نتائج البحث عن (أسوان) 24 نتيجة

أُسْوَانُ:بالضم ثم السكون، وواو، وألف، ونون، ووجدته بخطّ أبي سعيد السّكرّي سوان بغير الهمزة: وهي مدينة كبيرة وكورة في آخر صعيد مصر وأول بلاد النوبة على النيل في شرقيه، وهي في الإقليم الثاني، طولها سبع وخمسون درجة، وعرضها اثنتان وعشرون درجة وثلاثون دقيقة، وفي جبالها مقطع العمد التي بالاسكندرية، قال أبو بكر الهروي: وبأسوان الجنادل ورأيت بها آثار مقاطع العمد في جبال أسوان وهي حجارة ماتعة، ورأيت هناك عمودا قريبا من قرية يقال لها بلاق أو براق يسمونها الصقالة، وهو ماتع مجزّع بحمرة ورأسه قد غطّاه الرمل فذرعت ما ظهر منه فكان خمسة وعشرين ذراعا، وهو مربّع، كل وجه منه سبعة أذرع، وفي النيل هناك موضع ضيق ذكر أنهم أرادوا أن يعملوا جسرا على ذلك الموضع، وذكر آخرون أنّه أخو عمود السواري الذي بالاسكندرية، وقال الحسن بن إبراهيم المصري: بأسوان من التمور المختلفة وأنواع الأرطاب، وذكر بعض العلماء أنهكشف أرطاب أسوان فما وجد شيئا بالعراق إلا وبأسوان مثله، وبأسوان ما ليس بالعراق، قال:وأخبرني أبو رجاء الأسواني، وهو احمد بن محمد الفقيه صاحب قصيدة البكرة، أنه يعرف بأسوان رطبا أشدّ خضرة من السّلق. وأمر الرشيد أن تحمل إليه أنواع التمور من أسوان من كل صنف تمرة واحدة فجمعت له ويبة، وليس بالعراق هذا ولا بالحجاز، ولا يعرف في الدنيا بسر يصير تمرا ولا يرطب إلّا بأسوان، ولا يتمر من بلح قبل أن يصير بسرا إلّا بأسوان، قال: وسألت بعض أهل أسوان عن ذلك، فقال لي: كل ما تراه من تمر أسوان ليّنا فهو مما يتمر بعد أن يصير رطبا، وما رأيته أحمر مغير اللون فهو مما يتمر بعد أن صار بسرا، وما وجدته أبيض فهو مما يتمر بعد أن صار بلحا، وقد ذكرها البحتري في مدحه خمارويه بن طولون:هل يلقينّي إلى رباع أبي ال...جيش خطار التغوير، أو غررهوبين أسوان والعراق زها...رعيّة، ما يغبّها نظرهوقد نسب إلى أسوان قوم من العلماء، منهم: أبو عبد الله محمد بن عبد الوهاب بن أبي حاتم الأسواني حدث عن محمد بن المتوكل بن أبي السري، روى عنه أبو عوانة الإسقراييني وأبو يعقوب إسحاق بن إدريس الأسواني من أهل البصرة، كان يسوق الحديث، والقاضي أبو الحسن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغسّاني الأسواني الملقب بالرشيد صاحب الشعر والتصانيف، ولي ثغر الإسكندرية وقتل ظلما في سنة 563. كذا نسبه السلفي وكتب عنه، وأخوه المهذّب أبو محمد الحسن بن عليّ كان أشعر من أخيه وهو مصنف كتاب النسب، مات سنة 561، وأبو الحسن فقير بن موسى بن فقير الأسواني حدث بمصر عن محمد بن سليمان بن أبي فاطمة، وحدث عن أبي حنيفة قحزم بن عبد الله بن قحزم الأسواني عن الشافعي بحكاية، حدث عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقري الأصبهاني في معجم شيوخه.

عباس الأسواني = عبد العزيز عباس الأسواني

تكملة معجم المؤلفين

عايدة توفيق
(000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م)
فنانة، كاتبة.
من رائدات الكتابة للأطفال بمصر، بالإضافة إلى إنها تعتبر من أوائل الخزافيات المصريات.
وهي زوجة الفنان صلاح طاهر (¬1).

عباس الأسواني = عبد العزيز عباس الأسواني
عباس حسن
(1318 - 1398 هـ) (1900 - 1978 م)
الأديب، النحوي.
ولد بمدينة منوف بمحافظة المنوفية في مصر، التحق بالأزهر، فدرس فيه مقررات من علوم الدين واللغة. ثم التحق بدار العلوم، وانتقل للعمل مدرساً للنحو بدار العلوم، وظل بها، رقي أستاذاً، واختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة 1967 م. له نشاط علمي مرموق
¬__________
(¬1) الأهرام ع 37080 - 2/ 11/1408 هـ.

عبد العزيز عباس الأسواني

تكملة معجم المؤلفين

القاهرة: مطبعة الإمام.

عبد العزيز الربيع = محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع
عبد العزيز عباس الأسواني
(1345 - 1397 هـ) (1926 - 1977 م)
كاتب، قاص.
وهو نفسه الشهير باسم عباس الأسواني.
عمل في صحف الجمهور المصري، والشعلة، والاشتراكية، وكتب في كثير من الصحف والمجلات، خاصة في روز اليوسف، وصباح الخير.
وارتبط اسمه في ساحات السمر والفن والصحافة بحبه الجارف للكلام من خلال محاولاته المتواصلة لتأصيل هذا الحب الغريب بين الأصدقاء والزملاء والقراء.
وترك آثاراً واضحة على العمل الإذاعي من خلال مئات التمثيليات والبرامج الإذاعية، وفي مقدمة المسلسلات التي قدمتها الإذاعة خلال شهر رمضان
النحوي، اللغوي: أحمد بن أبي الكرم بن عزام، الأسواني المحتد الإسكندراني المولد، بهاء الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (664 هـ) أربع وستين وستمائة.
من مشايخه: الدّلاصي، أبو بكر بن مبادر، العلم العراقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الطالع السعيد: "وتولى نظر الأحباس الديوانية بالإسكندرية، وتصدر لإقراء العربية بجامع العطارين بها، وصحب أبا العباس المرسي، وأخذ التصوف عنه، وعن والده، وكان مقداما متدينًا، وأمه بنت الشيخ الشاذلي (¬1) .. " أ. هـ.
• السلوك: "سمع الحديث وقرأ النحو والتصوف، وتصدر بالإسكندرية لإقراء العربية، ولي نظر الأحباس بها، وصنف في الفقه وغيره" أ. هـ.
¬__________
* الطالع السعيد (73)، الدرر الكامنة (1/ 119)، وذكر اسمه: أحمد بن أبي بكر بن عزام الأسواني وكذا في السلوك والبغية، السلوك (2/ 1 / 212)، معجم المؤلفين (1/ 112)، بغية الوعاة (1/ 299).
(¬1) هو الشيخ علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي - نسبة إلى شازلة قرية في أفريقية .. نور الدين أبو الحسن الضرير ولد (591 هـ) وتوفي سنة (656 هـ) نزيل الإسكندرية صوفي، تنسب إليه الطريقة الشازلية .. معجم المؤلفين (2/ 468).

وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: له تعليق على "منهاج الطالبين" للنووي، و "مناسك" وصنف في الفقه والعربية وغيرها.

*أسوان مدينة كبيرة.
تقع فى صعيد مصر، قرب الحدود الجنوبية.
وهى الآن عاصمة لمحافظة تحمل هذا الاسم.
تبلغ مساحتها (873 كم2).
وهى آخر محافظات مصر من جهة الجنوب.
وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل.
يحدها من الشمال إدفو، ومن الجنوب أرض النوبة، ومن الشرق الصحراء الشرقية، ومن الغرب النيل، وتواجهها فى وسطه جزيرة الفنتين أو جزيرة أسوان.
ويبلغ عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة.
وأهم مدنها: كوم امبو، وغيبة، وإدفو.
وأسوان مدينة قديمة ذات تاريخ عريق؛ فقد وجد فيها بقايا آثار من العصر الحجرى القديم الذى استخدم فيه الإنسان آلات مصنوعة من حجر الصوان، وتوجد منها نماذج محفوظة بمتحف أسوان.
وقد كانت هذه المدينة عند نشأتها قرية متواضعة اتخذها التجار مكانًا يتبادلون فيه سلعهم، وأطلقوا عليها الكلمة الفرعونية سوان، أى: السوق، واتخذها الفراعنة مركزًا للدفاع عن مصر، كما اتخذوها عاصمة لمصر الجنوبية، واعتمد عليها أحمس فى محاربة الهكسوس وطردهم من مصر.
وعندما فتح المسلمون مصر سنة (21 هـ = 642 م) دخلوا أسوان، وجعلوها قاعدة الجنوب الكبرى؛ لتأمين حدود مصر الجنوبية.
وقد استقرت فيها القبائل العربية، مثل: قبيلة ربيعة، وقد كانت أسوان ملتقى طرق القوافل الآتية من النوبة والسودان والصحراء الشرقية، وكذلك بالنسبة إلى القوافل التى تمر بميناء عيذاب على البحر الأحمر.
وقد بنى محمد على باشا أولى مدارسه الحربية فى مصر الحديثة فى أسوان، وقد زادت أهميتها فى العصر الحديث بعد إنشاء سد أسوان سنة (1321هـ = 1903 م)، ثم السد العالى الذى بدأ العمل فيه سنة (1380 هـ = 1960 م).
بدأت هذه المدينة فى الازدهار فى مجال السياحة، حتى احتلت مكانة مرموقة بين مدن العالم فى هذا المجال.
ومن الآثار الفرعونية فيها: المحجر الشمالى وفيه المسلة الناقصة، ومقابر الأمراء، ومعابد البطالمة.
كما يوجد فيها دير الأنبا

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.
767 ربيع الأول - 1365 م
كثر فساد أولاد الكنز وطائفة العكارمة بأسوان، وسواكن ومنعوا التجار، وغيرهم من السفر، لقطعهم الطريق، وأخذهم أموال الناس، وأن أولاد الكنز قد غلبوا على ثغر أسوان، وصحراء عيذاب وبرية الواحات الداخلة، وصاهروا ملوك النوبة، وأمراء العكارمة، واشتدت شوكتهم، ثم قدم ركن الدين كرنبس من أمراء النوبة، والحاج ياقوت ترجمان النوبة، وأرغون مملوك فارس الدين، برسالة متملك دنقلة، بأن ابن أخته خرج عن طاعته، واستنجد ببني جعد من العرب، وقصدوا دنقلة فاقتتلا قتالاً كثيراً، قتل فيه الملك وانهزم أصحابه، ثم أقاموا عوضه في المملكة أخاه، وامتنعوا بقلعة الدو فيما بين دنقلة وأسوان، فأخذ ابن أخت المقتول دنقلة، وجلس على سرير المملكة، وعمل وليمة، جمع فيها أمراء بني جعد وكبارهم، وقد أعد لهم جماعة من ثقاته، ليفتكوا بهم، وأمر فأخليت الدور التي حوال دار مضيفهم، وملأها حطباً، فلما أكلوا وشربوا، خرجت جماعة بأسلحتهم، وقاموا، على باب الدار، وأضرم آخرون النار في الحطب، فلما اشتعلت، بادر العربان بالخروج من الدار، فأوقع القوم بهم، وقتلوا منهم تسعة عشر أمير في عدة من أكابرهم، ثم ركب إلى عسكرهم، فقتل منهم مقتلة كبيرة، وانهزم باقيهم، فأخذ جميع ماكان معهم واستخرج ذخائر دنقلة وأموالها، وأخلاها من أهلها، ومضى إلى قلعة الدو، وسألا أن ينجدهما السلطان، على العرب، حتى يستردوا ملكهما، والتزم بحمل مال في كل سنة إلى مصر، فرسم السلطان بنجدتهم وأخذ في تجهيز العسكر من سادس عشر شهر ربيع الأول، وساروا في رابع عشرينه، وهم نحو الثلاثة آلاف فارس، فأقاموا بمدينة قوص ستة أيام، واستدعوا أمراء أولاد الكنز من ثغر أسوان ورغبوهم في الطاعة، وخوفوهم عاقبة المعصية، وأمنوهم، ثم ساروا من قوص، فأتتهم أمراء الكنوز طائعين عند عقبة أدفو، فخلع عليهم الأمير أَقتمر عبد الغني وبالغ في إكرامهم، ومضى بهم إلى أسوان، وسارت العساكر، تريد النوبة، على محازاتها في البر، يوماً واحداً، وإذا برسل متملك النوبة قد لاقتهم، وأخبروهم بأن العرب قد نازلوا الملك، وحصره بقلعة الدوه فبادر الأمير أقتمر عبد الغني لانتقاء العسكر، وسار في طائفة منهم جريدة، وترك البقية مع الأثقال، وجد في سيره، حتى نزل بقلعة أبريم، وبات بها ليلته، وقد اجتمع بملك النوبة، وعرب العكارمة، وبقية أولاد الكنز، ووافاه بقية العسكر، فدبر مع ملك النوبة على أولاد الكنز، وأمراء العكارمة، وأمسكهم جميعاً، وركب متملك النوبة في الحال، ومعه طائفة من المماليك، ومضى في البر الشرقي إلى جزيرة ميكائيل، حيث إقامة العكارمة، وسار الأمير خليل بن قوصون في الجانب الغربي، ومعه طائفة، فأحاطوا جميعاً بجزيرة ميكائيل عند طلوع الشمس، وأسروا من بها من العكارمة، وقتلوا منهم عدة بالنشاب والنفط، وفر جماعة نجا بعضهم، وتعلق بالجبال وغرق أكثرهم، وساق بن قوصون النساء والأولاد، والأسرى والغنائم، إلى عند الأمير أَقتمر، ففرق عدة من السبي في الأمراء، وأطلق عدة، وعين طائفة للسلطان، ووقع الاتفاق على أن يكون كرسي ملك النوبة بقلعة الدو، لخراب دنقلة، ولأنه يخاف من عرب بني جعد أيضاً إن نزل الملك بدنقلة أن يأخذوه فكتب الأمير أقتمر عبد الغني محضراً برضاء ملك النوبة بإقامته بقلعة الدو، واستغنائه عن النجدة، وأنه أذن للعسكر في العود إلى مصر، ثم ألبسه التشريف السلطاني، وأجلسه على سرير الملك بقلعة الدو، وأقام ابن أخته بقلعة أبريم، فلما تم ذلك جهز ملك النوبة هدية للسلطان، وهدية للأمير يَلْبُغا الأتابك، ما بين خيل، وهجن، ورقيق، وتحف، وعاد العسكر ومعهم أمراء الكنز، وأمراء العكارمة في الحديد، فأقاموا بأسوان سبعة أيام، ونودي فيها بالأمان والإنصاف من أولاد الكنز، فرفعت عليهم عدة مرافعات، فقبض على عدة من عبيدهم ووسطوا، ورحل العسكر من أسوان، ومروا إلى القاهرة، فقدموا في ثاني شهر رجب، ومعهم الأسرى، فعرضوا على السلطان، وقيدوا إلى السجن، وخلع على الأمير عبد الغني، وقبلت الهدية.

وضع حجر الأساس لبناء السد العالي في أسوان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وضعُ حجر الأساس لبناء السد العالي في أسوان.
1380 رجب - 1961 م
وُضِعَ حجر الأساس لبناء السد العالي في أسوان في حضور الرئيس المصري جمال عبدالناصر، وكان الغرض من بناء السد تخزين المياه، وموازنة الفيضانات المرتفعة والمنخفضة وتوليد الكهرباء وتحسين الملاحة بالنيل، وقد أنجزت المرحلة الأولى في بناء السد سنة 1964م.

61 - بلال بن يحيى بن هارون الأسواني، أبو الوليد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - بلال بن يحيى بن هارون الأسْوانيّ، أبو الوليد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: اللَّيث، ومالك، وابن لَهِيعَة.
توفي سنة ثمان عشرة ومائتين.
رَوَى عَنْهُ: يحيى بن محمد رفيقه.

333 - قحزم بن عبد الله بن قحزم، أبو حنيفة الأسواني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - قحزم بن عبد الله بن قحزم، أبو حنيفة الأسواني الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قال ابن يونس: يَرْوِي عَنْ: الشافعي، توفي فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وقال ابن عبد البر: يَرْوِي عَنْ: الشافعي كثيرا من كتبه، وكان مفتيا وأصله من القبط، كتب كثيرا من كتب الشافعي وصحبه، وروى عنه عشرة أجزاء.

6 - أحمد بن عبد الوارث بن جرير، أبو بكر الأسواني العسال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أحمد بن عبد الوارث بن جرير، أبو بكر الأسوانيّ العسّال. [المتوفى: 321 هـ]
سَمِعَ: عيسى بن حمّاد، ومحمد بن رُمْح، وجماعة. وهو آخر من حدَّثَ عن ابن رُمْح.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد بن يونس الحافظ ووثَّقه، والطَّبَرَانيّ، وابن المقرئ، وعبد الكريم بن أبي جدار، وميمون بن حمزة العلويّ، وعليّ بن محمد الحضْرميّ الطحان والد الحافظ يحيى، وخلْق.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد جاوز التّسعين، وولاؤه لعثمانٍ بن عفان، رضي الله عنه.

33 - هارون بن يوسف بن هارون بن ناصح، أبو علي الأسواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - هارون بن يوسف بْن هارون بن ناصح، أبو عليّ الأُسوانيّ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: بحر بن نصْر الخولانيّ، وابن عبد الحكمَ.
وكانت القُضاة تقبله.
وَتُوُفِّيّ في ربيع الأوّل.
قال ابن يونس: سمع منه معي ابني عليّ.

179 - محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان بن أبي مريم الفقيه، أبو رجاء الأسواني المصري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان بن أبي مريم الفقيه، أبو رجاء الأسوانيّ المصريّ الشّاعر. [المتوفى: 335 هـ]
صاحب القصيدة التّي ما أعلم في الوجود أطول منها. ذكره ابن يونس، وأنّه مات في ذي القعدة. وأنّه سمع من عليّ بن عبد العزيز البغويّ. وأنّه كان أديبًا فقيهاً على مذهب الشافعي. له قصيدة نظم فيها أخبار العالم، فذكر قصص الأنبياء نبّيًا نبّيًا عليهم السّلام.
قال: وبلغني أنّه سُئل قبل موته بسنتين: كم بلغت قصيدتك إلى الآن؟ فقال: ثلاثين ومائة ألف بيت، وقد بقي عليّ فيها أشياء. ونظَم فيها الفقه، ونظم كتاب المزنيّ فيها، وكتاب طبّ، وكُتُب الفلسفة. وكان فيه سكون -[695]- ووقار. وكان حسن الصيانة. توفيّ في ذيّ الحجّة.
قلت: كذا أعاد وفاته بعد أن قدَّم أنّها في ذي القعدة. ثمّ روى عنه حديثًا.

334 - محمد بن يحيى بن مهدي، أبو الذكر المصري الأسواني التمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - محمد بْن يحيى بْن مهديّ، أَبُو الذِّكْر الْمِصْريُّ الأُسوانيُّ التَّمَّار. [المتوفى: 340 هـ]
قاضي مصر نيابة.
كَانَ من كبار فقهاء المالكيّة، لَهُ حلقة، وحضر جنازته خلقٌ لا يُحصَى عددهم. وقد أطنب فِي ذِكره وأسهبَ فِي أمره أَبُو سَعِيد بْن يُونُس فقال: كَانَ لَهُ بمصر قدرٌ ومنزلة جليلة. وكان تسلم القضاء من أَبِي عُبّيْد عليّ بْن الحُسَين. وكان جلْدًا. وكان فُتْيا أكثر أهل مصر فِي وقته إِلَيْهِ. حدَّث بيسير، ونيّف عَلَى الثمانين.
تُوُفِّي يوم عيد الفطر.
قلت: لم يذكر ابن يونس أَبَا عُبّيْد هذا فِي تاريخه. وكان لأبي الذّكْر قدَم فِي العبادة رحمه اللَّه.

133 - أحمد بن محمد بن هارون الأسواني، أبو جعفر المالكي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - الحسن بن علي ابن الرشيد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزبير، القاضي مهذب الدين، أبو محمد الغساني الأسواني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - الْحَسَن بن علي ابن الرّشيد أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الزُّبَيْر، القاضي مهذّب الدّين، أَبُو مُحَمَّد الغسّانيّ الأُسْوانيّ، [المتوفى: 561 هـ]
أخو القاضي الرشيد أَبِي الْحُسَيْن أحمد، وسيأتي فِي سنة ثلاث.
ولأبي مُحَمَّد " ديوان " شِعْر، وهو أشعر من أخيه.
تُوُفّي بالقاهرة فِي رجب، وأوّل شِعرٍ قاله في سنة ست وعشرين وخمسمائة.
وله فِي العاضد خليفة مصر:
وإنّ أميرَ المؤمنين وذِكرَهُ ... قريبان للآي الْمُنَزَّلِ فِي الذِّكْرِ
لِقَوْلِ رَسُول اللَّهِ: تَلْقَوْنَ عِتْرَتي ... معًا وكتابَ اللَّه فِي مَوْرد الحشرِ
إذا ما إمامُ العصْر لاح لِنَاظِرٍ ... فوا العصر إنّ الجاحدين لَفِي خُسْرِ
ويكفي الْوَرَى منه يتيمة تاجِهِ ... وما قد حَوَتْه من بهاءٍ ومن فَخْرِ
ولم تر عيني قبلها قَطُّ كوكبًا ... يلوح مَعَ الشَّمْس المنيرة فِي الظُّهْرِ
وما هُوَ إلّا البحر لَيْسَ بمُنْكر ... إذا ما تحلى بالجواهر والدر
عَلَى أَنَّهُ لا يقتنيها لحاجة ... وشمسُ الضُّحى تُغْني عَنِ الأنْجُمِ الزُّهْرِ
وقد قابَلَتْها للمِظَلَّة هالةٌ ... بِهِ أبدًا تَسْمُو عَلَى هالة الْبَدْرِ
وما هِيَ إلّا بعضُ سُحُبِ يميِنهِ ... وما زال منشأ السُّحُبَ من لُجَّة البحرِ
ومن شعره:
لا تغررني بمرأى أو بمستمع ... فما أصدِّقُ لا سَمْعي ولا بَصَري
وكيف آمَنُ غيري عند نائبةٍ ... يومًا إذا كنتُ من نفسي على غرر
وهو القائل: -[248]-
وما لي إلى ماءٍ سوى النيل غُلَّةٌ ... ولو أنّه - أستغفر اللَّه - زَمْزَمُ

84 - أحمد بن علي ابن الرشيد أبي إسحاق إبراهيم بن الزبير، القاضي الرشيد أبو الحسين الغساني الأسواني، الكاتب الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - أحمد بن علي ابن الرشيد أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن الزُّبَيْر، القاضي الرّشيد أَبُو الْحُسَيْن الغسّاني الأُسْوانيّ، الكاتب الشّاعر. [المتوفى: 563 هـ]
من بيت رياسة وتقدم بالديار المصرّية، ذكره السلفي فقال: ولي -[291]- النّظر بالإسكندرية بغير اختياره فِي سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة، ثمّ قُتِلَ ظُلْمًا وعدوانًا فِي المحرَّم سنة ثلاثٍ.
وأمّا العماد الكاتب فقال فِيهِ: الْخِضَمُّ الزّاخر، والبحر العُباب، قتله شاور ظُلْمًا لميله إلى أسد الدّين شيركوه، كَانَ أسود الجلْدة، سيّد البلدة، أوحد عصره فِي عِلم الهندسة، والرياضيات، والعلوم الشّرعيَّة، والآداب، والشّعريّات، فمن شِعره:
جلَّت لديّ الرزايا بل جَلَتْ هِمَمي ... وهل يضرُّ جلاء الصّارِم الذَّكَرِ
غيري يغيِّرُهُ عَنْ حُسن شِيمتِه ... صَرْفُ الزّمان وما يَلْقَى من الْغِيَرِ
لو كانت النّارُ للياقوت مُحرِقةً ... لكان يَشْتَبِهُ الياقوتُ بالحجر
لا تُغْرَرَنَّ بأطماري وقيمتها ... فإنّما هِيَ أصْدَافٌ عَلَى دُرَرِ
وسافر رسولًا من مصر إلى اليمن، فمدح جماعةً من ملوكها، منهم عَلي بْن حاتم بقوله:
لئن أَجْدَبَتْ أرضُ الصّعيدِ وأقْحطُوا ... فلستُ أنال الْقَحْطَ فِي أرض قحطان
ومذ كَفلَتْ لي مأرِبٌ بمآربي ... فلستُ عَلَى أُسْوانَ يومًا بأُسْوانِ
وإنْ جهِلَتْ حقّي زعانفُ خِنْدِفٍ ... فقد عَرَفَتْ فضلي غَطارفُ هَمْدَانِ
فحسده الدّاعي لبني عُبَيْد فِي عَدَن عَلَى ذَلِكَ، فكتب بالأبيات إلى بني عُبَيْد، فكان سبب الغضب عَلَيْهِ، ثمّ أمسكه وقَيّده، وأنفذه إلى مصر، فقتله شاور.
وهو أخو المهذَّب الشّاعر المذكور فِي سنة إحدى.

39 - محمد بن أبي المكارم مفضل بن محمد بن حسان بن جواد بن علي بن خزرج، زين الدين أبو العباس الأنصاري، الأسواني، المصري، الشافعي، العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - مُحَمَّد بن أَبِي المكارم مفضَّل بْن مُحَمَّد بْن حسان بْن جواد بْن علي بن خزْرج، زَينُ الدين أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، الأسْوانيّ، الْمَصْرِيّ، الشافعي، العدل. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وسمع من: عمه أَبِي الطاهر إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وفاطمة بِنْت سعد الخير، والعماد الكاتب. وأجاز له: منُوجهر بن تركانْشاه، ومحمد بن نصر ابن الشعار، وغيرهما، وتقلب فِي الخِدَم الديوانية، وكان رئيساً نبيلاً من بيت حشمة. -[717]-
روى عند الدمياطي، وقال: تُوُفّي فِي ذي الحجَّة.
*أسوان مدينة كبيرة.
تقع فى صعيد مصر، قرب الحدود الجنوبية.
وهى الآن عاصمة لمحافظة تحمل هذا الاسم.
تبلغ مساحتها (873 كم2).
وهى آخر محافظات مصر من جهة الجنوب.
وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل.
يحدها من الشمال إدفو، ومن الجنوب أرض النوبة، ومن الشرق الصحراء الشرقية، ومن الغرب النيل، وتواجهها فى وسطه جزيرة الفنتين أو جزيرة أسوان.
ويبلغ عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة.
وأهم مدنها: كوم امبو، وغيبة، وإدفو.
وأسوان مدينة قديمة ذات تاريخ عريق؛ فقد وجد فيها بقايا آثار من العصر الحجرى القديم الذى استخدم فيه الإنسان آلات مصنوعة من حجر الصوان، وتوجد منها نماذج محفوظة بمتحف أسوان.
وقد كانت هذه المدينة عند نشأتها قرية متواضعة اتخذها التجار مكانًا يتبادلون فيه سلعهم، وأطلقوا عليها الكلمة الفرعونية سوان، أى: السوق، واتخذها الفراعنة مركزًا للدفاع عن مصر، كما اتخذوها عاصمة لمصر الجنوبية، واعتمد عليها أحمس فى محاربة الهكسوس وطردهم من مصر.
وعندما فتح المسلمون مصر سنة (21 هـ = 642 م) دخلوا أسوان، وجعلوها قاعدة الجنوب الكبرى؛ لتأمين حدود مصر الجنوبية.
وقد استقرت فيها القبائل العربية، مثل: قبيلة ربيعة، وقد كانت أسوان ملتقى طرق القوافل الآتية من النوبة والسودان والصحراء الشرقية، وكذلك بالنسبة إلى القوافل التى تمر بميناء عيذاب على البحر الأحمر.
وقد بنى محمد على باشا أولى مدارسه الحربية فى مصر الحديثة فى أسوان، وقد زادت أهميتها فى العصر الحديث بعد إنشاء سد أسوان سنة (1321هـ = 1903 م)، ثم السد العالى الذى بدأ العمل فيه سنة (1380 هـ = 1960 م).
بدأت هذه المدينة فى الازدهار فى مجال السياحة، حتى احتلت مكانة مرموقة بين مدن العالم فى هذا المجال.
ومن الآثار الفرعونية فيها: المحجر الشمالى وفيه المسلة الناقصة، ومقابر الأمراء، ومعابد البطالمة.
كما يوجد فيها دير الأنبا
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت