة رئاسية خاصة ليدفن بالمقبرة التي دفن فيها والده السيد علي الميرغني في مدينة الخرطوم بحري بالعاصمة. والميرغني هو سليل عائلة على الميرغني زعيم طائفة الطريقة الختمية القوية النفوذ بالسودان. ولد الميرغني في الخرطوم في أغسطس عام 1941م، وقد حصل على شهادة الاقتصاد من جامعة كامبردج بلندن بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف. عمل سفيرا للسودان في القاهرة بمصر، ووزيرا لوزارة الخارجية السودانية بين العامي 1979 و1984. وشغل منصب رئيس مجلس رأس الدولة في الفترة من 1986م وحتى أطاح به الانقلاب العسكري بقيادة البشير عام 1989م. وقد ظل الميرغني وشقيقه محمد عثمان الميرغني رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي والتجمع الوطني المعارض خارج السودان بعد الانقلاب وقادا معارضة لحكومة الإنقاذ. عاد الميرغني إلى السودان في 8 نوفمبر 2001 م بعد 12 عاما من النفي إلى مصر. وكان أحمد الميرغني عضوا في هيئة رئاسة ملتقى أهل السودان الذي انعقد بشهر أكتوبر 2008م لحل أزمة دارفور، مع أنه لم تمكنه ظروفه الصحية من حضور المؤتمر، ويعد الميرغني أحد أقطاب الطريقة الختمية. ويعتبر النظام الذي حكم به الميرغني هو آخر نظام منتخب في السودان قبل الانقلاب العسكري الذي أتى بالرئيس الحالي عمر حسن البشير إلى السلطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المحكمة العليا الباكستانية تقضي بانتهاك الرئيس السابق برويز مشرف للدستور ..
1430 شعبان - 2009 م قضت المحكمة العليا الباكستانية بأن الرئيس السابق برويز مشرف انتهك الدستور عندما أعلن حالة الطوارئ قبل سنتين، وأن الأفعال التي قام بها كانت غير قانونية. وكان مشرف قد جاء إلى السلطة عام 1999م في انقلاب عسكري، لكنه تخلّى عن منصبه كرئيس للبلاد ليتفادى العزل. وطرد مشرف قضاةً وقفوا في طريقه، وجمّد الدستور، وأمر باعتقال المئات من المعارضين السياسيين من أجل تأمين ولاية ثانية له وذلك قبل أن يتخلى عن منصبه كرئيس للبلاد وكقائد للجيش أيضاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَقَالَ إِسْرَائِيلُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَرَزَ، سَمِعَ مَنْ يُنَادِيهِ: يَا مُحَمَّدُ، فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ انْطَلَقَ هَارِبًا، فَأَسَرَّ ذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ نَدِيمًا لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
-إِسْلامُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، خَرَجَ إِلَى شِعَابِ مَكَّةَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ فَيُصَلِّيَانِ فَإِذَا أَمْسَيَا رَجَعَا، ثُمَّ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ عَبَرَ عَلَيْهِمَا وَهُمَا يُصَلِّيَانِ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا ابْنَ أَخِي مَا هَذَا؟ قَالَ: أَيْ عَمِّ هَذَا دِينُ اللَّهِ وَدِينُ مَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَدِينُ إِبْرَاهِيمَ، بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ رَسُولًا إِلَى الْعِبَادِ وَأَنْتَ أَيْ عَمِّ أَحَقُّ مَنْ بَذَلْتُ لَهُ النَّصِيحَةَ وَدَعَوْتُهُ إِلَى الْهُدَى وَأَحَقُّ مَنْ أَجَابَنِي وَأَعَانَنِي، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: أَيِ ابْنَ أَخِي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُفَارِقَ دِينَ آبَائِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لا يخلص إليك بشيء تَكْرَهُهُ مَا بَقِيتُ، وَلَمْ يُكَلِّمْ عَلِيًّا بِشَيْءٍ يَكْرَهُ، فَزَعَمُوا أَنَّهُ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَدْعُكَ إِلَّا إِلَى خَيْرٍ فَاتَّبِعْهُ. ثُمَّ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أَسْلَمَ، وَصَلَّى بَعْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وَكَانَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بِرَقِيقٍ، فدخلت عليه عَمَّتُهُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ: اخْتَارِي أَيَّ هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانِ شِئْتِ فَهُوَ لَكِ، فَاخْتَارَتْ زَيْدًا، فَأَخَذَتْهُ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْهَبَهُ، فَوَهَبَتْهُ لَهُ، فَأَعْتَقَهُ وَتَبَنَّاهُ قَبْلَ الْوَحْيِ، ثُمَّ قَدِمَ أَبُوهُ حَارِثَةُ لِمَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِ وَجَزَعِهِ, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ شِئْتَ فَأَقِمْ عِنْدِي، وَإِنْ شِئْتَ فَانْطَلِقْ مَعَ أَبِيكَ "، قَالَ: بَلْ أُقِيمُ عِنْدَكَ، وَكَانَ يُدْعَى زيد ابن محمد، فلما نزلت (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ) قَالَ: أَنَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الأَرْقَمِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن عُمَرَ بْن مخزوم المخزومي، أَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، وَاسْمُ أَبِيهِ: عَبْدُ مَنَافٍ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
اسْتَخْفَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَوَائِلِ الْإِسْلَامِ فِي دَارِهِ، وَهِيَ عِنْدَ الصَّفَا، شَهِدَ بَدْرًا وَعَاشَ إِلَى دَهْرِ مُعَاوِيَةَ، وَسَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - سابق البَرْبريُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
