نتائج البحث عن (مرو) 50 نتيجة

[م ر و] المَرْوُ حِجارَةٌ بِيضٌ بَرّاقَةٌ تكونُ فيها النّارُ قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ

(الواهِبُ الأُدْمَ كالمَرْوِ الصِّلابِ إِذا...ما حارَدَ الخُورُ واجْتُثَّ المَجالِيحُ)

واحِدَتُها مَرْوَةٌ قال أَبو حِنِيفَةَ المَرْوُ أَصْلَبُ الحِجارَةِ وزَعَمَ أَنَّ النَّعامَ تَبْتَلِعُه وذَكَرَ أَنَّ بعضَ المُلُوكِ عَجِبَ من ذلِكَ ودَفَعَه حَتّى أَشْهَدَه إيّاهُ المُدَّعِي والمَرْوَةُ جَبَلٌ بمَكَّةَ وفي التَّنْزِيلِ {{إن الصفا والمروة من شعائر الله}} البقرة 158 والمَرْوُ شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ ومَرْوُ مَدِينَةٌ بفارِسَ النَّسَبُ إِليها مَرْوِيٌّ ومَرَوِيٌّ ومَرْوَزِيٌّ الأَخيرتانِ من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ ومَرْوانُ اسمُ رَجُلٍ ومَرْوانُ اسمُ جَبَلٍ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ أَحْسَبُ ذلك والمَرَوْراةُ والمَرْوُ شَجَرٌ الأَرْضُ الَّتِي لا شَيْءَ فيها والجَمعُ مَرَوْرًى قال سِيبَوَيْهِ هُو بمَنْزِلَةِ صَمَحْمَحٍ وليسَ بمنزِلَة عَثَوْثَل لأَنَّ بابَ صَمَحْمَحٍ أكثرُ من بابِ عَثَوْثَلٍ ومَرَوْراةُ اسمُ أَرضٍ بعَيْنِها قالَ أبو حَيَّة النُّمَيْرِيّ

(وما مُغْزِلٌ تَحْنُو لأَكْحَلَ أَيْنَعَتْ...لها بمَرَوْرَاةَ الشُّرُوجُ الدَّوافِعُ)
مرو
: (و (} المَرْوُ: حِجارَةٌ بيضٌ بَرَّاقَةٌ تُورِي النَّارَ) ، الواحِدَةُ {{مَرْوَةٌ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن الأصْمعي؛ قالَ أَبو ذؤيْب:
الواهِبُ الأُدْمَ}}
كالمَرْوِ الصِّلابِ إِذا
مَا حارَدَ الخُورُ واجْتُثَّ المَجالِيحُقالَ الأزْهرِي: يكونُ المَرْوُ أَبْيَضَ، وَلَا يكونُ أَسْود وَلَا أَحْمر، وَقد يُقْدَحُ بالحَجَر الأحْمَر وَلَا يُسَمَّى {{مَرْواً، وتكونُ}} المَرْوَةُ كجُمْعِ الإنْسانِ وأَعْظَم وأَصْغَر؛ قالَ: وسَأَلْتُ عَنْهَا أَعْرابِيًّا من بَنِي أَسَدٍ فقالَ: هِيَ هَذِه القدَّاحات الَّتِي تُقْدَحُ مِنْهَا النارُ.
وقالَ أَبو خِيرَةَ: المَرْوَةُ الحَجَرُ الأبْيضُ الهَشُّ تكونُ فِيهِ النارُ.
(أَو) المَرْوُ: (أَصْلُ الحِجارَةِ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ أَصْلَبُ الحِجارَةِ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم؛ وَهُوَ قولُ أَبي حنيفَةَ، وزعمَ أنَّ النَّعامَ تَبْتلعُه، وزعمَ أنَّ بعضَ المُلُوكِ عَجِبَ مِن ذلكَ ودَفَعه حَتَّى أَشْهَدَه إيَّاهُ المُدَّعِي.
(و) المَرْوُ: (شَجَرٌ) طيِّبُ الرِّيحِ.
