الشوارد للصغاني
|
(إِصطخر) : النِّسْبَةُ إِلى إِصْطَخْرَ إِصْطَخْرَزِيّ، على غيرِ قياسِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِصْطَخْر:بالكسر، وسكون الخاء المعجمة، والنسبة إليها إصطخريّ وإصطخرزيّ بزيادة الزاي: بلدة بفارس من الإقليم الثالث، طولها تسع وسبعون درجة وعرضها اثنتان وثلاثون درجة، وهي من أعيان حصون فارس ومدنها وكورها، قيل: كان أول من أنشأها إصطخر بن طهمورث ملك الفرس، وطهمورث عند الفرس بمنزلة آدم، قال جرير بن الخطفى يذكر ان فارس والروم والعرب من ولد إسحاق بن إبراهيم الخليل، عليه السلام:ويجمعنا، والغرّ أبناء سارة،...أب لا نبالي بعده من تعذّراوأبناء إسحاق اللّيوث، إذا ارتدوا...حمائل موت لابسين السّنوراإذا افتخروا عدوّا الصبهبذ منهم،...وكسرى، وعدوّا الهرمزان وقيصراوكان كتاب فيهم ونبوّة،...وكانوا بإصطخر الملوك وتستراقال الإصطخري: وأمّا إصطخر فمدينة وسطة وسعتها مقدار ميل، وهي من أقدم مدن فارس وأشهرها، وبها كان مسكن ملك فارس حتى تحوّل أردشير الى جور. وفي بعض الأخبار ان سليمان بن داود، عليه السلام، كان يسير من طبرية إليها من غدوة الى عشية، وبها مسجد يعرف بمسجد سليمان، عليه السلام. وزعم قوم من عوامّ الفرس ان الملك الذي كان قبل الضّحّاك هو سليمان بن داود، قال: وكان في قديم الأيام على مدينة إصطخر سور فتهدّم، وبناؤه من الطين والحجارة والجصّ على قدر يسار الباني، وقنطرة خراسان خارجة عن المدينة على بابها مما يلي خراسان، ووراء القنطرة أبنية ومساكن ليست بقديمة، ولا زال بإصطخر وباء، إلا أن خارج المدينة صحيح الهواء، وبين إصطخر وشيراز اثنا عشر فرسخا، قال: ويرتفع من جبال إصطخر حديد، وبقرية من كورة إصطخر تعرف بدارا بجرد معدن الزيبق، ويقولون: إن كور فارس خمس، وقيل: سبع، أكبرها وأجلّها كورة إصطخر، وبها كانت قبل الإسلام خزائن الملوك، وكان إدريس بن عمران يقول: أهل إصطخر أكرم الناس أحسابا ملوك وأبناء ملوك، ومن مشهور مدن كورتها البيضاء ومائين ونيرين وابرقويه ويزد وغير ذلك، وطول ولايتها اثنا عشر فرسخا في مثلها، والمنسوب إليها جماعة وافرة من أهل العلم، منهم: أبو سعيد الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل الإصطخري القاضي أحد الأئمة الشافعية وصاحب قول فيهم، مولده سنة 244 ووفاته في جمادى الآخرة سنة 328، وأبو سعيد عبد الكريم بن ثابت الإصطخري ثم الجزري مولى بني أمية وهو ابن حصيف، أصله من إصطخر سكن حرّان، وأحمد بن الحسين بن داناج أبو العباس الزاهد الإصطخري، سكن مصر وسمع إبراهيم بن دحيم ومحمد بن صالح بن عصمة بدمشق، وعبد الله بن محمد بن سلام المقدسي، ومحمد بن عبيد الله بن الفضل الحمصي، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وجعفر الفريابي،وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسن بن سهل بن عبد العزيز المجوّز بالبصرة، وعليّ بن عبد العزيز البغوي بمكة، وأبا عليّ الحسن بن أحمد بن المسلم الطبيب بصنعاء، وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد ابن عليّ بن إبراهيم بن جابر التّنّيسي وأبو محمد بن النّحّاس وغيرهما، ومات بمصر لعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة 336.
|
سير أعلام النبلاء
|
2950- الإصطخري 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ العَلاَّمَة، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو سَعِيْدٍ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيْدَ الإِصطخرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، فقيه العراق، ورفيق ابن سريج. سَمِعَ: سَعْدان بن نَصْرٍ، وَحَفْص بن عَمْرٍو الرَّبَالِيّ، وَأَحْمَد بن مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَعباساً الدُّوْرِيّ، وَحَنْبَل بن إِسْحَاقَ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: مُحَمَّد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو الحسن بن الجندِي، وَآخَرُوْنَ. وَتَفَقَّهَ بِهِ أَئِمَّة. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ المَرْوَزِيّ: لَمَّا دَخَلت بَغْدَاد لَمْ يَكُنْ بِهَا مَنْ يَسْتَحق أَنْ يدرس عَلَيْهِ إلَّا ابْن سُرَيْج وَأَبُو سَعِيْدٍ الإِصطخرِي. وَقَالَ الخَطِيْبُ: وَلِي قَضَاء قُمَّر، وَولِي حسبَة بَغْدَاد فَأَحرق مَكَان المَلاَهِي. قَالَ: وَكَانَ وَرِعاً زَاهِداً متقللاً مِنَ الدُّنْيَا لَهُ تَصَانِيْف مُفِيْدَة مِنْهَا كِتَاب "أَدب القَضَاء" لَيْسَ لأَحَد مثله. قُلْتُ: وَهُوَ صَاحِبُ وَجه. وَقِيْلَ: إِنَّ ثَوْبه وَعِمَامَته وَطيلسَانه وسراويله كان من شقة واحدة. وَقَدِ اسْتَقضَاهُ المُقْتَدِر عَلَى سِجِسْتَان. وَاستفتَاهُ القَاهر فِي الصَّابِئين فَأَفتَاهُ بِقَتْلهم لأَنَّهُم يعبدُوْنَ الْكَوَاكِب فَعزم الخَلِيْفَة عَلَى ذَلِكَ فَجَمَعُوا مَالاَ جزيلاً وَقدمُوهُ فَفَتر عَنْهُم. مَاتَ الإِصطخرِي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَث وَمائَة وَلَهُ نَيِّف وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. تَفَقَّهَ بِأَصْحَاب المُزَنِيّ وَالرَّبِيْع. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 268"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 302"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 158"، والعبر "2/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإصطخرى هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الكرخى الإصطخرى رحّالة من علماء الجغرافية المشهورين.
وُلد ونشأ بمدينة إصْطَخْر بإيران، فنسب إليها، وسعى فى طلب العلم وهو صغير، ونشأت لديه رغبة قوية فى السياحة والتطواف، فقد طاف معظم بلاد المسلمين. وكان الإصطخرى يصف كل بلدٍ زاره وصفاً دقيقاً، مبيناً مدنه وأنهاره وطرق مواصلاته، والمسافات التى تفصل بين المدن. وألَّف الإصطخرى عدة كتب، منها: صور الأقاليم ومسالك الممالك. وكُتُب الإصطخرى تجمع بين المتعة والفائدة، وكانت أساساً لمن صنَّف بعده من جغرافيِّى العرب، مثل ابن حوقل الذى اعتمد على كتاب الإصطخرى فى كتابه الذى ألفه بعد ذلك وسماه المسالك والممالك. وتُوفى الإصطخرى سنة (346 هـ = 957 م). |
|
*إصطخر مدينة من أقدم المدن الفارسية، تقع إلى الجنوب الغربى من إيران أقيمت على أنقاض مدينة برسيبوليس التى أسسها داريوس فى القرن السادس قبل الميلاد، وجعلها عاصمة اللخميين، وكانت تبعد عن مدينة شيراز الحالية بنحو (50كم)، وهى تقوم على تل صخرى قرب نهر بندمير وسط سهل فسيح يعد من أخصب السهول ويُعرَف الآن باسم مردشت.
وقد أتخذتها الدولة الساسانية مركزًا دينيًّا لها، وفيها كانت النار التى أطفأها الله، عز وجل، يوم مولد الرسول e، وقد فتحها المسلمون سنة (23هـ=643م) على يد أبى موسى الأشعرى وعثمان بن العاص، وقيل: فتحت سنة (19هـ=640م) على يد العلاء الحضرمى، رضى الله عنهم جميعًا. وقد قلت أهمية إصطخر بعد بناء مدينة شيراز سنة (64هـ=684م)،ثم أصابها التدهور، فلم يبقَ منها غير أطلال مسجدها الكبير وبقايا سورها، وكان ذلك فى عهد الدولة البويهية (320 - 447هـ=932 - 1055م). وعلى أنقاض إصطخر أنشئت قرية حاجى آباد. وإلى إصطخر ينتسب أبو إسحاق إبراهيم الكرخى الإصطخرى، من علماء الجغرافيا، ويُنسَب إليها عدد من العلماء والأدباء أيضًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك الملك الرحيم إصطخر وشيراز.
443 - 1051 م سير الملك الرحيم أخاه الأمير أبا سعد في جيش إلى بلاد فارس، وكان سبب ذلك أن المقيم في قلعة إصطخر، وهو أبو نصر بن خسرو، وكان له أخوان قبض عليهما هزارسب بن بنكير بأمر الأمير أبي منصور، فكتب إلى الملك الرحيم يبذل له الطاعة والمساعدة، ويطلب أن يسير إليه أخاه ليملكه بلاد فارس، فسير إليه أخاه أبا سعد في جيش، فوصل إلى دولة أباذ، فأتاه كثير من عساكر فارس الديلم، والترك، والعرب، والأكراد، وسار منها إلى قلعة إصطخر، فنزل إليه صاحبها أبو نصر، فلقيه وأصعده إلى القلعة، وحمل له وللعساكر التي معه الإقامات والخلع وغيرها، ثم ساروا منها إلى قلعة بهندر فحصروها، وأتاه كتب بعض مستحفظي البلاد الفارسية بالطاعة، منها مستحفظ درابجرد وغيرها، ثم سار إلى شيراز فملكها في رمضان، فلما سمع أخوه الأمير أبو منصور، وهزارسب، ومنصور بن الحسين الأسدي ذلك ساروا في عسكرهم إلى الملك الرحيم فهزموه، وفارق الأهواز إلى واسط، ثم عطفوا من الأهواز إلى شيراز لإجلاء الأمير أبي سعد عنها، فلما قاربوها لقيهم أبو سعد وقاتلهم فهزمهم، فالتجأوا إلى جبل قلعة بهندر، وتكررت الحروب بين الطائفتين إلى منتصف شوال، فتقدمت طائفة من عسكر أبي سعد فاقتتلوا عامة النهار ثم عادوا، فلما كان الغد التقى العسكران جميعاً واقتتلوا، فانهزم عسكر الأمير أبي منصور، وظفر أبو سعد، وقتل منهم خلقاً كثيراً، واستأمن إليه كثير منهم، وصعد أبو منصور إلى قلعة بهندر واحتمى بها، وأقام إلى أن عاد إلى ملكه، ولما فارق الأمير أبو منصور الأهواز أعيدت الخطبة للملك الرحيم، وأرسل من بها من الجند يستدعونه إليهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - الحسن بن أحمد بن يزيد، أبو سعيد الإصْطَخْريّ [المتوفى: 328 هـ]
شيخ الشّافعيّة. سَمِعَ ببغداد: سعْدان بن نَصْر، وحفص بن عَمْرو الرباليّ، والرماديّ، وحنبل بن إسحاق. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وأبو الحسن ابن الْجُنْديّ، وغيرهم. قال أبو إسحاق المَرْوَزِيّ: لمّا دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن نَدْرُس عليه إلا ابن سُرَيْج وأبو سعيد الإصطَخريّ. وقال الخطيب: ولي قضاء قُمّ. وقد ولي حسبه بغداد، فأحرق مكان الملاهي، وكان ورِعًا زاهدًا متقلّلًا من الدّنيَا. وله تصانيف مفيده منها: كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله. قلت: وكان من أصحاب الوجوه في المذهب. وقيل: إنّ قميصه وعمامته وطيلسانه وسراويله كان من شقَّةٍ واحدة. وعاش نيفًا وثمانٍين سنة. وقد استقضاه المقتدر على سِجِسْتان. وقد استفتاه المقتدر في الصابئين، فأفتاه بقتلهم لأنّهم يعبدون الكواكب. فعزمَ الخليفة على ذلك، حتّى جمعوا له مالًا كثيرًا. مات الإصْطَخْريّ في جُمَادَى الآخرة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو سعيد الإصْطَخْريّ هو حسن بن أحمد. [المتوفى: 328 هـ]
تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سعيد بْن محارب، أَبُو مُحَمَّد الْأنصاري الْإصْطَخْرِي، [المتوفى: 384 هـ]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي خليفة، وزكريا الساجي، وعبد الله بن أذران الشيرازي، وخلْق من الغُرَباء. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي والصيمري، وأكثر شيوخه مجهولون، وأحاديثه عَنْ أَبِي خليفة مقلوبة، وهي بروايات ابن دُرَيْد أشبه. وقَالَ: وُلِدْتُ بإصْطَخْر، سنة إحدى وتسعين ومائتين، وسمعت من أبي خليفة سنة ثلاث وثلاثمائة. تُوُفِّي فِي هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - علي بن سعيد الإصطخري ثم البغدادي، القاضي أبو الحسن المعتزلي المتكلم. [المتوفى: 404 هـ]
حدث عَنْ إسماعيل الصّفّار. ذكره الخطيب، وجاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - أحمد بن محمد بن عمر بن شبويه بن خرة، أبو نصر الإصْطَخْريّ ثمّ الأصبهاني. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
حدَّث عن أبي عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبي بكر الحيري، وأبي سعيد الصيرفي، روى عنه أبو سَعْد أَحْمَد بن محمد البغدادي، وعبد الله بن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، وآخرون. حدَّث " بمُسْند الشافعي ". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإصطخرى هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الكرخى الإصطخرى رحّالة من علماء الجغرافية المشهورين.
وُلد ونشأ بمدينة إصْطَخْر بإيران، فنسب إليها، وسعى فى طلب العلم وهو صغير، ونشأت لديه رغبة قوية فى السياحة والتطواف، فقد طاف معظم بلاد المسلمين. وكان الإصطخرى يصف كل بلدٍ زاره وصفاً دقيقاً، مبيناً مدنه وأنهاره وطرق مواصلاته، والمسافات التى تفصل بين المدن. وألَّف الإصطخرى عدة كتب، منها: صور الأقاليم ومسالك الممالك. وكُتُب الإصطخرى تجمع بين المتعة والفائدة، وكانت أساساً لمن صنَّف بعده من جغرافيِّى العرب، مثل ابن حوقل الذى اعتمد على كتاب الإصطخرى فى كتابه الذى ألفه بعد ذلك وسماه المسالك والممالك. وتُوفى الإصطخرى سنة (346 هـ = 957 م). |
|
*إصطخر مدينة من أقدم المدن الفارسية، تقع إلى الجنوب الغربى من إيران أقيمت على أنقاض مدينة برسيبوليس التى أسسها داريوس فى القرن السادس قبل الميلاد، وجعلها عاصمة اللخميين، وكانت تبعد عن مدينة شيراز الحالية بنحو (50كم)، وهى تقوم على تل صخرى قرب نهر بندمير وسط سهل فسيح يعد من أخصب السهول ويُعرَف الآن باسم مردشت.
وقد أتخذتها الدولة الساسانية مركزًا دينيًّا لها، وفيها كانت النار التى أطفأها الله، عز وجل، يوم مولد الرسول e، وقد فتحها المسلمون سنة (23هـ=643م) على يد أبى موسى الأشعرى وعثمان بن العاص، وقيل: فتحت سنة (19هـ=640م) على يد العلاء الحضرمى، رضى الله عنهم جميعًا. وقد قلت أهمية إصطخر بعد بناء مدينة شيراز سنة (64هـ=684م)،ثم أصابها التدهور، فلم يبقَ منها غير أطلال مسجدها الكبير وبقايا سورها، وكان ذلك فى عهد الدولة البويهية (320 - 447هـ=932 - 1055م). وعلى أنقاض إصطخر أنشئت قرية حاجى آباد. وإلى إصطخر ينتسب أبو إسحاق إبراهيم الكرخى الإصطخرى، من علماء الجغرافيا، ويُنسَب إليها عدد من العلماء والأدباء أيضًا. |