له أشعار مليحة في الزهد. رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَعَنْهُ: موسى بن أعين، والمعافى بن عمران، وشجاع بن الوليد، وغيرهم. وهو من موالي بني أمية، سكن الرقة، ويقال: إن سابقا الرقي آخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - سَعِيدُ بْنُ سَابِقٍ الرَّازِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وَالِدُ مُحَمَّدٍ. عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زَيَّادٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: جرير بن عبد المجيد، وحكام بن سلم، وَهَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. صُوَيْلِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - سَعِيدُ بْنُ سَابِقٍ الرَّازِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَالِدُ مُحَمَّدٍ. عَنْ: لَيْثِ بْن أَبِي سُلَيْم، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وَمِسْعَرٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَهَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ حَسَنَ الْفَهْمِ بِالْفِقْهِ. قُلْتُ: هُوَ صَالِحُ الرِّوَايَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - سَابِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ الْحَجَّامُ الزَّاهِدُ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَحَدُ الْبَكَّائِينَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار: رأيته، وكان لا تَجِفُّ عَيْنُهُ مِنَ الْبُكَاءِ. وَقَالَ رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ: كَانَ سَابِقٌ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ، وَمِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ بُكَاءً. وَقِيلَ: إِنَّ الْمُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ رَوَى عَنْهُ شَيْئًا. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَإِنَّمَا ذَاكَ " سَابِقٌ الرَّقِّيُّ " الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْمُعَافَى حَدِيثَهُ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسٍ: " إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ ". تُوُفِّيَ سَابِقٌ الْمَوْصِلِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - يحيى بن سابق المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي حازم، وزيد بن أسلم. وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وعليّ بن حُجْر، وحُجَين بن المثنَّى. فيه ليِّن. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - وَرْش المقرئ، عثمان بْن سَعِيد بْن عبد الله بْن عَمْرو بْن سليمان. وقيل: عثمان بْن سَعِيد بْن عَدِيّ بْن غَزْوان بْن داود بْن سابق القِبطيُّ الْمَصْرِيّ المقرئ، إمام القُرّاء أبو سَعِيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أصله مِن القَيْروان، وعِدادُه في مَوَالِي آل الزُّبَيْر بْن العوّام، ويقال لَهُ: الرّآس، وشيخه نافع هُوَ الَّذِي لقّبه بِورْش لشدّة بياضه، والوَرْش: شيء يُصنع مِن اللَّبن. وقيل: بل لقبه وَرْشان؛ باسم طائر معروف. فكان يُعجبه هذا الَّلقب ويقول: أستاذي نافع سمّاني بِهِ، ويفتخر بذلك. وكان في حداثته رأسًا في ما قِيلَ، ثمّ اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية، وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابا قصارا. مولده سنة عشر ومائة، كذا أرّخه الأهوازي، وكانت قراءته عَلَى نافع في سنة خمسٍ وخمسين ومائة. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: تلا عَلَى نافع ختْمات كثيرة، ثمّ رجع إلى مصر. قلتُ: قرأ عَليْهِ أبو يعقوب الأزرق، وأحمد بْن صالح، وداود بْن أَبِي طيْبة، وأبو الأزهر عبد الصمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العتَقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وطائفة سواهم. وقد وقع لي إسناد القرآن العظيم مِن طريقه في غاية العُلُوّ؛ تلوتُ كتابَ الله عَلَى سُحْنُون الفقيه، عَنْ قراءته عَلَى ابن الصَّفْراويّ، عَنِ ابن عطيّة، عَنِ ابن الفحّام، عَنِ ابن نفيس، عَنْ أَبِي عَدِيّ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن سيف، عَنِ الأزرق، عَنْ وَرْش، عَنْ نافع، عَنْ خمسةٍ، عن أصحاب أُبيّ بْن كعب وزيد، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[1230]- وقد استوفيت أخبار وَرْش في " طبقات القرّاء "، وهو ثَبْت حُجّة في القراءة. مات بمصر في سنة سبْعٍ وتسعين ومائة، ولا أعلمه روى حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - صدقة بْن سابق الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: محمد بْن إِسْحَاق. وَعَنْهُ: أبو يحيى صاعقة، ومحمد بْن أَبِي عتاب الأعين، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، وسَعْدان بْن نَصْر، وغيرهم. وما علمت أحدا ضعفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - خ م د ت ن: محمد بن سابق، أبو جعفر البَغْداديُّ البزّاز، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى بنى تميم. سَمِعَ: مالك بن مِغْوَلٍ، وشَيْبان بن عبد الرحمن النَّحْويّ، ووَرْقَاء بن عمر، وإبراهيم بن طهمان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، وآخرون. وروى عَنْهُ: البخاريّ في كتاب " الأدب "، وقال في " الصحيح ": حدثنا محمد بْن سابق أو الفضل بْن يعقوب، عَنْهُ، وذلك في كتاب الوصايا من " الجامع الصحيح ". تُوُفّي سنة ثلاث عشرة. قال يعقوب بن شَيْبَة: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[437]- وقيل: مات سنة أربع عشرة، نقله ابن قانع، وأحمد بن كامل. ونقل الأول مُطَيّن. |