(وَفِي الصِّحاح: هُوَ ضَرْبٌ مِن الرَّياحِين؛ وأَنْشَدَ للأَعْشى:
وآسٌ وخِيرِيٌّ {{ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ
إِذا كَانَ هِنْزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما (و)
}}
مَرْوٌ، بِلا لامٍ: (د بفارِسَ) ، يقالُ لَهُ: أُمُّ خرَاسان، افْتَتَحَه حاتِمُ بنُ النُّعْمان الباهِلِيّ فِي خلافَةِ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهَ تَعَالَى عَنهُ، سَنَة 31؛(والنِّسْبَةُ) إِلَيْهِ ( {{مَرْوِيٌّ) ، بِالْفَتْح على القِياسِ، (}} ومَرَوِيٌّ) ، بالتَّحْرِيكِ، (ومَرْوَزِيٌّ) ، بزِيادَةِ الزَّاي مَعَ سكونِ الراءِ، وكِلاهُما من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ.
قالَ الجَوْهرِي: والنِّسْبَة مَرْوَزِيّ على غيرِ قِياسٍ، والثَّوْبُ مَرْوِيٌّ على القِياسِ. ومِثْلُه لأبي بكْرٍ الزَّبيدي.
ونُسِبَ إِلى هَذَا البَلَدِ جماعَةٌ مِن الأئِمَّةِ، مِنْهُم: الإمامُ أَحمدُ بنُ حَنْبل، رحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى؛ والإمامُ أَبو زيْدٍ المَرْوَزِيُّ شيْخُ المَراوِزَةِ، وَهُوَ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللَّهِ حافِظُ مَذْهَبِ الشافِعِيّ، سَمِعَ البُخارِي من الْفربرِي، وحَدَّث بِهِ بمكَّةَ عَنهُ، رَوَى عَنهُ الدَّارْقَطنِي وغيرُهُ.
وَلَهُم بَلَدٌ آخَرُ يقالُ لَهُ: مَرْوُ الرَّوْذِ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ مَرْوَذِيُّ، وَقد تقدَّمَ فِي الذالِ.
وآخَرُ يقالُ لَهُ: {{مَرْوُ الشاهجان.
(و) المَرْوَةُ، (بهاءٍ: جَبَلٌ بمكَّةَ) يُذْكَرُ مَعَ الصَّفا، وَقد ذَكَرَهُما اللَّهُ تَعَالَى فِي كتابِهِ العَزِيزِ: {إِنَّ الصَّفا}}
والمَرْوَة مِن شعائِرِ اللَّهِ} .
قَالَ الأصْمعي: سُمِّي لكَوْن حِجارَته بيضًا برَّاقَةً.
( {{ومَرْوانُ) :) اسْمُ (رجُلٍ) ، وَهُوَ والدُ عبدِ المَلِكِ وعَبدِ العَزيزِ مِن بَنِي أُمَيَّة، يقالُ لولدِهِ بَنُو}} مَرْوانَ، وآخِرُهم فِي المُلْكِ مَرْوانُ الحِمار.
(و) مَرْوانُ: (جَبَلٌ) ؛) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُ ذلكَ؛ وقالَ نَصْر: مَرْوانُ مَوْضِعٌ أَحْسَبه بأكْنافِ الرَّبَذَةِ، وقيلَ: جَبَلٌ، وقيلَ: حِصْنٌ باليَمَنِ.
وَرب مَرْوان: هُوَ الشَّليلُ جَدُّ جَرِيرِ بنِ عبدِ اللَّهِ البَجليّ، رضيَ اللَّه تَعَالَى عَنهُ.
(! والمَرَوْراةُ: الأرضُ لَا شيءَ فِيهَا) .
(وَفِي الصِّحاح: المَفازَةُ لَاشيءَ فِيهَا، وَهِي فَعَوْعَلَةٌ؛ (ج {{مَرَوْرَى) ؛) قالَ سِيْبَوَيْه: هُوَ بمنْزِلَةِ صَمَحْمَح، وليسَ بمنْزلَةِ عَثَوْثَل، لأنَّ بابَ صَمَحْمَح أكْثَر من بابِ عَثَوْثَل؛ (}} ومَرَوْرَياتٌ) ؛) قالَ الحماسي:
بَين قروْرَى {{ومَرَوْرَياتها
قسي نبع رُدَ مِنْ سَيَاتها (}} ومَرارِيُّ)
، بتَشْدِيدِ الياءِ وتَخْفِيفِها.
(و) {{المَرَوْراةُ: (أَرضٌ) بعَيْنِها (م) مَعْروفَةٌ؛ قالَ أَبو حَيَّة النُّميري:
وَمَا مَنْزِلٌ يَحْنُو لأكْحَلَ أَشْعَث
لَهَا}}
بمَرَوْراةَ السّروجُ الدَّوافِعُ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
مَرْوَةُ: مدينَةُ بالحِجازِ نحْو وادِي القُرَى، مِنْهَا: أَبو غسَّان محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ {{المَرَوِيُّ؛ قالَهُ ابنُ الأثيرِ.
وذُو المَرْوَةِ: من أعْراضِ المَدينَةِ كَانَ سَكَنَ أبي نَصِيرٍ عُتْبَةَ بنِ أَسيدٍ الصَّحابي.
وقَرْيةٌ أُخْرَى من أَعْمالِ مكَّةَ، مِنْهَا: حَرْملةُ بنُ عبدِ العزيزِ الجهنيّ.
ومِن المجازِ: قَرَعَ}}
مَرْوَتَهُ.
[مرود]نه: في ح ماعز: كما يدخل "المرود" في المكحلة، هو بكسر ميم: ميل يكتحل به، وميمه زائدة. وفي ح علي: إن لبني أمية "مرودًا" يجرون إليه، هو مفعل من الإرواد: الإمهال، كأنه شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون إليه، وميمه زائدة.
مَرْو [جمع]: مف مَرْوة:1 -(جو) حجارة بيض رقاق برَّاقة تُقدح منها النَّارُ.2 -(نت) نبات عطريّ طبيّ من الفصيلة الشفويّة.

مَرْوة [مفرد]• المَرْوة: جبل بمكّة المكرّمة، السّعي بينه وبين الصّفا من شعائر الحجّ والعمرة " {{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ}} ".
(تَآمَرُوا) تشاوروا وَعَلِيهِ تشاوروا فِي إيذائه
(تذامروا) حض بَعضهم بَعْضًا على الْقِتَال وتلاوموا وَفِي حَدِيث صَلَاة الْخَوْف (فتذامر الْمُشْركُونَ وَقَالُوا هلا كُنَّا حملنَا عَلَيْهِم وهم فِي الصَّلَاة)
(المروب) وعَاء يروب فِيهِ اللَّبن (ج) مراوب
(المرواح) مَا يذرى بِهِ الْقَمْح فِي الرّيح (ج) مراويح
(المروح) النشيط وَالْخمر لِأَن لَهَا مراحا فِي رَأس شاربها وقوس مروح حَسَنَة الْإِرْسَال للسهم كَأَن بهَا مرحا
(المروحة) الصَّحرَاء ومهب الرّيح وممرها (ج) مراوح

(المروحة) أَدَاة يجلب بهَا نسيم الْهَوَاء فِي الْحر بِالْيَدِ أَو بالكهرباء (ج) مراوح
(المرود) الَّذِي يَجِيء وَيذْهب نشاطا
(المرود) الْميل من الزّجاج أَو الْمَعْدن يكتحل بِهِ وحديدة تَدور فِي اللجاموالمفصل والوتد ومحور البكرة من حَدِيد وَأحد أعمدة النورج (مو)(ج) مراود ومراويد
(المروع) صَادِق الفراسة الملهم كَأَن الْأَمر يلقى فِي روعه وَفِي الحَدِيث (إِن فِي كل أمة محدثين ومروعين فَإِن يكن فِي هَذِه الْأمة مِنْهُم أحد فَهُوَ عمر)
(المرون) هُوَ مرون بِهِ مغلوب مقهور
(المروى) الْقَنَاة يسقى مِنْهَا الزَّرْع (ج) مراو
(الْمَرْوِيّ) الرواء (ج) المراوي
(العمروس) الْغُلَام السمين فِي غلظ والخروف (ج) عماريس
(العمروط) اللص الَّذِي لَا يدع شَيْئا إِلَّا سلبه
(الْمُرُوءَة) آدَاب نفسانية تحمل مراعاتها الْإِنْسَان على الْوُقُوف عِنْد محَاسِن الْأَخْلَاق وَجَمِيل الْعَادَات أَو هِيَ كَمَال الرجولية
(المروخ) مَا يدهن بِهِ الْبدن من دهن وَغَيره
(الأمروعة) أَرض أمروعة خصيبة (ج) أماريع
(المرو) نَبَات عطر طبي من الفصيلة الشفوية من أَسْمَائِهِ الخرنباش وحبق لشيوخ وضروب من الصوان تُوجد فِي الأَرْض على أشكال شَتَّى أهمها الرمال وحجارة بيض رقاق براقة تقدح مِنْهَا النَّار
(م ر و) : (الْمَرْوَةُ) حَجَرٌ أَبْيَضُ رَقِيقٌ يُجْعَلُ مِنْهُ الْمَظَارُّ وَهِيَ كَالسَّكَاكِينِ يُذْبَحُ بِهَا وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ (وَالْمَرْوَانُ) مَرْوُ الرُّوذِ وَمَرْوُ الشَّاهِجَانِ وَهُمَا بِخُرَاسَانَ وَعَنْ خُوَاهَرْ زَادَهْ (الثِّيَابُ الْمَرْوِيَّةُ) بِسُكُونِ الرَّاءِ مَنْسُوبَةٌ إلَى بَلَدٍ بِالْعِرَاقِ عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ.
مرو: المَرْوُ: نَبْتٌ.والمَرْوَةُ: حِجَارَةٌ صُلْبَةٌ.ومَثَلٌ: " لأَقْرَعَنَّ مَرْوَتَكَ " أي لأُبْدِيَنَّ عَيْبَكَ؛ في الوَعِيْدِ.
اللِّصُّ، وجَمْعُه عَمَارِطَةُ وعَمَارِطُ، ولصٌّ مُتَعَمْرِطٌ. وقيل العَمَارِطُ الفُقَراءُ، واحِدهم عُمْرُوْطٌ. والعُمْرُوْطُ الطَّويلُ من الرِّجال. والعُمَارِطِيُّ فَرْجُ المرأةِ العَظيمُ. والعَمَرَّطُ الخِفَافُ من الفِتْيان. وقيل الجَسُوْرُ الشَّديدُ.
المَضِيْقُ. والمُضَمْرِطُ الوَجْهِ: المُتَشَنجُه. ومُضَمْرِطُ العَيْنَيْنِ. وضَمَارِيْطُ الوَجْهِ: كُسُورُه وغُضُوْنُه.
والسُّمْرُوْدُالرجُلُ الطَّويلُ الناعِمُ.
مرو: مزو: حجر الكذان (أو كدان). حجر النسفة (نسفة ونسفة) (أماري 2: 424): ومنها يكون حجر المرو الذي تحك به الأرجل.
مرو: مارون، حبق أو ريحان الشيوخ (انظر مرماحوز فيما تقدم) (وأنظر أنواعه عند ابن البيطار 2: 502 وصحح الأخطاء الكثيرة التي وردت).
مروي ومروي: (الادريسي، جبير: 1: 467): (يستخرج من هذه البلاد كمية من الحرير العادي وكذلك كمية من الأقسام السيئة من الحرير وكذلك أعلى أنواع القطن يسمى بقطن مرو نسيجه غاية في الليونة والنعمومة، وتصنع أنواع الأقمشة من هذا القطن وتصدر: إلا أن العرب أطلقوا اسم مروي على أنواع الأقمشة كافة التي تحزم وتستورد من خراسان لأن مرو كانت عاصمة تلك المنطقة. (الثعالبي: لطائف 119) (معجم الجغرافيا، انظر البكري 14: 93): وجللوا الحمار بملحفة مروية. إن الصفة مروزي (بزيادة زاي على غير قياس -محيط المحيط) لا تستعمل إلا في نسبة الشخص إلى مرو ومع ذلك فقد ورد في (ألف ليلة 1: 820): وكان على رأسه مقنع مروزي ازرق.
Morvan: ماعز فزان (غويو 215). مراوات: صفائح معدنية أو غير معدنية يزين بها رجل الفرس (مملوك 1، 2، 137).
