معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المدَائِنُ:
قال بطليموس: طول المدائن سبعون درجة وثلث، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلث، بالفتح جمع المدينة، تهمز ياؤها ولا تهمز، إن أخذت من دان يدين إذا أطاع لم تهمز إذا جمع على مداين لأنه مثل معيشة وياؤه أصلية، وإن أخذت من مدن بالمكان إذا أقام به همزت لأن ياءها زائدة فهي مثل قرينة وقرائن وسفينة وسفائن، والنسبة إليها مدائنيّ وإنما جاز النسبة إلى الجمع بصيغته لأنه صار علما بهذه الصيغة وإلّا فالأصل أن يردّ المجموع إلى الواحد ثم ينسب إليه، والنسبة إلى مدينة الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، مدنيّ وربما قيل مدينيّ، والنسبة إلى مدينة أصبهان مدينيّ لا غير وربما نسب إلى غيرها هذه النسبة كبغداد ومرو ونيسابور والمدائن العظام، قال يزدجرد بن مهبندار الكسروي في رسالة له عملها في تفضيل بغداد فقال في تضاعيفها ولقد كنت أفكر كثيرا في نزول فقال في نزول الأكاسرة بين أرض الفرات ودجلة فوقفت على أنهم توسطوا مصبّ الفرات في دجلة هذا ان الإسكندر لما سار في الأرض ودانت له الأمم وبنى المدن العظام في المشرق والمغرب رجع إلى المدائن وبنى فيها مدينة وسوّرها وهي إلى هذا الوقت موجودة الأثر وأقام بها راغبا عن بقاع الأرض جميعا وعن بلاده ووطنه حتى مات، قال يزدجرد: أما أنوشروان بن قباذ وكان أجلّ ملوك فارس حزما ورأيا وعقلا وأدبا فإنه بنى المدائن وأقام بها هو ومن كان بعده من ملوك بني ساسان إلى أيام عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وقد ذكر في سير الفرس أن أول من اختطّ مدينة في هذا الموضع أردشير بن بابك، قالوا: لما ملك البلاد سار حتى نزل في هذا الموضع فاستحسنه فاختطّ به مدينة، قال: وإنما سميت المدائن لأن زاب الملك الذي بعد موسى، عليه السّلام، ابتناها بعد ثلاثين سنة من ملكه وحفر الزوابي وكوّرها وجعل المدينة العظمى المدينة العتيقة، فهذا ما وجدته مذكورا عن القدماء ولم أر أحدا ذكر لم سمّيت بالجمع والذي عندي فيه أن هذا الموضع كان مسكن الملوك من الأكاسرة الساسانية وغيرهم فكان كلّ واحد منهم إذا ملك بنى لنفسه مدينة إلى جنب التي قبلها وسماها باسم، فأولها المدينة العتيقة التي لزاب، كما ذكرنا، ثم مدينة الإسكندر ثم طيسفون من مدائنها ثم اسفانبر ثم مدينة يقال لها رومية فسميت المدائن بذلك، والله أعلم، وكان فتح المدائن كلها على يد سعد بن أبي وقّاص في صفر سنة 16 في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال حمزة: اسم المدائن بالفارسية توسفون وعرّبوه على الطيسفون والطيسفونج وإنما سمّتها العرب المدائن لأنها سبع مدائن بين كل مدينة إلى الأخرى مسافة قريبة أو بعيدة، وآثارها واسماؤها باقية، وهي: اسفابور ووه أردشير وهنبو شافور ودرزيندان ووه جنديوخسره ونونيافاذ وكردافاذ، فعرّب اسفابور على اسفانبر، وعرّب وه أردشير على بهرسير، وعرب هنبو شافور على جنديسابور، وعرب درزيندان على درزيجان، وعرب وه جنديوخسره على رومية، وعرب السادس والسابع على اللفظ، فلما ملك العرب ديار الفرس واختطت الكوفة والبصرة انتقل إليهما الناس عن المدائن وسائر مدن العراق ثم اختط الحجاج واسطا فصارت دار الإمارة، فلما زال ملك بني أميّة اختط المنصور بغداد فانتقل إليها الناس ثم اختط المعتصم سامرّا فأقام الخلفاء بها مدّة ثم رجعوا إلى بغداد فهي الآن أم بلاد العراق، فأما في وقتنا هذ فالمسمى بهذا الاسم بليدة شبيهة بالقرية بينها وبين بغداد ستة فراسخ وأهلها فلّاحون يزرعون ويحصدون والغالب على أهلها التشيّع على مذهب الإمامية، وبالمدينة الشرقية قرب الإيوان قبر سلمان الفارسي، رضي الله عنه، وعليه مشهد يزار إلى وقتنا هذا، وقال رجل من مراد: دعوت كريبا بالمدائن دعوة، ... وسيرت إذ ضمّت عليّ الأظافر فيال بني سعد علام تركتما ... أخا لكما يدعوكما وهو صابر أخا لكما إن تدعواه يجبكما، ... ونصركما منه إذا ريع فاتر وقال عبدة بن الطيب: هل حبل خولة بعد الهجر موصول، ... أم أنت عنها بعيد الدار مشغول؟ وللأحبّة أيّام تذكّرها، ... وللنّوى قبل يوم البين تأويل حلّت خويلة في دار مجاورة ... أهل المدائن فيها الديك والفيل يقارعون رؤوس العجم ظاهرة ... منها فوارس لا عزل ولا ميل من دونها، لعتاق العيس إن طلبت، ... خبت بعيد نياط الماء مجهول وقال رجل من الخوارج كان مع الزبير بن الماخور وكانوا أوقعوا بأهل المدائن فقال: ونجّى يزيدا سابح ذو علالة، ... وأفلتنا يوم المدائن كردم وأقسم لو أدركته إذ طلبته ... لقام عليه من فزارة مأتم والمدائن أيضا: اسم قريتين من نواحي حلب في نقرة بني أسد، إليها فيما أحسب ينسب أبو الفتح أحمد ابن علي المدائني الحلبي، قرأت بخط عبد الله بن محمد ابن سنان الخفاجي الحلبي على جزء من كتاب الحيوان للجاحظ: ابتعته من تركة أبي الفتح أحمد المدائني في جمادى الآخرة سنة 459. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من اسمه سلمان]
أبو عبد الله سلمان الفارسي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن الكوفة والمدائن. 1066 - حدثني زهير بن محمد المروزي نا صدقة بن سابق عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس عن سلمان قال: كنت رجلا من أهل أصبهان من قرية يقال لها جي. |
سير أعلام النبلاء
|
1650- المدئني 1:
العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الصَّادِقُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَيْفٍ المَدَائِنِيُّ الأَخْبَارِيُّ نَزَلَ بَغْدَادَ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَكَانَ عجبًا فِي مَعْرِفَةِ السِّيَرِ، وَالمَغَازِي وَالأَنسَابِ، وَأَيَّامِ العَرَبِ مُصَدِّقاً فِيْمَا يَنْقُلُهُ عَالِيَ الإِسْنَادِ. وُلِدَ سَنَةَ اثنتين وثلاثين ومائة. وسمع قرة خَالِدٍ وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ وَشُعْبَةَ وَجُوَيْرِيَةَ بنَ أَسْمَاءَ وَعَوَانَةَ بنَ الحَكَمِ، وَابْنَ أَبِي ذِئْبٍ وَمُبَارَكَ بنَ فَضَالَةَ وَحَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ وَسَلاَّمَ بنَ مِسْكِيْنٍ وَطَبَقَتَهُم. وَكَانَ نَشَأَ بِالبَصْرَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ وَالزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ المُتَوَكِّلِ. وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: كَانَ أَبِي وَمُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ يَجْلِسُوْنَ __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 54"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 124"، وميزان الاعتدال "3/ 153"، ولسان الميزان "4/ 253"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 54". |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الله بن زيدان والمدائني:
2762- عبد الله بن زيدان 1: ابن بُرَيْدِ بنِ رَزِيْنِ بنِ رَبِيْعِ بنِ قطنٍ، الإمام، الثقة، القدوة، العابد، أبو مُحَمَّدٍ البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ. سَمِعَ: أَبَا كُرَيْبٍ، وَهَنَّادَ بنَ السَّرِيِّ، وَمُحَمَّدَ بنَ طَرِيْفٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدٍ المُحَارِبِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ يُوْسُفَ الصَّيْرَفِيَّ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَيُوْسُفُ المَيَانَجِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الحَافِظُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادٍ: تُوُفِّيَ ابْنُ زَيْدَانَ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَقْتَ الزَّوَالِ، لِثَلاَثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ إِحْدَى وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، حَضَرتُهُ وَحَضَرَه مِنَ النَّاسِ أَمرٌ عَظِيْمٌ، وَكَانَ ثِقَةً، حُجَّةً، كَثِيْرَ الصَّمتِ، وَكَانَ أَكْثَرَ كَلاَمِهِ مُنْذُ يَقْعُدُ إِلَى أَنْ يَقُوْمَ: يَا مُقَلِّبُ القُلُوْبِ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ. لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهُ. وَوُلِدَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ: وَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَكَثَ سِتِّيْنَ سَنَةً -أَوْ نَحْوَهَا- لَمْ يَضَعْ جَنْبَهَ عَلَى مُضَرَّبَةٍ2، صَاحِبَ صَلاَةٍ بِاللَّيْلِ، وَكَانَ حَسَنَ المَذْهَبِ، صَاحِبَ جَمَاعَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. 2763- المدائني 3: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَدَائِنِيُّ، الأَنْمَاطِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ، وَالصَّلْتَ بنَ مَسْعُوْدٍ، وَعُثْمَانَ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وأبا كامل الجحدري، وطبقتهم. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ الشِّخِّيْرِ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ حَيُّوْيَه، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقُ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 156"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 266". 2 هو البساط إذا كان مخيطا قاله ابن منظور في "لسان العرب". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 413"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 184"، والعبر "2/ 148"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 262". |
سير أعلام النبلاء
|
المدائني، وأبو زرعة، وأحمد بن محمد:
3044- المدائني: المحدِّث أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ المَدَائِنِيّ. حدَّث عَنْ يَزِيْدَ بنِ سِنَان القَزَّاز، وَزَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى بنِ خلَّاد السَّاجِيّ صَاحِب الأَصْمَعِيّ، وَنَصْر بن مَرْزُوق, وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة, وَأَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ. ذكره ابْنُ النَّجَّار. 3045- أبو زُرْعَة: هُوَ الإِمَامُ المُحَدِّث, أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَج بن مَتُّويه القَزْوِيْنِيّ. ذكره الخَلِيْلِيّ فَقَالَ: ثِقَةٌ عَارف بِهَذَا الشَّأْن. سَمِعَ بقَزْوينَ: مُحَمَّدَ بنَ مَسْعُوْد الأَسَدِيّ، وَيُوْسُفَ بنَ حَمْدَان، وَبَالعِرَاق: أَبَا خَلِيْفَة، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيّ, ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الشَّامِ سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ، وَكَتَبَ الكَثِيْر, فَمَاتَ عِنْد رُجُوعه بقُرْبِ قِرمِيسين سنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَهُوَ كَهْل. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ لاَل الهَمَذَانِيّ، وَغَيْرهُ, وحدَّثنا عَنْهُ ابْنه عَبْد اللهِ بِحَدِيثَيْن. وَأَبُوْهُ الحَافِظُ أبو بكر. 3046- أحمد بن محمد: ابن مَتُّويه. سَمِعَ يَحْيَى بنَ عَبْدَك, وَكَثِيْرَ بنَ شِهَاب، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الصَّائِغ، وَعِدَّة مِنَ القَزْوينيين وَالعِرَاقيين وَالحِجَازيين, قَدِيْمُ المَوْتِ, سَمِعُوا مِنْهُ بالعراق لحفظه. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ القَطَّان, وَأَبُو دَاوُدَ الفَامِي. ثُمَّ قَالَ الخَلِيْلِيّ: وَلَمْ نُدْرِك مِمَّن رَوَى عَنْهُ إلَّا عَلِيّ بنَ أَحْمَدَ بنِ صالح. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المدائنى هو على بن محمد بن عبد الله بن أبى سيف، أبو الحسن المدائنى.
وُلِد سنة (135هـ) وكان مولى شمس بن عبد مناف، وقيل: مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشى وكان راوية ومؤرخًاً. وكان من أهل البصرة؛ إذ سكن المدائن، ثم انتقل إلى بغداد. وكان صدوقاً فى روايته؛ لذا قال عنه يحيى بن معين: ثقة ثقة ثقة، وروى عنه الزبير بن بكار والحسن بن على بن المتوكل وقد كان كثير التأليف؛ حيث وصلت كتبه إلى مايزيد على المائتين، لكن لم يصل إلينا من كتبه سوى كتابين، وهما: المردفات من قريش، والتعازى. وتُوفِّى فى ذى القعدة سنة (225هـ). |
|
*المدائن مدينة فارسية قديمة.
تقع اليوم فى الضفة الشرقية إلى الجنوب من بغداد بما يقرب من (30كم)، وسميت بالمدائن؛ لأن ملوك فارس كانوا يسكنونها منذ القرن الثانى قبل الميلاد، فإذا ملك أحدهم البلاد، قام ببناء مدينة له بجانب الأخرى، حتى وصل عدد هذه المدن إلى سبع مدن، فأطلق العرب عليها المدائن. ومن أهم هذه المدن، العتيقة والإسكندرية ورومية وطيسفون. وفى سنة (16هـ=637م) فتح سعد بن أبى وقاص المدائن فى عهد عمر ابن الخطاب، رضى الله عنهما، فسكنها المسلمون، ولكنهم خرجوا منها وتركوها بعدما بنيت الكوفة والبصرة وبغداد وسامراء، فهجرت قصور المدائن ومنازلها وهدمت، ولم يبق منها إلا قرية صغيرة يعيش بها بعض الفلاحين على الزراعة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المدائن (فتح) وقعت بين المسلمين والفرس معركة فى المدائن سنة (16هـ)، واستطاع المسلمون خلالها السيطرة على المدائن عاصمة الفرس؛ فبعد فراغ سعد بن أبى وقاص من فتح القادسية أقام شهرين، ثم كاتب عمر بن الخطاب فيما يفعل، فأمره بالسير إلى المدائن وفتحها، فقابل سعد بعض جيوش الفرس، فقاتلهم، وأقام فترة ببابل، ثم أرسل أحد قواده فاستطاع فتح المدائن الغربية ثم سار إلى المدائن الشرقية التى يوجد فيها إيوان كسرى؛ حيث عبر «سعد» نهر «دجلة» من أضيق مكان فيه بنصيحة «سلمان الفارسى» على خيولهم، فلما رأى الفرس ذلك هربوا إلى حلوان وأخذوا ما استطاعوا من متاع، ودخل سعد بن أبى وقاص إيوان كسرى وكان قبل أيام قليلة يهدد المسلمين ويتوعدهم من قصره الأبيض، مقر ملك الأكاسرة، الذى كان آية من آيات الفخامة والبهاء.
وفى ذلك القصر صلى «سعد ابن أبى وقاص» صلاة الشكر لله على هذا الفتح العظيم وتلا فى خشوع قول الله تعالى: {{كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قومًا آخرين فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}}. [الدخان: 25 - 29]. وغنم المسلمون غنائم كثيرة فى فتح المدائن، منها: كنوز كسرى وتاجه وثيابه وأساوره، وأدى المسلمون الأمانات التى كانت لديهم، فقال عمر بن الخطاب عند ذلك: إن قومًا أدوا هذا لذوو أمانة. وأخذ سراقة بن مالك سوارى كسرى اللذين وعده بهما النبى. وكان سهم الفارس (12) ألف درهم. أرسل «سعد» إلى «عمر بن الخطاب» رسولا يبشره بالنصر وبما حازوه من غنائم، ويطلب منه السماح لهم بمواصلة الفتح فى بلاد فارس، لكن «عمر» رفض ذلك، وقال له: «وددت لو أن بيننا وبينهم سدًا من نار، لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم، حسبنا من الأرض السواد - أى أرض العراق- إنى آثرت سلامة المسلمين على الأنفال». |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح المدائن القصوى عاصمة الفرس.
16 صفر - 637 م لقد دخل المسلمون المدائن بقيادة سعد بن أبي وقاص وكان قد هرب أهلها كلهم مع كسرى سوى بعض المقاتلين الذين بقوا في القصر الأبيض فدعاهم سلمان الفارسي ثلاثة أيام حتى نزلوا منه ثم سكن سعد القصر الأبيض وأقامت أسر المسلمين فيها حتى فتح الله عليهم جلولاء وتكريت والموصل فتحول أكثرهم للكوفة، وكان سعد قد أرسل سرايا تتعقب الفارين فحصلت على غنائم كثيرة أكثرها من ثياب كسرى وأمتعته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - د: أَبُو مَرْيَمَ الثَّقَفِيُّ الْمَدَائِنِيُّ، وَيُقَالُ: الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وكأنهما اثنان. رَوَى عَنْ: علي، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي مُوسَى. وَعَنْهُ: نُعَيْمٌ، وعبد الملك ابنا حكيم المدائني. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُهُ قَيْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - د: نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَدَائِنِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[997]- عَنْ: أَبِي مَرْيَمَ الثَّقَفِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو عَوَانَةَ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَشَبَابَةُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - ت ق: عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ الْفَزَارِيُّ الْمَدَائِنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ مُزَاحِمٍ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ عَنْ شَهْرٍ مُقَارِبٌ، وَهِيَ سَبْعُونَ حَدِيثًا، كَانَ يَحْفَظُهَا كَأَنَّهَا سُورَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَحَادِيثُهُ عَنْ شَهْرٍ صِحَاحٌ. وَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِين: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. قُلْتُ: سَمَاعُهُ مِنْ شَهْرٍ كَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ، وَمَوْتُهُ قَرِيبٌ مِنْ مَوْتِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَامَ بِضْعَةٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: نِعْمَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، وَلَكِنْ لا تَكْتُبُوا عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ يَرْوِي عَنْ شَهْرٍ. -[432]- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامٍ شَيْئًا قَطُّ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - ق: كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ الْمَدَائِنِيُّ، أَبُو سَلَمَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالضَّحَّاكِ. وَعَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، وَسَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوارب، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَالنَّاسُ. وَقَالَ الْنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ. ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: هُوَ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُبُلِّيُّ. وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَجَمَاعَةٌ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - هُذَيْلُ بْنُ بِلالٍ الْفَزَارِيُّ الْمَدَائِنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[533]- رَأَى زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ. وَرَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو الوليد الطيالسيان. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - ق: سَلامُ بْنُ سَلْمٍ أَبُو سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الْمَدَائِنِيُّ الطَّوِيلُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
خُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ. رَوَى عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، وَزَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وحميد الطويل، وثور بن يزيد، وَعَنْهُ: أسد بن موسى، وخلف بن هشام، وعلي بن الجعد، ومحمد بن عبد الواهب الحارثي، وجماعة كبار. قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. -[629]- وقال أبو حاتم، وغيره: تركوه. قال العقيلي: سلام بن سلم المدائني الطويل: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، وَسُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَلامُ بْنُ سلم السعدي الطويل، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، تَرَكُوهُ. وَقَالَ الأَعْيَنُ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ ضَعَّفَ سَلامَ بْنَ سَلْمٍ. وَقَالَ أحمد بن يونس: حدثنا سلام، قال: حدثنا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَرْحَمُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِهَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ، وَأَصْدَقُهُمْ حَسَّانٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَأَقْرَؤُهُمْ أُبَيُّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَلْمَانُ عِلْمٌ لا يُدْرَكُ، وَمُعَاذٌ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ، وَمَا أَضَلَّتِ الْخَضْرَاءُ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ". أَمَّا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ الصَّغِيرُ، فَآخَرُ سَيَأْتِي قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَأَمَّا صَاحِبُ التَّرْجَمَةِ سَلامُ بْنُ سَلْمٍ، فَقِيلَ فِي أَبِيهِ: سُلَيْمَانُ، وَقِيلَ: سَالِمٌ، وَهُوَ وَهْمٌ، وَيُعْرَفُ بِالطَّوِيلِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سبع وسبعين وَمِائَةٍ ظَنًّا لا يَقِينًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - خ م د ن ق: أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، هُوَ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ الْكُوفِيُّ، ثُمَّ الْمَدَائِنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ. قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ بِالْمَوْصِلِ أو ببلد، وَكَانَ ذَا وَرَعٍ وَفَضْلٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - هشام بن لاحق المدائنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عاصم الأحول وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وهشام بن بهرام. قال النَّسائيّ: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - د: حَمَّاد بن دليل المدائنيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي المدائن. نزل مَكَّة، وترك القضاء وصار يتجر. رَوَى عَنْ: أَبِي حنيفة، وَالحَسَن بن عمارة، وسفيان الثوري. وَعَنْهُ: الحميدي، وأسد بن موسى، وأحمد بن أبي الحواري. وثقه يحيى بن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - ت ق: سَعِيد بْن زكريّا الْقُرَشِيّ المدائنيُّ، أبو عثمان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الزُّبَيْر بْن سَعِيد الهاشميّ، وحمزة الزيات، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن سَعِيد بْن غالب العطّار، وطائفة. وثّقه صالح جزْرة وغيره، وقد لُيّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - خ د ن: شعيب بْن حرب، أبو صالح المدائنيُّ البغداديُّ الزَّاهد العابد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل مكّة. رَوَى عَنْ: عِكْرمة بْن عمّار، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وشُعْبَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والحَسَن بْن الصباح البزار، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن عيسى المدائني، وطائفة سواهم. وثقه أبو حاتم وغيره. وكان منعوتا بالعبادة والورع، أمارا بالمعروف، أثنى عليه سري السقطي. وقال أحمد: شعيب حمل على نفسه في الورع. وقال عبد الله بن خبيق: سَمِعْتُ شعيب بْن حرب يَقُولُ: أكلتُ في عشرة أيام أكلة. وقال أبو حمدون الطَّيّب بْن إسماعيل: ذهبنا إلى شُعيب إلى المدائن وقد بنى لَهُ كوخًا، وعنده خبز يابس يبلّه، وهو جلْد وعظْم. وقد كَانَ قرأ القرآن غير مرّة على حمزة الزّيّات وصحِبَه. قال عَبْد الله بْن أيوب المخرميّ: قَالَ شُعيب بْن حرب: مِن طلب الرئاسة ناطَحَتْه الكِباش، ومن رضي بأن يكون ذَنَبًا أبى الله إلا أن يجعله رأسا. قلت: توفي سنة سبع وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - الفضل بْن حبيب المدائنيُّ السَّرَّاج. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وجماعة، وَعَنْهُ: ابن مَعِين، ويزيد بْن عُمَر المدائنيّ. -[1181]- قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - سَعِيد بْن زكريا المدائني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مر قبل المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - ع: شبابة بن سوار أبو عمرو الفزاري مولاهم المدائني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وشُعْبة، وإسرائيل، وحَريز بْن عثمان، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد، وابن رَاهَوَيْه، وابن المَدِينيّ، وابن مَعِين، وأحمد بْن الفُرات، والحَسَن الحَلْوانيّ، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن عاصم الثَّقْفيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق. قَالَ ابن المَدِينيّ، وغيره: كَانَ يرى الإرجاء. وقال أحمد العِجْليّ: قِيلَ لشَبَابَة: أليس الإيمان قولا وعملا؟ قَالَ: إذا قَالَ فقد عمل. -[90]- وقال أبو زُرْعة: رجع شَبَابةُ عَنِ الإرجاء. وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ شُعْبَة يتفقد أصحاب الحديث، فقال يومًا: ما فعل ذاك الغلام الجميل، يعني شَبَابةُ. وقال ابن قُتَيْبة: خرج إلى مَكَّةَ فمات بها. وقال جماعة: توفي سنة ست ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - م د ت ن: علي بن حفص المدائني، أبو الحسن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عكرمة بْن عمّار، وحريز بْن عثمان، وشُعْبة، وورقاء، وسفيان الثَّوْريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، ومحمد بْن إشكاب، ومحمد بْن إِسْحَاق الصَّغانيّ، ومحمد بْن رافع، ويعقوب بْن شيبة، وآخرون. وثقه ابن معين، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - م ت: محمد بْن جعفر المدائني، أبو جعفر البزّاز. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وحمزة الزّيّات، وورّقاء، ومنصور بْن أَبِي الأسود، وبكر بْن خُنَيْس، وجماعة. وَعَنْهُ: احمد بْن حنبل، وحجاج بْن الشاعر، وعبّاس الدوري، والصغاني، واحمد بْن يونس الضَّبّيّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوام، وطائفة. قَالَ أحمد: لا بأس بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ في " مسلم "، أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ -[175]- الصفار، قال: أخبرنا وجيه، قال: أخبرنا أبو القاسم القشيري، قال: أخبرنا الخفاف، قال: حدثنا السراج، قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا وَرْقَاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مُشْرَعَةٍ، فَقَالَ: أَلا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ؟ قُلْتُ: بَلَى، فَنَزَلَ فَأشْرَعْتُهُ، ثُمَّ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، فَوَضَعْتُ لَهُ وُضُوءًا، فَجَاءَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حَجَّاجٍ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - الحسَن بن قُتَيبة الخُزَاعيّ المدائنيّ. [أبو علّي] [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مِسْعَر، وموسى بن عبيدة، وعكرمة بن عمار، وحجاج بن أرطأة، وحمزة الزّيّات، وجماعة. وَعَنْهُ: الحَسَن بن عَرَفَة، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسيّ، والحَسَن بن مُكرَم، والحارث بن أبي أُسامة، وأحمد بن حازم بن أبي غَرزَة. قال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. -[298]- وقال أبو حاتم: ضعيف. وَيُكْنَى أبا علّي، وقد ذكره العُقَيْليّ في " الضُّعَفاء " فروى عن محمد بن بحر الواسطيّ عنه حديثًا وَهَمَ في سنده، وساق ابن عدي له حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البياضي عنه قال: حدثنا عبد الخالق بن المنذر، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابن عباس يرفعه: " مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي فَلَهُ أجر مائة شهيد ". وهذا أخاف أن يَكُونُ مَوْضُوعًا، وَمَا فِيهِ مَجْرُوحٌ سِوَى الْحَسَنُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - خالد بن القاسم المدائنيّ الحافظ. [أبو الهيثم] [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد المتَّهَمين بالكذب، وضع على الليث بن سَعْد أحاديث. قال الخطيب: خالد بن القاسم أبو الهَيْثم المدائنيّ، عَنْ: الليث، وحماد بن زيد، وعُبيد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وجماعة. حَدَّثَ عَنْهُ: عيسى بن أبي حرب، والحسن بن مكرم، والحارث بن أبي أسامة. قال ابن معين، والبخاري، ومسلم: متروك. وقال ابن معين أيضا: كان يزيد في الأحاديث؛ يوصلها لتصير مسندة. -[306]- وقال أبو يحيى صاعقة: توفي سنة إحدى عشرة ومائتين. وقد رَوَى عَنْهُ صاعقة، وقال: كذّاب، يدَّعي ما لم يسمع، كنيته أبو الهيثم. وقال أبو زُرْعة: كذّاب. وقال أبو حاتم: متروك، صحب الليث من العراق إلى مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - ق: سلام بن سليمان بن سَوّار المدائنيّ، أبو العباس الثقفي الضرير، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل دمشق. سَمِعَ: بإفادة عمّه شَبَابة من أبى عَمرو بن العلاء، وابن أبي ذئب، وعيسى بن طَهْمان، وشُعْبة، وغيرهم. وَعَنْهُ: أحمد بن الأزهر، وعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وعبد الله بن رَوْح، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وعليّ بن محمد الجكّانيّ، وهارون الأخفش الدِّمشقيُّ. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. ووثّقه غيره. وقال ابن عديّ: مُنْكَر الحديث. توفي بدمشق في حدود العشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - عبد الرحمن بن عبد العزيز المدائنيّ سَبْويه. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: سُلَيْم بن أخضر. رَوَى عَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن إسحاق الوزّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - د ن: هشام بن بهرام المدائني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي شِهاب الحنّاط، والمُعَافَى بن عِمران. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، والصَّغَانيّ، وعليّ بن أحمد بن النضر. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - خالد بن القاسم المدائنيُّ، أبو الهيثم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد من عني بالعلم، وكان من حفَّاظ الحديث. أخذ عن الليث بن سعد، وحماد بن زيد، وطائفة. وَعَنْهُ: الحَسَن بْن مُكْرَم، والحارث بْن أَبِي أسامة، وجماعة. وكان غير ثقة، اتهم بوضع الحديث. وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين. مر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عَليّ بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني الأخباري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
بصري سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مُدّةً، فَنُسِبَ إليها، وهو صاحب المصنّفات المشهورة، وكان عالمًا بالمغازي والسِّير والأنساب، وأيام العرب، صدوقا فيما ينقله. سمع من: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبَة، وعَوَانة بن الحَكَم، وجُوَيْريه بن أسماء، وابن أبي ذئب، وسلّام بن مسكين، ومبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: خليفة بن خياط العصفري، والزُّبَيْر بن بكّار، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والحارث بن أبي أُسَامة، والحَسَن بن عليّ بن المتوكل، وآخرون. قال أحمد بن أبي خَيْثَمة: كان أبي، ومُصْعَب الزُّبَيْريّ، ويحيى بن مَعِين، يجلسون بالعَشِيّات على باب مُصْعَب، فمرّ ليلةً رجلٌ على حمارٍ فارهٍ وبزةٍ حسنة، فسلَّم وخصَّ بمسائله يحيى بن مَعِين، فقال له يحيى: يا أبا الحَسَن، إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمّي دنانيرَ ودراهم، -[639]- إسحاق بن إبراهيم الموصلي. فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة، قال: فسألت أبي: من هذا؟ قال: المدائني. وقال محمد بن جرير، وذكر المدائني، فقال: أخبرني بنسبه الحارث، وذكر أنّه قبل موته بثلاثين سنة سرد الصوم، وأنّه كان قد قارب المائة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش. قال: وتُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين، وكان عالمًا بالفُتُوح، والمغازي، والشِّعْر، وأيّام النّاس، صَدُوقًا في ذلك. وقال غيره: تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة، رحمه الله. مات في دار إسحاق الموصلي، وكان منقطعا إليه. وقال ابن الإخشيذ المتكلّم: كان المدائني متكلّمًا من غِلْمَان مَعْمَر بن الأشعث. حكى المدائني قال: أمر المأمون بإدخالي عليه، فذكر عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عنه، فحدّثته فيه بأحاديث، إلى أنْ ذَكَر لعْنَ بني أُمَيّة له، فقلت: حدَّثني أبو سَلَمَةَ المُثَنَّى بن عبد الله الأنصاريّ قال: قال لي رجلٌ: كنتُ بالشّام فجعلت لا أسمع عليا ولا حسنا ولا حسينا، إنّما أسمع معاوية، يزيد، الوليد، فمررت برجلٍ على بابه، فقال: أسقِه يا حَسَن، فقلت: أَسَمَّيْتَ حَسَنًا؟ فقال: أولادي حَسَن وحُسَين وجعفر، فإنّ أهل الشّام يسمّون أولادهم بأسماء خلفاء الله، ولا يزال أحدهم يلعن ولده ويشتُمُه، فلم أسمّهم بذلك لئلّا أَلْعَنَ إنْ لَعَنْتُهُم خلفاء الله، فقلت: حسِبْتُكَ خيرَ أهل الشّام، وإذا ليس في جهنّم شرٌّ منكم، فقال المأمون: لا جَرَم، قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم ومَن في الأصلاب، يعني: لَعْن الشّيعة للنّاصبة. ذكر ياقوت الحَمَويّ أسماء مصنّفات المدائنيّ في خمسٍ ورقات ونصف، منها: كتاب " تسمية المنافقين وأخبارهم "، كتاب " خطب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، كتاب " فتوحه "، كتاب " عُهُوده ". وله عِدّة كُتُب في " أخبار قريش "، و " أهل البيت "، كتاب " من هجاها -[640]- زوجُها "، " تاريخ الخلفاء الكبير "، كتاب " خُطَب عليّ وكتبه "، كتاب " أخبار الحَجّاج "؛ وعِدّة كُتُب في الفتوحات، وعِدّة كُتُب في الشُّعراء وأخبارهم، " خبر أصحاب الكهف "، " أخبار ابن سِيرِين "، كتاب " الجواهر "، كتاب " الأكَلَةَ "، كتاب " الزَّجْر والفأل "، وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - د ن: هشام بن بَهْرام المدائني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وأبي شهاب عبد ربه الحناط، وحاتم بن إسماعيل. وَعَنْهُ: أبو داود، وعثمان بن خُرَّزاذ، وتَمْتَام، وأبو بكر الأثرم، وجماعة. وَثّقَهُ محمد بن وَارَةَ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - يحيى بن الصّامت المدائني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي إسحاق الفزاري، وعبد الله بن المبارك. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وتَمْتَام، وموسى بن هارون. وَثّقَهُ الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - يزيد بن عمرو بن جنزة المدائني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي عوانة، والربيع بن بدر. وَعَنْهُ: عباس الدوري، وعيسى زغاث، وهيذام بن قتيبة. ولم يذكر بجرح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أحمد بن هشام بن بِهْرام المدائنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي معاوية، ووَكِيع. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بَكْر بْن أَبِي داود. وكان ثقة. قاله الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - الحسن بن أيّوب المدائنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الوهاب الثّقفيّ، وأبي عبد الصّمد العمّيّ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله المَحَامِليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - إِسْحَاق بْن حاتم بْن بيان المدائنيّ العلَاف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سُلَيم الطّائفيّ. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والمَحَامِليّ، وغيرهما. وكان ثقة. تُوُفّي ببغداد فِي رجب أو شعبان سنة اثنتين وخمسين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - جعْفَر بْن محمد بْن جعْفَر المدائنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وعَبّاد بْن العوام، وَعَنْهُ: تَمْتَام، والعلَاء بْن أيّوب المَوْصِليّ. وسكن المَوْصِل، فروى عَنْهُ أهلها. وقد روى " المغازي " عَنْ زياد البّكائيّ، وتأخَّر إلى بعد الخمسين. قَالَ الخطيب: بلغني أنّه مات سنة تسعٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - جعْفَر بْن منير المدائنيّ القطّان، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الرِّيّ. عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي بدر، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وطبقتهم. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - زكريّا بْن يحيى بْن أيّوب، أبو علي المدائنيّ المكفوف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زياد بْن عَبْد الله البكائي، وشبابة بن سوار. وَعَنْهُ: محمد بْن غالب تَمْتَام، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وآخرون. -[85]- توفي سنة سبع وخمسين. محلّه الصِّدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - الحسن بن أيوب المدائني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
لم يعرفه الخطيب بأدنى من رواية المحاملي عنه. رَوَى عَنْ: أبي عبد الصمد العمي، وعبد الوهاب الثقفي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - علي بن سهل المدائني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: شبابة بن سوار. وَعَنْهُ: محمد بن جرير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عَبْد الله بْن رَوْح المدائني، أبو محمد، وقِيلَ: إنّه كان يُعرف بعَبْدوس. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قَالَ: وُلِدت يوم قُتِلَ جَعْفَر البرمكيّ سنة سبعٍ وثمانين ومائة. سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وأبا بدْر شجاع بْن الْوَلِيد، وشبابة بْن سوار، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو سهل القطّان، ومُكْرَم بْن أَحْمَد، وأحمد بْن خُزَيْمَة، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ليس بِهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بْن عِيسَى بْن حَيّان، أبو عبد الله المدائنيّ الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنة، وشُعَيْب بْن حرب، ومحمد بْن الفضل بْن عطيّة، وعليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وخيثمة، وإسماعيل الصّفّار، وعثمان ابن السّمّاك، والأدميّ، وآخرون. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ضعيف. وقَالَ البَرْقانيّ: لا بأس به. تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين، عن سِنٍّ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم، أبو محمد المدائني الأنْماطيّ. [المتوفى: 311 هـ]
نزيل بغداد. سَمِعَ: الصَّلْت بْن مسعود، وعثمان بْن أَبِي شَيْبة، وأبا كامل الجحدريّ، ومحمد بن بكّار. وَعَنْهُ: الْجِعَابيّ، وابن المظفّر، وأبو بَكْر الورّاق، ومحمد بن الشِّخِّير، وابن حَيَّوَيْه. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - الحسن بن علي، أبو محمد المدائني النَّحْوِي. [المتوفى: 379 هـ]
تُوُفّي بمصر في جُمادى الأولى. فيه جَهَالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو عَلِيّ المدائني المعروف بالهائم، [المتوفى: 386 هـ]
أحد الْأدباء المذكورين. سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن دُرَيْد وجماعة، وصحب عضد الدولة بْن بُوَيْه، وكان راوية للشعر؛ رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن المحسّن التنوخي، وهلال بْن المحسّن الصابئ، وذكر أنّه كَانَ يحفظ ثلاثين ألف بيت شِعْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - عبد الرحمن بن محمد بن نجا بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن شاتيل الدّبّاس، أخو عبد الله، وعمّ عُبَيْد الله، ووالد قاضي المدائن حَمْد، أبو البركات الأزجي. [المتوفى: 514 هـ]
سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا بكر محمد بن علي الخياط، وتوفي في ذي القعدة، روى عنه: عبيد الله بن شاتيل، وغيره. |