شاه أمْرُود: (معناه كمثرى ملكى): صنف من الكمثرى في خراسان، ففي ابن البيطار (2: 389) في الآخر (ص390): وأما المعروف بالشاه أمرود في بلاد خراسان دون غيرها فهو: أَرْمُود أيضاً بدلا من امرود. والترك يسمون هذه الكمثرى: بكك ارمودي (بكك = شاه) ومنه أخذت الكلمة الإيطالية Bergamotto والكلمة الفرنسية Bergamote
قمرون: قمرون (بالأسبانية camaron) واحدته قمرونة: سرطان، سلطعونن اربيان، روبيان. (الكالا، ليرشندي، دوماس حياة العرب ص432، معجم المنصوري مادة رسي، ابن البيطار 1: 506، معجم الاسكوريال ص888 رقم 5). وعند دومب (ص68): قامرون.
مروزيا: مروزيا: طعام يطلق عليه في غرناطة اسم العاصمي يصنع من اللحم والملح والكزبرة والزيت وقليل من العسل و (كعبتا نشا) ومن اللوز و (الأجاص) (شيكوري 196) الذي زاد على ذلك: (عرفت أميرا يضيف لب الجوز الأخضر بعد أن يفصله عن قشرته الداخلية لكي يزيد من طيب مذاقه) وهذه اللفظة بقيت قيد الاستعمال في المغرب لأننا نجد في هويست (109): ( Morosia مرسييه: لحم مسلوق بالعسل واللوز والزبيب). وهو يماثل، فيما أرى، ما يطلق عليه باللاتينية القديمة amorusia وهي الكلمة التي كتب عنها دوكانج ما يفيد أنها تقابل الكلمة العربية المصوصات.
مروية:
مروية: هي أيضا مروي (وبالبرتغالية marroya وبالأسبانية: marrubia وباللاتينية: marrubium وبالفرنسية: marrube) : حشيشة الكلب، فراسيون (يونانية)، مروبيابيضا (معربة) وعند (الكالا- بالأسبانية أيضا): marrurio mastranto yerva, yerva أما كلمة narroy فقد كانت من خطأ الطباعة والصحيح ( marry) ( المستعيني): أنظر فراسيون (ويدعى باللاتينية: prassium foetidum, marrubium plicatum) : وهو المروية الذي تبول الكلاب عليه، وفي معجم (المنصوري): فراسيون هو النبات المسمى مروية وبالمروي الأبيض. وهناك أيضا مروية بنتوشة في المستعيني وابن البيطار (1: 166 وتحتاج إلى تصحيح و2: 512 حيث ذكر ابن البيطار إنها تدعى بلوطي وفقا لديسقوريدوس 3: 107) أنها النبات الذي يدعى بالأسبانية: marrubio puntoso أي المروية ذات الأشواك لأن أكمام زهر هذا النبات تحيطها أشواك حادة ويطلق معجم البربرية عليها اسم مرويث. أما (براكس) في (جريدة الشرق والجزائر 8: 346) فإنه يكتبها marroubia.
المروءة: هي قوة للنفس مبدأ لصدور الأفعال الجميلة عنها المستتبعة للمدح شرعا وعقلا وفرعا.
العمروية:[فى الانكليزية] Al -Amrawiyya (sect) -Al -[ في الفرنسية] Amrawiyya (secte) فرقة من المعتزلة مثل الواصلية في الأحكام، إلّا أنّهم فسّقوا الفريقين في قصتي عثمان رضي الله عنه. وهم منسوبون إلى عمرو بن عبيد، وكان من رواة الحديث معروفا بالزهد، تابع واصل بن عطاء في الأحكام الذي يذكر في بيان الواصلية، وزاد عليه تعميم التفسيق كذا في شرح المواقف.
(مِرْوَدٌ)(س) فِي حَدِيثِ ماعِز «كَمَا يَدْخُل المِرْوَدُ فِي المُكْحُلَةِ» المِرْوَدُ بِكَسْرِ الْمِيمِ:المِيلُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ. وَالْمِيمُ زائدةٌ.وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «إِنَّ لِبَنِي أمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُون إِلَيْهِ» وَهُوَ مِفْعَلٌ مِنَ الإِرْوَاد: الْإِمْهَالُ، كَأَنَّهُ شَبَّهَ المُهْلَةَ الَّتِي هُمْ فِيهَا بالمضْمَارِ الَّذِي يَجْرُون إِلَيْهِ. وَالْمِيمُ زائدةٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت